﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الشيخ الشارح شيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله في كتابه

2
00:00:19.550 --> 00:00:38.750
فتح المجيد طرح كتاب التوحيد في باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون قال قال ابن القيم رحمه الله

3
00:00:39.350 --> 00:01:00.900
وحقيقة وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم. قال ابن القيم رحمه الله

4
00:01:01.050 --> 00:01:26.650
وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران هذا بيت من النونية لابن القيم رحمه الله وحقيقة الحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران هذا هو هذا هو الالحاد باسماء الله وصفاته يجمع هذه

5
00:01:26.900 --> 00:01:51.750
المعاني وعموم عموم ذلك الميل بها عما دلت عليه الى معنى اخر لا يليق بالله عز وجل. نعم واسماء الرب تبارك وتعالى كلها اسماء واوصاف تعرف بها تعالى الى عباده

6
00:01:51.800 --> 00:02:25.250
ودلت على كماله جل وعلا فهي تشتمل على معنيين المعنى الاول انها تعرف بالله عز وجل وبعظمته وجلاله اذ كثرت الاسماء العظيمة تدل على عظمة المسمى وكذلك هي مما يتقرب الى الله جل وعلا

7
00:02:26.050 --> 00:02:56.900
بها تقول يا رحمن ارحمني التوسل بها الى الله يا عزيز اسألك العز بطاعتك هكذا نعم وقال ابن القيم رحمه الله فالالحاد اما بجحدها وانكارها واما بجحد معانيها وتعطيلها نعم واما واما بتحريفها عن الصواب

8
00:02:57.050 --> 00:03:25.050
الالحاد هو الميل عموما والمراد بها الميل بها الميل بها عما دلت عليه الى معنى لا تدل عليه بل تدل على ضده فهذا من الالحاد في اسماء الله وصفات توعد الله من فعل ذلك بقوله ذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون

9
00:03:25.350 --> 00:03:49.600
ما كانوا يعملون فالذي يلحد في اسماء الله آآ يفسرها بغير تفسيرها او يطلقها على غير الله جل وعلا هذا من اعظم الالحاد نعم. قال ابن القيم رحمه الله الالحاد

10
00:03:49.700 --> 00:04:17.800
اما بجحدها وانكارها واما بجحد معانيها وتعطيلها واما بتحريفها عن الصواب واخراجها عن الحق بالتأويلات واما بجعلها اسماء لهذه المخلوقات الالحاد له معان كثيرة ويجمعها الميل بها عما دلت عليه

11
00:04:18.800 --> 00:04:41.200
الى معان لا تدل عليها نعم. واما بجعلها اسماء لهذه المخلوقات كالحاد اهل الاتحاد فانهم جعلوها اسماء هذا الكون محمودها ومذمومها. الاتحاد الوحدة الوجود وهم اكفر الخلق والعياذ بالله. نعم

12
00:04:41.250 --> 00:05:02.800
حتى قال زعيمهم هو المسمى بمعنى كل اسم ممدوح عقلا وشرعا وعرفا وبكل اسم مذموم عقلا وشرعا وعرفا تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا انتهى. هذا من معاني الالحاد في اسماء الله

13
00:05:03.400 --> 00:05:35.550
وصفاته ان تفسر بغير معناها الصحيح او تجعل اسماء للمخلوقات او اسماء لهذا الكون كله نعم قلت والذي عليه اهل السنة والجماعة قاطبة متقدمهم ومتأخرهم اثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه

14
00:05:35.900 --> 00:05:57.450
ووصفه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلال الله وعظمته اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل هذا هو المنهج السليم اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا بلا تعطيل

15
00:05:58.100 --> 00:06:21.250
الغلو في الاثبات يكون تمثيل والغلو في التنزيه يكون تعطيل آآ اهل الحق يتجنبون المعنيين اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

16
00:06:21.400 --> 00:06:49.550
ليس كمثله شيء لا احد يشبه الله سبحانه وتعالى وهو السميع البصير فبعد ان نزه نفسه عن مشابهة المخلوقات اثبت لنفسه السمع والبصر فهذا يجمع بين الاثبات لله عز وجل صفات الكمال

17
00:06:49.950 --> 00:07:16.700
مع تنزيه الله عن الصفات آآ التي لا تليق بالله عز وجل نعم وان الكلام في الصفات قرع عن الكلام في الذات يحتذي حذوه ومثاله فكما انه يجب العلم بان لله ذاتا حقيقية لا تشبه شيئا من ذوات المخلوقين

18
00:07:16.850 --> 00:07:36.800
فله سبحانه صفات حقيقية لا تشبه شيئا من صفات المخلوقين نعم كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نعم. فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله

19
00:07:37.100 --> 00:07:57.850
او تأوله على غير ما ظهر من معناه فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين نعم من فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه. يعني نفاه عن الله عز وجل. نعم. او تأوله على غير ما ظهر من معناه

20
00:07:57.950 --> 00:08:22.750
او جحد معناه وهو اثبت اثبت الاصل ونفى ما دل عليه هذا الاصل فهذا داخل في الوعيد وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون نعم. فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه

21
00:08:22.800 --> 00:08:45.550
او وصفه به رسوله او تأوله على غير ما ظهر من معناه فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين كما قال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساء

22
00:08:45.550 --> 00:09:03.550
مصيرا. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى يعني يكون في شق والرسول صلى الله عليه وسلم في شق اخر فهو يخالف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

23
00:09:04.300 --> 00:09:28.650
ويتبع غير سبيل المؤمنين لان المؤمنين لا يتصفون بهذه الصفة وهي مشاقة الرسول وانما يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته فهم يتبعون الرسول

24
00:09:28.850 --> 00:09:45.450
على ما جاء به سبحانه على ما جاء به صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل نعم على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء

25
00:09:45.650 --> 00:10:03.200
وهو السميع البصير نعم. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى. ونصله جهنم وساءت مصيرا. هذا وعيد شديد من الله سبحانه وتعالى

26
00:10:03.750 --> 00:10:26.550
آآ لمن خالف منهج الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالحق من عند الله عز وجل فهو لم يقل شيئا من عنده وانما يقول ما قيل له من قبل الله سبحانه وتعالى

27
00:10:28.250 --> 00:10:51.750
ولهذا يقول بعض السلف اوما جاءنا اوكلما جاءنا رجل اشد جدلا من رجل نترك ما جاء به جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء نعم وقال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ايضا

28
00:10:51.950 --> 00:11:15.700
فائدة جليلة ما يجري صفة او خبرا على الرب تبارك وتعالى اقسام احدها ما يرجع الى نفس الذات كقولك ذات وموجود الثاني ما يرجع الى صفاته ونعوته كالعليم والقدير والسميع والبصير

29
00:11:16.100 --> 00:11:44.800
الثالث ما يرجع الى افعاله كالخالق والرازق الرابع التنزيه المحض ولابد من تظمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس والسلام الخامس ولم يذكره اكثر الناس وهو الاسم الدال على جملة اوصاف عديدة

30
00:11:44.850 --> 00:12:08.000
لا تختص بصفة معينة بل دال على معان نحو المجيد العظيم الصمد فان المجيد من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال ولفظه يدل على هذا فانه موضوع للسعة والكثرة والزيادة

31
00:12:08.200 --> 00:12:39.400
فمنه استمجد المرخ والعفار وامجد الناقة وامجد الناقة علفها ومنها ذو العرش المجيد صفة للعرش لساعته وعظمته وشرفه وتأمل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علمناه صلى الله عليه وسلم

32
00:12:40.050 --> 00:13:02.700
لانه في مقام طلب المزيد والتعرض لسعة العطاء. وكثرته ودوامه فاتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه كما تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم فهو راجع الى التوسل اليه باسمائه وصفاته

33
00:13:02.850 --> 00:13:24.850
وهو من اقرب الوسائل واحبها اليه ومنه الحديث الذي في المسند والترمذي الظوا بيا ذا الجلال والاكرام ومنه اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض

34
00:13:24.900 --> 00:13:51.500
يا ذا الجلال والاكرام فهذا سؤال له وتوسل اليه بحمده وانه لا اله الا هو المنان فهو توسل اليه باسمائه وصفاته وما احق ذلك بالاجابة واعظمه موقعا عند المسؤول وهذا باب عظيم من ابواب التوحيد

35
00:13:51.950 --> 00:14:19.700
السادس صفة تحصل من اقتران احد الاسمين والوصفين بالاخر وذلك قدر زائد على مفرديهما. نحو الغني الحميد الغفور القدير الحميد المجيد وهكذا عامة الصفات المقترنة والاسماء المزدوجة في القرآن فان الغنى

36
00:14:19.900 --> 00:14:48.250
صفة كمال والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كمال اخر فله ثناء من غناه وثناء من حمده وثناء من اجتماعهما وكذلك الغفور القدير والحميد المجيد والعزيز الحكيم فتأمله فانه من اشرف المعارف

37
00:14:48.350 --> 00:15:12.300
انتهى نعم قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيه مسائل هذا الباب يعني بهذا الباب مسائل بقوا قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى. نعم الاولى اثبات الاسماء لله الاسماء الحسنى اثبت لنفسه

38
00:15:12.450 --> 00:15:40.300
الاسمى وليست مجرد اسماء بل وصفها بانها حسنى الاسماء الحسنى وكل اسماء الله حسنى نعم الثانية كونها حسنى نعم الثالثة الامر بدعائه بها نعم الرابعة ترك من عارض ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

39
00:15:40.650 --> 00:16:04.250
تدعوه بها. نعم. الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين. وذروا الذين يلحدون في اسمائه ثم تواعدهم بقوله سيجزون ما كانوا يعملون وهذا وعيد شديد. نعم. الخامسة تفسير الالحاد فيها

40
00:16:04.950 --> 00:16:25.600
وهو الميل بها عما دلت عليه نعم السادسة وعيد من الحد نعم وذر الذين يلحدون يعني هذا وعيد شديد سيجزون ما كانوا يعملون. نعم وفقك الله يا شيخ في كلام ابن القيم رحمه الله

41
00:16:25.750 --> 00:16:48.700
لما ذكر اقسام اسماء الله قال الرابع التنزيه المحض ولابد من تضمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس والسلام معنى هذا وفاء. كل نفي يتضمن اثباتا اما النفي المحض الذي لا يتضمن اثباتا

42
00:16:48.950 --> 00:17:05.600
هذا لا يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وكل نفي فهو يتضمن اثباتا نعم جزاك الله خير والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين