﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:22.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا انك تجعل الحزن اذا كيتة سهلة اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع

2
00:00:22.450 --> 00:00:48.100
المسلمين امين. قال الامام الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى في كتابه اقتضاء العلم العمل باب في ان الاعمال هي الزاد والذخيرة النافعة يوم الميعاد قال اخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المعدل قال ان بان الحسين بن صفوان البرذعي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن ابي الدنيا قال حدثني

3
00:00:48.100 --> 00:01:07.750
محمد بن الحسين قال حدثنا داوود ابن المحبر عن صالح المري عن الحسن قال يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره ان خيرا فخير وان شرا فشر فاغتنموا المبادرة رحمكم الله في المهلة

4
00:01:08.400 --> 00:01:26.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:27.350 --> 00:01:53.700
اما بعد قال المصنف الامام الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه اقتضاء العلم العمل قال باب في ان الاعمال هي الزاد والذخيرة النافعة يوم المعاد الاعمال اي الصالحة التي يتقرب بها العبد الى الله سبحانه وتعالى

6
00:01:54.750 --> 00:02:19.000
ويحرص على الاستكثار منها في هذه الحياة الدنيا فانها خير زاد ليوم المعاد وهي الذخيرة ذخر لصاحبها و رفعة عند الله جل وعلا اورد رحمه الله هذا الاثر عن الحسن

7
00:02:19.450 --> 00:02:43.550
البصري رحمه الله قال يتوسد كالمؤمن ما قدم من عمله في قبره ان خيرا فخير وان شرا فشر فاغتنموا المبادرة رحمكم الله في المهلة اي في هذه الحياة الدنيا ما دام المرء في دار المهلة في دار الامهال

8
00:02:44.000 --> 00:03:08.200
ليعمل ويقدم ما يسره ان يلقى الله سبحانه وتعالى به وما يقدمه المرء في هذه الحياة الدنيا يتوسده في قبره ان يكونوا وسادة ومهادا له في قبره ولهذا ينبغي على المسلم

9
00:03:08.550 --> 00:03:31.350
ان يحرص على اطابة هذه الوسادة التي في القبر قد قال الله عز وجل ومن عمل صالحا فلانفسهم يمهدون اي يسوون المضاجع التي هي القبور وتسويتها هو بالعمل الصالح وحسن التقرب الى الله جل وعلا

10
00:03:33.150 --> 00:03:52.800
وقول الحسن هنا يتوسد المؤمن ما قدم من عمل في قبره ان خيرا فخير وان شرا فشر اي الذي يتوسده في القبر هو العمل صالحا او غير ذلك ولهذا ينبغي على الناصح لنفسه

11
00:03:53.150 --> 00:04:36.400
ان يصلح عمله قبل ان يدرج في قبره  من لطيف ما يروى في في هذا الباب مجاعا بعظ السلف رحمهم الله تعالى  انه اراد ان يعظ نفسه ويذكرها بما يجعلها تستعد للعمل

12
00:04:36.800 --> 00:04:57.900
لقاء الله سبحانه وتعالى وابراهيم التيمي يقول مثلت نفسي في الجنة اكل ثمارها واشرب من انهارها واعانق ابكارها ثم مثلت نفسي في النار اكل من زقومها واشرب من صديدها واعالج سلاسلها واغلالها

13
00:04:58.150 --> 00:05:20.400
فقلت لنفسي اي نفس اي شيء تريدين قالت اريد ان اردل الدنيا فاعمل صالحا قال قلت فانت في الامنية فاعملي اذا ذكر الانسان نفسه وتصور انه ادرج في القبر على عمله الذي هو عليه الان

14
00:05:21.700 --> 00:05:39.650
وتصور انه ادرج في قبره على هذا العمل ثم سأل نفسه اي شيء تتمنين لوجد ان نفسه تتمنى لو رجع الى الدنيا ليصلح من عمله الذي سيتوسده في قبره فهو الان في الامنية

15
00:05:40.500 --> 00:05:57.900
عليه ان يصلح عمله كما قال الحسن رحمه الله ما دام في دار المهلة احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو بكر محمد بن عمر بن جعفر الخراقي قال انبأنا ابو بكر احمد بن جعفر بن محمد بن سلمان

16
00:05:57.900 --> 00:06:17.000
قال حدثنا احمد بن علي الابار قال حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا عمار ابن محمد ابو اليقظان عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى ولا تنسى نصيبك من الدنيا. قال عمرك ان تعمل فيه لاخرتك

17
00:06:18.050 --> 00:06:38.750
ثم اورد رحمه الله هذا الاثر عن مجاهد اه رحمه الله تعالى في قوله تعالى ولا تنسى نصيبك من الدنيا ولا تنسى نصيبك من الدنيا لا تنسى نصيبك من الدنيا اي حظك منها

18
00:06:39.000 --> 00:07:02.350
دون ان تفرط فيما خلقت لاجله واوجدت لتحقيقه وهو عبادة الله وطاعته جل وعلا ولهذا اشتغال المرء بمصالح دنيا لا حرج في ذلك ولا مأثم ما دام انه لا يطغى على عمل الاخرة

19
00:07:03.300 --> 00:07:25.050
لا يطغى على عمل الاخرة لا حرج في ذلك اما اذا طغى على عمل الاخرة فهذا الذي يكون به الاثم ولهذا جاء في الدعاء اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا اما الهم الذي لا يطغى

20
00:07:25.350 --> 00:07:44.450
الهم في امور الدنيا الذي لا يطغى على اه الاخرة هذا لا حرج فيه وهو من المعاني المستفادة من قوله ولا تنسى نصيبك من الدنيا ومجاهد اه رحمه الله تعالى

21
00:07:44.950 --> 00:08:06.500
فسر الاية بقوله ولا تنسى نصيبك من الدنيا قال عمرك ان ان تعمل فيه لاخرتك نصيبك من الدنيا الذي هو العمر لا لا تضيعه ولا تفرط في هذا العمر ان

22
00:08:06.550 --> 00:08:22.800
نستعمله في عمل الاخرة وما يقربك الى الله احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو القاسم عبدالرحمن بن احمد بن ابراهيم الغزويني قال انبأنا علي بن ابراهيم

23
00:08:22.800 --> 00:08:40.550
مثل قطان قال حدثنا ابو حاتم الرازي قال حدثني سويد هو ابن سعيد قال حدثنا ابو عون الحكم ابن سنان عن مالك ابن عن ما لك بن دينار قال مكتوب في التوراة كما تدين تدان وكما تزرع تحصد

24
00:08:41.550 --> 00:09:02.750
ثم اورد رحمه الله هذا الخبر عن مالك بن دينار قال مكتوب في التوراة مكتوبا في التوراة يعني هذا كلام مرسل يعني لا يدرى آآ هل هو كذلك مكتوب في التوراة او لا الله تعالى اعلم

25
00:09:04.050 --> 00:09:26.850
وايضا هذه اللفظة لم يثبت فيها حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها جارية مجرى الحكم العظيمة والامثال النافعة وتروى عن بعض السلف رحمهم الله تعالى وقوله كما تدين تدان

26
00:09:27.950 --> 00:09:55.200
كما تدين تدان الدين تارة يطلق ويراد به العمل ان الدين عند الله الاسلام وتارة اه يراد به الجزاء وما ادراك ما يوم الدين اي الحساب فقوله كما تدين تدان جمع الامران

27
00:09:55.350 --> 00:10:22.950
كما تعمل تجازى كما تدين تدان اي كما تعمل تجازى فان كانت اعمالك الصالحة جزيت عليها بالثواب الجزيل وان كانت سيئة جزيت عليها بالعقاب ليجزي الذين اساؤوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى

28
00:10:23.650 --> 00:10:44.950
فكما تدين تدان اي كما تعمل تجازى كما تعمل يعمل بك وكما تزرع تحصد كما تزرع اي في الدنيا تحصد في الاخرة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وهل يكب الناس

29
00:10:45.050 --> 00:11:12.050
النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم فالدنيا دار البذر والزرع والاخرة دار الجنا والحصاد وكما يزرع يحسد فمن زرع خيرا لقي يوم القيامة ثوابه واجره ومن زرع في هذه الدنيا شرا باء

30
00:11:12.250 --> 00:11:37.250
يوم القيامة عقوبة ذلك احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو الحسين احمد بن علي بن الحسين التوزي قال انبأنا ابو محمد عبيد عبيد الله بن محمد الجرادي الكاتب قال انشدنا ابن دريد قال انشدنا عبد الرحمن يعني ابن ابن اخي الاصمعي عن عمه قال انشد

31
00:11:37.250 --> 00:11:54.900
اني رجل من اهل البصرة فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي فزته قبل الممات الى الحشر. اذا انت لم تزرع وابصرت حاصدا ندمت على التفريط في زمن البذر هذان بيتان

32
00:11:55.500 --> 00:12:21.450
بالباب يرويهما الاصمعي الرجل من اهل البصرة لم يسمي انه انشد قال فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي تزودته قبل الممات الى الحشر اذا انت لم تزرع وابصرت حاصدا ندمت عن التفريط في زمن البدر

33
00:12:22.000 --> 00:12:42.000
هذان البيتان فيهما توضيح للمعنى السابق كما تزرع تحصد كما تزرع اي في الدنيا تحصد في الاخرة ومن لم يحرص على حسن الزرع في هذه الحياة الدنيا بالاعمال الصالحة والطاعات الزاكية والاذكار المقربة الى الله

34
00:12:43.550 --> 00:13:08.500
جل وعلا فانه يندم يوم القيامة على التفريط في زمن البدر لعل مما يوضح ذلك اذا كان مجموعة من الاشخاص لهم قطع اراضي زراعية جيدة فعمل الجميع وقت البذر فوضعوا البذور وجاءت الامطار وسقت

35
00:13:08.650 --> 00:13:27.200
اراضيهم ثم لا لما جاء وقت الحصاد واذا لهم الحصاد الكثير الا واحدا منهم لما كان وقت البدر فرط فلم يبذر معهم فاذا جاء وقت الحصاد ورأى رفقاءه كل يحصد

36
00:13:27.800 --> 00:13:48.700
اه الثمار الكثيرة والبذور الكثيرة وهو لا شيء عنده في ارضه يندم على التفريط وهكذا الشأن يوم القيامة اذا رأى الانسان الناس قد حصدوا ثمار اعمالهم الصالحة ورآه ورأى نفسه مفرطا

37
00:13:48.750 --> 00:14:07.950
لم يبدر معهم ولم يزرع فانه يندم ولا يفيد الندم في ذلك اليوم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال ان بان عبد الله بن جعفر بن درستويه قال

38
00:14:07.950 --> 00:14:27.950
تحدثنا يعقوب ابن سفيان قال وزعم شهاب ابن عباد انه بلغه ان سفيان كان يتمثل بابيات الاعشاء اذا انت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزود. ندمت على الا تكون كمثله وانك لم ترصد بما

39
00:14:27.950 --> 00:14:55.650
كان ارصد ثم اورد رحمه الله تعالى هذان البيتان كان يتمثل اه بهما سفيان بهذين البيتين للاعشاب يقول اذا انت لم ترحل بزاد من التقى اذا انت لم ترحل بزاد

40
00:14:55.750 --> 00:15:15.050
من التقى الم ترحل من هذه الحياة الدنيا بزاد من التقى اي لم ترحل متزودا منها بتقوى الله جل وعلا والله جل وعلا يقول وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب

41
00:15:15.800 --> 00:15:40.250
فيقول اذا انت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا ورأيت يوم القيامة الناس الذين تزودوا في هذه الحياة الدنيا بالعمل الصالح وحسن اه التقرب الى الله سبحانه وتعالى. فانك

42
00:15:40.400 --> 00:16:02.100
ستندم يوم القيامة ندمت على الا تكون كمثله اي كمثل هذا الذي تزوج وانك لم ترصد بما كان ارصدا اي لنفسك من عمل صالح وحسن تقرب الى الله سبحانه وتعالى

43
00:16:02.200 --> 00:16:30.300
فهذا مثل اه قوله في البيت الذي قبله ندمت على التفريط ندمت على التفريط في زمن البذر. وهنا قال ندمت على الا تكون كمثلي فالناصح لنفسه ينبغي عليه ان يا يحرص على اه التزود في هذه الحياة الدنيا والاستكثار من

44
00:16:30.400 --> 00:16:48.000
العمل الصالح حتى لا يلحقه الندم يوم القيامة احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابراهيم ابن عمر البرمكي قال انبأنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق قال

45
00:16:48.000 --> 00:17:04.950
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري قال حدثنا هناد بن السري قال حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن الحسن انه كان يتمثل هذا البيت هذا البيت اذا اصبح واذا امسى

46
00:17:05.200 --> 00:17:27.550
يسر الفتى ما كان قدم من تقى اذا عرف الداء الذي هو قاتله ثم اورد رحمه الله هذا الاثر عن وكيع عن سفيان عن رجل عن الحسن الرجل هو ابو سفيان طريف بن شهاب البصري كما هو مصرح فيه به في بعض

47
00:17:27.800 --> 00:17:47.550
مصادر هذا الخبر ومنه الحلية ابي نعيم ان الحسن كان يتمثل هذا البيت اذا اصبح واذا امسى وايضا روى هذا الخبر ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن الاوزاعي عن حسان ابن عطية

48
00:17:47.700 --> 00:18:07.800
قال كان الحسن البصري كثيرا ما يتمثل بهذا البيت والحسن هو البصري رحمه الله تعالى قال يسر الفتى ما كان قدم من تقى يسر الفتى ما كان قدم من تقى

49
00:18:07.900 --> 00:18:30.200
اذا عرف الداء الذي هو قاتله يسر الفتى السرور هنا هو السرور المحمود والفرح المحمود اه قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون فالفتى اي الناصح لنفسه

50
00:18:30.300 --> 00:18:50.950
يسره ما كان قدم اي في هذه الحياة الدنيا من تقى اي من تقوى لله سبحانه وتعالى من تقوى لله جل وعلا و اذا عرف الداء الذي هو قاتله اي لا يتحقق له هذا

51
00:18:51.150 --> 00:19:13.600
هذا السرور الا اذا اه اذا عرف الداء الذي هو قاتله اما اذا لم يعرف الداء فانه آآ يمضي في في المعاصي والذنوب وهو لا يستشعر اه اه هذه الادواء القاتلة المهلكة

52
00:19:13.750 --> 00:19:31.900
آآ له في آآ في دنياه واخراه احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى انبأنا ابو عبد الله محمد ابن عبد ابن عبد الواحد ابن محمد ابن جعفر قال انبأنا

53
00:19:31.900 --> 00:19:52.850
محمد بن العباس قال اخبرنا احمد بن سعيد السوسي قال حدثنا عباس بن محمد قال قال يحيى ابن معين ابن معين هذا البيت واذا افتقرت الى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الاعمال. قال يحيى هذا للاخطل

54
00:19:53.750 --> 00:20:18.050
البيت الاول اه الذي مر ان ان شهاب ابن عباد انه بلغه ان السفيان كان يتمثل بابيات الاعشاب اه سفيان هو الثوري كما في الحلية لابي نعيم ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى

55
00:20:18.600 --> 00:20:49.000
آآ هذا الباب بهذا الاثر عن عباس ابن محمد قال قال يحيى ابن معين هذا البيت آآ واذا افتقرت الى الذخائر لم تجد ذخرا يكونوا كصالح الاعمال واذا افتقرت الى الذخائر لم تجد ذخرا يكون صالح الاعمال

56
00:20:49.200 --> 00:21:14.800
قال يحيى هذا هذا اي البيت للاخطل اذا افتقرت الى الذخائر اذا كنت في افتقار وشدة حاجة الى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الاعمال. لم تجد ذخرا لك تكون به نجاتك وفلاحك وسعادتك اه صالح الاعمال

57
00:21:15.200 --> 00:21:33.950
المصنف رحمه الله تعالى اه ترجمة لهذا الباب بقوله في اه باب في ان الاعمال هي الزاد والذخيرة النافعة يوم المعاد فهذا البيت فيه شاهد لهذا المعنى الذي بوب له

58
00:21:34.200 --> 00:22:01.950
وهو ان الاعمال الصالحة هي الذخيرة التي يدخرها المؤمن لنفسه وتكون ذخرا له آآ ونجاة يوم يلقى الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا

59
00:22:02.050 --> 00:22:22.900
وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه

60
00:22:23.100 --> 00:22:26.950
اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته