سماحة الشيخ لعل اولياء الامور يستمعون الى هذه الحلقة. وكثيرا ما نسمع عن زيجات لم تستمر بسبب ارغام الاباء للمخطوبين على الزواج. فهل من سماحتكم كلمة في هذا المقام نعم نعم لا يجوز ارقام الولد على الزواج ولا البنت على الزواج كلاهما الزواج يكون بالتراضي والمحبة وارغامه على الزواج وارغامه على الزواج من اسباب الفساد اسباب الفرقة بعد مدة يسيرة وطويلة مع المشاكل بينهما والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح العلم حتى تستأمر حتى تستأذن قال يا رسول الله كيف ابنها؟ قال ان تسكت قال والذكر يستأذنها ابوها وانما سمعتها ان كانت البنت لا تجبر فكيف بالرجل الرجل من باب اولى. نعم. المقصود ان ليس للاب ولا للاخ ولا للعم يجبروا على الزواج لا من اقارب ولا من غير الاقارب وليس له ايضا ان يجبر من تحتهم من الابناء على ذلك لابد من الاختيار والمؤابقة والرضا وهذا هو سبب العشرة الطيبة الرجل اذا ارم في الغالب لا يستقيم مع الزوجة بل يفارقها سريعا او يعيش معها على نكد وشر وهكذا المرأة اذا لا تعيش على حالة طيبة تكون معه في حالة سيئة ونكث من العيش وربما طلقها سريعا او بقيت معه على عذاب هذا كله في ذمته الولي الذي الزم عليه اثم ذلك ومعرة ذلك حق الولد ولا في حق البنت الذي اوصي به الجميع تقوى الله والحذر من من الظلم للبنات او الاخوات والحذر من من ايضا الابناء على الزواج ممن لا يرضونه كل هذا يجب على الاولياء الاباء والاعمام والاخوة الكبار يجب ان يلاحظوا هذا وان يعلموا الحرص على ايها البنت ورضا الولد جميعا ويوضح لها الامر يشرح لها حال الزوج صدق لا بتمويه لا بالتمويه والكذب بين حال الزوج بالصدق ايمانه وتقواه سورة او تراه اذا تيسر رؤيته وهو كذلك المرأة القصيرة حالها ويلهمها على بصيرة واذا امكن رؤيتها رعاها النبي امر عليه الصلاة والسلام قال انظر اليها وذلك اجدر بان يؤتى بينكما او كما قال عليه الصلاة والسلام المقصود ان الرؤية منهما مطلوبة لا بأس مشروعة فالوصف الانبياء كان يعرفها وصفها لي منه او امه تصفه فتذهب اليها او اخته تصفها له والمرأة كذلك الرجل او ابوها المقصود بيان الاشياء التي تسبب الاتفاق والوئام وعدم النفرة من هذا وهذا من المرأة والرجل جميعا ولا ينبغي لا تنبغي العجلة ابدا ولا يجوز ابدا اظغام هذا ولا هذا. نعم