يثون ايات الله اناء الليل اوقات الليل وهم يسجدون فجمعوا بين القيام وبين تلاوة كتاب الله عز وجل وبين القيام والقرآن علاقة لا تنقطع كان معه كتاب الله عز وجل فينبغي ان يكون له ورد من القيام يعني ربنا لما اثنى على من اثنى عليه من بني اسرائيل بهذا الامر وهو انهم جمعوا بين القرآن وبين قال تعالى محمد صلى الله عليه وسلم ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما وقال عز وجل يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا. ثم قال بعدها ورتل القرآن ورتل القرآن ترتيلا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المخرج في الصحيح تعاهدوا القرآن والذي نفسي بيده له اشد تفلتا من الابل في عقولها وان قام صاحب فان صاحب القرآن قام به بالليل والنهار ذكره ولم يقم به فكان قيامه بالليل معنا سببا لضبطه وحفظه واتقانه المقصود صاحب القرآن لابد ان يجاهد نفسه ان يكون له ورد من الليل كما له ورد من كتاب الله عز وجل