﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. قال المصنف رحمه الله تعالى الا باب الجنائز. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:20.200 --> 00:00:51.300
وعلى اله واصحابه اجمعين ختم المؤلف رحمه الله كغيره من المؤلفين كتاب الصلاة بباب الجنائز لان الجنازة يصلى عليها والمراد بهذا الباب احكام الميت من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه

3
00:00:51.700 --> 00:01:26.800
وزيارته زيارة قبره والدعاء له وهذا من محاسن الاسلام ومن كرامة المسلم على الله سبحانه وتعالى فان المسلم اذا مات يعتنى به هذه العناية الفائقة فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن

4
00:01:27.150 --> 00:01:56.100
في مقابر المسلمين فهذا مما يدل على كرامة المسلم على الله سبحانه وتعالى وان المسلمين يتولونه واما الكافر فيتولاه الكفار ويدفن في مقابر الكفار ولا يتولاه المسلمون ولا يدفن في مقابر المسلمين. واذا لم يوجد من يدفنه من الكفار فانه

5
00:01:56.100 --> 00:02:23.250
او يوارى يوارى في التراب ولا يترك على وجه الارض وهذا من نعم الله على الادمي ان جيفته لا تترك مثل جيف الدواب تلقى للسباع الكلاب وانما تدفن. قال الله جل وعلا ولقد كرمنا بني ادم حملناهم في البر والبحر

6
00:02:23.250 --> 00:02:49.850
ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا قال سبحانه وتعالى في تعداد نعمه على هذا الادمي ثم اماته فاقبره ثم اذا شاء انشره امتن عليه بانه اذا اماته فانه امر بقبره

7
00:02:49.850 --> 00:03:18.000
ودفنه تكرمة له ولا يكون كغيره من الجير. ويستحب للمسلم ان يتذكر الموت دائما وابدا. حتى ولو كان في عنفوان الصحة والشباب. فيتذكر الموت ولا يستبعد في اي لحظة يكون على استعداد ولا يغفل عن الموت. قال الله جل وعلا كل نفس ذائقة الموت

8
00:03:18.000 --> 00:03:42.000
والينا ترجعون  والنبي صلى الله عليه وسلم قال تذكروا هادم اللذات الموت فانكم لا تذكرونه في قليل الا كثره ولا في كثير الا قلله وفي تذكر الموت قصر للامل استعدادا للموت

9
00:03:42.150 --> 00:04:06.800
وقناعة بالرزق واقبال على العمل الصالح والكف عن المحرمات والمعاصي والاقبال على الطاعات والحسنات والتوبة والاستغفار هذا يحصل فيه تذكر الموت اما اذا غفل الانسان عن الموت ونسيه فانه يتمادى في في الغفلة ويتمادى

10
00:04:06.800 --> 00:04:37.850
في المعاصي والكسل وترك الطاعات. التهاون بالعبادات ويكون عنده امل طويل. وغرور في هذه الدنيا فيتذكر المسلم الموت ويعتذر للاموات الذين يراهم صباحا ومساء يعتبر انه سيكون في يوم من الايام وقد يكون قريبا

11
00:04:38.200 --> 00:04:58.650
يكون مثلهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له العمل ينقطع بالموت ويختم على ما كان من خير او شر

12
00:04:58.700 --> 00:05:16.150
والتوبة تنتهي عند حضور الموت حتى ولو كان الانسان في حياة في ادراك اذا حضره الموت فانه لا تقبل توبته قال صلى الله عليه وسلم ان الله يقبل توبة العبد

13
00:05:16.750 --> 00:05:41.100
ما لم يغرغر اي اي تبلغ روحه الغرغرة والحلقوم حينئذ لا يقبل منه توبة فيتذكر الانسان هذا ويبادر بالتوبة انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب

14
00:05:41.350 --> 00:06:17.850
ما يأجلون التوبة ويأخرونها لانهم لا يدرون مدة اقامتهم في هذه الدنيا فيبادرون بالتوبة انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة بغلبة نفس وهوى وعدم صبر هذه الجهالة وليست الجهالة عدم العلم لا الجهالة ان الانسان

15
00:06:17.950 --> 00:06:45.650
يطغى في هذه الدنيا ويطلق لنفسه العنان هذي الجهالة ثم يتوبون من قريب ولم يقل يتوبون فقط بل قال يتوبون من قريب قريب من الذنب الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله

16
00:06:45.900 --> 00:07:12.700
ثم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبه  مبادرة ثم قال جل وعلا وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان هذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر

17
00:07:13.400 --> 00:07:38.250
فعلى المسلم ان يتوب الى الله وان يتخلص من المظالم ويؤدي الحقوق الى اهلها ولا يبقى في غفلته وظلمه وعدوانه بل يحاسب نفسه ثم يستعد للموت يخلص حسابه في هذه الدنيا

18
00:07:38.350 --> 00:08:06.950
كما يقولون يصفي حسابه صفي حسابه بهذه الدنيا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين الا وصيته الا ووصيته عنده تذكر الموت كذلك على المسلم ان يوصي بماله وما عليه

19
00:08:07.350 --> 00:08:31.250
ما له من الحقوق على الناس وما عليه من الحقوق للناس ومن الديون وما عنده من الودايع. ما يترك الامر مضيعا. ثم الموت وتضيع هذه الحقوق تبقى في ذمته بل عليه ان يوصي بها ويثبتها

20
00:08:31.600 --> 00:08:57.500
في كتاب عنده حتى يسلم من عهدته. لو فاجأه الموت يسلم من عهدتها وكذلك مسألة التداوي التداوي والعلاج لا بأس به مباح ان الانسان يتعالج من المرظ بما اباح الله من الادوية والرقية الشرعية فالعلاج مباح

21
00:08:57.500 --> 00:09:21.250
بالامور المباحة وبعض العلماء يرى انه مستحب والعلاج مستحب وبعضهم يرى انه واجب ولكن الصحيح انه مباح انه مباح ان شاء تعالج وان شاء لم لم يتعالج هذه كلها امور ينبغي للمسلم ان يستحضرها

22
00:09:21.550 --> 00:09:46.250
فاذا مرض اذا مرض الانسان فانه تستحب زيارته وعيادته عيادة المريض هذا من حق المسلم على اخيه المسلم قال صلى الله عليه وسلم واذا مرض فعدوا فيعوده ويجلس عنده ويطمئنه ويوسع عليه الدنيا

23
00:09:46.400 --> 00:10:16.750
وينفس عنه زيارة المريض فيها اجر عظيم وفيها مصلحة للزائر والمزور. الزائر يحصل على الثواب والمزور يستأنس باخيه وينشرح صدره صدره اذا زاره اخوه ويذهب ما بينهما من من سوء التفاهم قد يكون بينهما سوء تفاهم فاذا زاره

24
00:10:16.950 --> 00:10:39.700
فان هذا يزول بزيارته في عيادة المريض وهي قربة الى الله سبحانه وتعالى ويذكر بالتوبة يذكر المريض بالتوبة. اذا رأى الزائر انه في حالة تدل على قربها فانه يحث على التوبة

25
00:10:39.850 --> 00:11:04.700
ويذكره بالوصية بماله وما عليه. فان هذا من التعاون على البر والتقوى. فاذا مات فانه وكذلك اذا حضره الاجل نزل به الموت اوجهه الى القبلة يلقنه لا اله الا الله

26
00:11:05.100 --> 00:11:21.600
لتكون اخر كلامه كما قال صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة لقنوا قال صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا اله الا الله

27
00:11:21.750 --> 00:11:44.000
موتاكم يعني المحتضرين اما بعد الموت فلا يلقن لانه ما ما في فايدة لكن يلقن المحتضر الذي يسمع الكلام ويستطيع النطق يلقن الشهادة ليموت عليها  لقنوا موتاكم لا اله الا الله

28
00:11:44.300 --> 00:12:06.900
فان من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة هذا من حق المسلم على اخيه المسلم فاذا مات فانه يشرع بتجهيزه على ما يأتي ان شاء الله هذا كله من محاسن الاسلام

29
00:12:07.450 --> 00:12:29.000
ومن كرامة المسلم عند الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نعى النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم الى المصلى فصف بهم وكبر

30
00:12:29.000 --> 00:12:50.100
اربعة نعم هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي. نعى يعني اخبر بموته اعلن موته وهذا فيه دليل على جواز الاخبار عن الميت اذا مات من اجل ان يدعى له

31
00:12:50.250 --> 00:13:20.350
ويصلى عليه فاذا كان الغرض من الاخبار عن الميت والاعلان عن موته الغرض الدعاء له والصلاة عليه حضور الصلاة عليه وتشييع وتشييعه واذا كان لاحد عليه حقوق يتقدم اذا كان القصد من الاعلان عن وفاة الميت

32
00:13:20.350 --> 00:13:43.700
هذه الامور فهذا مستحب فان النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي. يعني اخبر اصحابه بموته من اجل ان يدعوا له ويصلوا عليه والنجاشي ملك الحبشة. النجاشي لقب لكل من ملك الحبشة

33
00:13:43.800 --> 00:14:06.900
قالوا له النجاشي كما ان من ملك مصر يقال له فرعون ومن ملك الروم يقال له قالوا له الهرقل او القيصر ومن ملك الفرس قالوا له كسرى والاكاسرة ملوك الفرس

34
00:14:07.200 --> 00:14:36.500
والقياصرة ملوك الروم هذه القاب هذه القاب معروفة عند الناس والنجاشي كان نصرانيا كان نصرانيا وكان رجلا عادلا. ولما ظغط المشركون على المسلمين في مكة وشددوا عليهم امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يهاجروا الى الحبشة

35
00:14:36.800 --> 00:15:08.300
وقال ان فيها رجلا لا يظلم احد عنده يعني النجاشي فهاجروا عنده مستقبلهم واكرمهم ثم انه سمع القرآن سمع منهم القرآن فشهد انه من عند الله وانه هو والتوراة خرجا من مشكاة واحدة. فاسلم

36
00:15:08.400 --> 00:15:30.000
وحسن اسلامه رحمه الله فيعد من التابعين لانه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم بل امن به ولم يره فيكون من التابعين لا من الصحابة وفي الحديث الصلاة على الغايب

37
00:15:30.550 --> 00:15:48.550
الصلاة على الغائب وهي محل خلاف بين العلماء ومن العلماء من يرى الصلاة على الغائب لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي ومن العلماء من يرى انها لا تشفع الصلاة على الغائب

38
00:15:48.850 --> 00:16:09.150
لانه كان يموت خلق كثير من الصحابة في البلدان ولم يصلي عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن العلماء من يقول اذا كان الميت في ارض لم يصلى عليه فيها

39
00:16:09.500 --> 00:16:34.950
فان المسلمين يصلون عليه صلاة الغائب لان النجاشي بارض نصارى ليس عنده احد من المسلمين فاذا كان مات المسلم في ارض ولم يصلى عليه فيها فان المسلمون فان المسلمين يصلون عليه صلاة الغائب. هذا القول الثالث

40
00:16:34.950 --> 00:17:00.200
وهو الذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم والقول الرابع انه اذا كان الميت له شأن في الاسلام كالعالم وولي الامر ولي امر المسلمين. ممن له شأن في الاسلام ونفع في الاسلام فانه يصلى عليه صلاة الغائب

41
00:17:00.250 --> 00:17:24.600
وهذا ما عليه العمل الان في هذه البلاد يصلون على العلماء ويصلون على ولاة امور المسلمين اذا ماتوا صلاة الغائب. وفي الحديث ان التكبير على الجنازة اربعا ان التكبير على الجنازة اربعا اربع تكبيرات

42
00:17:24.950 --> 00:17:48.250
وهذا هو الذي عليه العمل عند المسلمين وهو الذي تدل عليه اكثر الاحاديث. ان التكبير على الجنازة اربع تكبيرات تكبيرة الاولى يقرأ بعدها سورة الفاتحة تكبيرها الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعدها

43
00:17:48.800 --> 00:18:15.050
الصلاة الابراهيمية تكبيرها الثالثة يدعو للميت تكبيرة الرابعة يسلم بعدها هذه صفة صلاة الجنازة وفي الحديث ايضا ان المصلين يكونون صفوفا ولو كان المكان واسعا فالافضل ان يكونون ان يكونوا صفوفا

44
00:18:15.150 --> 00:18:36.600
ولا يكون صفا واحدا الافضل ان يكونوا ثلاثة صفوف او اربعة نعم. احسن الله اليك عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نعى النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه

45
00:18:36.650 --> 00:19:06.950
وخرج بهم الى المصلى فصف بهم وكبر اربعا كما سبق فيه الاخبار عن موت الميت لاجل الصلاة عليه والدعاء له وفيه علم من اعلام النبوة ودليل واضح من ادلة نبوته صلى الله عليه وسلم. فانه مع النجاشي في في اليوم الذي مات فيه مع بعد المسافة

46
00:19:07.600 --> 00:19:35.150
بين الحبشة والمدينة ولكن الله اطلعه على ذلك. بواسطة جبريل فهذا فيه علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم قوله خرج بهم الى المصلى وكان عندهم مصلى للجنائز كان عندهم مصلى للجنائز غير المسجد. فتارة يصلون على الجنازة خارج المسجد

47
00:19:35.400 --> 00:19:55.000
في المكان الذي يصلون فيه عادة وتارة يصلون عليها في المسجد. فيجوز الصلاة عليها في المسجد والصلاة خارج المسجد. نعم. عن جابر اربعا مثل الحديث الذي قبله. لان التكبير على الجنازة يكون اربع تكبيرات

48
00:19:55.000 --> 00:19:58.010
لا ينقص عنها. نعم