﻿1
00:00:15.450 --> 00:00:55.450
في بيوت نبي الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما

2
00:00:55.450 --> 00:01:26.450
ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير  بسم الله الرحمن الرحيم  والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين وقفنا في كتاب

3
00:01:26.600 --> 00:01:47.250
الماوردي عند الفصل المتعلق باعجاز القرآن ولعلنا نبتدئ القراءة ثم نشرح اه ما تيسر منه تفضل يا شيخ. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

4
00:01:47.300 --> 00:02:07.950
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام الماوردي رحمه الله تعالى فصل فاما اعجاز القرآن الذي عجزت به العرب عن الاتيان بمثله فقد فقد اختلف العلماء فيه على ثمانية اوجه احدها

5
00:02:08.050 --> 00:02:29.350
ان وجه اعجازه هو الاعجاز والبلاغة حتى يشتمل يسير لفظه على كثير المعاني مثل قوله تعالى ولكم في القصاص حياة فجمع في كلمتين عدد حروفهما عشرة احرف معاني كلام كثير

6
00:02:30.500 --> 00:02:52.900
والثاني ان وجه اعجازه هو البيان والفصاحة التي عجز عنها الفصحاء وقصر فيها البلغاء كالذي حكاه ابو عبيد ان اعرابيا سمع رجلا يقرأ فاصدع بما تؤمر فسجد وقال سجدت لفصاحتي هذا الكلام

7
00:02:53.050 --> 00:03:15.850
وسمع اخر رجلا يقرأ فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا فقال اشهدوا ان مخلوقا لا يقدر على مثل هذا الكلام وحكى الاصمعي قال رأيت بالبادية جارية خماسية او سداسية وهي تقول استغفر الله لذنبي كله

8
00:03:15.850 --> 00:03:41.900
به قاتلت انسانا لغير حله مثل غزال ناعم في دله فانتصف الليل ولم اصله فقلت لها قاتلك الله ما افصحك بق اه ما افصحك؟ فقالت اتعد فصاحة بعد قول الله عز وجل واوحينا الى ام موسى ان

9
00:03:41.900 --> 00:04:11.550
فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين امين فجمع في اية واحدة بين امرين ونهيين وخبرين وانشائين والثالث ان وجه اعجازه هو الرصف الذي هو هو الرصف الذي تنقض به العادة. حتى صار خارجا عن

10
00:04:11.550 --> 00:04:40.900
كلام العرب من النظم والنثر والخطب والشعر والرجز والسجع المزدوج فلا يدخل في شيء منها ولا يختلط بها مع كون الفاظه وحروفه في كلامهم ومستعمله في نظمهم ونثرهم حكي ان ان ابن المقفعي طلب ان يعارض القرآن فنظم كلاما وجعله مفصلا وسماه سورا فاجتاز

11
00:04:40.900 --> 00:05:04.550
دوما بصبي يقرأ في مكتب وقنا يا ارض بن عماءك ويا سماء اقنعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت على الجود. وقيل بعدا للقوم الظالمين اليمين فرجع ومحى ما عمل وقال اشهد ان هذا لا يعارض ابدا وما هو من كلام البشر وكان

12
00:05:04.550 --> 00:05:26.800
اهل عصره والرابع ان وجه اعجازه هو ان قارئه لا يكل وسامعه لا يمل. واكثار واكثار تلاوته تزيد حلاوة في النفوس وميلا الى القلوب وغيره من الكلام وان كان مستحسن النضم مستعذب نثر

13
00:05:26.800 --> 00:05:50.550
اذا اعيد ويستثقل اذا ردد والخامس ان وجه اعجازه هو ما فيه من الاخبار بما كان مما علموه او او لم يعلموه فاذا سألوا عنه عرفوا صحته وتحققوا صدقه كالذي حكاه من قصة اهل الكهف وشأن موسى والخضر وحال ذي

14
00:05:50.550 --> 00:06:14.300
وقصص الانبياء مع اممهم والقرون الماضية في دهرها والسادس ان ان وجه اعجازه هو ما فيه من علم الغيب والاخبار بما يكون فيوجد فيوجد صدقه وصحته مثل قوله لليهود قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون

15
00:06:14.300 --> 00:06:34.000
الناس فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين. ثم قال ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. فما تمناه واحد منهم ومثل قوله تعالى لقريش فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فقطع بانهم لا يفعلون فلم يفعلون

16
00:06:34.050 --> 00:06:54.050
والسابع ان وجه اعجازه هو كونه هو كونه جامعا لعلوم لم تكن فيهم التها ولا تتعاطى العرب الكلام فيها ولا يحيط بها من علماء الامم واحد ولا يشتمل عليها كتاب. وقال وقال تعالى ما فرطنا

17
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
ما في الكتاب من شيء وقال تبيانا لكل شيء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما ابعدكم هو الحق ليس بالهزل. من طلب الهدى من غيره ضل. وهذا لا يكون الا عند الله الذي احاط بكل شيء

18
00:07:14.050 --> 00:07:40.200
الماء والثامن ان اعجاز ان اعجازه هو صرفه وهو ان الله تعالى صرف هممهم عن معارضته مع تحديهم ان يأتوا بسوء ان يأتوا بسورة من مثله فلم تحركهم انفة التحدي فصبروا على نقص العجز فلم يعارضوه وهم فصحاء العرب مع توفر دواعيهم على ابطاله وبذل

19
00:07:40.200 --> 00:07:58.700
نفوسهم في قتاله فصار بذلك معجزا لخروجه عن العادة كخروج سائر المعجزات عنها. واختلف من قال بهذه الصرفة على وجهين احدهما انهم صرفوا عن القدرة عليه ولو تعرضوا لعجزوا عنه

20
00:07:58.950 --> 00:08:18.950
والثاني انهم صرفوا عن التعرض له مع كونه في قدرتهم ولو تعرضوا له لجاز ان يقدروا عليه. فهذه اوجه يصح ان يكون كل واحد منها اعجازا. فاذا جمعها القرآن وليس اختصاص احدها بان يكون

21
00:08:18.950 --> 00:08:42.100
معجزا باولى من غيره صار اعجازه من الاوجه الثمانية فكان ابلغ في الاعجاز وابدع في الفصاحة والايجاز نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اه هذا الفصل الذي عقده المؤلف في اعجاز القرآن كما تلاحظون ذكر

22
00:08:42.550 --> 00:09:06.000
اه وجوها آآ من اعجاز القرآن وقبل الحديث او التعليق العام على هذه الوجوه اه يمكن ان ترجع هذه الوجوه الى ثلاثة آآ او الى اربعة اوجه الوجه الاول ما يتعلق بالنظم العربي

23
00:09:06.750 --> 00:09:31.000
ان الوجه الاول ما يتعلق بالنظم العربي في القرآن والوجه الثاني ما يتعلق باخباره بالغيوب سواء كانت لاحقة سابقة او لاحقة والوجه الثالث كونه جامع للعلوم والوجه الرابع الاعجاز بالصرفة

24
00:09:31.550 --> 00:09:55.250
يعني تشتمل هذه الانواع الثمانية ويمكن تعود الى هذه الوجوه اه الاربعة الوجه الاول والثاني والثالث آآ الذي ذكره اه وكذلك الرابع كله يدخل في الوجه الاول وهو ما يتعلق بالنظم العربي

25
00:09:55.650 --> 00:10:17.350
والوجه الخامس والسادس يتعلق الاخبار بالغيوب والوجه السابع يكون الثالث وهو كونه جامع للعلوم. والوجه الثامن يكون هو الرابع وهو الاعجاز بالصرفة هذه قضية. القضية الاخرى وانه قد حصل خلط ولبس

26
00:10:18.050 --> 00:10:37.300
خلط ولبس بينما تحدي به العرب وبين ما حكي من انواع اعجاز القرآن. ولابد من الفصل بينهما يعني لابد من الفصل بينهما الفصل بين ما تحدي به العرب وهو نوع من الاعجاز

27
00:10:37.750 --> 00:10:56.800
وانواع الاعجاز التي حكاها العلماء والفصل بينهما يزيل لبسا كبيرا جدا في من يقرأ في الاعجاز وعدم الفصل بينهما يورث لبسا كبيرة وقد لاحظت هذا على بعض من الف في الاعجاز

28
00:10:57.450 --> 00:11:21.300
خصوصا من المعاصرين وعجبت انه قد اطلع على كلام محرر ومدقق في هذا الباب ولم ينقل منه شيئا في هذا ومع ان كتابه كبير جدا في الاعجاز ولكنه لم يشر الى ما ذكره هذا

29
00:11:21.450 --> 00:11:39.900
المحرر المدقق ولم يعتمده والمحرر في هذا المقام هو الشيخ ابو فهر محمود شاكر رحمه الله تعالى فله في مواطن كلام عن الاعجاز جمع بعد وفاته رحمه الله تعالى في كتاب

30
00:11:40.050 --> 00:11:56.200
وسمي مداخل اعجاز القرآن وهو كتاب نفيس جدا من اراد ان يقرأ في اعجاز القرآن ولم يقرأ هذا الكتاب فانه سيقع عنده اشكالات وهذا الكتاب كما قلت لكم يحل لنا هذه القضية الاولية

31
00:11:56.300 --> 00:12:20.200
وهي التفريق بينما وقع به التحدي وهو معجز وبين انواع الاعجاز التي حكاها العلماء ومعرفة هذا الفرق يجعلك تقرأ في قضية الاعجاز وانواعه وانت لا يعني لا يقع عندك اشكالات كما وقعت عند بعض من كتب في هذا الموضوع

32
00:12:22.150 --> 00:12:38.650
لو تأملنا الان في قضية التحدي الله سبحانه وتعالى كما نعلم تحداهم على مراتب او على مراحل المرحلة الاولى تحداهم بالقرآن كله والمرحلة الثانية تحداهم بعشر سور والمرحلة الثالثة تحداهم بسورة

33
00:12:38.900 --> 00:12:51.400
وهذا هو اقل ما تحدي به العرب على الصحيح الىفا لما ذكره بعض العلماء ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى انه وقع التحدي باية ولكن هذا غير صريح

34
00:12:51.550 --> 00:13:10.500
الصريح في الايات انه تحدي بسورة والتحدي بصورة واضح من ان لها آآ مفتتح ومختتم وانها تشتمل على موضوع عام فيكون الوصف والرصف في السورة غير ما يكون في الاية

35
00:13:10.850 --> 00:13:25.250
ولهذا لا يمكن ان يقال ان قوله مدهامتان مفردة هكذا اذا اخرجت من مساقها معجزة او فيها اعجاز الا ان تكون في مساقها اية ولكن يمكن نقول ان سورة النصر كاملة

36
00:13:25.650 --> 00:13:43.550
معجزة يعني فيها تحدي لان الله سبحانه وتعالى قد نص على هذا اذا يجب ان نفرق بين هذا وذاك على العموم هذا طبعا قول ذكره شيخ الاسلام في انه يكون التحدي باية لكنه قول آآ ليس هو بالقوي وانما

37
00:13:43.550 --> 00:14:00.700
الصواب انها ثلاث مراتب هذا الان المراتب الثلاث التي تحدى الله سبحانه وتعالى بها العرب الله سبحانه وتعالى وهو يذكر ايات التحدي كان ينص على المثلية فليأتوا بسورة من مثله

38
00:14:01.750 --> 00:14:23.500
فهذه المثلية هذه المثلية المذكورة وقع فيها اشكال عند من ذكر هذه الانواع من الاعجازات هل الان المثلية مرتبطة بالنظم العربي ونقول النظم العربي ليشمل كل ما يتعلق النظم العربي من بلاغة ونحو ولغة متكاملة

39
00:14:23.900 --> 00:14:50.150
يعني بهذا الرصف العجيب الذي ذكره المواردي فهل تحداهم بهذا النظم العربي او تحداهم بالاخبارات عن الغيوب او تحداهم بما فيه من العلوم المجموعة فيه هذه ثلاث انواع الان ودعونا من الصرفة لانها خارج الكلام عن هذا. لكن الان هو تحداهم بهذا

40
00:14:50.250 --> 00:15:14.550
نحن ننظر الان الى قضية التحدي كيف تكون التحدي التحدي كما هو معلوم انما يقع بين اثنين يملكون الادوات التي يقوم عليها التحدي فلو تصورنا رجلا كسيحا يعني مقعد ورجلا طليق القدمين

41
00:15:14.800 --> 00:15:32.350
هل يصح في العقل ان يقول طريق القدمين للكسيح اتحداك ان تسابقني هل هذا يقبل عقلا لا يقبل فاذا لو كان يملك القدمين يعني يملك المشي ويتحداه فهنا يمكن ان يكون التحدي

42
00:15:32.900 --> 00:15:53.250
فاذا لما تحدى الله سبحانه وتعالى العرب بان يأتوا بسورة من مثله وهي اخر مناطق التحدي اذا عندهم الالة التي يتحدون بها ولكن مع عندهم ايضا العجز الثابت عندهم انهم لا يستطيعون الاتيان بمثله

43
00:15:53.650 --> 00:16:13.600
هكذا يكون التحدي هكذا يكون التحدي اما التحدي بالغيوب او التحدي بما فيه من العلوم فهذا لم يقع انما التحدي بما يملكون اداته والذي كانوا يملكون اداته هو هذا النظم العربي

44
00:16:13.800 --> 00:16:32.950
ورأوا ما في القرآن من هذا الرصف العجيب والنظم الغريب فهو الذي وقع فيه التحدي والا لو كان التحدي بتلك الامور لا اعتذروا لانفسهم في انهم ليس عندهم مثل هذه الادوات

45
00:16:33.100 --> 00:16:52.150
او الالات التي يستطيعون ان يأتوا بمثل هذه المعاني او ان يأتوا بمثل هذه الاخبارات من الغيوب خصوصا اننا نعلم ان القرآن لما نزل قالوا عنه اساطير الاولين اكتتبها وحاول بعض كفار قريش

46
00:16:52.500 --> 00:17:08.700
ان يسلب آآ قريشا من النبي صلى الله عليه وسلم فيلقي عليهم قصص السابقين اذا ليست هذه القضية هي المرادى كذلك الاخبار بالغيوب كان جزء من الاخبار بالغيوب معروفا عندهم من خلال الكهنة

47
00:17:09.000 --> 00:17:27.900
والسحرة والمشعوذين وان كان طبعا كذبهم اكبر من حقهم وصدقهم لكن ايضا هذه الجزئية كانت موجودة عندهم. ولمع ذلك لم يثيروا هذه بمقام التحدي ومع انهم قالوا عن القرآن بانه سحر وبانه كهانة

48
00:17:28.600 --> 00:17:49.150
فاذا لماذا سكتوا ولماذا لم يشير الى امكانية ان يأتوا بمثل هذا القرآن من جهة النظم الذي يمكنه يعني يتمكنون منه هم قد ملكوا ازمة الكلام وهم اهل البلاغة والفصاحة

49
00:17:49.450 --> 00:18:12.350
وهم الذين لما سمعوا القرآن مازوا بينه وبين سائر كلامهم وهذا ثابت عندهم اذا المسألة عندهم هي مرتبطة بهذا الجانب هو جانب انهم مع قدرتهم على الكلام وقوتهم في الفصاحة والبلاغة الا انهم يذعنون بالعجز لهذا

50
00:18:12.400 --> 00:18:33.800
القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو مناط التحدي وهو نوع من الاعجاز. فاذا التحدي هو نوع من اعجاز القرآن اذا اردنا او اذا اتفقنا على صحة ان نطلق على القرآن انه معجز وان فيه اعجازا

51
00:18:34.450 --> 00:18:55.000
فاذا لا يمكن ان يكون هذا الجزء وهو التحدي هو المراد بالاعجاز بالصور المذكورة عند العلماء وانما نقول التحدي هو في النهاية دليل على عجز العرب عن الاتيان بمثله ولذا قال فان لم تفعلوا

52
00:18:55.700 --> 00:19:17.400
قال ولن تفعلوا الان هم يسمعون هذا الكلام فان لم تفعلوا ولن تفعلوا يسمعونه ومع ذلك تركوا السبيل الذي نعتقد انه ايسر واسهل وهنا يجتمع ويخترعوا شيئا من كلامهم يجارون به القرآن

53
00:19:17.700 --> 00:19:38.100
ولكن لثبوت عجز عجزهم عن ذلك في انفسهم وقرارات انفسهم اتجهوا الى الامر الاصعب وهو ماذا القتال ان سفكوا دماءهم وما قام رجل منهم او مجموعة منهم قالوا نستطيع ان نأتي بسورة من مثل القرآن. ما دام الدعوة سورة واحدة نأتي بمثلها

54
00:19:38.900 --> 00:20:01.500
فاذا هذا دليل على انه قد تحقق العجز عندهم وثبت يقينا وهذه قضية واضحة جدا طبعا لاحظوا الان الدلالة العقلية المرتبطة بالدلالة التاريخية هذه تعطينا نتيجة اخرى وهي انه اذا كان الذين نزل عليهم القرآن وهم اهل اللغة التي نزل بها

55
00:20:02.050 --> 00:20:21.600
واهل اللسان الذي نزل به القرآن هم الذين يملكون ازمة الفصاحة والبلاغة وهم الذين لما نزل عليهم القرآن قالوا فيه ما قالوا لما انقضى جيلهم وماتوا ومات اولئك المعاندون فانه قد ثبت العجز عند من يجيء بعدهم

56
00:20:22.450 --> 00:20:40.200
من الجن والانس لماذا لانه لا يمكن لكائن ممن كان ان يكون مهما بلغ في العلم مثل صاحب اللغة الذي نشأ عليها صاحب اللغة الذي نشأ عليها خصوصا ان تلك اللغة عند قريش

57
00:20:40.250 --> 00:20:57.300
كانت لغة معتبرة بنحوها وصرفها وبلاغتها. ومن قرأ في تاريخ العرب من قرأ في تاريخ العرب فانه يظهر له ذلك من يقرأ في كتاب سيبويه بالذات ويحاول ان يستخلص يستخلص

58
00:20:57.550 --> 00:21:18.850
هل العرب كانوا يعنون بلغتهم وكان عندهم احساس بعربيتها احساس باعرابها احساس ببلاغتها فيجد امثلة واضحة جدا ان هؤلاء العرب كانوا يعرفون ما يتكلمون به ويميزون بين كلام وكلام. والا لماذا صارت عندهم بعض الاشعار

59
00:21:19.050 --> 00:21:33.150
افضل من بعض من اين جاء هذا الذوق الا من انهم كانوا يميزون باي كلام لم يكن الكلام عندهم واحدة فاذا المقصود من ذلك ان هؤلاء اهل التمييز لهذا الكلام وهم اهل تلك اللغة

60
00:21:33.200 --> 00:21:55.400
لما ماتوا وقتلوا واقصد المعذب منهم فان هذا دل على يعني على ان غيرهم اكثر عجزا منهم فاي محاولة بائسة بعدهم فانها تنادي على نفسها بالفشل اي محاولة بعدهم لمعارض للقرآن فانها تنادي على نفسها بالفشل

61
00:21:56.050 --> 00:22:09.150
ولا يمكن ان يبقى شيء منها طبعا سمعنا طبعا ما يذكر عن بعض اخبار مسيلمة الكذاب او ما ذكره المؤلف عن عبد الله بن مقفع ان صح او عن غيره فان هذا

62
00:22:09.150 --> 00:22:24.800
كله اذا نظرنا فيه وتأملناه فسنجد انه يبطل نفسه بنفسه ما نحتاج الى دليل ابطال اكثر من هذا القضية الثالثة في هذا المقام الان وهي ان هذه الانواع المحكية من الاعجاز

63
00:22:25.200 --> 00:22:46.950
الانواع المحكية من الاعجاز هي مرتبطة بمفهوم المعجزة عند من اصطلح عليها المؤلف لم يذكر تعريف المعجزة هنا وذكره في كتاب اخر له اسمه اعلام النبوة والمعجزة عندهم هي الامر الخارق للعادة المقرون بالتحدي السالم للمعارضة هذه الشروط الثلاثة

64
00:22:47.000 --> 00:23:01.850
الاولى المهمة ولها شروط ايضا سبعة اخرى يعني قصدي مكمل للسبعة لكن لم نكتفي بهذه الشروط الامر الخارق للعادة مشكلة من تكلم في الامر الخارق للعادة لم يميز بين امرين

65
00:23:02.600 --> 00:23:22.850
الخارق يمكن نسميه الخارق النسبي والخارق الكلي خرق النسبي وهو الذي جعل الباقلاني رحمه الله تعالى يقع عنده اشكال في خرق العادة فسوى بين المعجزة والسحر والشعوذة والكيانة وبينها قال لا يمكن تمييز

66
00:23:23.300 --> 00:23:44.950
لا يمكن تمييز النبي من من الكاهن من الساحر. لان هذا يأتي بخارق للعادة وهذا يأتي بخارق للعادة. فوقع في اشكال وكتب والاسلام كتاب النبوات وهو رد على نظرية الباقلاني رحمه الله الجميع. لما تكلم في هذه الفكرة فوقع مع ذكائه رحمه الله تعالى انه

67
00:23:44.950 --> 00:23:56.900
وقع في الاشكال في هذه القضية الباقلاني لما جعل هذه الامور بامر واحد لا يمكن التمييز بينها ووقع في هذا الاشكال ورد عليه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب النبوات

68
00:23:57.400 --> 00:24:13.150
اورث اشكالا لمن جاء بعده ممن يتلقى كلام الباقلاني بالتبجيل  هل الان الخارق للعادة الذي يتكلم عنه او من قال بالخارق العادة هو يريد الخالق للعادة النسبي لانه قال مثلا

69
00:24:13.250 --> 00:24:27.100
الساحر الان يأتينا من هو اسحر منه والكاهن يأتين من هو اشد منه كهانة وهكذا فلا نستطيع ان نميز لانه نظر الى قظية او زاوية ظيقة وهي قظية الاخبار بالغيب

70
00:24:27.450 --> 00:24:44.000
وجعلها مناط الخرق للعادة مع ان ايضا الذي يلعب بالالاعيب العجيبة خالق هو لاعادة للعادة. يعني انسان مثلا عنده قدرة على ان يعني يلوي نفسه حتى يكون كالكرة هل هذا من عادة الناس كلهم

71
00:24:44.050 --> 00:24:55.450
لا الالعاب البهلوانية هي جزء من خرق العادة لكن هو خرق ايش؟ نسبي وقد يأتي من هو اكثر منه قدرة في هذا فاذا هذا النوع من الخالق العادة ليس هو

72
00:24:55.750 --> 00:25:12.650
الذي ينزل على القرآن وانما الذي ينزل على القرآن قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثله يعني خارق لجميع الخلق. يعني خارق للعادة عند جميع الخلق. هذا خالق كلي لا يمكن لاحد ان يأتي بمثله

73
00:25:13.100 --> 00:25:30.900
اذا هذا الخرق للعادة يحتاج الى تمييز المقرون بالتحدي وهذا يمكن انا اقول انهم مع وضوح الاشكال فيه الا انه قد وقع فيه فئام من العلماء ولم يشيروا الى المشكلة فيه

74
00:25:31.450 --> 00:25:53.600
وهو انه هل يلزم هل يلزم بمعجزات الانبياء ان تكون مقرونة بالتحدي الجواب لا لماذا لان معجزات الانبياء معجزات الانبياء ليس الاصل فيها انها تقرن بالتحدي وانما الاصل فيها ان تكون

75
00:25:53.850 --> 00:26:10.550
دليلا وصدقا يعني اية كما اخبر الله سبحانه وتعالى اية للنبي يذعن بها من يراها يذعن بها من يراها هذا هو قيد المعجزة او قيد ايات الانبياء وليس انها خارقة ليس انه متحدا بها

76
00:26:11.050 --> 00:26:27.650
فمثلا عندنا الان من معجزات الانبياء ما يقع بين المؤمنين ونحن نعلم يقينا ان ما يقع بين مؤمنين من معجزات الانبياء ليس العلاقة وبخرق بالتحدي ليس له علاقة بالتحدي اطلاقا

77
00:26:28.300 --> 00:26:50.250
وانما الذي له علاقة بالتحدي هو معجزة واحدة فقط وهي القرآن. الذي جاء النص جاء النص عليها بالتحدي فقط فانحسرت كل معجزات الانبياء الكثيرة في هذه المعجزة الاخيرة وهي معجزة النبي صلى الله عليه وسلم. حتى معجزات النبي صلى الله عليه وسلم

78
00:26:50.300 --> 00:27:13.100
المتكاثرة بناء على القول بالتحدي انحسرت في هذه المعجزة فقط ولهذا وقع ايضا بعض العلماء المتأخرين بانه جعل معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم هي القرآن فقط لماذا لانه تركب عنده التحدي

79
00:27:13.300 --> 00:27:34.200
والتحدي انما كان بالقرآن فقال انما المعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم هي القرآن طيب اذا وقع هنا اشكال عندنا. كذلك ايات الانبياء الكبرى مثل هل تحدى النبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما القي في النار وخرج منها وهذه معجزة هل كان فيها تحدي

80
00:27:34.450 --> 00:27:48.500
الجواب لا هل كان في ناقة صالح تحدي؟ الجواب لا. هل كانت في ايات الانبياء الاخر تحدي؟ الجواب لا. وقع فقط في موسى معارضة من قومه وهو لم يتحدى. وقال اية نبوتي

81
00:27:48.750 --> 00:28:06.500
العصا واليد ففرعون قال هذا سحر نأتي بكل سحار عليم. اذا المعارضة حصلت ممن؟ من قومهم وهو لم يطلب التحدي. ما تحداهم بان يأتوا بمثل ما عنده فيجب ان ننتبه له. وكذلك عيسى عليه الصلاة والسلام يفلئ الاكمه والابرص

82
00:28:06.600 --> 00:28:22.250
كل ما قام به من معجزات لم لم يتحدى به احدا ولم يقل لاحد انا اتحداكم بهذه المعجزة فاذا قيد التحدي لا ينطبق الا على القرآن فقط على الصحيح انه لا ينطبق الا على القرآن. اما غيره من المعجزات

83
00:28:22.300 --> 00:28:42.250
الانبياء او كذلك بالمعجزات التي تظهر بين المؤمنين فانها خارج عن اطار التحدي فانظروا كم عدد المعجزات التي خرجت عن التحدي وكم هي المعجزة التي تكون بالتحدي ومع ذلك الى اليوم تسمع انه حينما يأتون عن تعريف المعجزة يقول مقرون بالتحدي

84
00:28:42.350 --> 00:29:01.300
مع ظهور خطأ هذا القيد ولكن سبحان الله صار كما سار غيره من الاخطاء. طيب اذا هذه قضية اخرى فيما يتعلق بالمعجزة وهي قضية مهمة من القضايا التي يحسن ان تثار لان ما ذكر المؤلف ليس فيه اشكال آآ فيما ذكره

85
00:29:01.300 --> 00:29:21.200
اه وليس هناك طبعا تعليق اكثر مما ذكرت لكم في تقسيم يعني هذه الانواع الى ما ذكرته عندنا ايضا قضية فيما يتعلق بالاعجاز اللي نختم بها من اجل وقت آآ لان قضايا الاعجاز حقيقة كثيرة. يعني عندنا من القضايا المرتبطة الان بالاعجاز

86
00:29:21.600 --> 00:29:38.600
هي هل يمكن ان تظهر وجوه اعجاز اخرى غير ما ذكره السابقون يعني لو رجعتم الى الكتب السابقين ستجدون اكثر ما يذكرون هذه الاربعة وكما قلت لكم بعضها ويتداخل في بعض. يعني بعضهم قد يعدها خمس ست لكنه في النهاية ترجع الى هذه

87
00:29:38.650 --> 00:29:54.200
الاربعة يعني اما ان تكون الى جهة النظم العربي كما قلنا او الى جهة المعاني التي فيه والعلوم. واما الى جهة الاخبار بالغيوب واما الى جهة الصرف وهي القول الاخير وهو قول النظام

88
00:29:54.450 --> 00:30:17.800
وتبعه آآ تلميذه الجاحظ ثم اعترض بعد ذلك على هذا وتبناه بعض اهل السنة ايضا على طبعا وجوه اختلاف في مفهوم وبينهم لكن كفكرة عامة للصرفة من من بعض اهل السنة من قال بهذا ولكنه حتى لو صح وصدق فانه يعتبر ايش؟ قولا

89
00:30:17.800 --> 00:30:32.100
يعني لو صح وصدق فنعتبر قولا ولا وليس فيه اشكال يعني لو نحن حللناه عقلا لو صح انه وقع فلا شك انه نوع من الاعجاز لكن الصحيح انه لم يقع ما ذكره ان الظام من آآ الصرفة

90
00:30:33.000 --> 00:30:55.950
نم احكام الشريعة ليست مختصة بالقرآن وهذا الذي يريد ان ننبه عليه وهي قضية حكاية الاعجاز الاعجاز المرتبط بالقرآن الاعجاز المرتبط بالقرآن هو ما يكون خاصا به دون غيره فاي شيء يذكر

91
00:30:56.600 --> 00:31:11.350
اي شيء يذكر ويكون غير القرآن يعني غير القرآن موجود فيه ما ذكر في القرآن هو قد خرج عن النوع الذي سبق ان نبهت عليه وقضية التحدي الاخبار بالغيوب موجود في السنة كما هو موجود في

92
00:31:11.600 --> 00:31:27.000
القرآن والتشريع موجود في السنة كما هو موجود في القرآن ولهذا نقول هذا لا يسمى اعجازا على الصحيح. وان كان اليوم الاعجاز صار مثل الشماعة التي يعلق عليها من اراد ان يعني

93
00:31:27.700 --> 00:31:46.100
آآ سوقه يمشي يسمي كتابه العجاز حتى رسم المصحف الذي هو باجتهاد صار فيه اعجاز واي شيء يرد عند بعض الناس ويسميه ايش؟ اعجازا وهذا ليس بصحيح  ادخال كل شيء في الاعجاز هذا ليس بصحيح

94
00:31:46.600 --> 00:32:06.650
فاذا نحن لو نحن حددنا الموضوع بما في القرآن من تحد وتركنا غيره على انها من دلائل الصدق ان كان اولى دلائل الصدق لا يختص بها القرآن دون السنة يعني دلائل الصدق لا يختص بها القرآن دون السنة

95
00:32:07.150 --> 00:32:21.350
فما في القرآن من دلائل الصدق قد يوجد في السنة مثل الاخبار بالغيوب او غيرها من انواع الكلام والمعاني التي هي فيها دلالة صدق هذا النبي صلى الله عليه وسلم

96
00:32:22.200 --> 00:32:30.700
اما لو اردنا ان نتكلم عن دلال صدق النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مجالها واسع جدا. فسنجد ان احوال النبي صلى الله عليه وسلم هي من دلائل الصدق ايضا

97
00:32:30.750 --> 00:32:47.300
احوال النبي صلى الله عليه وسلم هي من دلائل الصدق وهي التي آآ استكشف بها هرقل ملك الروم هل كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا او ليس بنبي كما هو وارد في صحيح البخاري عن ابي سفيان في الرحلة المعروفة والمشهورة

98
00:32:48.000 --> 00:33:07.800
طيب هذه قضية مهم ان ننتبه لها من القضايا المهمة ايضا هي ان الاعجاز ليس هو مناط الايمان يعني الاعجاز ليس هو مناط الايمان والدليل عليه الواقع يعني هل الان

99
00:33:08.100 --> 00:33:25.400
مناط ايمان الكفار عندنا ان يقروا بان القرآن معجز  هل هذا هو مناط الايمان؟ الجواب لا وواقع من يؤمنون اليوم وقبلهم ايضا يعني هل كان المسلمون اذا ذهبوا الى الى قوم

100
00:33:25.700 --> 00:33:43.000
وعرضوا عليه الاسلام يعرضون عليهم ان القرآن معجزة وليس بمعجز؟ الجواب لا ولهذا يجب ان نعرف ما هو مقام الاعجاز مقام الاعجاز التحدي بالذات كان يراد به العرب اولا وكل من جاء بعد عرفة هو تبع لهم

101
00:33:43.150 --> 00:34:00.300
لكن لا يعلق على هذا المقام او على هذا المناط اي امر مرتبط بالدعوة والدليل عليه ان الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم قد دعوا الى الله سبحانه وتعالى وفتحوا الامصار لم يفتحوه باسم الاعجاز ابدا

102
00:34:00.700 --> 00:34:14.700
لم يفتحوه باسم الاعجاز ابدا ولهذا من يريد اليوم ان يدعو باسم الاعجاز ويدعي ان هذا ان الاعجاز هو مناط الدعوة اليوم وهو الذي يمكن ان يدعى به فهذا يخالف العادة

103
00:34:14.750 --> 00:34:27.900
لماذا يخالف العادة الان الذين يؤمنون من الغرب الى اليوم يعني كل يوم انه نسمع من يؤمن بالاسلام يؤمن بالاسلام لو نحن عملنا احصائية كم الذين امنوا كم الذين امنوا

104
00:34:28.450 --> 00:34:45.400
بسبب وصولهم ومعرفتهم ان القرآن معجز وكم الذين امنوا باسباب متعددة لا يحصيها الا الله كم ستكون النسبة؟ يعني ان وجد ان وجد هذا فسيكون ضئيلا جدا جدا جدا يعني ان وجد

105
00:34:45.750 --> 00:35:04.800
فلهذا لا يصلح ان يجعل الاعجاز مناطا للدعوة لا يصلح انه يرجع الاعجاز مناطا للدعوة. باي نوع من انواع الاعجاز باي نوع من انواع الاعجاز لان المسألة مرتبطة عندنا بالاخبار بدلائل صدق القرآن والسنة

106
00:35:05.650 --> 00:35:19.550
ولا يسمى تسمى دلائل صدق القرآن والسنة معجزة ما نسميها معجزة. وانما نقول دلائل صدق ما الدليل على صدق كتابكم ايها المسلمون؟ عندنا ادلة واحد اثنين ثلاثة اربعة ادلة نقلية وادلة عقلية

107
00:35:19.650 --> 00:35:33.400
والادلة النقلية مآلها الى ان تكون عقلية. لان من لا يؤمن بكتابنا لا يمكن نقول لو قال الله تعالى كذا وانما نقول قال تعالى كذا وهذا النقل الذي عندنا نتيجته كذا

108
00:35:34.250 --> 00:35:49.650
مثلا يعني مثلا مثال ذلك ان نقول من دلائل صدق هذا الكتاب ان الله سبحانه وتعالى قال لعم الرسول قال عنه تبت يدا ابي لهب وتب حكم عليه بانه سيموت كافرا بمحمد صلى الله عليه وسلم

109
00:35:50.650 --> 00:36:03.350
ومات هو وزوجه وهم كفار ولم يقم ابو لهب يوما ما ويقول ارأيتم ما يقول محمد في اني لا اؤمن به فاني اشهدكم اني قد امنت به. ما هو وقع هذا

110
00:36:03.950 --> 00:36:19.850
هذا ليست من دلائل الصدق طيب واخرين منهم لما يلحقوا بهم هذا الان نزل قبل ان ينتشر الاسلام لحق بهم اخرون او ما لحق لحق فاذا نحن اذا بحثنا بهذه الطريقة

111
00:36:19.900 --> 00:36:39.350
سنجد ان دلائل الصدق عندنا دلائل صدق الكتاب والسنة كذلك كثيرة جدا وانا لا احبذ اطلاقا تسمية هذه الامور بالاعجاز ابدا ولا اؤمن بانه يوجد اعجاز تشريعي اعجاز عقدي اعجاز تربوي اعجاز نفسي كل هذا كلام انا عني لا اؤمن به

112
00:36:39.700 --> 00:36:53.600
ولست مقتنعا به البتة وانما انصح منه شيء فانه دليل صدق فقط يعني دليل صدق فقط والا فالاعجاز التشريعي هو موجود في الاسلام من حيث هو اسلام مرتبط بالكتاب والسنة

113
00:36:54.100 --> 00:37:12.400
ولم نسمع يوما من علمائنا السابقين من حكى الاعجاز في السنة وهذي من غرائب المعاصرين ان يسمى شيء الاعجاز الاعجاز النبوي او الاعجاز السنة النبوية هذه من غرائب المعاصرين وهي الحقيقة من الامور التي تحتاج ان تنقد وتنقظ

114
00:37:12.500 --> 00:37:33.250
لا يقال اعجاز كيف الان الاعجاز كل فترات المسلمين عاشوا جيلا بعد جيل وهم لا يعرفون الاعجاز الا في القرآن فجأة انتقل الاعجاز من القرآن الى السنة ونحن نعلم ان الاعجاز هو الامر الخالق للعادة المقرون بالتحدي سالم المعارض عند العلماء الذين حكوا هذا هذا الامر. وهذا بعيد عن السنة

115
00:37:33.350 --> 00:37:49.300
لكن القول اتوا بتعريف جديد خاص بهم وطبقوه على الكتاب والسنة وسار معهم فئام وفئام وفئام. وهذا لا شك انه يزعج من ينظر بنظرة يعني بنظر النقد مثل هذه الامور

116
00:37:49.350 --> 00:38:04.150
وينزعج كذلك من ينقد وهو قد اقام واقام على هذه على هذا المصطلح اقام واقام مؤتمرات وغيره وكذلك انزعج لكن الحق اولى وكتاب والله سبحانه وتعالى وسنة رسوله كما ندافع نحن عنهما

117
00:38:04.400 --> 00:38:21.850
ندافع عنهما ضد الكفار والطاعنين ايضا ندافع عنهما ضد ايضا من يحرفهما ويصرفهما الى ما يريد هو من دون ان يكون هناك تحرير لمثل هذه المسائل. ولهذا انا لا زلت اقول

118
00:38:22.350 --> 00:38:40.500
وانا موقن بما اقول ان ما يعني ما نجده اليوم من الاعجاز العلمي والاعجاز في السنة النبوية او في الكتاب ان عليه محاذير كثيرة جدا وكبيرة وخطره كبير جدا. وقلت واقول مرة اخرى لن يتبين

119
00:38:40.700 --> 00:39:02.150
خطر هذا الامر الا بعد سنوات فبالامس كان علماؤنا يتكلمون عن طنطاوي جوهري ويذمونه وينتقدونه في كتابه المعروف الجواهر والفكرة هي الفكرة لم يتغير شيء طنطاوي جوهري تغير عندنا من انه كان يقول بفرضيات ونظريات

120
00:39:02.350 --> 00:39:21.850
الى اناس الان يدعون انهم يقولون بان هناك حقائق وحقائق وليس وليست الساحة واحد او اثنين او هيئة او هيئتين الساحة مليئة وانظروا في النت تجدون امثلة كثيرة جدا جدا انا لا اتكلم عن فلان او علان او عن الهيئة الفلانية لا نتكلم عن ما هو موجود في الساحة عموما

121
00:39:22.000 --> 00:39:43.000
فالموجود في الساحة عموما هذا هو لا شك انه نوع من الخلط ونوع من التخليط بل انه يصل في بعض الكتابات الى الانحراف الواضح جدا جدا جدا الكرسي العرش السماوات السبع عند بعض من كتب في الاعجاز العلمي

122
00:39:43.300 --> 00:40:01.800
كتب عنها شيئا لا يقبله لا المنصفون في الاعجاز العلمي او لا يرون انفسهم يعني من من المعتدلين ولا يقبله علماء الشريعة وقس على ذلك فالكلام اذا هو عن كل هذه المنظومة التي تسمى الاعجاز العلمي بعمومها. وانا احذر

123
00:40:01.800 --> 00:40:15.400
المسلمين عموما من هذه من هذا الامر بالذات وانه لا يصلح ان نربط نربط ديننا بهذه القضية. وقد نبهت على هذا اكثر من مرة وانبه عليه مرة بعد مرة لاني ارى ان الساحة

124
00:40:15.450 --> 00:40:30.450
يعني اناس ساقونا الى هذا وعواطفنا انجرفت وراء هذا دون تحليل ولا تحليل ولا احد يرظى ان تنتقد ما قد بناه وهذا من طبع الانسان من طبع الانسان. لكن دعونا بالارقام والاحصائيات والنظر

125
00:40:30.650 --> 00:40:44.800
ودعونا بان يكون عندنا يعني عمل متوازن وننظر هل بالفعل الناس يؤمنون سبب الاعجاز العلمي او ان بالنسبة لنا نحن المؤمنين اذا جاءنا خبر ان والله هذه هذه الاية يدل

126
00:40:44.800 --> 00:41:03.050
تدل على اكتشاف فلاني يزيد ايماننا؟ نقول نعم. بالنسبة لنا يزيد ايماننا لكنه بالنسبة للكافر امر اخر جدا جدا وليس هذا مقامنا والا لو كان لتكلمت لكم عن مشكلة كثير ممن يتكلم في الاعجاز العلمي لا ينتبه لها وهي ما هو مقام

127
00:41:03.350 --> 00:41:15.850
ما هو مقام الكتب الدينية عند عالم العالم الغربي الذي نريد ان نقدم له ما عندنا في كتابنا. ما هو مقام الكتب الدينية عندهم يعني هذه كتب علم بالنسبة له

128
00:41:16.450 --> 00:41:35.150
كيف ينظر اليها يعني كيف ينظر اليها؟ مثال ذلك لكي تفهموا الاشكالية الوداع. الان لو اتاك واحد كتابوس المشهورة هذا اللي فيه تنبؤات كثيرة انت بالنسبة لك هذا الكتاب انت الان مسلم. بالنسبة للكتاب هذا تعتبره ماذا

129
00:41:38.100 --> 00:41:54.950
تعتبر هرطقات واساطير انظر الى العالم الغربي الذي عاش في المعامل وعاش على امور مادية محسوسة كيف ينظر الى الامور هذا هذا الكتاب؟ كتابك او غيره من الكتب. ادعو تبر كتب دينية. يعني هل نظرته تتوقع انه مثل نظرتك انت

130
00:41:56.000 --> 00:42:18.300
هذه قضية ايضا يجب ان ننتبه لها حينما نقدم ما عندنا للغرب. ولهذا تقديم الاسلام للغرب ايسر بكثير مما يريده اصحاب الاعجاز العلمي ايسر بكثير والدليل عليه كما قلت لكم هؤلاء الذين يؤمنون ما عرفوا عن تحدي ولا عن اعجاز ولا عن اي شيء من هذه الامور وكل هذه قضايا رياضية لو اردنا

131
00:42:18.300 --> 00:42:43.250
ندخل بها معهم فاننا نريدهم ان يؤمنوا بالاسلوب اسلوب القانون الرياضي وليس باسلوب ايش؟ الامر النفسي الطبعي الذي الله سبحانه وتعالى الناس على ان هذا الدين هو دين الفطرة ولهذا كثير منهم يؤمن ولو تأملتم ستجدون هذه هذه القضية مسار الدين الفطري هو من اكبر الاسباب التي يؤمن بها كثير ممن هم في الغرب حتى من كبارهم

132
00:42:43.250 --> 00:42:58.250
من صغرهم. ولا يعني ذلك انه لا يوجد من يؤمن بهذه الطريقة يوجد. لكن ليس هو ليس هو كل كل من يؤمن وليس عددهم كثير اصلا لو جعلنا نسبة سيتضاءلون جدا جدا يمكن واحد بالالف لو

133
00:42:58.600 --> 00:43:16.950
يعني آآ تجاوزنا في او او اعطينا رقم ما عاد طبعا المبالغة انا اعتبرها واحد بالالف. قد يكون اقل من هذا في النسبة ماشي؟ عموما الموضوع هذا يطول ولكن لعلنا ان شاء الله اه نكمل اه بقية ما يتعلق بهذا لانه سيبني على

134
00:43:17.150 --> 00:43:25.012
الاعجاز سيبني عليه معلومة مهمة نأخذها ان شاء الله في اللقاء القادم