﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:40.250
لبيك يا لبيك يا لبيك يا البيت بيته سبحانه وتعالى والحرب حرمه والدين دينه. والعبد عبده وما جئنا الا لاقامة ما امرنا الله باقامته. فاذا اتى المشاعر عرفة ومزدلفة ومنى فليس له شغل فيها الا ذكر الله عز وجل. تبقى قضية اقامة ذكر الله سبحانه وتعالى

2
00:00:40.250 --> 00:01:06.600
افي الحج القضية الاكبر فانها رح الحج. وتذكروا ان من احب شيئا اكثر من ذكره فيا امة الاسلام لا حب اعظم من حب الله سبحانه وتعالى مهما تعددت اعمال الحج في خطوات المناسك التي يعيشها الحجيج في رحلة حجهم لبيت الله الحرام

3
00:01:06.850 --> 00:01:35.950
وتنوعت بين اركان وواجبات ومستحبات تبقى قضية اقامة ذكر الله سبحانه وتعالى في الحج. القضية الاكبر. فانها رح الحج حلاوته وشعاره وزينته القضية الحاضرة في كل خطوة. في كل ركن في كل واجب. بها تحلو رحلة الحج. وتعيش القلوب في

4
00:01:35.950 --> 00:01:55.950
في رحلة حجها الانس الاكبر بانها انما حجت الى بيت الله الحرام. واتت الى الكعبة المعظمة بيت الله العتيق وهي في تلك الرحلة لا شيء يصحبها انسا وانشراح صدر وسكينة اعظم من ذكر

5
00:01:55.950 --> 00:02:15.000
لربها الذي قصدت بيته الحرام معشر الحجيج اكرام الله عز وجل لاحدنا واذنه له جل جلاله بان يكون ممن يفد الى بيته الحرام. في عام من الاعوام ليكون في قوافل الحجيج منادي

6
00:02:15.000 --> 00:02:38.400
لبيك اللهم لبيك كرامة وهي والله في غاية الشرف ولا يقابلها في موقف العبد اعترافا بهذه النعمة وشكرا لله عز وجل عليها بشيء اتم ولا ولا ابهى من ان يلهج بلسانه وخفق قلبه ذكرا لله سبحانه وتعالى

7
00:02:38.450 --> 00:02:58.450
ثم هي قضية وجدناها بكثرة في نصوص الحج ايات واحاديث تأمر بالذكر وتحث عليه وتلفت الانظار اليه واذا بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم مليئة بمواظع الذكر واقامته لله سبحانه

8
00:02:58.450 --> 00:03:19.550
وتعالى انت منذ ان تحرم من الميقات عبد الله فانك تعلن التلبية لبيك اللهم لبيك وهو ذكر لله عز وجل. وما تزال التلبية ذكرا يشتغل به الحاج الى ان تطأ قدماه ساحة البيت الحرام ويرمي ببصره الى الكعبة المعظمة فيعلن هناك

9
00:03:19.550 --> 00:03:39.550
بداية طوافه تكبيرا لله عز وجل. ثم هو في طوافه بين ذكر وقرآن ودعاء. فاذا انتقل الى الصفا والمروة ساعي بينهما سبعة اشواط فانما يقيمها ممتلئة ذكرا لله عز وجل. فاذا اتى المشاعر عرفة ومزدلفة

10
00:03:39.550 --> 00:04:01.450
فليس له شغل فيها الا ذكر الله عز وجل انما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لاقامة ذكر الله لاقامة ذكر الله. هذا الاسلوب الحصري في تحقيق هذا المقصد العظيم يربطنا بالاية الكريمة في سورة الحج. لما

11
00:04:01.450 --> 00:04:20.100
امر الله عز وجل الخليل ابراهيم عليه السلام. بالتأذين في جموع البشرية الى حج بيت الله الحرام. ماذا قال قال واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا يعني ماشيين على ارجلهم. وعلى كل ضامر راكبين على النوق

12
00:04:20.150 --> 00:04:38.750
وسائر الرواحل وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق لاي شيء قال ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام. هكذا هو باسلوب التعليل الحصري

13
00:04:38.800 --> 00:04:58.800
ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات. يا كرام البيت بيته سبحانه وتعالى. والحرم حرمه والدين دينه والعبد عبده وما جئنا الا لاقامة ما امرنا الله باقامته. وانما امرنا في رحلة الحج بان نكثر من ذكره

14
00:04:58.800 --> 00:05:19.850
سبحانه وتعالى. تعالوا معي الى ايات الحج في سورة البقرة وانظروا الى كثافة حضور قضية الذكر لله في رحلة الحج وفي خطوات مناسك اداء هذه الفريضة العظيمة قال الله سبحانه وتعالى فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام

15
00:05:19.900 --> 00:05:44.500
السؤال قبل هذا ماذا كان يفعل الحاج اصلا في عرفة موقف عرفة موقف الدعاء والدعاء ذكر وعبادة في ابهى صورها واجل معانيها. فلما اشتغل طيلة وقوفه بعرفة ذكرا الله واقامة لهذا المعنى العظيم. وقد تعلقت القلوب وارتبطت بربها وابتهلت وخشعت وخضعت وسكنت وبكت

16
00:05:44.500 --> 00:06:11.000
وطلبت واستمتعت فانها ما ان تغادر صعيد عرفات. للانتقال الى مزدلفة اذا بالتوجيه الالهي فاذا اصبتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. يعني في مزدلفة واذكروه كما هداكم. وان كنتم من قبله لمن الضالين. وكأن الاية الكريمة تقول لكل من يحج بيت الله الحرام

17
00:06:11.000 --> 00:06:33.350
طبعا. اذا كنت قد تقلبت في اكناف الذكر واستمتع به فؤادك على صعيد عرفات فلتشرع عند المشعل الحرام في مزدلفة في ذكر الله عز وجل. فاذكروا الله عند المشعل الحرام واذكروه كما هداكم. حتى التأكيد اللفظي وتكراره مقصود في هذا السياق

18
00:06:33.550 --> 00:06:54.250
لم ينته بعد قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. هو ايضا ذكر الاستغفار ليس هذا فحسب. قال فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا. اليس هذا

19
00:06:54.250 --> 00:07:14.250
واضحا تمام الوضوح معشر المسلمين. في ان قضية اقامة ذكر الله بل والاستكثار منه مطلوب في رحلة حج كل عام فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا. ذلك ان العرب كانت اذا انتهت من وقوفها بعرفات واتت

20
00:07:14.250 --> 00:07:38.500
بقيت هناك تنشد الاشعار فخرا وذكرا للاباء والامجاد. فقال الله فاذكروا الله كذكركم اباءكم يعني كما كنتم تفعلون في الجاهلية واشد من ذلك واكثر ليس هذا فقط تستمر الايات الى ان يأتي قول الله سبحانه وتعالى على ايام التشريق في منى واذكروا الله في ايام معدودات

21
00:07:38.500 --> 00:08:01.300
اقامتنا في ميناء ايام التشريق هو لاقامة ذكر الله. ايام منى ما هي؟ كما قال عليه الصلاة والسلام ايام اكل وشرب وذكر لله الله عز وجل يبقى الحجيج في منى ليلتين او ثلاثا بعد العيد ليس لهم عمل في منى بعد الصلوات المفروضة رمي الجمرات في تلك الايام الا ان

22
00:08:01.300 --> 00:08:21.300
يستكثروا من ذكرهم لله سبحانه وتعالى. ايام منى ايام اكل وشرب وذكر لله عز وجل. ثم ينصرفون ويبقى لهم طواف الوداع وهم ايضا يملؤونه ذكرا لله. ناهيكم عما يصحب خطوات المناسك فهو قبل التحلل اثناء الاحرام كان مشتغلا

23
00:08:21.300 --> 00:08:45.300
بالتلبية والتلبية ذكر. بعد التحلل من الاحرام لا يزال مشتغلا يوم العيد وايام التشريق بالاكثار من التكبير والتهليل والتحميد وهي صيغ بديعة من ذكرنا الكريم سبحانه وتعالى اذا حلق رأسه سمى الله اذا رمى الجمرة كبر اذا نحر الهدي سمى الله وكبر

24
00:08:45.350 --> 00:09:08.600
انه انغماس انغماس في معنى الذكر لله عز وجل تعيشها القلوب والابدان والالسنة والجوارح في رحلة حجها لبيت الله الحرام. واذا خلط ذلك الذكر بقراءة القرآن فانه ذكر لله. واذا مزجه بدعوات اشتغل بها وشعر انه وافد كريم واقع

25
00:09:08.600 --> 00:09:28.600
على باب الكريم سبحانه وتعالى. فظل يدعو ويدعو في رحلة حجه فانه في مظهر من مظاهر الذكر لله عز وجل يا كرام في ختام رحلة حجنا وفي اثناء خطوات المناسك نستلهم من هذه القضية معلمين كبيرين. اولا

26
00:09:28.600 --> 00:09:48.600
ان هذا المعنى الكبير الذي دلت عليه النصوص واحتشدت واستلهمناها من هديه عليه الصلاة والسلام ينبغي ان تكون حاضرة في رحلة حج احدنا كلما حج بيت الله الحرام. وانه لمن المؤسف والله ان يكون اقل شيء يفعله

27
00:09:48.600 --> 00:10:06.400
الحاج في رحلة حجه ذكره لله عز وجل. وهي المطلوبة بان تكون الاكثر حضورا. واما المعنى الثاني فان تكون هذه في الخمسة الايام او السبعة في رحلة حجنا مدرسة نعود بها بعد رحلة حجنا وقد

28
00:10:06.600 --> 00:10:26.550
شرعنا في طريق ذكرنا لله عز وجل. وقد نجحنا بان نسلك درب الذاكرين الله كثيرا والذاكرات هذا وحده مكسب كبير يمكن لاحدنا ان يصل اليه في رحلته لحج بيت الله الحرام. فيدخل في الاية الكريمة

29
00:10:26.550 --> 00:10:45.050
ما هو الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. وتذكروا ان من احب شيء في ان اكثر من ذكره. فيا امة الاسلام لا حب اعظم من حب الله سبحانه وتعالى

30
00:10:45.150 --> 00:11:05.250
وما استمتعت القلوب بشيء اجمل ولا ابهى ولا اعظم ولا الذ من ان تعيش معنى حبها لخالقها وباريها سبحانه وتعالى فيأتي ذكرنا لله عز وجل طريقا معبدا لاعمار القلوب بمحبة الله وايضا

31
00:11:05.250 --> 00:11:37.700
مظهرا كريما من مظاهر حب العبد لربه سبحانه وتعالى. فاذا احببته احبك وهنيئا لك حياة تكون فيها عبدا رضي الله عنه واحبه جل في علاه