﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:30.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نأخذ الحديث الذي وصلنا اليه من كتاب جوامع الاخبار للشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:30.450 --> 00:01:00.450
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين. اما بعد فيكون المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر ولن

3
00:01:00.450 --> 00:01:40.450
الدين احد الا غلبه. فسددوا وقاربوا وابشروا. واستعينوا بالعدوة والروحة وشيء من متفق عليه. وفي لفظ والقصد القصد ابنه ورد المصنف رحمه الله هذا الحديث الجامع في بيان يسر الشريعة وان دين الله عز وجل دين يسر والسهولة

4
00:01:40.450 --> 00:02:20.450
وليس دين عنت وحرج ومشقة. بل هو دين يسر. في عقائده وعباداته واحكامه. فهو يسر كله. عقائده اصح العقائد وانقاها وازكاها واطيبها وعباداته اتم العبادات واكملها واقومها واخلاقه اجمل الاخلاق

5
00:02:20.450 --> 00:03:00.450
اطيبها هو دين ميسر ليس فيه تأسير وليس فيه حرج وليس فيه مشقة وليس فيه عنت وانما يسره رب العالمين ورفع عن اتباعه الحرج. قال ان الدين يسر قوله يسر هذه صفة للدين كله. فالدين كله يسر

6
00:03:00.450 --> 00:03:40.450
وقد عرفنا فيما سبق ان الدين يتناول العقيدة العبادات شرائع الاسلام الظاهرة ويتناول مقامات الدين الرفيعة كما جاء في حديث جبريل ذكر الاسلام وذكر الايمان ذكر الاحسان ثم قال في تمامه هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم فالدين يتناول

7
00:03:40.450 --> 00:04:10.450
العقيدة التي وردت في قوله ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بقدر خيره وشره ويتناول ايضا العبادة والشرائع الظاهرة الواردة في قوله او المبنية على الخمس في قوله ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

8
00:04:10.450 --> 00:04:40.450
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيت الله الحرام فهذه من دين الله جل وعلا. وايضا اداب الدين. الجميلة واخلاقه الحميدة فكلها يسر. العقيدة يسر والعبادة يسر. والاخلاق يسر. وليست

9
00:04:40.450 --> 00:05:20.450
عنث ولا مشقة لا في عقائده ولا في عباداته ولا في وادابه. اما العبادات اما العقائد فعقائد الدين عقائد صحيحة نقية زاكية طيبة تتلقاها القلوب السليمة القويمة بانشراح وانبساط وارتياح وقبول. لجمالها

10
00:05:20.450 --> 00:05:58.500
ونقائها وموافقتها للفطر السليمة والعقول المستقيمة بخلاف العقائد اذا والاراء المنحلة فان دعوة الناس الى اعتقادهم هي في الحقيقة دعوة للتضييق والحرج والعنت والمشقة لان تصادم فطر الناس وتصادم عقولهم

11
00:06:00.050 --> 00:06:35.500
واما العبادات فعبادات هذا الدين عبادات سهلة ميسرة ومبني والعبادات مبنية على الخمس. قال بني الاسلام على خمس الحديث. مبنية على خمس الشهادتان وهي اساس الاسلام وهي كلمتان واضحتان فيهما اخلاص للمعبود ومتابعة للرسول

12
00:06:35.500 --> 00:07:07.150
صلى الله عليه وسلم والصلاة فريضة في اليوم والليلة خمس مرات تزكي العبد وتتمم دينا وتقوي صلته بالله تبارك وتعالى. وبها تقر عينه وتطمئن نفسه وينشرح صدره  والزكاة لا تجب على كل احد. وانما تجب على من ملك النصاب

13
00:07:07.650 --> 00:07:29.050
وحال على ما له الحول. فانه يزكي. وهي على اسمها زكاة. تزكيه وتنقي ما له ويبارك له فيه وما نقصت صدقة من مال كما سيأتي في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واما الصيام

14
00:07:29.050 --> 00:07:59.050
فانه لا يجب الا في السنة مرة واحدة في شهر رمضان. وهو فيه من المنافع والفوائد والكمالات ما لا حصر له ولا عد. والحج لا يجب في العمر كلني الا مرة واحدة. وايضا ليس على كل احد وانما على المستطيع. ولله على الناس

15
00:07:59.050 --> 00:08:29.050
حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ففرائض الدين ميسرة. سهلة وايضا فيها المنافع العظيمة والفوائد الكبيرة التي لا حصر لها ولا عد ولا يأمر هذا الدين الا بخير ولا ينهى الا عن شر. فهو دين يسر. واذا علم اهل الدين

16
00:08:29.050 --> 00:08:59.050
اسر دينهم عليهم ان يقبلوا عليه. دون زيادة او تقصير. ودون افراط او تفريط فالمطلوب هو التوسط والاعتدال. ولهذا جاء في بعض الالفاظ كما قال المصنف رحمه الله القصد لا القصد تبلغه. القصد القصد تبلغه. والقصد هو التوسط. بين الافراط

17
00:08:59.050 --> 00:09:29.050
والزيادة والتقصير. والغلو والجفاء. ودين الله وسطه. كما قال الله تعالى وكذلك جعلناه امة وسطا. وخيار الامور اوساطها. لا تفريطها ولا افراطها والقصد هو التوسط ومنه قوله تعالى واقصد في مشيك. ومعنى اقصد في مشيك اي توسط فيه

18
00:09:29.050 --> 00:09:59.050
ليكن مشيك مشيا وسطا. لا بالسريع المندفع ولا بالبطيء. المتماوت وانما بين قصدا اي متوسطا. القصد القصد تبلغه. اي التوسط والاعتدال والبعد عن الغلو والجفاء والافراط والتفريط. وهذا يتحقق للعبد

19
00:09:59.050 --> 00:10:33.800
لاقباله احد الدين الا غلبه. الا غلبه. فاذا حصلت من الانسان عدم القناعة بالدين عدم الرضا بكفايته. فيحصل منه نوع مشادة للدين فالدين يغلبه فالدين يغلبه والغلبة لدين الله تبارك وتعالى. ومن طلب غلبه الدين حصل فيه

20
00:10:33.800 --> 00:11:03.800
النكوص ورجوع القهقرة وعدم الاعتدال في الامور. وحصل له من العنت والحرج ما يكون قد جره لنفسه بسبب عدم اه امتثاله للدين الميسر بضوابطه الشرعية وقواعده الموعية. قال ان الدين

21
00:11:03.800 --> 00:11:31.350
يسر ولن يساد الدين احد الا غلبه قال نعم تسدد نعم قال فسددوا وقاربوا وتأمل هذه الوصية في في هذا المقام العظيم. قال فسددوا وقاربوا. اوصى بامرين عليه الصلاة والسلام

22
00:11:31.350 --> 00:12:11.350
تجاه هذا الدين الميسر. الاول وهو اعلاهما وارفعهما شأنا السداد السداد قال سددوا. والسداد اصابة الحق. وموافقته اصيبوا الحق ويوافقهم. وهذا هو تمام الاعتدال وكمال التوسط. ان يصيب الحق بان تأتي اعماله موافقة للسنة على وقت هدي النبي الكريم صلى الله عليه

23
00:12:11.350 --> 00:12:41.350
وسلم فينهج نهجه ويلزم غرزه ويهتدي بهديه صلوات الله وسلامه عليه. فيكون عمله على سداد يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء المأثور ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم قال علمني

24
00:12:41.350 --> 00:13:11.350
دعاء ندعو الله به قال قل اللهم اني اسألك الهدى والسداد. الهدى والسداد والسداد هو اصابة الحق وموافقة الصواب. قال سددوا فهذه اعلى وعلى اعلى الرتب اثم ما يكون ان يكون امر الانسان على السداد. فان لم يتمكن من ذلك فعليه بالمقاربة

25
00:13:11.350 --> 00:13:41.350
عليه بالمقاربة قال وقاربوا من لم يتمكن من السداد يقارب من السداد. ولا يقول انسان آآ آآ اذا كنت لم اتمكن من السداد فاني اترك كل شيء هذا خطأ. فمن لم يتمكن من السداد يقارب ويجاهد نفسه مقاربة. تلو مقاربة

26
00:13:41.350 --> 00:14:11.350
حتى يعلو به الامر فيبلغ السداد. فيبلغ السداد. والمقاربة دون السداد. المقاربة دون هنا السداد لان السداد هو الموافقة المقاربة دون ذلك يعني قريبا قريبا من السداد. وهو دونه. فاذا كان لم يتمكن من السداد

27
00:14:11.350 --> 00:14:41.350
المجاهدة عند وقصور في همته وتوان في عزيمته فلا يترك كل شيء وانما يقارب. ويجاهد نفسه على المقاربة. ثم اذا حصلت المجاهدة منه للمقاربة وزاد في المجاهدة يبلغ السداد. قال الله تعالى والذي

28
00:14:41.350 --> 00:15:11.350
جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان وان الله لمع المحسنين. قال سددوا وقاربوا وابشروا وهذه بشارة يعني ما كنت ماضيا على هذه الحال فابشر. حال السداد وحال المقاربة فابشر اي ابشر بحسن العاقبة وطيب المآل

29
00:15:11.350 --> 00:15:41.350
وجميل المآب لان لانك على خير في سدادك او في او في مقاربتك. ابشر وقوله ابشر فيه آآ اهمية الترغيب والحث الترغيب في الخير والحث عليه. وبيان الاثار الحميدة التي ينالها اهله

30
00:15:41.350 --> 00:16:11.350
لما في ذلك من التنشيط. وهو المعونة ورفع الهمة والعزيمة. ولهذا قال وابشروا ابشروا واذا سمع المسلم هذه الكلمة ابشروا انست نفسه واطمئن ونسق وتحركت عزيمته فابشر ما دمت على السداد او مقارب

31
00:16:11.350 --> 00:16:41.350
الى السداد ابشر. ثم قال ابشروا ولم يذكر باي شيء. ابشروا لم بالجنة ولم يقل مثلا برضى الله ولم يقل مثلا بسعادة الدنيا ولم يقل بطمأنينة العيش وهدوء البال. قال ابشروا ولم يذكر المتعلق. والقاعدة

32
00:16:41.350 --> 00:17:01.350
في مثل هذا المقام ان حذف المتعلق يفيد العموم. ان حذف المتعلق يفيد العموم. قال ابشروا ولم بماذا؟ فهذا يفيد العموم. فهو يتناول البشارة بكل خير. وبكل ما يسره ويفرح في الدنيا والاخرة

33
00:17:01.350 --> 00:17:31.350
وكل ما تتناوله البشارة من من معنى بشارة الخير من معنى فهو داخل. للاطلاق والاخلاص يدل على العموم. فليبشر بكل خير وفلاح وسعادة في الدنيا والاخرة من كان على السداد ومن كان على المقاربة. وكل له اه

34
00:17:31.350 --> 00:18:01.850
له له هذه البشارة وان كانوا ليسوا فيها سواء فمن هو على السداد اعظم حظا واجل قدرا وارفع مكانا من ممن هو على المقاربة وفي كل خير فقال وعليكم واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة

35
00:18:01.850 --> 00:18:31.850
الغدوة تسير في اول النهار. والروحة السير في اخره. والدلجة السير في الليل ويعرف اه اه الناس قديما ومن كانوا يسافرون على الابل ان هذه الاوقات الثلاثة هي احسن اوقات المسير. احسن اوقات المسير لقطع

36
00:18:31.850 --> 00:19:01.850
المسافات وقطع المفاوز الغدو الذي هو في اول النهار وفي بركة بورك لامته في بكورها والرواح الذي يكون في في اخر النهار والدلجة التي هي اسيروا اسيروا في الليل. وهذه الاوقات الثلاثة هي اريح الاوقات وانسبها

37
00:19:01.850 --> 00:19:31.850
للمقيم التي يركبونها. فاذا مشت في هذه الاوقات فانه اريح لها. بخلاف ذا تمشي في القائلة وفي شدة الحر وفي اه شديد حرارة الشمس فان هذا فيه مشقة فهو ضرر ولهذا افضل الاوقات واريحها للدواب ولمن يركب عليها هذه الاوقات. الغدوة

38
00:19:31.850 --> 00:20:11.850
والروحة والدلجة. فقال استعينوا بالغدوة. والروحة والدلجة بهذه الاوقات الثلاثة وهذه الاوقات الثلاثة كما انها اطيب الاوقات واحسنها قطع المسافات في اشكال الدنيا فكذلك هي اطيب الاوقات واحسنها لقطع المسافات في السير الى الدار الاخرة. فيا اوقات طاعة واوقات ذكر وعبادة. اول

39
00:20:11.850 --> 00:20:41.850
النهار واخر النهار هذا خير وقت الذكر واحسنه. فيستعين بهذه الاوقات حفاظا على فتح اليوم بذكر الله عز وجل واستقبال اليوم الذكر والدعاء والاتيان بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وكذلك في في في اخر النهار

40
00:20:41.850 --> 00:21:11.850
ولهذا هناك اذكار مشروعة اول النهار واخر النهار فيحافظ المسلم عليها. ويحافظ ايضا على الطاعات العظام. وما فرضه الله تبارك وتعالى ففي اول النهار يفتتح بصلاة الفجر واخر النهار يختتم بصلاة المغرب

41
00:21:11.850 --> 00:21:41.850
وهذا كله مما يستعان به يستعين بالصبر والصلاة. وكذلك قوله عليكم بالدلجة. والدلجة في الليل وكما ان سير الليل مريح للدواب فان فانه ايضا فرصة للسير بطاعة الله وقيام الليل وتلاوة كلام الله سبحانه وتعالى. وفي الليل وقت هو

42
00:21:41.850 --> 00:22:01.850
اجابة ينزل فيها الرب العظيم كل ليلة الى سماء الدنيا يقول من يسألني فاعطيه من من يستغفرني فاغفر فاغفر له في الثلث الاخير من من الليل. فكل هذا يستعان به وهو نافع

43
00:22:01.850 --> 00:22:31.000
هذه الاوقات نافعة غاية النفع في سير الدنيا وفي سير الاخرة ثم ذكر المصنف رحمه الله لفظة وردت وهي في صحيح البخاري قال القصد قصد تبلغ وعرفنا معنى القصد القصد. وقوله تبلغ اي تبلغ عالي

44
00:22:31.000 --> 00:23:01.000
مقامات ورفيع المنازل. ومن يغالون في الدين قد قد تكون سبب مغالاتهم ارادة بلوغ هذه المقامات. فلا يقنعون بما في الدين من يسر. وما فيه من كفاية فيغالون ويكون مرادهم بالمغالاة والتشديد على انفسهم بلوغ عالي

45
00:23:01.000 --> 00:23:31.000
قامات ورفيع الرتب. لكنه لكنهم لا ينالون ذلك بغلوهم. لان الغلو في الدين لا يصل به الانسان الى عالي المقامات. لان اه دين الله جل وعلى دين الله جل وعلا فيه كفاية. فمن تجاوزه فهو كمن قصر فيه. والمطلوب التوسط

46
00:23:31.000 --> 00:24:01.650
والاعتدال قال القصد القصد تبلغ. فاذا كنت تريد ان تبلغ المقامات العالية فبالقصد لا بالغلو قد قال عليه الصلاة والسلام اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. فالدين فيه كفاية ومن غالى

47
00:24:01.650 --> 00:24:25.300
الدين ولم يقنع بكفاية الدين فهو في سبيل هلاك. كما قال انما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين  الحديث التاسع والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

48
00:24:25.300 --> 00:24:55.300
وسلم حق المسلم على المسلم ست قيل ما هني يا رسول الله؟ قال اذا لقيته سلم عليه واذا دعاك فاجبه. واذا استنصحك فانصح له. واذا عطس فحمد الله فشمته واذا مرض فعذ واذا مات فاتبعه. رواه مسلم

49
00:24:55.300 --> 00:25:25.300
ثم اورد المصنف هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه في حق المسلم على اخيه المسلم. والحقوق ثلاثة حق لله جل وعلا وحق للرسول صلى الله عليه وسلم وحق لعباد الله المؤمنين

50
00:25:25.300 --> 00:25:55.300
وحقوق عباد الله تتفاوت بتفاوت مقاماتهم. قد مضى اشارة الى شيء من ذلك. فالابوان لهما حق خاص والاقارب لهم حق خاص والجيران لهم حق خاص وهكذا تتفاوت الحقوق لتفاوت المقامات والمنازل. وقد مضى شيء من الحديث عن هذا عند قوله تنزل

51
00:25:55.300 --> 00:26:25.300
ناس منازلهم. وهذا الحديث عن حقوق عباد الله. بعضهم مع بعض ودين الله جل وعلا من كماله نظم احوال الناس ورتب امورهم وبين المعاملة التي ينبغي ان يكونوا عليها بينهم وبين بعض. من اداب كريمة واخلاق قويمة

52
00:26:25.300 --> 00:27:00.250
ومعاملات طيبة يتحقق بها وئامهم. وتقوى بها لحمتهم. ويتم بها وتتم بها مصالحهم والحقوق حقوق المسلمين بعضهم مع بعض عديدة لكن اهمها هذه ستة المذكورة في الحديث. قال حق المسلم على المسلم ست. مضى

53
00:27:00.250 --> 00:27:30.250
غير مرة ذكر ما في الرقم من فائدة للظبط والاتقان. حق المسلم على المسلم ست قال اذا لقيته فسلم عليه. وهذا الحق الاول. اذا لقيته فسلم عليه والسلام زينة الاسلام وجماله بين اهله فهم يتلاقون

54
00:27:30.250 --> 00:27:58.600
يلقي بعضهم على بعضنا السلام. والسلام دعاء. للمسلم عليه بالسلام السلام عليكم هو دعاء له بالسلامة بان يسلمه الله جل وعلا دعاء له بالسلامة ويرد عليه المسلم ويرد عليه المسلم عليه بالمثل يقول وعليكم السلام

55
00:27:58.600 --> 00:28:28.600
فيدعو عليه بمثل يدعو له بمثل دعوته. فهي دعوة له بالسلامة. ومن تدعو له بالسلامة اذا كنت تدعو له بها فعلا صادقا فان هذا يعني ان قلبك لا يحمل عليه غلا ولا يبطل له شرا ولا يضمر له عدوانا لانك تدعو له

56
00:28:28.600 --> 00:28:58.600
ان يسلمه الله. وهذا وهذا فيه اشارة الى ان السلام كما ان ينبغي ان يشاء بين المؤمنين فان معناه كذلك ينبغي ان يشاء. فكما ان السنتهم عند التلاقي تنطق بالدعاء بالسلامة فان قلوبهم كذلك ينبغي ان

57
00:28:58.600 --> 00:29:18.600
الخير والسلامة. فلا يضمر شرا ولا يبطل عدوانا ولا يحمل غلا. وانما يحمل فهذه المعاني الطيبة التي تظهر في هذا الشعار. فهو ليس شعارا اجوف لا معنى له ولا ولا حقيقة

58
00:29:18.600 --> 00:29:48.600
انما هو شعار يدل على كمال هذا الدين وجماله. قال اذا لقيته فسلم عليه. اي القي عليه سلام. وعليه ان يرد بالمثل. وخير المتلاقيين من يبدأ بالسلام خير المتلاقين من يبدأ بالسلام والسلام

59
00:29:48.600 --> 00:30:18.600
له ثمار عظيمة واثار مباركة على اهله في الدنيا. اجلها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله والذي نفسي بيده لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا. ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم

60
00:30:18.600 --> 00:30:48.600
او كما قال عليه الصلاة والسلام فافشاء السلام ينشر المحبة وانتشار المحبة بين المؤمنين ينشر وينشر الخير بينهم. وانتشار الخير بينهم يفظي بهم الى رضوان الله تبارك وتعالى والجنة. ولهذا ينبغي ان ان يهتم بالسلام. وان يهتم باداب السلام التي جاءت في

61
00:30:48.600 --> 00:31:18.600
كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهي مفصلة في كتب الاداب. ومنها الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله فانه بوب ابوابا عديدة نافعة في اداب السلام يحسن مطالعتها والوقوف عليها. قال اذا لقيته فسلم علي. ثم ذكر الخصلة

62
00:31:18.600 --> 00:31:48.600
ثانية قال واذا عطش فحمد الله وجزاك خير. واذا دعاك فاجبه. ثم ذكر الخصلة الثانية قال واذا دعاك فاجبه. والدعوة هنا اذا دعاك الى الى وليمة او الى مناسبة او الاتيان الى بيته او الى مشاركته في طعامه او نحو ذلك. فمن حقه عليك ان تجيبه. ان

63
00:31:48.600 --> 00:32:18.600
فيما دعاك اليه. واجابته تدخل الانثى عليه وتوجد المحبة وحسن رابط والتآخي وتزيل الوحشة وفيها من الخمار الشيء الكثير. فمن حقه الاجابة الا اذا كان انا لدى من دعي عذر يمنع ولا يتمكن بسره من هذه الاجابة فلا

64
00:32:18.600 --> 00:32:58.600
قال واذا دعاك اجبه. واذا لم يكن متمكنا من اجابته يرد طلبه بلطف يرد طلبه بلطف ويعتذر بلطف ويكون حديثه معه لطيفا حتى يتم الخير والتوائم والمحبة. قال واذا فاجبه ثم قال وهي الخصلة الثالثة واذا عطس واذا استنصحك فانصح له

65
00:32:58.600 --> 00:33:28.600
واذا استنصحا استنصحك فانصح له. اي اذا طلب منك النصيحة هذا معنى استنصحك في في قوله استنصحك للطلب. اي اذا طلب منك ان تنصح له. تنصح تنصح له اي قدم له النصيحة. والنصيحة مظى حديث مفصل عنها بعظ الشيء

66
00:33:28.600 --> 00:33:58.600
عند قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة وذكر منها النصيحة لعامة المسلمين فهي مطلوبة مطلوبة بين المؤمنين. ولكن يزداد تأكدها عندما اه تكون مبنية على طلب يأتيك اخوك المسلم ويطلب منك ان تنصح له. فالدين النصيحة

67
00:33:58.600 --> 00:34:28.600
اذا استنصحك فانصح له. قدم له النصيحة المناسبة. والاستنصاف من يطلبه لحاجته الى رأي اخوانه. ومشورتهم. وقد قيل قديما ما ما ندم من استخار وما خاب من استشار. ومشورة الاخوان هي من العقل. لان

68
00:34:28.600 --> 00:34:58.600
اذا كان عاقلا ونظر في الامر الذي يريده بعقله وايضا زار اخوانه تم الرأي واتضحت الصورة ولا يخيب من استشار كل احد يستشار. ليس كل احد يستشار. وانما يستشار اهل الديانة واهل الخبرة

69
00:34:58.600 --> 00:35:18.600
من يوثق بارائهم وكم من انسان انحرف في في مساره عندما استشار من لا خير فيهم ومن لا برأيهم ومن لا يعتبر بكلامهم. ولهذا الاستشارة لا تكون لكل احد. والاستنصاف لا يطلب من كل احد

70
00:35:18.600 --> 00:35:48.600
وانما يستنصح من يوفق بدينه. وايضا من من له خبرة في امر دنيوي وتعرض ثقته يسأل ويستفاد من تجربته وخبرته. والانسان يحتاج الى مشورة اخوانه الى الى نصفهم فعليه في هذا المقام ان يستنصح يطلب النصيحة في كل مقام بحسبه وبحسب

71
00:35:48.600 --> 00:36:18.600
للنصيحة وكذلك من طلبت منه النصيحة عليه ان يقدر امرها ان يعرف قدرها وان يحسن النصح وان يحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم فانصح له ومقتضى النصيحة له حسن النظر فيما يريد. فاذا كان مثلا مترددا في امر هل

72
00:36:18.600 --> 00:36:38.600
عليه او يحجم ثم استشارك قال قال اريد ان افعل كذا فما رأيك؟ هل او لا افعله ماذا تنصحني؟ عليك ان تفكر هنا وتنظر في الامر الذي طرحه عليك. ولا تستعجل فيه

73
00:36:38.600 --> 00:36:58.600
اجابة لان الاجابة ينبني عليها امور وامور فتنظر في الامر الذي شاورك فيك فيه وطلب نصحه هل اكل او لا افعل؟ فتتأمل فيما اذا فعل ما الفوائد والثمار؟ وفيما اذا ترك ما الفوائد والثمار

74
00:36:58.600 --> 00:37:18.600
فيما اذا فعل هل هناك محاذير واخطار؟ وكذلك اذا ترك فتوازن بين الامور. فاذا تحققت وسلامة الفعل تشجعه عليه. وتقول انا اؤيد ان تفعل وارى انه مناسب وفيه من الفوائد كذا وكذا

75
00:37:18.600 --> 00:37:38.600
تبين له وهذا هو وهذه هي النصيحة. واذا تبين لك الضرر وخطر الفعل وما ترتب عليه من اضرار تقول له تقول له انصحك الا تفعل. والا تقدم على هذا الامر لانه يظهر لي انه يترتب عليه كيت وكيت وكذا وكذا

76
00:37:38.600 --> 00:37:58.600
واذا كان فيه مصالح وفيه منافع وما ترجح عندك فيها شيء تذكر له آآ ما ما تبين لك تقول يظهر لي من المنافع كذا ومن الاضرار كذا وانا انصحك ان توازن بين المصالح والمنافع

77
00:37:58.600 --> 00:38:28.600
فهذا هو مقتضى النصيحة. فلا بد من النظر والتأمل حتى تكون اه النصيحة على واذا كان الانسان لم يتبين له شيء يعتذر. يعتذر يقول آآ اسأل او استنفع غيري او هذا الامر لا لا يظهر لي في شيء. والباب في هذا واسع ايضا اذا استشار في

78
00:38:28.600 --> 00:38:48.600
في في امور الشراء او امور النكاح او امور المعاملة او غير ذلك من الامور فالدين النصيحة. اذا استنصحك تنصح له اذا استنصحك تنصح له. ولهذا ذكر العلماء في هذا المقام ان انه اذا استنصح مثلا في في

79
00:38:48.600 --> 00:39:08.600
فيه زواج او مثلا في في معاملة مع انسان او نحو ذلك اذا اذا كنت تعلم عليه عيبا بين يستوجب عدم الاقدام. فمقتضى النصيحة ان تبين له. وليس هذا من من الغيبة

80
00:39:08.600 --> 00:39:28.600
ليس هذا من الغيبة وانما هو من النصيحة. وتنصح له وتبين له في حدود ما يقتضيه المقام. لا تجعل هذا مجالا لك للوك الناس والدخول في اعراضهم وانما تبين له بحدود ما يتحقق

81
00:39:28.600 --> 00:39:58.600
به المقصود مع الحفاظ على اعراض الناس وعدم الوقيعة فيهم وانما في حدود ما تقتضيه النصيحة قال اذا استنصحك فانصح له. ثم ذكر الخصلة الرابعة قال فاذا عطس فحمد الله فشمته. اذا اذا عطس والعطاس معروف

82
00:39:58.600 --> 00:40:28.600
خروج الابخرة المحتقنة من من الانف باندفاع الهواء وخروجها نعمة عظيمة من الله جل وعلا لان لو بقيت تلك الابخرة محتبسة لاضرت الانسان. فخروجها منة عظيمة فضل عظيم من الله جل وعلا. ولهذا شرع في هذا المقام الحمد حمد الله على هذه النعمة. ولهذا

83
00:40:28.600 --> 00:40:48.600
العاطف يحمد الله اذا عطس يقول الحمد لله وهو يحمد الله جل وعلا على هذه النعمة العظيمة والمنة انها الجليلة التي اكرمه الله بها فلم يبقى تبقى تبقى هذه الابخرة مؤذية له مضرة بصحته. فيحمد

84
00:40:48.600 --> 00:41:18.600
الله على ذلك يقول الحمد لله ومن حقه عليك اذا عطس وحمد الله ان تشمته ومعنى ان ان تشمت ان تدعو له. فاذا قال الحمد لله عند عطاته قائلا يرحمك الله كما جاءت بذلك في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقولك له يرحمك الله

85
00:41:18.600 --> 00:41:48.600
دعوة له بالرحمة دعوة له بالرحمة وهذه الدعوة آآ منك له بالرحمة انما تكون منك اذا حمد الله. اذا حمد الله واما ان لم يحمد الله فلا يشمت ما يصنت الا من من حمد الله عز وجل عند اوقاته. ولهذا من لا يحمد الله

86
00:41:48.600 --> 00:42:18.600
عند عطاشه يفوت على نفسه نعمتين نعمة الحمد حمد الله جل وعلا على على هذه نعمة ونعمة دعاء اخوانه له بالرحمة. قال واذا عطس فحمد الله فهذه الخصلة آآ الرابعة اما الخصلة الخامسة فهي

87
00:42:18.600 --> 00:42:48.600
قال واذا نعم قال واذا مرض فعده وهذا ايضا حق من حق حق من حقوق اخيك عليك عيادته اذا مرض. وهذا الحق يتأكد اذا كان من مرض فاخا لك او قريبا اذا كان قريبا لك او جارا او رفيقا وبينك وبينه حقوق

88
00:42:48.600 --> 00:43:18.600
فان الامر يتأكد فان الامر يتأكد وعيادة المريض التي يدعو اليها الانسان هي من جمال هذا الدين وفيها من الاثار المباركة والثواب العظيم. اه في في حق الزائر وايضا فيها من الانس والراحة والطمأنينة في حق المزور. ولهذا ينبغي مراعاة هذا الحق. وايضا

89
00:43:18.600 --> 00:43:48.600
مراعاة ادابه ولزيارة المريض اداب. ينبغي مراعاتها. ومن اهم اداب زيارة المريض ان لا يثقل عليه بزيارته. وان يدعو له بالادعية ولا سيما ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اسأل الله العظيم رب العرش العظيم

90
00:43:48.600 --> 00:44:18.600
ممن يشفيك سبعا او نحو ذلك مما ورد فيدعو له بالشفاء. وايضا يبشره وهو يطمئنه ويتلطف معه زار سلمان الفارسي آآ مريضا فقال له ابشر فانما اصابك كفارة ومستعتب قال له ابشر فيبشر يبشر

91
00:44:18.600 --> 00:44:48.600
يذكر بان المصائب كفارات ويذكر ايضا بالاحتساب. وايضا يذكر بان العافية قريبة والعافية من الله. ويذكر دعاء ويؤانس فهذا كله ينفع المريض. وايضا يبشر من حوله وهو يطمئنهم ويواسيهم ويحثهم على العناية به فهذه ثمرة الزيارة. ولا تكون الزيارة

92
00:44:48.600 --> 00:45:18.600
اثقالا على المريض او ايذاء له ولا تكون ايظا آآ آآ ولا تكون بما يناقض مقصود الزيارة. مقصود الزيارة مؤانسة المريض وطمأنته. ومواساته وبعض الناس يزور ولكنه يفعل في زيارته خلاف مقصود الزيارة. فيخرج

93
00:45:18.600 --> 00:45:48.600
من عندي من زار وقد زاد في في همه وزاد في اه ما من مشقة وما فيه من وهذا من الخطأ كان يدخل على المريض ثم يعظم امر مرضه عنده ويقول فيك كذا ومصابك كذا ويعظم الامر عنده فيزداد المريض غما. بينما اذا

94
00:45:48.600 --> 00:46:18.600
الله وواساه وطمأنه وهدى الامر عنده وقال له اه بشائر المرض الشفاء قريبا وصحتك احسن هذي تنفع المريض وتفيده وكذلك قرابة المريض ومن عند المريض يطمئنون ويقال له ما شاء الله صحته احسن او او نحو ذلك مما يصلي. ويطمئن المريض. ولا يقول لهم كلاما يزعجهم

95
00:46:18.600 --> 00:46:38.600
او اه يدخل عليهم اه شيئا من المشقة او الحرج. وبعض الناس لا يوفق. لا يوفق في زيارته كونوا تكونوا يكون عدم زيارته خيرا من من زيارته. يكون عدم زيارته خيرا لانه

96
00:46:38.600 --> 00:47:08.600
الزيارة للتصفية والمؤانسة فاذا كان بزيارته اه يلحق بهم المشقة فهذا عدمها اولى. وهذا يكون من اه ممن لا يوفق بالكلمة الطيبة يكرون ان رجلا عاد مريظا عنده قرابته والمريظ مرضه شديد. فلما اراد ان

97
00:47:08.600 --> 00:47:28.600
اخرج قال لقرابة مريض رجاء اذا مات الوالد اعطونا خبر فلان مات والدهم وما ما خبرنا فمثل هذا الكلام اه ماذا فيه من الضرر؟ وماذا فيه من ادخال المشقة على اقارب المريض

98
00:47:28.600 --> 00:47:48.600
وما التفت الى المصالح مصالح الزيارة ومقاصد الزيارة وغايات الزيارة. ولهذا ينبغي على الانسان كما انه يزور ان يراعي اداب الزيارة. واداب الزيارة يذكرها اهل العلم ويفصلونها في الكتب التي هي كتب الاداب. ولهذا حقيقة

99
00:47:48.600 --> 00:48:08.600
ينبغي على المسلم ان يمر ولو مرة واحدة في حياته على كتاب من كتب الاداب. حتى يتأدب باداب الاسلام وخير ما انصح به في هذا المقام كتاب الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله

100
00:48:08.600 --> 00:48:38.600
ثم ذكر الخصمة السادسة والاخيرة في هذا الحديث قال واذا ماتا تتبعه اي اتباع الجنازة اتباع الجنازة واتباع الجنازة فيها حقوق حق لله عز وجل لامره عباده بذلك وحق للميت وحق لقرابة الميت لمواساتهم وتسليتهم وتعزيتهم في في مصابهم

101
00:48:38.600 --> 00:48:58.600
وقد ورد في اه اه الزيارة في في في نعم في اتباع الجنازة ثواب عظيم. وان من اتبع جنازة حتى يصلى عليها فله قيراط. ومن تبعه حتى تدفن فله قيراطان. وهذا ثواب عظيم في حق

102
00:48:58.600 --> 00:49:28.600
اتباع الجنازة وهي حق كما ذكرت لله جل وعلا وحق للميت وحق لقرابته في الحديث جمع ستة حقوق ولم يجمع كل الحقوق لكن قال العلماء ان هذه الحقوق الست اذا اعتنى بها المسلم ولانت بها نفسه وقام بتطبيقها كان تطبيقه لغيرها من الحقوق

103
00:49:28.600 --> 00:49:48.600
في مما لم يذكر في هذا الحديث متأتيا ومتيسرا. بينما اذا آآ كان في هذا الحقوق العظيمة التي نبه عليها وذكرت في هذا الحديث غير قائم بها فان عدم قيامه بغيرها

104
00:49:48.600 --> 00:50:08.600
من بابي اولى. نعم. قال الحديث السلفي عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما

105
00:50:08.600 --> 00:50:38.600
رواه البخاري ثم ذكر المصنف رحمه الله هذا الحديث العظيم فيما فيما يتعلق بفضل الله جل وعلا وعظيم منه على المريض والمسافر قال عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا

106
00:50:38.600 --> 00:51:08.600
مقيما صحيحا ترجع الى المريض. مقيما ترجع الى المسافر. فالمسافر وكذا المريض يكتب لهم ما كان يعملانه حال الصحة والاقامة والذي منعهم منها المرض او السفر. وهذا من عظيم من لله سبحانه وتعالى وواسع

107
00:51:08.600 --> 00:51:38.600
المريض من نيته المبين على ما كان عليه من اعمال وطاعات عبادات ولكن عاقه اه بدنه وما اصابه من مرض فلم يتمكن من ذلك فيكتب له آآ اجره وثوابه كما لو انه عمله. لان النية

108
00:51:38.600 --> 00:52:08.600
والعزم قائل لكن البدن هو الذي لا لم يتمكن. في كتب له عمله يكتب له عمله كما كان يعملها صحيحا. وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى. تجده على فراشه وطريح مرضه لكن اعماله تكتب. ان كان يصلي مع الجماعة تكتب ان كان يصوم

109
00:52:08.600 --> 00:52:28.600
النوافل تكتب ان كان يتلو كتاب الله يكتب ان كان آآ يعود المرظى او يشهد الجنائز او غير ذلك من الاعمال كلها تكتب له. وتعد في في ميزان حسناته. وبعض الصالحين

110
00:52:28.600 --> 00:52:55.550
في اخر عمره يكون طريح الفراش. سنوات قد تكون عشرا او اكثر او اقل. و كل هذه السنوات يكتب له فيها ما كان ما كان يعمل في حال صحته. وكذلك اذا اذا تعطلت بعض جوارح الانسان

111
00:52:55.550 --> 00:53:25.550
فاعاقته عن عن اعمال صالحة يعملها. وكان ماضيا عليها فانها كلها تكتب له فانها تكتب له المرض آآ ما يحصل للانسان من تعقل في بعض جوارحه هذا ليس عائقا. ليس عائقا عن طاعة الله جل وعلا. وعن نيل ثوابه سبحانه وتعالى. فمن كان

112
00:53:25.550 --> 00:53:55.550
على الصالحات فانها تكتب له حال مرضه كما كانت تكتب له حال صحته وهو يعمل تلك الصالحات وكذا المسافر الذي اه تاب على اعمال صالحة وطاعات ولكن منعه منها وحال بينه وبينها سفره ومشقة السفر. فانه يكتب له. وهذا وهذا اه احد

113
00:53:55.550 --> 00:54:25.550
بشواهد عديدة ليسر هذا الدين. كما تقدم معنا ان الدين يسر هذا من سماحة الدين وايضا من عظيم فضل الله تبارك وتعالى على عباده. اه اذكر هنا لفتة مفيدة ونحن نتأمل هذا الحديث احيانا بعض الناس

114
00:54:25.550 --> 00:54:55.550
من الشباب الاقوياء الاصحاء الذي هو في في في تمام صحته وقوته يدخل على بعض المرضى وربما يكون هذا المريض من الصالحين. من الصالحين ويراه صريح الفراش فيأسف لحاله يأسف لحال هذا المريض ويتألم لحال هذا المريض

115
00:54:55.550 --> 00:55:25.550
الذي هو طليح الفراش وقعيد المرض. ولكن حقيقة اذا كان هذا الشاب مفرطا في طاعة الله فالاولى به ان يأسف لحال نفسه. وان ينظر الى الى نفسه هو. اما هذا المريض ان كان من الصالحين فاعماله الصالحة كلها تكتب له. وهو على على فراشه

116
00:55:25.550 --> 00:55:45.550
فلا يؤسف عليه وانما يؤسف على حال من هو صحيح معافى في قوته وبدنه وفي وهو مفرط في في طاعة الله وفي عبادة الله وفي القيام باوامر الله تبارك وتعالى. فاولى بهذا

117
00:55:45.550 --> 00:56:15.550
على على نفسه وعلى تفريطه وعلى اضاعته للاوامر مع انه نشيط وقوي وفي اكتمال قوته وفي زهرة شبابه. فهذه لفتة لنتأملها من خلال هذا الثواب العظيم. الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال رحمه الله الحديث الحديث الحادي

118
00:56:15.550 --> 00:56:45.550
الثلاثين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعوا بالجنازة فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه. وان تك غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم متفق عليه. ثم ذكر المصنف

119
00:56:45.550 --> 00:57:15.550
رحمه الله هذا الحديث ويتعلق بالجنازة يتعلق بالجنازة الميت اذا مات ماذا ينبغي على اهله ان يقوموا به تجاهه؟ قال عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة والاسراع هنا ليس فقط في الدفن وانما يتناول الاسراع في

120
00:57:15.550 --> 00:57:45.550
تغسيله وتكفينه وتهيئته والصلاة عليه ودفنه كل ذلك يتناوله قوله صلى الله عليه وسلم اسرعوا بالجنازة. اسرعوا بالجنازة. فحق الميت اما ان يسرع بتغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه كما قال عليه

121
00:57:45.550 --> 00:58:15.550
الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة. قال اهل العلم الا اذا كان في عدم الاسراع اه مصلحة ظاهرة كأن يكون مثلا مات فجأة ولم يتحقق موته فالتأني والاطمئنان والتأكد مطلوب في هذا المقام مع انه في في زماننا هذا

122
00:58:15.550 --> 00:58:45.550
تيسر اه اه معرفة ذلك عن بعظ عن طريق بعظ الوسائل والاجهزة من خلال الاطباء واهل الخبرة فيقررون. بينما قديما قد يسكت المريض سكتة ظن انه قد مات فاذا اسرعوا به قد لا يكون فعلا قد مات. ولهذا يحصل احيانا انه في في المسجد

123
00:58:45.550 --> 00:59:05.550
وهم يصلون عليه يقول فصلوه وكفنوه وجاؤوا به الى المسجد ثم يفاجؤون به يقوم وقد الف احد المتقدمين كتابا اسماه من عاش بعد الموت. ذكر فيه قصصا من هذا القبيل. قصصا من هذا القبيل

124
00:59:05.550 --> 00:59:35.550
فالشاهد انه يتحرى يتحرى ويتحقق ولا يستعجل ملاحظة لهذا الامر واعتبارا له. واذا تحقق من موته يسارع ايضا في دفنه. وبعض اهل العلم يقولون اذا كان هناك هي في مصلحة للميت بالتأخير غير الطويل فانه يؤخر مراعاة للمصلحة. يؤخر

125
00:59:35.550 --> 00:59:55.550
مراعاة للمصلحة فلا يعجل بدفنه اذا كان في مصلحة له او لقرابته مثل ان يكون بعض قرابة بعيدين عن المكان ويرغبون ان يكونون معه في في في دفنه الصلاة عليه او

126
00:59:55.550 --> 01:00:15.550
مثلا يكون في في تأخيره بعض الشيء كثرة للمصلين عليه والشاهدين لجنازة والداعين له. فبعض اهل العلم يقولون هنا ان هذا فيه مراعاة لمصلحة الميت ولا بأس في التأخير. ويستدلون على ذلك

127
01:00:15.550 --> 01:00:45.550
بدلائل لا مجال الان للكلام فيها. قال اسرعوا بالجنازة. قال بالجنازة ثم علل عليه الصلاة والسلام الاسراء وفي التعليل صلى الله عليه وسلم ان الجنازة على نوعين اه اما اه جنازة

128
01:00:45.550 --> 01:01:15.550
الصالح اما جنازة رجل صالح او جنازة رجل ليس كذلك. اما رجل صالح او جنازة رجل ليس كذلك. فذكر آآ الفائدة في الاسراع في الحالتين في الحالتين قال فاذا كانت صالحة يعني هذه الجنازة هو خير تقدمونها اليه فهو خير

129
01:01:15.550 --> 01:01:45.550
اليه فالاسراع في هذه الحالة فيه خير. يقدم اليه الميت. وهذا فيه اشارة نعيم القبر وانه روضة من رياض الجنة وان اهل الايمان ينعمون في قبورهم ويحيون فيه حياة برزخية طيبة. فهو يعجل الى هذا الخير. ويسارع به لتحصيل هذا الخير

130
01:01:45.550 --> 01:02:15.550
قال فان كانت صالحة ان كانت صالحة وهذا اشارة الى ان الخير والنعيم مناق بالصلاح. والصلاح هذه كلمة جامعة. تعني اه اه تحقيق امرين تعني تحقيق امرين. اه الاول تصديق الاخبار

131
01:02:15.550 --> 01:02:45.550
والثاني طاعة الاوامر. والاوامر تنقسم الى قسمين. فعل المأمور وترك المحظور فهذه الجنازة الصالحة التي صاحبها مؤمن بالله يصدق ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويؤمن باصول الايمان وايضا يفعل بالاوامر وينتهي عن النواهي يفعل الطاعات وينتهي

132
01:02:45.550 --> 01:03:15.550
عن المحرمات. فهذه صفتها انها صالحة. فاذا كانت كذلك فانها تقدم الى خير لصلاحها تقدم الى خير. قال فان كانت صالحة فهي نعم. فان كان صالحة فخير تقدمونها اليه. وان كانت غير ذلك. وان كانت غير ذلك فتشر تضعونه

133
01:03:15.550 --> 01:03:45.550
عواتقكم. ان كانت غير ذلك اي غير صالحة. اي غير صالحة. هذا معنى قوله غير ذلك والغيرية هنا في ترك الصلاة ترجع الى الجانبين. اما اه تكذيب الاخبار واما اه التولي عن الاوامر. فحب الانسان

134
01:03:45.550 --> 01:04:15.550
الاظاعة للصلاة بحسب حظه من الاهمال لهذين الجانبين. فاذا كان مكذبا للاخبار او متوليا عن الاوامر فهو غير صالح. والصالح هو المصدق للخبر المطيع الامر وغير الصالح المكذب الخبر المتولي عن الامر. ولهذا قال الله تعالى

135
01:04:15.550 --> 01:04:45.550
سيجنبها نعم قال سيجنبها الاشقى الذي كذب وتولى كذب اي خبر يتولى اي عن الامر بما فيه من فعل مأمور وترك محظور. فعلى كل هنا آآ الامر يتعلق بالجنازة والاسراع في دفنها وما في ذلك من

136
01:04:45.550 --> 01:05:15.550
ولعلك قد لاحظت هنا ان الاسراع اذا كانت صالحة فيه ملاحظة حق للميت خير تقدمونه اليه. وان كانت غير صالحة فمراعاة امر يتعلق من لا يشيعونه قال شر تظعونه عن عواتقكم. فيسرعون حتى يتخلصون من هذا الشر الذي على عواتقهم

137
01:05:15.550 --> 01:05:45.550
فان كان الصالح خير يقدم اليه الميت. وان كانت غير صالحة فهم يسرعون للتخلص من هذا الشر الذي يحملونه على عوافقهم ليواروه ويدفنوه في التراب. فلاحظ الاعتباران واذا كان هنا مطلوب الاسراع في الجنازة التي هي من النوع الثاني

138
01:05:45.550 --> 01:06:15.550
يتخلص من من هذا الشر. فان ثمة هنا فائدة ينبغي التفطن لها. تستفاد من دلالة الحديث اجمالا الا وهي ان الانسان مطالب بهذه الحياة ان يسارع بالبعد عن الشر اينما كان ان يسارع بالبعد عن الشر اينما كان وهذا واظح آآ يعني افادته

139
01:06:15.550 --> 01:06:35.550
من قوله شر تضعونه عن عواتقكم. فاذا كان هناك شر واهل شر واهل فساد واماكن فساد فان المسلم مطالب ان يسارع والا يتوانى والا يتراخى في في البعد عنهم والفكاك منهم وآآ

140
01:06:35.550 --> 01:07:05.550
والسلامة من شرهم فهذا مستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم وشر تظعونه عن عواتقكم احسن الله اليكم وبارك فيكم قبل ان نبدأ بطرح الاسئلة نود ان نعلم الاخوة بان اللجنة المنظمة للدورة العلمية الرابعة تعلن انها ستبدأ بتسميع

141
01:07:05.550 --> 01:07:35.550
حفظ المصيبة المقررة اعتبارا من يوم الغد. وذلك في الاوقات التالية. بعد درس الفجر بعد صلاة العصر قبل الدرس بعد درس العشاء. فعلى الراغبين بالتسميع مراجعة اللجنة المنظمة فضيلة الشيخ هذا السائل يقول هل المشادة في الدين هي نفس

142
01:07:35.550 --> 01:08:05.550
هو التنطع فيه؟ التنطع في الدين حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله هلك المتنطعون. قال اهل العلم في معناه اي المتشددون في غير موضع الشدة. وهذه المشادة للدين ان يشدد على على نفسه. و

143
01:08:05.550 --> 01:08:35.550
يضيق على نفسه ويحذر على نفسه ويفعل ما لم يطلب منه. فالتنطع هو من من الذهب المنهي عنها في هذا الحديث. وكل من التنطع والتشدد والغلو منه عنه. احسن الله اليكم. يقول فضيلة الشيخ ما حكم المصافحة بعد كل

144
01:08:35.550 --> 01:09:05.550
صلاة على من تكرر لقاؤه. المصافحة تكون عند الطلاق فاذا دخل المسلم المسجد ولقي احدا من اخوانه وسلم عليه وصافحه فنبث فبذلك ان ما يفعله بعض الناس من المصافحة عقب السلامة

145
01:09:05.550 --> 01:09:35.550
قال هنالك سنة فهذا ليس من الاعمال المشروعة بل هو من الامور المحدثة. واحيانا تجد اه اثنين اه اتيا معا ودخل المسجد سويا. وصلى الى كل منهما الى بالاخر ثم اذا سلم مد كل واحد منهم يده الى الاخر يسلم عليه. فهذا فهذا العمل ليس

146
01:09:35.550 --> 01:09:55.550
مصافحة من اجل التلاقي وانما هي مصافحة باتخاذ المصافحة في هذا الموضع سنة. ولا دليل على اتخاذها في هذا الموضع سنة وانما يكون عند التلاقم. فاتخاذ ذلك سنة لا لا دليل عليه. ولا اصل

147
01:09:55.550 --> 01:10:25.550
له في سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. اذا جئت المسجد وصليت ركعتين ثم سلمت للتلاقي اه شخص من المصلين سلمت عليه فان التلاقي فهذا سلام للتلاقي. فاذا كان المصافحة للتلاقي فلا حرج اما اذا كانت سنة

148
01:10:25.550 --> 01:10:45.550
عقب الصلاة فهذا لا دليل عليه. ثمان ان بعضهم يجعل للسلام عقب الصلاة ادعية يخصصونها عندما يسلم اه اه احدهم على اه على الاخر في المسجد وكل ذلك مما لا دليل عليه

149
01:10:45.550 --> 01:11:05.550
والخير في اتباع هدي النبي الكريم صلى الله صلى الله عليه وسلم. احسن الله يقول ما حكم عيادة المريض ان كان من غير المسلمين؟ عيادة المريض ان كان من غير

150
01:11:05.550 --> 01:11:35.550
الى المسلمين جائزة اذا كان المراد بها تأليف قلبه. ودعوته للاسلام كما من النبي صلى الله عليه وسلم عندما عاد الغلام النصراني وعاده في بيته وهو مريض ودعاه للاسلام دعاه للاسلام وكانت عيادة النبي صلى الله عليه وسلم

151
01:11:35.550 --> 01:12:05.550
له في مرضه سببا لاسلامه. دعاه للاسلام فرفع الغلام ينظر الى ابيه ماذا يقول. فقال له ابا القاسم فاسلم. فاذا كانت عيادة المريض غير المسلم يراد بها التأليف قلبه ودعوته الى الاسلام فهذا عمل خير يثاب عليه من فعله

152
01:12:05.550 --> 01:12:25.550
وهو داخل في في عموم قوله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم. ان الله يحب المقسطين. وهذا البر والاقساط يراد

153
01:12:25.550 --> 01:12:55.550
به تاريخ قلوبهم. وترغيبهم للاسلام. وايضا يهدى الهدية وفي كتب الاداب يعقد اهل العلم ابوابا خاصة بهذا. كما في الادب المفرد باب الهدية للمشرك. يهدى الهدية ويساعد في في حاجته من باب تأليف قلبه. ولهذا من اقسام آآ

154
01:12:55.550 --> 01:13:25.550
مصارف الزكاة المؤلفة قلوبهم. يؤلف قلبه يعطى من الزكاة يؤلف قلبه لا لا لا ليقبل على على هذا الدين. فتاليث تأليف القلوب واعطاء آآ هؤلاء او اهداؤهم او عيادتهم او نحو ذلك لتأليف قلوبهم هذا كله مما آآ يثاب

155
01:13:25.550 --> 01:13:55.550
وعليه من فعله اذا اراد به النصيحة لدين الله وانقاذ وانقاذ هؤلاء من عذاب الله احسن الله اليكم. يقول فضيلة الشيخ اني احب اني احبك في الله. وسؤالي عن حكم اجابة الدعوة ان كانت مشتملة على بعض المنكرات. اه جعلنا الله واياكم اجمعين من المتحابين

156
01:13:55.550 --> 01:14:25.550
في الله واما اجابة الدعوة اذا كان اذا كانت مشتملة على منكرات فان ذلك يراعى فيه امور وينظر في في المصالح والمفاسد ويوازن في ذلك بين الامور وعلى ضوء ذلك يفعل او لا يفعل. فاذا كان

157
01:14:25.550 --> 01:14:55.550
يذهب وفي ذهابه مصلحة نهيهم او الانكار عليهم او بيان الحق لهم او نحو ذلك من المصالح المتحققة فانه يذهب. واذا كان فيه ظرر عليه بهذه المنكرات وقد تؤثر عليه وتكون سببا في جذبه

158
01:14:55.550 --> 01:15:25.550
البعض او التأثير عليه في في عبادته وديانته وطاعته فانه لا يذهب. والشاهد انه ينظر في الذهاب من عدمه على ضوء آآ قاعدة الشريعة جلب المصالح ودرء المفاسد. نعم احسن الله اليكم. يقول اذا زاد الانسان في حمده بعد العطاس كقوله الحمد لله رب العالمين

159
01:15:25.550 --> 01:15:55.550
او الحمد لله والشكر لله فهل اشمته؟ يشمت يشمت وينبه ان الحمد يقتصر فيه على ما ورد. يقول الحمد لله. ولا يزيد على على ذلك. وقد ترى بعض الصحابة الزيادة. فيقتصر على الحمد. فمن قال الحمد لله رب العالمين؟ يقال يرحمك الله

160
01:15:55.550 --> 01:16:25.550
ويقال له آآ في المرة الاخرى تقتصر على الحمل. لان هذه الزيادة لم تثبت احسن الله اليكم. واذا عطس العاطس فلم يحمد الله. فهل يقال له قل الحمد لله اهل العلم آآ بناء على يعني ما ورد في الاحاديث والاثار يقولون لا يقال له وانما يترك

161
01:16:25.550 --> 01:16:45.550
لان هو الذي فوت على نفسه فوت على نفسه هذا الخير. اما اذا كان آآ القول له من هذا التعليم لا لا يعرف الحكم فان هذا يعلم مثل الصغير او الانسان الذي لا يعرف

162
01:16:45.550 --> 01:17:05.550
آآ هذا الحكم فما يترك؟ يعلم ويقال له من المشروع عند الحمد ان عند العفاة ان تقول الحمد لله اما اذا كان الانسان يعرف الحكم نعم يعرف الحكم ولكنه تركه

163
01:17:05.550 --> 01:17:35.550
او او نسيه فانه يترك. وهذا فيه فائدة. فيه فائدة ان الانسان من نفسه يكون مهتما بهذا الامر مستشعرا هذا المقام مستحظرا النعمة فلا يكون حمده على طلب الاخرين او مجاملة لهم وانما يكون منه هو من قبل نفسه نعم

164
01:17:35.550 --> 01:17:55.550
الله اليكم يقول آآ يسأل عن كيفية تشميت الكافر اذا عطس تشميت الكافر اذا عطس لا يقال آآ يرحمك الله وانما يقال يهديك الله يقال يهديك الله وقد كان اليهود

165
01:17:55.550 --> 01:18:15.550
يتعاطفون عند النبي صلى الله عليه وسلم ويحمدون الله رغبة في ان يدعو لهم بالرحمة فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم فيدعى له بالهداية. اذا عطس وحمد. اما اذا عطس ولم

166
01:18:15.550 --> 01:18:29.950
احمد الله فلا يقال له شيء لكن اذا عطس وحمد الله يقال يهديك الله يدعى له بالهداية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد