﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بل جماعات من اهل العلم يقولون ان الماء العذب المجاور للماء المالح يصير اكثر حلاوة اكثر حلاوة واشد عذوبة واصفى وانقى من الماء البعيد عن او عن المياه المالحة. ويقول بعضهم كالفقر

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
بل جرب انه كلما قرب الماء العذب المستنبط من الارض من البحر يزداد عذوبة وحلاوة هذه من ايات الله عشان يبين لنا ويشعرنا ونلتفت الى اننا لا نستكثر ان احنا نجد ناس مسلمين

3
00:00:40.100 --> 00:01:07.000
في ناس كافرين. نجد ناس مسلمين متجاورين مع ناس كافرين والكفار لا يسلمون. والكفار لا يسلمون لان الله ما بين طبائع الاشياء. جعل هذا قلبه اشد من الحجارة بل الحجارة خير منه. فلا يتفطر فلا ينشق للخير ولا ينبت منه البر والرحمة والاحسان والايمان

4
00:01:07.000 --> 00:01:37.000
يعني وجود الطبائع المتجاورة وجود الطبائع المتجاورة ساقبة المتخالفة في مكان واحد وكل واحد منها بطبيعة مثل ما قلت لكم في وقت قريب. الحبة يطلع منها اذا غرستها في الارض اذا اذا زرعت الحبة في الارض دفنتها قل دفنتها في الارض وجتها رطوبة تطلع منها شجرتين

5
00:01:37.000 --> 00:02:07.000
متناقضتان تماما. متناقضتان كل واحدة منهم طبيعتها متخالفة متناقضة متضادة متباينة متنازعة مع طبيعة الشجرة الاخرى. من الحبة الواحدة حبة تطلع من طبيعتها هالعلو والسبوق والارتفاع. وحبتي ونبتة تنبت تنزل في الارض من طبيعتها السفول والاندفاع الى عمق الارض

6
00:02:07.000 --> 00:02:27.000
لو جيت تحور اللي تحت عشان تخليها تبقى لفوق لابد ترجع مرة تانية. ولو جيت تحول اللي طالعة لفوق عشان تحولها لتحت لا يمكن تقبل ابدا لا تنزل. يعني لو جيت وضعت على على غصن من اغصانها شيء عشان يمسكه. ويخلف بمجرد ما يخف عنها الضغط تبدأ ترتفع مرة ثانية

7
00:02:27.000 --> 00:02:47.000
وهذا من في الحبة الواحدة. اللي ينزل تحت فايدته انه يمسك الشجرة. ما يجيب نباتات ولا اسمه رثمار. واللي يطلع لفوق من ذوي احمل الثمرة ويجيب الخير والرزق الله يسعده به. يعني كونه يجعل من الحبة الواحدة طبيعة متناقضتين

8
00:02:47.000 --> 00:03:11.300
الله الذي لا اله غيره. كذلك جعل في الماء طبيعتين متناقضتين. وقلت ولكل لواحد منهما مصالحه التي لا غنى لا غنى للبشرية عنها بحال من الاحوال لا يمكن البشرية تستغني عن الماء المالح ولا يمكن البشرية تستغني عن الماء الحر