يقول السائل ما مدى صحة قول القائل انني اطلب العلم للعلم او لذات العلم وهل يتعارض هذا القول مع طلب العلم في سبيل الله؟ هل هذا يراد به في الغالب الدنيا للرياض والسمع وانما اطلبه لفضله الخير هذا هو الغالب على من يقول هذا الكلام يعني مطلوبه لله المستفيد ان يعلم حكم الله وما شرع الله وهو ما حرم الله وليس يطلبه للدنيا او للريا هذا هو الغالب على من يقول هذا الكلام. اما اذا كان لم يطلبوا اهل العلم ان يقال هو اهل وان يعلم ما ورد في الكتاب والسنة لكن لا للعمل ولا لطاعة الله ورسوله هذا لكن لا ابو المسلم ويقصد هذا وانما غالب على من يقول هذا او هو المقصود على كل حال انه يطلبه ومن فظله وما يترتب عليه من المصالح التي منها معرفة ما اظهر الله ما حرم الله ومعرفة العبادة التي خلقنا لها ليس يطلبه للرجاء والسمعة قول الوظائف ليس لهذا. اما ان كان مقصوده انه يتعلم بمجرد اذ يقال انه يعلم ويقال انه عالم فهذا من دون تعلمه من رياض السنة. هذا خاسر. نسأل الله السلامة. نعم