﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.000
نعم قال صلى الله عليه وسلم يجتنب السبع الموبقات يعني الكبائر المونيكات لاصحابهن اذا لم يتوبوا منهن وذكر السبع هنا ليس على سبيل الحصر والكبائر واكثر بعضهم سبعين وبعضهم اكثر

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.750
وفي الحديث المخرج في الصحيح اكبر الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين فجلس وقال له اقول الزهور قال له اشاهد الزور وذكرت ايضا  الغموس شرب الخمر والزنا والسرقة نعم وهي كثيرة

3
00:00:40.850 --> 00:01:06.200
لكن يؤتى احيانا بمثل هذه الاعداد لاجل ماذا يا اخوان تقريبها  وكثيرا ما ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان وذكر اشياء وفي حديث اخر قال لا قطعنا الايمان. من قال رضيت بالله ربا

4
00:01:06.750 --> 00:01:30.950
اربع من كن فيه كان منافقا الى اخره. المراد بذكر العديد هنا ليس الحصر وانما المراد ماذا  الاذهان حتى يسهل وفهمها ثم الشرك بالله وهو اشدها وشركه عبادة غير الله معه

5
00:01:31.550 --> 00:01:51.850
او تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله كما مر بنا والسحر مرة تعرفه الثالث وقتل من النفس التي حرم الله الا بالحق والقتل وشك جرم عظيم وذنب كبير

6
00:01:52.350 --> 00:02:06.650
حتى قال الله فيه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه. ولعنه واعد له عذابا عظيما وقوله الا بالحق هو ما ذكر في حديث ابن مسعود

7
00:02:06.900 --> 00:02:30.650
لا يحل دم امرئ مسلم الا بحداه ثلاثة  فهذا الحق الذي يصوغ به  التي حرم الله الا بالحق واكل الربا ايه بقى حتى قال ربنا عز وجل في الربا فان لم تفعلوا

8
00:02:31.400 --> 00:02:52.450
فاذنوا بحرب من الله ورسوله ولما هو تفاضل في اشياء حرم التفاضل فيها والتأخير في اشياء  الشارع فيها اشارة الى نوع الربا ربا الفضل وربا ليش؟ وربا النسيئة واكل مال

9
00:02:52.900 --> 00:03:12.400
اليتيم قال عز وجل ان الذين يأكلون اموال اليتامى انما ظلما انما يكون في بطونهم نارا واليتيم من هو؟ من هو اليتيم يا اخوان من اي نعم ما متى  ولم يغلق

10
00:03:13.250 --> 00:03:39.350
اما اذا بلغ خلاص رجل في عداد الرجال وسمي يتيما لانفراد من اليتم والانفراد. انفراده عن ابيه وتولي نعم يوم الزحف في  ودليله قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا

11
00:03:39.900 --> 00:03:59.000
فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره واذ شديد. لكن استثني من هذا الوعيد من الا متحرفا لقتال تولى خدعة او متحيزا الى فئة رأى فئة من الجيش بحاجة الى نجدة واعانة فانحاز اليها

12
00:03:59.700 --> 00:04:19.950
قالوا واذا كان العدو اكثر من مثلي المسلمين في قوله عز وجل فإياكم منكم مئة صابرة يغلب مئتين يغلب مئتين فان زادوا على المئتين الو فيجوز. والحياة هذه والله اعلم

13
00:04:20.700 --> 00:04:48.500
وقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم موسى  السابعة والاخيرة خلف المحصنات للغافلات المؤمنات يعني اتهامهن الزنا عياذا بالله قال تعالى ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب

14
00:04:49.550 --> 00:05:06.300
وكان قصد القذف المحصن لكن الله ذكر المحصنات في القذف لان الضرر الذي يلحق بالمرأة ظرر عظيم يا اخوان في هذا الامر وربما يتساهل بعض الناس في هذا الامر وتأملوا قول الله الغافلات

15
00:05:06.850 --> 00:05:25.900
اشارة الى ماذا غفلتها عن ما رميت به وانه لم يدر في بالها ابدا الوقوع في هذه الفاحشة ثم تفاجأ بانها تتهم به وترمى وترمى به. ولهذا رتب الله عليه

16
00:05:26.150 --> 00:05:50.050
يوجد ثمانين جلدة. والمحصنات في القرآن يا شيخ ناصر ردت على معاني ما هي العفيفات وايضا المزوجات حرمت عليكم امهاتكم ثم قال والمحصنات من النساء الا من اكتمل وايضا الحرائر ومن لم يستطع منكم

17
00:05:50.450 --> 00:06:12.400
قولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت ايمانكم بفتاتكم مؤمنات والمحصنة هنا في الحديث قذف المحصنات العفيفات وقد يقال الحرائر ايضا تكون حرة وتكون ماذا خفيفة فان قذفها لا شكان

18
00:06:12.700 --> 00:06:26.475
اشد من غيره    وحديثنا مدري المؤلف في عزاه او لم يعزه متفق عليه على نعم