﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:50.150
عاد سياق سورة ال عمران الى اهل الكتاب ليذكر طرفا من رذائلهم وقبائحهم من تحريفهم للكلم عن مواضعه وتبديلهم كلام الله ليوافق اهواءهم المنحرفة ونواياهم السيئة. ومقاصدهم الذميمة اه في الوجود كنعمة

2
00:00:50.150 --> 00:02:00.150
وروضة تزداد في الوجدان هل في وجودك نعمة القرآن؟ وروضة تزدان في الوجدان وبال عمران ازدهت ارواحنا وسمت بها لمراتي بالاحساء زهراء وحين نستظل بظلها التفسير للقرآن. اعوذ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وان منهم لفريق

3
00:02:00.150 --> 00:02:43.250
يلون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب  لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون. ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. يمضي القرآن الكريم

4
00:02:43.250 --> 00:03:03.250
اعرض لنا انموذجا اخر من التواء اهل الكتاب وكذبهم الرخيص في امر الدين. طائفة من احبار اليهود يفتلون السنتهم حال القراءة. ايحرفون الكلمة عن مواضعه ويقرأون كلاما ليس من التوراة

5
00:03:03.250 --> 00:03:23.250
التي انزلت عليهم لتظنوا ايها المسلمون انهم يقرؤون التوراة وما هو من التوراة بل هو من عند انفسهم ويقولون زيادة في التضليل والتدليس ما قرأناه هو كلام الله. وليس هو بكلام الله

6
00:03:23.250 --> 00:03:53.250
بل ومن تحريفهم وافترائهم على الله. فما هذه الجرأة على الله! يقولون على الله كذب وهم يعلمون في قرارة انفسهم انهم كاذبون. فما اقبح ان يفسد العلماء. ليصبحوا دعة رخيصة لتزييف الحقائق. وهكذا القلوب اذا فسدت واستولى عليها الجحود

7
00:03:53.250 --> 00:04:33.250
الحسد وتمكن منها حب الدنيا ارتكبت كل رذيلة ومنكر. ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم قولا للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب

8
00:04:35.200 --> 00:05:15.200
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون بعد ان نزه الله تعالى عما تقوله المفترون نزه الله تعالى انبيائه عما افتراه الكاذبون. ذكر بعض المفسرين انه حين اجتمع احبار اليهود وعظماء النصارى من اهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ودعاهم الى

9
00:05:15.200 --> 00:05:45.200
اسلام قال ابو رافع اليهودي اتريد منا يا محمد ان نعبدك كما تعبد النصارى عيسى ابن مريم فقال رجل نصراني اوذاك تريد منا يا محمد؟ واليه تدعونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ الله ان نعبد غير الله او ان نأمر بعبادة غير الله

10
00:05:45.200 --> 00:06:15.200
ما بذلك امرني ولا بذلك بعثني. فانزل الله هذه الاية ومعناها لا يصح شرعا ولا يستقيم عقلا ان يهب الله عبدا نعمة الكتاب اضرب الحق ونعمة الحكمة القائمة على العلم والفهم ونعمة الرسالة الداعية الى التوحيد. ثم

11
00:06:15.200 --> 00:06:45.200
وبعد كل هذه النعم العظيمة يكفر بها. فيدعو الناس الى عبادة نفسه. ويقول لهم اعبدوني من دون الله. هذا امحل المحال. ولكن النبي يأمر الناس فيقول كونوا علماء وعاملين لله تعالى. ومعلمينا ومربين للناس بسبب تعليمكم الكتابة

12
00:06:45.200 --> 00:07:29.350
لغيركم وبسبب دراستكم انتم له قراءة وحفظا وفهما. ولا اامركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين ارباباه ايأمركم بالكفر بعد اذ انتمتمون كما انه لا يصح ولا يعقل ان يدعو النبي الى عبادة نفسه كذلك

13
00:07:29.350 --> 00:07:49.350
لا يصح ولا يعقل ان يدعو النبي الى عبادة غيره من الخلق كالملائكة والانبياء. ايأمركم نبيكم من كفر والشرك والجحود بعد ان جاء هاديا لكم واسلمتم ودخلتم في دين الله والاستفهام هنا

14
00:07:49.350 --> 00:08:09.350
انكاري تعجبي. ولما ذكر الله تعالى خيانة اهل الكتاب بتحريفهم كلام الله وتغييرهم النبي عليه الصلاة والسلام الموجودة في كتبهم ذكر الله تعالى بعدها ما تقوم به الحجة عليهم وهو الميث

15
00:08:09.350 --> 00:09:09.350
طاق الذي اخذه الله تعالى على انبيائهم نبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به ولتنصرنه. قال اأقررتم واخذتم على ذلكم اصري. قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم. من الشاهدين

16
00:09:09.350 --> 00:09:29.350
اذكروا يا اهل الكتاب. حين اخذ الله العهد المؤكد على الانبياء قائلا لهم مهما اعطيتكم من كتاب ومهما علمتكم من حكمة ومهما بلغ احدكم ما بلغ من المكانة والمنزلة ثم بعثت رسولا من

17
00:09:29.350 --> 00:09:59.350
عندي مصدق لما معكم وهو محمد عليه الصلاة والسلام ان تؤمنوا به وتصدقوه وتنصروه وتبلغوا ذلك لاممكم. ونلمح هنا ان التعبير القرآني يطوي الازمنة المتتابعة بين الرسل. ويجمعهم كلهم في مشهد واحد. والله الجليل يخاطبهم جملة هل

18
00:09:59.350 --> 00:10:29.350
اقررتم بهذا الميثاق ايها الانبياء واخذتم على ذلك عهدي الشديد؟ فاجاب الانبياء اقررنا وبه وقبلنا ما امرتنا به. فقال الله لهم اشهدوا على انفسكم وعلى اممكم بذلك وانا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم. هذا المشهد الهائل الجليل يذكره القرآن

19
00:10:29.350 --> 00:10:59.350
باسلوبه البليغ فيجف له القلب. والعين كانها تراه بحضرة الملك الديان والرسل مجتمعين. قال ابن عباس ما بعث الله نبيا من الانبياء الا اخذ عليه الميثاق لان بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وهو حي. ليؤمنن به ولينصرنه

20
00:10:59.350 --> 00:11:29.350
وامره ان يأخذ الميثاق على امته. ومن ثم يتعين على اهل الكتاب ان يؤمنوا الاخير وينصروه. لكن اكثرهم نكث بعهد الله وقرر الاعراض والتولي فما تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون

21
00:11:29.350 --> 00:11:59.350
فمن اعرض عن هذا الميثاق المؤكد الذي اخذه الله تعالى عن الانبياء واتباعهم ونكث عهده. فاولئك هم الفاسقون الخارجون عن طاعة الله. انه لا يتولى عن اتباع الرسول الا فاسق. ولا يتولى عن الاسلام الا مخذول. وعلى هذا

22
00:11:59.350 --> 00:12:29.350
من ادعى انه من اتباع الانبياء كاليهود والنصارى. ولم يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام بعد ان بلغته ورسالته فهو ممن اعرض عن هذا الميثاق الغليظ. والله المستعان خير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض

23
00:12:29.350 --> 00:13:04.900
وكرها واليه يرجعون. هل يتولى اهل الكتاب عن الايمان بعد هذا البيان فيبغون دينا غير دين الاسلام؟ ايريد هؤلاء الشذاذ الخروج على نظام الكون كله ولله استسلم وانقاد وخضع اهل السماوات واهل الارض كلهم طائعين ومكرهين. والاستسلام

24
00:13:04.900 --> 00:13:34.900
لله تعالى هو نظام الكون كله. هل تأملت هذا البعد وهل لاحظت هذا الامتداد ولا مناص للبشرية في نهاية المطاف من الرجوع الى الحكم العدل يوم القيامة هناك سيكون الحساب والجزاء. فيا ايها الانسان ان اردت سعادتك وراحتك وصلاح حالك

25
00:13:34.900 --> 00:14:04.900
فالزم دين الله لتنساق مع نظام الكون كله بسماواته وارضه. وما بينهما وما فيهما من خلقه. وهذا التناسق هو الذي يكفل لك السير على الصراط مستقيم وفطرتك في اصلها متناسقة مع نظام الكون. وحين تخرج عن النظام الالهي انت

26
00:14:04.900 --> 00:14:34.900
لا تصطدموا مع الكون فحسب انما تصطدم اولا مع فطرتك فتشقى وتتمزق وتحتار وتقلق وتحيا كما تحيا البشرية الضالة النكدة اليوم في تيه وضياع وعذاب على الرغم من كل الانجازات العلمية وجميع التسهيلات الحضارية المادية

27
00:14:34.900 --> 00:15:37.600
هل في الوجود نعمة وروضة وبال عمران ازدهت وسمت بها لمراتي بالاحسان زهرة وحين نستظل بظلها بخلاصة تفسير للقرآن