﻿1
00:00:04.550 --> 00:00:24.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني عشر من مجالس قراءتنا لكتاب التوضيحات الجلية لمتن العقيدة الطحاوية. ونحن في صبيحة السبت

2
00:00:24.550 --> 00:00:41.600
التاسع من شهر شعبان عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على قول الماتن وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة والاعتراف

3
00:00:41.650 --> 00:01:02.700
بتوحيد الله تعالى وربوبيته فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. نعم يا رب الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه

4
00:01:02.700 --> 00:01:31.850
ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قلتم وفقكم الله كل شيء بقدر الله تعالى قال المؤلف رحمه الله وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته كما قال الله تبارك في تبارك وتعالى في كتابه وخلق كل شيء فقدره تقديرا

5
00:01:31.850 --> 00:01:58.700
وقوله تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في بيان ان ما مضى امر لا بد منه في عقيدة ايماني وايضا ان ذلك من مسائل التوحيد وان ذلك وايضا ان ذلك من تمام مسائل التوحيد ومن مسائل

6
00:01:58.700 --> 00:02:27.850
لربوبية متعلقة بعلم الله تعالى وقدرته. ومن المسائل المتعلقة بالركن السادس من اركان الايمان  وهو الايمان بالقدر وذلك من عقد الايمان. اي من بنيان الايمان تقول عقد البناء اي ما عقد عليه البناء وصار اساسا له. فالعقد مصدر وصفي من عقد يعقد

7
00:02:27.900 --> 00:02:51.750
بمعنى جعل له اساسا ويطلق العقد على العهد فيكون المعنى ان ما مضى من المسائل هي من عهود الايمان ومواثيقه واصل العقد ما يكون بين طرفين. وهنا ما يكون بين المؤمن وهو العبد وبين المؤمن به وهو الله تعالى. فهذا العهد

8
00:02:51.750 --> 00:03:11.300
العقد والميثاق هو الايمان وهو من اصول المعرفة المتعلقة بباب الايمان وباب الالهيات وباب الديانات. فهذه المعرفة واجبة وهي تابعة لربوبية من حيث ان من حيث انها تبين تبين عن علم الله

9
00:03:11.700 --> 00:03:35.700
اي تجلي وتوضح. نعم سلام عليكم وهي تعبئة لربوبية من حيث انها تبين عن علم الله تعالى. وفعله وخلقه وارادته ومشيئته. وهذا من الاعتراف بتوحيد الله وربوبيته. فالايمان بالقدر متعلق بالتوحيد كتعلق نظام الشيء بالشيء. ولا يتم التوحيد الا به. ولهذا قال عبد الله

10
00:03:35.700 --> 00:04:00.900
ابن عباس رضي الله عنهما الايمان بالقدر نظام التوحيد. فمن وحد وكذب بالقدر فقد نقض التوحيد وذلك لان القدر له متعلقان التعلق الاول كونه متعلقا بعلم الله تعالى. متعلقا نعم

11
00:04:01.300 --> 00:04:23.200
وخبره بانه علم كل شيء وكتب كل شيء وشاءه وخلقه واوجده. وهذا القدر متعلق بتوحيد الربوبية كأنك قرفت على الرفع كونه متعلقا بعلم الله تعالى وخبره اي انه علم كل شيء

12
00:04:23.700 --> 00:04:46.300
نعم نشيل فاصلة احسن طيب شيل ما في بس نعم. كونه متعلقا بعلم الله تعالى وخبره بانه علم كل شيء. وكتب كل شيء وشاءه وخلقه واوجده وهذا القدر متعلق بتوحيد الربوبية فلا يتم فلا يتم توحيد ربوبية الا به

13
00:04:46.350 --> 00:05:07.650
ومن نقض هذا نقض توحيد الربوبية وان نقص منه نقص توحيد الربوبية التعلق الثاني كونه متعلقا. نعم. بفعل العبد. نعم وكونه صابرا على القضاء او راضيا به او شاكرا فيه

14
00:05:07.750 --> 00:05:24.350
وكونه عالج القدر بالشر فهذا متعلق بتوحيد الالوهية فلا يتم توحيد الالوهية الا به. التعلق الاول هو راجع الى الله جل وعلا. التعلق الثاني راجع الى العبد في القضاء والقدر

15
00:05:24.450 --> 00:05:44.400
نعم ومن نقض هذا نقض توحيد الالوهية وان نقص منه نقص توحيد الالوهية. واستدل المصنف رحمه الله فقال كما قال تعالى في كتابه وخلق كل شيء فقدروا تقديرا. وهذا نص قاطع على كل منكر للقدر. منكر احسن

16
00:05:44.450 --> 00:06:05.500
على كل منكر للقدر. ودليل بين لكل مخاصم في الامر. كما اي مثل لأ ونحو ذا ونحو الذي قال تعالى ونحو الذي قال تعالى في كتابه من الدلالة على ان تقدير على ان التقدير

17
00:06:05.500 --> 00:06:28.650
من علمه وايجاده وكل من الفاظ العموم مضاف الى شيء وهي نكرة فدل ان كل مخلوق مقدرة سواء صغر الشيء ام كبر سواء من حيث الذوات او صفاته سواء من حيث الامر او الخلق فالكلية في الاية مطلقة خلافا لمن زعم تخصيصها وقدر فعل ماض

18
00:06:28.950 --> 00:06:50.750
وخلق كل شيء فقدره تقديرا الكلية هنا كلية مطلقة لكن بعض من لا يفهم الكليات المطلقة يظن انه لا يوجد كلية مطلقة في كلام الله جل وعلا فيرد عليك ايراد ويقول الله شيء

19
00:06:51.500 --> 00:07:12.550
فهل هو يدخل في هذه الكلية؟ طيب هذا ما يفهم لان الخطاب من الله فكيف انت تدخل في خطابه في كليته نفسه؟ هذا كلام لا يستقيم لذلك الكلية مطلقة خلق كل شيء فقدره تقديره. فالكلية في المخلوقات

20
00:07:14.200 --> 00:07:31.850
ولا يدخل في هذا كلام الله ولا يدخل في هذا صفات الله هذا جهل مركب نعم وقدر فعل ماض والمقدر هو الله تعالى. فما من شيء الا وهو كائن او زائل او باق او محول

21
00:07:31.850 --> 00:07:58.100
بتقدير من الله تعالى وتقديرا مصدر من قدر يقدر بمعنى التقويم ومعرفة قيمته وتحديده وتطلق الكلمة على التخمين وعلى اليقين وهو المراد هنا والاية نص في ان الله تعالى هو خالق كل شيء. وربه ومليكه والهه وكل شيء تحت

22
00:07:58.100 --> 00:08:22.500
وتسخيره وتدبيره وتكبيره وسلطانه وعزته ثم ذكر دليلا اخر فقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا. اي ومما يدل على ان كل شيء ان مقدر قدره الله تعالى هذه الاية. والتي تدل دلالة بينة على امر الله تعالى الذي يقدره

23
00:08:22.500 --> 00:08:42.500
خائن لا محالة وواقع لا محيد عنه ولا معد فما شاء الله تعالى كان وما لم يشأ لم يكن وكان فعل ماض فدل على ان المقدور مفروغ منه وان القدر مقضي ولا محيد عنه وواقع

24
00:08:42.500 --> 00:09:01.650
لا معقب له وامر الله مصدر مضاف والمصدر المضاف قد يراد منه الفعل والمعنى المصدري فيكون المعنى ان الله تعالى قد انتهى من كل تقدير ويكون الفعل لربه تبارك وتعالى. وفعله صفة له سبحانه فيدخل فيه كلام

25
00:09:01.650 --> 00:09:25.700
وافعاله وفعاله وذلك من ربوبيته. فهو رب يأمر وينهى قولا وفعلا. وقد يراد منه المفعول يكون المعنى ان مخلوقات الله تعالى مقدرة وجودا واعداما ودواما وابقاء. وكل صغير فيها وكل كبيرة وهذا خبر

26
00:09:26.150 --> 00:09:46.150
اه وهذا خبر عن فعل الله تعالى فيهم وعلمه بهم وتقديره عليهم. وخلاصة كلام المصنف رحمه الله ان الادلة على مسائل القدر نصية. وهو من تمام الايمان بالوهية الله تعالى وربوبيته. امر

27
00:09:46.150 --> 00:10:07.900
الله المصدر اذا اضيف دائما هذه قاعدة لابد ان نحفظها المصدر اذا اظيف الى الله جل وعلا فانه يحتمل ان يكون المقصود منه فعله فيكون من باب اظافة الفعل الى الفاعل من باب اضافة الصفة الى الموصوف

28
00:10:09.150 --> 00:10:30.350
وقد يراد منه المفعول المصدر يضاف الى الله ويراد منه المفعول. فحينئذ يكون المخلوق نعم  قلتم حفظكم الله الحذر من الخوض في القدر. قال المؤلف رحمه الله فويل لمن صار لله في القدر خصيما. واحضر

29
00:10:30.350 --> 00:10:51.450
للنظر فيه قلبا سقيما. فقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما. وعاد بما قال فيه افاكا فيما قلتم سددكم الله هذا تقرير متعلق بما سبقك الترتيب على التبويب والتفريع على التأصيل فالواجب والحذر من الخوض في مسائل القدر

30
00:10:51.450 --> 00:11:15.000
والخوظ والخوظ والخوظ فيه وقد ثبت فيما سبق انه لا يجوز بحال انكار قدر الله تعالى. فمن انكر ذلك فانه يكون مجادلا في القدر. ولهذا قال المصنف رحمه الله وويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما. والويل ورد له عدة معان في الشرع ومنها المعنى الاول

31
00:11:15.000 --> 00:11:36.700
الهلاك والثبور مطلقا سواء كان في الدنيا او في الاخرة. المعنى الثاني خبر بمعنى الخسارة. المعنى الثالث خبر بمعنى الدعاء والطلب المعنى الرابع مكان في جهنم. المعنى الخامس نوع من انواع العذاب في النار. وصار فعل ماض بمعنى التحول من حال

32
00:11:36.700 --> 00:11:56.700
الى حال وهنا معناه ان الذي ينكر الذي ان الذي ينكر قدر الله تعالى فانه قد تحول من التوحيد يا انصار مناقضا له وانتهى به الامر الى ان صار لله تعالى في القدر خصيما. اي مخاصما كجليس بمعنى

33
00:11:56.700 --> 00:12:22.200
مجالس اي يزعم انه هو الذي يقدر نفسه وانه هو الذي يخلق فعل نفسه وكأنه منافس ومزاحم لربي في قدره تعالى الله عن الخصماء لكن هذا حال القدر الذي ينكر تقدير الله تعالى في مخلوقات في المخلوقات. ومن هنا فان القدري قد شابه المجوس ذلك لانه

34
00:12:22.200 --> 00:12:42.850
يزعمون ان خارق الخير هو الله تعالى وخالق الشر هو اله اخر لان الله بزعمهم لا يخلق الشر فقالوا بوجودي الهين وهم المجوسية الثانوية وكذلك القدرية زعموا ان الله خالق الخير وان افعال الشر

35
00:12:42.850 --> 00:13:02.850
يخلقها العباد فصار من لازم قولهم ان هناك خالقين غير الله تعالى يخلقون الشر وهم يريدوا انفسهم وجهلوا او تجاهلوا ان الله خالق كل شيء. وان كونه خالقا لا ينافي كون

36
00:13:02.850 --> 00:13:22.850
عبادي هم الفاعلون من جهة وكونه خالقا لا يعني انه خلق شرا محضا فان خلق فعل لله تعالى خاص به ولا يمكن في فعله ان يكون شرا محضا ابدا. وانما الشر قد يكون نسبيا او يكون في مخلوقاته

37
00:13:22.850 --> 00:13:47.650
ومفعولاته ومنها افعال العباد واعمالهم ومن لم يفهم هذا المعنى وجادل في القدر فانه صار خصيما لله تعالى ويجادل بدون نص مدلول. بل رأي معجول او قياس معلوم. واحضر للنظر فيه قلبا سقيما. فليس عنده قلب سليم يعنيه. يعين

38
00:13:47.650 --> 00:14:07.800
احسن الله اليك فليس عنده قلب سليم يعينه ولا نية صحيحة توصله بل غاية ما عنده رأي مبني على الهوى وعقل قدمه على نصوص المنزلة من العلي الاعلى وقلب سقيم خال من التقوى. واحضر

39
00:14:09.950 --> 00:14:36.050
واحضر بمعنى اتى وجاء وتوجه الى القدر بنية سقيمة للنظر آآ فيه بقلب سقيم والنظر البصر والمراد به ابصار العقل تقول نظرت في المسألة اي ابصرت فيه بعقلي ولاحظته واعتبرت فيه وجعلت له امثلة

40
00:14:36.050 --> 00:14:56.050
جعلت له امثلة وقياسا ونظر فيه بمعنى تدبره وتفكر فيه ولو كان هذا النظر ببصيرة ببصيرة ببصيرة قلب منور بنصوص الوحيين اذا تنور. ولكنه قلب سقيم. والقلب بمفرده لا يقدر على الاستقلال بالعلوم

41
00:14:56.050 --> 00:15:18.600
الشرعية فضلا عن الامور الغيبية. فكيف بالخوض في الامور القدرية التي هي في نصوص الشرع له جهات غيبية سر من اسرار الربوبية والقلب المراد به هنا قلب التعقل وقلب الادراك وهو فعل العبد ببصيرته لا مجرد الاحاسيس. واذا اطلق

42
00:15:18.600 --> 00:15:45.300
قل هو التقلب فهذا هو المراد وليس المراد مجرد الدماغ. فانه مخزن للمعلومات وليس مديرا ولا امرا ولا ناهيا. بل ان الدماغ يتلقى الاوامر من خارج عنه وهو التعقل وقد يسمى التعقل بالعقل او القلب ولهذا جاء في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما مرفوعا الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح

43
00:15:45.300 --> 00:16:11.950
الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب والقلب الفاسد والقلب الفاسد هو القلب السقيم وهو القلب المريض. وسقيم فعيل بمعنى فاعل اي حاقد وفاسد ويحتمل انه فعيل على باب المصدرية. فيكون المعنى قلب اصابه المرض فهو ضعيف وسخيف. فان

44
00:16:11.950 --> 00:16:31.950
فما اقسام القلوب باعتبار موقفها من النصوص الشرعية؟ فالجواب ان القلوب باعتبار موقفها من النصوص الشرعية منقسمة الى ثلاث اقسام القسم الاول القلوب التي لا تسمع ولا تفقه فهي معرضة فهي معرضة عن السمع

45
00:16:32.550 --> 00:16:52.550
معرضة عن التفقه والتعقل. وهم الذين قال الله عنهم لو نشاءوا اصبناهم بذنوبهم. ونطبع على قلوبهم لا يسمعون وهذا حال قلوب الكافرين والمشركين والمستكبرين. قال الله تعالى بشيرا ونذيرا فاعرض اكثرهم فهم

46
00:16:52.550 --> 00:17:09.600
لا يسمعون وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه. وفي اذاننا وقر القسم الثاني القلوب التي تسمع ولا تفقه وهي قلوب المنافقين والمعرضين. الذين قال الله عنهم ولا تكونوا كالذين قالوا

47
00:17:09.600 --> 00:17:33.150
سمعنا وهم لا يسمعون ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم ولو وهم معرضون. قال تعالى ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا. اولئك

48
00:17:33.150 --> 00:17:53.150
كالذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. القسم الثالث القلوب التي تقبل على السمع وتقبل على التفقه وتحب سماع كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وتحب التفقه فيه فيهما

49
00:17:53.150 --> 00:18:13.150
هذا حال اهل الاسلام المتبعين لسيد الانام صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. وقد جاء ذكر هذه الانواع الثلاث في حديث ابي موسى الاشعري رضي الله

50
00:18:13.150 --> 00:18:37.250
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب فكان منها نقية قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير. وكانت منها اجاذب امسكت الماء. فنفع الله بها الناس

51
00:18:37.250 --> 00:19:05.450
فشربوا وسقوا وسرعوا واصابت منها طائفة اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا كلأ نعم ولا تنبت كلأ. في خطها مطبعي نعم فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من

52
00:19:05.450 --> 00:19:25.650
لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به فالواجب على المسلم ان يسمع وان يعقل وان لا يجعل عقله متقدما على ما انزل الله تعالى من الوحي. فلا يليق بالمسلم اي نوع اي نوع

53
00:19:25.650 --> 00:19:45.300
بتقدم بين يديه سبحانه وتعالى. واذا كان هذا في باب القدر فانه اشنع وافظع وافظع لانه في باب غيبي ويكون تقدمه تخرصا وسعيه تخيلا. ولهذا قال المصنف رحمه الله لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما

54
00:19:46.150 --> 00:20:11.750
اي فمجرد الخوض في القدر بالقياسات العقلية والتخيلات النفسية والنظر القلبي هو التماس للغيب المكنون المخفي والتمس للشيء طلبه وراجاه والمعنى انه قدم نظر عقله السقيم فكان مبتغاه ان يجد بذلك شيئا متعلقا بالقدر. فيطلع على سره المكنون وامره المصون

55
00:20:12.050 --> 00:20:40.500
وفحص على وزن حفر ومعناه والمراد انه دخل بوهمه في حفرة الغيب العظيمة التي يسر المكتوم. العرب تقول حفر احصن معناهما ووزنهما واحد نعم والغيب خلاف الشهادة وهو كل ما غاب عن الانسان وما غيبه الله تعالى فانه لا يطلع احد عليه الا ان يشاء الله تعالى كما قال

56
00:20:40.500 --> 00:20:58.650
سبحانه عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسوله. فالرسل وهم اكرم الخلق على الله تعالى ايعلمون الغيب الا بالقدر الذي الذي اطلعهم الله تعالى عليه

57
00:20:58.750 --> 00:21:18.750
والغيب من خصائص ربي تعالى فلا احد يمكنه الاطلاع عليه. ولذلك قال الله تعالى وما كان الله ليطلعكم على الغيب. وقال حالة وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. وقال جل في علاه عالم الغيب والشهادة الكبير المتعاب. وقال

58
00:21:18.750 --> 00:21:38.750
عز وجل قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله فان قيل فما اقسام الغيب بالنسبة لنا فالجواب ان الغيب بالنسبة الينا ثلاثة اقسام. القسم الاول غيب ماض وهو ما سبق من الاخبار التي لا علم لنا عنها. كقوم

59
00:21:38.750 --> 00:22:04.350
وثمود ومن قبلهم واممي وامم بعدهم القسم الثاني غيب حاضر وهو ما لا نعلم الان بالزمن الواقع. القسم الثالث غيب مستقبلي سواء كان في المستقبل القريب ما يكون في غد او البعيد وهو ما يتعلق بالساعة واشراط بالساعة واشراطها. وما بين ذلك قال الله

60
00:22:04.350 --> 00:22:28.250
الا ان الله عنده ان الله عنده علم الغيب ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا؟ وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير. سبحانه. وسرا كتيما اي سرا مكتوما

61
00:22:28.250 --> 00:22:43.550
والكتيم من الشيء ما لا يخرج منه شيء. ولا يتضح ولا شق فيه ولا طريق اليه. وهذا يدل على ان القدر سر جدا مغيب. ولا يمكن الاطلاع على المقدرات. لانها من اعظم

62
00:22:43.550 --> 00:23:07.900
الغيبيات الافصح الافصح ان كلمة جدا يكون بعد الوصف وهذا يدل على ان القدر سر مغيب جدا. احسن نعم انت تقول درجته جيد جدا تقول عمل عملا اه طيبا جدا نعم

63
00:23:08.800 --> 00:23:26.900
احسن اليكم وهذا يدل على ان ان القدر سر مغيب جدا. ولا يمكن الاطلاع على المقدرات لانها من اعظم الغيبيات ولا يقدر على ادراك  السر المكنون فيما يتعلق بالاقدار ولا يقدر

64
00:23:27.050 --> 00:23:46.150
لا ما شاء الله عليك ولا يقدر على ادراك السر المكنون فيما يتعلق بالاقدار فمن دخل فيه بوهمه او بقياسه وفهمه عاد بما قال فيه افاكا اثيما  فعاد بمعنى وعاد بمعنى رجع

65
00:23:47.000 --> 00:24:08.150
وصار بما قاله في القدر افاكا اثيما وافاكا صيغة فعال للمبالغة من الافك وهو الكذب وقيل اشده وما ترتب عليه اثم ظاهر منه واثيما اي مرتكبا اثاما وذنوبا. والاثيم الفاحش في قوله وفعله

66
00:24:08.250 --> 00:24:31.350
وخلاصة كلام المصنف رحمه الله التأكيد على المرتبة الاولى من مراتب القدر وهي سبق علم الله عز وجل وشموله كل ما هو كائن الى يوم القيامة بلا وكس ولا شطط وهذا العلم ازلي بخلاف الكتابة التي كانت قبل خلق السماوات والارض

67
00:24:31.350 --> 00:24:52.900
خمسين الف سنة والايمان بالعلم والكتابة في القدر من اصل الايمان بالقدر. وكذلك المشيئة والخلق والايجاد من اصول المعرفة الايمانية التي لا يصح الايمان الا بها وهذا بيان من المصنف رحمه الله ان الايمان بالقدر من حيث شموله وتعلقه بالعلم والكتابة والمشيئة

68
00:24:52.900 --> 00:25:12.900
والخلق والايجاد هو من توحيد الربوبية. واستدل بقوله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا. ويتعلق والقدر بالالوهية من جهة العبد بان يؤمن بذلك ويصبر على القضاء او يرضى وهذا افضل والا يكون مخاصما في القدر

69
00:25:12.900 --> 00:25:41.950
فان الخصومة فيه من علامات الزيغ والضلالة فمهما خاض فيه الناس بعقولهم فانهم لا يطلعون على سر الله في القدر بل يقعون في في الافك والتكذيب والاثم  قلتم وفقكم الله الاعتقاد في العرش والكرسي وفوقية الله تعالى على كل شيء

70
00:25:43.100 --> 00:26:03.650
قال رحمه الله والعرش والكرسي حق كما بين الله تعالى في كتابه وهو جل جلاله مستغن عن العرش وما دونه. محيط بكل شيء وفوقه وقد اعجز عن الاحاطة به خلقه. قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله فيما يتعلق بالمخلوق

71
00:26:03.650 --> 00:26:23.650
الطرقات العلوية وصف السماوات العلية وان الله تبارك وتعالى علمه محيط بكل شيء وهو على العرش وفوقه ومستغن عنه ولا تحيط به شيء مخلوق تبارك وتعالى. قول المصنف رحمه الله والعرش والكرسي حق. اي ثبت ان الله تبارك وتعالى

72
00:26:23.650 --> 00:26:40.950
اليه على وجه الخصوص ان له عرشا وان له كرسيا واثبات هذا من الايمان. ثبت ان الله اظاف اظاف الى نفسه على وجه الخصوص ان له عرش صلحوا العبارة اظاف

73
00:26:41.000 --> 00:27:06.150
الى نفسي نعم   اي ثبت ان الله تبارك وتعالى اضاف الى نفسه على وجه الخصوص ان له عرشا وان له كرسيا واثبات هذا من الايمان والعرش لغة سرير الملك. ويطلق على سقف الشيء ومظلة الاشياء. وعرش الرحمن سرير ملكه الذي اعتلاه وارتفع فوقه واستقر عليه

74
00:27:06.150 --> 00:27:30.650
بعد خلق السماوات والارض وهو اعلى المخلوقات المخلوقات واوسعها وهو للعالم كالقبة كما جاء في ذلك الاثار وجاء ذكر العرش في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وصف بانه عظيم ان هذا العرش لو حمله وانهم الان اربعة فيكونون يوم القيامة ثمانية. قال

75
00:27:30.650 --> 00:27:49.550
ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وورد ان لهذا العرش قوائم. وهذا كله يدل على انه مخلوق حقيقي خلافا لمن انكره من الفلاسفة المتكلمين. والكرسي بمعنى العطش والسرير وكرسي الملك

76
00:27:49.600 --> 00:28:06.700
عرشه واما الكرسي المضاف الى الله تعالى فقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال آآ فقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه موضع القدمين والعرش لا يقدر قدره الا الله تعالى

77
00:28:07.350 --> 00:28:33.650
لا يقدر قدره الا الله تعالى. وقد جاءت الاحاديث في ان الكرسي في الخلقة دون العرش. واعظم من السماوات والارض قال الله قال تعالى وسع كرسيه السماوات والارض والله سبحانه فوق العرش وقد دل على هذه الفوقية الادلة الكثيرة منها علوه على العرش في سبعة مواضع من كتابه قال تعالى ثم استوى على العرش

78
00:28:33.650 --> 00:28:53.650
قال تعالى وهو مع فوقيته على المخلوقات محيط بخلقه لا يعزب عنه شيء وقد جمع الله تعال بين فوقيته وعلمه في قوله تعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها

79
00:28:53.650 --> 00:29:13.650
وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. وهذا يؤكد وهو نص على معية الله فانه سبحانه فوق العرش وهو مع خلقه عليم بهم. محيط لهم قاهر عليهم سميع بصير وليس من لوازم المعية

80
00:29:13.650 --> 00:29:33.650
اختلاط والممازجة وقد ضل في هذا الباب طائفتان. الطائفة الاولى الحلولية الذين استدلوا باية المعية فزعموا ان الله في السماوات المخلوقة وفي الاشياء الموجودة على الله عن ذلك. وانكر مدلولات ايات الاستواء

81
00:29:33.650 --> 00:29:51.850
وانه فوق المخلوقات تبارك وتعالى عار على البرية. الطائفة الثانية المعطلة الذين انكروا علو الله على خلقه مع انكارهم الحلول فوقعوا في التعطيل المحض وذلك لان الموجود اما ان يكون داخل العالم او خارجه

82
00:29:51.850 --> 00:30:11.950
وهم قالوا ان الله لا داخل العالم ولا خارج ولا خارجهم. ولا خارجه. ولا خارجهم فلزمهم انكار وجود لله تعالى فهم لازم قولهم هم لا يلتزمونه طبعا لكن الفساد اللازم دليل على فساد الملزوم

83
00:30:12.200 --> 00:30:33.450
وهي قاعدة عقلية مطردة ان فساد اللازم دليل على فساد الملزوم. سواء التزمه الانسان او لم يلتزم نعم فهم عطلوا اثبات علوه على مخلوقاته وعرشه فوقعوا في التعطيل الموصل الى الجحد والانكار والتأخير

84
00:30:33.550 --> 00:30:55.200
واما اهل السنة فانهم جمعوا بين العلو والفوقية وبين القرب والمعية وقالوا ان ذلك من خصائص الرب تبارك وتعالى. فهو خلق السماوات والارض لا يكن فيهما ولا هو محتاج اليهما كحاجة المخلوق لمكانه. بل انه سبحانه فوق الاماكن المخلوقة فوق العطش. ولما كان العرش على المخلوقات

85
00:30:55.200 --> 00:31:15.200
اخبر انه فوقه فهو سبحانه وفوق المخلوقات وعلى على العرش بعد خلق السماوات والارض. كما ان ذلك منطوق الايات ومع ذلك فانه سبحانه مع مخلوقات محيط بهم عالم بكل شيء بصير بكل المبصرات سميع لكل المسموعات وعلو الله تعالى ازلي واما فوق

86
00:31:15.200 --> 00:31:37.250
على العرش فوصفة فعلية. وبذلك ندرك ان صفات الله تعالى منقسمة الى ثلاثة اقسام. فانه سبحانه مع المخلوقات بحط الف لام احسن نعم السطر الثاني من الصفحة اللي قبل اسفل

87
00:31:40.450 --> 00:31:58.700
نعمل القسم الاول القسم الاول صفات ازلية وهي التي لا تنفك عن الله تعالى سواء كانت صفة بمعنى سواء كانت صفة معنى العلم والاولية والاحادية ونحوها او صفة ذات كالوجه واليد ونحو ذلك

88
00:31:58.750 --> 00:32:12.500
كما يليق به سبحانه ولم يزل متصل بها ولا يزال ولا يوصف الله تعالى بظدها القسم الثاني صفات فعلية وهي التي يفعلها الرب تبارك وتعالى متى شاء ومن ذلك صفة الرحمة والغضب والرضا والسخط

89
00:32:12.700 --> 00:32:38.650
والسخط ونحو ذلك وعلامة صفاته الفعلية ان الله تعالى يوصف بها وبضدها. وانها مرتبطة بمشيئة الله تعالى وارادته. فهو متى شاء رضي من فلان ومتى شاء غضب على فلان  القسم الثالث صفات ازلية فعلية وهي التي لها متعلقان متعلق بالقدر والقوة ومتعلق بالايجاد متعلق بالجنس وبالاحات

90
00:32:40.650 --> 00:33:05.450
ومن ذلك صفة الخلق والرزق والكلام ونحو ذلك. والنظر ونحو ذلك شيخ صار ثلاث متعلقات  كيف وهي التي لها متعلقان متعلق بالقدرة والقوة متعلق بالايجاد هذا كله واحد متعلق بالقدرة والقوة والايجاد هذا واحد. متعلق بالجنس وبالاحاد هذا الثاني

91
00:33:05.900 --> 00:33:42.700
شيل الاول عشان لا يلتبس متعلق بالقدرة والقوة والايجاب نعم  بعدين هو متعلق بالجنس وبالاحاد  احصل عليكم. وهي التي لها متعلقان متعلق بالقدرة والقوة والايجاد ومتعلق بالجنس وبالاحات. هم ومن ذلك صفة الخلق والرزق والكلام والنظر ونحو ذلك فان الله تعالى خالق ازلا ورزاق ازلا ومتكلم ازلا. وناظر ازلا

92
00:33:42.700 --> 00:34:05.650
ولكنه ولكن كونه خلق بني ادم ولم يكونوا مخلوقين ورزق فلانا ولم يرزق فلانا وتكلم مع موسى ولم يتكلم اه مثله مع غيره في الارض ونظر الى فلان ولا ينظر الى فلان فهذه الصفات ازرية فعلية

93
00:34:05.650 --> 00:34:22.550
علامتها ان احدها توصف بالنفي والاثبات. فنقول خلق الله ادم بعد الجن ولم يخلق الله ادم قبل الجن. ورزق ورزق رزق الله فلانا مالا ولم يرزق ولم يرزق الله فلانا مالا

94
00:34:22.850 --> 00:34:42.950
وينظر الله الى اعمالنا ولا ينظر الى المتاجرين بالدين وبهذا يجمع يجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم وان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم. وبين قوله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا

95
00:34:42.950 --> 00:35:06.100
اولئك لا خلاق لهم في الاخرة. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. فنظر ولا فنظر ولا ينظر صفة فعلية وكذلك تكلم ولا يتكلم صفة فعلية. وكون الله تبارك وتعالى متكلما

96
00:35:06.600 --> 00:35:35.450
متكلما. نعم متكلما ازلا وناظرا ازلا فتلك صفة ازلية الشيخ لو نقدم الاية على الحديث يمسح لا لان الحديث في اثبات النظر. الاية فيه نفي النظر. هم. فالاثبات مقدم على النفي. احسن الله اليك

97
00:35:36.600 --> 00:36:00.150
وعلى هذا فصفة العلو لله تبارك وتعالى صفة ازلية فله الفوقية سرمدا ازلا وابدا. واما استواء الله تعالى على العرش فهذه صفة فعلية فثم بعد خلق السماوات والارض على على العرش. وصار فوق هذه المخلوقات التي لها الدون. وله العلو جل في علاه. لا الظاهر

98
00:36:00.150 --> 00:36:30.250
خطأ مو فثمه فتم بعد خلق السماوات والارض او في خطوات الله على العرش فهذه صفة فعلية وبعد خلق السماوات والارض علا على العرش وبعد ما يحتاج فتاة نعم احسن الله اليكم. ومن هنا ندرك ان استواء الله تعالى على عرشه انما هو لعظمة وكماله لا لنقص او لحاجة

99
00:36:30.450 --> 00:36:46.500
ولهذا قال المصنف رحمه الله وهو مستغن عن العرش وما دونه. ومستغن اسم فاعل من استغنى فهو مستغن اي مكتف وليس بحاجة. وذلك لكمال ربنا تبارك وتعالى عن الحاجة وتنزيهه عن عوز وتعاليه عن النقائص

100
00:36:46.600 --> 00:37:04.300
وما دونه اي وما سوى العرش وما تحت العرش يشمل كل مخلوق عينا كان او مكانه او زمانه او او همزة قطع نعم فكل هذه مخلوقات والله تبارك وتعالى هو القيوم لها وهو القائم عليها وهو قيوم عنها

101
00:37:04.850 --> 00:37:21.750
غير محتاج اليها واستغناء الله تعالى عن كل مخلوق متقرر شرعا وعقلا اما شرعا فلقوله تعالى وان الله لهو الغني الحميد. ولقوله وربك الغني. واما عقلا فان الرب لا يمكن ان يكون

102
00:37:21.750 --> 00:37:41.750
مفتقرا في كماله ولا في وجوده ولا في دوامه على شيء. والا كان مربوبا مفتقرا. واستغناء الله تعالى واستغناء الله تعالى عن كل مخلوق يشمل استغناءه عن العرش وما دونه من المخلوقات. ولا يجوز بحال ان يتخيل متخيل انه مستو

103
00:37:41.750 --> 00:38:01.750
وعال على العرش لاحتياجه او افتقاره. بل الله تعالى استوى وعلا على العرش بكمال علوه على مخلوقاته. ولانه لا يليق به الا العلو فوق المخلوقات. واما تساويه مع المخلوقات فنقص. وكذلك كونها فوقه فهذا انقص

104
00:38:01.750 --> 00:38:30.400
كونها داخل داخلها كونه وكونه داخلها محتاجا اليها فنقص وكونها في ذاته لزم منه ان يكون الناقصات في الذات الكاملة. فتعين ان المخلوقات كلها بما فيها العرش وما دونه دون الله تعالى. والله تعالى فوقها فهو فوق العرش فوق المخلوقات. تعالى الله ربنا

105
00:38:30.400 --> 00:38:42.650
مجد رب البريات ومحيط بكل شيء ان الله تبارك وتعالى مع علوه على عرشه فهو محيط بكل شيء من خلقه. ومحيط اسم فاعل من احاط بشيء يحيط به فهو محيط

106
00:38:42.650 --> 00:39:02.650
كن به ومعناه انه مدركا لهم من جميع نواحيهم الظاهرة والباطنة. فهذه الاحاطة احاطة علم وقدرة وقوة ومكانة. وقول وكون سبحانه وتعالى محيط بكل شيء فهذا مع علوه عليهم. ولهذا قال المصنف رحمه الله وفوقه فالله تبارك وتعالى هو فوق كل شيء

107
00:39:02.650 --> 00:39:22.650
مخلوق فهو فوق العرش والعرش اعلى المخلوقات فهو فوق كل المخلوقات تبارك وتعالى. وقد جمع الله تبارك وتعالى بين فوقية وعلوه على العرش واحاطته بكل شيء وبين معيته كما في قوله تعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم

108
00:39:22.650 --> 00:39:42.650
ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير بين علمه واحاطته بكل شيء ومعيته سبحانه فقال تعالى المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما

109
00:39:42.650 --> 00:39:56.650
يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم

110
00:39:57.350 --> 00:40:24.000
وهنا انبه على ان المعية معيتان المعية الاولى معية عامة وهي معية علم واحاطة وقوة وقوة قدرة وقوة وقدرة. نعم نعم اظفوا الواو نعم  وقوة وقدرة وسمع وبصر وهي لعامة الموجودات وكافة البريات

111
00:40:24.050 --> 00:40:50.700
وهي بمقتضى الربوبية عليهم المعية الثانية معية خاصة ومقتضاها النصرة نعم النصرة والمكنة والرفعة وهي لخاصة عباده. من المرسلين والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين. قال الله تعالى لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى. وقال

112
00:40:51.500 --> 00:41:09.250
ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وكونه سبحانه محيطا بهم وهو فوقهم يدل له قوله تعالى عن الملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون

113
00:41:09.250 --> 00:41:29.250
وهو سبحانه محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء. ولهذا قال المصنف رحمه الله وقد اعجز عن الاحاطة خلقه. اي ان الخلق كلهم عاجزون عن الاحاطة بالله تبارك وتعالى. وذلك راجع الى ان الله تعالى عظيم لا يمكن ان يحاط به. ولانه سبحانه

114
00:41:29.250 --> 00:41:51.200
لم يقدرهم على ان يحيطوا به. وذلك لان الخالق فوق احاطة المخلوق ولا يمكن للمصنوع ان يدرك شيئا من صانعه الا مشيئته وارادته ولهذا قال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وقال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. فاذا

115
00:41:51.200 --> 00:42:11.150
كان الخلق عاجزين. عاجزين نعم قبر كان  فاذا كان الخلق عاجزين عن الاحاطة العلمية به فهم اعجز في ان يحيطوا بذاته وصفاته وقدره واعجز اي جعله عاجزا ووجده عاجزا فلا يقوى

116
00:42:12.250 --> 00:42:26.650
يقوى الشيخ مصغر يقوى نعم فلا يقوى على الامر فلا يدرك ولا يقدر ولا يمكنه فهذا حال الانسان فهو مخلوق عاجز ولولا اقدار الله تعالى له على شيء من الادراك

117
00:42:26.650 --> 00:42:47.500
فما امكنه ان يدرك اي شيء ولكان حالة ولكان حاله كحال الهوام والدواب ولكن لطف الله تعالى به فجعل ولكن لطف الله تعالى به فجعله سميعا بصيرا عاقلا مدركا. ومع هذا فهو ليس له القدرة التامة على الاحاطة بالله تبارك

118
00:42:47.500 --> 00:43:07.500
قال تعالى لا من جهة ذاتي ولا من جهة صفاته ولا من جهة افعاله ولا من جهة قدرته تبارك وتعالى. وكون الله تبارك وتعالى قد اعجزهم فهذا يعني انه قادر على ان ان يقدرهم على ان يحيطوا بما يريد منهم ان يدركوه منه. ومن ذلك انه سبحانه

119
00:43:07.500 --> 00:43:30.200
انه يقدرهم على ان يروه يوم القيامة ويراه المؤمنون في الجنة وهذه الرؤيا ايضا ايضا حطوا همزة قطع نعم وهذه الرؤية ايضا من غير احاطة كما سبق وان ذكرناها. وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله اثبات العرش والكرسي

120
00:43:30.700 --> 00:43:45.800
وان ذلك حق وثابت ووجوب الايمان بالعرش وهو سرير الملك هو اعظم المخلوقات ووجوب الايمان باستغناء الله تعالى عن كل شيء. ومن جملة ذلك مع فوقية وعلوها على عرشه. فهو غني

121
00:43:45.800 --> 00:44:02.750
عن العرش وما تحته من المخلوقات الفانيات فالدائم الباقي غير مفتقر الى غير مفتقر الى الزائد الفاني وهو سبحانه مع كونه فوق المخلوقات الا انه محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء

122
00:44:03.000 --> 00:44:22.050
سبحانه وتعالى نعم قلتم وفقكم الله الايمان بخلة ابراهيم وتكليم موسى عليهما السلام قال رحمه الله ونقول ان الله تعالى اتخذ ابراهيم خليلا وكلم الله موسى تكليما ايمانا وتصديقا وتسليما. قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصنف

123
00:44:22.050 --> 00:44:39.700
رحمه الله بذكر صفتين من صفات الله بذكر صفتين من صفات الافعال لله تبارك وتعالى وهما اتخاذ ابراهيم عليه السلام وكلامه مع موسى عليه السلام تكليما. وفي وفي اثبات هاتين الصفتين

124
00:44:40.650 --> 00:45:15.900
مكانة النبيين الكريم نبيين الكريمين عليهم السلام. وفي اثبات هاتين الصفتين بيان مكانة النبيين الكريم نعم وشيخنا عليهما مش مكتوب عليهما نعم وعليهم عليهما السلام سلام عليكم فقول المصنف رحمه الله ان الله اتخذ ابراهيم خليلا اي يجب الايمان بان الله تبارك وتعالى قد اتخذ ابراهيم ابا الانبياء

125
00:45:15.900 --> 00:45:37.750
خليلا  واتخذ بمعنى اخذه وصيره وجعله ونصبه واعتمده. فالله تعالى قد رأى منه الارتفاع في المعاني وصفات الكمال فجعله ينال هذه المرتبة العلية من المعالي وهي خلة وفيه دلالة على ان العبد يسعى وان الرب يتفضل ويكرم

126
00:45:38.000 --> 00:45:53.400
وابراهيم هو ابن ازر وهو من ذرية سام ابن نوح عليه السلام. ابراهيم ابن ازر على الصحيح من اقوال اهل التفسير والتاريخ ومن زعم بان ازر عمه فلا مستند له شرعا

127
00:45:53.950 --> 00:46:18.900
نعم وهو ثاني اولي العزم من الرسل زمانا وثانيهم مكانة على الصحيح من اقوال اهل العلم فان اولي فان اولي العزم من الرسل بالاجماع محمد صلى الله عليه وسلم ووقع النزاع في ترتيب بقيتهم والصواب انهم مرتبون بابراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم السلام

128
00:46:18.950 --> 00:46:32.650
ولابراهيم عليه السلام من المكارم والكمالات في العبودية ما صار به امة وحده. ومن ذلك انه توكل وصبر وهاجر وشكر وفرق بين اهله طلبا لمرضاة ربه فنصفهم في الحجاز وفلسطين

129
00:46:32.900 --> 00:47:01.250
واقدم واقدم على ذبح ابنه لنيل رضا ربه وان قاضي وانقاد وانقاد لامر الله تعالى وبنى الكعبة وله المقامات فيها. وكان اواها حليما كريما سخيا قانعا منيبا عاملا حنيفا مبتلى بانواع البلاءات راضيا. داعيا لربه متضرعا مصطفى نوحا اليه بصحف ناصحا

130
00:47:01.250 --> 00:47:28.650
امه ناصحا لابيه واصلا لله. وقاطعا في الله متبرئا من المشركين. ومن قومه الكافرين واقربائه الجاحدين مناظرا للملاحدة. صاحب حجة وبينة وقوة حجاج ومكنة. وكان صديقا نبيا راشدا كاسرا للاصنام داعيا الى القدوس السلام. ملته الحنيفية

131
00:47:28.650 --> 00:47:56.400
سماحة بلا ملام وكان محسنا مؤمنا مباركا. واكثر الانبياء من بعد من ذرية واكثر الانبياء من بعده من ذريته اكثر واكثر وكان يعني معطوف على كانه  واكثر الانبياء من بعده من ذريته وكان راجيا خائفا محبا لربه حتى وصل الى الخلة من جهته. فنال الخلة من جهة رب العالمين

132
00:47:56.400 --> 00:48:16.400
وقد اخبر الله تعالى عن خلته له في القرآن ليكون مشهورا بذلك لدى بني الانسان. فقال الله تعالى في محكم البيان واتخذ الله ابراهيم خليلا الا مبينا كمال صفات ابراهيم الخليل حتى يعرف بما نال هذا المقام الجليل. ان ابراهيم كان امة

133
00:48:16.400 --> 00:48:41.450
قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه. اجتباه وهداه الى صراط مستقيم. واتيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين ولهذا كله استحق ان يكون اسوة للانام وامرنا باتباع ملته وامرنا باتباع ملته على الدوام. كما قال القدوس

134
00:48:41.450 --> 00:49:01.450
السلام ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. وامرنا باتخاذه اسوة في طاعة الله تعالى وعبادته. كما قال الله كما قال سبحانه قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. هذا غيض من فيض من مقامات العبودية التي بلغها ابراهيم عليه

135
00:49:01.450 --> 00:49:17.650
سلام حتى نال بذلك مرتبة الخلة التي هي من اخص المقامات عند الله تعالى. ولم يبلغها احد غير نبيين كريمين وهما محمد صلى الله عليه وسلم وابراهيم عليه السلام وخليلا

136
00:49:18.250 --> 00:49:44.200
فعيل بمعنى فاعل وهو الصديق الصبي والناصح الوفي وذلك ان الله تبارك وتعالى ابتلاه بابتلاءات شديدة ووفى توفى بكل ذلك فارتفع عند الله تعالى حتى وصل الى درجة استحق بها نيل مرتبة الخلة ولهذا قال تعالى واذا ابتلى ابراهيم ربه بكلمات

137
00:49:44.200 --> 00:50:14.650
فاتمهن فلما اتم ما به ابتلي ابتلينا ايجوز يقول ما به ابتلى يعني هو طيب استحق المراتب العليا فنال مرتبة الخلة العليا كما قال الله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ

138
00:50:14.650 --> 00:50:28.700
ابراهيم خليلا. وهذه الخلة مرتبة عالية لم يثبت ان وصل اليها نبي ولا رسول. فضلا عن خاصة الناس او عامتهم لهذا جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال

139
00:50:28.750 --> 00:50:49.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اني ابرأ الى كل خل من خلة ولو كنت متخذا خليلا اتخذت ابا بكر خليلا ان صاحبكم خليل الله وهذا الحديث فيه صاحبكم خليل الله يعني نفسه

140
00:50:50.000 --> 00:51:13.200
صلى الله عليه وسلم. نعم الشيخ وهذه الخلة المقصود به خلة ابراهيم لله جل وعلا وين هذا ايش في الصفحة اللي قبلها؟ اخر صفحة اي نعم طيب شيخ نوصل اليها نبي ولا رسول ونبينا صلى الله عليه وسلم

141
00:51:16.700 --> 00:51:38.250
طيب احنا ذكرنا ما وصل الى هذا الا نبيين قلنا قبل في الفقرة اللي قبل ولم يبلغ احد غير نبيين كريمين وهو محمد صلى الله عليه وسلم وابراهيم عليه السلام. نعم. وهذه الخلة التي بلغها النبيين الكريمين. مرتبة عالية لم يثبت ان وصل اليها نبي ولا رسول. نعم

142
00:51:40.650 --> 00:51:51.700
احسن عليكم وهذا الحديث فيه التنصيص على ان الخلة لا تنفع بين اكثر من جهتين. فهي اما خلة من ابراهيم عليه السلام مع ابنه المحبوب لنفسه او مع الله تعالى. فقدم

143
00:51:51.700 --> 00:52:15.550
محبة الله تعالى فنال الخلة بذلك ونبينا صلى الله عليه وسلم اما ان يتخذ خلة مع ابي بكر المحبوب الى نفسه او مع الله  فقدم محبة الله تعالى فنال الخلة بذلك فهي محبة صادقة من اي اه من اي كدورة من اي كدورة الكدرة

144
00:52:15.550 --> 00:52:37.300
الكدرة ما تعرفها؟ لا الكدرة الدرد الذي يكون بالزيت يسمى الكدورة نعم ومن اي شائبة ومن اي مشاركة. هم. وهنا انبه على ان كل خليل الله تبارك وتعالى فهو محبوب له سبحانه ولا عكس. وليس كل

145
00:52:37.300 --> 00:52:55.200
محبوب يكون خليلا لله تعالى. وهذه قضية مطردة وكذلك كل من اتخذ الله اه خليلا فهو يحب الله تعالى ولا عكس. يعني قد يبلغ ان العبد قد يبلغ العبد الى مرتبة

146
00:52:55.450 --> 00:53:18.600
يصبح الله في قلبه خليل لكن لا يلزم من كونه هو بلغ هذه المرتبة ان الله يتخذه خليل فهمنا هذا المقصود بهذا الكلام نعم واهل السنة يثبتون الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى ومنها المحبة لله تبارك وتعالى. وانه سبحانه يحب ويحب

147
00:53:18.700 --> 00:53:37.150
وقد تواترت الادلة على ذلك قوله تعالى ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قول قول المصنف رحمه الله وكلم الله موسى تكليما. ايها نؤمن بان الله تعالى قد كلم عبده نبيه موسى عليه السلام على وجه اليقين والاقرار

148
00:53:37.150 --> 00:54:04.300
وذلك لانه تبارك وتعالى متكلم ويتكلم مع من شاء كيف شاء ويتكلم طلعها ايه نعم احسن الله اليك شيخنا ويتكلم مع من شاء متى شاء كيف شاء بواسطة او بغير واسطة. وكان كلام الله تبارك وتعالى لموسى بدون واسطة. فسمع صوت الله تبارك وتعالى

149
00:54:04.300 --> 00:54:20.400
كلامه كما يسمع جبريل صوت الله تبارك وتعالى وكلامه. وقد ثبت ذلك في ايات عدة منها قوله تعالى وكلم الله موسى تكريما وقال تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه

150
00:54:21.350 --> 00:54:41.350
فلما اتاها نودي يا موسى اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالوادي المقدس طوى. فهذه الايات وغيرها تدل دلالة واضحة نصية جلية على ان الله تبارك وتعالى كلم موسى عليه السلام بلا واسطة وهذا هو معتقد اهل السنة والجماعة

151
00:54:41.350 --> 00:55:00.400
بخلاف اهل البدع فانهم زعموا ان موسى سمع كلاما مخلوقا في الشجرة. فكيف لمخلوق ان يقول اني انا ربك؟ وقد يقول بعضهم انه سمع الله بصوت الشجرة او بصوت جبريل فكيف يمكن لشجرة او لجبريل ان لموسى عليه السلام اني انا ربك

152
00:55:02.900 --> 00:55:22.900
فاقوال اهل البدع لا اصل لها وانما هي مبنية على شبهات واهية واهواء زائفة واقوال مزخرفة. وموسى هو ابن عمران من نسل من نسل يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم الخليل عليهم السلام. قد جاء ذكره في القرآن كثيرا ووصف

153
00:55:22.900 --> 00:55:39.950
باوصاف كثيرة ومنها انه كليم الله تعالى وانه صاحب الفرقان والتوراة والبرهان والتبيان وصاحب السلطان والايات والبراهين وهو المبعوث الى فرعون ومخلص بني اسرائيل اسرائيل من ظلم الفراعنة والصابر على ابتلاء قومه

154
00:55:40.700 --> 00:56:08.750
المؤيد باخيه المؤيد اسم مفعول نعم. نعم احسن عليك. المؤيد باخيه هارون وزيرا ونبيا رسولا. وكان قوي البنية قوي الشكيمة غضوبا لربه. رابط الجأش امام الفراعنة. وهو الذي سعى للوقي الخضر طلبا

155
00:56:08.750 --> 00:56:28.750
العلم وكان مخلصا مخلصا وكان رسولا نبيا وهو احد اولي العزم من الرسل وكان عظيم الاستغفار مبرأ من كل عين وكان من المحسنين على الصراط المستقيم من عباد الله المؤمنين. وموسى عليه السلام مخصوص بانه كريم الله تعالى لانه لم

156
00:56:28.750 --> 00:56:45.700
اثبت ان الله تعالى كلم نبيا او رسولا في الارض بلا واسطة سواه. وكل نبي فانما هو فانما كان يوحي الله اليه اما الهام او بواسطة الملك او اما موسى عليه السلام فانما كان

157
00:56:46.700 --> 00:57:06.700
اما موسى عليه السلام فانما كلمه الله تعالى تكريما وهو مصدر مؤكد لفعله وفيه دلالة على وقوع الفعل حقيقة وان التكريم لم لم يتم من الله تعالى لموسى عليه السلام الا تكليما فلم يكن ولم يقع الا كلاما مسموعا من الله تعالى

158
00:57:06.700 --> 00:57:25.400
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد كلمه الله تبارك وتعالى بلا واسطة في ليلة الاسراء والمعراج كما سبق بيانه ان ذلك لا ينافي موسى كليم الله وذلك لامرين. الامر الاول ان موسى عليه السلام تكرر كلام الله تعالى معه. حتى صار بذلك مخصوصا

159
00:57:26.250 --> 00:57:39.050
الامر الثاني ان كلام الله تعالى مع محمد صلى الله عليه وسلم انما كان في السماوات العلا لا في الارض الدنيا. وهذا لا يناقض تخصيص موسى عليه السلام بكونه كليم الله تعالى

160
00:57:39.150 --> 00:58:01.000
قول المصنف رحمه الله ايمانا وتصديقا وتسليما اي نقر بان الله تعالى يثبت له صفات الافعال ومنها الخلة وانه اتخذ ابراهيم خليلا ومنها كلامه وانه كلم موسى عليه السلام وان ذلك من عقد الايمان ومن تمام تصديق مسائله ومن

161
00:58:01.000 --> 00:58:21.000
واجبات الانقياد والتسليم لاخباره تبارك وتعالى. وخلاصتك دلالة كلام المصنف رحمه الله فيه اثبات صفتين من صفات تعالى وهي الخلة التي هي خالص المحبة واصفاها والتكليم وصفة كلام الله عز وجل على وجه الخصوص في وقت معين كما قال

162
00:58:21.000 --> 00:58:38.900
الا ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه واهل السنة يثبتون ويقولون الكلام صفة ذاتية باعتبار الاصل واما كلامه مع موسى عليه السلام او مع غيره فهي صفة فعلية كان في وقت معين

163
00:58:39.500 --> 00:59:11.800
قلتم حفظكم الله الايمان ببقية اركان الايمان الملائكة والنبيين والكتب قال المؤلف رحمه الله ونؤمن بالملائكة والنبيين وبجميع الكتب المنزلة على المرسلين. ونشهد انهم كانوا على المبين قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله باركان الايمان التي لم لم يسبق التي لم يسبق الحديث عنها

164
00:59:11.950 --> 00:59:35.100
بشكل لم يسبق احسنت احسن الله التي لم يسبق الحديث عنها بشكل نصي خاص. فقوله رحمه الله ونؤمن بالملائكة. اي ومن العقيدة الايمان والاقرار والايمان بالملائكة والركن الثاني من اركان الايمان الستة. ومدلول هذه الايمان الاقرار بالملائكة وانهم خلق من الله من خلق الله تعالى

165
00:59:35.100 --> 00:59:52.150
انا نعترف بمكانتهم وطهارتهم والايمان بالملائكة له ركنان الاول والايمان بوجودهم الثاني الايمان بانهم خلقوا من نور وانهم لا يعصون ما امرهم الله ويفعلون ما يؤمرون ولهم اعمال ووظائف. ومقتضى الايمان بالملائكة

166
00:59:52.150 --> 01:00:11.750
توقيرهم واكرامهم والاقتداء بهم ومراعاة حضورهم. ويتضمن هذا الايمان ويتضمن هذا الايمان عدة امور ومنها الامر الاول الاقرار بوجودهم وان لم نرهم وان لم نسمع نحن كلامهم وان لم نحسن نحن وان لم نحس نحسه نحسه

167
01:00:12.050 --> 01:00:36.350
وان لم نحس نحن بوجودهم. الامر الثاني انهم خلق من خلق الله تبارك وتعالى لا يعصون لا يعصونه لا يعصون الله. نعم لا يعصون الله تعالى فيما يأمرهم وينهاهم كما قال الله كما قال تعالى لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. الامر الثالث ان

168
01:00:36.350 --> 01:00:46.350
الله تعالى خلقهم من نور كما جاء ذلك في الحديث وانهم ارواح مخلوقة وحقيقة موجودة ولهذا جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه

169
01:00:46.350 --> 01:01:03.650
وسلم خلقت الملائكة من نور الامر الرابع ان لهم صفات متعددة سواء في الخلقة او في صفات المعاني فبعضهم اقوى من بعض وبعضهم امكن من بعض وبعضهم اعلى من بعض عند الله تبارك وتعالى

170
01:01:03.650 --> 01:01:21.400
قال سبحانه والحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع. يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير. الامر الخامس ان لكل واحد منهم مقاما. مقاما

171
01:01:21.800 --> 01:01:43.350
وعملا ووظيفة لا يتعداها كما قال تعالى وما منا الا له مقام معلوم. وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون الامر السادس الاقرار باسم من ذكر اسمه ورتبة من علمنا رتبته. ووظيفة من عرفنا وظيفته كجبريل

172
01:01:43.350 --> 01:02:03.350
ميكائيل وملك الموت واسرافيل والرقيب والعتيد ومنكر ونكير والحفظة ومالك ونحوهم. الامر السابع انهم رسل بين الله تعالى وبين خلقه فهم ينفذون اوامر الله تعالى ولا يتصرفون من عند انفسهم ابدا. وهم مكرمون عند الله تعالى ومطهرون

173
01:02:03.350 --> 01:02:20.250
ولهم اوصاف جميلة جليلة تدل على قربه من الله تعالى وعلو مكانتهم الامر الثامن انهم يحبون اهل الايمان ويستغفرون لهم ويوالونهم ويبغضون اهل الكفر والنفاق والبدعة فيعادونهم قال الله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله

174
01:02:20.250 --> 01:02:36.850
يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم. الامر ان منهم ملائكة هم حملة العرش وملائكة هم في السماء الدنيا وفي الارظ

175
01:02:37.300 --> 01:02:57.300
كما قال تعالى وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم. وقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. الامر العاشر انهم مخلوقون باعداد عظيمة لا يحصيهم الا من خلقهم ولا

176
01:02:57.300 --> 01:03:17.300
بالذكورة والانوثة وان كان الخبر عنهم يكون بصيغة المذكر. فتقول جاء جبريل عليه السلام وان كان لفظ اسمهم وان كان لفظ اسمهم بصيغة المؤنث فتقول الملائكة ومن وصفهم بالانوثة كفر وهذه عقيدة المشركين ومن وصف ومن وصفهم

177
01:03:17.300 --> 01:03:36.000
ومن وصف جنس الجنس. نعم تحصل عليه بدون ومن وصف جنسهم بالذكورية ومن وصف جنسهم بالذكورية فقد ابتدع قول لا دليل عليه وهذا يعني ان الله تبارك وتعالى قد خلق الاجناس بثلاثة اصل قد خلق الاجناس ثلاثة

178
01:03:36.000 --> 01:03:57.300
اصناف الصنف الاول هم الملائكة فلا يوصفون باوصاف الحيوانية ولا بصفاتهم الدنية ومن ذلك التزاوج وشهوة الفرج ولا شهوة ولا شهوة البطن فهم مخلوقون صمد بلا اجواف لا يأكلون ولا يشربون ولهم حركة وحياة يلهمون التسبيح والذكر وبه حياة

179
01:03:57.300 --> 01:04:19.600
وبقاؤهم ولا يوصفون لا بذكورة ولا بانوثة. الصنف الثاني الجمادات ولا توصف بالحيوانات. الحيوانية  احسنوا عليه الصنف الثاني الجمادات ولا توصف بالحيوانية ولا بالحياة والحركة سواء كان هواء او ماء او ترابا ولا توصف هذه الجمادات لا بذكورة ولا بأنوثة

180
01:04:19.600 --> 01:04:43.800
حقيقة اسماء بعضها على صيغة التأنيث واسماء بعضها على صيغة التذكير فانت تقول هذا القمر وهذه الشمس نعم الصنف الثاني الجن والانس عموم الحيوانات وهم يوصفون بانهم يتزاوجون ويتناسلون فيهم صفات متعلقة بفروجهم وبطونهم

181
01:04:44.350 --> 01:05:02.450
وانهم انما جعل الله لهم البقاء بسبب ما يطعمون ويشربون. ويوصفون بالذكورة والانوثة حقيقة وللايمان بالملائكة اثار عظيمة وكثيرة ومنها الاثر الاول العلم بان الله بان لله عبادا سوانا يعبدون الله ليلا ونهارا

182
01:05:02.450 --> 01:05:25.850
لا يفترون وان فترنا وهذا يجعلنا ندرك غنى الله عنا وندرك حاجتنا الى الله تعالى. قال سبحانه له من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون. الاثر الثاني ان نفرح بهم وبدعائهم. ونحمد الله على عونهم

183
01:05:25.850 --> 01:05:55.700
جعلهم اسبابا لحفظنا واعانتنا. الاثر الثالث ان نراقبهم وان ندرك اننا انا لسنا خلوا ابدا. وانما انا الحفظة وان معنى الحفظة نعم والملائكة الكتبة وقول المصنف رحمه الله النبيين اي ومن العقيدة الايمان والاقرار بالنبيين والايمان بالانبياء هو الركن الرائد من اركان الايمان الستة. ومدلول قولنا امنت

184
01:05:55.700 --> 01:06:14.000
النبيين اي نقروا بان الله تعالى ارسل رسل وانبياء وان الله تعالى خصهم بمزيد عناية واكرام والايمان بالرسل مبني على ركنين الركن الاول بانهم مرسلون من الله. الركن الثاني الايمان برسالاتهم. ومقتضى الايمان بالرسل بالانبياء والرسل

185
01:06:14.600 --> 01:06:33.500
طاعتهم واجتناب نهيهم وتفضيل قولهم على قول من سواهم من البشر والا يعبد الله الا بشريعتهم. والانبياء كثيرون جدا ولا نعلم بالعد حصرهم لان منهم من ذكر في القرآن والسنة ومنهم من لم يذكر ولكن من حيث الاجمال فهم فهم جاؤوا. جاوزوا مائة الف

186
01:06:33.650 --> 01:06:52.850
او جاز جاوزوا احسن نعم فهم جاوزوا مائة الف الف كما جاء في حديث ابي ذر رضي الله عنه وفيه انه قال قلت يا نبي الله فاي الانبياء كان اول؟ قال ادم. قال قلت يا نبي الله او

187
01:06:52.850 --> 01:07:17.100
نبي كان ادم؟ قال نعم نبي مكلم خلقه الله بيده ثم نفخ فيه روحه ثم قالوا يا ادم قبلا قال قلت يا رسول الله كم وفاء عدة النبي انبياء قال مائة الف واربعة وعشرون الفا. الرسل بذلك الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا

188
01:07:17.100 --> 01:07:41.300
والايمان بالانبياء والايمان بالانبياء والمرسلين يتضمن عدة امور ومنها الامر الاول الاقراب نبوتهم. ورسالة الرسل منهم. الامر الثاني انهم مصطفون من الله تبارك وتعالى واختارهم لحمل النبوة والرسالة كما قال تعالى ان الله لقوي عزيز. الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. ان

189
01:07:41.300 --> 01:08:04.550
قال سميع بصير. الامر الثالث انهم بشر وانهم رجال وانهم يعتري وانهم وانه وانه يعتري يعتريهم ما يعتري البشرية وانه يعتريهم ما يعتلي البشرية الظمير راح هناك نعم. وانهم يعتريهم وانه يعتريهم احسن. هم

190
01:08:04.800 --> 01:08:26.450
وانه يعتريهم ما يعتري البشرية من الجوع والمرض والموت. قال تعالى وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين. فهم مع كونهم بشرا. بشرا. نعم احسنت. الا ان

191
01:08:26.450 --> 01:08:46.450
الله تعالى خصهم بالنبوة والرسالة. فجاءهم الوحي وانهم مخصوصون بهذا الوحي. كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي انه لا اله الا انا فاعبدون. وان الوحي قد انقطع بعد محمد صلى الله عليه وسلم لانه خاتم النبيين واخر المرسلين. كما قال

192
01:08:46.450 --> 01:09:04.700
تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء علي ما. وفي الحديث المتواتر اه وانه لا نبي بعدي نعم الامر الرابع

193
01:09:06.700 --> 01:09:25.650
انهم ليس لهم من صفات ربوبية شيء ولا لهم من حقوق الالوهية شيء. قال الله سبحانه الانبياء عليهم السلام ما لهم من المكانة العلية الا انهم يبقون بشرا فليس لهم من صفات الربوبية شيء

194
01:09:25.700 --> 01:09:39.950
ولا من حقوق الالوهية شيء نعم الامر الرابع انهم ليس لهم من صفات ربوبية شيء ولا له من حقوق الالوهية شيء قال الله سبحانه ما كان لبشر يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقولا للناس

195
01:09:39.950 --> 01:10:04.300
كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب بما كنتم تدرسون. الامر الخامس ان لكل واحد منهم مقاما وانه متفاوتون في مقاماتهم. فالرسل مقدمون على الانبياء ومن ذكر منهم في القرآن اعلاما لم يذكر. وان افظلهم ان الانبياء الانبياء المذكورون في القرآن

196
01:10:04.850 --> 01:10:25.800
مقدم على من لم يذكر لو لم يكن في سبب تفضيلهم الا ذكر الله لهم لكان هذا وحده كافيا في الدلالة على فضله مع ما يحصل لهم من دعاء الخلف له. فنحن نقول قال ايوب عليه السلام

197
01:10:26.300 --> 01:10:50.600
قال يونس عليه السلام ونقتدي بهم نعم وان افظلهم هم اولو العزم واولو العزم لهم مقامات وهم محمد وابراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام يا شيخ واولو العزم مم هذا معطوفة على افضلهم ولا

198
01:10:52.550 --> 01:11:04.900
لما طوف على الافضل يكون منصوبا صح واولي العزم لهم مقاما. لأ هو الظاهر ان بدل عن كلمة هم افضلهم. نعم. وان افضلهم هم اولوا العزم واولوا العزم. بدل. نعم

199
01:11:05.250 --> 01:11:19.600
نعم احسن اليك فافضلهم محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكرهم الله تعالى في قوله واذا خب من النبيين ميثاق ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم. واخذنا منهم ميثاق

200
01:11:19.600 --> 01:11:39.600
الغليظات. الامر السادس الاقرار باسم من ذكر اسمه ورتبة من علمنا رتبته كادريس واسماعيل واسحاق ويعقوب ويوسف والياس ونحو الامر السابع انهم مبشرون انهم مبشرون ومنذرون. ولا يتصرفون من عند انفسهم ابدا وهم مكرمون عند الله تعالى ومعصومون ولا هم

201
01:11:39.600 --> 01:12:01.550
اوصاف جميلة وصفات جليلة وانهم منزهون عن كل عيب ونقص مما يحتقره الناس او من الذنوب الكبائر. الامر الثامن ان منهم من انزل الله الكتاب منهم من لم ينزل الله عليه الكتاب قال الله تعالى انا اوحينا اليك ما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب

202
01:12:01.550 --> 01:12:21.550
عيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان. واتينا داوود زبورا. الامر التاسع ان منهم من تبعه الرجل والرجلان ومنهم من لم يتبعه احد. ومنهم من فئام واقوام وامم كما قال الله تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب القلة جاءها المرسلون. اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوا

203
01:12:21.550 --> 01:12:44.300
فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما ما رضي الله عنهما عن النبيين رضي الله عنهما عن النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرسول والنبي ومعه الرجل ورجلين

204
01:12:45.050 --> 01:13:07.300
والنبي وليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فقلت هذه امتي الامر العاشر انهم ادوا الواجب الذي كلفوا به ولا يجوز تنقيص اي تنقيص اي احد منهم. اي واحد

205
01:13:08.050 --> 01:13:20.700
نعم. اي واحد منهم ولا احتقارهم ولا سبهم كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما ينبغي لاحد ان يقول

206
01:13:20.700 --> 01:13:39.200
انا خير من يونس ابن متى. رواه البخاري آآ وجاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انا خير من يونس ابن من قال من قال؟ احسن الله اليك

207
01:13:39.500 --> 01:13:53.600
من قال انا خير من يونس ابن متى فقد كذب ومن نظر الى واحد منهم نظرة احتقار فانه يكون قد كفر بالايمان بالرسل. كما ان تكذيب واحد منهم كما ان تكذيب واحد منهم

208
01:13:53.600 --> 01:14:16.250
للكل. ولهذا قال تعالى كذبت قوم نوح المرسلين. مع ان المرسل اليهم واحد ونوح عليه السلام وللايمان بالانبياء والمرسلين اثارا عظيمة وكثير منها الاثر الاول العلم بان الله تعالى اكرم عباده بان اختار منهم رسلا وانبياء واوحى اليهم ما فيه صلاح

209
01:14:16.250 --> 01:14:36.250
حالهم ومآلهم. وفي ذلك حجة بالغة على العباد قال الله تعالى ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم عليك. وكلم الله موسى تكليما رسل المبشرين والمنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما. الاثر الثاني ان نقتدي بهم وان نعلم انه لا طريق الى الجنة

210
01:14:36.250 --> 01:14:56.200
والى رضوان الله تعالى الا من جهتهم. قال الله تعالى اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتدر وقال على سبيل الخصوص في الاقتداء بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين لقد كان لكم في رسول الله كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن

211
01:14:56.200 --> 01:15:14.600
كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. الاثر الاثر الثالث ان نجلهم ونوقرهم وننصرهم وندافع عنهم وان نعلم انهم خير البشر وازكى المخلوقات وانهم ادركوا المقامات العليا عند الله تبارك وتعالى ولا

212
01:15:14.600 --> 01:15:40.000
يجوز ان نفضل عليهم احدا لا وليا ولا صالحا وقول المصنف رحمه الله والكتب المنزلة على المرسلين اي ونؤمن ونقر بالكتب وهو ركن ثالث من اركان الايمان الستة ومدلول قولنا امنت بالكتب اي نقر بان الله تعالى قد انزل كتبا وان هذه الكتب فيها كلام الله تعالى المنزل على رسله وفيها شرعه

213
01:15:40.000 --> 01:16:00.000
والايمان بالكتب مبني على الركنين الركن الاول الايمان بان هذه الكتب من الله عز وجل وفيها كلامه. الركن الثاني الايمان بانها حاوية على التامة ومقتضى الامام بالكتب العمل بما لم ينسخ منها او يحرف وتعظيمها وحفظها

214
01:16:00.000 --> 01:16:20.000
صونها ويتضمن الايمان بالكتب اعدة امور ومنها. الامر الاول الاقرار بان الاقرار بهذه الكتب انها من عند الله تعالى قال الله تعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء بموسى نورا وهدى للناس

215
01:16:20.000 --> 01:16:40.000
الامر الثاني ان نؤمن بما علمنا من هذه الكتب السابقة من حيث الاجمال. وان فيها الهدايات الصالحة والمرشدة الموصلة الى رضوان الله تعالى كما قال سبحانه ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق وان الذين اختلفوا في الكتاب لفاشقاق بعيد. الامر الثاني ان نؤمن بما علمنا من

216
01:16:40.000 --> 01:17:03.950
كتب السابق بدون كلمة هذه نعم العمر الثالث احسن الله اليك الامر الثالث ان هذه الكتب فيها كلام الله تعالى ووحي الذي اوحى به الى الانبياء والمرسلين. قال تعالى افتطمعون ان يؤمن لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله. ثم يحدثونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

217
01:17:03.950 --> 01:17:23.000
الامر الرابع ان نؤمن باسماء هذه الكتب وقد جاء ذكرها في القرآن الكريم وعلى من انزلت من حيث التفصيل فاقدم الكتب المنزلة التي علمناها صحف ابراهيم. ثم التوراة ثم الزبور ثم الانجيل ثم القرآن. قال الله تعالى

218
01:17:23.000 --> 01:17:48.000
لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفاه وقال ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. وقيل ان صحف موسى غير التوراة والصواب انها المنزلة على موسى عليه السلام قال الله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة

219
01:17:48.000 --> 01:18:08.000
قل فاتوا بالتوراة فاتوها ان كنتم صادقين. وقال عن الزبور المنزل على داوود عليه السلام. واتينا داوود زبورا. وقال عن المنزل على عيسى عليه السلام واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه. وقال عن القرآن المنزل على محمد

220
01:18:08.000 --> 01:18:37.700
صلى الله عليه وسلم اه وين الاية الظاهر راح راحت مع التنسيق في ذهن في ذهن الكاتب لا بعدة ايات لابد ان نأتي باية يا ذكر القرآن وذكر الكتاب ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا

221
01:18:37.950 --> 01:19:19.750
وانك لتهدي الى صراط مستقيم مثلا هذه الاية وغيرها نعم ثقة. نعم. وجمع وجمع بعض الكتب في قوله تعالى وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن الامر الخامس ان هذه الكتب المتنوعة في مظامنها مؤتلفة في مقاصدها

222
01:19:20.000 --> 01:19:38.450
وكل واحد بلغة فالتوراة والزبور بالعبرانية والانجيل بالسرياني والقرآن بالعربية الامر السادس الاقرار بان الكتب السابقة قد حرفت وغيرت وبدلت وذلك لان الله تعالى لم يتول حفظها. لم يتولى حفظه

223
01:19:38.450 --> 01:20:03.600
لم يتولى حفظها ووكل صيانتها الى علمائها فاضاعوها قال الله تعالى انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا وربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء. ومما يدل على انهم نسوه وغيروه قول الله تعالى

224
01:20:03.600 --> 01:20:23.600
الا ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون وقال من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلمة عن مواضعه ونسوا حظا من

225
01:20:23.600 --> 01:20:45.000
مما ذكروا به وقال فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كسبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون الامر السابع ان ان هذه الكتب انزلت على الرسل دون الانبياء وهذا احد الفروقات بين الانبياء والمرسلين على قول بعض اهل العلم

226
01:20:45.000 --> 01:21:05.000
الثامن ان نؤمن بالقرآن على وجه الخصوص وباوصافه واسمائه وانه ناسخ للكتب السابقة. وانه مهيمن على الكتب السابقة. قال الله تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم

227
01:21:05.000 --> 01:21:25.000
عما جاءك من الحق وقال تعالى ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون. قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون. الامر التاسع ان نؤمن بان هذا القرآن محفوظ. قد ظمن الله حفظه. ولا يقدر احد ان

228
01:21:25.000 --> 01:21:46.250
ازيد فيه او ينقص الا فضحه الله تعالى فجعل القرآن محفوظا في الصدور وفي السطور فلا يقدر ان يزيد شيئا منه في الزبور ولا في المحفوظ المذكور قال الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وقال وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم

229
01:21:46.250 --> 01:22:06.250
حميد. الامر العاشر ان هذا القرآن فيه تبيان تبيان كل شيء. نحتاج اليه في ديننا. ولهذا احالنا في مواضع كثيرة الى السنة المبينة لمعاليها لمعاليها علما وعملا واقعا وتطبيقا. قال الله تعالى ونزلنا

230
01:22:06.250 --> 01:22:20.650
عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وان الله تعالى كمل فيه الدين. فقال وقال سبحان اليوم اكملت لكم لكم دينكم اتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

231
01:22:22.250 --> 01:22:42.850
ولا يجوز بحال احتقار هذه الكتب المنزلة من حيث كونها منزلة ومن حيث مضامينها واما ما حرف منها فانا نتعامل معها على ان فيها بقايا من كلام الله تعالى. فنجلها بهذا

232
01:22:42.850 --> 01:22:58.450
قدر ونستيقن ان فيها المحرف والمزيد ولا نعمل بما فيها لاجل هذا الذي طرأ عليها. ولهذا ذكر العلماء انه لا يجوز اهانة  ولا يجوز اهانة الانجيل طيب ليش هو مغير ومحرم

233
01:22:58.600 --> 01:23:17.650
لاجل ها بعظ ما فيه من المنزل الذي لم يتغير نعم احسن عليكم وللايمان بالكتب اثار عظيمة وكثيرة ومنها الاثر الاول العلم بان الله تعالى اكرم عباده بانزال هذه الكتب انه سبحانه ارشده

234
01:23:17.650 --> 01:23:42.650
بها وبين لهم فيها ما يحتاجون اليه في دينهم وفيه موعظة للمتقين. وهذه اوصاف مشتركة للكتب قال الله تعالى في هدى ونور ومصدقا لما بين يديه الاثر الثاني ان نعمل بهدايات هذه الكتب فانها تهدي الى عبادة الله وحده لا شريك له. والى اتباع الرسل والى صلاح الدين والدنيا وصلاح

235
01:23:42.650 --> 01:24:02.650
القلوب والارواح وصلاح الحال والمآل وصلاح الاخرة. قال الله تعالى ولو انه ما قاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون. وقال عن خصوص فضل الاعمال

236
01:24:02.650 --> 01:24:22.650
القرآن لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون. الامر الثالث ان هذه الكتب انما كانت مناسبة لوقتها. واما فانزله الله تعالى كتابا خاتما مناسبا لكل زمان ومكان. وجعله باقيا محفوظا الى يوم القيامة. ولذلك فهو صالح لكل زمان ومكان

237
01:24:22.650 --> 01:24:39.900
وفيه حكم ما بيننا وفصل احكامنا وخبر من قبلنا ونبأ ما بعدنا قول المصنف رحمه الله ونشهد انهم كانوا على الحق المبين. هذا تأكيد لجملة الايمان بالانبياء والرسل وانهم كانوا جميعا الحق

238
01:24:39.900 --> 01:24:59.900
والحكم الثابت والموافق في نفسه للواقع وللصدق. وانهم كانوا على الجادة والطريق الواضح المبين. ونشهد من الشهادة وهو اداء ما يقينا مما عاينناه بصرا او بصيرة. وحضرناه بابداننا واو حضرناه بعلمنا. على سبيل القطع من الاقرار

239
01:24:59.900 --> 01:25:21.800
واليقين والتصديق بان ارسال الانبياء بان ارسال الانبياء كان حقا وانهم كانوا على الثابت المتقرر المبين المبين. نعم صحيح. والمبين اسم فاعل من ابانا الشيء يبينه ابانة فهو مبين. اي مجل واضح

240
01:25:23.950 --> 01:25:43.350
لا غبش فيه ولا غبار كما قال صلى الله عليه وسلم قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله فيها اثبات

241
01:25:43.700 --> 01:26:01.450
الايماني بالملائكة وقد اتفق اهل العلم انهم مخلوقون قبل الانس والجن وفيه اثبات الايمان بالذين اصطفاهم الله للنبوة والرسالة والصحيح ان كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا وقد جاء ذكرهم في القرآن

242
01:26:01.450 --> 01:26:18.150
وقد جاء ذكرهم بالقرآن والسنة وانهم مع بشريتهم وعبوديتهم لله تعالى معصومون من الخطأ في البلاغ وكانوا على الاسلام والتوحيد ودعاة اليه وقد جاء ذكر في القرآن. احسن كلمة بي

243
01:26:19.500 --> 01:26:48.950
نعم وكانوا على الاسلام والتوحيد ودعاة اليهم وعلى الحق الواضح هداة اليه وفيه اثبات الايمان بالكتب وقد علمنا منهم بعضا وخاتمتها وخاتمتها القرآن الكريم وكتبا لا نعلمها لكنا نستيقن ان هذه الكتب المنزلة كلام الله

244
01:26:50.000 --> 01:27:09.350
وفيها هداية البشرية. احسنت نكتفي بهذا القدر ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا الايمان التام الكامل وان يرزقنا واياكم العمل الصالح صلي اللهم على نبينا محمد في اخر الصفحة اللي قريتها وخلاصة دلال

245
01:27:09.650 --> 01:27:34.450
كلام المصنف رحمه الله فيه اثبات الايمان بالملائكة بدال كلمة فيها   يا شيخنا خلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله فيه اثبات الايمان بالملائكة يعني في الكلام نعم  هل عنده سؤال شيء

246
01:27:34.500 --> 01:28:24.450
اه تنبيه تضرب  نعم اي نعم قيل ان يونس عليه السلام ليس من ذريتي نعم نعم هو ذكر المفسرون الروايات عند قوله جل وعلا ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية

247
01:28:24.650 --> 01:28:59.850
ذكروا الادلة الواردة الدالة على ان حملة العرش اليوم هم اربعة نعم  نعم ثمانية وفيكم اتفضل نعم حديث ابي ذر اللي مر معنى ان الله كلمه واوحى اليه لكن تكليم الله لادم ايضا كان في

248
01:29:00.150 --> 01:29:42.700
الجنة ما كان في الدنيا فلا لا ينتقض نعم تفضل يا شيخ شديد سواد الشعر لا سواد الشهر ما جا بياض الشهر   شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر. نعم

249
01:29:45.550 --> 01:30:00.900
لانه جاء بصورة شاب فلما جاء بسورة الشاب الشاب لا يكون شعره ابيض بيكون شعره اسود فلما قال شديد سواد الشعر يعني معناه ما يرى على شعره اثر الغبار عشان نقول هذا جاي من بعيد

250
01:30:01.250 --> 01:30:17.350
نعم فكأنه توه مغتسل توه متنظف او توه طالع من بيته ولذلك قال بعده ولا يعرفه منا احد يعني حال يتعجب منه لا الرجل جاي من بعيد ما يرى عليه اثار السفر

251
01:30:17.400 --> 01:30:47.600
وله من اهل البلد عشان نعرفه نعم اي سورة؟ ثلاث مئة وثلاثة واربعين ايوه جزاك الله خير نبهونا على ثلاث مئة ثلاثة واربعين مذكورة سورة يونس اه ولقد ظربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتكرون

252
01:30:47.900 --> 01:31:17.450
ايه احسنت هيصلحها ابو عمر رقم الاية كم دقيقة بس طلعها من المصحف احسن سورة زمر الاية سبعة وعشرين صح لا سبعة وعشرين ثمانية وعشرين سبعة وعشرين ثمانية وعشرين سورة الزمر

253
01:31:17.800 --> 01:31:46.700
نعم تفضل يا خالد ايه يعني مثلا يوم القيامة الله جل وعلا يقول لنوح من يشهد لك انك بلغت قومك جحدوا فيقول عليه السلام محمد وامته فيؤتى بامة محمد صلى الله عليه وسلم الشهداء منهم

254
01:31:47.100 --> 01:32:12.900
فيقال لهم هل انتم تشهدون ان نوح بلغ يقول نعم نشهد هو كيف تشهدون قالوا علمنا هذا حضور علمي واضح نعم ابو احمد يعني اقبل ما امرك به وامش نعم

255
01:32:24.200 --> 01:32:42.800
لا كيف هذا غيب ما يمكن صفات الله لا يقال فيها كيف استوى على العرش كيف لا نعلم علا وارتفع هذا معناه الاستواء واستقر لكن كيف؟ لا نعلم مثل ما لو قال لك قائل

256
01:32:43.050 --> 01:33:06.250
ان الله عز وجل خلق ادم بيديه كيف خلق ادم بيديه؟ ما نعرف نعم غرس جنة عدن بيده. كيف؟ ما نعلم يجيء يوم القيامة كيف يجيء؟ لا نعلم له وجه كريم جميل جليل كيف وجهه؟ لا نعرف

257
01:33:07.350 --> 01:33:38.050
تفضل يا شيخ ها في كتاب ملخص مفيد لشيخنا الشيخ فلاح رحمه الله عن الاشاعرة من انفع ما كتب عند الاشعائر كتاب ملخص ومفيد لكن خلاصة آآ مذهبهم من اجل ما خالفوا فيه السنة

258
01:33:38.500 --> 01:34:02.850
نذكر امرين الاول تقديم العقل على النقل هذه قاعدتهم التي وافقوا فيها المعتزلة لاسيما في باب الالهيات لا سيما في باب الايات وفي باب النبوات الامر الثاني انكارهم وتأويلهم الصفات ما عدا السبع

259
01:34:03.550 --> 01:34:31.150
فلا يثبتون لله صفة الوجه لا سيما المتأخرون منهم ولا صفة اليد ولا صفة الرحمة ولا صفة الحكمة ونحو ذلك نعم تفضل يا شيخ ويلي والله هذا تنبيه لطيف صفحة كم كان

260
01:34:31.950 --> 01:35:31.200
ثلاث مئة وخمستعش        طيب اقتراح لطيف نفسه اقتراح عبد العزيز هالاسود عندك شي يمكن يكون زين تسوق بالعكس هذا يخلي عليكم مسؤولية انكم تراجعون كلكم    انا كأني حطيت علامة كنت بسألكم عنها بس ما ادري وينك

261
01:35:32.350 --> 01:36:28.900
ايه تشوف صفحة ثلاث مئة وثمانية ثلاث مئة وثمانية السطر السابع فصار من لازم قولهم نقرا ايه طيب وين خبر ان خبر ان هناك خبر عنا ايه وخالقين اسمها لا

262
01:36:29.250 --> 01:37:01.900
يعني ما يصير جملة يخلقون الشر. نعم هذي ننتبه لها ان هناك خالقين غير الله تعالى يخلقون الشر. جملة يخلقون الشر هو خبر ان نعم جميل   شيخ وين نسختك؟ اونلاين

263
01:37:02.050 --> 01:37:40.600
طيب  انا سعيد بوجودكم معي صراحة وفرح ولله الحمد الواحد يعني لما ينتبه لهذه الاخطاء يتقوى ولله الحمد اجي اخاي واياك واياك تفضل ثلاث مئة وسبعتعش    ايوة فهم عطلوا ها

264
01:37:44.550 --> 01:38:17.500
نعم فلازم كلامهم انكار وجود اللهجة احسنت صلح ابو عمر تصير العبارة هكذا وهم قالوا ان الله لا داخل العالم ولا خارجه فلازموا كلامهم انكار وجود الله تعالى فلازم كلامهم

265
01:38:17.550 --> 01:38:51.400
احسنت هذي اوظح نعم لا اله الا انت سبحانك ها اي فلزمهم تقول فلازم كلامهم انكار وجود الله ايوه   ممكن نضيف الاية اللي ذكرتها انا اه ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان

266
01:38:51.600 --> 01:39:30.100
ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا هذا فيه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم مخصوص بالكتاب وياك ستة وعشرين ايوه   مم والله سبحان الله انا وقع في نفسي هذا

267
01:39:30.450 --> 01:39:51.550
يعني نقول خليلا فعيلا بمعنى فاعل. احسن هي احسن دايما المطابقة يعني خذوا قاعدة مطردة في حياتكم الافظل لما تجي تفسر الماظي فسره بالماظي المضارع في السله بالمضارع الاسم فسره بالاسم

268
01:39:52.200 --> 01:40:34.700
كذلك في الصيغ الصيغ ينبغي ايرادها على اوزانها هذا احسن نعم يجوز نقول فعيل لكن اه فعيلا احسن نعم جزاك الله خير ها بمعنى مفاعل نعم وصح سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك