﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اما بعد. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل تفسير قوله لا تقم فيه ابدا الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة

2
00:00:19.300 --> 00:00:45.650
الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة. ليزول الاشكال. هذا مأخوذ من قوله  هل كان فيها وثن او ثاني الجاهلية اقول هل كان فيه عيد من اعيادهم هو استفسر واوضح حتى يزول الاحتمال والذي فيه اشكال

3
00:00:45.750 --> 00:01:13.950
نقوله ان المعصية قد تؤثر في في ارض في الارض كذلك الطاعة من المعلوم ان المعاصي انها هي الافساد في الارض. كما اخبر الله جل وعلا ان الكفار انهم يفسدون في الارض والمنافقين. بعد اصلاحها واصلاحها بالطاعة. وافسادها بالمعصية

4
00:01:14.150 --> 00:01:37.750
ولهذا كانت الاثار المعروفة من اثار الكفار لها اثر في ذلك لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى ارضي ثمود نهى اصحابه ان يدخلوا عليهم الا اذا كانوا باكين. خشية ان يصيبهم

5
00:01:37.750 --> 00:02:06.300
ما اصابهم ونهاهم ان يستقوا من ابارهم واذن في استسقاء من بئر الناقة فقط الذين سبقوا وعجنوا اه امرهم بان يعلفوه البهائم ولا يأكلوه هذا يدل على ان المعصية تؤثر في المكان. تؤثر في المياه وفي البقعة

6
00:02:06.650 --> 00:02:30.150
ومن ذلك كونه صلى الله عليه وسلم لما وصل الى وادي محسر اسرع لانه محل العذاب الذي عذب به اصحاب الفيل نعم المسألة الرابعة استفسار المفتي اذا احتاج الى ذلك. هم. المسألة الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر

7
00:02:30.150 --> 00:02:45.100
لا بأس به اذا خلا من الموانع. فقال بالنذر خلاف العبادة الاخرى يرى انه النذر لانه يوقف هذا على ما جاء به النص فقط لان النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:45.400 --> 00:03:04.150
النذر فقط قال فاوفي بنذرك اما غيرها مثل تخصيص مكان للصلاة او غيرها اذا خلت من الموانع فهذا عام. لانه صلى الله عليه وسلم قال جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ولكن كونه

9
00:03:04.150 --> 00:03:24.450
صلي في هذا المكان اذا لم يكن فيه مانع مانع فهو مثله مثل النذر  المسألة السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. المسألة السابعة

10
00:03:24.450 --> 00:03:50.600
المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. المسألة الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية المسألة التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده. المسألة العاشرة لا

11
00:03:50.600 --> 00:04:14.600
انذر في معصية. المسألة الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. وما نقوله لا نذر يعني انه لا يفي بهذا النار لو وقع منه النذر لا يجوز ان يفي به. نعم. باب من الشرك النذر لغير الله. وقول الله تعالى

12
00:04:14.600 --> 00:04:44.600
وقوله وما من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه

13
00:04:44.600 --> 00:05:08.300
ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه قال من الشرك النذر لغير الله. مقصوده بهذا الباب ان يبين ان النذر عبادة وصرف العبادة لغيره لغير الله جل وعلا من الشرك. والدليل على انه عبادة ان الله جل وعلا

14
00:05:08.300 --> 00:05:24.800
اثنى على الموفين بالنذر ومدحهم. ولا يثنى ولا يثني ربنا جل وعلا ويمدح الا من فعل واجبا او مستحبا على الاقل. ما لو كان مباحا هذا لا يثنى على صاحبه

15
00:05:25.250 --> 00:05:53.700
بثنائه ومدحه لمن اوفى بالنذر تبين انه عبادة لان الله يجزيه على ذلك. ولكن حثنا على الموفي الموفي به وليس على النادر فلا ينافي ما سبق ان النذر مكروه وانما انشاؤه وابتداؤه هو المكروه

16
00:05:53.850 --> 00:06:13.750
ما اذا وقع فاذا كان طاعة وجب الوفاء به لقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن اوفى به فهو ممدوح ومثنى عليه

17
00:06:14.250 --> 00:06:38.550
ومجزي بذلك. والجزاء يكون على فعل طاعة ليس على فعل مباح لا اذا اقترنات به النية الاكل والنوم السفر مثلا في الفرجة والنظر وما اشبه ذلك. هذه من المباحات ولكن قد تكون عبادة بالنية

18
00:06:38.550 --> 00:07:00.200
قاله قوله وقول الله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. هذا في الثناء على عباد الله الذين اثنى عليهم بعدة اوصاف منها هذا انهم يوفون بالنذر. فدل ذلك على انهم

19
00:07:00.200 --> 00:07:25.200
على هذا وانه عبادة لا يجوز صرفها لغير الله جل وعلا. فمن جعلها لغير الله فقد  وعلى هذا النذر للقبور او لاصحاب القبور او لاماكن معينة يكون شرك وسواء كان النذر

20
00:07:25.550 --> 00:07:57.850
نقود او في حرث او في غير ذلك من انواع الاموال او في شيء يقوم على هذا المكان  مثلا تنويره بالمصابيح او ترميمه او مثلا جعل المياه فيه لمن يأتي اليه وما اشبه ذلك

21
00:07:57.950 --> 00:08:23.150
كل هذا من الباطل الذي يثاب الذي يعاقب فاعله لانه عون على الشرك ومنعنا مشركا على شركه فهو مثله لانه رضي بالشرك يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فقرن الوفاء بالنذر بالخوف من يوم القيامة واهواله

22
00:08:24.100 --> 00:08:51.650
قال وقوله جل وعلا وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه جعل النذر عطوفا على النفقة او نذرتم من نذر. والنفقة قد حث الله جل وعلا عليها ووعد عليها الاجر الجزيل. فعطفه النذر على على النفقة في سبيل الله جل وعلا

23
00:08:51.650 --> 00:09:18.100
يدل على انه عبادة يجازى من فعل ذلك يعني من اوفى به لله جل وعلا  كما يجازى المنفق وقوله فان الله يعلمه في ضمنه يجازي به على يجازي فاعله ويثيبه على ذلك

24
00:09:18.150 --> 00:09:41.750
هذا يدل على انه عبادة والعبادة يجب ان تكون خالصة لله جل وعلا وجعلها لمخلوق يكون ذلك شرك. شرك بذلك المخلوق وبهذا يتبين لنا ان النذر من العبادات. وان جعله لغير الله جل وعلا شرك

25
00:09:42.350 --> 00:09:59.800
وهذا من تفسير التوحيد الذي تقدم ان الامام رحمه الله لما ذكر تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله قال بعد ذلك تفسير هذه الترجمة فيما بعدها من التراجم

26
00:10:00.350 --> 00:10:33.550
فهو يذكر التفسير اما بما ينافي التوحيد مثل هذا او بما يذهب بكماله او ينقصه يذهب بجزء منه او بما يكمله ويتممه كالحب في الله وما اشبه ذلك قال وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصى ان يعصي الله

27
00:10:33.550 --> 00:10:56.750
افلا يعصه صحيح يعني في صحيح البخاري او يقصد في الحديث الصحيح وهذا الغالب اذا قال في الصحيح لانه يذكر احيانا حديثا في هذا اللفظ وهو في الصحيحين وكأنه يريد في الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:10:56.900 --> 00:11:21.150
من نذر هنا من صيغة عموم كل من صدر منه النذر ممن يصح ذلك منه فانه يلزمه ان يفي به اذا كان طاعة. اذا كان طاعة لله جل وعلا وكذلك لا يجوز له ان يفي به اذا كان معصية

29
00:11:21.400 --> 00:11:42.950
وهذا الحديث الذي قال فيه ابن قطان نفيس زيد فيه عليه كفارة قال واظنها هذه الزيادة غير ثابتة  انها مدرجة ويغني هذا يغني عن هذه الزيادة ما في المسند وفي السنن كما مضى

30
00:11:43.050 --> 00:12:08.700
ان نذر المعصية فيه كفارة يمين  فنذر المعصية مثل النذر للقبور كونه ينذر او لبقعة من البقع والذي يقولون انه مثلا يقبل النذر يعني انه يحصل للناذر ما نواه واراده

31
00:12:08.800 --> 00:12:27.650
معلوم ان هذا شيء ينافي العقل. فضلا عن منافات الشرع. كيف المكان مثلا ينفع او يضر او القبر المقبور الذي هو رميم لا يستطيع ان يصرف عن بدنه الديدان التي

32
00:12:27.700 --> 00:12:55.200
تأكله ولا يستطيع ان يستزيد حسنة في صحيفة حسناته او ينقص سيئة مما ثبت عليه. فهو فقير افقر واكثر حاجة من الحي الذي يأتي اليه يطلب منه نفعا هذا يدل على سخافة المشرك في عقله لانه في الواقع

33
00:12:56.050 --> 00:13:19.350
يأتي الى مخلوق ضعيف مثله. ويطلب منه النفع الغيبي او الدفع ويزعم ان هذا مجرب وانه نافع لانه وقع مرة او اكثر من مرة ما اراد قدرا من الله جل وعلا جعل ذلك

34
00:13:19.950 --> 00:13:46.150
بوسوسة الشيطان وايحاءه انه من هذا الميت صار فتنة كل من عبد القبور او طلب منها النفع او دفع الظر عمدته في هذا اما رؤيا واما حكايات تحكى بمثل هذا

35
00:13:46.300 --> 00:14:09.500
الذي وقع له قدرا ها هو حديث موضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن ذلك صادف اه الهوى والتقليد الذي وجدوا عليه من يعظمونه ويستدلون به هذه عمدة القبوريين

36
00:14:09.750 --> 00:14:39.400
وغالبا هذه عمدتهم. وقد يتعلقون باشياء لا تدل على مرادهم. بل تدل على عكسه. اذا كان الصحيح وقد يستدلون مثلا باقوال جاءت عن بعض الائمة ليست مقصودة فمثلا اذا ذكروا ترجمة رجل قالوا قبره يزار او يعظم او يتبرك به او ما اشبه ذلك

37
00:14:39.400 --> 00:15:06.900
ان هذا يجب الحذر منه. والا يطلق ذلك لانه فتنة لهؤلاء اذا سمعوا مثل هذا الكلام ظنوا ان العلماء انهم يؤيدونهم على كلامه او انهم يرونه حقا او انهم ربما يظنون انهم يفعلون كفعله. والمقصود انه لا دليل لهم. لا دليل

38
00:15:06.900 --> 00:15:31.700
قيل من كتاب الله وسنة رسوله ولا من العقل والفطرة على فعله قال من نذر ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فهذا مطلق عام في كل معصية. لا يجوز ان يفي بنذره. نعم. قال المصنف فيه مسائل

39
00:15:31.700 --> 00:15:59.800
الاولى وجوب الوفاء بالنذر. ووجوب الوفاء بالنذر لان الله اثنى على الموت بالنذر واخبر انه يجازيه على ذلك  المسألة الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك المسألة الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به

40
00:16:01.050 --> 00:16:31.050
باب من الشرك الاستعاذة بغير الله. وقول الله تعالى وانه كان رجال من الان يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ

41
00:16:31.050 --> 00:17:10.950
بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم باب من الشرك الاستعاذة بغير الله الاستعاذة هي اللجوء والاعتصام بالمعاد. العاصم ومعلوم ان الالتجاء الى الله جل وعلا والاعتصام به انه توحيد وعبادة وان من فعل ذلك

42
00:17:10.950 --> 00:17:34.950
فان الله يكفيه ويحميه ومن صرف هذا لغيره فقد وقع في الشرك قالوا قول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا قل ان هذا مما يبين التوحيد ويفسره ويوضحه

43
00:17:35.100 --> 00:18:02.100
فان الاستعاذة عبادة الاستعاذة بالله عبادة. فلا يجوز جعلها لغير الله جل وعلا هذا اخبر جل وعلا ان الرجال الذين يستعيذون بالجن انهم عوقبوا بنقيض قصدهم انه كان رجال من الانس

44
00:18:02.600 --> 00:18:27.900
يعودون برجال من الجن جاء تفسير ذلك ان الجاهلية كانوا اذا ها هو احدهم المبيت في ارض قفر قال اعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه ويقصد الجن هذا معروف عندهم

45
00:18:28.450 --> 00:19:02.350
ويقول يعودون برجال من الجن. فسماهم رجال وفيهم النساء فالجن كالانس وفيهم الشياطين وهم ايضا مكلفون بعبادة الله جل وعلا ولهم عقول وافكار وهم على الارض مع الناس غير ان الله جل وعلا

46
00:19:02.600 --> 00:19:33.550
اخفاهم فهم يروننا من حيث لا نراهم واذا كانوا مؤمنين فانهم لا يؤذون الانسان بل يعلمون ان هذا من المحرمات وان الله جل وعلا يعاقب عليه ولكن فيهم الجهلة وفيهم الظلمة وفيهم الشياطين والمردة كما في الانس

47
00:19:34.050 --> 00:19:57.200
قال صلى الله عليه وسلم لابي ذر استعذ بالله من شياطين الانس والجن. فقلت او للانس شياطين؟ قال نعم  وهم ايضا مكلفون ويعاقبون على افعالهم ويثابون على حسناتهم. وما وامتثال ما امروا

48
00:19:57.550 --> 00:20:16.550
قد اختلف هل هم يكونون في الجنة؟ صواب انهم في الجنة. كما ان مؤمنهم يكون في الجنة. كما ان كافرهم يكون في النار قد جاء في سورة الرحمن الايات التي فيها

49
00:20:16.650 --> 00:20:50.150
يعني للفريقين للجن والانس وفيها ايضا الثواب الذي اعده الله جل وعلا للمؤمنين عموما. هؤلاء وهؤلاء وقال في ذكري الحور لم يطمسهن قبلهم  فدل على ان الجان انهم انهم يمكن ان يدخلوا الجنة وانهم

50
00:20:51.150 --> 00:21:17.900
وانهم يتزوجون النساء وقد قال الله جل وعلا رئيسهم ابيهم شاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا مشاركتهم مشاركتهم في الاولاد في اولاد الانس وكذلك في الاموال

51
00:21:18.050 --> 00:21:41.000
في الاكل وفي المساكن وفي غيرها اذا ترك الانسان التحرز منهم بالله جل وعلا ان الله امر بهذا جعل ذلك عبادة امر بالاستعاذة من الجن فقال وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ربي ان يحضرون

52
00:21:41.000 --> 00:22:06.150
وقال فاما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. في ايات عدة يأمر جل وعلا الاستعانة به من الجن من الشياطين اما اذا ترك الانسان ذلك فانه تسلط عليه. ويشاركه في زوجته وفي اكله وفي

53
00:22:06.150 --> 00:22:30.300
في مسكنهم وفي غير ذلك ولهذا جاء في الحديث ان الانسان اذا دخل بيته وقال بسم الله الشيطان يقول لمن معه من الشياطين منعتم المسكن او المبيت منعتم المبيت. اما اذا دخل بيته ولم يسلم فيقول

54
00:22:30.300 --> 00:23:01.150
المبيت. فاذا قدم الطعام ولم يسمي ولم يسمي قال ادركتم المبيت والعشاء وهكذا في غير ذلك. ولهذا لما كثر الجهل وكثر الاعتصام بالله وكثرت المعاصي والصور التي هي محبوبة للشياطين نصبت في البيوت وامتلأت بها

55
00:23:01.300 --> 00:23:34.100
والاغاني وغير ذلك كثر مس الجن واختلاطهم بالناس والذيتهم وتسلطوا عليهم المقصود انهم مكلفون وانهم رجال ونساء. مثل الانس. وقوله جل وعلا يعوذون برجال من الجن الاستعاذة هي الالتجاء والاعتصام كما سبق انهم يقول احدهم اعوذ بسيد هذا الوادي من سفاء قومه

56
00:23:34.750 --> 00:24:03.900
وقوله فزادوهم رهقا فزادوهم الظمير هنا فزادوهم اما ان يعود على العائدين او على المستعاذ بهم فاذا كان عائدا على الرجال من الانس يعني الانسداد والجن فمعنى ذلك انهم انهم باستعادتهم للجن

57
00:24:04.350 --> 00:24:28.900
قالوا سدنا الجن والانس. فدعاهم ذلك الى التمرد والتكبر وكثرة اه المعاصي والشر اما اذا كان الزائد هما الجن زادوا والانس رهقا فهم تخوفوهم وظهروا لهم بالاشياء التي تجعلهم يلجأون

58
00:24:28.900 --> 00:24:47.900
هنا الى الاستعاذة بهم اكثر على كل زيادة الرهق والشر والطغيان يكون من الجانبين قال عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

59
00:24:47.950 --> 00:25:10.650
من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم قوله من نزل منزلا هذا خطاب عام لكل نازل

60
00:25:11.550 --> 00:25:36.500
ولكل منزل سواء كان في البراري او في البيوت قال من نزل منزلا وقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق هذا كلام وجيز وسهل بامكان كل احد ان يحفظه وان يقوله. ولكن

61
00:25:37.550 --> 00:25:57.950
تفاوت الناس بذلك في الصدق والعلم والاعتقاد صدق مع الله جل وعلا صدق اللجاء تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم بلا تردد وانه ما يقول ذلك على سبيل التجربة

62
00:25:58.000 --> 00:26:17.400
جرب هل يحصل له ذلك او لا يحصل؟ مثل هذا الغالب انه لا يحصل له شيء. وانما يجزم بان هذا حق انه وحي من الله جل وعلا وان من قال ذلك صادقا

63
00:26:17.550 --> 00:26:42.600
انه لا يضره شيء حتى يرتحل من ذلك المنزل وهنا قال لم يضره لم يضره شيء شيء نكرة تعم كل ضرر. ومعلوم ان الانسان معرض للافات معرض للامراض ومعرض ولكن قد يجعل الله جل

64
00:26:42.600 --> 00:27:13.850
وعلى بعض الامور التي يقولها او يقوم بها سببا مانعا ان يصل اليه ما يضره. واذا جاء القدر فلا حيلة فيه. قد ينسى وقد اه لا يقول ذلك الا بلسانه يجري على لسانه مثل هذا كونه يجري على لسانه بنا بدون الصدق والاخلاص

65
00:27:14.300 --> 00:27:40.800
يكون نفعه ضئيل او قد لا ينفع اصلا وقوله بكلمات الله التامات كلمات الله جل وعلا قد يراد بها الكلمات الدينية الامرية القولية وقد يراد بها الكونية القدرية وكلاهما وصف لله جل وعلا. وكلاهما حق

66
00:27:41.200 --> 00:28:12.850
ولهذا قال بعض شراح الحديث المقصود بكلمات الله التامات هنا القرآن وكونها تامات لانها تامة في الصدق الاخبار وتامات في العدل بالاحكام ومنهم من قال الكلمات هي الكلمات الكونية اما الحديث الثاني الذي جاء فيه زيادة على هذا

67
00:28:13.800 --> 00:28:48.800
التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر فهذه الزيادة تعين ان الكلمات هي الكلمات الكونية لان الكلمات الدينية الامرية جاوزها اكثر الناس اكثر الخلط جاوزوه اما الذين لا يجاوزون فهم المؤمنون المتقون. ومعنى المجاوزة العصيان. عصيانها

68
00:28:48.800 --> 00:29:19.750
ان يعصي هذه الاوامر ويرتكب النواهي التي جاءت بهذه الكلمات واذا كانت كونية فلا يمكن ان يجاوزها احد هي التي لا يختلف مرادها ولا يتخلف اما الدينية فهي التي جعلت الى المخلوق وجهت الى المخلوق

69
00:29:20.650 --> 00:29:46.950
المخلوق قد يمتثل وقد لا يمتثل واكثرهم لا يمتثل. فاذا لم يمتثلها فقد جاوزها المجاوزة هي العصيان. عصيانها ان يعصيها اذا كانت امرا وان يرتكب يرتكبها اذا كانت نهيا ملكونية فلا لا يمكن

70
00:29:48.900 --> 00:30:12.000
وفي هذا دليل على ان كلام الله صفة له وبهذا استدل العلماء اهل السنة على الجهمية في قولهم ان القرآن مخلوق لانه من المعلوم ان الاستعاذة بمخلوق شرك الرسول صلى الله عليه وسلم

71
00:30:12.600 --> 00:30:39.700
حث على الاستعاذة بكلمات الله فدلت على انها صفات. انها من صفاته الاستعاذة بها يكون استعاذة بصفة الله جل وعلا وليس معنى هذا ان الصفة تدعى ولكن به هو الله جل وعلا بذكر وصفه

72
00:30:39.850 --> 00:31:07.700
بذكر وصفه الذي يمدح به ويثنى عليه به تعالى وتقدس اما دعوة الصفة كان يقول يا رحمة الله يا عزة الله هذا لا يجوز الرحمة لا تدعى وانما يدعى من اتصف بها ويتوسل اليه بالرحمة

73
00:31:08.050 --> 00:31:40.700
وهو معنى قوله وللاسماء ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقد ري هذا الجزاء الذي ذكره بالارتحال من ذلك المنزل الذي نزل نعم قال المصنف فيه مسائل الاولى تفسير اية الجن. الثانية كونه من الشرك. الثالثة الاستدلال على

74
00:31:40.700 --> 00:32:09.550
كذلك الحديث على ذلك قال للحديث الله اكبر الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء يستدلون على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية

75
00:32:09.550 --> 00:32:30.100
يكفي شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك يعني كونه يحصل به مراد هذا او بعض مراده كالذي يستعين بالجن ثم يحصل له بعض النفع او يكف

76
00:32:30.100 --> 00:32:53.450
بعض الضرر لا يدل على ان هذا جائز انه مشروع ان الله جل وعلا اخبر ان الخمر والميسر فيه فيهما منافع ومضارهما اكثر. وكذلك غيرهما من المعاصي ليست المنفعة هي

77
00:32:54.500 --> 00:33:12.450
الفيصل في هذا والمعتمد بل الشرع هو المعتمد في هذا واذا نهى الله جل وعلا عن شيء فالغالب انه لا نفع فيه ولا خير فيه حتى في الامور التي يتداوى بها

78
00:33:13.250 --> 00:33:35.500
وان زعم الناس انهم ينتفعون بذلك فهذه اوهام قد يكون ذلك ابتلاء اختبار وقد يكون يكون ذلك موافقة للقدر قدر الله ذلك وانه هذا الذي لجأ اليه ليس له اي اثر بل بالعكس

79
00:33:35.750 --> 00:33:59.750
لان من تعلق بغير الله جل وعلا فانه يوكل اليه ومن وكل الى مخلوق فقد وكل الى ضيعة والى ضعف  باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون

80
00:33:59.750 --> 00:34:29.750
لله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقوله ان الذين تعبدون من دون الله

81
00:34:29.750 --> 00:34:59.750
ايملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة من دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين

82
00:34:59.750 --> 00:35:29.750
وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله؟ ورا الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. قال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله

83
00:35:29.750 --> 00:35:53.850
صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه يستغاث بي وانما يستغاث بالله قال رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره

84
00:35:53.900 --> 00:36:23.900
هذا من عطف العامي على الخاص. لان الاستغاثة دعاء ولكنه دعاء من مكروب دعاء من وقع في شدة  وهذا اخص مما من الدعاء عامة والاستغاثة هي طلب الغوث. وتكون لمن وقع في شدة وكرب

85
00:36:24.300 --> 00:36:45.150
لقوله جل وعلا فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدو والاستغاثة يجب ان تكون بالله جل وعلا الدعاء يجب ان يكون لله جل وعلا. لانها نوع من بل هي اخص

86
00:36:45.500 --> 00:37:13.650
وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين ولا تدعو الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء مسألة ودعاء عبادة كلاهما جاء بالقرآن كما في بعض هذه الايات

87
00:37:14.450 --> 00:37:36.450
وقول الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم يجوز ان يكون هذا من دعاء المسألة ويجوز ان يكون من دعاء العبادة ولهذا قال بعض المفسرين ادعوني اثبكم وبعضهم قال اعطكم

88
00:37:36.750 --> 00:38:00.750
ومن قال اوثيكم انه يبصر بذلك انه دعاء عبادة اما من قال اعطكم انه يقصد انه دعاء مسألة ودعاء المسألة عبادة. يجب ان تكون لله جل وعلا كما في الاية التي سيذكرها قصة ابراهيم وغيرها

89
00:38:00.750 --> 00:38:27.450
فهي صريحة واضحة لان دعاء المسألة الذي هو طلب الرزق يجب ان يكون لله وحده وهذه التفرقة ليتبين ان دعاء المسألة عبادة يجب ان تخلص لله جل وعلا ولا يجوز ان تكون لغير الله. خلاف ما يقوله

90
00:38:27.450 --> 00:38:55.250
عباد القبور وعباد المشايخ الذين يعظمونهم ويقدسونهم. فانهم زعموا ان دعاء المسألة ليس شركا وهذا زعم باطل ليس عليه دليل ولا تدعو من دون الله لا تدعو مطلقا ليس فيه انه دعاء عبادة فقط

91
00:38:55.500 --> 00:39:17.050
بل دعاء العبادة ودعاء المسألة جميعا. الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ان دعاء المسألة ان تذكر شيئا تعينه تسأله الله جل وعلا اللهم اني اسألك الجنة اللهم اسألك رزقا حلالا

92
00:39:17.250 --> 00:39:39.500
علما نافعا قلبا خاشعا وهكذا. سواء من امور الدنيا او من امور الاخرة. فهذا السؤال عبادة يجب ان ان تتوجه به الى الله وحده وان تخلصه لله اذا فعلت ذلك فانت عبد الله تدعو ربك

93
00:39:39.700 --> 00:40:07.400
بمقتضى ربوبيته لك. وانعامه عليك ان يعطك ما طلبت اما دعاء العبادة فهو اعم من هذا دعاء العبادة يدخل فيه دعاء المسألة وغيرها. وكل عبادة تتعبد بها ارجو ثوابها من الله ولو تركتها تخاف عقاب الله فهي دعاء

94
00:40:07.900 --> 00:40:35.250
سواء كانت صلاة او قراءة او تسبيحا او صدقة او قراءة القرآن وذكرا او غير ذلك. كله يكون دعاء عبادة على هذا يكون دعاء العبادة عام مطلق ذلك ان الذي مثلا يتصدق المال لله جل وعلا

95
00:40:36.200 --> 00:41:03.000
تصدق وهو يرجو من الله يأمل ان الله يثيبه. يثيبه على هذه الصدقة فهو يدفع ذلك رجاء الثواب والفوز بعطاء الله واحسانه وهكذا كل فعل يفعله ويتعبد به فهو من دعاء العبادة

96
00:41:03.250 --> 00:41:32.550
قوله من دون الله يعني معه غيره معه. ان تدعو شيئا من المخلوقات فعما الملائكة والرسل والجن والانس الاولياء وغيرهم عام مطلق وتبين ان الدعاء يجب ان يكون لله وحده ولا يجوز ان يدعى معه غيره

97
00:41:32.900 --> 00:41:56.600
ولا فرق بين كونه دعا مسألة او دعاء عبادة غير ان المسألة اذا كانت لحي حاضر حي حاضر سامع قادر على ذلك؟ هذا لا بأس به بشروطه والا مسألة المخلوق محرمة

98
00:41:56.850 --> 00:42:24.900
والسبب في هذا ان المسؤول قد يتعلق به القلب ويلتفتوا اليه اذا اعطى ومن وتفظل والله صان قلب عبده المؤمن ان ان يستعبده غيره من المخلوقات. فيجب ان يكون عبدا لله عبودية كاملة مطلقة ولا

99
00:42:24.900 --> 00:42:44.300
يتنازعه شيء من المخلوقات يكون عبدا لله في امور وعبدا لغيره في امور. مثل هذا هو الشرك ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. قوله ما لا ينفعك

100
00:42:44.600 --> 00:43:01.200
هذا لا يوصد في ذلك المفهوم مفهوم ذلك ان هناك ما ينفع ويضر من غير الله جل وعلا بل المقصود لا تدعو شيئا غير الله فانه لا ينفع ولا يضر

101
00:43:01.800 --> 00:43:25.000
لا ينفعك ولا يضرك. ولهذا قال فان فعلت يعني وقع منك الدعاء فانك اذا من الظالمين. يعني من المشركين  لان الظلم الشرك هو اظلم الظلم واعظمه. ولهذا قال من الظالمين فان هنا تدل على انه الظلم المطلق

102
00:43:25.000 --> 00:43:46.250
الظلم المطلق هو الذي ليس فيه عدل اصلا بل هو جور وهو وضع الشيء في غير وضعت هذا تفسيره الصحيح الظلم. تفسير لغوي وتفسير شرعي. وضع الشيء في غير موضعه

103
00:43:46.600 --> 00:44:15.800
اما تفسير الظلم بانه التصرف في ملك الغير بلا حق او بغير اذنه هذا تفسير غير صحيح لما يترتب عليه واللوازم التي تلزمه ولهذا ما فسر الاشاعرة الظلم بذلك جاؤوا بلوازم باطلة جدا. وقالوا مقتضى ذلك الله شهيد جل وعلا كل شيء ملك له

104
00:44:16.250 --> 00:44:38.500
ولو تصرف باي شيء ما يكون ذلك ظلم. بمعنى انه لو عذب من افنى عمره في طاعته اتباع رسوله  وجعله في النار خالدا فيه. ان هذا ليس ظلم عندهم وقالوا على هذا الظلم ممتنع على الله

105
00:44:39.750 --> 00:45:04.000
جراء هذا التعريف هذا من من فروع التعريف ان الظلم التعريف الذي هو التصرف في ملك في ملك الغير في غير حق وقوله وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

106
00:45:04.650 --> 00:45:24.650
يعني ان النافع والضار هو الله وحده جل وعلا. اما غيره من المخلوقات. سواء كانت من الملائكة الرسل او من الجن او من الاموات او من الاحياء. كلها لا تنفع ولا تضر. لانها عبيد

107
00:45:24.650 --> 00:45:47.800
لله جل وعلا يدعونه ويرجون ثوابه ويخافون عقابه اذا كانوا مؤمنين اما اذا كانوا غير مؤمنين فدعوتهم اشد ضلالا وابعد عن الهدى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

108
00:45:47.850 --> 00:46:09.250
وان يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء وهو الغفور الرحيم بين جل وعلا هذه الاية انه المتصرف في خلقه فمن اراد ان ينفعه فلا احد يمنع نفعه

109
00:46:09.450 --> 00:46:36.900
ومن اراد ضره فلا احد يكشف ضره. وقد اخبر جل وعلا في اية اخرى ان المعبودات من دونه لا تستطيع كشف الظر ولا تحويله. بان تخففه اذا كان كبيرا او تصرفه من مكان الى اخر او من شخص الى غيره. او غير ذلك

110
00:46:36.900 --> 00:46:59.600
من آآ المنافع فانها لا تملك شيئا. فالله وحده هو المتصرف في خلقه وعبيده. فلهذا يجب ان يدعى ولا يجوز ان يدعى معه غيره. فان فعل الانسان الدعوة دعا معه غيره فقد وقع

111
00:46:59.600 --> 00:47:23.750
شريط ومخالفة هذه النصوص التي بين بها جل وعلا انه هو الذي يجب ان يدعى سواء دعوتي الاثابة او دعوة النفع والظر العاجل او الاجل الاثابة او او دعاء العطاء

112
00:47:24.000 --> 00:47:52.500
وقوله جل وعلا فابتغوا عند الله عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون بعدما بين جل وعلا ان دعوة غيره لا تنفع ولا تضر. لانها اما دعوة جمادات اوجع دعوة اموات او دعوة عبيد فقراء. لا يملكون لانفسهم النفع فضلا عن غيره

113
00:47:52.500 --> 00:48:22.350
ابتغاء الرزق من العبادة ابتغاء الرزق عند الله من العبادة وابتغاءه وسؤاله اياه وطلبه منه جل وعلا وهذا صريح واضح بانه دعاء مسألة وتبين بهذه الاية ان دعاء المسألة عبادة يجب ان تخلص لله جل وعلا ولا يجوز

114
00:48:22.650 --> 00:48:47.200
ان يشرك الله جل وعلا في ذلك غيرة من المخلوقات ولهذا عبد ارعاطف العبادة على الدعاء عطف العبادة على الدعاء واعبدوه من عطف العامي على الخاص عكس ما في الترجمة

115
00:48:47.250 --> 00:49:08.700
اه نفس ما في الترجمة لان ما في الترجمة ايضا او يدعو غيره وقوله واليه ترجعون يعني ان مصيركم الى الله جل وعلا فيجازيكم ان كان الانسان قد اخلص عمله دعوته لله جل وعلا فسوف يثاب

116
00:49:08.700 --> 00:49:32.800
افضل الثواب. وان كانت دعوته لغير الله جل وعلا فلن يعجز الله وسوف يعاقبه الله جل وعلا ان مصيره الى الله فالله لحلمه ولاحاضته وقدرته لا يعاجل لان مرجعه اليه

117
00:49:33.050 --> 00:49:54.900
اولا يجد محيدا عن المصير الى ربه جل وعلا. وعند ذلك يجازيه افقر ما كان ولهذا قال واليه ترجعون وقوله جل وعلا ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة

118
00:49:55.250 --> 00:50:21.150
وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين جل وعلا ان من يفعل ذلك فقد ضل الضلال المتناهي. الذي ليس وراءه ضلال. ومن اضل يعني ليس هناك احد اضل ممن هذا وصفه

119
00:50:21.550 --> 00:50:40.950
ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة والذي لا يستجيب له الى يوم القيامة اما ان يكون ميت او غائب او حجر او شجر او ملك من الملائكة او غير ذلك

120
00:50:41.050 --> 00:51:09.500
من المخلوقات او مخلوق حي حاظر ولكنه يسأل ما لا يقدر عليه ولا يستطيعه فلا يستجيب له ولا يستطيع هذا. ولكن يوم القيامة يحظر ويسأل يسأل الداعي والمدعو. فان كان المدعو راض بذلك فهو شريكه. كما قال جل وعلا انكم وما

121
00:51:09.500 --> 00:51:28.000
يعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون اما اذا كان غير راض او انه غافل كما في هذه غافل عن دعوته. لانه اما ان يكون مطيعا لله جل وعلا

122
00:51:28.000 --> 00:51:51.950
شغل بطاعة الله جل وعلا انه او يكون ميت او يكون غائب فهو غافل عن ذلك لا علم له به فاذا كان يوم القيامة سئل نسأله الله جل وعلا انه سوف يسأل العابد والمعبود

123
00:51:52.700 --> 00:52:13.000
ان كان غير راض بذلك بل يبغضه ويكرهه وهو من عباد الله تبرأ. كما اخبر جل وعلا عن الملائكة انه يسألهم يقول اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم

124
00:52:13.000 --> 00:52:41.100
يعني الشياطين التي امرتهم بذلك فهم في الواقع يعبدونها. ولهذا جاء في حديث ابي سعيد الخدري الذي في الصحيحين وكذلك حديث ابي هريرة الشفاعة المطول ان الله جل وعلا اذا جاء لفصل القضاء بين خلقه يخاطبه ويقول اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في

125
00:52:41.100 --> 00:53:06.050
الدنيا الجواب بلى فيؤتى بكل معبود عبد من دون الله الا ان يكون رسولا او رجل صالحة فانه يؤتى بشيطان على صورة ذلك. على حسب ما يتصوره العابد ويقال لهم اتبعوهم

126
00:53:06.050 --> 00:53:41.100
يتبعونهم الى جهنم ويبقى المؤمنون وفيهم المنافقون يأتيهم الله الى اخره ولهذا قال من لا يستجيب له الى يوم القيامة. يوم القيامة يستجيب بايش بالكفر به والتبري منه حصل ماذا؟ حصلت الندامة. وحصل العذاب لان المشرك يتراكم عليه العذاب عذاب الحسرة

127
00:53:41.100 --> 00:54:16.450
والعذاب الفعلي الذي هو عذاب جهنم وكذلك عذاب التقريع. نسأل الله العافية والتوبيخ لهذا اخبر انه اذا قابله آآ سئل انه يعاديه كونوا عدوا له. ويتبرأ منه فاي ضلال اعظم من هذا الضلال؟ الاية تدل من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس

128
00:54:16.450 --> 00:54:44.700
واذا الحشر هو الجمع والظبل والحشر يكون بعد اخراجهم من قبورهم احياء يجمعون جميعا هم ومعبوداتهم شياطين الانس والشياطين والجن جميعا اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء يعني المعبودين يعادون العابدين

129
00:54:45.700 --> 00:55:11.550
وكل واحد يتبرأ من الثاني كما قال الله جل وعلا لتبرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وهو اول عذاب ويتقطعت بهم الاسباب. الاسباب التي حصلت العبادة من اجلها المودة جاء عن ابن عباس انه قال هي المودة التي بينهم

130
00:55:12.150 --> 00:55:40.050
وكذلك المعاداة من اه اهل الحق الذين عبدوا وهم ساخطون كارهون. فانهم لا شك اعداء لهم. من الاصل ثم هم يكفرون بعبادتهم وهذا لكل معبود ومتبع لمن يتبعه بلا حق ولا هدى

131
00:55:40.500 --> 00:55:57.950
لهذا اخبر جل وعلا ان الشيطان نفسه يتبرأ منهم ويقول اني لست بمصلحكم ولا انتم بمصرخية يعني ما انا ظلمت ما انا بمغن عنكم شيء وانتم لا تغنون عني شيء مما يتبرأ

132
00:55:57.950 --> 00:56:24.650
من اه طاعتهم من شركهم وهذا اعلى شيء ثم كل من دونه على هذا السبيل وقوله جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء هنا استفهام من الله جل وعلا يقصد به التقرير. تقرير المشركين لانهم يعلمون هذا

133
00:56:24.700 --> 00:56:43.300
لانهم اذا وقعوا في الشدة اخلصوا الدعاء لله جل وعلا وعلموا انه لا يستجيب دعاءهم في مثل هذا الا رب العالمين جل وعلا. ولهذا جعل ذلك دليلا عليهم بوجوب اخلاص

134
00:56:43.500 --> 00:57:08.250
العبادة له في الرخاء وفي غيره. اذا كانوا يخلصون بشدة فيجب ان يخلصونها في الرخاء والمضطر هو الذي وقع في ضرورة اضطرته الى الدعاء. كالذي يركب البحر او غيره. وهي كثيرة فهذا يدل على انهم يعلمون هذا

135
00:57:08.250 --> 00:57:34.250
وانهم اذا وقعوا في مثل ذلك اخلصوا الدعاء لله جل وعلا كما هو معروف في كتب التاريخ والسير وذكر شرك المشركين امن يجيب المضطر اذا دعاه وهذا يكون للمشرك وللموحد ولكل الخلق

136
00:57:34.350 --> 00:58:01.200
لان هذا مقتضى ربوبيته جل وعلا فان ربويته تقتضي ان يستجيب للمضطر وانه يقوم بمصالح عباده وان كانوا ظالمين وان كانوا عاصين ليس مرجعهم اليه فيحاسبهم جل وعلا ويكشف السوء

137
00:58:01.600 --> 00:58:25.200
هذا من عطف الخاص على العام لان السوء قد يكون سبب للاضطرار وليس ذلك الا لله جل وعلا. قوله ويجعلكم خلفاء الارض يعني انه اذا مضيتم جاء اولادكم بعدكم وهكذا من اول الخلق وليس يفعل ذلك

138
00:58:25.200 --> 00:58:54.700
الا الله جل وعلا وهذا امر يقرون به ويعترفون به. هذا يسمى توحيد الربوبية الذي يعرفونه تمام المعرفة. ويعبدون الله به ولكنهم احيانا اذا وقعوا في مثل هذا عبدوه حتى اخلصوا له في العبادة كلها بدنوبية وتوحيد العبادة. ويرى انهم اذا

139
00:58:54.850 --> 00:59:18.950
زال الظر والشدة عادوا الى شركهم قال روى الطبراني باسناده انه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين وقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي. وانما

140
00:59:18.950 --> 00:59:41.150
ما يستغاث بالله هذا والله اعلم يقصد به الرسول صلى الله عليه وسلم الادب مع الله والا فالرسول صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يأمر بهذا المنافق فيقتل او يظرب او يكفن اذاه

141
00:59:41.300 --> 01:00:13.750
ولكن صلى الله عليه وسلم اراد ان يبين ان الافضل والاولى ان تكون الاستغاثة بالله وحده حتى في الشيء الذي يقدر عليه الحي الحاضر كما في هذا الحديث ويكون هذا هو الجمع بين هذا الحديث وبين الاية التي فيها فاستغاثه الذي من شيعته على الذي

142
01:00:13.750 --> 01:00:34.100
عدوك هذا فيها انها الجائز مثل هذا جائز ولكن الحديث فيه المنع. انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله فيكون الجمع ان الاية تدل على الجواز والحديث يدل على الاولى والاحسن والافضل

143
01:00:34.550 --> 01:01:02.350
ان يسلك ذلك والمنافق قيل انه عبد الله بن ابي سلول رأس المنافقين والرجل الذي قال يذكر انه ابو بكر رضي الله عنه والاستغاثة طلب الغوث كما سبق وقد تطلق على ما هو اقل من هذا

144
01:01:02.500 --> 01:01:26.000
كما في هذا الحديث قولهم نستغيث برسول الله كأن الرسول صلى الله عليه وسلم كره هذا اللفظ. قال لا يستغاث به. بالاستغاثة بالله جل وعلا يجب ان تكون بالله  وهذا من حمايته صلى الله عليه وسلم طرق الشرك وكونه صلى الله عليه وسلم ارشد امته

145
01:01:26.000 --> 01:01:50.100
الى الاولى والاحسن او ان هذا سدا لباب الذرائع. التي يمكن ان يأتي منها الشيطان منها فيدخل فيما هو شرك اذا كان ذلك جائزا قد يدعو الى ما هو شرك لا يجوز

146
01:01:50.200 --> 01:02:22.050
الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد  يسأل عن حكم لعن الشيطان  هذا ما ما يسأل من ذلك الشيطان من يلعن هل لعن المعين خاص بالمشركين؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم لعنهم يوم كانوا مشركين

147
01:02:22.650 --> 01:02:52.850
المشرك يلعن الخلاف في الفاسق الفاسق المعين هو الذي فيه الخلاف الذي مر هذا الراجح انه لا يجوز ولكن يلعنون بالعموم لعن الله السابق يسرق الحبل فتقطع يده ان الله شرب الخمر وهكذا. يعني الانواع اما بعينه فلا يجوز. ولهذا لما لعن الرجل عن

148
01:02:52.850 --> 01:03:09.050
الرجل الذي يؤتى به لشرب الخمر نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه يحب الله ويحب رسوله. فدل هذا على ان لعن المعين الفاسق انه لا يجوز. وهذا قول الامام احمد

149
01:03:09.050 --> 01:03:30.200
اه مثل الحجاج ومثل يزيد معاوية وغيرهم لما سئل عنه قال ومتى رأيت اباك يلعن احدا هو ان هذا لا يجوز. لا ينبغي نعم ما هو المقصود بكلمات الله الكونية

150
01:03:31.000 --> 01:04:01.700
التي يكون بها الاشياء يقول للشي كن بها فيكون هذي الكونية والكلمات تنقسم الى كونية والى شرعية دينية. وكذلك القضاء وكذلك الامر وكذلك الحكم وغير ذلك   هل يجوز الترحم على شخص مسلم مات على معصية كالغناء وشرب الخمر وهو في حال ارتكابها

151
01:04:02.250 --> 01:04:25.050
نعم يجوز. يصلى عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه لانه اذا لم يكن مشرك فمات على الشرك ولم يرتد يجوز ان يدعى له. وهذا من الاسباب التي قد تكون مانعة من العذاب

152
01:04:25.450 --> 01:04:50.500
الدعاء الذي يحصل له كما ذكر ذلك شيخ الاسلام واخبر وبين ان الاسباب في مثل هذا عشر عشرة اسباب نعم يسأل هل هل هناك دليل على ان بني اسرائيل او من كان قبلنا لا يعذرون بالاكراه؟ نعم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم عفي لامتي

153
01:04:50.500 --> 01:05:19.250
آآ الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. فجعل ذلك لامته يسأل عن صحة حديث لا يشفع اللاعنون يوم القيامة. نعم صحيح فلما سمع احد الصحابة يلعن يلعن دابة قال الصديقون واللعانون كلا. اخبر ان اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة

154
01:05:19.650 --> 01:05:41.200
يقول فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه اليس ذلك قبل الاسلام؟ فكيف يكون الاستدلال بجواز الاستغاثة من هذه الاية اثابكم الله. كل ما ذكر في القرآن في قصص الانبياء وذكر بني اسرائيل وغيرهم. فنحن المقصودون به فهو

155
01:05:41.200 --> 01:06:12.250
وانتهوا وهم لا ينتفعون بذلك فاذا لم يأتي ما ما يصرف ذلك عن انه لنا كل شيء كل ما في القرآن لماذا قصة القصص؟ علينا بنو اسرائيل هم عصاة وعندهم من العنت ومن التكبر ومن الاباء الشيء الكثير

156
01:06:13.650 --> 01:06:38.250
ولا ينتفعون ولهذا قال الصحابة او بعضهم لما في غزوة بدر والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب انت وربك فقاتلا فاننا معكما مقاتلون. والله لو امرتنا ان نخوض البحر لخضنا

157
01:06:38.300 --> 01:07:04.450
كل القصص المقصود بها الصبر الرسول يصبر ويثبت ويتسلى ولهذا لما قال له ذلك الرجل الذي نصب نفسه ناصحا للنبي صلى الله عليه وسلم قال اعدل فانك لم تعدل قال لقد اوذي موسى رحم الله موسى لقد اوذي اكثر مما اؤذيت فصبر

158
01:07:04.800 --> 01:07:25.900
نعم يسأل عن اقوام يذهبون ليتعالجوا في العيون الحارة علما انه يوجد عندها من يذبح لغير الله ويرش عليها عطور وغيره فما حكم الذهاب بالتعالج في هذه العيوب؟ هذه اذا كانت معبودة من دون الله جل وعلا لا يجوز الذهاب اليها ولا الجلوس عنده هناك. يجب ان ينكر

159
01:07:25.900 --> 01:07:50.450
وهذا الشيء  عيون الحارة الحمامات وغيرها هذا لها بدل غيرها. ما يلزم وقد يكون ذلك امر موهوم لا حقيقة له من العلوم ان الانسان اذا جلس في الماء الحار انها تلين مفاصله واعصابه هذا ليس في العيون فقط في كل ماء

160
01:07:50.450 --> 01:08:12.550
ما انحر بهذه المثابة قد يزعم ان هذا علاج وانه المقصود ان مواطن الشرك مثل ما سمعنا حامل اه غضب الله جل وعلا لا يجوز ان يذهب اليها الانسان يسأل عن تأجيل المحلات لاصحاب المنكرات هل يعتبر من لواء المحدث

161
01:08:12.850 --> 01:08:33.000
اذا تم الشيء الظاهر يبيع خمور يبيع دخان وما اشبه ذلك هذا لا يجوز تأجيره لان هذا اعانة له هل هذا المنكر ويكون مثلا الاجرة التي يأخذها من ذلك ليست حلالا. نسأل الله العافية

162
01:08:34.250 --> 01:08:58.950
يقول هل من لعنه الله او او دخل تحت لعنة يكون تحت المشيئة ام لا من لعنه الله فهو ملعون يعني مبعد مطرود نسأل الله العافية المشيئة الذنوب التي لا تكن اما الملعون يعني معناه طرد وابعد عن رحمة الله

163
01:08:59.600 --> 01:09:17.850
لعنه الله فقد ابعده ولكن اذا دعي عليه بذلك هذا ما يلزم ليس لازما. خلال ما اذا لعنه الله هذا لا يرجى فيه خير اصلا انت ابعد عن مظان الرحمة

164
01:09:18.200 --> 01:09:38.700
من سب الله هل يطلق عليه لفظ الكفر؟ علما بانه بالغ عاقل غير مكره وهو في ديار الاسلام سبة الله كفر ومسبة دينه ومسبة نبيه كفر لا يستتاب منه. بل يجب ان يقتل بلا استتابة

165
01:09:38.700 --> 01:09:58.700
كما جاءت نصوص الدالة كما وضح ذلك شيخ الاسلام رحمه الله في الصارم المسلول على شاتم الرسول واما القضايا التي وقعت له لم يستوفها قال هذه حق في حياته. وهذا

166
01:09:58.700 --> 01:10:15.550
اليه. اما بعد وفاته فيجب على الامة الا تعفو عن شيء من ذلك. فاذا كان هذا في مسبة الرسول صلى الله عليه وسلم فمسبة والله اعظم واكبر وكذلك الاستهزاء والسخرية

167
01:10:15.650 --> 01:10:36.550
الرسول لم يقبل كما سيأتي ممن ضحك ولعب ومزح في دين الله جل وعلا. نعم  هل يصح قياس حكم استخدام الملاعب ودور السينما في الدعوة الى الله على قول المؤلف في الباب لا يذبح لله

168
01:10:36.550 --> 01:11:01.200
انهم يذبحوا فيه لغير الله. اذا استعملت في الدعوة فلا بأس لان جاءنا الرسول صلى الله عليه وسلم امر ان يجعل في مكان اللات مسجد ويقول انه ان مكانها في مسجد ابن عباس في تحت المنارة. نعم

169
01:11:02.100 --> 01:11:25.700
يقول نذرت نذرا ولكن لم احدد نوع النذر الذي اوفي به. فوقعت فيما فوقع النذر فماذا افعل بس نذرت نذر اذا كان نذر نذر انه ذمة نذرت ان اذبح كذا او يتصدق بكذا نذرت كذا

170
01:11:26.000 --> 01:11:51.100
يفسر هذا وش يبين وش يقصد؟ كان دار مطلق فقط فعليه يعني حسن نيته التي نوى ماذا يريد  يقول اذا نذرت لله نذرا فيه طاعة ولكن لم استطع ان اقوم بها لظروف مادية فما فما الحكم؟ تبقى دين عليك في

171
01:11:51.100 --> 01:12:15.950
اذا قدرت يجب عليك ان تفي. وهذا من الامور التي تجعل النذر مكروها لا يستطيع الانسان فدين الله يجب ان يوفى يقول اذا نذر شخص ان يصوم كل اثنين وخميس وان يختم كل شهر ولم يستطع ان يستمر في هذه العبادة هل

172
01:12:15.950 --> 01:12:42.400
عليه شيء وهل يمكن التكفير عن هذا النذر؟ وقع في الاثم لانه نذر ان يطيع الله فلم يستطع ذلك. وكان في عافية بعافية من هذا عليه ان يطيع الله جل وعلا حسب قدرته. اما كونه يلتزم الشيء الذي قد يكلفه. فاذا كان مثلا

173
01:12:42.400 --> 01:13:03.850
عجز عن ذلك فهذا لا اثم عليه. اما اذا تركه وهو صحيح مستطيع هذا اثم  يقول عندهم امام مسجد يتعامل مع الشعوذة والدجل فما حكم الصلاة خلفه؟ اذا كان مشرك الصلاة خلفه لا يجوز لا تجوز

174
01:13:03.850 --> 01:13:25.000
اذا كان مثلا يستخدم الجن يعبدهم الجن عقلاء لا يمكن يأتون لنفع انسان لا اذا حصلوا مقابل والمقابل يريدون الطاعة ان يطاع يطيعه في المعاصي ثم يذبح لهم او ينذر لهم او

175
01:13:25.350 --> 01:13:48.750
المهم انه يطيعه في شيء من ذلك. وكذلك السحر يكونوا بواسطتهم بواسطة الشياطين ولا يكون الا بوجود الشرك. اذا كان يفعل شيئا من ذلك فلا يجوز يصلى خلفه  هذا لا يجوز ان يكون امام. نعم

176
01:13:49.500 --> 01:14:16.900
ما حكم طلب الدعاء من الصالحين للتبرك بدعائهم يقول شيخ الاسلام في مثل هذا يقول ان طلب الدعاء من الغير ينقسم الى قسمين ان كان يطلب الدعاء لنفع نفسه فهذا مثل طلب المال. مثل سؤال المال كونك تسأله مالا. يعني ان هذا يكون مكروها او محرما

177
01:14:17.500 --> 01:14:39.150
اما اذا كان يريد بطلب الدعاء اتباع السنة. وان ينتفع هو والداعي. لان الداعي اذا دعا لاخيه قال الملك امين ولك بمثل ذلك اذا كان هذا مراده فهذا سنة. يثاب عليه الانسان

178
01:14:39.850 --> 01:15:00.800
يقول اذا رأيت امرأة او رجلا متعلقا باستار الكعبة يتمسح بجدرانها ويقبلها فهل احكم عليه بالشرك الاكبر؟ بمجرد ذلك الفعل؟ لا استنهاه اذا استطعت وتبين له ان هذا لا يجوز وانه لا يتمسح الا

179
01:15:00.850 --> 01:15:20.500
تمسح به رسول الله صلى الله عليه وسلم بالركنين نعم. كيف نوفق بين كون النذر عبادة يكفر يكفر من صرفها لغير الله. وبين كونه مكروها. والله الله عز وجل لا يعبد الا بواجب او مستحب

180
01:15:21.000 --> 01:15:46.900
عبادة الوفاء به وانشاؤه مكروه انشاء كون الانسان يبتدئ وينشيه مكروه. ولكن اذا فعل ذلك وجب عليه ان يفي. اذا كان طاعة يفي به  فهذا ليس غريبا. الله جل وعلا امر ان اذا دخل الانسان في الحج او العمرة وجب عليه

181
01:15:46.900 --> 01:16:06.400
يتمهما الخيار اليه يقول خلاص انا ابصرف ذلك عن الى غيره. نعم من المعلوم ان النسخ في الشرائع لا يطول العقائد. فلماذا كان السجود لغير الله في شريعتنا الاسلامية؟ مخرجا من الملة

182
01:16:06.400 --> 01:16:29.800
وفي عهد يوسف عليه السلام لا يخرج منها هذا من الفروع لان السجود لبعضهم بعضهم لبعض. وليس السجود على على الارض. ولكنه الانحناء كان هذا جائز في دينهم. واما ديننا فهو الحنيفية الشديدة في مثل هذا. الحنيفية ولكن

183
01:16:29.800 --> 01:16:53.700
السمحة في الشرائط هي اشد الاديان في العقيدة في العبادة في التوحيد. وهي اسمح الاديان في  والله جل وعلا له الحكم. تصرفت هذا الشيء. ولهذا امر الملائكة ان يسجدوا لادم وسجودهم لادم عبادة

184
01:16:53.700 --> 01:17:13.200
لانه طاعة لله جل وعلا. فاذا امر الله جل وعلا بشيء وجب ان يطاع ويتبع ولا يقال لماذا؟ امرنا جل لو على ان نطوف بالكعبة لو ذهبنا نطوف في مكان اخر من اي في اي بلد في الدنيا نقول هذا شرك

185
01:17:13.400 --> 01:17:35.950
الطواف عبادة ولا يجوز ان يكون الا بالكعبة فقط. الطواف بغيرها يكون شركا. لان العبادة على الامر اذا جاء الامر بها صارت عبادة والا تكون غير عبادة وتكون شركا اذا كانت للمخلوق

186
01:17:35.950 --> 01:17:56.800
نعم يقول هذا رجل يقرأ على المرظى ويقول انه يستعين ببعظ الجن من المسلمين وانهم يخبرونه عن امراض المصابين بسحر او عين او جن ويدلونه على مكان السحر وغير ذلك. فما فما حكم مثل هذا مثل هذه الاستعانة

187
01:17:57.000 --> 01:18:19.050
هذا لا يجوز ان يفعل ولا يجوز ان يصدق وهذا يترتب عليه مضار ومفاسد كثيرة جدا. اولا من يقول لك ان هذا مسلم يعني هو اللي قال لك هذا وتصدقه؟ تصدق الجن الشياطين هم يأتون يضحكون على الناس ويريدون اظلالهم. الثاني

188
01:18:19.050 --> 01:18:44.750
انه كونه يخبرك يقول فلان هذا سحر هذا وفلانة سحرة هذا يوقع بين الناس العداوات وما هو واقع الان. صارت بيوت تتقاطع وتتعادى بسبب هذا الكذب وهذا الهرى فعل الجن واشباه الجن من الانس. فمثل هذا يجب ان يوقف مثل هذا. ولا يجوز ان يصلي

189
01:18:44.750 --> 01:19:03.050
او يذهب اليه. هذا له مفاسد كثيرة جدا يترتب عليه. نسأل الله العافية هل يشارك الشيطان الرجل عند اتيانه زوجته؟ نعم شاركه ما جاء في الحديث اذا لم يسن شاركه

190
01:19:03.200 --> 01:19:20.800
الله جل وعلا يقول شاركهم في الاموال والاولاد. ايش معنى المشاركة في الاولاد؟ هو نفسه هذا الشيء لهذا قال صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم اذا اراد ان يأتي اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا

191
01:19:20.800 --> 01:19:44.300
قدر بينهم ولد لم يضره الشيطان  يقول سمعنا جنبنا جنبنا الشيطان وجنبنا الشيطان وما رزقنا ومن هذا القبيل لانه كان اذا اتى الرجل زوجته ولم يسمي الذكري هو وشارك وشاركه في زوجته. اسأل الله العافية

192
01:19:44.650 --> 01:20:06.800
ولهذا والله اعلم تجد كثيرا من الاولاد الشياطين شبه الشياطين. لان الشياطين شاركوا اباءهم فيه  يسأل عن كم مرة يقال دعاء المنزل المنزل اذا دخلت واذا دخلت تسمي تسلم على نفسك او على على اهلك

193
01:20:07.350 --> 01:20:30.950
ويقول انه نزل منزلا ولم يذكر هذا الدعاء قبل مدة قبل عدة اشهر هل يقوله الان؟ لا انتهت القضية هو هذا عند النزول اذا نزلت المنزل تقوله ما حكم الصلاة في مسجد يوجد فيه قبر لاحد الاولياء ولكنه متأخر ولا يستقبل

194
01:20:31.600 --> 01:20:51.600
في اخر المسجد لا يجوز الصلاة فيه. المسجد الذي فيه قبر لا تصح الصلاة فيه. للنهي الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المقابر واخبر ان شرار الناس الذين يبنون المساجد على القبور ومن تدركهم الساعة

195
01:20:51.600 --> 01:21:14.000
وهم احياء هل المكر من صفات الله لا يجوز ان يطلق هذا يقول المكر من صفات الله المكر فعل ويجب ان يقتصر على الوارد في محل ورود الاية يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

196
01:21:14.500 --> 01:21:36.350
هذا هكذا تقول والله خير الماكرين على حسب ما جاء فيه بان المكر لا يفهم منه في كل اذا اطلق هكذا انه انه احسن بل قد يكون مكروها. قد يكون في باطل

197
01:21:36.400 --> 01:21:54.500
وهذا لا يدخل فيه صفات الله جل وعلا نعم من اخر الزكاة تكاسلا ما حكمه ارتكب محرما لان الزكاة اذا حال عليه الحول وجب ان تخرج على الفور ولا تؤخر

198
01:21:55.150 --> 01:22:05.550
يجب وجوب واذا اخرها فقد اثم. عليه ان يخرجها ويستغفر ربه ويتوب الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد