﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:23.200
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين نقل المصنف رحمه الله في باب مسائل في في مسائل من الصوم وعن لقيط ابن صبرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني عن

2
00:00:23.200 --> 00:00:48.800
الوضوء قال اسبغوا الوضوء وخلل بين الاصابع مبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما. رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. وعن عائشة رضي الله عنها  قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من اهله ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه. وعن عائشة

3
00:00:48.800 --> 00:01:06.200
وام سلمة رضي الله عنهما قالتا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم وقال رحمه الله تعالى وان

4
00:01:06.400 --> 00:01:26.650
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما قوله عليه الصلاة والسلام اسبغ الوضوء الاسباغ بمعنى الاتمام والاكمال

5
00:01:26.900 --> 00:01:54.050
ومنه قول الله عز وجل واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة يعني اتمها والامر في قوله اسبغ الوضوء يشمل الاسباغ الواجب والاسباغ المستحب الاسباغ الواجب هو غسل الاعضاء الاربعة التي امر الله عز وجل بها في قوله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم

6
00:01:54.050 --> 00:02:17.000
وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين واما الاسباغ المستحب فهو ان يأتي بمستحبات الوضوء من المبالغة في المضمضة والاستنشاق وتخليل الاصابع والاقبال في مسح الرأس والادبار الى غير ذلك يقول اسبغوا الوضوء خلل بين الاصابع

7
00:02:17.150 --> 00:02:34.300
وهذا شامل لاصابع اليدين واصابع الرجلين وهو في الرجلين اكد وتخليل الاصابع ان يدخل الخنصر بين اصابعه ان يدخل الخنصر او غيره بين اصابعه لاجل ان يتيقن وصول الماء الى

8
00:02:34.300 --> 00:02:55.750
بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق. الاستنشاق هو جذب الماء الى الانف والمبالغة فيه ان يبالغ بجذبه الى الانف. لكن قال الا ان تكون صائما. يعني في حال الصوم فدل هذا الحديث على مسائل منها اولا مشروعية اسباغ الوضوء

9
00:02:55.850 --> 00:03:20.050
وهذا شامل للاسباغ الواجب كما تقدم والاسباغ المستحب وفيه ايضا دليل على جواز استعمال اللفظ المشترك في معنيين. لان قوله اسبغ شامل  ولكن هذا مقيد اعني استعمال المشترك في معنييه اذا دلت القرين او فهم من السياق

10
00:03:20.300 --> 00:03:47.000
ومنها ايضا مشروعية تخليل الاصابع ويجب التخليل في حالين الحالة الاولى اذا كان بين الاصابع ما يمنع وصول الماء الى البشرة من وسخ او تراب او طين والمسجد الثانية اذا كانت الاصابع متلاصقة. بحيث انه لا يمكن ان يصل الماء الا بالتخليل. ففي هاتين الحالين يجب على

11
00:03:47.000 --> 00:04:10.200
ان يخلل بين اصابعه اما اذا تيقن او غلب على ظنه ان الماء يصل فانه لا يجب بل هو من المستحبات ومنها ايضا مشروعية مبالغة الاستنشاق بقول وبالغ في الاستنشاق. الا الا ان يكون صائما فاذا كان صائما فلا يشرع له ذلك

12
00:04:10.300 --> 00:04:34.500
ومنها ايضا ان الانف منفذ معتاد اذ لو لم يكن الانف منفذا معتادا لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المبالغة عن المبالغة بالاستنشاق في حال الصوم ومنها ايضا انه يؤخذ منها قاعدة سد الذرائع. وان كل ما يوصل الى المحرم او يكون سببا له فانه

13
00:04:34.500 --> 00:04:48.950
نعم لهذا قال بالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما. اما الحديث الثاني والثالث فهو حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع

14
00:04:49.100 --> 00:05:08.950
ثم يغتسل يعني بعد الفجر وقولها كان يصبح جنبا الجنب من لزمه الغسل اما بجماع واما باحتلام لكن المراد في الحديث كان يصبح جنبا يعني من جماع وليس من احتلام. اولا لانه جاء في رواية من جماع اهله

15
00:05:09.250 --> 00:05:30.450
وثانيا ان الجماع من ان الاحتلام من تلاعب الشيطان بالانسان. والانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من لذلك وثالثا ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ولا ينام قلبه. فمن خصائصه عليه الصلاة والسلام انه

16
00:05:30.450 --> 00:05:44.650
لا يحتلم فدل هذا الحديث على فوائد منها اولا صحة صوم الجنب وان لم يغتسل الا بعد طلوع الفجر في ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يدركه الفجر وهو جنب

17
00:05:44.750 --> 00:06:02.250
ويقاس على الجنب الحائط. فاذا طهرت الحائض قبل الفجر صح صومها وان لم تغتسل الا بعد طلوع الفجر ومنها ايضا من فوائد هذا الحديث انه لا تجب المبادرة بغسل الجنابة. وان الانسان اذا

18
00:06:02.400 --> 00:06:18.550
لزمه غسل الجنابة لا يجب عليه ان يبادر وانما تجب المبادرة عند ارادة فعل الصلاة او او اذا اراد ان ما لا يباح الا بالطهارة. قراءة القرآن ومس المصحف وما اشبه ذلك

19
00:06:18.900 --> 00:06:38.600
ومنها ايضا من فوائده فضيلة نساء النبي صلى الله عليه وسلم حيث نقلن للامة كثيرا من الاحكام التي كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ومنها ايضا بيان الحكمة من تعدد ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:38.650 --> 00:06:57.300
الرسول عليه الصلاة والسلام عدد الزوجات ليس لمجرد الشهوة وانما لحكم منها نقل الاحكام الشرعية الامة ويستفادوا من هذا ايضا ان الاصل في افعال النبي عليه الصلاة والسلام التأسي به

21
00:06:57.450 --> 00:07:21.800
ولذلك قالت كان يصبح جنبا من جماع ثم يغتسلوا بعد الفجر فذكرت ذلك لاجل ان تتأسى الامة به فالاصل في افعاله التأسي ولا ساروا الى الخصوصية بان يقال ان هذا الحكم خاص به الا بدليل لعموم قول لعموم قول الله عز وجل لقد كان لكم

22
00:07:21.800 --> 00:07:27.350
رسول الله اسوة حسنة وفق الله الجميع لما يحب ويرضاه وصلى الله على نبينا محمد