﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:21.950
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وله عنه رضي الله عنه مرفوعا ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها

2
00:00:21.950 --> 00:00:41.950
هذا الحديث فيه ان الله عز وجل يرضى عن عبده اذا عمل ما يحبه اما عبادات مستقلة كالصلاة والصيام والصدقة ونحوها وبر الوالدين وصلة الارحام والاحسان الى الخلق وتوابع ذلك. فان الاعمال الصالحة هي موضوع مراضيه. فمن فعل منها ما يرضيه رضي الله عنه

3
00:00:41.950 --> 00:01:01.950
ولهذا لما كمل المؤمنون مراتب الخير كلها اخبر عنهم بالرضا المطلق منه ومنهم. فقال سبحانه رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة الاية وقال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين

4
00:01:01.950 --> 00:01:21.950
تبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. الاية فقد اخبر عن جميع طبقات المؤمنين انهم نالوا رضا ربهم لما قاموا بما يحبه فيرضاه هذا النوع اشرف انواع ما ينال به رضا الله. النوع الثاني العادات وتناول الطيبات من اكل وشرب وتوابعها

5
00:01:21.950 --> 00:01:41.950
اذا تناولها العبد لقصد الاستعانة بها على طاعة الله واقامة البنية والقيام بالواجب والمستحب له ولعائلته. ثم حمد الله عز وجل فان الله عز وجل يرضى عنه وتنقلب عاداته عبادات. وتكون الطيبات له خالصة يوم القيامة. فيجمع الله عز

6
00:01:41.950 --> 00:02:01.950
وجل له بين نعيم الدنيا وطيبها وبين نعيم الاخرة. فسبحان من لا يحصي احد ثناء عليه ولا تعد نعمه والاءه. وفي هذا الحديث اثبات الرضا لله عز وجل. كما في بقية النصوص من الكتاب والسنة. وواصفة من صفات الله. وفيه اثبات الافعال الاختيارية المتعلقة

7
00:02:01.950 --> 00:02:17.636
الثقة بمشيئة الله وقدرته. وانها لا تزال في كل وقت فالله في كل وقت ويوم له شأن من الشؤون يبديها ويبتديها. ولم يزل لا يزال فعالا لما يريد مما تقتضيه حكمته وحمده تبارك وتعالى