﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.350
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمستمعين. امين. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. واما الدين الذي قال الله

2
00:00:21.350 --> 00:00:41.350
فيه انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فذاك له اصول وفروع بحسبه. واذا عرف ان مسمى اصول الدين في في الناطقين بهذا الاسم فيه اجمال وابهام لما فيه من الاشتراك بحسب الاوضاع والاصطلاحات تبين ان الذي هو عند الله ورسوله وعبادته

3
00:00:41.350 --> 00:01:01.350
عباده المؤمنين اصول الدين. فهو موروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم. واما من شرع دينا لم يأذن به الله فمعلوم ان اصوله المستلزمة المستلزمة له لا يجوز ان تكون منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم اذ هو باطل. وملزوم الباطل باطل

4
00:01:01.350 --> 00:01:21.350
كما ان لازم الحق حق. وهذا التقسيم ينبه ايضا على مراد السلف والائمة بدم الكلام واهله. اذ ذلك يتناول لمن استدل بالادلة الفاسدة او استدل على المقالات الباطلة. فاما من قال الحق الذي اذن الله فيه حكما ودليلا

5
00:01:21.350 --> 00:01:41.350
فهو من اهل العلم والايمان. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. واما مخاطبة اهل الاصطلاح باصطلاحهم ولغتهم فليس بمكروه اذا احتيج الى ذلك وكانت المعاني صحيحة. كمخاطبة العجم من الروم والفرس والترك بلغتهم وعرفهم. فان هذا

6
00:01:41.350 --> 00:02:01.100
فائز حسن للحاجة. طبعا هذا منهج مستقل يحتاج الى ان يفرد. يفرد اليوم ببحث او رسالة او نحو وذلك وهو متى يجوز استعمال اصطلاحات المخالفين في التعبير عن العقيدة او الرد

7
00:02:01.150 --> 00:02:23.100
او الدفاع عنها متى يجوز الشيخ هنا وهذا منهجه نجده هذا بين في الكتب التي خصصها للرد على المخالفين. لا سيما المطولة مثل درء التعارض ومن تلبيس الجهمية ونحوه. فهذه الكتب الشيخ استعمل فيها اصطلاحات المتكلمين. اصطلاحات الفلاسفة واصطلاحات الصوفية

8
00:02:23.450 --> 00:02:39.550
في مخاطبتهم وبيان الوجه الحق وما اخطأوا فيه وما اصابوا. ونصحهم والاستدلال على الحق الذي جاء بالكتاب والسنة والاستداد على الباطل الذي ادخلوه في الدين. فكان يستعمل الكثير من مصطلحاتهم

9
00:02:40.300 --> 00:03:03.350
ولذلك قالوا اما مخاطبة اهل الاصطلاح باصطلاحهم او اهل اللغة بلغتهم فليس بمكروه اذا احتوج الي هذا شرط اذا احتيج اليه وكانت المعاني صحيحة هذان الشرطان لابد ان ينبثق عنهما ضوابط ايضا. متى يكون كذلك؟ متى يكون ذلك؟ اذا قامت الحاجة وتعينت اذا قامت الحاجة

10
00:03:03.350 --> 00:03:22.200
وتعينت واذا لم يمكن دفع الباطل وكشف الشبه الا بهذا الاسلوب. واذا عمت البلوى ايظا بالمصطلحات البدعية. وعمت البلوى بالمفاهيم والمعاني البدعية والمخالفة وان يكون ذلك من من قادر متمكن شروط تنبثق عن هذه الشروط ضروري

11
00:03:22.250 --> 00:03:42.100
من يملك المعاني الصحيحة؟ المتخصص. مع كل طالب علم ولا كل انسان رأى باطل ويرد عليه وهو لا يملك المعاني الصحيحة. من من يملك القدرة على الخطاب المخالف من عنده الجدارة والمقدرة ليس كل طالب علم وان كان راسخ في العلم. يستطيع ان يحاور هذه مواهب اعطاها الله عز وجل

12
00:03:42.200 --> 00:04:06.400
لمن شاء اذا توافر العلم صارت مفيدة. اذا الشيخ هنا قال فان هذا جائز حسن للحاجة. هذا هذا المنهج ما كان يطبق في القرون الثلاثة الفاضلة السلف كانوا يردون لكن لا يستعملون مصطلحات المردود عليهم. لماذا؟ لانه ما عمت البلوى. لم يكن لاهل الاهواء والبدع تمكين

13
00:04:06.400 --> 00:04:25.000
كان التمكين للسنة واهلها رغم شيوع البدع. الا ان التمكين وقلوب العوام مع اهل السنة والجماعة. والناشئة تنشأ على نهج الجماعة بالطبيعة والبيئة لكن في عهد شيخ الاسلام ابن تيمية تمكنت الاهواء وصارت لها دول

14
00:04:25.250 --> 00:04:45.950
وصار اهل السنة في غربة. غربة واضحة ما كان لهم كيان سياسي وان كانوا بحمد الله كانوا ظاهرين اعلام لكنهم ليس لهم كيان. يكون له القوة المعنوية ويكون له الهيبة التي تجعل قلوب العامة والجمهور معهم

15
00:04:46.000 --> 00:05:11.500
ضللت الجماهير كما كما يقال في التعبير المعاصرين. ضللت بالبدع والاهواء وعمت الطرق والفرق فمن هنا جاءت الضرورة الى رد الباطل باستنعمان مصطلحات اهله من اجل ان يقرب اليهم المعنى الحق ومن اجل ان تكشف يكشف العوار الذي وقعوا فيه في الاصطلحات والمفاهيم

16
00:05:11.900 --> 00:05:29.000
والا يبقى الكلام غير مفهوم اذا تكلمتم بلغة الشرع انت تقصد مصطلحاتهم وهم لا يفهمون انك تقصد مصطلحاتهم ما استفادوا شيء وهذا يفيدنا في هذا العصر الذي كثرت فيه الشبهات

17
00:05:29.350 --> 00:05:50.450
وكثرت الجرأة على العقيدة وعلى السلف نحتاج الى اننا نستخدم مصطلحات المخالفين لبيان وجه الحق فيها وجه الباطل والرد عليهم. الان يسمون الامر بالمعروف ان المنكر عدوانية. وحجر للاخرين يسمون الجرأة العقيدة رأي ورأي اخر

18
00:05:50.750 --> 00:06:10.050
وهذا رأي ورأي اخر انت ليه ترد للرأي الاخر حتى نبين لهم ما معنى الرأي الاخر؟ ومتى يكون الرأي الاخر مقبول وغير مقبول في امور في الدين ليس فيها مجال للرأي الاخر لماذا؟ لانها ليست لنا نحن البشر هي من ما شرعه الله عز وجل ومن منها ثوابت الدين التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله

19
00:06:10.050 --> 00:06:28.650
صلى الله عليه وسلم ومنهج المؤمنين ونهج المؤمنين. ليست محل خلاف عشان نقول رأي رأي اخر جاء مثل مصطلحات الثوابت والمتغيرات. الثوابت والمتحولات وش الثوابت وش المتحولات مسلمات وغير مسلمات نبين وجه الحق في هذه المعاني

20
00:06:28.750 --> 00:06:50.500
معاني الحق باساليبهم بمصطلحاتهم لكن لا نجعلها تقرير للحق انما لشرح بيان نعم. تقرير الحق يكون بالفاظ الشرع. ننطلق من الفاظ الشرع ومصطلحات الشرع. لنبين وجه الصواب عند الاخرين ووجه الخطأ من خلال هذه المنطلقات لاستعمال مصطلحاتهم

21
00:06:50.600 --> 00:07:12.900
على الوجه الذي لا يلبس انما يفهمون به المقصود. نعم وهذا يدخل في مسألة تجديد الخطاب الديني. الحقيقة هذا شعار يعني ينبغي ان نفصل فيه. ما المقصود تجديد الخطاب الديني؟ المقصود اذا كان المقصود به التنازل عن الفاظ الشرع. في الامور الحدية التنازل عن فرض الشرع في الثوابت

22
00:07:12.900 --> 00:07:39.000
وفي الاركان الدين وواجباته وفي معانيه الشرعية والاصطلاحية فلا يجوز اننا نسمي هذا يعني تجديد لا يجوز التجديد فيه وان كان المقصود بالتجديد تجديد الاساليب اساليب العرظ شرح البيان استخدام المصطلحات اللفظية التي يبين فيها وجه الحق على على الشرح والبيان والرد فنعم

23
00:07:39.100 --> 00:07:55.300
اما على التقرير فلا. نعم. احسن الله اليك يا شيخ. هل يقصد شيخ الاسلام اه استعمال اه ومخاطبتهم بلغتهم في الدعوة فقط او حتى ايضا في مخاطبة الدنيوية فيما يتعلق بالامور الدنيوية. ايضا انه لا يجوز الا لحاجة

24
00:07:55.450 --> 00:08:10.250
لا وانا بدون ان الشيخ اسلام يقصد هنا مسألة تقرير الدين ونشره والدفاع عنه تقرير الدين ونشر الدين والدفاع عنه. اما في الامور الدنيوية فلا يعني الله اعلم لها باب لها باب اخر. والله اعلم. نعم

25
00:08:10.400 --> 00:08:30.400
اقرأ وانما كرهه الائمة اذا لم يحتج اليها. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لام خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لام خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وكانت صغيرة ولدت بارض الحبشة لان اباها كان من

26
00:08:30.400 --> 00:08:50.400
مهاجرين اليها فقال لها يا ام خالد هذا سنا. والسنا بلسان الحبشة الحسن. لانها كانت من اهل هذه اللغة وكذلك يترجم القرآن. والحديث لمن يحتاج الى تفهيمه اياه بالترجمة. وكذلك يقرأ المسلم ما يحتاج اليه من كتب الامم

27
00:08:50.400 --> 00:09:10.400
وكلامهم بلغتهم ويترجمها بالعربية. كما امر النبي صلى الله عليه وسلم زيد ابن ثابت ان يتعلم كتاب اليهود ليقرأ له ويكتب له ذلك حيث لم يأمن من اليهود عليه. طبعا هذا امر ايضا لابد له من ضوابط ليس مطلقا كما ذكر شيخ الاسلام في آآ في نفسه في

28
00:09:10.400 --> 00:09:30.400
اه في مقامات اخرى ليس على الاطلاق انما المقصود به اذا تعلقت بذلك مصلحة المسلمين. نعم. فالسلف والائمة لم يكرهوا الكلام لمجرد ما فيه من الاصطلاحات المولدة المولدة. كلخظ الجوهر والعرظ والجسم وغير ذلك. بل لان المعاني التي

29
00:09:30.400 --> 00:09:50.400
يعبرون عنها بهذه العبارات فيها من الباطل المذموم في الادلة والاحكام ما يجب النهي عنه. لاشتمال هذه الالفاظ على معاني في النفي والاثبات. كما قال الامام احمد في وصفه لاهل البدع فقال هم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب متفقون على مخالفة

30
00:09:50.400 --> 00:10:10.400
الكتاب يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويلبسون على جهال الناس بما يتكلمون به من المتشابه. طبعا كلام الامام احمد هنا في الحقيقة قواعد ذهبية عظيمة. والامام احمد رحمه الله يتميز بان كلامه بان كلامه حدي

31
00:10:10.400 --> 00:10:37.900
دقيق حدي دقيق فهو هنا وصف منهج اهل الكلام بوصف عبارة عن اصول لمنهجهم. ممكن يتسع هذا لتأليف كتاب. لانه قال مختلفون في الكتاب. هذا اصل يتفق عليه اهل الاهواء والبدع والافتراق كلهم. خلاف اهل السنة فهم يتفقون

32
00:10:37.900 --> 00:10:59.350
في الكتاب كتاب اللي هو القرآن والسنة هنا مخالفون للكتاب اي لمنهج الكتاب. كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يخالفون بالابتداع متفقون على مخالفة الكتاب يعني ان اصولهم واحدة. كلها تقوم على الظن والهوى والابتداع

33
00:10:59.350 --> 00:11:30.000
والاعراض والتلبيس والخلط المصادر غير النقية يجتمعون رغم اختلافهم الاصول المنطلقات المنهجية في التلقي والاستدلال يتفقون عليها وان كانوا يتفاوتون في هذا الاتفاق متفقون على مخالفة الكتاب يعني اصولهم في الاستدلال والتلقي منهج الابتداع عندهم واحد. ثم تتفرع الجزئيات بحسب مناهجهم في تفصيلات العقائد

34
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
يتكلمون بالمتشابه من الكلام سواء كلام الله عز وجل كلام رسوله صلى الله عليه وسلم او كلام الخلق او كلام المتشابه يعني الذي فيه غموض وعسر والى اخره ويلبسون على جهال الناس بما يتكلمون به من متشابه لانهم يشعرونهم يوهمونهم بانه هو الحق

35
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
يلبسون الحق بالباطل. فهذه قواعد عظيمة يعني اوصاف جامعة لخص فيها مناهج اهل الاهواء في التلقي والاستدلال والعمل. نعم. فاذا عرفت المعاني التي يقصدونها بامثال هذه العبارات ووزنت بالكتاب والسنة ووزنت بالكتاب والسنة بحيث يثبت الحق الذي اثبته الكتاب والسنة وينفى بحيث يثبت الحق الذي

36
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
اثبته الكتاب والسنة وينفى الباطل الذي نفاه الكتاب والسنة كان ذلك هو الحق. بخلاف ما سلكه اهل الاهواء من التكلم بهذه الالفاظ نفيا واثباتا في الوسائل والمسائل من غير بيان التفصيل والتقسيم الذي هو الصراط المستقيم وهذا من مثارات الشبه. فانه لا يوجد

37
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد من الصحابة والتابعين ولا احد من الائمة المتبوعين انه علق بمسمى لفظ جوهر والجسم والتحيز والعرض ونحو ذلك شيئا من اصول الدين. لا الدلائل ولا المسائل. والمتكلمون بهذه العبارات يختلفون

38
00:13:00.000 --> 00:13:15.200
مراد يختلف مرادهم بها. تارة لاختلاف الوضع وتارة لاختلافهم في المعنى الذي هو مدلول اللفظ كما يقول الجسم هو المؤلف طبعا هو يقصد يقصد انه يعني اهل الاهواء مثلا رد الصفات

39
00:13:15.450 --> 00:13:35.450
وبعض الصفات خاصة الذاتية قالوا لانها تشعر بالجسمية والجسم لا يليق ان يوصف الله به. وقالوا مثلا في الاستواء او في النزول انه تحيز اول رؤية انها تدل على التحيز. هذا ايضا كلام مجمل

40
00:13:35.600 --> 00:13:54.100
ما المقصود بالتحيز كذلك قولهم العرظ الاعراظ اللي هي الصفات العامة صفات المعنوية يعني غير الحسيات او حتى الحسيات يعني جعلوا او حكموا بان بعض صفات الله لابد ان تكون اعراض والاعراض لا تكون للاجسام

41
00:13:54.650 --> 00:14:14.900
او لابد ان ان تكون لذوات. ومن هنا نفوا بعض الصفات. الشيخ يقول استعمال هذه المصطلحات للتأويل والتعطيل كله محدث بدعة لانه كانه يقول اصلا من قال لكم ان كل كل مثبت كل موصوف لا بد يكون جسم

42
00:14:15.300 --> 00:14:33.450
ولينا ديما سميتو بالجسم لماذا تسمون الاستواء مثلا والنزول وكذا تحيز لماذا تسمونه حد تسمونه ايضا بالاسماء التي شرتموها كأنه يعني يقول هذه الالفاظ تشتمل المعنى على معاني حق ومعاني باطل

43
00:14:33.900 --> 00:14:53.650
فمثلا جهة لانها اوضح من اوضح الامور. كلمة جهة هم يدخلونها ايضا يقولون انه اذا اثبتنا العلو اثبتنا الجهة. والله عز وجل منزه عن الجهة اذا اثبتنا الرؤيا اثبتنا الجهة لذلك لابد ان نقول يرى بلا جهة. الشيخ وعموم السلف يقولون اصلا كلمة جهة منين ادخلتوها على امور غيبية

44
00:14:53.650 --> 00:15:11.100
الجهة هذي تحكم عالمنا عالم الشهادة ولذلك عندما تقولون جهة نحن نفصل نقول للمبتدع ذا الذي ينفي صفات الله بدعوى انها تستلزم الجهة نقول لهذا المبتدع ماذا تريد بالجهة ان جردت بالجهة العلو فالله

45
00:15:11.100 --> 00:15:32.850
زوج الموصوف العلو هو هذا كمال لا يعتريه نقص بحال فلماذا تنفي العلو باسم الجهة ان قصدت بالجهة ان الله يحويه مكان جهة مخلوقة فلا شك ان الله منزه عن هذا بدون ما تكلم فيه. ولو جئت بعامي اصلا رد مثل هذه الامور

46
00:15:33.150 --> 00:15:52.150
اذا نفصل في مثل هذه المعاني لانه قد يدخل فيها معاني صحيحة ينفونها او معاني باطلة يثبتونها ونحن نأخذ المعاني الصحيحة ونرد الى الفاظ الشرع حتى في مسألة الجسمية الله عز وجل منزه ان يكون جسم كالجسم التي

47
00:15:52.750 --> 00:16:10.350
نراها لان الله ليس كمثله شيء سبحانه. لكن احيانا يقصدون بالجسمية مجرد الوجود الوجود الجهمية ترى ان مجرد الوجود جسمية هذا خطأ ايضا المعتزلة ترى انه لا يقبل الصفات الا الجسم

48
00:16:11.200 --> 00:16:28.950
فمن هنا نفوا عن الله عز وجل الوجود الذاتي زعما انه يقتضي الجسمية ونفخ الصفات وهذا كله من الخلط لذلك مثل هذه الالفاظ لا نردها مطلقا ولا نقبلها مطلقا. نأخذ المعاني الصحيحة ونردها الى الفاظ الشرع

49
00:16:29.050 --> 00:16:50.800
والمعاني الباطلة والالفاظ نردها. لان لم ترد بالقرآن والسنة. نعم. ثم يتنازعون هل هو الجوهر الواحد بشرط تأليفه او الجوهر او الجوهران فصاعدا او الستة او الثمانية او غير ذلك. ومن يقول هو الذي يمكن فرض الابعاد الثلاثة فيه وانه

50
00:16:50.800 --> 00:17:10.800
من المادة والصورة ومن يقول هو الموجود او الموجود القائم بنفسه وان الموجود لا يكون الا كذلك. والسلف والائمة الذين ذموا وبدعوا الكلام في الجوهر والجسم والعرض تضمن كلامهم ذم من يدخل المعاني التي يقصدها هؤلاء بهذه الالفاظ في اصول الدين

51
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
في دلائله ومساؤه في مسائله نفيا واثباتا. فاما اذا عرف المعاني الصحيحة الثابتة بالكتاب والسنة. وعبر عنها وعبر عنها بمن يفهم او يعبر عنها بمن يفهم بهذه الالفاظ ليتبين ما وافق الحق من معاني هؤلاء وما خالفه فهذا عظيم المنفعة

52
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
وهو من الحكم بالكتاب بين الناس فيما اختلفوا فيه. كما قال تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. وانزل انزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وهو مثل الحكم بين سائر الامم بالكتاب فيما اختلفوا فيه من المعاني. التي

53
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
يعبرون عنها بوظعهم وعرفهم. وذلك يحتاج الى معرفة معاني الكتاب والسنة. ومعرفة معاني هؤلاء بالفاظهم. ثم دار هذه المعاني بهذه المعاني ليظهر الموافق والمخالف. واما قول السائل فان قيل بالجواز فما وجهه؟ وقد فهمنا منه

54
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
عليه السلام انه النهي عن الكلام في بعض المسائل فيقال قد تقدم الاستفسار والتفصيل في جواب السؤال وان ما هو في الحقيقة اصول الدين وان ما هو في الحقيقة اصول الدين الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز ان ينهى عنها بحال بخلاف

55
00:18:30.800 --> 00:18:44.400
فيما سمي اصول الدين وليس هو اصول في الحقيقة. لا دلائل ولا مسائل او واصول او هو اصول لدين لم يشرعه الله. بل شرعه من شرع من الدين ما لم يأذن به الله. احسنت

56
00:18:44.500 --> 00:19:04.500
نقف في القراءة عند هذا آآ في سؤال اظنه من الاسبوع الماضي او من هذا الاسبوع لكنه يتعلق بقراءة الدرس الماظي يسأل العن صفحة ثلاث مئة واربع يسأل عن قول الامام للشيخ اسلام واما ان يلتزم

57
00:19:04.500 --> 00:19:24.950
لاجلها لوازم معلومة الفساد في الشرع كما التزم جهل جهم كما التزم جهم لاجلها فناء للنار والجنة. او فن الجنة والنار ويقصد انه فلسفة الفلاسفة والمتكلمين بما يقولون انه يمتنع ان يكون هناك حوادث لا تتناهى

58
00:19:25.250 --> 00:19:47.650
حادثات مخلوقات لا ناهية لها وهذا راجع الى اصل المسألة في اعتقاد كمال الله عز وجل في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله السلف يقولون افعال الله على الكمال لا نهاية لها ولا بداية. وبقاء الجنة والنار او غيرها راجع الى

59
00:19:48.050 --> 00:20:08.250
قدرة الله وقدرة الله لا نهاية لها. لان الله عز وجل خلقها بقدرته سبحانه وهو قادر على ان يبقيها الى ما لا نهاية لا جام وامثاله ونحن ناسفة يرون تصورهم لقدرة الله مثل تصورهم للالة المبرمجة

60
00:20:09.000 --> 00:20:28.850
بالظبط مثل تصور الالة المبرمجة ما يرون له ولذلك القول يلزم من الله ان يفعل كذا ولا يجوز ان يفعل كذا قصدهم لا يمكن لانهم وضعوا تعالى الله عما يزعمون لله صلاحيات معينة لا يتعداها. تصور لان تصورهم لله تصور ذهني

61
00:20:29.550 --> 00:20:49.450
تجريدي انه قوة هذه القوة تمشي بنظام ما تتعدى النظام طبعا لا شك ان الله عز وجل حكيم خبير وافعاله على وجه الكمال وبديعة منتهى الاتقان. لكن لا نفترض على افعال الله شيء. ولذلك انكروا الافعال

62
00:20:50.050 --> 00:21:11.000
فلما انكروا الافعال انكروا المفعولات او انكروا باثر الله في المفعولات. اثر الرب في المفعولات. اهل السنة والجماعة اهل الحق. نظرا لانهم يثبتون افعال الله وانها لا نهاية لها فان الله عز وجل اذا حكم بارادته

63
00:21:11.550 --> 00:21:29.300
بعدم فناء الجنة والنار فهذا راجع الى فعله وهو عز وجل فعال لما يريد يرى امتناع حوادث لا تتناهى. امتناعها حتى على الله عز وجل ولذلك ينفون ان يكون الله خالق قبل وجود الخلق

64
00:21:29.850 --> 00:21:48.950
ينفون ان يكون الله رازق قبل وجود الرزق والمرزوقين. لماذا؟ لانهم تصورهم عن الله تصور كتصورهم عن الالة جعل الله مما يزعمون. على حال هذه المحارات يعني الانسان ما يضره انه ما يفهمها. ولذلك قلت لكم آآ كنت يعني هممت

65
00:21:48.950 --> 00:22:09.150
نتجاوز هذه ولا نقرأها لكن كانت قليلة بكل ما رأيكم في هذه العبارة كلام الله قديم النوع حادث الاحاد. كلام الله عز وجل الكلام الكامل لا يعتريه النقص بوجه وكل كمال في الكلام

66
00:22:09.350 --> 00:22:29.250
الله اولى به ومن الكمال في الكلام ان يكون المتكلم قادر على الكلام الى الابد وان يكون المتكلم قادر على الكلام متى شاء. هذا من الكمال. فمن كمال الله عز وجل ان يكون قادر على الكلام وان يتكلم متى شاء

67
00:22:29.250 --> 00:22:58.650
فمن هنا قيل كلام الله تعالى من حيث انه موصوف بانه يتكلم كما يشاء. ومتى شاء كلامه من حيث الصفة ازلي قديم النوع بمعنى انه من صفاته الثابتة الازلية التي لا بداية لها ولا نهاية لان الله عز وجل ليس قبله شيء. الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء وهذا الكمال المطلق لله سبحانه. ومن ذلك كلامه

68
00:22:58.650 --> 00:23:16.650
لا بداية لا لا يحد بحد هذا من حيث صفة الكلام تسمى النوع من حيس صفة الكلام وقدرة الله على الكلام. لا تحد بحد. فيسمى النوع لكن مفردات الكلام. كون الله عز وجل كلم ادم

69
00:23:16.650 --> 00:23:32.950
الله عز وجل كلم بعض خلقه كون ان الله عز وجل كلم جبريل كونه كلم محمد صلى الله عليه وسلم كونه يكلم من يشاء يوم القيامة كونه يكلم كل انسان كفاحا ليس بينه وبينه ترجمان عند الحساب

70
00:23:33.000 --> 00:23:52.850
هذا حادث متى شاء حادث النوع حادث الاحاد يعني كلام الله عز وجل يفعله متى يشاء. فافعال فالافعال المرتبطة بالمفعولات  لكن افعال الله من حيث اصلها ليست حادثة هي من صفاته الازلية

71
00:23:53.050 --> 00:24:13.050
يدخل الاشاعرة ضمن اهل السنة والصحيح من كلام شيخ الاسلام ما يدل آآ هذا الكلام فيه تفصيل نعم في بعض الامور آآ قد يدخل يدخل الاشاعرة في اهل السنة ان في بعض امور ليس في جملة الدين ومنهجه. المناهج من حيث المناهج في العقيدة. الاشاعرة مناهجهم الكلامية التي عليها

72
00:24:13.350 --> 00:24:28.550
اصولهم تخالف مناهج السنة والجماعة مخالفة واضحة صريحة لا لبس فيها ولا غموض لكن ومع ذلك جمهور الاشاعرة لابد التفصيل فيهم. فالعامة منهم الذين لا يعرفون الكلاميات وكل العوام لا يعرفون الكلاميات. من لم يلتبس منهم ببدعة

73
00:24:28.550 --> 00:24:48.550
فهو من اهل السنة والجماعة علماء الحديث الذين ينهجون نهج السنة والجماعة الذين انتسبوا الى شاعر هم من اهل السنة والجماعة. كثير من فقهاء والعلماء والمفسرين واهل اللغة من الذين ينتسبون للاشاعرة لكنهم لم يأخذوا بمنهج التأويلي الكلامي الفلسفي فهم من اهل السنة

74
00:24:48.550 --> 00:25:09.400
جماعة ايضا اذا قسمنا المسلمين الى مثلا سنة وشيعة فيدخل الاشاعرة في اهل السنة. وهكذا يقول ان الرجل آآ يعني حينما الله عز وجل سلمه من آآ بعض الشرور قال هذا هذا

75
00:25:09.750 --> 00:25:24.750
يقول لقد وقف الله معي وقفة ما وقفها مع الانبياء. هذا غير لائق هذا الكلام غير لائق تعبير غير مناسب ولا يمكن ان يكون الموقف مع انسان عادي كالموقف مع الانبياء

76
00:25:24.950 --> 00:25:39.500
والله اعلم. فهذا اظن من الكلام الذي ينبغي ان يتوب منه ويستغفر. فهو لا يليق بحق الله عز وجل في لفظه ولا في معناه. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين