﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.700
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى فغفر له ولشيخنا والسامعين قال في كتاب نواقض الاسلام الناقض العاشر الاعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به

2
00:00:24.950 --> 00:00:52.550
والدليل قوله تعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف الا المكره وكلها من اعظم ما يكون خطرا. ومن اكثر ما يكون وقوعا. فينبغي للمسلم ان يحذرها ويخاف منها على نفسه

3
00:00:52.550 --> 00:01:11.750
نعوذ بالله من موجبات غضبه واليم عقابه. وصلى الله على خير خلقه محمد واله وصحبه وسلم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:12.650 --> 00:01:40.150
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا هو الناقظ العاشر من النواقظ العشرة للاسلام التي جمعها شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله

5
00:01:40.750 --> 00:02:12.850
نصحا وتحذيرا وهو الاعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به الاعراض الكلي عن الدين بحيث تكون حال الانسان مع دين الله انه لا يأبه بالدين ولا يهتم يعرض عن

6
00:02:13.500 --> 00:02:43.400
الدين من جهة التعلم والمعرفة بهذا الدين ويعرظ عن الدين من جهة العمل فلا يعمل به فمن كان على هذه الحال معرضا عن الدين الذي خلق لاجله واوجد لتحقيقه لا يتعلمه ولا يعمل ولا يعمل به. لا يتعلمه

7
00:02:43.750 --> 00:03:12.050
اي لا يتعلم وصول الدين التي عليها قيامه ولا يتعلم احكام الشريعة وفرائض الاسلام وواجبات الدين لا يتعلم ذلك معرضا عن ذلك كله وكان الدين شيء لا يعنيه وكأن الدين شيء لا يعنيه

8
00:03:12.600 --> 00:03:36.150
فلا يبالي به ولا يهتم لا من جهة العلم ولا من جهة العمل مثل هذا يقال عن متحلل من الدين او منحل عن الدين بسبب الاعراض التام منه عن دين الله تبارك وتعالى من جهة العلم والعمل. فهذا كفر

9
00:03:36.750 --> 00:03:59.850
ويسمى هذا النوع من الكفر كفر الاعراظ اي ان صاحبه معرض عن الدين ان صاحبه معرض عن الدين الكفر او هذا النوع من الكفر يسمى كفر الاعراض لاعراض صاحبه عن دين الله تبارك وتعالى لا يتعلمه ولا يعمل به

10
00:04:02.050 --> 00:04:22.650
بمعنى ان الدين ليس داخل في اهتماماته وليس من الامور التي هي محل عنايته اعراض تام عن دين الله تبارك وتعالى ومن كان بهذه الصفة وعلى هذه الحال فهو كافر

11
00:04:23.650 --> 00:04:46.550
لان الدين الذي خلق لاجله وجد لتحقيقه لا يعنيه شيئا ولا يهتم به تعلما ولا عملا وذكر رحمه الله تعالى الدليل على هذا الناقظ وهو قول الله سبحانه وتعالى ومن اظلموا

12
00:04:46.650 --> 00:05:13.200
ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ان من المجرمين منتقمون فاخبر سبحانه وتعالى ان من كان بهذه الصفة مجرم وان الله سبحانه وتعالى ينتقم من المجرمين بالعقوبة الغليظة والنكال الشديد

13
00:05:15.050 --> 00:05:47.000
وهذا اجرام فظيع هذا اجرام فظيع وان كان من ضل عن الهدى وسلك سبيل الهلاك والردى لا يحس بان هذا من اعظم الاجرام واشنعه وكلمة الاجرام والمجرم والمجرمين في اذهان كثير من الناس

14
00:05:47.850 --> 00:06:15.700
تحددت في انواع من الذنوب الكبار كالعدوان كقطع الطريق كالتسلط على الناس في اموالهم تحددت في مثل هذه المعاني بينما الاعراض عن دين الله تبارك وتعالى الاعراض عن دين الله

15
00:06:15.900 --> 00:06:35.350
لا يتعلم الدين ولا يعمل به هذا اجرام من اشنع الاجرام ومن افظعه بل ان هذا النوع من الاجرام يتولد عنه انواع الاجرام الاخرى انواع الجرائم الاخرى تتولد عن ذلك

16
00:06:35.450 --> 00:07:07.100
لان الانسان اذا انحل من الدين ولم يكن عنده دين يضبطه في سلوكه في عمله في معاملاته فانه سيمارس انواعا من الاجرام سيمارس انواعا من الاجرام فالدين يضبط الانسان لانه اذا وجد عنده الدين وجدت مخافة الله

17
00:07:07.200 --> 00:07:32.300
مخافة الله مراقبته طلب اجر الخوف من عقابه سبحانه وتعالى. اما المعرض عن دين الله فهو معرض عن الثواب عن العقاب معرض عن الجزاء معرظ عن المراقبة والخوف من الله سبحانه وتعالى كل هذه المعاني معرظة معرظا عنها

18
00:07:33.600 --> 00:07:57.850
بينما اذا اهتم او وفقه الله سبحانه وتعالى للاهتمام بهذا الدين وشرح صدره لدين الله تبارك وتعالى استقامت احواله الاخرى بحسب حظه من الاستمساك بهذا الدين والاستقامة عليه لهذا ينبغي ان يعلم

19
00:07:58.050 --> 00:08:19.900
ان الاعراظ عن دين الله تبارك وتعالى لا يتعلمه ولا يعمل به جريمة من اكبر الجرائم واشنعها وافظعها بل هي من اعظم اسباب فسوء الجرائم الاخرى وانتشارها في المجتمعات فان المجتمع الذي

20
00:08:20.050 --> 00:08:47.950
يكثر اعراض اهله عن دين الله سبحانه وتعالى لا يتعلمونه ولا يعملون به تفشوا فيه الجرائم وتنتشر فيه انواع الرذائل والخسائس ويكثر فيه الظلم والبغي ويقل فيه الامن ويكثر فيه العدوان

21
00:08:49.000 --> 00:09:14.550
بينما اذا اقبل الناس على دين الله عز وجل صلحت حالهم في كل باب تحقق لهم الامن والطمأنينة والسعادة كما قال الله عز وجل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن

22
00:09:14.600 --> 00:09:38.100
وهم مهتدون اولئك لهم الامن وهم مهتدون قال جل وعلا فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ان يسعد فالدين ترتب على وجوده وجود السعادة والامن والطمأنينة وذهاب الدين بالاعراض عنه

23
00:09:38.250 --> 00:10:06.250
يترتب عليه فساد المجتمعات وذهاب الامن وحلول الخوف وكثرة الجرائم قال سبحانه وتعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ان يتلقى التذكير بايات الله عز وجل بالاعراض التام

24
00:10:06.700 --> 00:10:25.650
عما يذكر به من جهة التعلم فلا يلقي بالا لتعلم الدين ومعرفته ومن جهة العمل لا يلقي اي اهتمام للعمل بدين الله سبحانه وتعالى فمن كان بهذه الصفة فانه كافر

25
00:10:25.700 --> 00:10:47.950
كفرا اكبر وفعله هذا ناقض من نواقض الدين ويسمى هذا النوع من الكفر كما قدمت كفر الاعراظ لان الكفر انواع منه كفر الشك كفر النفاق وكفر التكذيب  من انواعه كفرا الاعراض

26
00:10:48.200 --> 00:11:23.550
هو ناقض من نواقض الاسلام ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى كلامه على هذه النواقض العشرة للاسلام ببيان انه لا فرق في هذه النواقظ بين الهازل والجاد  الخائف الا المكره

27
00:11:24.650 --> 00:11:46.100
الا المكره يعني لا لا لا فرق بين ان تقع هذه الامور من الشخص من باب الهزل لا من باب الجد او ان تقع منه جادا فيها او ان تقع منه

28
00:11:47.200 --> 00:12:13.400
خائفا فلا فرق بين ذلك. كل ذلكم ينتقض به الاسلام فمن وقع في شيء من هذه النواقض هازلا من وقع في شيء من هذه النواقض هازلا يعني فعل شيئا من هذه النواقظ من باب الهزل

29
00:12:14.100 --> 00:12:32.700
لا من باب الجد فهذا يكفر لان دين الله سبحانه وتعالى ليس فيه هزل دين الله جد لا هزل فيه فمن هزل بشيء من من دين الله او فعل شيء من الامور التي تنقض الاسلام

30
00:12:33.950 --> 00:12:56.000
ويقول آآ فعلت ذلك هازلا او فعلت ذلك مازحا مثل ان يستغيث شخص بغير الله مثلا يستغيث شخص بغير الله مدد يا فلان ادركني يا فلان انا عائذ بك يا فلان

31
00:13:00.250 --> 00:13:21.200
فلما انكر عليه قال انا امزح انا انا امزح لست جادا او مثلا شخص استهزأ بشيء من دين الله وعرفنا ان من نواقض الدين الاستهزاء قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون

32
00:13:21.650 --> 00:13:45.700
استهزأ بدين بشيء من دين الله تبارك وتعالى وقال لست جادا وانما امزح من باب المزاح والهزل او اي ناقظ اخر من نواقظ الاسلام ارتكبه  قال اني فعلت ذلك من باب الهزل لا من باب الجد

33
00:13:47.000 --> 00:14:13.850
هذا ناقض من نواقض الاسلام لان دين الله جد  الهزل بالدين او تعاطي بعظ الامور التي تناقض الدين من باب الهزل او انهزوا الايض بشيء من اصول الدين وامور الاسلام وشرائعه

34
00:14:16.100 --> 00:14:39.450
هذه كما قدمت سابقا تدل على ان هذا الذي يقع منه هذا الهزل ليس عنده الموافقة والقبول لهذا الدين لان الموافقة والقبول لا يكون لا يترتب عليها وجود الهزل واذا كان

35
00:14:40.150 --> 00:14:59.450
الشخص هازلا فسيكون ابعد ما يكون ان يكون هزله في شيء من دينه لان دينه اثمن شيء عنده واغلى شيء يملكه لا يمكن ان يجعل دينه محلا للهسب فوجود الهزل

36
00:15:00.250 --> 00:15:25.400
بالدين او الهزل الامور التي تنقض دين الله سبحانه وتعالى هذه انما تقع من الانسان بسبب وجود شيء من المعارضة للدين وعدم الموافقة اما الموافق لهذا الدين المستسلم المنقاد المذعن

37
00:15:27.250 --> 00:15:46.550
المسلم وجهه لله تبارك وتعالى لا يمكن ان يجعل دينه او شيئا من دينه محلا للهزل لا يمكن واذا هزل بشيء لا لا يهزل بدينه لان دينه اثمن شيء عنده

38
00:15:47.050 --> 00:16:13.750
واغلى شيء يملكه فوقوع الانسان في شيء من هذه النواقض ولو من باب الهزل كفر ناقل من ملة الاسلام كفر ناقل من ملة الاسلام قال لا فرق بين من يقع في شيء من هذه النواقض هازلا او جادا

39
00:16:14.550 --> 00:16:40.200
او جادا والجاد واضح كفره من يفعل شيئا من هذه النواقض جاد في ذلك يعني مقتنع فيها ورظيها لنفسه واجتهد في ان يكون من اهلها فهذا لا شك انه كافر كفرا

40
00:16:40.400 --> 00:17:15.400
مبينا ناقلا من ملة الاسلام قال والخائف لا فرق بين الهازل والجاد والخائف اي من فعل هذه النواقض خوفا من فعل شيئا من هذه النواقض خوفا اما مثلا خوفا على مال او خوفا

41
00:17:15.700 --> 00:17:40.500
على تجارة او خوفا على رئاسة او خوفا على اه وجاهة او خوفا على الدنيا يحصلها او غير ذلك فاذا فعل شيء من هذه النواقض من باب الخوف من باب الخوف

42
00:17:41.100 --> 00:18:09.800
فانه يكفر لانه قدم هذه الاشياء اه الدنيوية قدم هذه الاشياء الدنيوية وخوفه على على هذه الاشياء الدنيوية على دينه وصارت هي المقدمة على دينه يضيع دينه يظيع دينه وتذهب اصوله ويقع فيما

43
00:18:10.300 --> 00:18:29.300
ينقضه وتسلم له دنياه او تسلم له رئاسته او يسلم له ما له او يسلم له جاهه او غير ذلك هذا ناقض من نواقض الاسلام من وقع في شيء من هذه النواقض

44
00:18:30.000 --> 00:18:57.700
من باب الخوف من باب الخوف مثل ان يخاف على رئاسة حصلها او مال اكتسبه او ينتظر ان يكتسبه ويخاف من شخص فوقه ان لم يطاوعه بفعل شيء من هذه النواقض

45
00:19:00.050 --> 00:19:16.900
ان لا يحصل تلك الرئاسة او يحرم منها او لا يحصل ذلك المال او يحرم منه او لا يحصل ذلك الجاه او يحرم منه او نحو ذلك اذا كان كذلك

46
00:19:17.250 --> 00:19:43.150
فانه ينتقض بذلك دينه ولو كان فعل ذلك خوفا على هذه الاشياء وفعله ذلك خوفا على هذه الاشياء دليل على انها هي المقدمة عنده على الدين قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وتجارتكم

47
00:19:44.050 --> 00:20:07.550
وقل ان كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم آآ قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم نعم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا

48
00:20:08.900 --> 00:20:28.300
اذا كانت هذه الاشياء هي المقدمة عنده اذا كانت هذه الاشياء هي المقدمة عنده وخوفه عليها لا يبالي ان يرتكب لاجله ناقضا من نواقض دين الله ناقضا من نواقض دين الله عز وجل

49
00:20:28.850 --> 00:20:53.750
مثل هذا لا يعذر بهذا الخوف لا يعذر بهذا الخوف قال الا المكره الا المكره يعني الذي يكره على فعل شيء من هذه النواقض عن غير اختيار اختيار منه ولا رغبة

50
00:20:55.250 --> 00:21:22.850
ولا انشراح صدر بل يلجأ اليها اكراها وارغاما بان يقول كفرا او يفعل كفر ارغاما واكراها له على ذلك فمثل هذا لا ينتقض دينه بالاكراه حتى ولو قال الكفر او فعل الكفر

51
00:21:24.300 --> 00:21:41.300
كما قال الله سبحانه وتعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان لم يستثني تبارك وتعالى الا المكره. ممن قال الكفر او فعل الكفر لم يستثني الا المكره قال الا من اكره

52
00:21:42.200 --> 00:22:11.000
وقلبه مطمئن بالايمان  من وقع في الكفر او فعل الكفر مكرها وايضا بشرط ان يكون الصدر منشرح بالايمان لان يكون عند الاكراه يمارس الكفر ويشرح او ينشرح صدره بالكفر بل

53
00:22:11.350 --> 00:22:38.100
بهذا الضابط يعني يفعل الكفر مكرها عليه ويكون في الوقت نفسه قلبه كاره لذلك مبغظ له ويكون ايضا قلبه مطمئن بالايمان. لكن يمارس في في في الظاهر القول الكفر او العمل الكفر اكراها عليه وارغاما

54
00:22:39.200 --> 00:23:11.600
تحت وطأة السيف والتهديد اه القتل او الحرق بالنار او نحو ذلك فاذا اكره على الكفر ففعله مكرها عليه فانه يعذر اي ناقض من نواقض الاسلام يقع فيه مكرها على ذلك فانه يعذر. قال الله سبحانه وتعالى في بيان ذلك الا من اكره

55
00:23:11.850 --> 00:23:33.000
وقلبه مطمئن بالايمان لابد من هذين الامرين في كونه معذورا الاول ان يكون قد اكره فعلا على ذلك والامر الثاني ان يكون القلب مطمئن بالايمان ان يكون القلب مطمئنا بالايمان

56
00:23:34.550 --> 00:24:05.150
ثم انهى رحمه الله كلامه على هذه النواقظ العشرة بالتأكيد على اهميتها تأكيد على اهميتها وعظم شأن العناية بها وان العناية بها معرفة ومدارسة من الضروريات المهمة لان اتقاء الباطل

57
00:24:05.650 --> 00:24:24.500
لا يكون الا بعد معرفة الباطل كما قيل قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي فكيف تتقى نواقض الدين من الذي لا يعرف ان الدين ينتقض بها او لا يعرف ما هي الامور التي ينتقض بها

58
00:24:24.600 --> 00:24:48.750
دين الله سبحانه وتعالى كيف يتقي من لا يدري ما يتقي. فمعرفة هذه النواقض من ضروريات والامور المهمة وقد قال الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه تنقض عرى الاسلام

59
00:24:49.050 --> 00:25:07.750
عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية اذا كان الانسان لا يعرف الجاهلية لا يعرف الجاهلية لا يعرف الامور المبطلة للدين لا يعرف محبطات الاعمال قد تدخل عليه في اعماله

60
00:25:08.350 --> 00:25:32.650
وفي حياته وهو اه آآ تدخل عليه وهو لا يدري بذلك تدخل عليه وهو لا يدري بذلك ولهذا معرفة هذه النواقض من الامور آآ المهمة والعظيمة وقد نبه الشيخ رحمه الله تعالى

61
00:25:32.850 --> 00:25:57.650
على اهمية معرفة هذه النواقض من وجوه ختم بها رحمه الله تعالى رسالته هذه الوجه الاول ان هذه النواقض من اعظم ما يكون خطرا ان هذه النواقض من اعظم ما يكون خطرا

62
00:25:58.100 --> 00:26:25.950
يعني من اخطر الاشياء واضرها ومن المعلوم ان الاخطر من الاشياء التي تضر بالانسان الظرر البالغ يعتنى اه معرفة الاسباب معرفتها ومعرفة الاسباب الواقية منها اكثر من غيرها واعتبروا ذلك

63
00:26:26.650 --> 00:26:57.550
بالامراض وتفاوتها اعتبروا ذلك بالامراض وتفاوتها عندما يوجد في مجتمع من المجتمعات المجتمعات مرض خطير ومعدي وسريع الانكسار  يميت في الغالب اضرارها على الانسان في صحته بليغة جدا اذا وجد مرض

64
00:26:58.350 --> 00:27:23.150
بهذه الخطورة كيف يكون حال الناس معه كيف يكون حال الناس معه وخذوا مثالا على ذلك قريبا حمى او انفلونزا التي تسمى انفلونزا الخنازير. كيف اصبح العالم كله ارتج العالم كله ارتج

65
00:27:23.600 --> 00:27:46.900
واصبحت يعني تعمل مؤسسات وشركات خلق للبحث عن وسائل العلاج والتحذيرات والتنبيهات لان الامر كل ما كان اخطر تزيد العناية به فمن هذا الوجه ينبه الشيخ يقول هذه اعظم ما يكون خطرا

66
00:27:47.050 --> 00:28:16.350
هذي اعظم ما يكون خطرا فهي خطيرة جدا والشرك ضرره وهذه النواقض ضررها على الانسان في هلاك دينه ظررها على الانسان في هلاك دينه  فسادي دنياه واخراه ضياع الدنيا والاخرة بضياع الدين

67
00:28:17.800 --> 00:28:40.200
اما الامراض تلك وهي مما يحرص المسلم على اتقائها وبذل الاسباب للتوقي منها بالطب الوقائي وايظا العلاج فيما لو ابتلي الانسان بشيء من ذلك او بمقدمات لتلك الامراظ الاسلام جاء بهذا وهذا جاء بالطب الوقائي

68
00:28:40.200 --> 00:29:02.750
وايضا جاء بالطب العلاجي الوقائي للمرض قبل وقوعه والعلاج المرض بعد وقوعه. جاء الاسلام بهذا وهذا وفي الحديث من اصطبح بسبع تمرات من العجوة لم يظره اه سم ها لم يضره

69
00:29:03.100 --> 00:29:21.250
سحر ولا اول حسد او لم يضره سم ولا سحر. فهذا من باب الطب الوقائي هذا من باب الطب الوقائي اذكار ايضا الشرعية لا يظره شيء هذي باذن الله كلها واقية

70
00:29:22.200 --> 00:29:41.850
واقية ودافعة للاسقام والامراض والدعوات المأثورة وايضا مراعاة التقذية النافعة والبعد عن الغذاء الضار او الافراط في الغذاء او غيره هذا كله من باب الوقاية ما ملأ ادمي وعاء شرا من بطن بحسب امرئ

71
00:29:41.900 --> 00:30:01.350
لقيمات يقمن صلبه هذا فيه وقاية للانسان من الامراض الاسلام جاء بالطب الوقائي وجاء ايضا بالطب العلاجي ومن يقرأ كتاب الطب النبوي العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى يجد الفوائد العظيمة

72
00:30:01.450 --> 00:30:22.400
من خلال هدي دين الاسلام وما جاء عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه في هذا الباب العظيم فالشاهد ان اتقاء الشرك واتقاء نواقض الاسلام ينبغي ان يكون عند الانسان مقدما

73
00:30:22.750 --> 00:30:51.100
على اتقاء هذه الامراض وان كانت كلها تتقى لكن الشرك اخطر الشرك اخطر وضرره اعظم لان المرض مهما كبر مضرته على البدن ثم من جهة اخرى اذا ابتلي الانسان بشيء من هذه الامراض واحتسب ذلك عند الله جل وعلا كانت امراضه كفارة له ورفعة عند الله

74
00:30:52.050 --> 00:31:07.750
كانت امراضه كفارة له ورفعة عند الله جل وعلا ما اصاب عبد من هم ولا حزن ولا نصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها خطاياه فهذه الامراض تكون كفارة

75
00:31:08.950 --> 00:31:30.650
ورفعة عند الله سبحانه وتعالى وقد يكون له درجة في الجنة لا يبلغها الا بمصيبة يصاب بها في الدنيا يصبر عليها ويرظى بها فيبلغ بها الرتب العالية فتكون هي في في حقه كفارة ورفعة

76
00:31:30.950 --> 00:31:54.150
لكن وجود الشرك وهو مرض من اخطر الامراض بل واخطر الامراظ واشنعها او وجود هذه النواقظ هذي كلها امراض وهي اخطر الامراض واشنع الاوبئة واشد الاسقام ظررا على الناس فخطورتها بالغة

77
00:31:54.450 --> 00:32:12.700
فالشيخ نبه اولا على خطورة هذه النواقض نبه على اهمية العناية بهذه النواقظ معرفة لها ودراية بها من جهة انها اخطر ما يكون من جهة انها اخطر ما يكون هذا الناحية الاولى

78
00:32:13.900 --> 00:32:39.000
الناحية الثانية نبه على اهمية العناية بها من جهة كثرة وقوعها كثرة وقوعها يعني انها تقع بكثرة تقع بكثرة وتنتشر في الناس بكثرة فكونها تقع بكثرة وتنتشر بكثرة هذا مما يجعل الانسان يخاف

79
00:32:40.850 --> 00:33:02.000
يجعل الانسان يخاف من من من هذه اه من هذه النواقض فهي امور تقع وتنتشر في الناس لها دعاتها لها مروجوها لها من يزينها للناس بالباطل لها من يثير الشبهات التي تروجها في

80
00:33:02.050 --> 00:33:23.800
الناس وفي اوساط الناس لها من يستغل الحوادث والاحداث والامراض التي تقع في الناس لربطهم بغير الله. وايقاعهم في الشرك والكفر واتيان السحرة والكهنة  التعلق بغير الله دعاء ورجاء وسؤالا

81
00:33:24.550 --> 00:33:45.300
فتنتشر فهذا مما يخيف مما يدعو الى الخوف من هذه الاشياء والحذر منها انها تنتشر. ولهذا نبه الشيخ على اهمية العناية بدراسة هذه النواقض ومعرفتها من جهة انها آآ من اكثر ما يكون وقوعا

82
00:33:45.550 --> 00:34:10.750
انها من اكثر ما يكون ما يكون وقوها اي تقع في الناس بكثرة كذلك يستفاد من كلامه رحمه الله عن هذه النواقض وذكره الادلة عليها مما يعين الانسان على مزيد العناية والاهتمام بهذه النواقظ

83
00:34:11.100 --> 00:34:37.450
ان العقوبة التي اعدها الله سبحانه وتعالى لمرتكبيه هذه النواقب اعظم العقوبات فهذه النواقض هي الذنب الذي لا يغفر هذه النواقض هي الذنب الذي لا يغفر ومن مات على شيء من هذه النواقض ولقي الله سبحانه وتعالى ليس له يوم القيامة الا النار

84
00:34:37.700 --> 00:34:54.200
خالدا مخلدا فيها ابد الاباد كما قال الله سبحانه وتعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابهم. فمن مات ولقي ربه سبحانه وتعالى

85
00:34:54.850 --> 00:35:20.250
بشيء من هذه النواقض ليس امامه يوم القيامة الا النار بل ليس بينه وبين النار الا ان يموت فقط. ليس بينه وبين النار الا ان تخرج روحه من جسده كما قال عليه الصلاة والسلام من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار

86
00:35:21.050 --> 00:35:39.350
فليس بين المشرك او المرتكب لهذه النواقض او لشيء منها ليس بينه وبين النار الا ان يموت. فالنار قريبة من المشرك كما ان الجنة قريبة من المؤمن الموحد نسأل الله الكريم من فضله

87
00:35:39.600 --> 00:35:59.550
فالجنة قريبة من المؤمن ليس بينه وبين الجنة الا ان يموت والقبر روضة من رياض الجنة للموحد صاحب الايمان  اه هذا ايضا مما يبين خطورة هذه النواقض اذا قرأت ايضا في

88
00:35:59.950 --> 00:36:22.450
القرآن صفوة الخلق وخوفهم من الكفر وخوف من الشرك بالله ودعاؤهم الله سبحانه وتعالى ان يعيدهم من الكفر وان يعيدهم من الشرك وان يجنبهم الشرك هذا مما يدعو ايضا الخوف الشديد من الشرك والخوف من مثل هذه النواقض

89
00:36:23.100 --> 00:36:42.350
فامام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام الذي حطم الاصنام بيده قال في دعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام قال ابراهيم التيمي رحمه الله ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم

90
00:36:45.250 --> 00:37:17.250
فهذا ايضا ما يستوجب معرفة هذه النواقض  آآ الخوف منها وكراهية الوقوع فيها والبغظ لها ولاهلها وفاعليها وسؤال الله سبحانه وتعالى الثبات على الحق والسلامة والوقاية من موجبات غضب الله سبحانه وتعالى واليم عقابه. ولهذا ختم رحمه الله تعالى بهذه الدعوة

91
00:37:17.500 --> 00:37:38.450
ختم رحمه الله تعالى بهذه الدعوة قال نعوذ بالله من موجبات غضبه واليم عقابه نعوذ بالله من موجبات غضبه واليم عقابه لان هذه الاعمال او النواقض التي ذكرها رحمه الله تعالى من اعظم موجبات

92
00:37:38.850 --> 00:38:03.600
اه حلول الغضب من الله سبحانه وتعالى على الانسان فيعرفها العبد ويحذر منها ويتعوذ بالله سبحانه وتعالى من ذلك  التعوذ بالله نعوذ بالله من موجبات غضبه التعوذ بالله هو التجاء الى الله واعتصام به

93
00:38:03.950 --> 00:38:21.650
سبحانه وتعالى ان يعيد الانسان من الكفر. وان يعيده من كل امر يوجب غضب الله سبحانه وتعالى وسخطه وقد كان نبينا كما جاء في الادب المفرد للامام البخاري بسند جيد

94
00:38:22.150 --> 00:38:44.650
كان عليه الصلاة والسلام كل يوم اذا اصبح واذا امسى يقول اللهم اني اعوذ بك من الكفر ومن الفقر واعوذ بك من عذاب القبر لا اله الا انت يقولها ثلاثا اذا اصبح

95
00:38:45.300 --> 00:39:04.300
ويقولها ثلاثا اذا امسى ثلاث مرات في الصباح وثلاث مرات في المساء اللهم اني اعوذ بك من الكفر ومن الفقر في كل صباح يتعوذ بالله ثلاث مرات من الكفر وفي كل مساء يتعوذ ثلاث مرات من الكفر

96
00:39:06.950 --> 00:39:25.500
وجاء في الادب المفرد وغيره عنه عليه الصلاة والسلام انه قال للشرك فيكم اخفى من دبيب النمل للشرك فيكم اخفى من دبيب النمل ثم علمهم عليه الصلاة والسلام دعاء عظيما في هذا الباب

97
00:39:26.600 --> 00:39:43.000
وهو ان يقول المسلم اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم ففيه التعوذ بالله من الشرك تعوذ بالله من الشرك وجاء عنه عليه الصلاة والسلام

98
00:39:43.450 --> 00:40:02.300
في باب التعوذ اللهم اني اعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء فالمسلم لا غناء له عن الاستعاذة بالله جل وعلا والاعتصام به والالتجاء اليه ان يحميه من هذه الاشياء

99
00:40:02.950 --> 00:40:25.500
وان يبغضها الى قلبه وان تكون اكره شيء اليه وهذا كله بيد الله سبحانه وتعالى كما قال الله عز وجل في سورة الحجرات ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان

100
00:40:26.600 --> 00:40:50.100
اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة اي هذا التحبيب للايمان والتزيين له تزيين القلب به والتكريه للكفر والفسوق والعصيان هذا كله منة من الله فالعبد بامس الحاجة الى ان يلجأ دائما وابدا الى الله سبحانه وتعالى ان يهديه

101
00:40:50.300 --> 00:41:16.950
آآ صراطه المستقيم وان يثبته على دينه القويم وان يعيده من الزيغ ربنا لا تزغ قلوبنا وان يجنبه الضلال وسبيل اه الضالين وفي الدعاء عنه عليه الصلاة والسلام بل كان من اكثر ادعيته اللهم يا مقلب القلوب ثبت

102
00:41:17.350 --> 00:41:31.050
قلبي على دينك وكان عليه الصلاة والسلام في كل مرة يخرج من البيت ويرشد الى ذلك يقول اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او اذل او اذل الى اخر الدعاء

103
00:41:31.400 --> 00:41:51.800
والادعية المأثورة عنه في هذا الباب كثيرة. وكلها تؤكد اهمية التعوذ بالله تبارك وتعالى من الضلال التعوذ بالله من الكفر التعوذ بالله من اه من من من الشرك تعوذ بالله من من مثل هذه الامور التي ينتقض

104
00:41:51.950 --> 00:42:14.700
بها دين العبد ويعلم من خلال ما تقدم ان العبد يحتاج في في هذا الباب اه اجمالا الى امرين الامر الاول بذل الاسباب يعني الوقاية من هذه اه النواقض يحتاج الى امرين يحتاج الى بذل الاسباب

105
00:42:15.200 --> 00:42:39.650
وبذل اسباب تكون معرفة هذه النواقض ومعرفة خطورتها والوقوف على ادلتها وعقوباتها التي اعد الله سبحانه وتعالى لاهلها والحذر منها ومجانبتها والمباعدة عنها هذا كله داخل تحت بذل الاسباب المطلوبة من العبد

106
00:42:40.150 --> 00:43:05.100
والجانب الثاني الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى بالدعاء بان يعيد العبد من اه هذه الامور وان يقيه اياها وان يعافيه من الوقوع فيها وان يسلمه الزيغ فهو بحاجة الى هذين الامرين وقد ذكرهما عليه الصلاة والسلام في قوله احرص

107
00:43:05.150 --> 00:43:28.900
على ما ينفعك واستعن بالله. ثم ختم المصنف رحمه الله الرسالة بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نسأل الله الكريم ان يجزي هذا الامام وائمة المسلمين خير الجزاء على هذه الجهود

108
00:43:28.900 --> 00:43:50.400
المباركة والاعمال المبرورة نصحا لدين الله وتحذيرا لعباد الله ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يعيدنا من الشرك ومن الكفر ومن النفاق ومن الفسوق. وان يعيذنا من منكرات الاهواء والاخلاق

109
00:43:50.400 --> 00:44:09.100
والادواء وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا. وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا. من كل

110
00:44:09.100 --> 00:44:36.000
شر وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وانبه اه في الايام القادمة في حدود اربعة ايام اه اه سنقرأ اه باذن الله في هذا الوقت اه اللامية التي تنسب لشيخ الاسلام

111
00:44:36.100 --> 00:44:54.450
ابن تيمية رحمه الله اه تعالى وننهيها باذن الله عز وجل في اه ثلاثة مجالس او اربعة مجالس نسأل الله الكريم لنا ولكم التوفيق والسداد والعون على كل خير والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده

112
00:44:54.450 --> 00:45:12.100
ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرفع قدركم في الدارين ويجزيكم خير خير الجزاء

113
00:45:12.300 --> 00:45:33.150
احسن الله اليكم هل نوى نواقض الاسلام منحسرة في هذه العشرة ام ان هناك نواقض اخرى وكيف لطالب العلم ان يقف فعلى هذه النواقظ هذه النواقض التي ذكرها رحمه الله تعالى هنا

114
00:45:35.000 --> 00:45:53.850
اه اشرت في بداية هذه الدروس والكلام على هذه النواقض ان الشيخ رحمه الله تعالى لما ذكر هذه النواقض لم يقصد الحصر لم يقصد الحصر حصر النواقض في هذه العشر

115
00:45:54.100 --> 00:46:12.250
وانما ذكر هذه النواقض لانها اكثر ما يكون خطرا واشد ما يكون وقوعا كما ذكر ذلك في الخاتمة الكلام على هذه النواقض هذا من جهة ومن جهة اخرى ان نواقض

116
00:46:12.600 --> 00:46:35.200
الاسلام الاخرى مما لم يذكره الشيخ رحمه الله تعالى في الغالب ترجع الى هذه النواقض التي ذكرها رحمه الله تعالى وبحث هذه النواقض في ابواب المرتد والمرتدين من كتب الاحكام

117
00:46:35.250 --> 00:47:00.950
تذكر هذه النواقض وايضا كتب العقائد اه التي تبسط فيها العقائد وتفصل ايضا يجد فيها طالب العلم ذكر لهذه النواقظ تفصيل للكلام عليها وعلى ادلتها مثل على سبيل المثال كتاب معارج القبول للشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى له تفصيلات

118
00:47:01.050 --> 00:47:17.250
نافعة ومفيدة ومسددة في هذا الباب وفي غيره نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل كثيرا كتاب ايضا كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وشروحاته عقد ابواب كثيرة في ذكر نواقض

119
00:47:17.650 --> 00:47:44.350
نواقض للاسلام وذكر ايضا نواقص انه ذكر امورا تنافي الدين من من اساسه ينتقض بها الدين وذكر امورا ايضا تنافي كمال التوحيد الواجب نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل كثير من عوام المسلمين لا لا يتعلمون ولا يتحدثون عن امور الدين واذا حدثتهم واردت تعليمهم

120
00:47:44.350 --> 00:48:12.200
يكون فهل يدخل هؤلاء تحت هذا الناقظ اذا كان الانسان معرظ عن الدين تماما من جهة تعلم الدين ومن جهة العمل به فاين الاسلام؟ الاسلام هو الاستسلام لله تبارك وتعالى الاسلام هو الاستسلام لله تبارك وتعالى والاستسلام لله يكون بمعرفة ما شرع والعمل به

121
00:48:13.000 --> 00:48:34.750
فاذا كان معرض اعراضا تاما عن دين الله لا يتعلم ولا يعمل فاين الاسلام في مثل من كان بهذه الصفة؟ نعم احسن الله اليكم يستدل بعض الناس بقصة حاطب بن ابي بلتعة رضي الله تعالى عنه بجواز معاونة المشركين والكفار

122
00:48:35.250 --> 00:48:58.950
فما الرد على هذه الشبهة؟ ذكرت قصته اه رضي الله عنه عند الكلام على الفرق بين اه التولي تولي الكفار وموالاة الكفار وبينت ان حاطبا رضي الله عنه عندما حصل منه نوع

123
00:48:59.350 --> 00:49:19.350
اه معاونة اه للمشركين باخبارهم بخبر النبي عليه الصلاة والسلام لما سأله النبي عليه الصلاة والسلام لما فعل ذلك؟ لان المقصد معتبر في في هذا الباب ويعرف به الفرق بين التولي

124
00:49:19.650 --> 00:49:45.650
والموالاة فلما سأله النبي عليه الصلاة والسلام لمن فعل ذلك بين رضي الله عنه انه لم يفعل ذلك رغبة في الكفر او رغبة عن الدين دين الاسلام وذكر ان اه انه اراد بذلك ان يكون له يد عندهم لان له اه مصلحة وله حاجة

125
00:49:45.900 --> 00:50:12.050
فلم يفعل ذلك لا اه لنصرة الكفار او رغبة في ظهور الكفار او محبة في انتشار دين الكفار او رغبة عن دين الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل ما نصيحتكم لمن يستهزأ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ كاللحية والتقصير وغير ذلك. الاستهزاء

126
00:50:12.050 --> 00:50:33.650
نفسها وبأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام والتهكم والسخرية هذا كفر هذا كفر بالرسول عليه الصلاة والسلام وبما جاء به وكفر بالله من كان يستهزأ بالسنة نفسها بهدي النبي عليه الصلاة والسلام

127
00:50:34.950 --> 00:50:59.650
اما اذا كان يستهزئ بشخص لشخصه او لذاته لا يستهزئ بالسنة هذا من اه الذنوب العظيمة ومن الاثام العظيمة. لكن الاستهزاء السنة نفسها وبما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام استهزاء باحاديثه استهزاء هديه الاستهزاء بما

128
00:50:59.650 --> 00:51:19.350
جاء به عليه الصلاة والسلام هذا من الكفر الناقل من الملة احسن الله اليكم يقول هذا السائل ما هو الضابط في الاكراه الذي لا يؤاخذ به العبد الظابط في الاكراه ان ان يعرض مثلا

129
00:51:19.700 --> 00:51:47.150
على السيف او يعرض على النار نارا اه يحرق بها او يرى امامه فعلا آآ العقوبة الشديدة التي لا يحتملها من قطع اطراف او اه ازهاق روحه او نحو ذلك فهذا مكره

130
00:51:47.550 --> 00:52:10.250
مكره فاذا قال كلمة الاكراه او فعل اذا قال كلمة الكفر او فعل الكفر تحت وطأة الاكراه فانه يعذر بذلك. اما اذا كانت مجرد مخاوف  اه تهديدات ولم يحصل اه فعلا

131
00:52:10.450 --> 00:52:31.600
حقيقة الاكراه فهذه ليست عذرا للانسان وانما يعذر الانسان اذا اكره فعلا على الكفر فقاله او فعله تحت وطأة الاكراه فانه فانه يعذر. قال تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان

132
00:52:32.050 --> 00:53:01.650
ويجد طالب العلم كلاما مفيدا آآ حول اه الاكراه وضابط الاكراه في في خاتمة كتاب كشف الشبهات للشيخ رحمه الله وايضا في شروحات اهل العلم لهذا الكتاب نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم. يقول هذا السائل امام مسجد خطب الجمعة ودعا الى مكان يشرك فيه بالله جل وعلا. وامر الناس بان

133
00:53:01.650 --> 00:53:25.000
يطوف حول القبور فهل تنصحنا بالصلاة خلف هذا الامام؟ اذا كان يروج للشرك ويرغب فيه ويدل على آآ اماكنه من آآ اماكنه التي يمارس فيها ترغيبا وحثا للناس ويستغل خطبة الجمعة بالترويج

134
00:53:25.150 --> 00:53:45.550
لذلك هذا لا تحل الصلاة وراءها لا تحل الصلاة وراءه نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل يكون المرض او المصيبة كفارة للذنوب الا بالاحتساب اي باحتساب الاجرام انه يكون كفارة حتى اذا لم يحتسب العبد

135
00:53:45.650 --> 00:54:13.100
المصاب المصاب اذا تلقى مصابه بالصبر يعني لم يجزع لما يسخط وانما صبر فانه ينال بصبره ينال بصبره على المصاب ثواب الصابرين. قال الله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال

136
00:54:13.100 --> 00:54:35.150
الانفس والثمرات هذه كلها مصائب وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات وانا اليه راجعون نعم اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون

137
00:54:35.750 --> 00:55:01.400
فاذا تلقى المصاب بالصبر فيؤجر على ذلك واذا احتسب عند الله عز وجل اجر مصابه احتسب عند الله عز وجل اجر مصابه تكفيرا رفعة نال ثواب المحتسبين. فالمسلم في مصابه ينال ثواب الصابرين ثواب المحتسبين. ثواب

138
00:55:01.400 --> 00:55:20.150
الراضين بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره له في مصابه ابواب كثيرة من الاجور والخيرات ورفعة الدرجات ونكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه