﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما. لا يحل لك

2
00:00:22.050 --> 00:00:52.050
النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك فحسنهن الا الا ما ملكت يمينك. وكان الله على كل شيء رقيبا. يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا

3
00:00:52.050 --> 00:01:32.050
ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين الحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق. واذا سألتموهن متاعا فاسألوه

4
00:01:32.050 --> 00:02:12.050
من وراء حجاب. ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انتم نكحوا ازواجه من بعده ابدا. ان ذلكم كان عند الله عظيما. ان تبدوا شيئا او تخفوه

5
00:02:12.050 --> 00:02:32.050
بكل شيء عليما. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله

6
00:02:32.050 --> 00:02:54.100
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فكنا في الدرس الماضي قد تكلمنا على قوله جل وعلا

7
00:02:54.850 --> 00:03:19.000
ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرأ اعينهن ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما. وكان قد بقي علينا اخر الاية الا انا نلخص

8
00:03:19.000 --> 00:03:48.400
دلالة هذه الاية وهو ان الله جل وعلا جعل امر نسائه اليه من حيث القسمة فيرجي من يشاء يؤخرها سواء كان بطلاقها او بعدم القسم لها ويؤوي اليه ويضم اليه من يشاء من نسائه. وهذا دليل على انه صلى الله عليه واله وسلم

9
00:03:48.500 --> 00:04:09.850
كان مخير في القسم بين زوجاته فلا يلزمه ولا يجب عليه ان يعدل بينهن فالله قد قال له ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء ولكنه مع ذلك صلى الله عليه واله وسلم كان يعدل بين نسائه

10
00:04:10.800 --> 00:04:37.700
يعدل بينهن في المبيت وفي القسم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم قال جل وعلا ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك. ايضا اذا ابتغيتها وطلبت من عزلتها جاءتها ولم تقسم لها لو اردت ان ترجع الى القسم لها

11
00:04:38.150 --> 00:04:55.000
فلا اثم ولا حرج عليك في ذلك فخيره الله جل وعلا الخيار الخيار المطلق خيره خيارا مطلقا سواء بعدم القسم او من ترك القسم لها ثم اراد ان يقسم لها مرة اخرى ويرجع الى ذلك

12
00:04:55.000 --> 00:05:27.000
امر اليه. قال جل وعلا ذلك ادنى ان تقر اعينهن ذلك ادنى يعني تخييرك بين القسم بينهن بالسوية وعدمه هذا الامر اقرب ان تقرأ اعين ان تقر اعين زوجاتك لماذا؟ لانهن علمن ان القسم بينهن بالسوية ليس واجبا عليك

13
00:05:28.650 --> 00:05:51.250
فاذا سويته بينهن فرحنا بذلك وقرت اعينهن ورأينا احسانك وفظلك عليهن في ذلك وهذا فضل الله على نبيه ولهذا قال ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزن لان المرأة تحزن

14
00:05:51.650 --> 00:06:14.800
اذا رأت ميلا من زوجها الى غيرها خاصة في المبيت فاذا كان لا يعدل بينها وبين ضرتها او ضراتها فليلتها يذهب بها الى غيرها يحزنها هذا كثيرا وتشح نفسها بذلك

15
00:06:15.150 --> 00:06:28.350
ولكن اذا علمنا ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس عليه ان يعدل بينهن. فان شاء ان ان يبيت عند واحدة دائما وابدا. لا شيء عليه في ذلك. الله الذي اذن له

16
00:06:31.600 --> 00:06:56.800
فاذا حصل منه العدل ذلك ادنى ان تقر اعينهن بذلك ويفرحن ولا يحزنن قال جل وعلا ويرظين بما اتاه النار بما اتيتهن كلهن يرظين كما مرظ لانك محسن ما ترى ان ان لها عليك حقا واجبا ترى انك محسن اليها

17
00:06:58.000 --> 00:07:17.250
قال والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما. والله يعلم ما في قلوبكم هذه الاية تدل على احاطة علم الله جل وعلا بما في القلوب والقلوب هي محل العقل

18
00:07:17.700 --> 00:07:36.800
لان الصحيح من قولي اهل العلم ان عقل الانسان في قلبه وليس في رأسه كما دل على ذلك ظاهر القرآن فالقلب هو الذي فيه الحب والبغظ والتفكير في الاشياء واغمار الامور

19
00:07:37.800 --> 00:08:06.150
مع انها مجرد وسوسة في النفس او شيء عقد عليه القلب وما تكلم بلسانه الله يعلم ذلك ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه قال جل وعلا والله يعلم ما في قلوبكم قال ابن كثير اي من الميل الى بعضهن دون بعض مما لا يمكن دفعه

20
00:08:06.700 --> 00:08:31.700
وهذا الذي قاله ابن كثير بعض ما يعلمه الله في القلوب فمن ذلك المحبة لان محبة النساء وميل القلب لا يستوين فيه لكن لا يحمل ما في القلب على عدم العدل في المبيت والنفقة

21
00:08:32.750 --> 00:08:50.100
ولو كان يحب هذه اكثر من هذه قال ابن كثير قال الامام احمد وساق بسنده عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقسم بين نسائه فيعدل

22
00:08:50.350 --> 00:09:14.950
ثم يقول اللهم هذا فعلي فيما املك فلا فلا تلمني فيما تملك ولا املك ولا املك وقد رواه اصحاب السنن ورواه اهل السنن الاربعة من حديث حماد وزاد ابو داوود بعد قوله فلا تلمني فيما تملك ولا املك. يعني القلب واسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات

23
00:09:15.250 --> 00:09:36.100
ولهذا عقب ذلك بقوله وكان الله عليما اي بظمائر السرائر حليما ان يحلموا ويغفر فابن كثير يعني قال ان هذه الاية تدل على ما في القلوب من المحبة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعدل بين نسائه فيما يملك

24
00:09:36.300 --> 00:09:54.200
في المبيت في النفقة واما مسألة الحب والميل هذه مردها الى الله فقد يحب الرجل هذه المرأة اكثر من غيرها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة اكثر من غيرها من نسائه

25
00:09:54.600 --> 00:10:14.800
وكان ازواجه يعلمن ذلك بل كان الانصار ونساء الانصار يتقصدون اليوم الذي يكون فيه النبي صلى الله عليه وسلم عند عائشة فيهدون اليه في ذلك اليوم لعلمهم بمحبته لها صلى الله عليه وسلم. لكن هذا هذا الشيء ليس على الانسان به

26
00:10:15.050 --> 00:10:36.150
عتب ولا يلام ولا يؤاخذ بهذا ما لم يتبع هذا الميل القلبي ميل فيما يجب العدل به من من النفقة والمبيت وكذلك ما يترتب على الميل القلبي لا شيء للانسان فيه

27
00:10:36.700 --> 00:11:03.400
كما لو كان يحب هذه فينشطوا لجماعها مثلا ويجامعها ليلتها كل ليلة ولكن لا ينشط الى الاخرى ولا يأتيها كل ليلة مثلا لا شيء عليه في ذلك فهذه الامور وهي المحبة القلبية وما يتبعها من الرغبة وما شابه ذلك لا عتب على الانسان فيه. ولهذا قال جل وعلا

28
00:11:03.400 --> 00:11:23.200
والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما. ثم قال جل وعلا لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حصنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا

29
00:11:23.400 --> 00:11:45.100
لا يحل لك النساء من بعد اختلف العلماء في تفسير هذه الاية على اقوال منهم من اوصلها سبعة اقوال واظهروها اقوال ثلاثة وابن كثير جعلها قولين لكن ابن جرير قبله جعلها

30
00:11:45.450 --> 00:12:07.200
او ذكر قولا مخالفا لقول الذي لاحد القولين الذي ذكره ابن كثير فالاقوال ثلاثة القول الاول قالوا معنى الاية  آآ او قبل ان نبدأ بذكر الاقوال اذكر كلاما جميلا ذكره ابن كثير عن بعض اهل العلم

31
00:12:08.300 --> 00:12:23.950
في مقدمة كلامه على هذه الاية يعني عند قوله لا يحل لك النساء من بعد. قال ابن كثير ذكر غير واحد من العلماء كابن عباس ومجاهد والضحاك وقتادة وابن زيد وابن جرير

32
00:12:23.950 --> 00:12:47.050
وغيرهم ان هذه الاية نزلت مجازاة لازواج النبي صلى الله عليه واله وسلم. ورضا عنهن على حسن صنيعهن في اختيارهن الله ورسوله والدار الاخرة لما خيرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:12:49.400 --> 00:13:10.900
كما تقدم في الاية والاية قد مرت معنا في اول السورة لما خير الله عز وجل امر الله نبيه ان يخير نساءه بين ان يمتعهن ويسرحهن سراحا جميلا او انهن يختارن الله ورسوله والدار الاخرة

34
00:13:11.500 --> 00:13:30.900
وقد مرت الاية معنا وهي قوله جل وعلا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا ومتعكن واسرحكن جميلة وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما

35
00:13:31.300 --> 00:13:46.800
فاخترنا النبي صلى الله عليه وسلم كل بدأ بعائشة كما مر معنا وقال لا تعجلي حتى تآمري ابويك قالت في هذا اوامر ابوي؟ لا اني اختار الله ورسوله وكذلك بقية امهات المؤمنين

36
00:13:47.250 --> 00:14:03.500
كلهن اختمن الله ورسوله والدار الاخرة وتنازلن عن حقهن في كثرة المتاع والدنيا وما شابه ذلك فقال من قال من اهل العلم ان الله شكر لهن ذلك في هذه الاية

37
00:14:04.200 --> 00:14:29.300
ولهذا قصر رسوله عليهن ولم يحل له ان يتزوج غيرهن ثم ذكر ابن كثير قال وحرم عليه ان يتزوج بغيرهن او يستدل او يستبدل بهن ازواجا غيرهن. ولو اعجبه حسنهن الا الايماء

38
00:14:29.300 --> 00:14:43.650
الا الاماء والسراري فلا حجر عليه فيهن ثم انه تعالى رفع عنه الحجر في ذلك. يعني الان قوله جل وعلا لا يحل لك النساء من بعد ظاهره ان الله حرم على نبيه صلى الله عليه وسلم ان

39
00:14:43.650 --> 00:14:59.800
تزوج بغير هؤلاء النساء هذه النساء التي مر ذكرهن ومن هنا اختلف العلماء ومنهم من قال يحرم على النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج غير نسائه اللاتي في عصمته

40
00:15:00.150 --> 00:15:18.400
بهذه الاية الا الاماء فله ان يتسرى بما شاء من الايمان. اما الحرائر لا يأخذ على زيادة على نسائه اللاتي كن عنده وهذا ذكره ابن جرير الطبري اذا قالوا الاية تحرم

41
00:15:18.650 --> 00:15:34.250
على النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج غير النسوة اللاتي عنده وهن تسع نسوة وقال بعض المفسرين وهذا تقريب متفرع من القول الذي قبله ولعل هذا الذي حمل ابن كثير على ذكره قولا واحدا

42
00:15:34.700 --> 00:15:52.300
قال حرم الله على النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج غير نساءه اللاتي في عصمته لكن نسخ الله ذلك بعد ذلك واحل له ان يتزوج ما شاء وهذا القول

43
00:15:53.550 --> 00:16:12.100
يدل له ما رواه الامام احمد والترمذي وقال هذا حديث حسن ورواه النسائي وصححه الالباني ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى احل الله له

44
00:16:12.100 --> 00:16:34.700
تاء ما مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى احل الله له النساء يعني ومن هنا قال بعض اهل العلم ان هذه الاية نسختها السنة هذه الاية وهو لا يحل لك النساء من بعد نسختها السنة. فاحل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ان يتزوج ما شاء. وجاء ذلك ايضا

45
00:16:35.050 --> 00:16:50.850
اه عن ام سلمة قالت لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احل الله له ان يتزوج من النساء ما شاء الا ذات محرم وذلك قوله عز وجل

46
00:16:50.850 --> 00:17:11.250
ينجي من تشاء منهن وتبوا اليك من تشاء وهذا القول قول ام سلمة تجعل الناسخ لهذه الاية اية اخرى يعني قول عائشة تجعل الناسخ لقوله لا يحل لك النساء من بعد

47
00:17:11.450 --> 00:17:29.150
تقول السنة لانها تحكي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما مات حتى اذن له لكن هذا مثلا غير موجود في القرآن لكن ام سلمة تقول لا الله نسخ هذه الاية بالاية التي قبلها

48
00:17:29.550 --> 00:17:49.650
ترجي من تشاء وقالوا هذا يجوز في القرآن ان تتقدم الاية الناسخة على الاية المنسوخة وظربوا مثالا لذلك فقالوا مثلا هذه الاية لا يحل لك النساء من بعد منسوخة بالاية التي قبلها

49
00:17:49.900 --> 00:18:09.300
ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء قالوا ونظير هذا في سورة البقرة فان الله جل وعلا قد قال في الاية مئتين واربعة وثلاثين من سورة البقرة والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجه يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا

50
00:18:10.350 --> 00:18:31.900
هذه الاية ناسخة ناسخة لاية متقدمة عليها او متأخرة لا ناسخة لاية متأخرة عنها في المصحف وفي التلاوة وهي قوله جل وعلا والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا ووصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج

51
00:18:33.600 --> 00:18:53.750
وهذا يعني يفيدنا فائدة انه لا يلزم في ترتيب الايات في المصحف ان يكون وفق النزول فقد تتقدم الاية في المصحف  وهي متأخرة النزول على اية متقدمة عليها في النزول

52
00:18:54.050 --> 00:19:11.150
وضربنا مثالا لهذا في سورة البقرة ولا يكاد يختلف العلماء في اية سورة البقرة انها دليل على ذلك. اما هذه الاية التي جمعنا فيها نزاع بين اهل العلم   والصواب ان هذه الاية

53
00:19:12.100 --> 00:19:36.350
ليست منسوخة لا يحل لك النساء من بعد ليست بمنسوخة لا بالسنة ولا بالقرآن وقد حرر هذا الامام ابن جرير امام المفسرين فقال الصواب ان كلا الايتين محكم وانهما في الترتيب ايضا وفق

54
00:19:36.450 --> 00:19:54.700
الترتيب الزمني ومن قال خلاف ذلك فليقم البينة عليه لان النسخ لا يصار اليه الا عند التعارض وعدم امكانية الجمع وعند التعارض وعدم امكانية الجمع ايضا يحتاج الى معرفة التأريخ

55
00:19:55.500 --> 00:20:23.650
والا الاصل في كتاب الله الاحكام وعدم النسخ وصدق رحمه الله اذا ما معنى الاية؟ وهذا هو القول الثالث قالوا معنى الاية لا يحل لك النساء من بعد قال كما قال ابن كثير قال اخرون وقال اخرون بل معنى الاية لا يحل لك النساء من بعد اي من بعد ما ذكرنا لك من صفة النساء

56
00:20:23.900 --> 00:20:46.750
اللاتي احللن لك من نسائك اللاتي اتيته اجورهن وما ملكت يمينك وبنات العم والعمات والخال والخالات والواهبة وما سوى ذلك من اصناف النساء فلا يحل هذا مروي عن ابي بن كعب ومجاهد وعكرمة والظحاك في رواية وابي رزين في رواية عنه وابي صالح والحسن وقتادة في

57
00:20:46.750 --> 00:21:01.350
رواية وسدي وغيرهم قالوا هذه الاية لا يحل لك النساء من بعد يعني من بعد الاصناف التي ذكرناها لك وقد مر معنا الاصناف التي ذكرها الله عز وجل انه يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم الزواج بهن

58
00:21:01.550 --> 00:21:23.200
وهن اللاتي اتهن اجورهن التي اعطاهن اجورهن وما ملكت يمينه وبنات عمه وبنات عماته وبنات خاله وبنات خالته اللاتي هاجرن معه والواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. هذه الاصناف

59
00:21:24.200 --> 00:21:36.700
يجوز النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج منهن منهن لكن لا يتزوج مما سواهن ومن هنا قال من قال من اهل العلم لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج من الكتابيات

60
00:21:37.500 --> 00:21:48.450
مع ان الله جل وعلا قال ونساء الذين والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب حل لكم احل نساء اهل الكتاب. لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز له ذلك. قال ما هو الدليل

61
00:21:48.500 --> 00:22:08.000
قال والدليل ان الله احل له النساء اللاتي يحلن له ثم قال بعد ذلك ولا يحل لك النساء من بعد فالكتابيات لسن مؤمنات لسن مسلمات وقد مر معنا ايضا انه اراد ان يتزوج

62
00:22:08.150 --> 00:22:31.150
امرأة قرشية لكنها لم تكن هاجرت مع النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت عام الفتح وهي ام هانيء بنت عمه ابن ابي طالب ما حال الله بينه وبينها ثم نزل التشريع بانها لا تحل له لانها ما هاجرت معه هي بنت عمه

63
00:22:31.350 --> 00:22:51.200
لكن ما هاجرت معه من مكة فالله اباح له بنات اعمامه وعماته واخواله وخالاته بشرط ان يكن هاجرنا من مكة الى المدينة وبهذا القول الذي ذكره ابن كثير الحقيقة يزول الاشكال

64
00:22:51.350 --> 00:23:10.600
فالله ذكر جل وعلا النساء الذي احلها له وهو الذي اتهن اجورهن وملك اليمين والنساء اللاتي هاجرن من بنات الاعمام والعمات والاخوال والخالات والواهبة نفسها للنبي هذه النساء يجوز لك ان تتزوج بهن

65
00:23:10.850 --> 00:23:26.600
وهذي اصناف هذه اقسام وتحت كل قسم ما شاء الله من من النساء ولا يحل لك بعد بعد ذلك وهي الاية التي معنا لا يحل لك النساء من بعد من بعد ما ذكرن

66
00:23:27.050 --> 00:23:42.200
وما احلناه لك وبيناه لك فبقيت الاية محكمة هذا هو الاصل يا اخوان الاصل في القرآن ان الايات محكمة ما نقول بالنسخ الا بدليل بين واضح ولا انتقل عن اصل عن الاصل الا بدليل

67
00:23:43.250 --> 00:24:04.200
قال ابن كثير بعد ان ذكر هذا القول وسيرجحه بعد ذلك ذكر دليلين عليه من اقوال بعظ الصحابة فقال وقال ابن جرير حدثنا يعقوب وساق بسنده عن رجل عن زياد

68
00:24:04.250 --> 00:24:18.650
رجل من الانصار قال قلت لابي لابي ابن كعب ارأيت لو ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم توفينا اما كان له ان يتزوج؟ يقول له يعني يسأله عن تفسير الاية. الله جل وعلا قال له لا يحل لك النساء من بعد

69
00:24:18.700 --> 00:24:28.850
ففهم منها انه ما يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج ابدا البتة كما هو القول الاول لا يجوز له ان يتزوج عليهن ابدا. ولا يتزوج غيرهن اللاتي عنده

70
00:24:29.800 --> 00:24:45.750
قال طيب لو توفينا فرض طبعا مسألة تقديرية توفاهن الله جميعا قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم. اما كان له ان يتزوج فقال ابي وما يمنعه وما يمنعه من ذلك

71
00:24:46.000 --> 00:25:11.250
قال قلت قوله لا يحل لك النساء من بعد فقال انما احل الله له ضربا من النساء ضربا يعني نوعا انواعا من النساء الانواع التي اشرنا اليها قريبا الان احل الله له ضربا من النساء فقال يا ايها النبي انا انا احللنا لك ازواجك الى قوله ان وهبت نفسها للنبي ثم قيل له لا

72
00:25:11.250 --> 00:25:28.800
تحل لك النساء من بعد هذا هو القول الثالث وهو قول الحقيقة في غاية الاحكام  احل الله له انواعا اشرنا اليه قريبا فبعد هذه الانواع لا يحل لك ان تتزوجه من انواع اخرى

73
00:25:29.100 --> 00:25:51.100
هذا معنى الاية قال وروى الترمذي عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اصناف عن اصناف النساء الا ما كان من المؤمنات المهاجرات لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك

74
00:25:51.100 --> 00:26:10.000
اهل الله فتياتكم المؤمنات وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي وحرم كل ذات دين ولذات دين غير الاسلام. ثم قال ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين. وقال يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي

75
00:26:10.000 --> 00:26:30.100
اتيت اجورهن وما ملكت يمينك الى قوله خالصة لك من دون المؤمنين وحرم ما سوى ذلك او وحرم ما سوى ذلك من اصناف النساء. وهذا كقول ابي وقال مجاهد لا يحل لك النساء بعد اي ماء من بعد ما سمي لك

76
00:26:30.350 --> 00:26:52.750
ولا مسلمة ولا يهودية ولا نصرانية ولا كافرة. وقال عكرمة لا يحل لك النساء من بعد اي التي سمى الله واختار ابن جرير رحمه الله ان الاية عامة فيمن ذكر من اصناف النساء وبالنساء اللواتي في عصمته وكن تسعا وهذا الذي قاله جيد ولعله مراد كثير ممن حكينا عنه

77
00:26:52.750 --> 00:27:08.050
من السلف فانها كثيرا منهم آآ روي عنه هذا وهذا ولا منافاة والله اعلم. يعني ابن جرير يرجح هذا القول الثالث يقول هذه الاية لا يحل لك النساء من بعد اي من بعد الانواع التي ذكرنا انها حلال لك

78
00:27:09.500 --> 00:27:27.200
وما بعدها لا يجوز لك هذا معنى الاية وليس ان الله حرم عليه الا يتزوج غيرهن لكن لو انه اراد ان يتزوج امرأة وهبة لنفسها وهبت نفسها له ويجوز له ان يتزوج بها

79
00:27:27.550 --> 00:27:48.650
لو انه اراد ان يتسرى بامة مملوكة له ذلك لو اراد او اعتقها ثم تزوج بها له ذلك لكن لا يتعدى هذه الانواع التي اذن له فيها هذا ما احسن ما قيل في تفسير الاية والله اعلم

80
00:27:50.700 --> 00:28:05.250
لا يقول جل وعلا لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تتبدل بهن من ازواج ولا ان تبدل واصله تبدل اي تتبدل يعني تستبدل النساء اللاتي عندك بنساء اخريات

81
00:28:08.050 --> 00:28:29.100
فالله جل وعلا نهى نبيه ان يستبدل نساءه فيطلقهن ويستبدل اخريات لسن من الاصناف التي اذن له فيها هذا معنى الاية قال ولو اعجبك حسنهن وهذا دليل ان حسن المرأة وجمالها مطلب

82
00:28:29.400 --> 00:28:51.100
ومقصد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لاربع بمالها وجمالها وحسبها لمالها وجمالها وحسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك فليس على الانسان عيب ان يختار امرأة

83
00:28:51.350 --> 00:29:11.900
جميلة اذا كانت ذات دين واذا جمع الله لها هذه الخصال كلها ذات دين وذات نسب وذات جمال واذا تمال هذا هذا كمال لكن اهم شيء الدين. لان ذات الدين دينها

84
00:29:12.200 --> 00:29:34.350
يحملها على تقوى الله جل وعلا وعلى ان تحسن الى زوجها ويعيش معها عيشة طيبة لكن قد تكون جميلة وليست ذات دين تضر به وتؤذيه فالحاصل ان كون الرجل يطلب الحسن والجمال

85
00:29:34.800 --> 00:29:51.900
هذا لا لا بأس به ولا حرج عليه بذلك لكن بشرط ان تكون ذات دين وذات خلق قال الا ما ملكت يمينك ملكه اليمين مطلق له مطلق له ان يتسرى بي ما شاء

86
00:29:53.500 --> 00:30:09.950
قال وكان الله على كل شيء رقيبا قال ابن جرير رقيبا اي حفيظا ومعنى كان الله على كل شيء رقيبا اي حفيظا ومراقبا لكل شيء لا يخفى عليه شيء جل وعلا

87
00:30:10.250 --> 00:30:43.600
وقال ابن كثير او اورد ابن كثير هنا يعني فائدة وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق سودة او اراد ان يطلقها اراد ان يطلقها اراد ان يطلقها فوهبت يومها لعائشة

88
00:30:44.050 --> 00:31:05.350
وهذا في الصحيحين ان سودة وهبت يومها لعائشة فمات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم لثمان زوجات كان يقسم لعائشة يومين لان سودة تنازلت عن ذلك وهذا مر معنا في سورة النساء

89
00:31:05.650 --> 00:31:25.000
عند قوله جل وعلا وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا وذكرنا كلام اهل العلم انه احيانا قد يعني تكبر المرأة عند الرجل

90
00:31:26.100 --> 00:31:43.850
وهو عنده اكثر من امرأة فلا يعني يرغب فيها وربما يعني يتضايق من كونها تطالبه في القسم فيقول انا هذه المرأة ما اريدها وهي مثلا تطالبني بالقسم ان افعل بها كغيرها

91
00:31:44.300 --> 00:32:03.650
وانا الان ما لي فيها رغبة كبر سنها او مرضت او اصيبت بالشلل او بكذا فيقول خلاص اريد ان اطلقها  فتقول لها لا تطلقني ابقني في عصمتك واصطلح انا واياك بيننا صلح

92
00:32:03.800 --> 00:32:22.450
اهب يومي لزوجتك الاخرى او اعطيك ليلتي تصرف بها اعطها من شئت برضا نفسها فيقول رضيت لا حرج الى جناح اذا تصالحا على هذا لا حرج عليهم في هذا وقد يحصل هذا مع تقدم السن

93
00:32:22.550 --> 00:32:52.050
ولهذا جاء في رواية ابي داود وسندها صحيح ايظا انها ان سودة قالت فخشيت فخشيت ان يطلقها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خافت فرقت وجاء في بعض الايات انها قالت كبرت سني لا حاجة لي في الرجال. المهم نحن حينما نذكر هذه الاحكام

94
00:32:52.150 --> 00:33:08.000
لا نقول الانسان خلاص علي مباشرة يقول للمرأة ولو كانت شابة ما اريد اقسم لك. لكن اذا كان هناك امور تستدعي هذا ولو اصطلح وتراضيا على هذا فلا حرج وان كان كون الانسان يبقى على القسم

95
00:33:08.600 --> 00:33:25.100
والعدل هذا هو الواجب وهو المتعين لكن هذا امر معروف بين المسلمين وبين كثير من النساء اذا كبرت سنها تريد تتفرغ لنفسها ما تريد ان تلتزم مع الزوج كل ليلة

96
00:33:25.350 --> 00:33:47.600
تخدمه وتفعل وتفعل لانها كبرت سنها مرضت كذا كذا وعنده زوجات اخرى وزوجة اخرى صغار بامكاننا يقومون بخدمته فاذا المهم ان يكون التراضي بينهما على ذلك وذكر ايضا هذه كلها فوائد اوردها ابن كثير ذكر ايضا ابن كثير

97
00:33:48.400 --> 00:34:06.750
ما رواه ان ابو داوود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه وقال عنه ابن كثير هذا اسناد قوي وصححه الالباني في الصحيحة صحيح ابي داود عن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة

98
00:34:06.900 --> 00:34:34.850
ثم راجعه طلق حفصة بنت عمر طلقها ثم راجعها وجاء في بعض الروايات انه لما طلقها جاءها جاءه جبريل فقال طلقت حفصة وهي صوامة قوامة راجعها فراجعها وهذا كما تقدم في الدرس الماظي ان مسألة الطلاق يحتاج الانسان ان يطلق او رغب في الطلاق

99
00:34:36.150 --> 00:34:53.250
فان له ذلك وقد يكون هناك اسباب خفية بين الرجل وبين زوجته ما ما يبيح بها احدهما فمن اجل هذه الاسباب هو ما يرغب بها ان تبقى معه مثلا ثم قال الله جل وعلا

100
00:34:56.850 --> 00:35:17.900
يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اناء هذا ايضا ادب ادب الله به المؤمنين في مسألة دخول بيوت النبي صلى الله عليه وسلم

101
00:35:18.700 --> 00:35:51.750
او حتى بيوت غيره وكانوا في الجاهلية لا يستأذنون فيدخل الرجل بيت الرجل من غير استئذان  لا ينكر عليه هذا وكانوا في بداية الاسلام ايضا كذلك فامر الله بالاستئذان في هذه الاية وانزل الحجاب بعض اهل العلم يسميها اية الحجاب بل عمر بن الخطاب

102
00:35:51.850 --> 00:36:12.150
يسميها اية الحجاب وهو ان الله حجب نساء النبي صلى الله عليه وسلم فصار لا احد يدخل عليهن الا باذن واذا وايظا اذا ارادوا شيئا او حاجة او متاعا يسألونه من وراء حجاب

103
00:36:13.900 --> 00:36:32.400
اذا كان الناس في الجاهلية وفي صدر الاسلام لا يستأذن بل كان يجلس الرجال والنساء سويا سيورد ابن كثير ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عند عائشة يأكلان طعاما فمر بهم عمر بن الخطاب

104
00:36:33.700 --> 00:36:58.550
فناداه النبي صلى الله عليه وسلم ليأكل فجاء وجعل يأكل معهما ويدخلان ايديهما جميعا في الصحفة او في الاناء فمس اصبعه اصبع عائشة عمر فقال حس  هس كلمة يقول الانسان اذا اصابه شيء يكرهه

105
00:37:00.500 --> 00:37:18.900
فقال لو اطاع فيكن لحجبتكن. يقوله عمر فنزل الحجاب بعد ذلك فالحصى انه كان يحصل في اول الامر كان يدخل النساء بيوتا كان يدخل الرجال بيوت نساء النبي صلى الله عليه وسلم

106
00:37:19.650 --> 00:37:42.100
هكذا من غير اذن ويجلسون وكان ربما يأكلون الطعام سويا فادب الله بهذا الادب العظيم وهو انه لا يجوز ان يدخل احد بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا باذنه بل لا يجوز له ان يدخل بيت احد الا باذنه

107
00:37:43.550 --> 00:38:03.600
ولابد من الاستئذان. فقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ناداهم بوصف الايمان لان الايمان يحمل على الامتثال للاوامر وما يأتي من امر او نهي ولهذا اذا سمع المؤمن يا ايها الذين امنوا ينبغي له ان

108
00:38:03.850 --> 00:38:19.700
يرعي سمعه لها كما قال ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فانه اما خير تؤمر به واما شرا تنهى عنه قال يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي

109
00:38:20.550 --> 00:38:48.000
نهاهم والنهي يقتضي التحريم الا ان يؤذن لكم هذا الشرط الاول لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم يعني تستأذنون فيؤذن لكم هل الشرط الاول والشرط الثاني الى طعام غير ناظرين اناء

110
00:38:49.500 --> 00:39:24.900
يعني لا تدخلون قبل نضج الطعام بوقت طويل وتقولون ننتظر حتى ينضج الطعام وانما الاستئذان يكون عند قرب نضجي الطعام وهل الشرط الثاني؟ والشرط الثالث ولا مستأنسين لحديث ومعنى قوله جل وعلا

111
00:39:27.000 --> 00:39:47.000
الى طعام غير ناظرين الى يعني لا تدخلوا بيوت النبي الا اذا اذن لكم الى طعام غير ناظرين اناء قالوا هذا ظرب مثال يعني قال لا تدخلوا بيوت النبي الا اذا اذن لكم من اجل ان تطعموا طعاما في بيته

112
00:39:48.550 --> 00:40:10.700
والا المراد العمومي لا تدخلوا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم الا ان يؤذن لكم لطعام او لاستشارة او لطلب فتوى او لعرض قضية او لغيرها الا باذن لكن كان هذا غالب امرهم انهم يأتون بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ويأكلون فيها عنده

113
00:40:10.950 --> 00:40:57.250
صلى الله عليه وسلم قال الى طعام غير ناظرين اناء وناظرين هنا بمعنى منتظرين واناه يعني نضجه تقول انا الطعام اذا نضج ويقول اهل اللغة انا الشيء اذا حان يقال

114
00:40:57.850 --> 00:41:22.600
انا يأنى كما قال تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله يعني يعني يحين الم يحن هنا غير ناظرين اناء يعني غير منتظرين حين نظجه واستوائه يعني لا تدخلوا تستأذنوا

115
00:41:22.650 --> 00:41:53.200
قبل ان ينضج الطعام فتأتون تستأذنون فالنبي يستحي منكم فيأذن لكم والطعام بقي عليه مدة فتبقون في البيت واهل البيت مشغولين بصنع الطعام فلا يكون دخولكم الا قرب نضج الطعام لان اصلاح الطعام يحتاج ان تقوم عليه المرأة وتصلحه وتقوم وتجلس وتفعل

116
00:41:53.700 --> 00:42:08.950
وهذا يتأذى به النبي صلى الله عليه وسلم ان يبقوا في بيته هذه المدة انه قد يطول وقت صنع الطعام قال ابن كثير مفسرا لهذه الاية لا تدخلوا بيوت النبي

117
00:42:09.200 --> 00:42:33.100
حظر على المؤمنين ان يدخلوا منازل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بغير اذن كما كانوا قبل ذلك يصنعون في بيوتهم في الجاهلية وابتداء الاسلام حتى غار الله لهذه الامة فامرهم بذلك وذلك من اكرامه تعالى على هذه الامة ولهذا قال رسول الله

118
00:42:33.100 --> 00:42:54.900
صلى الله عليه واله وسلم اياكم والدخول على النساء ثم استثنى من ذلك فقال الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اناء. قال مجاهد وقتادة وغيرهما اي متحينين نضجه واستواءه

119
00:42:55.550 --> 00:43:17.550
ناظرين اناء يعني متحينين نضجه واستواء الطعام اي لا ترقبوا الطعام حتى اذا قارب الاستواء تعرظتم للدخول فان هذا يكرهه الله ويذمه هكذا قال ابن كثير لكن الذي عليه كثير من المفسرين ان الامر ليس ليس هكذا يعني لو كان الدخول عند نضج الطعام لا حرج

120
00:43:18.950 --> 00:43:40.800
حتى يأكلوا لكن الإشكال ان يدخلوا قبل نضج الطعام ويبقوا مدة في البيت يثقلون على صاحب البيت ولهذا جاءني ابني عباس انه قال نزلت في ناس من المؤمنين كانوا يتحينون طعام النبي صلى الله عليه وسلم فيدخلون قبل ان يدرك الطعام

121
00:43:40.800 --> 00:43:57.950
يدرك يعني ينضج قبل ان يدرك الطعام فيقعدون الى ان يدرك ثم يأكلون ولا يخرجون وجاء عن الربيع بن انس قال كانوا يجيئون فيدخلون بيت النبي صلى الله عليه وسلم

122
00:43:58.250 --> 00:44:18.500
فيجلسون يتحدثون ليدرك الطعام يدرك يعني ينضج يستوي فانزل الله يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الاية اذا هذا معنى الاية على الصحيح ابن كثير كانه يجعل يقول لا تتحين للدخول وقت نضج الطعام

123
00:44:19.100 --> 00:44:39.450
هذا ما ينبغي لكم ولكن الامر في الاية ان المعنى لا تدخلوا قبل نضج الطعام بوقت فاصبروا وليكن استئذانكم وسيأتي ايضا انكم اذا دعيتم الى ذلك يكون قرب الطعام بحيث تدخلون

124
00:44:39.600 --> 00:45:01.450
ثم تطعمون الطعام ثم تخرجون وبهذا يحصل لكم الاطعام تأكلون الطعام ولا تؤذون النبي صلى الله عليه وسلم بطول المكث عنده في بيته ثم قال ابن كثير وهذا دليل على تحريم التطفيل

125
00:45:02.400 --> 00:45:23.700
وهو الذي يسميه العرب الضيفا بالضاد والتطفيل والتطفل بمعنى والضيفا عند العرب يقولون هو الذي يأتي مع الضيف ولم يدعى يأتي مع الضيف مع الضيف ليأكل طعامه يسمى ضيفا ضيفا

126
00:45:23.950 --> 00:45:55.950
بالنون وليس بالتنوين ومنه قول الشاعر اذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفا اذا جاء الضيف جاء للضيف ضيفا يعني معه فاودى بما يقرأ الظيوف الظيافن يعني يأتي معه ضيفا ثم يقضي على طعام الضيوف هؤلاء الذين يأتون قالوا الضيف من هو الذي يأتي مع الضيف ولم يدعى

127
00:45:56.100 --> 00:46:13.150
يأتي مع الضيف ولم يدعى ليأكل من طعام الضيف. هذا هو الضيفان بعضهم يسمي الطفيلي ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما دعاه صحابي وجاء اليه جاء معهم رجل فلما جاء واستأذن الصحابي

128
00:46:13.800 --> 00:46:31.350
على الصحابي قال معنا فلان تأذن له او لا؟ قال نعم اذن له هذا بعض الناس يحرج من يقيم له وليمة او عشاء او غداء فيأتي يدعوه وحده ويأتي بطلابه كلهم معه مثلا

129
00:46:32.150 --> 00:46:51.700
لا يا اخي خلاص هو دعاك تأتي الا ان تستأذن صاحب البيت او يكون عرفا او تعرف انت ان صاحب المحل لا يمانع من هذا هذا ما فيه حرج اما اذا كان ما دعاهم ولا قال ادعوا من شئت ما يجوز لك ان تحرجه

130
00:46:52.300 --> 00:47:09.450
ومن المواقف اللطيفة شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه جاء الى الرياض والقى محاضرة فدعاه رجل من عامة الناس قال تتعشى معي يا شيخ. قال الشيخ ان شاء الله. مرة ثانية اذا جينا مرة اخرى

131
00:47:10.450 --> 00:47:25.850
وكان الشيخ عنده عادة تقريبا كل سنة مرة او مرتين يذهب يلقي محاضرة في الرياض ويعود فذهب المرة الثانية فلقيه هذا الرجل فقال يا شيخ تعشى معي قال مرة ثانية

132
00:47:26.800 --> 00:47:44.750
قال يا شيخ انت وعدتني المرة السابقة بانك تتعشى عندي قال خلاص المرة القادمة ان شاء الله. قال اكتب لي ورقة لهذا فنسيت هل كتب له الشيخ او ضحك الشيخ وقال لا

133
00:47:44.950 --> 00:48:07.250
فجاء الشيخ مرة ثانية للرياض مرة ثالثة  دعاه هذا الرجل قال خلاص او اتصل بشيء قال بهذا الرجل قال خلاص انا اتعشى معك فلما فرغ الشيخ من المحاضرة قال له طلاب العلم وحدثني احدهم يقول انا كنت مع الشيخ

134
00:48:08.400 --> 00:48:27.600
يا شيخ نجلس سويا نجلس جلسة نستفيد من علمك اسئلة قال لا انا دعاني فلان قال له يا شيخ تترك طلاب العلم وتذهب مع رجل عامي قال نعم اني احب ان ادخل السرور عليه

135
00:48:28.250 --> 00:48:52.050
لأنه يسر بهذا وقد طلب مني ووعدته قالوا اذا تأذن لنا ان نذهب معك فقال استأذنه فقال له تأذن للمشايخ يأتون معنا قال ولا واحد ياتي  فقال خلاص ارجعوا فذهب

136
00:48:52.250 --> 00:49:10.100
فلما دخل استقبل الشيخ قال يا شيخ انا هذي فرصة انا اريد ان اجلس معك انا واولادي واخواني ما نريد احد ينافسنا في هذا وانت وعدتنا فالحاصل ان الانسان اذا دعي حينبغي يأتي بمجموعة معه الا ان يستأذن

137
00:49:11.350 --> 00:49:26.050
او حتى اذا لا يكون احراج احيانا يأتي بهم معه ويقول لا تأذن للشباب يدخلون والا لا لكن مو يتصل علي قبل؟ يقول ربما يأتي معي بعض بعض الناس تأذن والا لا

138
00:49:27.200 --> 00:49:48.750
فلابد من الاستئذان والا يكون ضيفا نعم قال اه ابن كثير وهذا دليل على تحريم التطفيل وهو الذي يسميه العرب الضيفا وقد صنف الخطيب البغدادي في ذلك كتابا في ذم الطفيليين وذكر

139
00:49:48.750 --> 00:50:14.950
وذكر من اخبار ما شاء يطول ايرادها آآ ثم قال ولكن اذا دعيتم فادخلوا ثم قال جل وعلا ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولكن اذا دعيتم يعني دعاكم

140
00:50:16.200 --> 00:50:33.000
رجل دعاكم النبي صلى الله عليه وسلم او غيره الى بيته الى الطعام فاجيبوا وهذا مأذون لكم لا شيء عليكم في ذلك ولكن ايضا اذا طعمتم واكلتم الطعام فانتشروا فاخرجوا

141
00:50:34.850 --> 00:51:03.150
انتشروا من الانتشار وهو ضد الانقباض يعني اخرجوا اكلت الطعام اخرج لا تؤذي صاحب المنزل قال ثم ذكر احاديث في في اجابة الدعوة قال وفي صحيح مسلم عن عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعا

142
00:51:04.600 --> 00:51:22.100
احدكم اذا دعا احدكم اخاه فليجب عرسا كان او غيره واصله في الصحيحين ولهذا من حقوق المسلم على المسلم انه اذا دعاه اخوه يجيبه دعوة اجابة دعوة المسلم. اخيك المسلم

143
00:51:22.450 --> 00:51:41.750
فاذا دعاك اخوك لطعام سواء عرس او غير ذلك اجب الدعوة. وقد تنازع العلماء هل يجب ذلك وجوبا ويأثم؟ ذهب الى هذا بعض اهل العلم وذهب الجمهور الى انه لا يجب لكن يندب ويستحب

144
00:51:41.800 --> 00:52:00.200
الا في وليمة العرس فانه يجب قال وفي الصحيح ايضا وهو في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو دعيت الى ذراع لاجبت

145
00:52:01.350 --> 00:52:24.000
ذراع شاة ولو اهدي الي كراع لقبلت يعني موب لازم اني ما تسيب الا اذا دعاك على وليمة كبيرة لو دعاك على شيء يسير لا بأس تجيب الدعوة ولو الى ذراع

146
00:52:25.000 --> 00:52:41.550
قال النبي صلى الله عليه وسلم فاذا فرغتم من الذي دعيتم اليه فخففوا عن اهل المنزل وانتشروا في الارض بعض الناس تدعوه وتريد تكرمه لكن المشكلة اذا جا عندك في البيت ما يطلع

147
00:52:42.100 --> 00:52:53.800
ما يخرج تتأذى مرة ثانية ما تدعو لا يا اخي دا اكل الطعام انتهى الطعام الا اذا طلب صاحب المنزل قال لا يا اخي ابقى نقول خلاص اذا طعمتم انتشروا

148
00:52:53.850 --> 00:53:19.550
قال لا يا اخي ودي انك تجلس معي. انا مستأنس بك. اريد بقاءك تعرف انه يقول هذا عن رغبة ما هو مجاملة لان عندنا مجاملات كثيرة نحن آآ ثم قال ولهذا قال ولا مستأنسين لحديث اي كما وقع لاولئك النفر الثلاثة الذين استرسل بهم الحديث ونسوا انفسهم حتى شق ذلك

149
00:53:19.550 --> 00:53:35.950
على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم وقيل المراد ان دخولكم منزله بغير اذنه كان يشق عليه ويتأذى به لكن كان يكره ان ينهاهم عن ذلك من شدة حيائه

150
00:53:36.000 --> 00:53:54.900
عليه السلام حتى انزل الله عليه النهي عن ذلك ولهذا قال والله لا يستحيي من الحق ايوة لهذا نهاكم عن ذلك وزجركم عنه آآ نذكر ان شاء الله مرة اخرى شرح الاية ثم نرجع الى

151
00:53:54.950 --> 00:54:13.550
جملة من النصوص اخرنا الكلام عليها وحقها ان يبدأ بها فنقول الله جل وعلا قال ولكن اذا دعيتم الى الطعام فادخلوا لانه مأذون لكم الان فاذا طعمتم واكلتم فانتشروا اي اخرجوا

152
00:54:13.600 --> 00:54:36.600
وانتشروا في الارض ولا مستأنسين لحديث اي ولا تجلسوا بالبيت مستأنسين لحديث طاب لكم الحديث واستأنستم به هذا يحصل عند بعض الناس تدعوه يلتقي برجل اخر يحبه صديق له فيستأنسان

153
00:54:36.700 --> 00:54:51.350
ويتحدثون ويعيدون الذكريات كلها وانت جالس تنتظر متى يخرجون لا ولا مستأنسين لحديث وهذا حصل من بعض الصحابة كما سيأتي في الحديث بعد ان طعموا من وليمة النبي صلى الله عليه وسلم على زينب

154
00:54:51.800 --> 00:55:08.350
جلسوا يتحدثون بعد الطعام فالنبي صلى الله عليه وسلم  تضايق منهم يريد يدخل بزوجته فخرج ثم مر بجميع نسائه ثم رجع واذا هم لا يزالون موجودين فلما جاء رأوه قاموا

155
00:55:08.450 --> 00:55:26.600
فادبهم الله بهذا الادب العظيم ولا مستأنسين لحديث ان ذلك كان يؤذي النبي ان ذلك يحتمل ان ذلكم يرجع على الاستئناس في الحديث بعد الطعام ويحتمل انه يرجع عليه وعلى

156
00:55:26.750 --> 00:55:44.200
دخول بيوت النبي صلى الله عليه وسلم بغير اذن دخول بيوت النبي صلى الله عليه وسلم بغير باذن او باذن قبل مجيء وقت الطعام هذا كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم

157
00:55:44.600 --> 00:56:02.150
يقول الشوكاني او كلامه يأتي بعد ذلك نعم ان ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم. النبي صلى الله عليه وسلم كان شديد الحياء يستحي ان يخرجهم من البيت بعد ما اكلوا

158
00:56:02.400 --> 00:56:16.200
مستحي يقول لهم خلص تغديتم قوموا هذا دليلي بعض الناس يحصل عندهم مثل هذا ينحرج من ضيوفه ما يستحي ان يقول قوموا قد يكون وراه موعد قد يكون وراه هذا الحياء الحياء لا يأتي الا بخير

159
00:56:17.200 --> 00:56:35.150
لكن لا ينبغي للانسان ان يحرج غيره ولهذا جاء عن آآ الحسن البصري انه قال نزلت هذه الاية في الثقلاء وجاء عن إبراهيم النخعي قال من عرف انه ثقيل فليس بثقيل

160
00:56:35.400 --> 00:56:45.900
يعني هذه الاية نزلت في الثقل اللي يثقل على غيره لكن اذا عرف الانسان انه ثقيل وظن انه ثقيل دليل انه مهوب ثقيل. لانه ينتبه لكن بعظ الناس ما يدري انه ثقيل

161
00:56:46.350 --> 00:57:01.850
يستانس ويجلس ويطول عليك ولا منه انتهى قال معليش طولنا عليك شوي سامحنا. بعد ايش آآ قال فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق والمراد الله لا يستحي من بيان الحق

162
00:57:02.150 --> 00:57:23.550
وشرع الحق جل وعلا فالدليل ان الله لا يستحي من ذلك لكن الله جل وعلا حيي ستين جل وعلا موصوف بالحياء لكن لا يستحي من بيان الحق وتشريعه والامر به

163
00:57:25.000 --> 00:57:44.750
اه وقد اورد ابن كثير هنا بعض النصوص التي تفسر هذه الاية الحقيقة كان حقنا ان نبدأ بها لكن سهونا عن ذلك قال ابن كثير هذه اية الحجاب والمراد بالحجاب انا احتجاب ازواجه

164
00:57:45.650 --> 00:58:03.050
عن الرجال كانوا قبل يدخلون مباشرة ولا يستأذنون كانوا يجلسون في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم. قال هذه اية الحجاب وفيها احكام واداب شرعية. وهي مما وافق تنزيلها قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كما ثبت ذلك

165
00:58:03.050 --> 00:58:19.450
في الصحيحين عنه انه قال وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام ابراهيم مصلى فانزل الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلاه وقلت يا رسول الله

166
00:58:19.550 --> 00:58:38.700
ان نسائك ليدخل عليهن البر والفاجر فلو حجبتهن فانزل الله اية الحجاب. اذا هذا الحجاب المراد هنا حجبهن ان يدخل عليهن احد وعمر يخبره هذا في البخاري يقول نساؤك يدخل عليهن البر والفاجر وهذا في اول الامر

167
00:58:39.300 --> 00:58:55.150
هذي مشكلة كبيرة كان مأذونا فيه او يعني ما نزل التحريم. لكن لما حرم الله ذلك لا يجوز لاحد ان يدخل بيت احد الا باذنه ومع وجود وامن الفتنة قال

168
00:58:58.700 --> 00:59:13.650
وقلت لازواج النبي وقلت لازواج النبي صلى الله عليه وسلم لما تمألأنا تمالئنا عليه في الغيرة كما قال انا من يعني من الاجتماع اتفقنا على النبي صلى الله عليه وسلم باجل الغيرة التي عندهن

169
00:59:14.550 --> 00:59:33.450
على سبب اسباب اكثر من سبب ذكروها منه انه كان يأتي احدى نسائه وتعطيه عسلا وكان يذهب اليه تعطيه عسلا فغرنا منها بقية نسائه فقلنا اذا جاء جاءك يقول قولي شممت منك ريحة مغافير نوع غير طيب الرائحة

170
00:59:33.650 --> 00:59:56.900
يوضع مع العسل او يوضع في في الجلود فغار الله له قال قال  فانزل الله عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن فنزلت كذلك الاية هذا مما وافق فيه عمر ربه. وجاء ايضا في صحيح مسلم انه

171
00:59:57.100 --> 01:00:14.250
ان القرآن نزل بموافقته في اسرى بدر امر عمر باسرى بدر ان يقتلوا وابو بكر قال لهم بنو العم والعشيرة فمال الى رأي ابي بكر ثم نزل القرآن بعد ذلك

172
01:00:15.600 --> 01:00:26.100
في تأييد قول عمر حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد عرض علي عذابكم ادنى من هذه الشجرة ولو نزل العذاب ما نجا منه الا عمر لانه كان يرى قتلهم

173
01:00:26.700 --> 01:00:44.600
الله امره يعني اخبر انه ما كان له ان يكون له اسرى حتى يدخل في الارض لكن مع ذلك شرع الله ذلك واذن فيه وصار حكما شرعيا والنبي والامام بالخيار في الاسرى القتل او الفداء او غير ذلك

174
01:00:45.000 --> 01:01:07.800
او ضرب الرق اه ثم قال لو تقرأ الكتاب ما هو معك نعم التفسير يا شيخ؟ ايه. ثم قال البخاري عن انس ابن مالك قال عمر بن الخطاب يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالحجاب فانزل الله اية الحجاب

175
01:01:08.650 --> 01:01:39.750
نعم تقرأ احسن الله اليك الموضع احسنه لك يبي وفي رواية لمسلم لا قبلها قبلها قبلها بعد ستة اسطر قال وكان وقت نزول وكان وقت نزولها في صبيحة عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش التي تولى الله تعالى تزويجها بنفسه وكان ذلك في القعدة في ذي القعدة من السنة

176
01:01:39.750 --> 01:01:53.750
الخامسة في قول قتادة والواقدين يعني متى كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب كان في السنة الخامسة من الهجرة في ذي القعدة وزعم ابو عبيدة معمر ابن المثنى وخليفة ابن الخياط ان ذلك كان سنة ثلاث

177
01:01:53.900 --> 01:02:13.900
والله اعلم لكن مشهور انه كان في السنة الخامسة ثم قال نعم احسن الله اليك قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت ابي قال حدثنا ابو مجلز عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال لما تزوج رسول

178
01:02:13.900 --> 01:02:33.900
الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون. فاذا هو كانه يتهيأ للقيام فلم يقوم فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل فاذا القوم

179
01:02:33.900 --> 01:02:53.900
جلوس ثم انهم قاموا فانطلقت او فانطلقت فجئت فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت ادخل فالقى الحجاب او فالقي الحجاب بيني وبينه فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الاية

180
01:02:53.900 --> 01:03:16.150
وهذا سبب نزول الاية انه في وليمة عرسه على زينب صنع الطعام للصحابة فاكلوا ثم خرجوا الا ثلاثة نفر جلسوا يتحدثون استأنسوا للحديث فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يقوموا هم بالقيام فقام. سيأتي في الروايات انه دار على زوجاته كلهم

181
01:03:17.150 --> 01:03:42.000
ثم رجع وهم لا يزالون يتحدثون ثم قاموا فانزل الله هذه هذه الاية فيها ادب عظيم ادب الاستئذان وعدم الاستئناس في الحديث واذا المضيف نعم وقد رواه ايضا في موضع اخر ومسلم والنسائي من طرق عن معتمر بن سليمان به. ثم رواه البخاري منفردا من حديث ايوب عن ابي

182
01:03:42.000 --> 01:03:58.600
عن انس بن مالك رضي الله عنه بنحوه ثم قال حدثنا ابو معمر ثم قال اي البخاري للبخاري وايضا رواه النسائي نعم. احسن الله اليك. ثم قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن انس ابن مالك

183
01:03:58.600 --> 01:04:14.850
انه قال بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش. عندي بنى النبي بنى النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم فارسلت على الطعام داعيا

184
01:04:15.100 --> 01:04:34.600
احسن الله اليك. فارسلت على الطعام داعيا. فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون. ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون فدعوت حتى ما اجد احدا ادعوه. فقلت يا نبي الله ما اجد احدا ادعوه؟ قال ارفعوا طعامكم. هذا من البركة

185
01:04:35.000 --> 01:04:47.850
بارك الله في الطعام الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم وليمة لزواجه على زينب فدعا الصحابة ثم دعا ثم دعا حتى ما وجد احد في المدينة يدعوه كلهم جاؤوا واكلوا

186
01:04:48.000 --> 01:05:04.050
هذه بركة انزلها الله عز وجل قال رحمه الله وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق الى حجرة عائشة. فقال السلام عليكم اهل البيت ورحمة

187
01:05:04.050 --> 01:05:18.850
الله وبركاته قالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت اهلك؟ الانسان اذا جاء اهله ان يقول السلام عليكم اهل البيت ورحمة الله وبركاته لا بأس النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا كما في البخاري

188
01:05:19.200 --> 01:05:42.400
نعم قاله لجميع نسائه نعم قالت رضي الله عنها كيف وجدت اهلك بارك الله لك فتقر فتقرأ فتقرأ يعني فتتبع حجر نسائه يعني جلسوا وقتا طويلا فمر على بيوت نساءه كلهن تتبعهن يسلم عليهن ويسألنه نعم. احسن الله اليك

189
01:05:42.450 --> 01:05:59.800
فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا رهط ثلاثة في البيت يتحدثون. وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء فخرج منطلقا نحو

190
01:05:59.800 --> 01:06:26.300
حجرة عائشة فما ادري اخبرته ام ام اخبر ان القوم خرجوا فرجع حتى اذا وضع رجله في اسقفة الباب واسقفة الباب يعني عتبة الباب باب زينب يريد يدخل نعم في اسقفة الباب داخلة واخرى خارجة. ارخى الستر بيني وبينه. وانزلت اية الحجاب. هذا المراد بالحجاب. يعني حجب

191
01:06:26.550 --> 01:06:43.300
النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه لا يدخل عليهن احد الا باذن. وكانوا قبل ذلك لا يحجب يدخل من شاء كيف شاء  نزلت اية الحجاب هذا المراد به اية الحجاب هنا وليس الحجاب الذي تغطية الوجه هذا جاء في اية اخرى وستأتي ان شاء الله

192
01:06:43.400 --> 01:07:01.200
نعم. احسن الله اليك. انفرد به البخاري من بين اصحاب الكتب الستة سوى النسائي في اليوم والليلة من حديث عبدالوارث ثم رواه عن اسحاق هو ابن منصور عن عبدالله بن بكر السهمي عن حميد عن انس بنحو ذلك. وقال رجلان انفرد به من هذا الوجه وقد تقدم في

193
01:07:01.200 --> 01:07:24.700
افراد مسلم من حديث سليمان ابن مغيرة عن ثابت عن انس وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابيظ في صحيح مسلم في صحيح مسلم وعند الترمذي والنسائي وعلقه البخاري نعم قال حدثنا ابو المظفر قال حدثنا جعفر ابن سليمان عن الجعدي ابي عثمان الشكري عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال اعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم

194
01:07:24.700 --> 01:07:45.150
ببعض نسائه فصنعت ام سليم حيسا. وام سليم هي والدة انس بن مالك رضي الله عنه وعنها والحيس هو التمر يخلط بالاقط ويوضع معه السمن يكون كالثريد يأكله الناس طعام جيد عند الناس

195
01:07:45.300 --> 01:08:05.550
نعم ثم وضعته في تور فقال التور الاناء الكبير اناء يشرب فيه وهو من خشب هذه انيتهم وصنعت الثريدة والحيس وضعته في التور بالاناء من خشب ثم ارسلت انس به الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

196
01:08:05.900 --> 01:08:23.600
فقالت اذهب بهذا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقرئه مني السلام واخبره ان هذا منا له قليل الله اكبر. قال انس والناس يومئذ في جهد او في جهد. في جهد يعني في تعب شديد. قلة ذاك اليد ما يجدون طعام يأكلونه

197
01:08:24.150 --> 01:08:39.000
نعم قال فجئت به فقلت يا رسول الله بعثت بهذا او بعثت بهذا ام سليم اليك وهي تقرئك عن رجل يقول لامه ام فلان ولا يقول امي  يجوز يكنيها باكبر ابنائها. نعم

198
01:08:39.050 --> 01:08:54.600
وتقول اخبره ان هذا منا له قليل. فنظر اليه ثم قال ضعه فوضعته في ناحية البيت ثم قال اذهب فادع لي انا وفلانا وسمى رجالا كثيرا. وقال ومن لقيت من المسلمين

199
01:08:54.850 --> 01:09:16.400
فدعوت من قال لي ومن لقيت من المسلمين فجئت والبيت والصفة والحجرة ملأى من الناس فقلت يا ابا عثمان كم كانوا؟ فقال كانوا زهاء ثلاثمائة قال انس فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم جئ به فجئت به اليه فوضع يده عليه ودعا وقال ما شاء الله ثم قال

200
01:09:16.400 --> 01:09:38.500
الطعام من اكل اكثر من ثلاث مئة شخص هو اناء واحد صحن ما هو بكبير لكن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فيه هذه ايضا اية دليل على ان محمدا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. نعم. ثم قال ليتحلق عشرة عشرة وليسموا وليأكل كل انسان

201
01:09:38.500 --> 01:09:55.550
تاني مما يليه فجعلوا يسمون ويأكلون حتى اكلوا كلهم. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعه. قال فجئت فاخذت التور فما ادري فهو حين اهو حين وضعت اكثر ام حين اخذت؟ البركة

202
01:09:55.700 --> 01:10:15.900
ثلاث مئة اكلوا منه ويعني يقول ما ادري يعني هل هو اكثر لما جبته او الان اكثر زاد مع ان ثلاث مئة الذين اكلوا منه نعم قال وتخلف رجال يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل بها معهم مولية وجهها

203
01:10:15.900 --> 01:10:38.750
اي الحائط فاطالوا الحديث. هذا كان في اول الامر يدخل النساء الرجال على النساء النبي صلى الله عليه وسلم تجلس معهم وكانت مولية وجهها الى الحائط من حيائها. نعم فاطالوا الحديث فشقوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اشد الناس حياء ولو اعلموا كان ذلك عليهم عزيزا. يعني لو

204
01:10:38.750 --> 01:10:57.500
قال ترى شققت مع النبي صلى الله عليه وسلم او واجههم النبي بهذا كان عزيز شاق عليهم يحرجون كثيرا النبي صلى الله عليه وسلم استحي منهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فسلم على حجره وعلى نسائه. فلما رأوه قد جاء ظنوا انهم قد

205
01:10:57.500 --> 01:11:10.750
عليه ابتدروا الباب فخرجوا وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارخى الستر ودخل البيت وانا في الحجرة فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته يسيرا وانزل الله

206
01:11:10.750 --> 01:11:12.200
عليه القرآن