﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:18.000
عن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم قال ليس من البر الصوم في السفر

2
00:00:18.300 --> 00:00:38.250
نعم هذا يدل على انه اذا كان المسافر يشق عليه الصيام فان فطره افظل فان فطره افضل. فهذا الرجل صام وشق عليه الصيام حتى انه يحتاج الى اسعاف اسعفه الصحابة

3
00:00:38.450 --> 00:01:09.400
الله عنهم ظللوا عليه ولا التفوا عليه فهذا دليل على تراحم الصحابة فيما بينهم. تعاونهم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذا المشهد هذا الزحام من الصحابة سأل ما هو السبب؟ فاخبروه انه رجل صام فحصل عليه مشقة فاحتاج الى ان يظللوا عليه عند ذلك

4
00:01:09.400 --> 00:01:32.850
قال صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر. يعني في هذه الحالة حالة المشقة ليس من البر الصيام في السفر اذا شق اذا شق على الانسان والبر هو فعل الخير البر هو الخير. وفعل الطاعة. فدل على ان من يشق عليه الصيام في السفر فافطاره

5
00:01:32.850 --> 00:02:02.850
من صيامه ولا يتكلف الانسان يكلف نفسه لان هذا الصيام الذي يصل الى هذا هذه الدرجة يعد من التنطع والدين حريص على تسهيل على الناس والاخذ بالتيسير نعم وفي لفظ لمسلم عليكم برخصة الله التي رخص لكم. عليكم هذه كلمة حث

6
00:02:03.000 --> 00:02:26.650
عليكم كلمة حث كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم فهي كلمة حث وهي بمعنى فعل الامر. ولهذا نصب انفسكم بعدها عليكم برخصة الله اي الزموا الزموا رخصة الله وخذوا بها فهذا فيه دليل

7
00:02:26.650 --> 00:02:51.850
ان الاخذ بالرخصة افضل من الاخذ بالعزيمة والرخصة باللغة مأخوذة من التسهيل. من التسهيل والتيسير والشيء الرخص هو اللين الرخص هو اللين الرخصة في اللغة مأخولة من من التسهيل  والتيسير

8
00:02:52.150 --> 00:03:13.600
واما في الاصطلاح عند الاصوليين فالرخصة ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح. الدليل الشرعي على وجوب صيام رمضان والافطار يخالف

9
00:03:14.150 --> 00:03:39.150
هذا الدليل لكنه لمعارض راجح وهو التيسير على من يجد المشقة فالاخذ بالرخص الشرعية اذا احتاج اليها الانسان افضل من الاخذ بالعزيمة. العزيمة ما ثبت على وفاق الدليل هذي العزيمة. ما ثبت على وفق الدليل

10
00:03:39.150 --> 00:04:11.050
وليس له معارض هذه هي العزيمة فالاخذ بالرخصة عند الحاجة اليها. افضل من الاخذ بالعزيمة فمثلا المسافر اذا صام فقد اخذ بالعزيمة. واذا افطر فقد اخذ بالرخصة والاخذ بالرخصة عند الحاجة افضل. لان الله يحب التيسير على عباده. ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج

11
00:04:11.050 --> 00:04:37.550
وما جعل عليكم في الدين من حرج. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خير بين امرين اختار ايسره آآ ما لم يكن اثما يختار الايسر ما لم يكن الاخذ بالايسر فيه اثم فانه يتركه. ولهذا قال عليكم برخصة الله هذا حث على الاخذ

12
00:04:37.550 --> 00:05:07.600
الرخص الشرعية عند الحاجة اليها وانه افظل من الاخذ بالعزيمة اما الذي يتتبع الرخص من غير حاجة ومن غير فهذا مذموم الذي يأخذ باقوال العلماء التي يهواها وتوافق هواه تشهيا هذا يخشى عليه من الضلال. ولهذا يقول العلماء من تتبع الرخص

13
00:05:07.750 --> 00:05:35.050
تزندق الذي دائما يحرص على الاخذ بالاقوال التي تصلح لهواه وتوافق هواه هذا مذموم اما الذي يأخذ بالاقوال الصحيحة التي يدل عليها الدليل وفيها تيسير عليه وهي عليها دليل من كتاب الله وسنة رسوله فهذا غير مذموم. نعم