﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.900
وسبح بحمد ربك حين تقوم من الليل هل التسبيح مجرد التسبيح سبحان الله والحمد لله؟ طبعا بعض الناس يحسب انها كلمة سهلة كلمة سهلة لكن ترى يمكن انت تقولها بلسانك خفيف عليك اخف من الهوا

2
00:00:18.900 --> 00:00:38.900
يتضارب عند اسبابك وتثقل موازينك اثقل من الجبال ومن السماوات والارض. ولذلك البخاري ختم كتابه البخاري صاحب الصحيح جعل اخر حديث في الصحيح كلمتان خفيفتان على اللسان من كلام النبي محمد عليه السلام

3
00:00:38.900 --> 00:01:00.600
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

4
00:01:00.600 --> 00:01:20.600
فهذا كلام ثقيل ثقيل. ياض انت هسيب النكد ده بس تصدقت على مسكين انك حصلت على خير. او انك اذا بنيت مسجد حصلت على خير هذا صحيح تحصل ولكن ترى انت تحصل خير كتير بدون ما تكرم شي. بمجرد ما تقول سبحان الله وبحمده حصلت على اوسمة عظيمة

5
00:01:20.600 --> 00:01:45.050
وخير عظيم. وكم من غراس في الجنة يغرس لك عندما تسبح بحمد ربك تبارك وتعالى. وسبح بحمد ربك حين تقوم من الليل فسبح بعض العلماء بيجعل هذه الصلوات. ان التسبيح هنا بمعنى الصلاة. والصلاة تسمى تسبيح ايضا. ما يمد التسابيح اللي بيقولوها الناس والمغفلين

6
00:01:45.050 --> 00:01:57.200
اللي يدعون ان في احاديث وهو لم يصح فيها خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة تسابيح لم يصح فيها خبر عن رسول الله. ولذلك خلت كتب اكثر كتب الفقه منها وكتب الحديس منها

7
00:01:57.450 --> 00:02:15.750
وانما فيها احاديس شبه موضوعة وضعيفة. وان صححها بعض الناس الذين يتعجلون بالتصحيح. لكن مجرد الذكر تسبيح لان اصل السباحة اصل السباحة يعني الانسان اذا بدأ يسبح في العادة طبعا لان بعض الناس صاروا آآ فنيين في في السباحة

8
00:02:15.750 --> 00:02:35.750
ويضمم ايديه ويسبح. لكن اصل السباحة والعوم انك تجاهي بين ضبعيك. وتوسع ايديك هكذا علشان تصبها لسطح الماء. فهذا التباعد كانك ده راجل سبحان الله تقول يا ربي اباعد بينك وبين كل نقص. واصفك بكل كمال وجمال. كانك تقول اقربك

9
00:02:35.750 --> 00:02:52.950
من كل جمال وكمال. واباعد عنك كل نقص وكل شريك. ولذلك فقوله سبحان الله هو تنزيه ولكل العلماء سبحان الله يعني تنزيه لله تنزيه الله عما لا يليق به من كل نفس ومن كل شبهة ومن كل شريك