﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلوس بين السجدتين. عن حذيفة رضي الله عنه انه سمع النبي

2
00:00:30.400 --> 00:00:50.850
صلى الله عليه وسلم يقول اذا ركع سبحان ربي العظيم ثلاث مرات واذا سجد قال سبحان ربي الاعلى ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد

3
00:00:50.950 --> 00:01:18.050
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فلا يزال المصنف رحمه الله تتكلم او يورد النصوص المتعلقة بالاذكار المتعلقة بالصلاة فعقد هذا العنوان في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين

4
00:01:20.900 --> 00:01:46.400
وهذه احوال المصلي المصلي في صلاته له احوال اربع اما ان يكون قائما او راكعا او ساجدا او جالسا احوال اربع في الصلاة ولكل حالة من هذه الحالات اذكارها المخصوصة المتعلقة بها

5
00:01:46.950 --> 00:02:09.500
اورد اول ما اورد حديث حذيفة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا ركع اي حال ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات واذا سجد قال سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات

6
00:02:09.800 --> 00:02:37.350
فهو صلوات الله والسلام عليه في السجود والركوع يسبح الله وتسبيح الله تبارك وتعالى هو تنزيهه عما لا يليق به من النقائص والعيوب وعن مماثلة المخلوقين لكنه بالركوع قال سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم

7
00:02:37.400 --> 00:03:05.900
والركوع حالة تطامن وانخفاض تناسب في هذه الحالة ان يذكر عظمة الله جل وعلا ان يذكر عظمة الله ففي الركوع قال سبحان ربي العظيم ويكررها وفي السجود حينما يظع المسلم جبهته ساجدا لله تبارك وتعالى

8
00:03:06.200 --> 00:03:33.300
منكسرا متذللا واضعا جبهته على الارض يذكر علو الله يذكر علو الله تبارك وتعالى على خلقه. وانه عز وجل العلي على خلقه فيقول سبحان ربي الاعلى ففي الركوع العظيم وفي السجود الاعلى

9
00:03:34.600 --> 00:03:52.500
نعم وفي حديث علي رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا ركع يقول في ركوعه اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي

10
00:03:52.750 --> 00:04:12.750
واذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملئ ما شئت من شيء بعد واذا سجد يقول في سجوده اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره

11
00:04:12.750 --> 00:04:33.650
وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين ثم اورد رحمه الله هذا الحديث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وفيه ذكر لما كان يقوله صلى الله عليه وسلم في الركوع

12
00:04:33.900 --> 00:05:03.450
وعند الرفع منه وفي السجود قال اذا ركع كان صلى الله عليه وسلم اذا ركع يقول في ركوعه اللهم لك ركعت اللهم لك اي ان هذا الانخفاظ الميل الذي هو الركوع لله تبارك وتعالى وحده لا شريك له

13
00:05:04.200 --> 00:05:26.200
الاسلوب هنا لك ركعت فيه حصر لان تقديم المعمول على العامل يفيد الحصر. فقوله لك ركعت اي لك وحدك دون من سواك ركوعي لك لا شريك لك لا شريك لك في الركوع كما انه تبارك وتعالى لا شريك له في اي طاعة

14
00:05:26.250 --> 00:05:54.750
فهذا فيه الاخلاص فيه الاخلاص لله تبارك وتعالى بالركوع اللهم لك ركعت وبك امنت وبك امنت والايمان هو الاقرار. والتصديق الجازم والاذعان بك امنت امنت بك وبكل ما امرتني ان اؤمن به

15
00:05:54.850 --> 00:06:20.000
من اصول الايمان فهذا فيه الايمان وصحة اعتقاد القلب بالايمان بالله عز وجل وبما امر تبارك وتعالى عباده بالايمان به بك امنت وكذلك الاسلوب هنا للحصى بك امنت  قال ولك اسلمت

16
00:06:20.350 --> 00:06:51.250
ولك اسلمت والاسلام هو الاستسلام لله تبارك وتعالى والانقياد له هذا معنى قوله ولك اسلمت اي انقذت وخضعت وامتثلت واطعت كل هذه المعاني تدخل تحت قولك لك اسلمت وهنا ذكر عليه الصلاة والسلام الايمان والاسلام. ذكر الايمان والاسلام. قال في الايمان بك امنت

17
00:06:51.450 --> 00:07:20.450
وقال في الاسلام لك اسلمت  والايمان والاسلام اذا اجتمعا معا في نص واحد اذا ذكرا معا فان الاسلام فان الايمان المراد به الاعتقاد الباطن والاسلام العمل الظاهر النبي عليه الصلاة والسلام

18
00:07:20.800 --> 00:07:49.750
قد بين ذلك في حديث جبريل لما سأله جبريل عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وان تؤمن بالقدر خيره وشره. وكل هذا اعتقاد باطن ولما سأله عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان

19
00:07:49.750 --> 00:08:13.250
تحج بيت الله الحرام وهذا عمل ظاهر اعمال ظاهرة وعلى هذا يقول اهل العلم الاسلام والايمان اذا اجتمعا يعني اذا ذكرا في نص واحد يكون المراد بالايمان الاعتقاد الباطن ويكون المراد بالاسلام العمل الظاهر

20
00:08:13.850 --> 00:08:30.950
مثلا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنازة اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام. ومن توفيته فتوفه على الايمان ذكر عند الوفاة الايمان وحال الحياة الاسلام

21
00:08:31.200 --> 00:08:54.650
قال اهل العلم بان اذا كان الانسان حي عنده فرصة ليعمل يصلي يصوم يتصدق لكن اذا كان ادركته الوفاة ليس امامه فرصة للعمل وانما الاعتقاد الصحيح والايمان الباطن السليم فاذا الاسلام والايمان اذا ذكرا معا يكون الاسلام

22
00:08:54.900 --> 00:09:18.350
للعمل الصالح ويكون الايمان للاعتقاد الباطن. لكن اذا ذكر الايمان وحده شمل الاسلام واذا ذكر الاسلام وحده شمل الايمان وعلى هذا يقول اهل العلم عن الايمان والاسلام يقولون اذا اجتمعا افترقا. واذا افترقا اجتمعا

23
00:09:18.550 --> 00:09:34.450
فاذا اجتمع في الذكر ذكر معا في مكان واحد افترقا في المعنى واذا افترقا في الذكر اجتمعا في المعنى صار كل واحد منهما يدل عليه ما يدل عليه الاسم الاخر

24
00:09:36.400 --> 00:10:07.100
فالحديث فيه فائدة فيما يتعلق بالفرق بين الاسلام والايمان حيث قال في الايمان بك وفي الاسلام لك اه خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي اي ان هذه الاعضاء والحواس التي في خشعت لك يا رب

25
00:10:07.100 --> 00:10:42.800
الخشوع فيه السكون والخضوع والتذلل والانكسار خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي. اي ان هذه الاعضاء خاشعة اي ان هذه خاشعة لك منكسرة بين يديك بذل وخضوع وانكسار وعندما يصلي الانسان يجاهد نفسه على الخشوع

26
00:10:43.400 --> 00:11:03.800
وعندما يأتي بمثل هذا الذكر يأتي به وعنده خشوع في صلاته وتذلل وانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى وخضوع له سبحانه قال واذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده

27
00:11:04.150 --> 00:11:26.450
ومعنى سمع الله لمن حمده اي استجاب ومنه قوله تعالى ان ربي لسميع الدعاء اي مجيبه يجيب الدعاء فسمع هنا السمع هنا سمع الاجابة. السمع المراد به سمع الاجابة. فقوله سمع الله لمن حمده

28
00:11:26.850 --> 00:11:56.300
اي استجاب الله اه للحامد له استجاب الله للذي يحمد الله فالذي يحمد الله عز وجل الحمد ابلغ الدعاء فالله عز وجل يستجيب للحامد يستجيب له وهذا معنى قوله سمع الله لمن حمده اي استجاب للذي يحمده والراكع

29
00:11:56.300 --> 00:12:21.250
والرافع من الركوع حامد لله تبارك وتعالى مثن عليه اه عز وجل بما هو اهله قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض

30
00:12:21.450 --> 00:12:41.200
وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وهذا يسميه اهل العلم الذكر المضاعف كما سبق ان مر معنا في التسبيح الذي يقال في طرفي في اول النهار سبحان الله وبحمده عدد خلقه

31
00:12:41.200 --> 00:13:01.050
ذاك من التسبيح المظاعف وهذا حمد مظاعف ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت وملء ما شئت من شيء بعد فهذا مضاعف  هذا مضاعف تقوله مرة

32
00:13:01.150 --> 00:13:29.150
واحدة بهذه الصيغة لكنه مضاعف. مضاعفة عظيمة جدا. تأمل هذه المضاعفة. ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما يعني حمدا يملأ هذا الكون بما فيه من سماوات وارض وما فيه من عمار وسكان حمدا يملأ السماوات ويملأ الارظ

33
00:13:29.150 --> 00:13:56.250
ويملأ ما بينهما يعني يملأ الاشياء المخلوقة الموجودة ثم قال وملئ ما شئت من شيء بعد اي ويملأ كذلك الشيء الذي ستوجده بعد. الشيء الذي ستوجده وتخلقه بعد فحمدا يملأ السماوات ويملأ الارض ويملأ ما بينهما وهذا شيء موجود

34
00:13:56.700 --> 00:14:23.400
وكذلك حمدا يملأ ما يوجده الله تبارك وتعالى من الاشياء بعد ذلك فانظر الى هذا التضعيف ما اكثره وما يعني اوسعه حمدا يملأ السماوات ويملأ الارظ ويملأ ما بينهما ويملأ كذلك

35
00:14:23.500 --> 00:14:52.700
الاشياء التي آآ يوجدها الله تبارك وتعالى بعد ذلك مما هي ليست موجودة فاذا هو ذكر مضاعف حمد مضاعف لله تبارك وتعالى  قال واذا سجد يقول في سجوده اللهم لك سجدت اللهم لك سجدت

36
00:14:52.800 --> 00:15:24.100
لك سجودي والسجود هو نزول الانسان ووضعه جبهته ويديه وكفه على الارض متذللا خاضعا بهذه بهذا التذلل العظيم والانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى يضع جبهته ووجهه الذي هو اشرف اعضاء بدنه يضعه على الارض

37
00:15:24.250 --> 00:15:49.800
تذللا لله وانكسارا بين يدي الله تبارك وتعالى رأيت رجلا في دولة من الدول اسلم وذكر السبب اسلامه سبب الاسلام. يقول سبب اسلامه انه رأى مسلمين ساجدين لاول مرة رآهم ساجدين يصلون وهم سجود آآ

38
00:15:49.850 --> 00:16:17.250
وجه كل واحد منهم وضعه على الارض. يقول فقلت في نفسي اشرف شيء في الانسان وجهه وجبهته ولا يمكن ان يضع هذا الشريف فالارض الا لمستحق يقول قلت ما يمكن ان يضع هذا الشريف العظيم الذي هو اشرف في في الارض الا لمستحق. فاخذت اسأل من هذا الذي

39
00:16:17.800 --> 00:16:41.750
يضعون له جبهتهم في الارض ودخل الاسلام من هذا الباب دخل الاسلام من هذا الباب رأى ان هذه الحالة بدون ما يدعونه وبدون مجرد رؤيته للسجود اثر في هذا المنظر وقال هذه الجبهة ما توضع في الارض الا لمستحق. يعني لو كان هناك انسان او عظيم من

40
00:16:41.750 --> 00:17:05.150
او كذا ما يضع الانسان جبهته له الا لا يضعها الا لمستحق مع ان من تمسخ فطرهم تنحرف غاية الانحراف عقائدهم قد يضعون جباههم لمخلوقات مثلهم او اصنام لا تملك ضرا

41
00:17:05.150 --> 00:17:27.300
ولنفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا قال يقول في في في سجوده اللهم لك سجدت اي اه نزولي للارض ووضع جبهتي على الارض وتذللي بهذه الطريقة وانكساري هذا لك وحدك

42
00:17:27.400 --> 00:17:49.150
لا شريك لك في ذلك فهذا فيه الاخلاص فيه الاخلاص اخلاص السجود لله تبارك وتعالى دون ان يجعل معه شريك في ذلك قال وبك امنت ولك اسلمت والكلام في معنى هذا مضى

43
00:17:49.500 --> 00:18:16.300
قال سجد وجهي للذي خلقه وصوره. سجد وجهي للذي خلقه وصوره. وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين لاحظ هنا يضع المسلم جبهته على الارض ويضع وجهه على الارض متذللا منكسرا

44
00:18:16.750 --> 00:18:42.150
قد اشرت الى ان الوجه هو اشرف الانسان وفيه الحواس في السمع في البصر في الفم في الشم فيه الحسن يضع يضعه على الارض يضعه على الارض. هذا الذي وضعه على الارض بهذه الصفة وبتذلل

45
00:18:42.200 --> 00:19:10.500
وخضوع وظع لمن وضع في هذا المكان لمن؟ للذي خلقه للذي خلقه وضع للذي خلقه للذي شق السمع شق السمع والبصر فهو وضعه لله تبارك وتعالى يضعه ويتذلل وينكسر وهو موضوع في الارض للخالق للذي خلق هذا الوجه بما فيه من الحواس

46
00:19:10.550 --> 00:19:27.150
ولهذا يقول في في في سجوده سجد وجهي للذي خلقه وصوره يعني لم يكن اه هذا الوجه وهذا الانسان الذي يحمل هذا الوجه لم يكن موجودا. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا

47
00:19:27.400 --> 00:19:51.050
مذكورة آآ انا خلقنا الانسان من نطفة امساج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. فالله عز وجل خلق الانسان واوجده من عدم وشق له السمع والبصر وصوره وخلقه في احسن تقويم وواجمل هيئة

48
00:19:51.100 --> 00:20:13.600
واطيب منبر فهو يضع الجبهة بهذه الطريقة ويثني على الله عز وجل الثناء العظيم ويعترف بنعمة الله وفضله فيقول سجد وجهي اي هذا العضو الشريف مني والفاضل للذي خلقه يعني

49
00:20:13.600 --> 00:20:36.750
اوجده من العدم وصوره اي على هذه الصورة الحسنة البهية الجميلة والله عز وجل خلق الانسان في احسن تقويم. خلق الانسان في احسن تقويم. ولو تأملت في حواسك لو تأملت في حواسك تجد

50
00:20:37.000 --> 00:21:08.250
ان الله عز وجل اه وضع لك هذه الحواس في اماكنها اللائقة بها خلق متقن وتقويم حسن وصفة بهية واجمل واجمل ما يكون  فهذا تذلل واعتراف واقرار بنعمة الله تبارك وتعالى سجد وجهي للذي خلقه

51
00:21:08.250 --> 00:21:39.950
وصوره وشق سمعه وبصره وشق سمعه وبصره اي فتح فيه مكانا لا للسمع يسمع منه الانسان الاصوات. وشق فيه مكانا للبصر يرى من المبصرات والمرئيات وهذه نعمة عظيمة نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى على عباده

52
00:21:39.950 --> 00:22:13.950
السمع والبصر  وذكر هنا السمع والبصر الذين هما اعظم الحواس وبهما يعني يتعلم الانسان الخير والهدى والدين  قال تبارك الله احسن الخالقين. تبارك اي تعالى وتعاظم وارتفع شأنه سبحانه وتعالى

53
00:22:13.950 --> 00:22:46.250
الخالقين الذي خلق المخلوقات في احسن تقويم. واوجدها بصنع اه دقيق. وخلق بديع فهو يعترف بنعمة الله وفضله ونعمته عليه تبارك وتعالى    فقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده

54
00:22:46.350 --> 00:23:11.350
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. تريد قوله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا ثم اورد حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده

55
00:23:11.650 --> 00:23:33.850
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. تريد قوله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا فهذا الذكر يقال في الركوع والسجود اذا ركع المسلم يقوله واذا سجد كذلك

56
00:23:33.950 --> 00:24:03.300
يقوله وهو تسبيح لله عز وجل تسبيح لله تبارك وتعالى وحمد له سبحانه وثناء عليه وقد عرفنا معنى التسبيح والحمد اللهم ربنا اي يا ربنا سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي. يسبح الله ينزه الله ويحمد الله عز وجل يعني يثني عليه

57
00:24:03.300 --> 00:24:25.300
سبحانه وتعالى بما هو اهله ثم يطلب منه عز وجل مغفرة الذنوب بعد التسبيح والحمد والثناء يطلب المغفرة قالت كان يتأول القرآن ان يتأول ما جاء في قوله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره

58
00:24:26.000 --> 00:24:44.750
فسبح بحمد ربك واستغفره فبعد ان نزلت عليه هذه الاية كان عليه الصلاة والسلام يقول ذلك في ركوعه وسجوده اي يقول هذا الذي امره الله به فسبح بحمد ربك واستغفره انه

59
00:24:46.550 --> 00:25:12.750
كان بعد نزول هذه الاية يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. قالت عائشة يتأول القرآن وآآ التأويل التأويل هو من التأويل والتأويل في القرآن يطلق ويراد به احد معنيين

60
00:25:13.050 --> 00:25:40.250
اما التفسير اما التفسير هذا تأويل آآ رؤياي او نبئنا بتأويله اي نبئنا بتفسيره  فيطلق ويراد به التفسير ويطلق ويراد به مآل الشيء مآل الشيء اه ومنه اه قوله تعالى ولما يأتيهم تأويله

61
00:25:40.700 --> 00:26:07.650
اي حقيقته ومآل مآل الشيء ومآل الاخبار وهو يكون في الاخبار وفي الاوامر. ومآل الاخبار وجودها ومآل الاوامر تطبيقها وتحقيقها. مآل الاوامر تطبيقها وتحقيقها فلما يأمرك الله تبارك وتعالى بالصلاة

62
00:26:07.900 --> 00:26:34.600
ما تأويل ذلك ان تصلي لما يأمرك بالصيام تأويل ذلك ان تصوم يعني مآل ذلك وحقيقته ان تصلي وان تصوم فهنا قال له الله فسبح بحمد ربك واستغفره تأويل ذلك ان يسبح الله ويستغفر الله. فكان عليه الصلاة والسلام يجعل ذلك في ركوعه وسجوده

63
00:26:34.600 --> 00:26:55.500
هذا معنى قول عائشة رضي الله عنها يتأول القرآن. اي يأتي او يطبق او يحقق ما طلب في القرآن يحقق ما طلب الله تبارك وتعالى منه في القرآن. فالله عز وجل امره في في هذه الاية بان يسبح

64
00:26:55.500 --> 00:27:21.250
بحمد الله سبح بحمد ربك واستغفره امره بالتسبيح والاستغفار فهو امتثل هذا الامر وكان يفعل ذلك في الركوع والسجود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح. ثم اورد حديث عائشة وهو في صحيح

65
00:27:21.250 --> 00:27:44.150
مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح. سبوح قدوس رب الملائكة والروح فهذا الذكر يقال في الركوع ويقال كذلك في السجود

66
00:27:44.200 --> 00:28:12.800
وسبوح قدوس اسمان سبوح قدوس اسمان بالله تبارك وتعالى والسبوح من التسبيح من التسبيح سبح يسبح تسبيحا والله عز وجل مسبح وسبوح يسبحه الناس وهو تبارك وتعالى يسبح آآ نفسه

67
00:28:12.800 --> 00:28:35.600
يسبح له ويسبح له من في السماوات ومن في الارض تسبح له الملائكة وتسبح له المخلوقات فهو تبارك وتعالى سبوح ومعناه المنزه معناه المنزه عن ما لا يليق به تبارك وتعالى

68
00:28:35.850 --> 00:29:01.200
دعنا النقائص وكذلك المنزه عن مماثلة المخلوقات تبارك وتعالى سبوح من التسبيح وهو التنزيه. من التسبيح وهو التنزيه. تنزيه الله تبارك وتعالى قال عما لا يليق به وقدوس فهذا من آآ التقديس

69
00:29:02.000 --> 00:29:25.900
فهو تبارك وتعالى قدوس القدوس فيه ايضا آآ النفي النفي عن الله عز وجل ما لا يليق به فالقدوس اي الذي اه تعالى وعظم شأنه وعلت مكانته. فهذا معنى اه

70
00:29:25.900 --> 00:29:50.800
اسم الله تبارك وتعالى القدوس. فهو فهو في السجود وفي الركوع. يثني على الله عز وجل مسبحا ومقدسا له يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح. ايضا يثني على الله تبارك وتعالى بربوبيته للملائكة تلك المخلوقات

71
00:29:50.800 --> 00:30:23.650
العظيمة العجيبة التي اه نؤمن بها وان كنا لم نرها فهو يثني على الله بربوبيته للملائكة. والملائكة خلق عظيم خلقهم الله تبارك وتعالى من نور ولهم اسماء واعداد ووظائف واعمال وصفات تدل على عظمة تلك المخلوقات

72
00:30:23.650 --> 00:30:54.550
وعظمتها تدل على عظمة خالقها. فهو يثني على الله تبارك وتعالى بايجاده لهذه المخلوقات العجيبة العظيمة كثيرة العدد التي تقوم باعمال ووظائف عظيمة وكبيرة جدا فهذه المخلوقات الله ربها الله ربها يعني هو الذي اوجدها وخلقها ويدبر شؤونها ويتصرف فيها كيف

73
00:30:54.550 --> 00:31:25.850
يشاء سبحانه وتعالى فهذا ثناء على الله سبحانه بربوبيته للملائكة قال رب الملائكة والروح والروح جبريل عليه السلام خص بالذكر من بين الملائكة لعظم شأنه ولانه افضل الملائكة. ولانه افضل الملائكة وهو الذي كان ينزل بالوحي

74
00:31:25.850 --> 00:31:44.800
كلام الله تبارك وتعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين

75
00:31:45.400 --> 00:32:07.400
وقال تعالى تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر. والروح جبريل قال اهل العلم وسمي جبريل روحا لانه ينزل بالوحي الذي به حياة القلوب لانه ينزل بالوحي الذي به حياة القلوب

76
00:32:07.800 --> 00:32:25.800
فسمي روحا لذلك لانه كان ينزل بالوحي الذي به حياة القلوب وقلوب الناس لا يمكن ان تحيا الا بالوحي اما بدونه فلا حياة لها قال الله تعالى ومن كان ميتا فاحييناه

77
00:32:25.850 --> 00:32:53.950
احييناه ميتا مع انه كان يمشي ويأكل ويشرب ويتحرك ويقوم ويجلس وهو وصفه الله تبارك وتعالى بانه ميت فالحياة الحقيقية اي هي انما تنال بالوحي والاستجابة لامر الله. يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا

78
00:32:53.950 --> 00:33:22.900
دعاكم لما يحييكم فالحياة الحقيقية ما تكون الا الا بالوحي. قال الله تبارك وتعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. سمى الوحي روحا  لان القلوب انما تحيا به فقال تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من امره

79
00:33:22.900 --> 00:33:45.950
على من يشاء من عباده فسمى الوحي روحه وسمى جبريل الذي ينزل بالوحي روحا لان لان القلوب لا تحيا الا بذلك على كل خص جبريل هنا بالذكر لشرفه وفضله ولكونه افضل الملائكة

80
00:33:45.950 --> 00:34:11.850
هذا الذكر كله في في الجملة ثناء على الله سبحانه وتعالى وتعظيم وتنزيه لله سبحانه نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. فاما الركوع فعظموا فيه الرب. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان

81
00:34:11.850 --> 00:34:32.350
يستجاب لكم ثم اورد هذا الحديث حديث ابن عباس وهو في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا اخبر عليه الصلاة والسلام بانه نهي

82
00:34:33.100 --> 00:35:01.250
عن قراءة القرآن حال الركوع وحال السجود في هاتين الحالتين لا يقرأ المسلم القرآن حال سجوده وحال ركوعه والمشروع القراءة هو حال القيام. حال القيام يقرأ القرآن. يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن

83
00:35:01.250 --> 00:35:31.000
وقد نهي عليه الصلاة والسلام نهي عن الركوع نهي في الركوع والسجود عن تلاوة القرآن. ثم بين ماذا يقال في الركوع والسجود قال فاما الركوع فعظموا فيه الرب فاما الركوع فعظموا فيه الرب يعني اذكروا فيه عظمة الله اذكروا فيه عظمة

84
00:35:31.000 --> 00:35:51.000
الله عز وجل حال ركوعكم يعني حال هذا الانخفاظ هو التطامن ليذكر كل واحد منكم عظمة ربه سبحانه ولهذا شرع ان يقول في في ركوعه سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم

85
00:35:51.000 --> 00:36:09.150
ولهذا ذهب بعض اهل العلم ان هذا الذكر الذي هو سبحان ربي العظيم يجب ان يقال في الركوع ولو مرة. يجب ان يقال الركوع ولو مرة سبحان ربي العظيم يعني ما يكتفي عنه بالاذكار الاخرى

86
00:36:09.350 --> 00:36:36.050
بل لابد ان يعظم الرب ان يأتي بهذا الذكر الذي فيه تعظيم الرب وذكر عظمة الرب تبارك وتعالى. سبحان ربي العظيم قال فعظموا فيها الرب. فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. يعني حال السجود يجتهد الانسان في الدعاء يعني في سؤال الله

87
00:36:36.050 --> 00:36:54.400
تبارك وتعالى من خيري الدنيا والاخرة. لان العبد اقرب ما يكون من ربه وهو ساجد ففي السجود ليشرع الاكثار من الدعاء وسؤال الله تبارك وتعالى من خيري الدنيا والاخرة مع الاتيان

88
00:36:54.400 --> 00:37:18.150
بالاذكار والتسبيحات المشروعة الواردة المأثورة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. قال اجتهدوا فيه في الدعاء فقمن. اي حري وجدير ان يستجاب لكم. وهذا فيه دلالة ان حالة السجود

89
00:37:18.300 --> 00:37:38.300
هي من اعظم احوال اجابة الدعاء حالة السجود من اعظم احوال اجابة الدعاء فالساجد حري بان يجاب اذا سأل واذا دعا الله تبارك وتعالى حري بان يجاب لانه في حال قرب من الله عز وجل اقرب ما يكون العبد

90
00:37:38.300 --> 00:37:58.300
ربه وهو ساجد فهو قريب من الله وفي حالة انكسار وتذلل وخضوع وخشوع لله تبارك الا فهو في هذه الحالة العظيمة وفي هذا الانكسار حري وجدير اذا سأل الله تبارك وتعالى ان

91
00:37:58.300 --> 00:38:27.500
الله دعاءه وان يعطيه سؤله ولهذا يشرع للمسلم ان يكثر كما ارشد ووجه ونصح صلوات الله وسلامه عليه قال فاجتهدوا في الدعاء يعني يتحرى الدعاء. والاجتهاد في الدعاء كما انه يشمل يعني الاكثار من من الدعاء كذلك يدل على اختيار الدعاء الجامع لان هذا من اجتهاد

92
00:38:27.500 --> 00:38:53.000
كذلك يتضمن الرغبة والرهبة ويتضمن اداب الدعاء الاخرى لان هذا كله يشمله قوله فاجتهدوا ما قال فقط اكثروا من الدعاء وانما قال فاجتهدوا في الدعاء. والاجتهاد في الشيء ان يؤتى به على احسن وجوه

93
00:38:53.000 --> 00:39:18.250
واتم احواله وقال عفو وقال عفو ابن مالك قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر باية في رحمة الا وقف وسأل ولا يمر باية عذاب الا وقف وتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه

94
00:39:18.250 --> 00:39:40.600
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم اورد هذا الحديث وفي سنن ابي داوود حديث عوف ابن مالك قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة

95
00:39:40.900 --> 00:40:04.000
والصلاة هنا الصلاة نافلة. وليست اه صلاة فريضة وانما كان عليه الصلاة والسلام يتنفل ويصلي من الليل فيقول عوف انه قام مع الرسول عليه الصلاة والسلام اي انه صلى معه مؤتما به صلوات الله وسلامه عليه

96
00:40:04.200 --> 00:40:25.350
فيقول قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فقرأ سورة البقرة. يعني اتم سورة البقرة واكملها  لا يمر باية رحمة الا وقف وسأل. سأل الله عز وجل من رحمته وفضله. ولا يمر

97
00:40:25.350 --> 00:40:44.200
باية عذاب الا وقف وتعوذ. تعوذ بالله تبارك وتعالى من عذابه. وغضبه وسخطه سبحانه. فكل ما فكلما مر باية رحمة سأل وكلما مر باية عذاب تعود صلوات الله وسلامه عليه

98
00:40:44.250 --> 00:41:08.500
قال ثم ركع بقدر قيامه يعني استمر راكعا بقدر الوقت الذي كان قائما صلوات الله وسلامه عليه فكان يطيل الركوع ويطيل السجود عليه الصلاة والسلام ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت

99
00:41:08.500 --> 00:41:43.250
ملكوت والكبرياء والعظمة سبحان مر معنا معناها اكثر من مرة وادي بمعنى صاحب سبحانه ذي اي سبحان صاحب. الملكوت الجبروت. والكبرياء والعظمة الملكوت والجبروت آآ هما فعلوت على وزن فعلوت من الجبار والملك من الجبار والملك فدي الملك

100
00:41:43.250 --> 00:42:23.700
والجبروت اي ذي الجبر وذي الملك. تبارك وتعالى فهو الجبار واسمه تبارك وتعالى الجبار يدل على كمال اقتداره وسعة عظمته تبارك وتعالى فهو الذي يجبر الكسير ويجبر القلوب المنكسرة بتوفيقها وتسديدها وهدايتها كل ذلك من معاني اسمه تبارك وتعالى

101
00:42:23.700 --> 00:42:52.100
الجبار فالجبروت فعلوت من اسمه عز وجل الجبار والملكوت فعلوت من اسمه تبارك وتعالى الملك. فقوله اه ذي الملكوت اي بالملك للملك الذي بيده الملك تبارك وتعالى. فهذا ثناء على الله عز وجل بهذين الوصفين الذين

102
00:42:52.100 --> 00:43:26.500
يدل عليهما اسمه الجبار واسمه الملك تبارك وتعالى ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة والكبرياء والعظمة وصفان لله تبارك وتعالى لا يليقان الا به سبحانه وفي الحديث الكبرياء يزاري والعظمة ردائي. فالكبرياء والعظمة وصفان لله تبارك وتعالى

103
00:43:26.500 --> 00:43:48.950
الا يليقان بجلاله وكماله وعظمته سبحانه فهذا كله ثناء على الله ثناء على الله وتسبيح له وتنزيه له وثناء عليه بما هو اهله سبحانه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة

104
00:43:49.400 --> 00:44:15.100
نعم ثم قال ثم قال في سجوده مثل ذلك. ثم قال في سجوده مثل ذلك. اي ان هذا الذكر وهذا التسبيح بهذه الصيغة كان قوله صلى الله عليه وسلم في السجود كما كان يقوله عليه الصلاة والسلام في الركوع. نعم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

105
00:44:15.100 --> 00:44:38.950
يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد. وفي لفظ ربنا لك الحمد ثم اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمع الله لمن حمده

106
00:44:40.000 --> 00:45:04.250
حين يرفع صلبه من الركوع حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولا لك الحمد وفي لفظ ربنا لك الحمد سمع الله لمن حمده عرفنا معناها اي استجاب لمن يحمده. فالذي يحمد الله عز وجل الله يستجيب له

107
00:45:04.250 --> 00:45:24.250
الذي يحمد الله الله يستجيب له. فهذا معنى سمع الله لمن حمده. قال ثم يقول وهو قائم يعني لما يرفع بعد ان يقول سمع الله لمن حمده ويعتدل قائما يقول ربنا ولك الحمد

108
00:45:24.250 --> 00:45:53.300
وفي لفظ ربنا لك الحمد. ولا شك ان الاكمل والافضل ان يقول ربنا ولك الحمد لان القاعدة عند اهل العلم ان زيادة المبنى زيادة في المعنى فقول ربنا ولك الحمد وهو والواو ثابتة فهي افضل ان يضيفها العبد

109
00:45:53.300 --> 00:46:13.300
الافظل ان يقول ربنا ولك الحمد. وابن القيم رحمه الله في كتابه الصلاة يؤكد على هذه الواو. يؤكد على هذه الواو قال لانه اذا قال ربنا ولك الحمد اصبح تقدير الكلام جملتين كل جملة تعطي معنى خاص

110
00:46:13.300 --> 00:46:33.300
معنى ربنا اي انت ربنا اقرار له تبارك وتعالى بالربوبية هذه جملة والاخرى ولك الحمد حمد الله تبارك وتعالى والاقرار له بالحمد والثناء عليه سبحانه وتعالى بما هو اهله. فهذا

111
00:46:33.300 --> 00:46:53.300
فهذه الزيادة ثابتة التي هي حرف الواو تجعل الكلام في تقدير جملتين فصار زيادة المبنى هنا زيادة في المعنى. وعليه فان الاولى والاكمل ان يقول عند آآ رفعه من الركوع

112
00:46:53.300 --> 00:47:17.650
ربنا ولك الحمد ولو قال ربنا لك الحمد بدون الواو فهذا ثابت ايضا. لا بأس ان ان يقوله لكن الاولى والاكمل ان يقول ربنا ولك الحمد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما

113
00:47:17.650 --> 00:47:30.850
انهما وملئ ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد

114
00:47:32.150 --> 00:47:47.850
ثم اورد هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري وهو في صحيح مسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع قال فهذا دعاء وذكر يقال عندما يرفع

115
00:47:47.850 --> 00:48:07.850
عن مسلم رأسه من الركوع بعد ان يقول سمع الله آآ لمن حمده ربنا ولك الحمد يقول بعد ذلك اللهم يعني بعد ما يرفع نعم يقول اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما

116
00:48:07.850 --> 00:48:32.550
وملئ ما شئت من شيء بعد. هذا عرفنا معناه قبل قليل. وانه ذكر مضاعف. وانه ذكر مضاعف يعني تقول هذه الكلمة وتضاعف لك تلك الاضعاف الكثيرة العجيبة العظيمة قال اهل الثناء والمجد

117
00:48:32.750 --> 00:48:59.750
اهل الثناء والمجد. اي اي يا اهل الثناء والمجد آآ آآ اهل الثناء اي اهل اي انت اهل ان يثنى عليك بما بما انت اهله كان عليه الصلاة والسلام اه يقول لا نحصي ثناء عليك. انت كما اثنيت على نفسك فهو فهو اهل الثناء

118
00:48:59.750 --> 00:49:23.800
سبحانه وتعالى يعني اهل ان يثنى عليه بحمده وذكر عظمته وجلاله وكماله سبحانه وتعالى فهو اهل الثناء والعبد مهما اثنى على الله عز وجل وبالغ في الثناء لا يحصي ثناء على الله تبارك وتعالى. والله عز وجل يحب من عبده ان يثني عليه

119
00:49:24.450 --> 00:49:47.450
يحب من عبده ان يثني عليه. ويحب من عبده ان ان يمدحه. وان يمجده وان يذكر عظمته ويثيبه على ذلك يوم القيامة اعظم الثواب ويثيب على ذلك اعظم الثواب. اهل الثناء يعني اهل ان يثنى عليك وآآ نعم. والمجد

120
00:49:47.450 --> 00:50:16.150
اي اهل ان تمجد وان يذكر مجدك والمجد في اللغة في السعة المجد في اللغة السعة فهذا معنى المجد في في لغة العرب فلما يقال امجد الشيء توسع فيه مثل ما تقول العرب امجد الناقة علفا

121
00:50:16.150 --> 00:50:36.150
يعني اوسع لها فيه واكثر لها منه. فمعنى المجد في اللغة اذا الله اهل اهل المجد يعني ان انه تبارك وتعالى في في في صفاته وفي عظمته وفي جلاله وفي كبريائه

122
00:50:36.150 --> 00:50:58.650
وفي في كماله في في جميع صفاته. هذا المعنى يعطي سعة اه الصفات في كمالها وجلالها وعظمتها وبهائها وحسنها والمجد يدل عليه اسم الله تبارك وتعالى المجيد. فالمجيد اسم من اسماء الله الحسنى

123
00:50:58.950 --> 00:51:18.250
وهو يدل على صفة المجد وهو يدل على صفة المجد المجيد الذي هو الاثم كما يقول اهل العلم يدل على اكثر من صفة لان بعض الاسماء تدل على صفة واحدة مثل السميع السمع

124
00:51:18.300 --> 00:51:47.550
البصير البصر العليم العلم وهكذا لكن هناك اسماء تدل على اكثر من صفة منها المجيد لانه يدل على المجد والمجد لا يتعلق بصفة معينة وانما بكل الصفات وكذلك الصمد والسيد والعظيم. فهذه من الاسماء الحسنى التي تدل على اكثر من صفة

125
00:51:47.550 --> 00:52:12.400
على كل قوله اهل الثناء والمجد اي اهل ان يثنى عليك واهل ان تمجد يعني ان ان ان يذكر مجدك في صفاتك ونعوتك وجلالك وجمالك ذلك احق ما قال العبد

126
00:52:12.850 --> 00:52:32.650
احق ما قال العبد اي هذا الثناء والتمجيد لك يا الله احق ما قال العبد يعني آآ افضل واقوم واحسن آآ شيء واحق شيء قاله العبد. فالعبد يقول اشياء كثيرة

127
00:52:32.650 --> 00:52:52.650
يقول اشياء كثيرة ويتكلم بكلمات متنوعة لكن احق شيء يقوله العبد واقومه واكمله هو اشده وافضله هو ماذا؟ في الثناء والتمجيد. الثناء على الله تبارك وتعالى وتمجيده. فهذا الثناء والتمجيد

128
00:52:52.650 --> 00:53:12.650
هو احق ما ما قال العبد. وتأمل هنا هو يثني على الله ويمجده ثم يعقب ذلك بالاعتراف ان افضل شيء واحق شيء يقوله هو هذا الذي هو الثناء والتمجيد لله. فهو يثني على الله ثم يخبر

129
00:53:12.650 --> 00:53:32.750
بان احق شيء يتكلم فيه ويقوله وهذا الثناء على الله تبارك وتعالى مرة ثانية تأمل يعني هو اثنى على الله ومجده ثم اعترف لله تبارك وتعالى وقر بان احسن شيء

130
00:53:32.750 --> 00:53:49.200
يقوله ويتكلم به هو ثناؤه على الله تبارك وتعالى وتمجيده واذا عرف العبد ان احق شيء قاله العبد هو الثناء والتمجيد لله تبارك وتعالى فمن الخير له ان يكثر من الثناء

131
00:53:49.200 --> 00:54:23.600
على الله وتمجيده سبحانه لانه احق شيء يقوله العبد قال احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. هذا فيه الاقرار بالعبودية اذا كان المراد بالعبد اي المعبد قوله كلنا يشمل جميع المخلوقات بما فيها غير

132
00:54:23.600 --> 00:54:50.000
المطيعين من الكفار والفجار اذا كان المراد بالعبد المعبد اذا كان المراد بالعبد اي العابد فهذا خاص بالمؤمنين عباد الرحمن وعباد الرحمن فعلى المعنى الثاني وكلنا عبد يعني اهل الاسلام والايمان كلنا عبيد لك نطيعك ونمتثل امرك ونخضع لك

133
00:54:50.000 --> 00:55:15.650
ونذل لعظمتك ونقبل على على طاعتك. كلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت اي ما قدرت لي من

134
00:55:15.650 --> 00:55:40.250
ونعمة وفضل واحسان لا مانع له. لو حاول احد او آآ افراد من الناس منعه والحيلولة بيني وبينه ما استطاع احد فلا يستطيع احد ان يمنع شيئا كتبه الله لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت كذلك ما منع الله

135
00:55:40.250 --> 00:56:02.600
وتعالى ما منعه تبارك وتعالى عن عبده وكتب الا يصل اليه لا يمكن لاحد من الخلق مهما كانوا اه لا يملكون اعطاءه هذا الشيء الذي منعه الله واياك فلو كتب الانس فلو كتب الله على الانسان الموت

136
00:56:03.100 --> 00:56:23.450
هل للخلق ولو اجتمعوا ان يحولوا بينه وبين الموت ولو كتب له الحياة فان الخلق ولو اجتمعوا ما يملكون موته. فهو تبارك وتعالى الموحي المميت المعطي انا الخافض الرافع المعز المذل

137
00:56:23.900 --> 00:56:45.150
واعلم ان الامة يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لا ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف

138
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
فهذا معنى قوله اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت اي ما اعطيت وكتبت من عطاء وفظل واحسان فلا له وما منعت من الامور ايضا لا معطي له. قال الله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة

139
00:57:05.350 --> 00:57:24.700
فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. لان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فهذا كله ثناء على الله هذا كله ثناء على الله تبارك وتعالى اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت

140
00:57:24.700 --> 00:58:05.900
قال ولا ينفع الجد منك الجد والجد هو الحظ حظ الانسان ونصيبه ذا الجد وكذلك نعم الجد هنا الغنى المكانة الجد اي اي ذا الغنى وذا المكانة وذا النصيب اذا كان عنده غنى وعنده مكانة وعنده نصيب لا ينفع ذا الجد منك الجد يعني لا ينفع ذا النصيب منك

141
00:58:05.900 --> 00:58:25.900
نصيبه وانما الذي ينفعه الطاعة طاعتك وامتثال امرك لزوم اه ما امرت به فهذا معنى قوله ولا ينفع ذا الجد منك الجد يعني لا ينفع ذا الغنى منك غنى لا ينفع ذا

142
00:58:25.900 --> 00:58:49.300
غنى منك غناء وانما الذي ينفع الانسان لهو طاعته لله وعبادته وخضوعه وتذلله وانكساره بين يدي الله تبارك وتعالى هذا الذي ينفع الانسان فهذا ذكر عظيم ودعاء مبارك يقوله الانسان وهو قائم بعد ان يرفع من الركوع

143
00:58:50.950 --> 00:59:10.950
وقال رفاعة بن رافع كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله الله لمن حمده فقال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف قال من المتكلم

144
00:59:10.950 --> 00:59:33.700
قال انا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها اول. ثم اورد هذا الحديث حديث رفاعة بن رافع آآ آآ نعم قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم

145
00:59:33.700 --> 00:59:55.600
ما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده فسمع الله لمن حمده يعني استجاب الله لمن حمده  فقال رجل وراءه ربنا ولك الحمد. ربنا ولك الحمد. لاحظ هنا الارتباط بين سمع الله لمن حمده وربنا

146
00:59:55.600 --> 01:00:15.250
ولك الحمد. الامام يقول سمع الله لمن حمده ان استجاب الله لمن حمده. فيشرع المأموم في اي شيء في حمد الله في حمد الله تبارك وتعالى حتى يكون من هؤلاء الذين يحمدون الله عز وجل يستجيب الله تبارك

147
01:00:15.250 --> 01:00:37.850
وتعالى لهم سمع الله لمن حمده لما سمع الرجل هذه الكلمة شرع في الحمد قائلا ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وهذه كلها اوصاف ذكرها للحمد

148
01:00:38.300 --> 01:01:03.750
يعني اه ربنا ولك الحمد يعني احمدك يا الله حمدا موصوفا بالكثرة والطيب والبركة حمدا موصوفا بالكثرة والطيب والبركة. احمدك حمدا كثيرا فهذه صفة وطيبا هذه صفة اخرى ومباركا هذه الصفة ثالثة

149
01:01:03.800 --> 01:01:25.400
فهذه الصفات للحمد يعني احمدك حمدا موصوفا بالكثرة وموصوفا بالطيب وموصوفا بالبركة اه نعم قال ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف يعني من صلاته لما انصرف من

150
01:01:25.400 --> 01:01:45.400
صلاته اي رسول الله عليه الصلاة والسلام. قال من المتكلم؟ يعني من القائل لتلك الكلمة؟ من المتكلم يعني من الذي قال ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. قال انا يعني الرجل الذي قال

151
01:01:45.400 --> 01:02:12.600
ككلمة قال انا فقال عليه الصلاة والسلام رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها والابتدار هو المسارعة والمسابقة. يبتدرون يعني يتسابقون. راية بظعة وثلاثين اكثر من ثلاثين ملك يبتدرون هذه الكلمة كلهم يريد ان يسبق الى كتابتها اولا

152
01:02:12.900 --> 01:02:32.900
كلهم يريد ان يسبق الى كتابته او ليكون كل واحد منهم يريد ان يكون السابق لكتابة هذه الكلمة قبل كلهم؟ قال نعم. ايهم يكتبها اول؟ يعني تسابقوا على هذه الكلمة كل واحد منهم يكتبها

153
01:02:32.900 --> 01:02:59.950
آآ يريد ان يكتبها قبل صاحبه  هنا تأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام رأيته فوراهم حقيقة وهم حقيقة بعينيه صلوات الله وسلامه عليه. والصحابة كانوا معه في المسجد فهلا رأوا شيئا؟ ما رأوا شيئا

154
01:03:00.100 --> 01:03:18.500
وهذا من كمال قدرة الله سبحانه وتعالى فهذا رسول الله عليه الصلاة والسلام معهم في المسجد ويرى ولكن ما يرون الشيء الذي رآه هذا من كمال قدرة الله سبحانه ومن ذلك رؤية الله رؤية النبي

155
01:03:18.500 --> 01:03:39.550
صلى الله عليه وسلم لجبريل في بطحاء مكة وقد سد الافق رآه وقد سد الافق فهل احد من الناس رآه معه الناس من حوله وفي في مكة وربما ينظر الانسان الى السماء ما يرى شيئا لكنه عليه الصلاة والسلام رأى جبريل وله ست مئة

156
01:03:39.550 --> 01:04:06.950
جناح وقد سد الافق من من كبر خلقه وعظم خلقه رآه عليه الصلاة والسلام ومن هذا القبيل ايضا آآ رؤيته عليه الصلاة والسلام للجنة والنار عندما خسفت الشمس وهي والخسوف في زمنه عليه الصلاة والسلام حصل مرة واحدة. فصلى بالناس صلى بالناس

157
01:04:06.950 --> 01:04:31.800
عليه الصلاة والسلام جمعهم للصلاة وصلى بهم. ورأوه وهو يصلي في حال الصلاة وهو واقف يصلي عليه الصلاة والسلام مرة تقدم ومد يده هكذا ثم رأوه بعدها بقليل يرجع الى الوراء ويتقهقر. وهذا هذه صفة يعني لاول مرة او فعل لاول مرة

158
01:04:31.800 --> 01:04:51.700
رأوا فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك ما رأوه يفعل هذا الامر في غير هذه الحالة فسألوه بعد الصلاة قال رأيناك تقدمت ومددت يدك كانك تريد ان تأخذ شيئا ورأيك رأيناك بعد ذلك تقهقرت او رجعت

159
01:04:51.700 --> 01:05:15.800
اتى الى الوراء فقال عليه الصلاة والسلام رأيت الجنة والنار رأيت الجنة والنار الناس صافين وراءه ما رأوا شيئا. قال رأيت الجنة والنار ورأى عناقيد العنب في في الجنة. قال لو اخذت منه عنقودا. لو اخذ عنقودا من هذه العناقيد

160
01:05:15.800 --> 01:05:40.400
لاكل منه الناس ما بقيت الدنيا عنقود واحد او اخذ اكل من الناس ما بقيت الدنيا عنقود واحد يكفيهم الى ان تقوم القيامة فرأى ذلك عليه الصلاة والسلام رأى ذلك ورجع رأى النار ورأى في النار عمرو ابن لحي الذي كان

161
01:05:40.400 --> 01:05:59.850
اتى بالشرك الى مكة واتى بالاصنام رآه يجر قصبته امعاءه في نار جهنم رآه عليه الصلاة والسلام فالشاهد من ذلك انه عليه الصلاة والسلام رأى هذه الاشياء والصحابة من حوله ما رأوا شيئا. وهذا دليل على

162
01:05:59.850 --> 01:06:26.300
عظمة الله تبارك وتعالى وهو ايضا علامة من علامات نبوة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. قال رأيت وثلاثين ملكا يبتدرونها. رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها اي يتسابقون على كتابتها كلهم يريد ان يكتبها الاول

163
01:06:26.450 --> 01:06:45.700
نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء ثم ذكر هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم

164
01:06:45.850 --> 01:07:09.350
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء فاكثروا الدعاء فيه قرب العبد من ربه حال السجود. وان العبد اقرب ما يكون من الله تبارك وهو من الله تبارك وتعالى وهو

165
01:07:09.350 --> 01:07:29.350
اي حالة سجوده فحال السجود حال القرب من الله. فالعبد آآ يرغب في هذه الحالة من الاكثار في فمر معنا في الحديث السابق فاجتهدوا فيه في الدعاء فاجتهدوا فيه في الدعاء وهنا قال عليه الصلاة والسلام فاكثروا من الدعاء

166
01:07:29.350 --> 01:07:49.450
فيرغب العبد في حال السجود ان يكثر من الدعاء. نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره

167
01:07:51.550 --> 01:08:20.950
كل دقة وجلة واوله واخره وعلانيته وسره وعلانيته وسره فهذه الصيغة من صيغ الاستغفار الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام والاستغفار له صيغ كثيرة جاءت في السنة منها هذه الصيغة التي كان عليه الصلاة والسلام يقولها في السجود

168
01:08:21.000 --> 01:08:41.000
يسر الله عز وجل مغفرة اه ذنبه كله. اللهم اغفر لي ذنبي كله. ولاحظ هنا عندما تقول ذنبي قاعدة سبق ان اشرت اليها فيما سبق وهي ان المفرد اذا اظيف ماذا

169
01:08:41.000 --> 01:09:01.000
يعم فقولك ذنبي اي ذنوبي قولك ذنبي اي ذنوبي اي جميع ذنوبي اللهم اغفر لي ذنوبي كانك قلت الله اللهم اغفر لي ذنوبي اللهم اغفر لي ذنبي كله. دقه وجله دقه وجله يعني الدقيق منه والجليل

170
01:09:01.000 --> 01:09:27.750
الدقيقة منه هو الجليل ما دق اه ويعني كان من صغير الامور وحينها ويسيرها والجليل من اه من من الذنوب الذي هو اعظم من الدقيق واكبر دقه وجله  ونعم واوله واخره يعني المتقدم

171
01:09:27.850 --> 01:10:00.300
من ذنوبي والمتأخر منها اوله واخره وعلانيته وسره وعلانيته وسره يعني ما اعلنته منها وما اسررته وذنوب العباد على نوعين نوع معلن ونوع اسره الانسان ومما يكون سره الانسان الشيء الذنوب التي هي تتعلق بالقلب مثل الحقد والحسد وهذه في السر

172
01:10:01.100 --> 01:10:24.400
وكذلك الذنوب التي يفعلها الانسان بمعزل عن الناس بحيث لا يرونه فهذا ذنب فعله في السر ما ما رآه الا الله تبارك وتعالى فهو يستغفر الله من الذنوب التي فعلها العلانية ومن الذنوب التي فعلها سرا. ومن الذنوب التي فعلها متقدمة ومن الذنوب التي فعلها متأخرة

173
01:10:24.700 --> 01:10:54.900
ومن الذنوب الكبيرة ومن الذنوب الصغيرة فيستغفر الله عز وجل من ذنوبه. ولاحظ هنا هذا يعني التنويع اه دقه وجله اوله واخره سره وعلنه كل هذا تذلل انكسار والحاح في الطلب والسؤال لله تبارك وتعالى ان يغفر له ذنوبه. فهذه صيغة

174
01:10:54.900 --> 01:11:14.500
عظيمة جدا في الاستغفار يقولها عليه الصلاة والسلام حال سجوده وقالت عائشة رضي الله عنها فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن

175
01:11:14.500 --> 01:11:40.150
قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك ثم ذكر هذا الحديث حديث عائشة في صحيح مسلم هناك قصة لكن لا اذكر هل هي مرتبطة بهذا الحديث

176
01:11:40.150 --> 01:12:00.350
ولعلها مرتبطة به او او بحديث اخر. هي فقدته وظنت انه عند بعض ازواجه واخذتها غيرة رضي الله عنها فاخذت تبحث عنه وهي تبحث عنه وقعت يدها على قدمه منصوبة في المسجد

177
01:12:00.400 --> 01:12:22.150
فقالت انك لفي شأن وانا في شأن اخر انك نفيسان وانافسان اخر هي كانت تظن يعني هذا الشيء هو عليه الصلاة والسلام كان ساجدا لله تبارك وتعالى فقالت عائشة رضي الله عنها فقلت فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش يعني في ليلتها

178
01:12:23.200 --> 01:12:43.250
فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدمه فوقعت يدي على بطن القدم بطن القدم هو الذي يلي الارظ قدم لها ظاهر وباطن باطن القدم هو الجزء الذي تطأ به الارض هذا باطن القدم

179
01:12:43.500 --> 01:12:57.850
وظاهر القدم هو الجزء الاعلى الذي يشرع المسح عليه نعم عندما يمسح الانسان على الخف يمسح على ظاهر القدم وباطن القدم هو ما يلي الارظ. فوقعت يدي عائشة تقول وقعت

180
01:12:57.850 --> 01:13:16.750
يدي على بطن قدمه يعني على ظهر قدمه وهو في المسجد وهما منصوبتان نصب القدمين حال السجود وهما منصوبتان وهو يقول يعني في سجوده اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك

181
01:13:17.050 --> 01:13:36.600
وبمعافاتك من عقوبتك. واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فكان في هذا الذكر وهذا الدعاء يثني على الله تبارك وتعالى اعظم الثناء ويتعوذ به تبارك وتعالى

182
01:13:36.900 --> 01:13:56.450
يتعوذ بالله يتعوذ برضا الله من سخط الله تعوذ برضا الله من سخط الله. وهذا فيه دلالة على التفاضل في في الصفات في الرضا والسخط كلاهما آآ من صفات الله تبارك وتعالى

183
01:13:56.500 --> 01:14:22.500
فهو يتعود هنا بالرضا من السخط وبالمعافاة من العقوبة وهذا يتضمن ايضا معنى سؤال الله تبارك وتعالى آآ رضاه وسؤاله تبارك وتعالى معافاته. اعوذ برضاك فمن سخطك وبمعافاتك من عقوبتك. واعوذ بك منك. يعني التجأ اليك

184
01:14:22.700 --> 01:14:44.650
عندما تخاف منك واخاف عقابك واخاف سخطك لا الجأ في في هذا الخوف الا الى من الا اليك ففي هذا معنى قوله تعالى ففروا الى الله لا لا مفر من الله تبارك وتعالى الا اليه

185
01:14:44.800 --> 01:15:03.050
وها هنا عجيبة كل شيء يخافه الانسان يفر منه لكن الله عز وجل اذا خاف منه العبد اقبل عليه اذا خاف منه العبد اقبل عليه وفر اليه. لانه لا ملجأ

186
01:15:03.150 --> 01:15:22.000
ولا منجى منك الا اليك وهكذا كان يقول عليه الصلاة والسلام في ذكر النوم لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك يعني ما ما هناك اه مكان يلجأ اليه الا الى الله عز وجل وهذا هو معنى قوله

187
01:15:22.000 --> 01:15:44.100
على اين المفر؟ فما في مفر من الله تبارك وتعالى الا الى الله ما في مفر منه تبارك وتعالى الا الى الله. اين اين يفر الانسان واين يذهب الانسان؟ والى من يلجأ الانسان

188
01:15:44.250 --> 01:16:06.600
ولهذا من يخاف الله عز وجل آآ الخوف يعني الخوف المطلوب تجده يقبل سبحان الله يسوقه خوفه الى ربه. بينما كل شيء يخافه الانسان يبتعد منه ما يقترب منه ابدا ويتحاسب مكانه ويتجنبه غاية الاجتناب

189
01:16:07.000 --> 01:16:30.600
اما الاحد الصمد الرب العظيم الملك القدير سبحانه فان العبد اذا خافه لجأ اليه. ولهذا يقول يقول اعوذ بك منك اعوذ بك منك يعني عندما اخافك واخاف عقابك واخاف سخطك ولا الجأ الا اليك ولا افر الا اليك

190
01:16:30.750 --> 01:16:56.300
واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. وهذا فيه ان العبد مهما اثنى على الله ومهما بالغ في الثناء على الله حتى لو جئت بالاذكار المضاعفة ملء السماوات وملء الارض عدد ما خلق وعدد آآ ورضا نفسه

191
01:16:56.300 --> 01:17:18.200
ما يحصي العبد في الثناء على الله تبارك وتعالى لا احصي ثناء عليك انت كما افنيت على نفسك وقد اخذ من اهل وقد اخذ اهل العلم من هذا الحديث ان اسماء الله تبارك وتعالى ليست محصورة في عدد معين

192
01:17:18.700 --> 01:17:35.500
فاسماء الله تبارك وتعالى التي في القرآن وفي السنة ليست هي كل اسماء الله ليست هي كل اسماء الله وانما الذي ذكر في القرآن والسنة من اسماء الله هو جملة منها لكن ليس كل اسماء الله

193
01:17:35.550 --> 01:17:56.800
فهذا فيه دلالة على ان اسماء الله ليست محصورة في عدد ويدل على ذلك ايضا قوله في حديث ابن مسعود اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب

194
01:17:56.800 --> 01:18:17.050
عندك وعليه فان قوله في الحديث الصحيح ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة ليس هذا حصر لاسماء الله تبارك وتعالى في هذا العدد وانما اخبار بان هذا العدد

195
01:18:17.500 --> 01:18:37.500
من اسماء الله وهو موجود في الكتاب والسنة من احصاه دخل الجنة. فليس حصرا لاسماء الله في هذا العدد وانما اخبار بان من احصى هذا العدد من اسماء الله تبارك وتعالى دخل الجنة. ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة

196
01:18:37.950 --> 01:18:58.650
الشاهد ان هذا الدعاء وهذا الذكر يشتمل على امرين تعوذ وثناء تعوذ بالله وثناء على الله نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وعافني وارزقني

197
01:18:59.000 --> 01:19:19.650
ثم اورد هذا الحديث حديث ابن عباس وهو في سنن ابي داوود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وعافني وارزقني

198
01:19:21.150 --> 01:19:43.150
في ستة امور اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وعافني وارزقني ستة امور اه يسألها الله وتعالى في جلسته بين السجدتين ولو تأملت هذه الامور الستة لوجدت انها قد احاطت

199
01:19:43.350 --> 01:20:03.500
الخير كله وجمعت الخير كله. كلمات ست تسألها الله تبارك وتعالى بين في جلستك بين السجدتين جمعت الخير كله خيري الدنيا والاخرة  قوله اللهم اغفر لي هذا فيه طلب مغفرة الذنوب

200
01:20:03.700 --> 01:20:35.350
المغفرة مر معناها وان ستر الذنوب تغطيتها وتجاوز الرب تبارك وتعالى عن عبده فيها اللهم اغفر لي وارحمني سؤال لرحمة الله تبارك وتعالى التي آآ من اثارها نيل ثواب ودخول الجنة والبعد عن اه غضبه وعقابه سبحانه وتعالى. وارحمني

201
01:20:36.000 --> 01:20:58.500
قال واهدني سؤال الله تبارك وتعالى الهداية. قال واهدني ولم يحدد الى اي شيء. فيشمل الهداية الى كل خير بل يشمل الهداية لكل خير. اهدني للصراط المستقيم اهدني الجنة اهدني للثبات على الحق

202
01:20:58.650 --> 01:21:23.450
فهو عام شامل لكل خير وواهدني. يقول ابن تيمية رحمه الله وقد ذكرت لكم كلامه تأملت الادعية النبوية فوجدت ان اعظمها سؤال الله الهداية  فوجدته في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

203
01:21:24.400 --> 01:21:56.750
واجبرني اه سؤال الله عز وجل اه ان يجبره ومن اه اه افضال الله تبارك وتعالى ونعمه على عباده انه يجبر الكثير. الجبر فيه فيه معنى سد النقص والحاجة والفقر والضعف ونحو ذلك. ويسأل الله تبارك وتعالى

204
01:21:56.750 --> 01:22:19.800
ان يجبره قال واجبرني يجبر آآ المصيبة يجبر الانسان في في فاقته وفي فقره وفي حاجته وفي في ضعفه فهو عز وجل يجبر الكسير الكسير هو الذي يعني حصل عنده انكسار اما بمصيبة واما بفقر واما بحاجة واما

205
01:22:19.800 --> 01:22:48.200
فهذا كله آآ من الله تبارك وتعالى فهو يسأل الله ان يجبره. قال واجبرني وعافني. سؤال الله تبارك وتعالى المعافاة والمعافاة هو سؤال الله الوقاية من الشرور الافات والمعاصي والاثام يسأل الله عز وجل ان يعافيه اي ان يجنبه هذه الامور وان

206
01:22:48.200 --> 01:23:20.000
يقيه منها وان يبعده عنها وان يسلمه من شرها هذا معنى قوله وعافه قال وارزقني هنا سؤال الله تبارك وتعالى الرزق. سؤال الله تبارك وتعالى الرزق. وسؤال الرزق يشمل السؤال اه الرزق الذي هو النعمة الطعام والشراب واللباس والمسكن والملبس والمركب وكلها داخلة

207
01:23:20.000 --> 01:23:44.900
تحت قولك وارزقني ايضا كذلك يدخل تحت قولك وارزقني سؤال الله تبارك وتعالى الرزق الذي هو الايمان والطاعة والعبادة فمن رزق الله لعبده هدايته للايمان ومن رزقه لعبده ايضا تيسيره له تبارك وتعالى الطعام والشراب

208
01:23:44.900 --> 01:24:06.000
الغذاء واللباس كل ذلك من رزق الله تبارك وتعالى فهو يسأل الله جل وعلا ان يرزقه فهذه كلمات ست تقال في القعدة بين السجدتين وهي محيطة وجامعة ومستوعبة للخير كله

209
01:24:07.800 --> 01:24:24.250
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين رب اغفر لي ربي اغفر لي. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين ربي اغفر لي ربي اغفر لي هذا حديث حذيفة ابن اليمان في سنن ابي داوود

210
01:24:24.350 --> 01:24:48.400
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين ربي اغفر لي ربي اغفر لي آآ قوله ربي اغفر لي ربي اغفر لي ليس المراد انه يقولها مرتين وانما هذا اشارة الى التكرار. اشارة الى التكرار يعني انه يكرر هذا هذه الكلمات ربي اغفر لي ربي اغفر لي. ربي

211
01:24:48.400 --> 01:25:15.250
اغفر لي ربي اغفر لي فذكرها مرتين لانها تقال آآ مرتين فقط وانما هذا الاسلوب المقصود به الاكثار والتكرار ان يكرر هذه الكلمة وان يعيدها آآ حتى يعني يسجد حتى يسجد يكرر هذه الكلمات ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي اغفر لي الى آآ يكررها الى ان يسجد

212
01:25:15.550 --> 01:25:39.350
وربي اغفر لي هذا فيه سؤال. سؤال الله تبارك وتعالى مغفرة الذنوب ونسأل الله عز وجل ان يغفر لنا ولكم ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

213
01:25:39.950 --> 01:26:05.050
والله الظاهر ما ادري يا اخواني ما عندهم وقت الظاهر الان وقت الدوام  تبغون الاسئلة  ها  واللي يجلس يجلس محل طيب اذا اعطنا بعظ الاسئلة احسن الله اليكم. يقول هل يشرع الدعاء بسيد الاستغفار في كل وقت باعتبار انه افضل الاستغفار ام انه خاص بانه

214
01:26:05.050 --> 01:26:22.450
من اذكار الصباح والمساء؟ اه هو اه جاء جاء هذا الاستغفار في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في طرفي النهار. فالتزامه وتوظيفه ذكرا راتبا لا يكون الا في هذين الوقتين

215
01:26:22.450 --> 01:26:48.000
في اول النهار وفي اخره. لكن لو ان الانسان اه في بعظ المرات او في اوقات مختلفة يستغفر بهذه الصيغة لا بأس في ذلك لكن توظيفه ذكرا راتبا هذا لا يكون الا في اول النهار واخره كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. اما ذكر المطلق

216
01:26:48.350 --> 01:27:04.350
آآ الذي لا يدخل موظف في اوقات مخصصة ومعينة هذا لا بأس به نعم. احسن الله اليكم. يقول الا اليس بين قوله صلى الله عليه وسلم ان في الليل لساعة الحديث

217
01:27:04.400 --> 01:27:24.550
وبين قوله ينزل ربنا حين يبقى ثلث الليل الاخر اطلاق وتقييد نرجو التوضيح حفظكم الله وسددكم. فهذا سألني عن بعظ الاخوة الساعة في الحديث ما قيدها صلوات الله وسلامه عليه بوقت من الليل لا في اوله ولا في اخره وانما اطلب

218
01:27:24.550 --> 01:27:42.650
قال ان في الليل لساعة ولم يذكر عليه الصلاة والسلام فهي في اول الليل او في اخر الليل لكن حديث ابي هريرة الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة في ثلث الليل الاخر

219
01:27:42.650 --> 01:28:02.300
يقول الى اخر الحديث لا شك انه يدل ان هذا الوقت احرى ان يكون في ان تكون فيه تلك الساعة احرى ان تكون فلا بأس ان يقال آآ ان هذه الساعة الاحرى انها في ثلث الليل الاخر

220
01:28:02.900 --> 01:28:19.500
لكن الجزم الجزم ما يجزم الانسان والنبي عليه الصلاة والسلام اطلق والاطلاق فيه حكمة لما قال ان في الليل لساعة فيه حكمة لانك اذا عرفت ان في الليل ساعة تجد انك قد

221
01:28:19.500 --> 01:28:38.250
اول الليل وتنشط اخر الليل وتنشط وسط الليل تقول لعل الساعة هي هذه التي يستجاب فيها الدعاء لعلني الان الساعة التي يستجاب فيها الدعاء لكنك ان جزمت انها في ثلث الليل الاخر قد لا تنشط

222
01:28:38.550 --> 01:28:50.350
في في اول الليل او في وسطه على الدعاء. الشاهد ان النبي عليه الصلاة والسلام ما خصها بوقت معين ما قالها هي في اول الليل ولا قال في وسطه ولا في ولا قال

223
01:28:50.350 --> 01:29:12.750
في اخره وانما قال ان في الليل لساعة حديث ابي هريرة يدل ان هذا الوقت هو الاحرم هو الاحرى ان يكون ان تكون فيه تلك الساعة   اكتب في ورقة احسن الله اليكم هل قوله صلى الله عليه وسلم في يوم

224
01:29:13.000 --> 01:29:30.900
يعني الصباح فقط ام الصباح والمساء؟ وجزاكم الله خيرا في يوم الاذكار التي جاء بهذا اللفظ ما هي مقيدة لا في الصباح ولا في المساء وانما يقولها في اليوم لكن اذا قالها في الصباح او لا من باب المبادرة والمسارعة

225
01:29:30.900 --> 01:30:04.950
وليتحقق له اثار ذلك الذكر وفوائده من اول اليوم احسن الله اليكم ما مشروعية قول احدنا للاخر؟ السلام عليكم ورحمة الله عند مفارقته السلام يقال عند اللقاء وعند الوداع فليس السلام خاصا اللقاء وانما عند الوداع او عند الافتراق يسلم كما انه يسلم عند

226
01:30:04.950 --> 01:30:24.950
فليست الاولى احق بالسلام من الاخرة فعند الوداع وعند اللقاء يكون السلام. احسن الله اليكم. يقول بعض المؤذنين اذا انتهى من اذانه صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ورفع بها صوته مستدلا بعموم قوله عليه السلام اذا سمعتم

227
01:30:24.950 --> 01:30:46.450
مؤذن الحديث فهل استدلاله صحيح؟ افيدونا مأجورين. الذي يرفع به صوته الاذان الذي يرفع به صوته الاذان الذي هو نداء للصلاة. اما الصلاة والدعاء المشروع الذي يقال بعد الاذان فهذا لا يرفع الصوت به

228
01:30:46.550 --> 01:31:06.300
وانما كل انسان سواء المؤذن او السامع كل انسان يذكر يأتي بتلك الادعية المأثورة التي منها الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بها بعد الاذان ولا يشرع فيها رفع الصوت

229
01:31:07.250 --> 01:31:26.750
احسن الله اليكم اي اي نوع من انواع الشفاعة ينالها من سأل الله من سألني النبي صلى الله عليه وسلم الوسيلة بعد الاذان الشفاعة النجاة من النار ودخول الجنة هذه هي الشفاعة التي تنال وهي التي تقصد هنا

230
01:31:27.550 --> 01:31:43.450
احسن الله اليكم ماذا يقول المسلم اذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم عند اذان الصبح. يقول مثلما يقول المؤذن يقول مثلما يقول المؤذن لعموم قوله صلى الله عليه وسلم

231
01:31:43.500 --> 01:32:02.200
اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وليس للانسان ان يقول شيئا آآ عند قول المؤذن الصلاة خير من النوم لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. بعضهم اذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم يقول

232
01:32:02.200 --> 01:32:16.850
حقا او حق او يقول نعم او نحو ذلك فهذا كله مما لم يقم عليه دليل عن النبي عليه الصلاة والسلام. فيعمل المسلم بهذا العموم. عموم قوله عليه الصلاة والسلام اذا

233
01:32:16.850 --> 01:32:38.250
اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول حتى اذا قال المؤذن قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة يعني حتى في الفاظ الاقامة يشرع ان يقول المسلم مثلما يقول المؤذن فاذا قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة

234
01:32:38.550 --> 01:32:57.050
بعضهم يقول لقد اقامها الله وادامها وهذا لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فاذا يبقى الحديث على عمومه اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول جميع الالفاظ التي في الاذان وفي الاقامة كل

235
01:32:57.050 --> 01:33:17.050
يقول فيها مثل ما يقول المؤذن عدا عدا قوله حي على الصلاة حي على الفلاح فحديث عمر بن الخطاب الذي سبق ان مر معنا قيد وبين ما الذي يقال عند قول المؤذن

236
01:33:17.050 --> 01:33:40.800
بين الكلمتين حي على الصلاة حي على الفلاح فيقول لا حول ولا قوة الا بالله احسن الله اليكم. هل المؤذن يردد الاذان المؤذن هو الذي يؤذن السامع هو الذي يردد مع المؤذن. اما اذا كان المؤذن يردد الاذان فمعنى ذلك

237
01:33:40.800 --> 01:34:08.600
من مرتين لكن اذا كان السائل يسأل عن الترجيع فالترجيع ثابت ثابت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا عند التشهد في الاذان. يتشهد بصوت خافت ثم يتشهد بصوت بالصوت المعهود المرتفع. فهذا ثابت ويسمى الترجيع وثابت في الحديث الصحيح. اذا كان هذا هو المقصود

238
01:34:09.400 --> 01:34:30.750
فهذا ثابت اما انه كل ما ذكر لفظا من الفاظ الاذان يردده او يعيده مرة هذا لا يشرع انما يشرع لمن لم يؤذن ومر معنا الحديث آآ الصحابي الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال سبقنا المؤذنون بالفظل

239
01:34:31.000 --> 01:34:49.450
قال قل مثل ما يقولون وسل تعطى   احسن الله اليكم. هل يجوز ان يقول بعد لا اله الا الله محمد رسول الله في نهاية الاذان بزيادة محمد رسول الله في نهاية الاذان لا يقتصر على اللفظ

240
01:34:50.000 --> 01:35:08.550
في نهاية الاذان يقتصر على اللفظ اذا قال المؤذن في نهاية اذانه لا اله الا الله يقول لا اله الا الله احسن الله اليكم. ورد ان آآ في الحديث الصحيح انه يقول وانا اشهد ان لا اله الا الله. وان محمدا عبده ورسوله

241
01:35:08.550 --> 01:35:34.700
رسوله رضيت بالله ربا بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم آآ رسولا. وهذه تقال بعد الشهادتين هذه تقال بعد الشهادتين وليس بعد انتهاء الاذان وانما بعد ان ينتهي المؤذن من الشهادتين يقول السامع وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا

242
01:35:34.700 --> 01:35:52.500
عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا احسن الله اليكم هل ثبت من ادعية الاذان ات محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة لزيادة هذا اللفظ

243
01:35:52.750 --> 01:36:09.450
الذي يذكر ان الدرجة العالية الرفيعة ما ثبتت عن النبي عليه الصلاة والسلام وانما الثابت اللهم ات محمدا صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته وقد مر معنا

244
01:36:09.550 --> 01:36:29.000
الحديث بدون هذه الزيادة  احسن الله اليكم يقول ما حكم التردي خلف الاذان اذا كان الاذان في اذاعة او التلفاز؟ لا بأس لا بأس اذا آآ كنت ما يصلك صوت المؤذن الا من خلال المذياع لا بأس ان تردد معه

245
01:36:29.550 --> 01:36:46.550
احسن الله اليكم. يقول هل يشرع رفع الايدي للدعاء بين الاذان والاقامة ايضا لا بأس اذا لم تتخذ ذلك سنة اذا لم تتخذ ذلك سنة لا بأس ان ترفع يديك وتدعو الله عز وجل

246
01:36:47.500 --> 01:37:07.500
نعم احسن الله اليكم يقول ما حكمة مرور الخلائق على الانبياء يوم القيامة ولا يذهبون مباشرة الى النبي صلى الله عليه وسلم مع علمهم بانه هو صاحب المقام المحمود في هذا حكم كثيرة منها ان تظهر للخلائق جميعهم مكانة الرسول عليه الصلاة والسلام

247
01:37:07.500 --> 01:37:34.050
ومقامها المحمود الذي يغبطه عليه النبيون. آآ الذي يغبطه عليه النبيون. فالناس يتجهون الى الانبياء او كل واحد منهم يعتذر الى ان يأتوا الى النبي عليه الصلاة والسلام فلو انهم اتوه مباشرة ما ظهر هذا مثل آآ ظهوره بمرورهم على الانبياء واعتذار كل نبي

248
01:37:34.050 --> 01:37:51.650
حالة كل نبي الى الاخر حتى يحيل عيسى عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم. يقول ذكرت من قبل قول ابن عباس رضي الله عنه ان كل عسى في القرآن فهي واجب

249
01:37:52.000 --> 01:38:08.900
فهل قوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا اي واجب لك المقام المحمود؟ نعم هذا هو يعني المقام المحمود للنبي عليه الصلاة والسلام وسيبعثه الله تبارك وتعالى المقام المحمود

250
01:38:09.150 --> 01:38:35.300
وقوله عسى هذا وعد من الله تبارك وتعالى وآآ ينجزه اه كما وعد تبارك وتعالى يعني وهو اوجبه على نفسه تفضلا وتكرما سبحانه وتعالى احسن الله اليكم يقول هل علي اثم اذا وضعت المصحف تحت المخدة عند النوم على اني لا اريد اهانة المصحف

251
01:38:35.850 --> 01:39:02.200
لا لا يوضع المصحف تحت المخدة وانما يحترم ويوضع في المكان المناسب اما تحت المخدة فهذا فيه نوع امتهان المصحف حتى لو ما قصدت معنى الامتهان فلما تضعه جعلته بمقام الوسادة التي يوظع عليها تظع عليها رأسك

252
01:39:03.050 --> 01:39:27.850
فلا يجوز وضع المصحف تحت المخدة وانما تقرأ القرآن واذا انتهيت توعه على رفح او على شيء ولا تضعه تحت مخدتك وجاء في سنن ابي داوود ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ لما آآ كان مع في قصته مع اليهود ولعلها في قصة اية

253
01:39:27.850 --> 01:39:44.400
رجم آآ او او اية نعم الاية المتعلقة بالرجم ولما طلب منهم التوراة لما اتوا بها طلب مخدة ووظع عليها التوراة  طلب مخدة ووضع عليها التوراة والعلما اخذوا من هذا

254
01:39:44.600 --> 01:40:12.300
ان اه يعني ان ان كلام الله عز وجل يحترم والتوراة محرفة وفيها من كلام الله. وفيها من كلام الله والا هي دخلها التحريف. فكيف بالقرآن الذي هو كلام الله عز وجل وليس فيه اي تحريف ولا تبديل بل حفظه الله تبارك وتعالى. انا نحن نزلنا الذكر وانا له

255
01:40:12.300 --> 01:40:30.800
حافظون فالشاهد ان وضع المصحف تحت المخدة هذا غلط ولا ينبغي ولو لم يقصد الفاعل الامتهان وهو لعله بهذا العمل يعني اراد البركة لعله بهذا اراد البركة والبركة ما تكون بوضع

256
01:40:30.800 --> 01:40:57.000
المصحف تحت المخدة وانما تكون بتلاوته وتدبره وفهم معانيه يقول الحسن البصري رحمه الله انزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا. القرآن انزل لاجل ان يتدبر اروى تفهم معانيه ويعمل بمقتضاه. هذا الذي لاجله انزل القرآن. لكن الناس انصرفوا عن هذا الذي لاجله وانزل

257
01:40:57.000 --> 01:41:19.200
قال واصبحوا اه يظعونه اه للحرز فاصبحوا يضعونه للحرص يضعه احدهم في السيارة حرزا ويضعه في مكان في البيت حرزا والان هذا يضع تحت المخدة ايضا حرزا هذا كله من الاعمال التي

258
01:41:19.500 --> 01:41:40.950
آآ ما انزل القرآن من اجلها. وينبغي على المسلم ان يتدبر ان يتأمل في الامر الذي انزل لاجله القرآن ويعمل به   احسن الله اليكم. يقول نفس السائل سمعت ان ان المصحف اذا وقع مني وانا امشي بسرعة اني اثم على ذلك. فهل هذا صحيح

259
01:41:40.950 --> 01:42:03.250
اذا كان آآ سقط من الانسان ده دون اختياره ودون قصد منه ما عليه شيء ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال الله عز وجل لقد فعلت لكن اذا كان عن تهاون فهذا يأثم فيه الانسان. القرآن محترم

260
01:42:03.750 --> 01:42:23.450
ولا يعرض لاي شيء من الامتهان ولا يستخف به الانسان حتى كتب العلم يعني كتب العلم التي فيها الايات والاحاديث تحترم. تحترم واحترامها من اسباب استفادة الانسان منها وانتفاعه بما فيها

261
01:42:23.800 --> 01:42:42.900
احسن الله اليكم هل الزيادة التي في الدعاء بعد الاذان وهي انك لا تخلف الميعاد ثابتة هذا الجواب عليه مر معنا قبل قليل. فما دام انه السؤال هذا تكرار لما سبق فنكتفي

262
01:42:43.250 --> 01:42:46.450
هذا القدر والله تعالى اعلم. صلى الله عليه وسلم