﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:14.900
انتهى ما نقله ابن كثير رحمه الله تعالى عن الامام البخاري في كتاب فضائل القرآن فان ابن كثير اتى بالابواب التي تكلم عليها البخاري واوردها في صحيحه في كتاب فضائل القرآن

2
00:00:14.950 --> 00:00:33.700
واوضح معانيها بايجاز فجعلها مقدمة لكتابه انتقل بعد ذلك الى ذكر بعض الاحاديث التي لم يذكرها البخاري وستلحظ الفرق الكبير بينما ينقله البخاري او ينقل عنه بينما يأتي به غيره

3
00:00:34.200 --> 00:00:58.900
البخاري رحمه الله تعالى حرر الاحاديث تدقق فيها ولذلك اذا جاءك حديث وفيه رواه البخاري القلب يطمئن دقة وصحة وبعد نظر وتحرير وبعد عن الالفاظ المختلفة وعدم علة في المرويات يموتون الاحاديث

4
00:00:59.350 --> 00:01:19.000
كذلك ايضا اسانيدها اه خاصة في كتاب الفضائل فضائل الاعمال قبائل الاشخاص غالبا ما يتوسع الرواة في هذا الباب ويتشددون في الاحكام ينتقل ابن كثير رحمه الله تعالى الى ذكر جملة من الاحاديث

5
00:01:19.050 --> 00:01:39.100
التي تتعلق بتلاوة القرآن وفضائله وفضائل اهله وعقد فصله هذا الفصل ذكر فيه عدد كبير من الاحاديث اكثرها ضعيف اكثرها ضعيف لكنه بين اولا وقدم ما رواه البخاري وبعض ما يذكره

6
00:01:39.200 --> 00:01:57.350
صحيح بعضها رواه مسلم. انفرد به مسلم عن البخاري وبعضها خارج الصحيحين  في اسانيدها مقال وبعضها حسن لكن اكثر ما ذكره ضعيف ما السبب الذي جعله يذكرها؟ هو الان ذكر لك اقوى ما قيل

7
00:01:57.650 --> 00:02:18.500
فان اصح ما قيل هو ما قدمه اولا في كتابه مما رواه الشيخان او انفرد به البخاري ثم بعد ذلك اتى الى اقوى ما قيل شغف العلماء بالقرآن ولحرص الرواة على كتاب الله ونقل ما جاء في فضله. تتبعوا كل ما جاء فيه

8
00:02:18.950 --> 00:02:47.500
واتوا بالاحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة والموضوعة ليحشدوها ثم بدأوا يميزون احيانا لا يجد العالم في بعض المسائل الا حديثا في اسناده مقال. فيبين لك لتستدل او لتعلم ان هذا اقوى ما قيل فما يذكره ابن كثير رحمه الله على ضعفه هو اقوى ما قيل او اقوى ما جاء من الاحاديث في هذه المسألة

9
00:02:47.800 --> 00:03:05.500
ولذلك البخاري ابن كثير يذكر اسناده ثم يبين ضعفها احيانا باشارة لطيفة لان الكتاب ليس كتابا حديثيا وانما هو كتاب تفسيري. فيذكر لك الاسناد ثم يشير الى العلة احيانا والى المعنى احيانا

10
00:03:05.550 --> 00:03:13.300
كل هذا مقدمة ليدخل ابن كثير رحمه الله تعالى بعد صفحات قليلة في تفسير القرآن