﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:18.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

2
00:00:19.400 --> 00:00:39.850
بيعة العقبة الثانية وكثر الاسلام بالمدينة وظهر ثم رجع مصعب بن عمير الى مكة ووافى الموسم ذلك ثم رجع مصعب بن عمير الى مكة ووافى الموسم ذلك العام خلق كثير من الانصار من المسلمين والمشركين

3
00:00:39.950 --> 00:01:02.350
وزعيم القوم البراء بن معرور رضي الله عنه فلما كانت ليلة العقبة الثلث الاول منها تسلل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خفية من قومهم ومن كفار مكة

4
00:01:02.750 --> 00:01:25.800
على ان يمنعوه مما يمنعون منه نسائهم وابنائهم وازرهم فكان اول من بايعه ليلة اذن البراء بن معرور وكانت له اليد البيضاء اذ اكد العقد وبادر اليه وحضر العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم موثقا مؤكدا للبيعة

5
00:01:26.200 --> 00:01:46.350
مع انه كان بعده على دين قومه واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم تلك الليلة اثني عشر نقيبا وهم اسعد بن زرارة بن عدس وسعد بن الربيع بن عمرو وعبدالله بن رواحة بن امرئ القيس ورافع بن

6
00:01:46.350 --> 00:02:02.950
بن مالك بن العجلان والبراء بن معرور بن صخر بن خنساء وعبدالله بن عمرو بن حرام وهو والد جابر وكان قد اسلم تلك الليلة رضي الله عنه وسعد بن عبادة بن دليم

7
00:02:03.000 --> 00:02:21.750
والمنذر والمنذر ابن عمرو ابن خنيش وعبادة ابن الصامت. فهؤلاء تسعة من الخزرج ومن الاوس ثلاثة وهم اسيد بن الحضير بن سماك وسعد بن خيثمة بن الحارث ورفاعة بن عبدالمنذر بن زبير

8
00:02:21.750 --> 00:02:42.750
وقيل ابو الهيثم ابن التيهام مكانه ثم الناس بعدهم والمرأتان هما ام عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم ابن كعب واسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي

9
00:02:43.600 --> 00:03:05.350
فلما فلما تمت هذه البيعة استأذنوا رسول الله فلما تمت هذه البيعة استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يميلوا على اهل العقبة فلم يأذن لهم في ذلك بل اذن للمسلمين بعدها من اهل مكة في الهجرة الى المدينة

10
00:03:05.400 --> 00:03:25.800
فبادر الناس الى ذلك فكان اول من خرج الى المدينة من اهل مكة ابو سلمة ابن عبد الاسد هو وامرأته ام سلمة فاحتبست دونه ومنعت سنة من اللحاق به وحيل بينها وبين ولدها ثم خرجت بعد السنة بولدها الى المدينة

11
00:03:25.800 --> 00:03:49.200
وشيعها عثمان بن ابي طلحة عثمان ابن طلحة وشيعها عثمان ابن طلحة ويقال ان ابا سلمة هاجر قبل العقبة الاخيرة فالله اعلم ثم خرج الناس ارسالا يتبع بعضهم بعضا الحمد لله رب العالمين

12
00:03:50.800 --> 00:04:07.100
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى

13
00:04:07.650 --> 00:04:31.850
العقبة الثانية وكان رحمه الله ذكر قبل ذلك العقبة الاولى وايضا ذكر ما تقدم العقبة الاولى من بدايات في دخول اهل المدينة من الاوس والخزرج في دين الله سبحانه وتعالى

14
00:04:34.150 --> 00:05:07.800
في اخر كلامه رحمه الله في العقبة الاولى ذكر آآ القصة التي قال فيها عمل قليلا واجر كثيرا قال وهو عمرو قصة الاصيرم وهو عمرو ابن ثابت قال فانه تأخر اسلامه يوم احد الى يوم احد فاسلم يومئذ

15
00:05:08.350 --> 00:05:31.300
وقاتل فقتل قبل ان يسجد لله سجدة فاخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمل قليلا واجر كثيرا الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرحه للحديث رقم الفين وست مئة وثلاثة وخمسين من صحيح البخاري

16
00:05:32.000 --> 00:05:56.700
ذكر رحمه الله ان هذا اللفظ عمل قليلا واوجر كثيرا ورد في قصة رجل اخر من ابي من اه بني المبيت من بني المبيت قبيل من الانصار وصاحب هذه القصة الاصير من بني عبد الاشهل كما مر معنا

17
00:05:59.750 --> 00:06:22.950
واما قصة الاصيرن فرواها ابن اسحاق من حديث ابي هريرة انه كان يقول اي ابو هريرة حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصلي صلاة ثم يقول رضي الله عنه هو عمرو بن ثابت اي الاصيرم

18
00:06:24.950 --> 00:06:43.900
وروى ابن اسحاق قصته يوم احد عن محمد بن لبيد وفي اخرها قول النبي صلى الله عليه وسلم انه اي الاصير من اهل الجنة انه من اهل الجنة فهذا تنبيه ذكره

19
00:06:44.150 --> 00:07:02.250
الحافظ ابن حجر رحمه الله منبها الى ان هذا اللفظ عمل قليلا واجر كثيرا لما يرد في قصة الاصيلم وانما في قصة رجل اخر قال ابن كثير رحمه الله بيعة

20
00:07:02.700 --> 00:07:29.050
العقبة الثانية بيعة العقبة الثانية قال وكثر الاسلام بالمدينة وظهر ثم رجع مصعب بن عمير الى مكة وكان مر معنا ان النبي عليه الصلاة والسلام بعثه بعد البيعة الاولى للعقبة الى المدينة ليعلم

21
00:07:29.200 --> 00:07:54.550
الناس القرآن ومر معنا انه كان رضي الله عنه يؤمهم وانه جمع بهم قال رجع الى مكة ووافى الموسم ذلك العام خلق كثير من الانصار من المسلمين والمشركين وزعيم القوم البراء ابن معرور

22
00:07:54.700 --> 00:08:16.050
رضي الله عنه  هذا في العام الثاني عشر من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا العام كانت هذه البيعة بيعة العقبة الثانية وساق ابن كثير رحمه الله تعالى

23
00:08:16.750 --> 00:08:44.050
خبر فهذه البيعة وقد رواها ابن اسحاق في سيرته ومن طريقه الامام احمد رحمه الله في مسنده باسناد صحيح وفق الخلاصة التي ذكرها ابن كثير رحمه الله تعالى هنا وهذه البيعة

24
00:08:45.300 --> 00:09:08.350
يسميها بعض الصحابة رضي الله عنهم بيعة الحرب يسمونها بيعة الحرب لانهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على النصرة والقتال في سبيل الله سبحانه وتعالى ولهذا جاء في مسند الامام احمد

25
00:09:08.700 --> 00:09:27.050
عن عبادة ابن الصامت وهو احد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم هذه البيعة انه كان يسميها بيعة الحرب لانهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك بخلاف البيعة الاولى

26
00:09:27.550 --> 00:09:52.800
مر معنا انها انهم بايعوه كبيعة النساء. بايعوه كبيعة النساء مرة آآ ذلك في ذكر البيعة الاولى ولهذه البيعة الثانية مكان مكانة عظيمة. لانه على اثر هذه البيعة بدأت الهجرة

27
00:09:53.300 --> 00:10:17.150
الى المدينة وبدأ المهاجرون ينتقلون ويتحولون الى المدينة قبل النبي عليه الصلاة والسلام وسيأتي اشارة المصنف رحمه الله تعالى الى ذلك فهي بيعة مباركة وعظيمة وترتب عليها تحول عظيم وبدأت الهجرة

28
00:10:17.500 --> 00:10:38.500
الى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم جاء في الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال لقد شهدت مع رسول الله صلى الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة

29
00:10:38.650 --> 00:10:59.400
حين توافقنا على الاسلام وما احب ان لي بها مشهد بدر وما احب ان لي بها مشهد بدر وان كانت بدر اذكر في الناس منها. وان كانت بدر اذكر في الناس منها. وهذا مما يبين مكانة هذه

30
00:11:00.250 --> 00:11:27.000
البيعة بيعة العقبة قال فلما كانت ليلة العقبة الثلث الاول منها كان ذلك في اوساط ايام التشريق  لما كان في الثلث الاول من الليل يعني لما مضى الثلث الاول من الليل تسلل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:11:27.300 --> 00:11:54.800
ثلاثة وسبعون رجلا وامرأة تسللوا اي لما نام الناس تسللوا اي خفية تسللوا اي خفية ولواذا الى النبي عليه الصلاة والسلام عند العقبة ولهذا تنسب هذه البيعة كالبيعة الاولى الى العقبة لانها حصلت

32
00:11:55.100 --> 00:12:18.050
عندها وتنظر اسماء هؤلاء في تاريخ الاسلام للذهبي وفي غيره من المصادر تاريخ الاسلام للذهبي قال تسمية من شهد العقبة وذكرهم رحمه الله تعالى قال فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خفية من قومهم

33
00:12:18.450 --> 00:12:43.800
ومن كفار مكة لاحظ الاستخفاء بهذه البيعة استخفاء من قومهم المشركين الذين جاءوا هم واياهم من المدينة وخفية ايضا من كفار مكة على ان يمنعوه مما يمنع منه نساءهم وابنائهم واوزورهم

34
00:12:43.900 --> 00:13:08.350
بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك اي على النصرة على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وان يمنعوه مما يمنع منه نساءهم وابنائهم وازورهم. والمراد ازورهم اي انفسهم والازار معروف ويطلق ويراد به النفس. واحيانا يطلق ويراد به الاهل

35
00:13:09.600 --> 00:13:39.850
فالمراد بالازر هنا اي الانفس  بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام تلك الليلة على ان ينصروه وان يؤازروه مثل ما ينصر انفسهم ونسائهم قال فكان اول من بايعه ليلة اذ اي في تلك الليلة العظيمة البراء ابن معرور البراء ابن معرور رضي الله عنه وكانت له

36
00:13:39.850 --> 00:14:05.400
اليد البيضاء لانه سار في تلك الليلة لما تكلم النبي عليه الصلاة والسلام وتكلم قبل النبي العباس عم النبي. وكان وقتها تلك الليلة مشركا ولكنه ماض على النصرة مثل ما كان ابو طالب ماض الى اخر حياته

37
00:14:05.550 --> 00:14:30.400
على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان حضر تلك الليلة ليستوثق ويطمئن هل هم فعلا سينصروه ويؤازروه فحضر لهذا الغرض وهذا من تمام نصرته وعنايته بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وكنا عرفنا فيما سبق ان العباس

38
00:14:30.550 --> 00:14:50.250
هو اصغر اعمام النبي صلوات الله وسلامه عليه وهو يكبر اه النبي عليه الصلاة والسن اه عليه الصلاة والسلام بالسن بثلاث سنوات تقريبا قال فكان اول من بايعه ليلة اذ البراء ابن معرور

39
00:14:50.400 --> 00:15:06.750
وكانت له اليد البيضاء اذ اكد العقد وبادر اليه جاء في اه هذا الخبر ان البراء اخذ بيد النبي لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم او عرظ عليهم المبايعة

40
00:15:07.550 --> 00:15:27.950
بادر البراء رظي الله عنه واخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم اي نبايعك والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه ازرنا لنمنعنك مما نمنع منه اجورنا اي انفسنا

41
00:15:29.700 --> 00:15:48.550
فبايعنا اه قال فبايعنا يا رسول الله فنحن والله ابناء الحروب يعني مستعدين للقتال حتى انهم قالوا له تلك الليلة على اثر تلك البيعة قالوا ان شئت اه اذا اصبحنا ان نميل على اهل منى

42
00:15:48.750 --> 00:16:09.250
ان شئت اذا اصبحنا ان نميل على اهل منى اي هذا من اعلانهم الاستجابة والنصرة للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال وحضر العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم موثقا مؤكدا للبيعة

43
00:16:10.050 --> 00:16:29.250
ليطمئن على حال النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كما قدمت من المناصرة التي مضى عليها قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وهي مناصرة له حمية وليست دينا امية وليست

44
00:16:29.450 --> 00:16:45.400
دينا مثل ابو طالب والعباس في في مثل هذه الحال هذه حمية لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم ولمكانتهم لكن اكرم الله سبحانه وتعالى العباس فيما بعد ودخل في دين الله عز

45
00:16:45.400 --> 00:17:05.650
وجل رضي الله عنه وارضاه قال واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم تلك الليلة اثني عشر نقيبا وقال لهم عليه الصلاة والسلام اخرجوا لي منكم اثني عشر نقيبا

46
00:17:06.150 --> 00:17:31.800
ليكونوا على قومهم اي ليكون لهم المسؤولية ليكون لهم المسؤولية على قومهم والمتابعة ثم ذكر النقباء قال وهم اسعد ابن زرارة ابن عدس بضم العين وفتح الدال وسعد بن الربيع بن عمرو عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس

47
00:17:31.900 --> 00:17:48.150
ورافع بن مالك بن العجلان والبراء بن معرور بن صخر بن خنساء وعبدالله بن عمرو بن حرام قال وهو والد جابر وكان قد اسلم تلك الليلة وكان قد اسلم تلك الليلة اي جاء

48
00:17:48.550 --> 00:18:09.350
الى مكة حاجا على الشرك وفي تلك الليلة شرح الله سبحانه وتعالى صدره للاسلام. قال وسعد بن عبادة بن دليم والمنذر بن عمرو بن خنيص وعبادة ابن الصامت رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين

49
00:18:10.050 --> 00:18:34.000
وهو الذي مر معنا انه كان يسمي هذه البيعة بيعة الحرب كما جاء في مسند الامام احمد قال فهؤلاء تسعة من الخزرج ومن الاوس ثلاثة وهم اسيد بن الحضير ابن سماك وسعد ابن خيثمة ابن الحارث ورفاعة ابن عبد المنذر ابن الزبير

50
00:18:34.100 --> 00:18:55.850
وقيل بل هو ابو الهيثم ابن التيهان مكانه ثم الناس بعدهم قال والمرأتان هما ام عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم ابن كعب

51
00:18:56.200 --> 00:19:16.200
واسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي اسماء بنت عمرو هي ام معاذ ابن جبل رضي الله عنه ونصيبه بنت كعب وتظبط في بعظ المصادر نسيبها في فتح النون يحقق ذلك

52
00:19:17.150 --> 00:19:44.600
آآ التي قتل مسيلمة ابنها التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم في قصة عجيبة وهي ان عيونا مسيلمة وهم الجواسيس لقوا حبيب فاخذوه الى مسيلمة فاخذوه الى مسيلمة

53
00:19:45.250 --> 00:20:04.800
فقال له مسيلمة الكذاب تشهد ان محمدا رسول الله قال نعم اشهد ان محمدا رسول الله اعادها عليه قال تشهد ان محمدا رسول الله؟ قال نعم  قال له تشهد انني رسول الله

54
00:20:05.600 --> 00:20:30.200
تشهد انني رسول الله فاهوى بيديه الى اذنيه وقال انني اصم اهوى بيديه الى اذنيه وقال انني اصم يعني هذا الكلام لا اسمعه معلنا بذلك عدم القبول فقتله مسيلمة الكذاب ومثل به

55
00:20:31.200 --> 00:20:51.900
ولهذا اشار هنا ابن كثير رحمه الله الى هذه القصة قال قتله مسيلمة التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم ابن كعب وايضا ينظر في ترجمتها هي رظي الله عنها فانها كانت مجاهدة

56
00:20:52.600 --> 00:21:15.850
وابلت بلاء حسنا في مقاتلة مسيلمة فيما بعد في قصة عجيبة ومواقف عظيمة جدا لهذه المرأة مشهودة وخرجت من تلك المرأة المعركة وهي مثخنة اه الجراح وكان يتابع حالها خالد ابن الوليد رضي الله عنه وكانت تذكر له ذلك

57
00:21:16.100 --> 00:21:37.650
رضي الله عن الجميع آآ قال فلما تمت هذه البيعة استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يميلوا على اهل العقبة ان يميلوا على اهل العقبة اين القتال وهذا من سرعة الاستجابة استجابتهم للنبي عليه الصلاة والسلام

58
00:21:38.000 --> 00:21:59.950
فلم يأذن لهم في ذلك بل قال لهم لم نؤمر بذلك ولكن ارجعوا الى رحالكم ولكن ارجعوا الى رحالكم  لما اصبحوا كأن كفار قريش سمعوا بشيء من ذلك فجاؤوا الى

59
00:22:00.150 --> 00:22:15.650
الاوس والخزرج طبعا كفارهم ومسلميهم كانوا جاؤوا معا فسألوهم عن ذلك عن هذا الامر هل حصل شيء من ذلك؟ فنفى الكفار ذلك لانهم ما شهدوا ولا علموا بشيء من ذلك فنفى

60
00:22:15.750 --> 00:22:36.250
الكفار وكان المسلمون ينظرون ينظر بعضهم الى بعض يعني لم يتحدثوا بشيء وكانت الاجابة من الكفار بانه لم يحصل شيء من ذلك قال بل اذن للمسلمين بعدها من اهل مكة في الهجرة الى المدينة

61
00:22:36.400 --> 00:22:56.250
فبادر الناس الى ذلك فبادر الناس الى ذلك فكان اول من خرج الى المدينة من اهل مكة ابو سلمة ابن عبد الاسد ابو سلمة ابن عبد الاسد هو وامرأته ام سلمة من بني المغيرة

62
00:22:56.700 --> 00:23:16.200
رضي الله عنها وهي التي فيما بعد صارت زوجا للنبي عليه الصلاة والسلام واما للمؤمنين رضي الله عنها وارضاها فاحتبست دونه يعني لما اراد ان ان يهاجر احتبست اي منعت

63
00:23:16.250 --> 00:23:43.050
منعت من ان تهاجر معه منعها اهلها بنو المغيرة ومنعت سنة من اللحاق به. وحيل بينها وبين ولدها. في قصة عجيبة رواها ابن اسحاق في السيرة وهي التي ذكرت ذلك رضي الله عنها ذكرت ان لما ركبت

64
00:23:43.400 --> 00:24:08.350
الناقة وابنها معها تحمله وارادوا المضي جاء بنو المغيرة اهلها وقالوا لزوجها انت لا سبيل لنا عليك اذهب اين شئت لكن بنتنا لا يمكن ان تذهب فمنعوها انزلوها من البعير واخذوها الى البيت

65
00:24:08.800 --> 00:24:27.700
فعلم بنو عبد الاسد وهو مظى مهاجرا ابو سلمة لما منعوا زوجة مضى هو رظي الله عنه مهاجرا الى المدينة فجاء بنو عبد الاسد اهل الزوج الى بيتها وطلب الولد

66
00:24:29.200 --> 00:24:51.400
وقالوا ما يمكن ان يبقى ابننا عندها وقد منعتموه من ابيه فتجاذبوا الابن بنو المغيرة وبنو عبد الاسد تجاذبوا الابن تقول حتى خلعوا يده حتى خلعوا يده كل يقول يريد ان يبقيه عنده اهل الام واهل

67
00:24:51.750 --> 00:25:11.000
الزوج او الرجل حتى خلعوا يده وفي النهاية اخذه بنو عبد الاسد ولهذا يقول ابن كثير احتبست دون زوجها وحيل بينها وبين ولدها. ومضت على هذه الحال سنة كاملة سنة كاملة

68
00:25:11.350 --> 00:25:35.900
وهي تألم اشد الالم لفراق الزوج والبعد عن ابنها في قصة مؤلمة اشد الالم ثمان احد قرابتها رحمها وكلم اهلها فاذنوا لها ان تهاجر وايضا بنو عبد الاسد اذنوا لها ان تحمل ابنها معها فركبت

69
00:25:35.950 --> 00:25:55.050
بعيرها ولما وصلت التنعيم تريد ان تهاجر الى المدينة مرأة ووحدها ومعها ابنها وتريد ان تهاجر الى الى المدينة قال ثم خرجت بعد سنة بولدها الى المدينة وشيعها عثمان ابن طلحة

70
00:25:55.750 --> 00:26:19.450
وشيعها عثمان ابن طلحة العبدلي حاجب البيت  كان وقتئذ مشركا كان وقت اذن في ذلك الوقت مشركا لقيها في التنعيم وقال لها الى اين قال قال لها الى اين قالت الى زوجي في المدينة

71
00:26:20.300 --> 00:26:41.500
قال لها لن اتركك يعني لن اتركه تذهبين وحدك تقول فاخذ بالبعير ومظى يقود البعير تقول والله ما رأيت مثله صاحب. لاحظ رجل مشرك في هذه الوقت رجل مشرك لكنه رأف رأف بهذه المرأة

72
00:26:41.750 --> 00:26:58.900
وعطف عليها ويريد ان يوصلها الى زوجها. والوقت الى من مكة الى المدينة يحتاج الى ايام. ربما خمسة عشر يوما وليلة تقول فكان اذا ادركنا الليل اناخ البعير وقال انزلي

73
00:26:59.550 --> 00:27:19.650
ثم اخذ البعير بعيدا عني وانزل عنه الرحل الذي عليه ثم تنحى بعيدا ونام واذا اصبح قرب البعير وشد عليه الرحل وادناه مني وقال اركبي ومضى تقول حتى وصلنا الى اشرفنا على قباء

74
00:27:19.950 --> 00:27:40.950
وقال زوجك في هذه المنازل ادخلي على بركة الله ادخلي على بركة الله ورجع الى مكة ورجع الى مكة رجل وهو في هذا الوقت على الشرك بالله سبحانه وتعالى لكن انظر ما جعل الله سبحانه وتعالى فيه من الرحمة وما جعل الله فيه من العفة

75
00:27:42.750 --> 00:27:59.250
ومثل هذه الاخلاق كانت كانت توجد في بعض المشركين التعفف عن مثل هذه المحرمات عن الفواحش بعضهم موجودة فيه مثل هذه الخصال ومما يذكر في هذا المقام قول احد المشركين عن نفسه

76
00:28:00.050 --> 00:28:21.950
يقول واغض طرفي ان بدت لي جارتي واغض طرفي ان بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها يقول لو بدت جارتي لي اغض طرفي حتى تدخل في بيتها ويتأذى في بعض الاماكن من بعض المسلمين يتلصص على بيت

77
00:28:22.600 --> 00:28:41.950
زوج على بيته جاره ويتأذى منه غاية الاذى ونلاحظ يعني في في في بعظ المشركين مع شركه بالله وكفره تجده اه متعفف عن ذلك والمسلم اولى ان يكون عفيفا وان يكون

78
00:28:42.150 --> 00:29:07.900
متنزها وبعيدا عن هذه المحرمات وان يكون متصفا بهذه الخصال ثمان الله سبحانه وتعالى اكرم عثمان آآ ابن طلحة رضي الله عنه فيما بعد فاسلم اه وكان اسلامه في هدنة الحديبية. كان اسلامه رظي الله عنه في هدنة

79
00:29:08.200 --> 00:29:33.250
الحديبية قال وشيعها عثمان ابن طلحة ابي زائدة ويقال ان ابا سلمة فهاجر قبل العقبة الاخيرة فالله اعلم قال ثم خرج الناس ارسالا يتبع بعضهم بعضا خرجوا ارسالا يتبعوا يتبع بعضهم بعضا

80
00:29:34.000 --> 00:29:54.000
نعم قال رحمه الله تعالى فصل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق بمكة من المسلمين الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعلي رضي الله تعالى عنهما

81
00:29:54.050 --> 00:30:12.900
اقام بامره لهما والا من اعتقله المشركون كرها وقد اعد ابو بكر رضي الله عنه جهازه وجهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم منتظرا متى يأذن الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم في الخروج

82
00:30:13.150 --> 00:30:34.300
فلما كانت ليلة هم المشركون بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم وارصدوا على الباب اقواما اذا خرج عليهم قتلوه فلما خرج عليهم لم يره منهم احد وقد جاء في حديث انه ذر على رأس كل واحد منهم ترابا

83
00:30:34.550 --> 00:30:52.300
ثم خلص الى بيت ابي بكر رضي الله عنه فخرجا من خوخة في دار ابي بكر الليلة وقد استأجرا عبد الله ابن اريقط وكان هاديا خريطا ماهرا بالدلالة على ارض المدينة وامناه على ذلك

84
00:30:52.300 --> 00:31:14.100
مع انه كان على دين قومه وسلما اليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث فلما حصلا في الغار عم الله على قريش خبرهما فلم يدروا اين ذهب وكان عامر بن فهيرة يريح عليهما غنما لابي بكر

85
00:31:14.400 --> 00:31:33.900
وكانت اسماء بنت ابي بكر تحمل لهما الزاد الى الغار وكان عبد الله ابن ابي بكر يتسمع ما يقال بمكة ثم يذهب اليهما بذلك فيحترزان منه وجاء المشركون في طلبهما الى ثور

86
00:31:34.150 --> 00:31:55.350
وما هناك من الاماكن حتى انهم مروا على باب الغار وحاذت اقدامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وعم الله عليهم باب الغار ويقال والله اعلم ان العنكبوت سدت على باب الغار وان حمامتين عششتا على بابه

87
00:31:55.700 --> 00:32:15.200
كذلك تأويل قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا. ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا انا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها

88
00:32:15.250 --> 00:32:36.750
وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا. والله عزيز حكيم وذلك ان ابا بكر رضي الله تعالى عنه لشدة حرصه بكى حين مر المشركون وقال يا رسول الله لو ان احدهم نظر موضع قدميه لرآنا

89
00:32:36.850 --> 00:32:59.050
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله الله ثالثهما ولما كان بعد الثلاث جاءهما ابن اريقط بالراحلتين فركباهما واردف ابو بكر عامر بن فهيرة وسار الديني امامهما على راحلته

90
00:32:59.500 --> 00:33:14.200
وجعلت قريش لمن جاء بواحد من محمد صلى الله عليه وسلم وابي بكر رضي الله عنه مائة من الابل فلما مروا بحي مدلج بصر بهم سراقة بن مالك بن جعشم

91
00:33:14.250 --> 00:33:32.550
سيد مدلج فركب جواده وسار في طلبهم فلما قرب منهم وسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه يكثر الالتفات حذرا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:33:33.300 --> 00:33:49.000
وهو صلى الله عليه وسلم لا يلتفت فقال ابو بكر يا رسول الله هذا سراقة بن مالك قد رهقنا فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت يدا فرسه في الارض

93
00:33:49.050 --> 00:34:08.250
فقال قد علمت ان الذي اصابني بدعائكما فادعوا الله لي ولكما علي ان ارد الناس عنكما فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلق وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتب له كتابا

94
00:34:08.400 --> 00:34:23.900
فكتب له ابو بكر في اديم ورجع يقول للناس قد كفيتم ما ها هنا وقد جاء مسلما عام حجة الوداع ودفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي كتبه له

95
00:34:24.000 --> 00:34:40.100
توفى له رسول الله صلى الله عليه وسلم بما وعده وهو لذلك اهل ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذاك ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك

96
00:34:40.150 --> 00:34:58.950
بخيمة ام معبد فقال عندها ورأت من ايات نبوته في الشاة وحلبها لبنا كثيرا في سنة مجدبة ما بهر العقول صلى الله عليه وسلم  ذكر رحمه الله تعالى في هذا الفصل

97
00:34:59.250 --> 00:35:23.700
هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة بعد ان هاجر اه المسلمون من مكة الى المدينة ولم يبقى كما ذكر ابن كثير الا ابو بكر الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعلي

98
00:35:24.400 --> 00:35:44.900
وقام بامره لهما والا من اعتقله المشركون كرها والا البقية تكاملوا هجرة الى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا في شوق عظيم وتحر بالغ في ان يأذن الله سبحانه وتعالى له

99
00:35:44.950 --> 00:36:08.600
بالهجرة وكانوا يتحينون ويتحرون مجيئه صلوات الله وسلامه عليه  وقد جاء في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال رأيت في المنام اني اهاجر من مكة الى ارض بها نخل

100
00:36:08.850 --> 00:36:36.350
الى ارض بها نخل فذهب وهلي اي ظني الى انها اليمامة او هجر فاذا هي يثرب فاذا هي يثرب ويثرب كان اسما للمدينة وامر النبي صلى الله عليه وسلم عدم او نهى عن تسميتها صلوات الله وسلامه عليه بعد بهذا الاسم

101
00:36:39.150 --> 00:37:00.550
قال وقد اعد ابو بكر رضي الله عنه جهازه وجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم منتظرا متى يأذن الله عز وجل لرسوله في الخروج؟ فكانوا على علم ومعرفة بان الهجرة باذن الله سبحانه وتعالى تامة الى المدينة لكن يتحرون

102
00:37:00.700 --> 00:37:17.950
الاذن من الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في الهجرة. قال فلما كانت ليلة هم المشركون بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم وارصدوا على على الباب اقواما

103
00:37:18.300 --> 00:37:37.250
اذ خرج عليهم اذا خرج عليهم قتلوه قال فلما خرج عليهم لم يره منهم احد حاصروا البيت واتفقوا وتمالؤوا على قتله صلوات الله وسلامه عليه فور خروجه اتفقوا على ذلك

104
00:37:37.600 --> 00:37:54.600
وخرج تلك الليلة عليه الصلاة والسلام ولم يروا. يعني خرج امامهم من البيت صلى الله عليه وسلم ولم يروه. قال ابن كثير وقد جاء في حديث انه ذر على رأس كل واحد منهم ترابا

105
00:37:55.500 --> 00:38:12.200
يعني لما خرج وكان البيت مطوق الرجال من هؤلاء الكفار متأهبين لقتله فخرج وما رأوه. قال جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ ترابا من الارض ويعني دار عليهم واحدا واحدا يظع

106
00:38:12.350 --> 00:38:36.350
على رأس كل واحد منهم التراب ولما اصبحوا رأوا التراب على رؤوسهم ووجدوا ان النبي عليه الصلاة والسلام قد خرج  خبر وضع التراب على رؤوسهم واحدا واحدا هذا رواه او اورده ابن اسحاق ولم يسنده. يعني لم يذكر له اسناد

107
00:38:36.600 --> 00:38:56.950
فهو لم يثبت يعني لم يثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام ذر على رؤوسهم التراب لكنه خرج وحماه الله سبحانه وتعالى منهم ووقاه منهم فلم يروه اعمى الله سبحانه وتعالى ابصارهم عن

108
00:38:57.000 --> 00:39:13.800
رؤيته صلوات الله وسلامه عليه قال ثم خلص الى بيت ابي بكر رضي الله عنه فخرجا اي هو وابو بكر من خوخة في دار ابي بكر ليلا وقد استأجر عبد الله

109
00:39:13.950 --> 00:39:46.550
ابن اريقط الديلي وكان هاديا خريجا ماهرا بالدلالة الى ارض المدينة ومعنى خريجنا اي عنده مهارة في الدلالة والمعرفة بالطرق واستأجراه وكان اه وكان مشركا وكان مشركا واستأجراه على ان يقوم بالدلالة فقام بما استأجراه لاجله

110
00:39:46.750 --> 00:40:07.200
آآ احسن قيام وامناه على ذلك اي لا يخبر احدا توفى بذلك وامناه على ذلك مع انه كان على دين قومه وسلم اليه راحلتيهما. وسلم اليه راحلتيهما مثل هذه القصة

111
00:40:07.350 --> 00:40:28.700
قصة اه عبدالله بن اريقط وقصة عثمان السابقة وقصص اخرى كثيرة يعرف من خلالها ان عددا من المشركين يكون متصفا ببعض الاخلاق مثل امانة يكون على امانة او يكون على عفة

112
00:40:29.000 --> 00:40:50.850
او تنزه من الحرام مع كونه على اه الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى ولكن هذه الاعمال مهما كثرت وعظمت لا تنفعه عند الله اذا مات على الشرك لا تنفع الانسان عند الله سبحانه وتعالى

113
00:40:50.900 --> 00:41:05.700
اذا مات على على الشرك لقول الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال وامناه على ذلك مع انه كان على دين قومه وسلم اليه راحلتيهما

114
00:41:05.800 --> 00:41:27.800
وواعداه غار ثور بعد ثلاث اي بعد ثلاث ليالي وثور جبل جنوب مكة من جهة مكة آآ عن مكة من جهة الجنوب وكان متوقعا ان يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهة الشمال جهة المدينة

115
00:41:29.600 --> 00:41:48.950
ولكن هذا من حنكة النبي صلى الله عليه وسلم وحسن تدبيره وارادته التعمية على المشركين. فخرج من مكة من جهة لا يتوقعون انه عليه الصلاة والسلام يخرج اليها. المتوقع انه يخرج الى جهة المدينة. ولهذا لما انطلقوا

116
00:41:49.650 --> 00:42:11.550
في البحث عنه كان انطلاقهم الى جهة المدينة. الجهة التي يتوقع انه صلى الله عليه وسلم يخرج اليها قال فلما حصل في الغار عم الله على قريش خبرهما. عم الله على قريش

117
00:42:11.800 --> 00:42:31.400
خبرهما فلم يدروا اين ذهبا وكان عامر ابن فهيرة يريح عليهما غنما لابي بكر عليهما اي على النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر غنما لابي بكر ويقوم على اه رعاية الغنم

118
00:42:32.000 --> 00:42:50.700
وكان قريبا منهما وكانت اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما تحمل لهما الزاد الى الغار وكان عبد الله ابن ابن ابي بكر يتسمع ما يقال بمكة ثم يذهب اليهما بذلك

119
00:42:50.850 --> 00:43:09.950
فيحترزان منه يعني يذكر لهم ما يكون من مؤامرات او تدبير او نحو ذلك ليحترزا من ذلك. وجاء المشركون في طلبهما الى ثور يعني الى الجبل وصلوا الى المنطقة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام

120
00:43:10.050 --> 00:43:29.800
آآ ابو بكر مختفيان فيها وما هنالك من الاماكن حتى انهم مروا على باب الغار حتى انهم مروا على باب الغار وحاذت اقدامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه

121
00:43:30.050 --> 00:43:49.000
وعم الله عليهم باب الغار يعني لم يروا باب الغار فلم ينظروا الى من بداخل الغار وهذا كله من نصرة الله سبحانه وتعالى وحمايته لرسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه

122
00:43:51.250 --> 00:44:18.400
قال ويقال ويؤتى بها للتضعيف ويقال والله اعلم ان العنكبوت سدت على باب الغار وان حمامتين عشعشتا على بابه وهذا لم يثبت وهذا لم يثبت باسناد صحيح ولهذا قال ابن كثير نفسه رحمه الله تعالى في السيرة من كتابه البداية والنهاية لما ذكر هذا الخبر قال غريب جدا

123
00:44:18.450 --> 00:44:47.250
قريب جدة مشيرا الى عدم ثبوت هذا الخبر قال فذلك تأويل قوله تعالى ذلك اي تعمية الله سبحانه وتعالى وحمايته لرسوله صلى الله عليه وسلم ولصاحبه وعدم اهتداء المشركين الى مكانهما مع انهما مروا على باب الغار

124
00:44:47.750 --> 00:45:04.750
قال فذلك تأويل قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن قول لصاحبه اي ابي بكر

125
00:45:05.000 --> 00:45:25.550
وهذي منقبة كبرى لابي بكر رضي الله عنه نص على هذه الصحبة في كتاب الله سبحانه وتعالى ولم ينص آآ لاحد من الصحابة غيره رضي الله عنه في القرآن. اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا

126
00:45:25.900 --> 00:45:48.700
فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وايده بجنود لم تروها قوله بجنود لم تروها هذا ايضا مما يستفاد منه ضعف آآ رواية العنكبوت والحمامة لان العنكبوت ترى والحمامة ايضا ترى

127
00:45:49.050 --> 00:46:12.300
العنكبوت ترى وكذلك الحمامة ترى والله عز وجل قال وايده قال وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم قال وذلك ان ابا بكر رضي الله عنه لشدة حرصه

128
00:46:12.650 --> 00:46:26.850
اي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وخوفه عليه بكى حين مر المشركون اي بكى خوفا على الرسول صلى الله عليه وسلم وخشي ان يطلعوا عليه وان يقتلوه صلوات الله وسلامه عليه

129
00:46:28.050 --> 00:46:47.250
وقال يا رسول الله لو ان احدهم نظر موضع قدميه لرآنا لانهم وقفوا على باب باب الغار وقفوا على باب القاء الغار قال لو نظر احدهم الى موضع قدميه لرآنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك

130
00:46:47.250 --> 00:47:13.300
الله ثالثهما ولما كان بعد الثلاث وكانوا واعدوا ابن اريقط بالراحلتين بعد ثلاث فلما كان بعد الثلاث يعني يأس المشركون وانتهى الطلب والبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهما ابن اريقط بالراحلتين فركباهما

131
00:47:13.400 --> 00:47:39.850
واردف ابو بكر عامر ابن فهيرة وسار الذيل امامهما على راحلته على راحلته الديلي هو عبد الله بن اريقط الذي استأجراه هاديا اي دليلا لهما في الطريق قال وجعلت قريش لمن جاء بواحد من محمد صلى الله عليه وسلم او ابي بكر مئة من الابل

132
00:47:40.250 --> 00:48:02.300
مئة من الابل يعني دية الرجل من جاءهم بمحمد او بابي بكر حيا او ميتا  لما مروا بحي مدلج بصر بهم سراقة بن مالك بن جعسم سيد مدلج فركب جواده اي طمعا

133
00:48:02.550 --> 00:48:31.250
في المئة ناقة طمعا في المئة ناقة وسار في طلبهم والخبر اه جاء بنحوه في الصحيحين صحيحي البخاري ومسلم قصة سراقة ابن مالك فلما قرب منهم وسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر يكثر الالتفات حذرا على رسول الله اي خوفا على النبي

134
00:48:31.450 --> 00:48:51.600
عليه الصلاة والسلام وهو لا يلتفت اي الرسول عليه الصلاة والسلام فقال ابو بكر يا رسول الله هذا سراقة ابن مالك قد رهقنا اي ادركنا ودنا منا فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت

135
00:48:52.250 --> 00:49:12.550
يدا فرسه في الارض ساخت يدا فرسه في الارض اي دخلت يد الفرس في الارض فاصبح لا يستطيع ان يتقدم ولا يستطيع ايضا ان يتأخر ثابتا في مكانه فقال اي سراقة قد علمت ان الذي اصابني بدعائكما

136
00:49:13.600 --> 00:49:32.200
فادعوا الله لي ولكما علي ان ارد الناس عنكما ولكما علي ان ارد الناس عنكما فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلق وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتب له كتابا

137
00:49:32.600 --> 00:49:52.100
فكتب له ابو بكر في اديم اي في جلد ورجع يقول للناس قد كفيتم ما ها هنا. اي يعني لا يوجد احد في هذه الجهة وهذا من وفائه مع النبي صلى الله عليه وسلم. جاء في صحيح البخاري

138
00:49:53.250 --> 00:50:10.300
فسألته يعني سراقة يقول فسألته ان يكتب لي كتاب امن فسألته ان يكتب لي كتاب امن فامر عامر ابن فهيرة فكتب في رقعة من اديم فكتب في رقعة  من اديم اي من جلد

139
00:50:12.100 --> 00:50:32.700
وقد جاء اي سراقة رضي الله عنه مسلما عام حجة الوداع اي تأخر اسلامه الى ذلك الوقت ودفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي كتب كتبه له فوفى له رسول الله صلى الله عليه وسلم

140
00:50:32.700 --> 00:50:51.850
ما وعده وهو لذلك اهل اي الرسول صلى الله عليه وسلم اهل للوفاء صلوات الله وسلامه عليه قال ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك اي الى المدينة مهاجرا اليها بخيمة ام معبد

141
00:50:52.150 --> 00:51:15.700
بخيمة ام معبد فقال عندها اي من القيلولة وهو النوم وقت القائلة وقت الظهر فقال عندها ورأت من ايات نبوته في الشاة وحلبها لبنا كثيرا في سنة مجدبة ما ظهر العقول صلوات الله وسلامه عليه

142
00:51:16.150 --> 00:51:34.050
وقصة ام معبد التي يشير اليها ابن كثير رحمه الله وردت في المستدرك للحاكم وطبقات ابن سعد ودلائل النبوة لابي نعيم وللبيهقي وفي غيرها من المصادر وقال ابن كثير رحمه الله

143
00:51:34.200 --> 00:52:03.450
في كتابه البداية والنهاية قصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضا قال قصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضا وهي من دلائل نبوة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام لانه لانها جاءت لهم بشاة هزيلة في سنة مجذبة وليس في الشاة حليب

144
00:52:04.100 --> 00:52:28.800
فمسح عليه الصلاة والسلام ودعا فاصبحت حلوبا كاحسن ما تكون الشاة حلبا فشرب منها وشربت وشرب ابو بكر وكان هذا امرا بهر هذه المرأة وهو اية من ايات نبوة نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه نعم

145
00:52:30.950 --> 00:52:48.250
قال رحمه الله تعالى فصل وقد كان بلغ الانصار مخرجه من مكة وقصده اياهم فكانوا كل يوم يخرجون الى الحرة ينتظرونه فلما كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول على رأس ثلاث عشرة

146
00:52:48.450 --> 00:53:04.500
ثلاثة عشرة سنة من نبوته صلى الله عليه وسلم وفاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى وكان قد خرج الانصار يومئذ فلما طال عليهم رجعوا الى بيوتهم

147
00:53:04.800 --> 00:53:21.750
فكان اول من بصر به رجل من اليهود وكان على سطح اطمه فنادى باعلى صوته يا بني قيلة هذا جدكم الذي تنتظرون فخرج الانصار في سلاحهم فتلقوه وحيوه بتحية النبوة

148
00:53:22.450 --> 00:53:39.050
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبا على كلثوم بنهدم وقيل بل على سعد بن خيثمة وجاء المسلمون يسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثرهم لم يره بعد

149
00:53:39.250 --> 00:53:57.150
فكان بعضهم او اكثرهم يظمه ابا بكر لكثرة شيبه. فلما اشتد الحر قام ابو بكر بثوب يظلل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحقق الناس حينئذ رسول الله عليه الصلاة والسلام

150
00:53:57.350 --> 00:54:25.600
ثم عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر مقدم النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه المدينة ودخوله الى هذا البلد المبارك. قال وقد كان بلغ الانصار مخرجه اه مخرجه من مكة وقصده اياهم. يعني علموا ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مهاجرا الى المدينة. فكانوا كل يوم

151
00:54:25.600 --> 00:54:47.900
يخرجون الى الحرة ينتظرونه يخرجون الى الحرة ينتظرونه ويبقون حتى تحتر الشمس فيرجعون كل يوم اذا اصبحوا خرجوا الى الحر ينتظرون النبي عليه الصلاة والسلام الى ان تشتد عليهم الشمس حرارتها فيعودون

152
00:54:48.000 --> 00:55:06.400
ثم من الغد يتكرر منهم ذلك شوق شوقا لمجيء النبي صلى الله عليه وسلم وحرصا على استقباله صلوات الله وسلامه عليه ولما وصل تلقوه يقولون جاء محمد جاء محمد فرحين بمجيئه

153
00:55:06.650 --> 00:55:20.850
ولم يثبت انهم كانوا يقولون طلع البدر علينا وانما الذي جاء انهم كانوا يقولون جاء محمد جاء محمد وقد بين ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد

154
00:55:21.950 --> 00:55:39.500
فلما كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول على رأس ثلاث عشرة سنة من نبوته وافاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى ومثل هذا الوقت يكونون قد رجعوا

155
00:55:40.100 --> 00:55:57.150
الى المدينة لانهم يخرجون الصباح الباكر يتحرون مجيئه فاذا اشتد حرارة الشمس رجعوا فوصل عليه الصلاة والسلام في وقت كانوا قد رجعوا فيه الى بيوتهم قال حين اشتد الضحى في يوم الاثنين

156
00:55:57.750 --> 00:56:16.250
وعرفنا فيما سبق ان مولده عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين وان مبعث يوم الاثنين وان ايضا خروجا من مكة كان يوم اثنين ومقدمه الى المدينة يوم الاثنين ووفاته صلوات الله وسلامه عليه كان كذلك في يوم

157
00:56:16.300 --> 00:56:41.300
الاثنين وفي هذا اثر يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما ذكر فيه هذه الامور الخمسة انها حصلت في يوم الاثنين قال وكان قد خرج الانصار يومئذ فلما طال عليهم رجعوا الى بيوتهم. آآ نؤجل الكلام على هذا الفصل

158
00:56:42.350 --> 00:57:03.500
الى اللقاء القادم وانبه الى ان الدرس يتوقف لمدة يومين واعود باذن الله سبحانه وتعالى الى التدريس يوم الاربعاء القادم فغدا وبعد غد يتوقف الدرس والعودة اليه باذن الله عز وجل

159
00:57:03.550 --> 00:57:23.900
يوم الاربعاء القادم وبمناسبة ما مر علينا من اه اه بيعة العقبة الاولى والثانية والجهود المباركة التي بذلها الانصار واستحقوا من حينئذ هذا الاسم المبارك الذي سماهم الله سبحانه وتعالى به

160
00:57:24.300 --> 00:57:50.400
احببت ان نسمع بعض الاحاديث التي تدل على فضل الانصار ومكانتهم ووجوب محبتهم وذكر مناقبهم وفضائلهم والاحاديث في هذا الباب اه كثيرة لكن نستمع الى بعضها تذكيرا بفظلهم رظي الله عنهم وارضاهم. نعم

161
00:57:52.250 --> 00:58:11.350
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بعلمكم من فضائل الانصار رضي الله عنهم عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قالت الانصار يوم فتح مكة واعطى قريشا والله ان هذا لهو العجب ان سيوفنا تقطر من دماء قريش

162
00:58:11.400 --> 00:58:31.400
وغنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الانصار. قال فقال ما الذي بلغني عنكم وكانوا لا يكذبون فقالوا هو الذي بلغك. قال اولا ترضون ان يرجع الناس بالغنائم الى بيوتهم؟ وترجعون برسول الله صلى الله عليه

163
00:58:31.400 --> 00:58:51.700
عليه وسلم الى بيوتكم لو سلكت الانصار واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار او شعبهم متفق عليه وعن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه انه قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة

164
00:58:51.700 --> 00:59:11.700
في قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله

165
00:59:11.700 --> 00:59:29.850
كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلما قال شيئا قاله الله ورسوله امن قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا اترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير

166
00:59:29.850 --> 00:59:52.250
وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا تركت وادي الانصار وشعبها الانصار شعار والناس دثار. انكم ستلقون بعدي اثرة. فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. متفق عليه

167
00:59:52.550 --> 01:00:12.550
وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم او قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم لو ان الانصار سلكوا واديا او وشعبا لسلكت في وادي الانصار ولو ولولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. فقال ابو هريرة ما ظلم بابي وامي

168
01:00:12.550 --> 01:00:32.400
هو نصروه او كلمة اخرى رواه البخاري وعن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال اجتمعن اجتمع اناس من الانصار فقالوا اثر علينا غيرنا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم ثم خطبهم فقال يا معشر الانصار

169
01:00:32.500 --> 01:00:52.500
الم تكونوا اذلة فاعزكم الله قالوا صدق الله ورسوله. قال الم تكونوا ضلالا فهداكم الله؟ قالوا صدق الله ورسوله قال الم تكونوا فقراء فاغناكم الله؟ قالوا صدق الله ورسوله ثم قال الا تجيبوني؟ الا تقولون

170
01:00:52.500 --> 01:01:21.400
ليتنا طريدا فاويناك واتيتنا واتيتنا خائفا فامناك الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبقران؟ يعني البقر؟ وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتدخلونه بيوتكم لو ان ان لو ان الناس سلكوا واديا او شعبا او شعبة وسلكتم واديا او شعبة لسلكت واديكم او شعبتكم

171
01:01:21.400 --> 01:01:41.450
لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار وانكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوظ. رواه احمد واسناده صحيح وعن اسيد ابن حضير رضي الله عنه ان رجلا من الانصار قال يا رسول الله الا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال ستلقون بعدي

172
01:01:41.450 --> 01:02:03.250
فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. متفق عليه وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار متفق عليه. وعن البراء رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

173
01:02:04.000 --> 01:02:24.850
الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق فمن احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله متفق عليه  وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر رواه مسلم

174
01:02:25.250 --> 01:02:45.250
وعن الحكم ابن ميناء ان يزيد ابن جارية الانصاري اخبره انه كان جالسا في نفر من الانصار فخرج عليهم معاوية رضي الله عنه فسألهم عن حديثهم فقالوا كنا في حديث من حديث الانصار فقال معاوية الا ازيدكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه

175
01:02:45.250 --> 01:03:01.200
وسلم قالوا بلى يا امير المؤمنين. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احب الانصار احبه الله عز وجل ومن ابغض الانصار ابغضه الله عز وجل. رواه احمد واسناده صحيح

176
01:03:02.250 --> 01:03:22.250
وعن انس رضي الله عنه انه قال رأى النبي صلى الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين قال حسبت انه قال من عرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال اللهم اللهم انتم من احب الناس الي قالها ثلاث مرار

177
01:03:22.250 --> 01:03:46.600
عليه وقوله ممثلا اي قائما منتصبا وعن انس رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم وهو معصوب وهو معصوب الرأس. قال فتلقاه صاروا ونساؤهم وابناؤهم فاذا هو فاذا هو بوجوه الانصار فقال والذي نفسي بيده اني لاحبكم

178
01:03:46.600 --> 01:04:04.050
قال ان الانصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم فاحسنوا الى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم. رواه الامام احمد وابن خدمان باسناد صحيح. هذه بعض الاحاديث والا فالاحاديث في فضل الانصار ووجوب محبتهم

179
01:04:04.250 --> 01:04:30.350
وان حبهم ايمان وبغضهم نفاق كثيرة وصحيحة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورضي الله عن الانصار وعن الصحابة اجمعين. والحقنا جميعا بالصالحين من عباده وغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه

180
01:04:30.350 --> 01:04:50.350
ونسأله جل وعلا ان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وان يصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل والله

181
01:04:50.350 --> 01:04:59.100
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين