والذابح اقسام القسم الاول ان يقصد به التذلل والتعظيم لمن ذبح له فهذا لا يكون الا لله وحده هذا لا يكون الا لله وحده وصرفوا لغير الله شرك ولذا قال الله جل وعلا قل ان صلاتي ونسكي صلاتي اي الصلاة المعروفة سجودا وركوعا ما تكون الا لله ونسكي اي ذبائحي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وقوله عليه الصلاة والسلام لعن الله من ذبح لغير الله وقوله دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب الذبح اذا كان على وجه التعظيم والتذلل لا يكون الا لله وهو على هذه الحالة اقسام القسم الاول ان يهل بالذبيحة لله ويذكر عليها اسم الله فهذه هي الواجبة هل بها لله بمعنى يتوجه بها لله ويذكر عليها اسم الله هدية ذبيحة الشرعية الواجبة القسم الثاني ان يهل بها لغير الله ويذكر عليها اسم الله. كمن يأتي عند القبر ويذبحها تعظيما لصاحب القبر ويقول بسم الله هذي شرك هذه شرك وان ذكر عليها اسم الله. لانه ذبحها تذللا وتعظيما صاحب القبر. هذه شرك هذا مثل من يذبحون لاصحاب القبور وللاصنام ولو ذكروا عليها اسم الله فانهم قصدوا بها تعظيم هذا المذبوح عنده النوع الثالث ان يذبحها ان يذبحها لغير الله عز وجل ان يذبحها لغير الله عز وجل ولا يذكر عليها اسم الله فهذه حكمها مثل الحكم التي قبلها