﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.500
الحديث الحادي عشر عن سهل ابن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه. وفي رواية من سأل الله الشهادة من قلبه صادقا

2
00:00:16.550 --> 00:00:33.550
بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه. رواه الترمذي وهو حديث صحيح في هذا الحديث فضل عزم القلب على الخير فضل النية الصادقة للقلب على الشهادة في سبيل الله

3
00:00:33.950 --> 00:00:49.750
ومثلها في سائر اعمال البر يعني هذا ليس خاصا بعزم القلب على الشهادة في سبيل الله لو عزم على انفاق مال لله عزم على طلب علم لله عزم على بر والدين لله

4
00:00:50.050 --> 00:01:11.000
عزم على اي فعل خير واعتقد ذلك فله اجر ما نواه وان عاقه عائق وهذا تفضل من الله ان يعطي العبد على العزم ولو لم يفعل العبد وقوله من سأل الله الشهادة بصدق

5
00:01:11.250 --> 00:01:35.500
اي طلب من الله ان يقبضه شهيدا في سبيله وفي الحديث ان تمني الشهادة وسؤال الله الشهادة مرغب فيه شرعا مطلوب وفي الحديث اهمية اخلاص القلب. طبعا ليش الشهادة؟ لفضلها واجرها وعظمها يغفر له عند اول دفعة من دمه

6
00:01:35.550 --> 00:01:59.200
ويرى مقعده من الجنة ويأمن الفتان يأمن فتنة القبر يعني فيها مزايا عظيمة عند ربهم يرزقون احياء فرحين بما اتاهم الله من فضله في ارواحهم في حواصل الطير الخضر تسرح

7
00:02:00.300 --> 00:02:24.800
من الجنة تأوي الى قناديل معلقة بالعرش يطلع عليهم ربهم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وفي الحديث اهمية اخلاص القلب لقوله بصدق يعني باخلاص وحسن ظن

8
00:02:26.900 --> 00:02:50.600
قيد السؤال بالصدق يعني لا يسأل الله الشهادة عبد صادقا لان ذلك معيار الاعمال ومفتاح البركات وبه يرجى الثواب قال بلغه الله منازل الشهداء مجازاة له على طلبه الذي كان صادقا فيه

9
00:02:52.000 --> 00:03:15.050
فاذا سأل الشهادة بصدق اعطي من ثواب الشهداء وان مات على فراشه وان مات على فراشه فلو قال العبد اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك اللهم ارزقني شهادة في سبيلك كان ذلك حسنا. اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك

10
00:03:16.650 --> 00:03:36.950
قوله وان مات على فراشه لان كلا منهما نوى خيرا وفعل ما يقدر عليه فاستويا في اصل الاجر ولا يلزم من استوائهما فيه من هذه الجهة استواؤهما في كيفيته وتفاصيله. يعني لو واحد قال

11
00:03:37.300 --> 00:03:58.300
شخص سأل الله الشهادة صادقا وما قدر له ان يدخل في معركة ويموت ويقتل في سبيل الله فمات على فراشه ورجل ذهب فجاهد فقتله في سبيل الله قتل في المعركة مع الكفار بحسب تعريف الشهيد. من قتل في المعركة مع الكفار

12
00:03:58.850 --> 00:04:18.600
هل هما سواء هذا وهذا؟ ام بينهما فرق في الثواب في الاجر في المنزلة هذا الجواب في اصل الاجر يستويان وهذا معنى حديث بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه

13
00:04:19.100 --> 00:04:37.100
لكن لا يلزم من ذلك الاستواء في الكيفية والتفاصيل لان في عندنا اصل الاجر وعندنا المضاعفات فقد يستويان في اصل الاجر ولا يستويان في المضاعفات فيبقى لمن عانى الم القتل ميزة

14
00:04:38.900 --> 00:05:02.650
ويبقى لمن اريق دمه حقيقة ميزة اذ الاجر على حسب العمل ونيته ويزيد العامل بعمله على الناوي على مجرد النية فمن نوى الحج صادقا ولا مال له يحج به يؤجر

15
00:05:03.300 --> 00:05:38.850
ولكن من باشر الحج وذهب وتعب وطاف وسعى ونقل الاقدام ووقف ورمى  ورأى المشاعر  صار في الشمس والغبار والزحام والمشقة ليس مثله فان استوي في اصل الاجر فلا يستويان ضرورة في التفاصيل

16
00:05:39.000 --> 00:06:03.950
وبقية المزايا كالمضاعفة يثاب دون ثواب من باشر العمل. الاول ولا ريب ان الحاصل للمقتول يقول في فيض القدير من ثواب الشهادة تزيد كيفيته وصفاته على الحاصل للناوي الميت على فراشه وان بلغ منزلة الشهيد

17
00:06:04.350 --> 00:06:22.800
فهما وان استويا في الاجر لكن الاعمال التي قام بها العامل تقتضي اثرا زائدا وقربا خاصا وهو فضل الله يؤتيه من يشاء انتهى وفي هذا الحديث بيان فضل الله على عباده

18
00:06:23.600 --> 00:06:52.000
وانه تعالى يعظم اجرهم ويضاعف ثوابهم وان من عرف الله صدقه واخلاصه وتبليغه يعني وانه يعني ماذا تبلغ نواياه فانه عز وجل لا يضيع اجر هذا وهنا نعرف اهمية اعمال القلوب

19
00:06:54.600 --> 00:07:20.700
يعني سأل الله الشهادة من قلبه خالصا خالصا من قلبه خالصا من قلبه فكيف ان هذا العمل القلبي بلغ صاحبه مرتبة عظيمة بل ربما يفوق الذي سأل ما هو ما هو ربما اكيد

20
00:07:22.050 --> 00:07:48.750
الذي يسأل الله الشهادة صادقا ويموت على فراشه فوق الذي يذهب للقتال ويقاتل ويقتل حمية. قاتل حمية عصبية قال قاتلت عن قومي عصبية قاتل رياء وسمعة ليقال فلان جريء. فلان شجاع

21
00:07:50.900 --> 00:08:12.100
فان الاول مع انه ما قتل ولا راح المعركة منزلة الشهداء والثاني راح للمعركة وقتل فهو في النار لانه قال في الحديث في اول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة

22
00:08:12.350 --> 00:08:33.950
رجل استشهد فاتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت بان يقال جريء. فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القي في النار. رواه مسلم

23
00:08:34.700 --> 00:08:54.700
من فوائد الحديث بيان قاعدة الشريعة العظيمة ان العزم التام اذا اقترن به ما يمكن من الفعل او مقدمات الفعل نزل صاحبه في الثواب والعقاب منزلة الفاعل التام هذا كلام القيم في طريق الهجرتين

24
00:08:55.950 --> 00:09:22.400
قاعدة الشريعة ان العزم التام على الطاعة وعلى المعصية اذا اقترن به ما يمكن من الفعل او مقدمات الفعل نزل صاحبه في الثواب والعقاب منزلة الفاعل منزلة الفاعل التام يعني هب ان شخصا

25
00:09:23.000 --> 00:09:52.350
لما اقترب الحج ذهب يبحث عن حملة وتصريح يبحث عن حملة وتصريح واجرى اتصالات ودخل على المواقع وحاول وما كتب له يبلغه الله منزلة الحاج ليش لانه عنده عزم تام وعنده مقدمات الفعل وما امكن من الفعل

26
00:09:53.100 --> 00:10:13.550
اللي هي هذه الاتصالات وهذا البحث وهذه المتابعة هذه المتابعة ملاحقة مراجعة السؤال الحاح ولو ما حصل ما كتب ما راح ما كتب الله. هذا معناها ذهب راح هذا خلاص عمل

27
00:10:14.000 --> 00:10:31.500
نحن الان نتكلم على واحد مات على فراشه يعني ما امكنه الذهب. افرض انشغل ببر امه بوالديه او ما وجد مكانا صحيحا يجاهد فيه. حاول مثلا ان يجد مكانا ما وجد

28
00:10:32.750 --> 00:10:55.800
هذا مدخول هذا فيه هذا كذا هذا كذا فهذا اذا اذا كان صادقا في العزم خلص فلذلك الامكان يتفاوت فيه الناس. يعني ما يمكن هذا لا يمكن هذا احيانا تكون الامة ما تستطيع ليست الان على مستوى انها تجاد

29
00:10:56.500 --> 00:11:17.100
طيب ماذا يفعلون؟ هم الان لا بد ان لا بد ان يأخذوا بالاسباب واعدوا لهم ما استطاعوا من قوة فهذا اخذ بالاسباب فمات على فراشه هذه الاسباب مقدمة الفعل وقد يكون الاخذ بالاسباب احيانا تفقها في الحكم

30
00:11:17.650 --> 00:11:34.250
يعني يتفقه في احكام مثلا الجهاد في سبيل الله لانه هذا باب الان صار فيه خلط كثير كثير دخل في باب الجهاد في سبيل الله الان الغلو الفجور البغي استباحة الدماء

31
00:11:34.350 --> 00:11:59.900
حب الدنيا المناصب الغى حب الغنايم المغانم يعني دخل فيه اشياء عظيمة من الفساد اي اين الصدق فيه سبحان الله العظيم. يعني حتى بذل الارواح ابتلي فيه المسلمون لاحظ معي الان بذل الارواح ابتلي فيه المسلمون

32
00:12:00.050 --> 00:12:26.900
يعني ما هو الان باب هنيء سائغ ساهل واضح ميسر لا لا هذا الباب الان ما خلوه الاعداء سبحان الله افسدوا على المسلمين جهادهم في اشياء كثيرة وزرعوا فيه الفتن وزرعوا فيه المنافقين ازرعوا فيه المصائب العظيمة

33
00:12:27.650 --> 00:12:51.000
وقام سوق الغلو وحصل فيه الخلط وحصل البغي وصار قتال للدنيا والمغانم والتغلب والاستيلاء وحب الرئاسة لو دخل فيه دخلت فيه المصائب العظيمة واستباحة دماء مسلمين انت تفكر يعني ان قضية الان هذا الباب انه باب سهل وميسور وواضح وكل شيء لا

34
00:12:52.850 --> 00:13:13.050
وصار في تعجلات وتخبطات وظرب السياسة الشرعية بعرض الحائط يعني قد يكون المصلحة احيانا قصر القتال على المكان الذي يغزى فيه المسلمون فقط تلقى فيه خط العشواء وين؟ استعداء الدنيا كلها

35
00:13:13.450 --> 00:13:30.100
وقتال جميع الاطراف في العالم. وينك؟ الامة تطيق هذا الامة على هذا المستوى يعني فيها قدرة لهذا ولذلك لا سياسة شرعية ولا فقه الا من رحم الله. لاحظوا يا اخوان ترى مسألة ليست قضية سهلة

36
00:13:30.450 --> 00:13:45.150
هذه النبي عليه الصلاة والسلام في التلاتاشر سنة في مكة وسنتين في حتى بدأت معركة بدر وحتى وكيف بدأت وكيف يريدون القافلة في البداية وكيف واللي بعدها احد جاء المشركون

37
00:13:45.750 --> 00:14:01.850
وحتى اللي بعدها الخندق جاء المشركون وبعدها قال الان نغزو ولا نغزى يعني صارت وراح في الحديبية في العام السادس وراح ابتعد راح الى خيبر وراح وذهب وبعدها فتحت مكة

38
00:14:01.900 --> 00:14:16.950
بعد ثلاث سنوات من من ايش صلح الحديبية اللي كان كلها دعوة يعني صلح الحديبية اغتنم المسلمون ثلاث سنوات من عام ستة الى عام تسعة تجوب قوافلهم الدعوية ارجاء الجزيرة

39
00:14:18.000 --> 00:14:47.650
فكانوا في الحديبية الف وستمية جيش فتح مكة عشرة الاف من وين طلع الفرق؟ من نتيجة ثلاث سنوات في الدعوة نشاط ما فتح مكة شغلة سهلة اخضاع العرب القبائل ففرق عظيم بين ما كان يحدث مثلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من الاعداد والفقه والمرحلية

40
00:14:47.650 --> 00:15:10.600
وجهاد الدفع اولا ثم الطلب ثم والانتقال وصبر ثلاطعشر سنة في مكة وسنتين في المدينة خمسطعشر سنة من الاعداد والصبر ولذلك لا ليس بعجب ان ينجح اولئك ويفشل كثير من المغامرين

41
00:15:12.600 --> 00:15:29.600
ايه طيب بسط ابن القيم رحمه الله تعالى الكلام قال مما قاله في آآ هذا دل عليها قوله صلى الله عليه وسلم على قاعدة ايش العزم التام اذا اقترنت به مقدمات الفعل

42
00:15:29.700 --> 00:15:50.950
ينزل من عزم منزلة الفاعل في الثواب والعقاب قال دل عليها قوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول

43
00:15:56.650 --> 00:16:12.000
قال انه كان حريصا هذه حريصا هذه تحت خطين انه كان حريصا على قتل صاحبه. متفق عليه. وجاء في الترمذي ومسند احمد من حديث ابي كبش الانماري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

44
00:16:12.000 --> 00:16:33.550
وقال انما الدنيا لاربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بافضل المنازل عنده مال وعلم يعرف كيف يخرج الزكاة

45
00:16:34.000 --> 00:16:51.300
يعرف ما هي النفقات الواجبة عليه يعرف ما هي مراتب الصدقة يعرف ما هو الاحوج والانفع والاشمل اثرا بالعلم هذي الاعتبارات اللي سبق اللي ذكرناها الثلاثة في الصدقة هذه من من نتيجة ايش

46
00:16:51.600 --> 00:17:09.550
العلم في ناس عندهم اموال بس مساكين يعني يجيب ممكن ينفق ملايين في عمل يعني يعني عمل ما له مصلحة كبيرة ما عنده علم فقه ما فيه ولا رزق بواحد طالب علم يدله

47
00:17:11.850 --> 00:17:36.350
عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بافضل المنازل ابو بكر الصديق عثمان بن عفان عبدالرحمن بن عوف وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية. طبعا هذا محل الشاهد من الحديث

48
00:17:37.250 --> 00:18:02.500
بالنسبة لموضوعنا يقول لو ان لي مالا لعملت بعمل فلان بنيت المساجد ودور الايتام وحججت المسلمين الفريضة واجهت وانفقت في سبيل الله والاربطة ونشرت وانفقت في نشر العلم والدعوة الى الله

49
00:18:07.750 --> 00:18:26.000
وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو ان لي مالا لعملت لعملت بعمل فلان فهو بنيته فاجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما

50
00:18:26.450 --> 00:18:52.100
فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقا فهو باخبث المنازل  وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان

51
00:18:58.250 --> 00:19:11.150
خلص رحت اشتريت طيارة خاصة وفطرت في مدري فين واتغديت مدري ايش ورحت تعشيت مدري في مدينة كذا ومدري ورحت الملاهي والبارات وما ادري ايش. واتخذت من العشيقات وسويت كذا

52
00:19:11.200 --> 00:19:35.150
وحطيت يخت في عرض البحر فيه خمر ونساء يلاه مثل فلان سويت مثل فلان من الفسقة الفجرة ارباب الاموال ورحت القمار وعملت وعملت وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان هذا المسرف المبذر مرتكب

53
00:19:35.150 --> 00:19:57.750
بالمعاصي بالمال فهو بنيته فوزرهما سواء طب هذا لاقى مر ولا راح مع المومسات ولا انفق في الخمور الفاخرة اللي يقولون ولا لبس الحرير وهو الطبيعي وهو رجل. ولا فعل ولا

54
00:19:57.850 --> 00:20:28.600
ما ما عنده مع ذلك قال فوزرهما سواء هذا عمل القلب فاخبر عليه الصلاة والسلام ان وزر الفاعل والناوي الذي عزم سواء لانه اتى بنية ومقدوره التام من هذا الباب

55
00:20:28.700 --> 00:20:53.500
من كان له ورد يصليه من الليل فنام ومن نيته ان يقوم اليه  غلب عينه نوم كتب له اجر ورده وكان نومه صدقة عليه من ربه ومثله المريض والمسافر اذا كان له عمل يعمله

56
00:20:53.650 --> 00:21:17.050
متعودا عليه اعتاد فشغل عنه بالمرض او السفر كتب له مثل عمله وهو صحيح مقيم ومثله هذا الحديث من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه. ونظائر هذا كثيرة

57
00:21:17.250 --> 00:21:41.450
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وانما لكل امرئ ما نوى من اعظم التجارات الرابحة مع الله تجارة النيات هذي بس احتجنا فقه تجارة النيات هذه يعني تجيب لك حسنات وانت ما

58
00:21:43.150 --> 00:21:57.700
ما عملت طبعا غير الاشياء التي تعملها. فيصير عندك مصدران يعني الاعمال الصالحة والنوايا الصالحة مصدران عظيمان للاجر