﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.050
نعم ان يا رحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد نفعنا الله بعلمه وعلمكم في الدار

2
00:00:25.050 --> 00:00:56.050
باب من الشرك النذر لغير الله مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله كذب بيان ان النذر لغير الله شرك وهو من الشرك الاكبر وهو من الشرك الاكبر فاذا وقع فيه العبد خرج من الاسلام

3
00:00:56.350 --> 00:01:24.100
نعم  قال رحمه الله تعالى وقوله وما انفقتم من نفقة او نذر من نذر فان الله يعلمه وفي الصحيح عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من نذر ان يطع الله فليطيع ومن نذر ان يعصي الله

4
00:01:24.100 --> 00:01:52.850
طه فلا يعصيه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر مدحا للمؤمنين وما مدح

5
00:01:53.250 --> 00:02:35.800
عامله فان عمله عبادة وما مدح عامله فان عمله عبادة فالوفاء بالنذر عبادة لله فالوفاء بالنذر عبادة لله والعبودية فيها من جهتين احداهما عقد النذر احداهما عقد النذر والاخر والاخرى الوفاء به

6
00:02:36.850 --> 00:03:03.600
والاخرى الوفاء به والعبادة اذا جعلت لغير الله طار ذلك شركا والعبادة اذا جعلت لغير الله اصفار ذلك تلكا فمن نذر لغير الله فقد اشرك فمن نذر لغير الله فقد اشرك

7
00:03:03.750 --> 00:03:28.950
والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او نذرتم من نذر فان الله يعلمه اي علم جزاء عليه

8
00:03:29.450 --> 00:04:08.050
اي علم جزاء عليه والجزاء هنا الاثابة والجزاء هنا الاثابة والاثابة تكون على العمل المحبوب لله والاثابة بالحسنى تكون على العمل المحبوب لله فالنذر لله عبادة فالنذر لله عبادة. فاذا جعل لغير الله

9
00:04:08.150 --> 00:04:32.550
ترى شركا فاذا جعل لغير الله صار تلكا والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه الحديث متفق عليه. رواه البخاري ومسلم

10
00:04:33.050 --> 00:05:09.600
وهذا معنى قول المصنف وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه يرحمك الله فنذر الطاعة عبادة لله. فنذر الطاعة عبادة لله وما كان له عبادة يكون شركا اذا جعل لغيره. وما كان له عبادة يكون

11
00:05:09.600 --> 00:05:37.450
شركا اذا جعل لغيره نعم  قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر الثاني قوله رحمه الله الاولى وجوب وثائب النذر اي نذر الطاعة اي نذر الطاعة فال في قوله بالنذر عهدية

12
00:05:38.600 --> 00:06:04.700
في قوله بالنذر عهدية يراد بها معهود الشارع في مطلوبه من النذر يراد بها معبود الشارع في مطلوبه من النذر ومطلوب السابع من النذر هو نذر الطاعة فقط. ومطلوب الشارع من النذر هو نذر الطاعة

13
00:06:04.700 --> 00:06:28.145
فان نذر الطاعة لله قربة من القرب في اصح قولي اهل العلم. نعم  قال رحمه الله الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به