﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. افتطمعون ان يؤمنوا لكم قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه. ثم واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا قالوا

2
00:00:40.050 --> 00:01:24.800
وتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون؟ اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما ما يعلنون ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان   فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله

3
00:01:24.800 --> 00:02:04.800
اشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كتبت ايديهم ويل مما يكسبون. وقالوا لن تمسنا النار الا معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف حفظ الله عهده ام تكونون على الله ما لا تعلمون. بلى من

4
00:02:04.800 --> 00:02:50.800
كسب سيئة واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك يا اصحاب الجنة هم فيها خالدون. احسنت لا اله  لا اله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

5
00:02:52.150 --> 00:03:41.200
يقول تعالى افتطمعون   كان الخطاب في الايات السابقة  كله مع بني اسرائيل من قوله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم  الى قوله ثم قست قلوبكم  وفي هذه الاية انتقل الخطاب الى المؤمنين المسلمين افتطمعون

6
00:03:41.200 --> 00:04:24.000
وكان الحديث عن عن اولئك المتعنتين واولئك المعتدين واولئك الظالمين. افتطمعون خطاب للمؤمنين وهذا استفهام والله اعلم يفيد النفي اي لا تطمئن لا تطمعوا في هؤلاء افتطمعون ان يؤمنونكم ان يصدقوكم

7
00:04:24.150 --> 00:05:15.100
ويؤمنوا بما امنتم به افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم  يسمعون كلام الله   لعلها انهم كانوا يسمعون التوراة لان الحديث عنه    ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه. يسمعون كلام الله ثم يحرفونه

8
00:05:15.350 --> 00:05:55.650
يغيرون معاني وهذا اليهود نعتهم الله بتحريف الكلم عن مواضع من بعد ما عقلوه وهم يعلمون     ومن هؤلاء المنافقون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا هذي سيمة سمة المنافقين كما تقدم في اول الشهور

9
00:05:56.200 --> 00:06:21.300
واذا لقوا الذين امنوا قالوا اذا خلوا الى الشياطين وهنا قال واذا خلا بعضهم الى بعض  واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجون به عند ربكم افلا تعقلون

10
00:06:21.300 --> 00:06:56.950
ينكر بعضهم على بعض التصرف مع المؤمنين والتحدث معهم بما يمكن ان يكون حجة للمؤمنين عليه  اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم برده. افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله يعلم سرهم اكبر. اولا يعلمون ان الله يعلم ما يشركون وما يعلنون

11
00:06:59.550 --> 00:07:40.800
توبيخ لاولئك المنافقين   فهم يسرون الكفر وينفرون الايمان ويظهرون للمؤمنين بوجه اصحابهم واوليائهم في وجه الله يوفقهم. على   وكأن هذا يتضمن ان ان هذا يروج على الله نفاقهم. وما يروج

12
00:07:40.950 --> 00:08:11.400
ان راجع على المؤمنين فانه لا يرد على الله. فالله يعلم ما يشركون وما يعلنون. اولا يعلمون ان الله يعلم ثم ذكر الله يعني ان  اولئك اليهود يعني والمنافقون منهم منهم من هو

13
00:08:11.600 --> 00:08:39.050
المنافقون منهم منهم من هو من آآ قبيلتي الاوس والخزرج ممن دخل في الايمان نفاقا ومنهم يهود اظهروا الاسلام نفاقا ايضا ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. وان هم الا يظنون. فويل للذين

14
00:08:39.050 --> 00:09:19.350
منهم جهال  لا يفهمون ما ما يتلونه وما يسمعون من كلام الله  هذا صنف من من اصناف اليهود   ومنهم من له علم ولكنهم يكذبون ويكتمون ويكتبون الكتاب ويزعمون انه من عند الله

15
00:09:19.350 --> 00:10:00.850
اويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم. ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا  يكتبون الكتاب بايديهم. فهل ذنب متوجه للذين شؤون الكتابة بايديهم يكتبون بايديهم     فويل لهم مما كتبت ايديهم

16
00:10:02.800 --> 00:10:25.400
لانهم كتبوا الكذب الذي ارادوا ترويجه عن الناس. فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا. في الاية الاخرى في سورة ال عمران وان منهم لفريقا

17
00:10:25.400 --> 00:10:57.750
وان منهم لفريق   الايات المقصود انهم يدلسون ويكذبون  وويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. يعني من من الثمن الذي يأخذونه ليشتروا به فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم. فهم مستوجبون لوعيد الله

18
00:10:57.750 --> 00:11:35.100
على هذا وهذا. على كذبهم ونسبة ما ليس من عند الله الى الله ومستوجبون للعذاب في بما اخذوهم من الثمن فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يفسدون ثم ذكر الله يعني مقالة من مقالات اليهود الفاجرة الكاذبة وقالوا لن تمسنا النار الا اياما

19
00:11:35.500 --> 00:12:00.050
معدودة   هل يقتضي انهم يؤمنون بالاخرة؟ يؤمنون بالنار لكنهم لا يؤمنون به الايمان الحق يؤمنون به على وجه اختاروه لانفسهم. قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة وذكر هذا المعنى

20
00:12:00.050 --> 00:12:25.850
في سورة ال عمران الى ايام معدودات تغرهم في دينهم ما كانوا يبتغون       قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله احدا كان توبيخ لهم وتكذيب وان هناك لا مستند لما يزعموه من ذلك

21
00:12:25.950 --> 00:12:51.600
قل التخاطب عند الله ادب فليخلف الله. كان الله   كان عندكم عهد من الله بانكم انما تدخلون النار مدة معينة او لا تمسوا الله لا يخلف عهده ان الله لا يخلف الميعاد

22
00:12:51.850 --> 00:13:18.200
اتقولون ام تقولون على الله ما لا تعلمون    وهذا هو الواقع انهم يقولون على الله ما لا يعلمون. يقولون ما يقولونه من عند انفسهم. لا سلطان لهم ولا حجة لهم

23
00:13:18.200 --> 00:14:09.000
ولا عهد لهم من الله في ذلك     ثم ذكر سبحانه وتعالى ان الناس       فليكن مستوجب لعذاب الله والخروج من النار. وهم الذين كسبوا السيئات واحاطت بهم ذنوبهم وهذا المعنى لا لا يصدق الا على الكافر. اما المؤمن فخطيئته لا تحيطه

24
00:14:09.000 --> 00:14:33.150
لان معه ايمان يمكن ان يكون سببا لنجاته ولو من لنجاته من الخلود اما من احاط به احاطت به سيئته. بلى من كسب سيئة. واحاطت به خطيئته فاولئك ازيك يا اصحاب النار هم فيها خالدين

25
00:14:33.300 --> 00:15:07.800
اما الذين امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله عملوا الصالحات فعلوا المأمورات وتركوا المنيات فهم اهل الثواب اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون   ختم هذا السياق و الحديث عن اولئك المنافقين اولئك المفترين

26
00:15:07.800 --> 00:15:58.800
بما فيه وعد ووعيد   هذه معاني تثنى في القرآن. الوعد والوعيد       ويأتي بين كل ما يعني  ذكر الله معاني اتبع ذلك وذكر خلال ذلك يعني عاقبة  المهتدين والمؤمنين وعاقبة المكذبين الكافرين

27
00:15:59.200 --> 00:16:45.900
نعم الى هنا الله اعلم بمراده وكلامه     يعني المهم انه انتقل السياق من الخطاب اسلوب الخطاب لبني اسرائيل الى خطاب المؤمنين والحديث عن اولئك المنافقين المحرفين والكاذبين    لا اله الا الله نعم