﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:21.700
قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعن ابي العباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. اللهم لك الحمد. وان هم بسيئة

3
00:00:41.700 --> 00:01:04.800
فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهدى للحديثان

4
00:01:04.800 --> 00:01:26.500
عظيم ان الصحيح ان يدلان على عظمك النية في الاعمال وان لها شأنا عظيما في صلاح العمل وثمرته الالتفاع به في الدنيا والاخرة ولا سيما عند الشدائد والكروب كما تقدم في الاحاديث الكثيرة

5
00:01:27.500 --> 00:01:41.250
ولهذا سبق قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالديات وانما لكل امرئ ما نوى هذا العمل في هذا الحديث العظيم الذي حصر الاعمال في النيات كل الاحاديث اللي بعده تفسره

6
00:01:42.200 --> 00:02:08.550
وان العمل انما ينفع صاحبه في الدنيا والاخرة اذا قرأت النية الصالحة ويضره اذا كان عن نية سيئة ومن هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه عز وجل انه سبحانه كتب الحسنات والسيئات

7
00:02:08.700 --> 00:02:35.350
التي يفعلها العباد سيئات العباد وحسناتهم كل مكتوب عمله وهو في بطن امه رزقه واجله وعمله وشقاوته وسعادته فاذا هم العبد بالحسنة ولم يعملها كتب الله كتبها الله له حسنة فضلا منه سبحانه

8
00:02:36.150 --> 00:02:56.100
هم انه يزور مريض يعول مريض ما تيسر يكتب لها هذه الزيارة حسنة هم هم انه يتصدق فلم يتيسر يكتب له صدقة حسنة هم انه يأمر بمعروف فلم يتيسر يكتب له

9
00:02:57.100 --> 00:03:23.600
هم انه يترك المعصية تكتب له وهكذا يكتب له ما هم به حسنة فان فعل الحسنة كتبها الله له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة هم ان يعود المالين فعاده. كتب الله له عشر حسنات

10
00:03:23.800 --> 00:03:44.300
الى سبع مئة الف الى اضعاف كثيرة اما ان يتصدق فتصدق ريال بعشرة بمئة كتب الله له اجر ذلك. مضاعفا عشر مرات الى اضعاف كثيرة قد يضاعف الى سبيل المئة طعف وقد يضاعف الى الاف الاضعاف

11
00:03:46.600 --> 00:04:12.950
حسب نيته وحسب اتقان عمله واكمال عمله من جهة الاخلاص والمتابعة وهكذا السيئة اذا هم بسيئة فلم يعملها خوفا من الله وتعظيما له ان كتب الله له حسنة كما في الحديث انما تركها من من جرائه من اجلي

12
00:04:14.100 --> 00:04:35.150
فان تركها تشاغلا عنها لا لا لا عن نية عن تشاغل لم تكسب عليه لكونه لم يفعلها فان تركها عجزا بعدما عمل كتبت عليه ترك الشيء عجزا ولا قد عمل تكتب عليه

13
00:04:36.250 --> 00:04:55.950
فصار ترك السيئة على اقسام ثلاثة القسم الاول يتركها خوفا من الله هذا تكتب له حسنة لانه تركها من اجل الله الثانية يتركها تشاغلا لا عن نية. تشاغلا او نسيانا او نحو ذلك. فلا تكتب عليه

14
00:04:56.300 --> 00:05:14.950
ولا يكتب له شيء الثالث ان يعمل ما يستطيع ولكن عجز فهذا تكتب عليه لقوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل مقتول في النار قيل يا رسول الله هذا قاتل فما شأن المقتول؟ قال لانه كان حريصا على القتل الصحيح

15
00:05:15.900 --> 00:05:36.500
لكن لكن ما تيسر عجز هكذا السارق مثلا نقب البيت هتك الحرز ولكن حيل بينه وبين السرقة انتبه اهل البيت او انتبه الحارس يكتب عليه ما فعل لهذا فعل. فعل مقدمات السيئة لم يكتب عليه وزر ذلك

16
00:05:38.850 --> 00:05:58.950
وهكذا لو عالج انسانا لاخذ ما في يده من المال فعجز يكتب عليه. هذه السلف التي عجز عنها لانه فعل اما اذا هم بالسعي وفعلها تكتب عليه هي نفسها اذا هم بها

17
00:05:59.100 --> 00:06:01.500
فتكتب عليه وعليه اثمها