﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم الغرة الثانية عشرة عن خالد بن الوليد رضي الله عنه انه قال ما ليلة تهدى الي فيها عروس انا لها محب او ابشر فيها بغلام باحب الي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين اصبح بها

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
رواه احمد في فضائل الصحابة وابن ابي شيبة وابويا على الموصل واسناده صحيح. وخالد بن الوليد هو خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي يكنى ابا سليمان وينقب بسيف الله توفي سنة احدى او اثنتين

3
00:00:40.100 --> 00:01:03.650
عشرين بحمص ذكر المصنف وفقه الله الغرة الثانية عشرة من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين وهما رواه احمد في فضائل الصحابة وابن ابي شيبة وابو يعلى الموصل باسناد صحيح عن خالد بن الوليد رضي الله عنه انه قال

4
00:01:03.650 --> 00:01:32.650
ليلة تهدى الي فيها عروس انا لها محب. الحديث وقيد المصنف عزوه الى احمد بكونه في فضائل الصحابة لان اطلاق العزو اليه كما قدم يراد به المسند. فاذا كان في كتاب اخر من كتبه لزم تقييده به. واطلاق العزو لابن

5
00:01:32.650 --> 00:02:03.700
ابي شيبة هو في المصنف كما تقدم. واما اطلاق العزو لابي يعلى الموصلي فيراد به كتابه المسند وقوله شديدة الجليد اي شديدة البرد بنزول الثلج فيها اي شديدة البرد بنزول الثلج فيها

6
00:02:04.550 --> 00:02:37.400
وفي الاثر تعظيم محبة الجهاد وفي الاثر تعظيم محبة الجهاد. لانه من افضل الاعمال الدينية. لانه من افضل الاعمال الدينية وصدر هذا التعظيم عمن عرف به. فان خالدا رضي الله عنه كان

7
00:02:37.400 --> 00:03:09.850
آآ من امراء الجيوش والسرايا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم في عهد ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وقد جعل خالد الليلة التي يصبح فيها بجهاد عدو

8
00:03:09.900 --> 00:03:39.900
للمسلمين احب اليه من اغراض من الدنيا المعظمة في نفوس الخلق. كالدخول بعروس يتزوجها او البشارة بغلام يولد له جعل ليلة من ليالي الجهاد احب اليه من هاتين المسرتين المتعلقتين

9
00:03:39.900 --> 00:04:16.800
الدنيا وقد عظم رحمه الله تلك الحال من الجهاد بامور اربعة. وقد قد عظم رحمه الله تلك الحال من الجهاد في امور اربعة. احدها وقوع المرابطة في الليل. وقوع المرابطة في الليل

10
00:04:16.850 --> 00:04:52.900
وهي اشد من المرابطة في النهار وثانيها كون تلك الليلة شديدة البرد. بنزول الثلج فيها وثالثها كونه حينئذ مرابطا في سرية من المهاجرين. كونه حينئذ رابطا في سرية من المهاجرين. وهم اضعف تعلقا بالدنيا من غيرهم. وهم اضعف تعلقا

11
00:04:52.900 --> 00:05:22.900
بالدنيا من غيرهم فنفوسهم متشوقة الى الجهاد. مبتغية له مع هوانهم على الناس. مع هوانهم على الناس. فان الجاري في عادة الناس ان الوارد على بلد اقل رتبة عنده من اهله. فان الجاري في عادة الناس

12
00:05:22.900 --> 00:06:00.150
ان الوارد على بلد اقل رتبة عندهم من اهله. ورابعها انه يصبح العدو في تلك الليلة فهو ينتظر الليل مرابطا مبتغيا الغارة في الصباح فيعلوه من الهم الشديد ما يعلوه. فمع شدة تلك الحال المعظمة بهذه الامور الاربعة

13
00:06:00.150 --> 00:06:37.550
جعل تلك الحالة مع شدتها احب اليه من حال يرغب فيها جمهور الخلق اذا اصابوا اغراظا معظمة كم من اغراض الدنيا كالدخول بعروس او البشارة بغلام. مما يدل على كدة محبته الجهاد وتعظيمه له. لانه من الاعمال الصالحة. وهو مقتد

14
00:06:37.550 --> 00:07:07.950
في هذا النبي صلى الله عليه وسلم ففي صحيح البخاري انه صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية ولوددت اني اقتل في سبيل الله. ثم احيا

15
00:07:08.050 --> 00:07:33.550
ثم اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل فهذا الخبر منه صلى الله عليه وسلم انما يدل على حال المؤمنين انهم متشوقون الى الجهاد راغبون فيه لانه من افضل الاعمال الصالحة

16
00:07:34.950 --> 00:08:05.150
ولذا كان القعود عنه من خصال المنافقين ففي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات ولم يغزو او يحدث نفسه بالجهاد مات على شعبة من النفاق. لان من خصال المنافقين

17
00:08:05.150 --> 00:08:35.150
عن الجهاد كما ان من خصال المؤمنين الرغبة في الجهاد. لما في الجهاد من للنفس والنفيس تقربا الى الله سبحانه وتعالى. فانه يبلغ من شوق العبد الى ربه ان يريق دمه تقربا اليه. وينفق ما له محبة لما يحبه الله سبحانه

18
00:08:35.150 --> 00:09:07.400
وتعالى من الجهاد في سبيله. فهذه حال المؤمنين. ومن قدم محبة اغراض الدنيا واعراضها على محبة الجهاد كان من  كما قال تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم حتى قال احب اليكم من الله

19
00:09:07.400 --> 00:09:40.750
رسوله وجهاده في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم فاسقين  فمحبة الجهاد من خصال المؤمنين. والمحبوب من الجهاد هو ما احبه الله. فليس كل قتال يكون مندرجا في محبة الجهاد. حتى يكون قتالا يحبه الله ورسوله

20
00:09:40.750 --> 00:10:06.900
صلى الله عليه وسلم فمن احب الجهاد الذي احبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كان على شعبة من الايمان وخالد بن الوليد قائد هذا الاثر هو خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي يكنى ابا سليمان

21
00:10:06.900 --> 00:10:35.100
ويلقى بسيف الله توفي سنة احدى او اثنتين وعشرين بحمص وقوله القرشي المخزومي تقدم ان هذه نسبة للقبيلة الاعلى وهي قريش والبطن الادنى وهم من بنوا مخزومين وهم بنو مخزومين

22
00:10:35.100 --> 00:11:06.450
ويلقب بسيف الله اي يعرف بذلك. وهو لقب لا يختص به انه غلب علي. ففي  خبر بعث زيد وجعفر وعبد الله ابن رواحة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ذكر موتهم

23
00:11:06.450 --> 00:11:32.466
وهو في الصحيح فاخذها سيف من سيوف الله يعني خالد بن الوليد فخالد رضي الله عنه سيف من سيوف الله. ولا يختص بهذا لكنه غلب عليه هذا اللقب دون غيره. نعم