﻿1
00:00:03.050 --> 00:00:38.500
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الى من يراه من المسلمين نصيحة موجهة الى كافة المسلمين  من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الى من يراه من المسلمين. سلك الله بي وبهم سبيل عباده المؤمنين

2
00:00:38.500 --> 00:01:08.150
واياهم من طريق المغضوب عليهم والضالين. امين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد فالموجب لهذا هو النصيحة والتذكير عملا بقول الله تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين وقوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان

3
00:01:08.300 --> 00:01:32.150
وقوله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله

4
00:01:32.250 --> 00:02:01.050
قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم رواه مسلم ففي هذه الايات المحكمات والحديث الشريف صريح الدلالة على مشروعية التذكير والتناصح والتواصي بالحق والدعوة اليه. وذلك لما يترتب عليه من نفع المؤمنين وتعليم الجاهل وارشاد الضال

5
00:02:01.050 --> 00:02:24.300
وتنبيه الغافل وتذكير الناس وتحريض العالم على العمل بما يعلم وغير ذلك من المصالح الكثيرة والله سبحانه وتعالى انما خلق الخلق ليعبدوه ويطيعوه. وارسل الرسل مذكرين بذلك ومبشرين ومنذرين كما قال تعالى

6
00:02:24.400 --> 00:02:49.050
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول. فان توليتم فانما على رسولنا البلاغ المبين وقال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

7
00:02:49.200 --> 00:03:14.900
وكان الله عزيزا حكيما وقال تعالى فذكر انما انت مذكر فالواجب على كل من لديه علم ان يذكر بذلك وان يناصح في الله ويدعو اليه حسب الطاقة اداء لواجب التبليغ والدعوة. وتأسيا بالرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام

8
00:03:15.000 --> 00:03:36.050
وحذرا من اثم الكتمان الذي قد اوعد الله عليه في محكم القرآن كما قال تعالى ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار

9
00:03:36.250 --> 00:03:55.300
ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من دل على خير فله مثل اجر فاعله وقال عليه الصلاة والسلام

10
00:03:55.500 --> 00:04:10.550
من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه

11
00:04:10.600 --> 00:04:35.050
لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا رواه مسلم في صحيحه  اذا عرف ما تقدم فالذي اوصيكم به ونفسي تقوى الله سبحانه في السر والعلانية والشدة والرخاء فانها وصية الله ووصية رسوله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:35.100 --> 00:04:57.000
كما قال تعالى ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة والتقوى كلمة جامعة تجمع الخير كله

13
00:04:57.250 --> 00:05:17.550
وحقيقتها اداء ما اوجب الله واجتناب ما حرمه الله على وجه الاخلاص له. والمحبة والرغبة في ثوابه والحذر من عقابه وقد امر الله عباده بالتقوى ووعدهم عليها بتيسير الامور وتفريج الكروب

14
00:05:17.650 --> 00:05:39.900
وتسهيل الرزق وغفران السيئات والفوز بالجنات قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد

15
00:05:40.050 --> 00:06:02.800
واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون وقال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال تعالى ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم وقال تعالى

16
00:06:02.900 --> 00:06:28.200
ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا والايات في هذا المعنى كثيرة  فيا معشر المسلمين راقبوا الله سبحانه وبادروا الى التقوى في جميع الحالات وحاسبوا انفسكم عند جميع اقوالكم واعمالكم ومعاملاتكم

17
00:06:28.400 --> 00:06:49.300
فما كان من ذلك سائغا في الشرع فلا بأس من تعاطيه وما كان منها محظورا في الشرع. فاحذروه وان ترتب عليه طمع كثير فانما عند الله خير وابقى ومن ترك شيئا اتقاء الله عوضه الله خيرا منه

18
00:06:49.400 --> 00:07:09.050
ومتى راقب العباد ربهم واتقوه سبحانه بفعل ما امر وترك ما نهى اعطاهم الله سبحانه ما رتب على التقوى من العزة والفلاح والرزق الواسع والخروج من المضايق والسعادة والنجاة في الدنيا والاخرة

19
00:07:09.250 --> 00:07:32.950
ولا يخفى على كل ذي لب وادنى بصيرة. ما قد اصاب اكثر المسلمين من قسوة القلوب والزهد في الاخرة والاعراض عن اسباب النجاة والاقبال على الدنيا واسباب تحصيلها بكل حرص وجشع من دون تمييز بينما يحل ويحرم. وانهماك الاكثرين في الشهوات وانواع

20
00:07:32.950 --> 00:07:54.000
اللهو والغفلة وما ذلك الا بسبب اعراض القلوب عن الاخرة وغفلتها عن ذكر الله ومحبته وعن التفكر في آلائه ونعمه واياته الظاهرة والباطنة وعدم الاستعداد للقاء الله وتذكر الوقوف بين يديه

21
00:07:54.100 --> 00:08:20.800
والانصراف من ذلك الموقف العظيم اما الى الجنة واما الى النار  فيا معشر المسلمين تداركوا انفسكم وتوبوا الى ربكم وتفقهوا في دينكم وبادروا الى اداء ما اوجب الله عليكم. واجتنبوا ما حرم عليكم لتفوزوا بالعز والامن والهداية

22
00:08:20.800 --> 00:08:42.000
عادتي في الدنيا والاخرة واياكم والانكباب على الدنيا وايثارها على الاخرة فان ذلك من صفة اعداء الله واعدائكم من الكفرة والمنافقين. ومن اعظم اسباب العذاب في الدنيا والاخرة كما قال تعالى في صفة اعدائه

23
00:08:42.150 --> 00:09:09.550
ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا وقال تعالى فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون وانتم لم تخلقوا للدنيا وانما خلقتم للاخرة

24
00:09:09.650 --> 00:09:36.100
وامرتم بالتزود لها وخلقت الدنيا لكم لتستعينوا بها على عبادة الله الذي خلقكم سبحانه. والاستعداد للقائه احقوا بذلك فضله وكرامته وجواره في جنات النعيم فقبيح بالعاقل ان يعرض عن عبادة خالقه ومربيه. وعما اعده له من الكرامة

25
00:09:36.200 --> 00:09:54.900
ويشتغل عن ذلك بايثار شهواته البهيمية والجشع على تحصيل عرض الدنيا الزائل. الذي قد ضمن الله له ما هو خير منه. واحسن عاقبة في الدنيا والاخرة وليحذر كل مسلم ان يغتر بالاكثرين

26
00:09:54.950 --> 00:10:15.900
ويقول ان الناس قد ساروا الى كذا واعتادوا كذا. فانا معهم فان هذه مصيبة عظمى قد هلك بها اكثر الماضيين ولكن ايها العاقل عليك بالنظر لنفسك ومحاسبتها والتمسك بالحق وان تركه الناس

27
00:10:15.950 --> 00:10:36.050
والحذر مما نهى الله عنه وان فعله الناس فالحق احق بالاتباع كما قال تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

28
00:10:36.250 --> 00:11:07.700
وقال بعض السلف رحمهم الله لا تزهد في الحق لقلة السالكين. ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين  هذا ويسرني ان اختم نصيحتي هذه بخمسة امور هي جماع الخير كله الاول الاخلاص لله في جميع القربات القولية والعملية. والحذر من الشرك كله دقيقه وجليله. وهذا هو

29
00:11:07.700 --> 00:11:32.450
الواجبات واهم الامور وهو معنى شهادة ان لا اله الا الله ولا صحة لاعمال العباد واقوالهم الا بعد صحة هذا الاصل وسلامته كما قال تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين

30
00:11:32.700 --> 00:11:58.500
الامر الثاني التفقه في القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. والتمسك بهما وسؤال اهل العلم عن كل ما اشكل عليه في امر دينكم وهذا واجب على كل مسلم ليس له تركه والاعراض عنه. والسير وراء رأيه وهواه بدون علم وبصيرة

31
00:11:58.800 --> 00:12:16.950
وهذا هو معنى شهادة ان محمدا رسول الله فان هذه الشهادة توجب على العبد الايمان بان محمدا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله حقا والتمسك بما جاء به وتصديقه فيما اخبر به

32
00:12:17.050 --> 00:12:37.150
والا يعبد الله سبحانه الا بما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

33
00:12:37.350 --> 00:13:02.150
وقال سبحانه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته وقال ايضا عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

34
00:13:02.200 --> 00:13:22.450
خرجه مسلم في صحيحه وكل من اعرض عن القرآن والسنة فهو متابع لهواه عاص لمولاه مستحق للمقت والعقوبة كما قال تعالى فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم

35
00:13:22.500 --> 00:13:45.600
ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله وقال تعالى في وصف الكفار ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى واتباع الهوى والعياذ بالله يطمس نور القلب ويصد عن الحق

36
00:13:45.650 --> 00:14:07.050
كما قال تعالى يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب

37
00:14:07.350 --> 00:14:34.950
فاحذروا رحمكم الله اتباع الهوى والاعراض عن الهدى وعليكم بالتمسك بالحق والدعوة اليه. والحذر ممن خالفه لتفوزوا بخيري الدنيا والاخرة  الامر الثالث اقام الصلوات الخمس والمحافظة عليها في الجماعة فانها اهم الواجبات واعظمها بعد الشهادتين

38
00:14:35.100 --> 00:14:56.800
وهي عمود الدين والركن الثاني من اركان الاسلام وهي اول شيء يحاسب عليه العبد من عمله يوم القيامة فمن حفظها فقد حفظ دينه ومن تركها فارق الاسلام فما اعظم حسرته واسوأ عاقبته يوم الوقوف بين يدي الله

39
00:14:57.000 --> 00:15:14.850
فعليكم رحمكم الله بالمحافظة عليها والتواصي بذلك والانكار على من تخلف عنها وهجرها لان ذلك من التعاون على البر والتقوى وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

40
00:15:15.100 --> 00:15:36.150
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر خرجه الامام احمد واهل السنن بسند صحيح وقال النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة اخرجه الامام مسلم في صحيحه

41
00:15:36.300 --> 00:16:02.150
وقال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان خرجه مسلم في الصحيح  الامر الرابع العناية بالزكاة والحرص على ادائها كما اوجب الله

42
00:16:02.250 --> 00:16:19.800
لكونها الركن الثالث من اركان الاسلام فيجب على كل فرد من المسلمين المكلفين احصاء ما لديه من المال الزكوي وضبطه واخراج زكاته كلما حال عليه الحول. اذا بلغ نصاب الزكاة

43
00:16:19.900 --> 00:16:41.800
ويكون طيب النفس بذلك منشرح الصدر اداء لما اوجبه الله وشكرا لنعمته واحسانا الى عباد الله ومتى فعل المسلم ذلك ضاعف الله له الاجر واخلف عليه ما انفق وبارك له في الباقي وزكاه وطهره

44
00:16:41.950 --> 00:17:02.050
كما قال الله سبحانه خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ومتى بخل بالزكاة وتهاون بامرها غضب الله عليه ونزع بركة ماله وسلط عليه اسباب التلف والانفاق في غير الحق

45
00:17:02.150 --> 00:17:22.750
وعذبه به يوم القيامة كما قال تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز. يعذب به صاحبه يوم القيامة

46
00:17:22.800 --> 00:17:47.600
اعاذنا الله واياكم من ذلك اما غير المكلف من المسلمين كالصغير والمجنون فالواجب على وليه العناية باخراج زكاة ما له. كلما حال عليه الحول لعموم الادلة من الكتاب والسنة الدالة على وجوب الزكاة في مال المسلم. مكلفا كان او غير مكلف

47
00:17:47.900 --> 00:18:09.950
الامر الخامس يجب على كل مكلف من المسلمين ذكرا كان او انثى ان يطيع الله ورسوله في كل ما امر الله به ورسوله كصيام رمضان وحج البيت مع الاستطاعة وسائر ما امر الله به ورسوله

48
00:18:10.150 --> 00:18:28.200
وان يعظم حرمات الله ويتفكر فيما خلقه الله لاجله وامر به يحاسب نفسه في ذلك دائما فان كان قد قام بما اوجب الله عليه فرح بذلك وحمد الله عليه وسأله الثبات

49
00:18:28.400 --> 00:18:45.550
واخذ حذره من الكبر والعجب وتزكية النفس وان كان قد قصر فيما اوجب الله عليه او ارتكب بعض ما حرم الله عليه بادر الى التوبة الصادقة والندم والاستقامة على امر الله

50
00:18:45.600 --> 00:19:05.450
والاكثار من الذكر والاستغفار والضراعة الى الله سبحانه. وسؤاله التوبة من سالف الذنوب والتوفيق لصالح القوم والعمل ومتى وفق العبد لهذا الامر العظيم فذلك عنوان سعادته ونجاته في الدنيا والاخرة

51
00:19:05.550 --> 00:19:27.950
ومتى غفل عن نفسه وسار وراء هواه وشهواته واعرض عن الاستعداد لاخرته فذلك عنوان هلاكه ودليل خسرانه فلينظر كل منكم لنفسه وليحاسبها ويفتش عن عيوبها فسوف يجد ما يحزنه ويشغله بنفسه عن غيره

52
00:19:28.000 --> 00:19:56.050
ويوجب له الذل لله والانكسار بين يديه. وسؤاله العفو والمغفرة وهذه المحاسبة وهذا الذل والانكسار بين يدي الله هو سبب السعادة والفلاح والعز في الدنيا والاخرة  وليعلم كل مسلم ان كل ما حصل له من صحة ونعمة وجاه رفيع وخصب ورخاء

53
00:19:56.100 --> 00:20:16.450
فهو من فضل الله واحسانه وكلما اصابه من مرض او مصيبة او فقر او جدب او تسليط عدو او غير ذلك من المصائب فهو بسبب الذنوب والمعاصي فجميع ما في الدنيا والاخرة من العذاب والالام واسبابهما

54
00:20:16.500 --> 00:20:43.400
فسببه معصية الله ومخالفة امره والتهاون في حقه كما قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

55
00:20:43.650 --> 00:21:05.800
فاتقوا الله عباد الله وعظموا امره ونهيه. وبادروا بالتوبة اليه من جميع ذنوبكم. واعتمدوا عليه وحده وتوكلوا عليه فانه خالق الخلق ورازقهم ونواصيهم بيده سبحانه لا يملك احد منهم لنفسه ضرا ولا نفعا

56
00:21:05.850 --> 00:21:27.200
ولا موتا ولا حياة ولا نشورا وقدموا رحمكم الله حق ربكم وحق رسوله على حق غيره وطاعة غيره كائنا من كان وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر واحسنوا الظن بالله واكثروا من ذكره واستغفاره

57
00:21:27.350 --> 00:21:49.050
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان وخذوا على ايدي سفهائكم والزموهم بما امرهم الله به. وامنعوهم عما نهى الله عنه واحبوا في الله وابغضوا في الله. ووالوا اولياء الله وعادوا اعداء الله

58
00:21:49.100 --> 00:22:10.950
واصبروا وصابروا حتى تلقوا ربكم فتفوزوا بغاية السعادة والكرامة والعزة والمنازل العالية في جنة جنات النعيم والله المسئول ان يوفقنا واياكم لما يرضيه. وان يصلح قلوب الجميع. ويعمرها بخشيته ومحبته

59
00:22:10.950 --> 00:22:35.450
اقواه والنصح له ولعباده وان يعيذنا واياكم من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وان يوفق ولاة امرنا وسائر ولاة امور المسلمين لما يرضيه وان ينصر بهم الحق ويخذل بهم الباطل. وان يعيذ الجميع من مضلات الفتن. انه ولي ذلك والقادر عليه

60
00:22:35.450 --> 00:23:01.800
عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله. اعداد مشروع كبار العلماء كويت اعزها الله بالتوحيد والسنة