﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:18.600
والحكمة من خلق الله عز وجل للعباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. فهذه اعظم الفرائض على العباد علما وعملا

2
00:00:18.800 --> 00:00:37.450
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. اعظم الفرائض ان يتعلموها واعظم الفرائض ان يعملوا بها. واعظم الفرائض ان يبلغوها ويدعوا الناس اليها. ان يعبدوا الله ولا يشركوا بالله شيئا فالتوحيد هو حق الله على العبيد

3
00:00:37.500 --> 00:00:58.600
الذي من اخل به لا يقبل الله عز وجل منه اي عمل ومن اتى به فان الله عز وجل يرحمه يرحمه ويدخله الجنة. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. اساس دعوة المرسلين كلهم الدعوة الى

4
00:00:58.600 --> 00:01:19.750
التوحيد وهذا الامر الذي حرصوا على تصحيحه وهذا الامر الخطير هو الذي زل فيه اكثر الخلق اكثر الخلق بنوا الصراط المستقيم كما قال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فاكثر الخلق اشركوا بالله عز وجل وهدى الله اتباع الانبياء

5
00:01:20.050 --> 00:01:39.250
للتوحيد ثم هكذا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اكثر الخلق في زمانه ظلوا عن الصراط المستقيم. فكانوا مشركين وكفار حتى جاء الله بهذه الرسالة فمن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم كان من اهل التوحيد. وهذا في زماننا ايضا

6
00:01:39.300 --> 00:01:57.400
اكثر الناس ظلوا عن الصراط المستقيم. فيجب على الانسان ان يتعلمه. وان يتمسك بغرزه. وان يدعو الناس اليه فهذا اصل الاصول واعظم الفرائض وعليه معقد النجاة والخسارة. والذنب الذي لا يغفره الله عز وجل

7
00:01:57.600 --> 00:02:10.400
للعبد اذا اتى به هو الشرك. واعظم ما نهى الله عنه الشرك لا يقبل الله عز وجل من العبد ان يشرك به شيئا كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

8
00:02:10.450 --> 00:02:27.000
فمن اشرك بالله شركا اكبر فهو مخلد في النار انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. ومن اشرك بالله شركا اصغر فهذا لا يخلد في النار

9
00:02:27.100 --> 00:02:46.000
لكن هل هو تحت المشيئة او يقال انه لا بد ان يعذب قولان لاهل السنة قولان لاهل السنة. فمنهم من قال لابد ان يعذب. لكن مصيره الى الجنة لان الله قال ان الله لا يغفر ان يشرك به

10
00:02:46.300 --> 00:02:51.003
وهذا عام يشمل الشرك الاصغر والاكبر. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء