﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.950
علمنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن رفع الصوت في المساجد في اوقات الصلاة ولو بقراءة القرآن وقد لاحظت ان معظم الاخوة المسلمين حيث اقيم يرفعون اصواتهم بقراءة القرآن. وخاصة في الاوقات بين الاذان والاقامة

2
00:00:19.950 --> 00:00:39.950
لدرجة قد تجعلني في كثير من الاحيان لا احسن الوقوف بين يدي الرحمن. فما العمل؟ وارجو الله ان كان في بتصرف هؤلاء الاخوة ما لا يجوز ان ينبهوا على ذلك كثيرا فان الامر قد عم. جميع المساجد. حتى انك اذا

3
00:00:39.950 --> 00:00:59.350
احدهم بما في هذا الامر فاما ان يتعجب مما تقول واما ان يستمع اليك ثم لا يتوقف عن فلذلك العمل هدانا الله جميعا الى سواء السبيل. وصاحب هذا السؤال اخ مصري يعمل في السعودية كما يقول

4
00:00:59.800 --> 00:01:21.500
يبدو ان اسمه طارق حسين لا شك ان هذا واقع في مساجد ولا شك ان الافضل عدم الجهل بالصوت وعدم رفع الصوت في الصفوف في المساجد سيقرأ وهو حافظ صوته حتى لا يشوش على من حوله من القراء والمصلين

5
00:01:21.750 --> 00:01:37.750
هذا هو السنة وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه خرج ذات يوم الناس في المسجد وهم يقرأون قد رفعوا اصواتهم فقال كلهم يناجي الله فلا يزهر بعضكم على بعض او كما قال عليه الصلاة والسلام

6
00:01:39.050 --> 00:02:08.500
فالمقصود ان السنة مراعاة من حوله من المصلين وان لا يجهر بقراءته فيشوش عليهم ولكن يقرأ قراءة منخفضة ليس فيها تشويه بينه وبين نفسه او يرفع قليلا لا يتعدى الظرر الى غيره لكنه رفع قليل. فالحاصل انه ينبغي له ان يراعي شعور المصلين. فلا يجهر بجهرا يشوش على مصل او على قارئ

7
00:02:09.250 --> 00:02:29.250
اما لو قدر ان ما حوله يسمعون وينصتون له وليس فيها اذل وليس في ذلك اذل احد فلا بأس بالجهاد. الذي ينفع من حوله اذا فرضنا انه في مكان من الصف حوله مستمعون يحبون ان يرفع صوته قليلا حتى يستمعوا هذا فيه نفع لهم ولا حرج فيه

8
00:02:29.250 --> 00:02:42.197
انه لا يضر احدا ولكن في الاغلب انه يكون حوله مصلي وحوله قارئ فالذي ينبغي له ان يبشر ان ان يخفض صوته وان يكون بقدر ما لا يؤذي احدا من ممن حوله. نعم