﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد على اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول الله جل وعلا في سورة الحج اذن للذين

2
00:00:21.150 --> 00:00:44.850
يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير اه في هذه اه الاية اه يبين الله جل وعلا اه حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بانهم ظلموا وانه قد اذن لهم بالجهاد في سبيله

3
00:00:44.850 --> 00:01:07.850
قال ابن عباس آآ نزلت في محمد واصحابه حين اخرجوا من مكة وقال غير قال ابن كثير وقال غير واحد من السلف هذه اول اية نزلت في الجهاد واستدل بهذه الاية بعضهم على ان السورة مدنية. وقاله مجاهد الضحاك وقتادة وغير واحد

4
00:01:08.150 --> 00:01:26.750
اه اذا هذه اول اية نزلت في الجهاد والجهاد انما شرع بالمدينة ولهذا استدل بها بعض اهل العلم على ان هذه السورة مدنية. وقد ذكرنا في اول السورة آآ قول الطاهر بن عاشور ان بعض هذه السورة

5
00:01:26.800 --> 00:01:54.750
مدني وبعضها مكي. فهذا من المدني الذي في هذه السورة وقرأ آآ نافع وابو عمرو عاصم اذن بالبناء للمفعول وقرأ الباقون اذن اي اذن الله اذن الله اذن للذين يقاتلون

6
00:01:55.000 --> 00:02:22.650
اه قال  ابن كثير رحمه الله وروى ابن جرير وهو ايضا عند الامام احمد والترمذي والنسائي بسند حسنه الترمذي وصححه الالباني عن ابن عباس قال لما اخرج النبي لما اخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة

7
00:02:22.850 --> 00:02:40.050
قال ابو بكر رضي الله عنه اخرجوا نبيهم انا لله وانا اليه راجعون ليهلكن قال ابن عباس فانزل الله عز وجل اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير

8
00:02:40.300 --> 00:03:06.000
قال ابو بكر رضي الله تعالى عنه فعرفت انه سيكون قتال اه اذن الذين يقاتلون اذن للذين يقاتلون يقاتلون فيها قراءتان آآ قرأ نافع وابن عامر وحفص يقاتلون بالبناء للمفعول

9
00:03:06.100 --> 00:03:41.800
وقرأ الباقون يقاتلون اذن للذين يقاتلون بالبناء للفاعل اه قال جل وعلا بانهم ظلموا. الباء هنا للسببية اذن للذين يقاتلون بسبب ان نعم بسبب انهم ظلموا ويكون تقدير الكلام هكذا اذن لهم في القتال بسبب انهم ظلموا. والظلم وقع عليهم من كفار قريش

10
00:03:42.050 --> 00:04:04.550
ظلموهم اعظم الظلم فمنعوهم من دينهم وعذبوهم واخرجوهم من ديارهم واخذوا اموالهم وسبوهم وشتموهم الى غير ذلك. فقد وقع عليهم ظلم عظيم على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولكنهم صبروا

11
00:04:04.600 --> 00:04:28.900
فكانت العاقبة حميدة قال جل وعلا وان الله على نصرهم لقدير قال ابن كدير اي هو قادر على على نصر عباده المؤمنين من غير قتال ولكن هو يريد من عباده ان يبذلوا جهدهم في طاعته. كما قال تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا

12
00:04:28.900 --> 00:04:48.900
وضرب الرقاب حتى اذا اتخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتى تظع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم. ولكن ليبلو بعضكم ببعض. والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم

13
00:04:48.900 --> 00:05:15.500
سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم وقال تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم

14
00:05:21.350 --> 00:05:54.650
ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم اه ثم قال جل وعلا نعم ثم اورد ابن كثير قال وقال تعالى ام حسبتم ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله المجاهدين منكم

15
00:05:55.100 --> 00:06:27.200
والصابرين ولما يعلم الله المجاهدين منكم والصابرين او الاية من اولها وقال تعالى ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه. والله خبير بما تعملون

16
00:06:27.200 --> 00:06:47.200
وقال تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. وقال تعالى ولا نبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم. والايات في هذا كثيرة. ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما

17
00:06:47.200 --> 00:07:16.950
في قوله وان الله على نصرهم قدير قال وقد فعل قال وقد فعل آآ ثم تكلم ابن كثير عن حكمة شرع الجهاد في المدينة وتأخيره الى المدينة. فقال رحمه الله وانما شرع تعالى الجهاد في في الوقت الاليق به لانهم لما كانوا بمكة كان المشركون اكثر عددا

18
00:07:17.550 --> 00:07:37.550
فلو امر المسلمين وهم اقل من العشر بقتال الباقين لشق عليهم. ولهذا لما بايع اهل يثرب ليلة العقبة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكانوا نيفا وثمانين قالوا يا رسول الله الا نميل على اهل الوادي؟ يعنون

19
00:07:37.550 --> 00:07:57.550
اهل منى ليالي منى فنقتلهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اني لم اومر هذا او لم اؤمر بهذا. فلما بغى المشركون واخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم من بين اظهرهم وهموا بقتلهم

20
00:07:57.550 --> 00:08:17.550
به وشردوا اصحابه شذر مذر فذهب منهم طائفة الى الحبشة واخرون الى المدينة فلما استقروا بالمدينة فهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واجتمعوا عليه وقاموا بنصره وصارت لهم دار اسلام ومعقلا يلجأون

21
00:08:17.550 --> 00:08:41.450
شرع الله جهاد الاعداء. فكانت هذه الاية اول ما نزل في ذلك فقال تعالى اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله

22
00:08:42.800 --> 00:09:01.000
على ابن عباس اخرجوا من مكة من ديارهم يعني من مكة بغير حق يعني محمدا صلى الله عليه واله وسلم الا ان يقولوا ربنا الله الا الاستثناء هنا استثناء منقطع

23
00:09:01.250 --> 00:09:25.050
الاستثناء هنا استثناء منقطع لانه ليس من جنس ما قبله الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق والتقدير لكن لقولهم ربنا الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق لكن لقولهم آآ ربنا الله

24
00:09:25.150 --> 00:09:41.800
فهو استثناء منقطع قال ابن كثير اي ما كان لهم الى قومهم اساءة قال الا ان يقولوا فربنا الله قال ما كان لهم الى قومهم اساءة ولا كان لهم ذنب

25
00:09:44.300 --> 00:10:08.600
الا انهم عبدوا الله وحده لا شريك له. وهذا استثناء منقطع بالنسبة الى ما في نفس الامر واما عند المشركين فهو اكبر الذنوب يعني يقصد ايمانهم قولهم ربنا الله قال واما عند المشركين فهو اكبر الذنوب كما قال تعالى يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم

26
00:10:08.700 --> 00:10:35.800
وقال تعالى في قصة اصحاب الاخدود وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد ولهذا لما كان المسلمون يرتجزون في حفر الخندق ويقولون لا هم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينة علينا وثبت الاقدام الا

27
00:10:35.800 --> 00:11:01.900
ان الاولى قد بغوا علينا اذا ارادوا فتنة ابينا قال ابن كثير فيوافقهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ويكون معهم اخر كل قافية. فاذا قالوا اذا ارادوا فتنة ابينا فيقولوا ابينا يمد بها صوته صلى الله عليه واله وسلم

28
00:11:03.500 --> 00:11:27.900
وهذا النقل يحتاج الى يعني تأكد لان ابن كثير رحمه الله ما اسنده الى احد اه قال جل وعلا ولولا دفع الله الناس ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات

29
00:11:27.950 --> 00:12:00.900
ومساجد يذكر يذكر فيها اسم الله كثيرا يقول جل وعلا ولولا دفع الله الناس اولا دفعوا فيها قراءتان فقرأ نافع بالالف ولولا داء ولولا دفاع الله وقرأ الباقون بدون الف

30
00:12:01.350 --> 00:12:36.400
ولولا دفع الله وهما بمعنى يعني المعنى لا يختلف باختلافهما يقول جل وعلى ولولا دفع الله الناس اه قال الطبري ان الدفع هونا هو دفع المجاهدين عن الدين وعن سائر المسلمين

31
00:12:37.050 --> 00:13:09.150
قال ابن عباس فمن لا فمن لا يصلي بالمصلي يعني دفع الله من لا يصلي بالمصلي وعمن لا يجاهد بالمجاهد وعمن لا يعلم بمن يعلم  قال ابن كثير  اي لولا انه يدفع عن قوم بقوم

32
00:13:09.400 --> 00:13:30.100
ويكشف شر اناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الاسباب لفسدت الارض واهلك القوي الضعيف وهذي حكمة عظيمة لولا دفع الله الناس يدفع الله الناس بعضهم ببعض فيدفع اهل الباطل باهل الحق

33
00:13:30.900 --> 00:14:06.650
ليدفع اهل الشر باهل الخير على ثم قال جل وعلا لهدمت صوامع يعني لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وهدمت فيها قراءتان هذه قراءة الجمهور لهدمت بالتشديد وقرأ نافع وابن كثير لهدمت

34
00:14:07.800 --> 00:14:30.000
وهما لغتان في الكلمة ولا شك ان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى قال لهدمت صوامع آآ قال ابن كثير الصوامع هي المعابد الصغار للرهبان قاله ابن عباس ومجاهد وابو عالية

35
00:14:30.050 --> 00:14:50.600
وابو العالية وعكرمة الضحاك وقال قتادة هي معابد الصابئين. وفي رواية هي صوامع المجوس وقال يا مقاتل هي البيوت التي على الطرق وقوله وبيع وهي اوسع قال ابن كثير وهي اوسع منها واكثر عابدين فيها

36
00:14:50.700 --> 00:15:14.500
وهي للنصارى ايضا. قاله ابو العالية وقتادة والضحاك ومقاتل وغيرهم وحكم جرير عن مجاهد وغيره انها كنائس اليهود وحكى السدي عمن حدثه عن ابن عباس انه قال علمي عن عن ابن عباس انه قال

37
00:15:14.700 --> 00:15:34.850
انها كنائس اليهود ومجاهد انما قال هي الكنائس والله اعلم ثم قالا وصلوات قال العوفي عن ابن عباس الصلوات الكنائس وكذا قال عكرمة وضحاك وقتادها انها كنائس اليهود وهم يسمونها

38
00:15:35.300 --> 00:15:55.650
سلوتا يسمونها صلوتا  وحكى السدي عمن حدثه عن ابن عباس انها كنائس النصارى وقال ابو العالية وغيره الصلوات معابد الصابئين وقال ابن ابي نجيح المجاهد الصلوات ومساجد لاهل الكتاب ولاهل ولاهل الاسلام بالطرق

39
00:15:55.950 --> 00:16:13.200
واما المساجد فهي للمسلمين اذا تلاحظون الاختلاف بين اهل العلم في معنى الصوامع والاظهر ما جاء عن ابن عباس رحمه الله وهو تقريبا اختيار وهو اختيار ابن جرير الطبري وهو انه قال

40
00:16:13.900 --> 00:16:30.250
وهذا الاثر عن ابن عباس اخرجه عنه عبد بن حميد وابن ابي حاتم قال ابن عباس الصوامع التي يكون فيها الرهبان هذه الصوامع التي يكون فيها الرهبان وهو قول ابن عباس هي المعابد الصغار

41
00:16:30.300 --> 00:16:58.250
للرهبان يعني لسه تأمل كل الناس يصلون فيها لا يتخذ الراهب العابد من النصارى يتخذ صومعة له يتعبد بها اذا الصوامع هي التي يكون فيها الرهبان والبيع مساجد اليهود البياع هي مساجد اليهود. يعني هي مكان العبادة عند اليهود

42
00:16:58.550 --> 00:17:26.300
وصلوات قال كنائس النصارى كنائس النصارى. اذا النصارى لهم الصوامع ولهم الكنائس ويحتمل ان الصوامع ليست خاصة بالنصارى ان الصوامع تكون للنصراني ولليهودي لكن اغلب استعمالها ما جاءت به الاثار انها

43
00:17:27.900 --> 00:17:50.850
للنصارى محل محل خاص لعبادة آآ الراهب او العابد من بني اسرائيل  اذا اه وصلوات قال هي كنائس النصارى والمساجد مساجد المسلمين اذا انتظمت الاية ذكر معابد آآ معابد اهل الاديان

44
00:17:52.850 --> 00:18:11.000
دين الاسلام وما قبله من الاديان فقال لهدمت صوامع يعني لولا ان الله يدفع جل وعلا بعض الناس ببعض لاعتدى الكفار على المسلمين لاعتدى الاقوى على الاضعف فهدموا الصوامع وهي محل العبادات الصغار

45
00:18:11.050 --> 00:18:41.950
لهبدوها لهدموها حتى لا يعبد. الله جل وعلا فيها وكذلك لهدمت البيع وهي مكان عبادة اليهود ولهذا آآ قال ابن عباس انها مساجد اليهود وصلوات المراد بها كنائس النصارى لانهم يسمونها سلوتا لاجل انهم يصلون فيها

46
00:18:42.000 --> 00:19:02.850
ومساجد وهي مساجد المسلمين انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم واليوم الاخر قال لهدم الصوامع وبيعوا وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا اه يحتمل عودة ضمير في قوله يذكر اسم الله

47
00:19:03.200 --> 00:19:29.850
على كل ما سبق يعني على الصوامع وعلى البيع وعلى الصلوات وعلى المساجد وكل هذه اماكن للعبادة يعبد الله عز وجل فيها ويذكر الله فيها كثيرا ورجح بعض المفسرين الى ان عود الضمير على اقرب مذكور فهي راجعة على

48
00:19:30.050 --> 00:19:48.350
المساجد لهذا يقول ابن كثير يذكر فيها اسم الله كثيرا فقد قيل الضمير في قوله يذكر فيها الى المساجد لانها اقرب المذكورات وقال الضحاك الجميع يذكر فيها اسم الله كثيرا

49
00:19:48.550 --> 00:20:16.550
وقال ابن جرير الصواب لهدمت صوامع الرهبان وبيع النصارى وصلوات اليهود وهي كنائسهم ومساجد المسلمين التي يذكر فيها اسم الله كثيرا لان هذا هو المستعمل المعروف في كلام العرب وقال بعض العلماء هذا ترق من الاقل الى الاكثر الى ان ينتهي الى المساجد وهي اكثر عمارا

50
00:20:16.550 --> 00:20:40.400
واكثر عبادا وهم ذوو القصد الصحيح ثم قال جل وعلا ولينصرن الله من ينصره ولينصرن الله من ينصره؟ قال ابن كثير هذا كقوله يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم

51
00:20:40.450 --> 00:20:58.850
والذين كفروا فتأسا لهم واظل اعمالهم وهذا وعد من الله. فمن نصر الله نصره الله. والمراد من نصر دين الله جل وعلا واستقام على دينه كما شرعه جل وعلا. فان النصرة له

52
00:20:59.250 --> 00:21:22.250
فان النصرة له وكائنة له ولهذا قال جل وعلا ان الله لقوي عزيز جل وعلا الله ينصر من ينصره لانه جل وعلا القوي العزيز. قال ابن كثير وصف نفسه بالقوة والعزة

53
00:21:22.350 --> 00:21:42.850
فبقوته خلق كل شيء فقدره تقديرا وبعزته لا يقهره قاهر ولا يغلبه غالب بل كل شيء دليل لديه فقير اليه ومن كان القوي ومن كان القوي العزيز ومن كان القوي العزيز

54
00:21:43.000 --> 00:22:06.100
ناصره وهو المنصور وعدوه هو المقهور. قال الله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون. وقال تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي

55
00:22:06.100 --> 00:22:27.700
ان الله لقوي عزيز سبحانه وتعالى فهو القوي الذي لا يغالبه احد وهو العزيز الذي اذا اراد امرا امضاه جل وعلا ثم قال جل وعلا الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر

56
00:22:27.700 --> 00:22:48.450
منكر ولله عاقبة الامور لينصرن الله من ينصره. من هم من هم الذين ينصرون الله ومن هم الذي ينصرهم الله ما خصالهم؟ ما افعالهم التي يستحقون بها ذلك فقال جل وعلا الذين ان مكناهم في الارض

57
00:22:50.300 --> 00:23:13.150
جعلنا لهم التمكين والارض لهم قال ابن جرير ان مكنا ان مكناهم قال ان وطأنا لهم البلاد ان وطأنا لهم في البلاد فقهروا المشركين وغلبوهم عليها وهم اصحاب محمد يقول

58
00:23:13.600 --> 00:23:36.750
اننا اننا ان نصرناه انا نصرناهم على اعدائهم قال ان نصرناهم على اعدائهم يقول وطنا لهم في البلاد فقهروا المشركين وغلبوهم عليها وهم اصحاب محمد ان نصرناهم على اعدائهم وقهروا

59
00:23:37.000 --> 00:23:57.450
مشركي مكة اطاعوا الله فاقاموا الصلاة بحدودها. واتوا الزكاة يقول واعطوا زكاة اموالهم من جعلها من جعلها الله من جعلها الله له وامروا بالمعروف دعوا الى توحيد الله والعمل بطاعته

60
00:23:57.650 --> 00:24:28.300
وما يعرفه اهل الايمان بالله ونهوا عن الكفر يقول ونهوا عن الشرك بالله والعمل بمعاصيه الذي ينكره اهل الحق والايمان بالله اذا   من نصر الله نصره الله وانظر الى حالهم اذا مكنهم الله وطأ لهم البلاد

61
00:24:29.100 --> 00:24:56.550
جعل الامر في البلاد اليهم والتمكين لهم فهم الحاكمون لها وهم المستولون عليها اقاموا الصلاة واقامة الصلاة اي اتوا بها خالصة لله جل وعلا في وقتها مع جماعة المسلمين قد اكملوا شروطها واركانها وواجباتها وما تيسر

62
00:24:56.600 --> 00:25:21.900
من سننها وايظا هم قائمون فيها ليس مرة واحدة يصلون ويخلون بل قائمون بها في الصلوات الصلوات الخمس كل يوم وكل يوم يصلون خمسا فهم قائمون بالصلاة وليسوا كالذي يصلي ويخلي او يتهاون يتكاسل لا قائمون بهذه الصلاة. دائما وابدا

63
00:25:21.900 --> 00:25:44.250
قال واتوا الزكاة اتوا الزكاة يعني اعطوا الزكاة من اموالهم التي فرضها الله جل وعلا عليهم في اموالهم فيأتون بها ويعطونها ولا يمنعون الزكاة قال وامروا بالمعروف وكل ما عرف حسنه في الشرع

64
00:25:44.450 --> 00:26:05.450
فهم يأمرون بالمعروف كل ما عرف حسنه في الشرع يأمرون به ويدعون اليه ومن ذلك امرهم الناس بالتوحيد بالصلاة باركان الاسلام باركان الايمان بصلة الارحام بطاعة الرحمن وهكذا ونهوا عن المنكر

65
00:26:05.650 --> 00:26:26.750
المنكر كل ما عرف قبحه في الشريعة وكل ما عرف قبحه في الشرع كل ما عرفت مخالفته في الشرع وهم ينهون عن ذلك ينهون الناس واعظم المنكر الشرك ينهون عن الشرك وينهون عن ترك الصلاة وعن ترك الزكاة

66
00:26:26.850 --> 00:26:57.900
وعن عدم الايمان باركان الايمان وينهون عن كل منكر انكره الشرع قال جل وعلا ولله عاقبة الامور ولله عاقبة الامور. قال الطبري ولله اخر امور الخلق يعني ان الله مصيرها في الثواب عليها والعقاب

67
00:26:58.550 --> 00:27:24.500
في الدار الاخرة يعني ان يعني ان يعني ان اليه مصيرها في الثواب عليها والعقاب في الدار الاخرة مرة اخرى عبارة ابن جرير يقول والله والله اخر امور الخلق يعني ان الله يعني ان اليه مصيرها

68
00:27:24.900 --> 00:27:52.850
ان اليه مصيرها بالثواب عليها والعقاب في الدار الاخرة اذا الى الله ترجع الامور عاقبة الامور ومآلها ونهايتها وعاقبتها كلها الى الله والله هو الحكم العدل العليم الخبير الذي سيجازي كل عامل بعمله ان خيرا فخير وان شرا

69
00:27:53.050 --> 00:28:11.000
فشر اه اورد ابن كثير اه يعني ما يدل على من هو المراد في قوله ان مكناهم فقال بعضهم هم الصحابة قال بعضهم هو المهاجرون والانصار بعضهم قال هم الصحابة والتابعون

70
00:28:11.550 --> 00:28:30.700
ولا شك ان الصحابة يدخلون في هذا دخولا اوليا لكن الاية عامة فهي اخبار بمعنى الامر ان مكناكم اقيموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر يقول ابن كثير

71
00:28:31.050 --> 00:28:48.400
قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي وساق بسنده ان عثمان قال عثمان بن عفان قال فينا نزلت الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر

72
00:28:48.800 --> 00:29:08.400
فاخرجنا من ديارنا بغير حق الا الا ان قلنا ربنا الله ثم مكنا في الارض فاقمنا الصلاة واتينوا الزكاة وامرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر ولله عاقبة  فهي لي ولاصحابي. يعني الاية في وفي اصحابي

73
00:29:08.450 --> 00:29:25.300
وقال ابو العالية هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وجاء اورد المؤلف اه ان عمر ابن عبد العزيز رحمه الله الخليفة الاموي الراشد خطب وهو يقول خطب الناس وهو يقول

74
00:29:25.450 --> 00:29:41.400
الذين ان مكناهم في الارض الاية ثم قال الا انها ليست على الوالي وحده يعني اقام الصلاة ايتاء الزكاة الامر بالمعروف النهي عن المنكر ليس على الخليفة على الامير على الوالي وحده

75
00:29:41.500 --> 00:30:04.500
الا انبئكم قال الا انها ليست على الولي على الوالي وحده ولكنها على الوالي والمولى عليه على الراعي والرعية قال الا انبئكم بما لكم علي الا انبئكم بما لكم على الوالي من داركم وبمال الوالي عليكم منه ان لكم على الوالي من ذلك ان يؤاخذكم بحقوق الله

76
00:30:04.500 --> 00:30:24.250
عليكم وان يأخذ لبعضكم من بعض يعني يأخذكم بحقوق الله اذا ارتكبتم المخالفات يقم عليكم الحدود ويأخذ لبعضكم من بعض اذا كان له عنده حق وان يهديكم الى وان يهديكم التي هي اقوم ما استطاع. وان عليكم من ذلك الطاعة

77
00:30:24.550 --> 00:30:45.050
غير المبزوزة ولا المستكرهة ولا المخالف ولا المخالف سرها على نيتها له من ذلك الامام عليكم الطاعة السمع والطاعة غير المبزوزة يعني ناقصة ما تكون الطاعة ناقصة في بعض الاشياء دون بعضها

78
00:30:45.100 --> 00:31:11.050
ولا المستكره هم باب الذي يكرهكم عليه تخافون من سيفه تسمعون. لا تسمع وتطيع للامير. قال ولا المخالف سرها علانيتها. يعني تقولونها في الظاهر وانتم في الباطن تبطنون خلافها  وبهذا

79
00:31:11.450 --> 00:31:19.450
نكتفي وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد