﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:20.350
الحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح

2
00:00:20.400 --> 00:00:41.550
اه ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم وهو يوم الاربعاء غرة رجب من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين هذا اليوم نجتمع في هذا المكان المبارك

3
00:00:41.600 --> 00:01:05.450
وكتاب الذي بين ايدينا كما هو معلوم عند الجميع كتاب الاتقان في علوم القرآن. لمؤلفه الجلال السيوطي رحمه الله هذا المجلس هو المجلس الحادي عشر من مجالس اه من مجالس هذا الدرس

4
00:01:06.050 --> 00:01:27.550
الثاني عشر الثاني عشر على الاصح. الثاني عشر  الثاني عشر والنوع من انواع علوم القرآن التي ذكرها السيوطي في كتابه الاتقان هذا النوع هو النوع السادس عشر في ما يتعلق بالنزول بالنزول

5
00:01:28.050 --> 00:01:53.600
يعني قرأنا في هذا النوع النوع السادس عشر في المجلس ما قبل الماضي والمجلس الماظي ايظا اخذنا شيئا منه وهذا المجلس ايضا سنتناول فيه موضوعا مهما يتعلق بنزول القرآن وهو نزوله على سبعة احرف

6
00:01:54.350 --> 00:02:16.700
وهي المسألة الثالثة التي ذكرها السيوطي في قوله المسألة الثالثة في الاحرف السبعة التي نزل القرآن عليها قال السيوطي رحمه الله قلت ورد حديث نزل القرآن على سبعة احرف من رواية جمع من الصحابة

7
00:02:18.150 --> 00:02:37.050
ابي ابن كعب وانس وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ارقم وسمرة بن جندب وسليمان ابن سرد وابن عباس  وابن مسعود وعبد الرحمن ابن عوف وعثمان ابن عفان وعمر ابن الخطاب

8
00:02:37.250 --> 00:03:00.300
وعمر ابن ابي سلمة وعمرو بن العاص ومعاذ بن جمل وهشام بن حكيم وابي بكرة وابي جهم وابي سعيد الخدري وابي طلحة الانصاري وابي هريرة وامي ايوب فهؤلاء احد وعشرون صحابيا

9
00:03:00.650 --> 00:03:24.250
وقد نص ابو عبيد يقصد ابو عبيد القاسم ابن سلام على تواتره واخرج ابو يعلى في مسنده ان عثمان قال على المنبر اذكر الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان القرآن انزل على سبعة احرف

10
00:03:24.350 --> 00:03:52.000
كلها كاف شاف او كلها شاف كاف لما قاموا فقاموا حتى لم يحصوا. فشهدوا بذلك وقال وانا اشهد معهم اذا الحديث الاحرف السبعة حديث بلغ حد التواتر فهو ثابت. ثبوتا يقينيا لا شك فيه

11
00:03:53.800 --> 00:04:14.800
يقول السيوطي رحمه الله وسأسوق من رواياتهم ما يحتاج اليه فاقول اختلف اختلف في معنى هذا الحديث على نحو اربعين قول   هو يقول انها اختلف العلماء فيه على نحو اربعين قولا وسيذكر

12
00:04:15.150 --> 00:04:38.650
ان ابن حبان صاحب الصحيح ابن ان ابن حبان صاحب الصحيح اه اورد خمسة وثلاثين قولا طيب سيسوق الان لك الاحرف اقوال العلماء في معنى الاحرف السبعة وثم بعد ذلك ننظر في نهاية هذه الاقوال

13
00:04:38.800 --> 00:04:59.200
سيشردها لك شفدن. طيب يقول احدها انه من المشكل الذي لا يدرى معناه. لان الحرف يصدق لغة على حرف الهجاء حروف الهجاء وعلى الكلمة يطلق يقال لها حرف لما حرف وعلى المعنى

14
00:04:59.550 --> 00:05:17.650
اه يسمى حرف وعلى الجهة قاله ابن سعدان النحوي يعني هذا الرأي الاول انه مشكل لا يعرف معناه. لا يدرى معناه. يعني يتوقف فيه هو نزل على على سبعة احرف لكن لا نعرف ما هذه الاحرف

15
00:05:17.850 --> 00:05:34.600
هذا هو الرأي الاول الرأي الثاني قالوا انه ليس المراد بالسبعة حقيقة لا يراد بالسبعة حقيقة العدد بل المراد التيسير والتسهيل والسعة. ولفظ السبعة يطلق على ارادة الكثرة في الاحد

16
00:05:35.500 --> 00:05:59.600
كما يطلق السبعون في العشرات والسبع مئة في المئة ولا يراد العدد المعين يعني تقول سبعة عندي سبعة. ولا تقصد بها العدد مثل قوله تعالى قل لو كان البحر مد آآ قوله تعالى والبحر يمده من بعده

17
00:05:59.800 --> 00:06:14.450
سبعة ابحر ليس المقصود العدد سبعة ابحر قد تكون اكثر. ولو كانت اكثر ما انتهت كلمات الله. وليس المقصود انها لو كانت ثمانية او اقل او اكثر هذا في السبعة

18
00:06:14.500 --> 00:06:37.700
وفي السبعين وفي السبعين في قوله تعالى استغفر لهم سبعين مرة استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. فلو استغفر مثلا احدى وسبعين او اثنتين وسبعين مرة هل سيقبل؟ لا يقبل. اذا من ليس المراد بالسبعين العدد

19
00:06:38.400 --> 00:06:58.100
وكقول عمر رضي الله عنه قال التمس لاخيك المسلم سبعين عذرا. ولا يقصد السبعين ان زاد او نقص فهي يراد بها الكمال والكثرة. وكذلك السبع مئة في كما كما في قوله تعالى

20
00:06:58.250 --> 00:07:12.200
انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة يعني سبع مئة حبة قال الله والله يضاعف فليس مراد هذا العدد انما يراد به الكثرة يراد به الكثرة. قال المؤلف هنا

21
00:07:12.200 --> 00:07:34.000
ولا يراد العدد المعين والى هذا جنح عياض القاضي عياض رحمه الله جناح الى هذا الرعي ومن تبعه قال ويرده يعني كأن السيوطي لم يرتضي هذا الرأي لم يرتدي واظن ايضا ذهب الى هذا الرأي

22
00:07:34.300 --> 00:07:57.250
جمال الدين القاسمي صاحب كتاب محاسن التأويل وغيره لكى يعني في علماء يعني قالوا ان السمع غير مراده وانما يراد به التعظيم والاجلال والكثرة ووسعة ونحو ذلك يقول يرده ما في حديث ابن عباس

23
00:07:58.100 --> 00:08:21.600
في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرأني جبريل على حرف. فراجعته فلم ازل استزيده ويزيدني حتى انتهى الى سبعة احرف هذا صريح بان العدد معين قال وحديث ابي عند مسلم ان ربي ارسل الي ان اقرأ القرآن على حرف ورددت اليه

24
00:08:21.750 --> 00:08:42.800
ان هون على امتي فارسل الي ان ان اقرأ على حرفين ورددت اليه ان هون على امتي وارسل الي ان اقرأه  على سبعة احرف. فدل على ان العدد معين او مقصود او او مراد. يقول وفي لفظ عند وفي لفظ عنه

25
00:08:42.800 --> 00:09:01.450
عند النسائي ان جبريل وميكائيل وميكائيل اتيان فقعد جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساري فقال جبريل اقرأ القرآن على حر فقال ميكائيل استزده حتى بلغ سبعة احرف وفي حديث ابي بكرة

26
00:09:02.750 --> 00:09:29.850
رضي الله عنه يقول فنظرت الى ميكائيل فسكت فعلمت انه قد انتهت العدة فهذا يدل على ارادة حقيقة العدد وانحساره وانحصاره يعني انه محصور بعدد معين ومقصود طيب هذا الرأي الثاني

27
00:09:30.000 --> 00:09:59.600
الرأي الثالث ان المراد بها سبع سبع قراءات المراد بالاحرف السبعة سبع قراءات القراءات السبع يعني  عقب يقول ان المراد بالقراءة السبع هذا رأيي الخليل ابن احمد وغيره. يقول وتعقب بانه لا يوجد في القرآن كلمة تقرأ على

28
00:09:59.600 --> 00:10:18.900
سبع على سبعة اوجه الا القليل مثل عبد الطاغوت قرأت على سبعة اوجه ومثل فلا تقل لهما اف هذه قرأت على سبعة اوجه يقول لو لو قيل ان المراد بالاحرف السبعة

29
00:10:19.150 --> 00:10:36.100
هي القراءات السبع الى اه يعني لم نجد لم نجد في القرآن ما يقرأ على سبعة احرف في القراءات الا قليل فكيف يكون هناك توسعة للامة وما ما يكون هذا

30
00:10:36.200 --> 00:10:52.650
هذا من وجه. الوجه الثاني ايضا القراءات كثيرة من الذي حدها بسبعة في قراءة العشر وفي الاربعة عشر وفي اكثر. قال واجيب بان المراد ان كل كلمة تقرأ بوجه او وجهين او ثلاثة

31
00:10:52.650 --> 00:11:19.550
او اكثر الى سبعة. ويشكل على هذا ان في الكلمات ما قرأ على اكثر وهذا يصلح ان يكون قولا رابعا يقول لو قلنا انها القراءات السبع اه في اكثر وقليل الذي قال لا انها يعني يبدأ احيانا تجد يعني تجد بعض الكلمات فيها فيها قراءتان وفيها ثلاث

32
00:11:19.550 --> 00:11:42.000
فيها اربع وفيها خمس ونحو ذلك فيقول هذا يعني ونحو ذلك يدل ذلك على انها يعني تقرأ على هذا العدد اقصى ما يكون سبعة احرف ايضا يرده ان هناك ما قرأ على اكثر

33
00:11:42.550 --> 00:12:08.600
وهذا قد يكون قولا قولا رابعا اي ان المراد بالاحرف السبع القراءات. القراءات طيب وهذا الصحيح يعني كما سيأتي القراءات هي جزء من الاحرف السبعة  الاحرف السبعة هي من القرآن والقراءات من الاحرف السبعة. فكيف تفسر بالاحرف السبعة

34
00:12:08.800 --> 00:12:35.000
طيب القول الخامس ان المراد بها الاوجه التي يقع بها التغاير ذكره ابن قتيبة رحمه الله قال فاولها ما يتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثل ولا يضار ولا يضار بالفتح

35
00:12:35.600 --> 00:13:02.800
بالرفع بالضم بالفتح والضم. المعنى واحد والصورة واحدة ولكن الحركة تغيرت هذا القول الخامس يا اوجه التغاير السبعة المعروفة. وهذا عليه كثير كثير من العلماء منهم ابن الجزري كما سيأتي قريبا منه من هذا الرأي

36
00:13:03.150 --> 00:13:24.450
وايضا يعني ابن قتيبة ومكي كثير حتى من المعاصرين اه الذي الف كتاب حديث الاحرف السبعة الدكتور عبدالعزيز قارئ رجع هذا الرأي وهذا الرأي يعني عليه كثير من العلماء وهو اقرب ما يكون

37
00:13:24.500 --> 00:14:01.850
في المراد بالاحرف السبعة  يقول اولها تغير الحركة وثانيها تغير الفعل تغير فعل يعني مثل يا رب ربنا او ربنا بعد او ربنا باعد او باعد او بعد او بعد او باعد او نحو ذلك. يقول يعني تغيره من الماضي

38
00:14:01.950 --> 00:14:29.650
الى المضارع او نحو ذلك او التغير بالنقد. بحيث انك اذا وضعت النقد اختلفت انقلبت الكلمة بلفظها ومعناها مثل  وانظر الى العظام كيف ننشزها كيف ننشرها نشز ونشر وهذا كثير في القرآن كثير مثل قوله تعالى

39
00:14:30.300 --> 00:14:56.400
ان جاءكم فاسق فتثبتوا فتبينوا ومثل قوله تعالى وجعل الملائكة الذين هم عند الرحمن او عباد الرحمن الذين هم عباد الرحمن اه عند الرحمن وهكذا هذا كثير في القرآن طيب قال ورابعها ما يتغير بابدال حرف قريب المخرج

40
00:14:56.500 --> 00:15:21.850
مثل طلح منضود او طلع منضوج وهذا كثير ايضا في لغة العرب يعني تستبدل يستبدل حرف بحرف والمعنى واحد والخامس قال ما يتغير بالتقديم والتأخير وجاءت سكرة الموت بالحق وجاءت سكرة الحق بالموت

41
00:15:22.300 --> 00:15:49.850
تقدير تقديم كلمة مكان كلمة. قال    احيانا التقديم بالكلمة واحيانا التقديم بالحرف. مثل افلم ييأس افلم ييأس طيب قالوا سادسها ما يتغير بزيادة او نقص مثل والذكر والانثى وما خلق الذكر والانثى

42
00:15:50.250 --> 00:16:18.150
ومثل وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة سفينة صالحة تغير بزيادة او نقص مثل تجري تحتها الانهار في سورة التوبة تجري تحتها قرأت تجري من تحتها. قراءة سبعية. ففيها زيادة وفيها نقص ومثل قوله

43
00:16:18.150 --> 00:16:39.300
هذا ويقول الذين كفروا ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم قرأت يقول ويقول وفي سورة البقرة قالوا اتخذ الله ولدا قرأت وقالوا ومثلها سارعوا الى مغفرة من ربكم قرئت وسارعوا

44
00:16:39.400 --> 00:17:06.050
وسارعوا بالواو وبدون الواو ومثل قوله ومثل قوله تعالى جاؤوا بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير في سورة ال عمران قرأت بزيادة الباء في الموضعين او في المواضع الثلاثة قرأت بحذف الباء في الموضعين الاخيرين. طيب

45
00:17:06.500 --> 00:17:38.400
فهذا يسميها الزيادة او النقص يقول وسابيعها ما يتغير بابدال كلمة باخرى وهذا كثير ايضا كالعهن المنفوش كالصوف المنفوش  يقول وتعقب هذا هذا الرأي بن ثابت بان الرخصة وقعت واكثرهم يومئذ لا

46
00:17:38.900 --> 00:18:04.950
يكتب ولا يعرف الرسم يقول لان هذي متعلقة بالرسم هذي متعلقة بالرسم. وغالبا مثل هذه الاشياء يعني العرب ما يعرفون يعني رسم الكلمات وكتابتها يعرفون حفظها ونطقها فقط قال هذا تعقبه قاسم ابن ثابت

47
00:18:05.350 --> 00:18:31.600
آآ هذا يقول اه من علماء الحديث واللغات توفي سنة ثلاث مئة واثنين  يقول انه تعقبه يقول اه لا يعرفون ولا وانما كانوا يعرفون الحروف ومخارجها. واجيب يعني رد عليه بانه لا يلزم من ذلك توهيب ما قاله ابن قتيبة

48
00:18:31.600 --> 00:18:50.800
هو امام كبير لاحتمال ان يكون الانحصار المذكور في ذلك وقع اتفاقا. وانما اطلع عليه باستقراء ما معنى هذا الكلام؟ هو يقول يعني ما كانوا يعرفون انها تغير في كذا وكذا يعني نجلس نحدد لهم اشياء مثلا سبعة قال لا هل

49
00:18:50.800 --> 00:19:19.550
هي كانت موجودة موجودة السبعة لكن انحصارها واستقراؤها ظهر بعد ذلك بعد ما جاء العلماء بعد ذلك اظهروا اخرجوا هذه يعني لما نقول مثلا التغير بالزيادة والنقص التغير مثلا مكان كلمة التغير بكذا يقول يعني هذا انت من وين اتيتم بي جمعها وحصرها وتحديدها؟ قال بالاستقراء

50
00:19:19.550 --> 00:19:46.600
ما يمنع انها بعد ذلك تتبعه وتقرؤها من كتاب الله طيب وقال ابو الفضل الرازي في كتاب اللوامح للقراءات. وهذا متقدم ابو فضل الرازي غير الفخر الرازي. هذا متقدم يقول الكلام لا يخرج عن سبعة اوجه في في الاختلاف. يعني هو الاشكال الان هم يقولون ليش انتم تحصرون في اوجه معينة؟ قد تكون اكثر

51
00:19:46.600 --> 00:20:07.700
ليش حشرتوها؟ نقول لانه ورد الحديث في سبعة قال الكلام لا يخرج عن سبعة اوجه في الاختلاف  الاول اختلاف الاسماء من افراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث مثل والذين والذين هم لاماناتهم لاماناتهم لامانتهم

52
00:20:09.800 --> 00:20:43.900
يعني احيانا جمع وافراد او تثنية او تذكير او تأنيث   يقول الثاني اختلاف التصريف الافعال من ماض ومضارع وامر يعني مثل بعد بعد ونحوها والثالث قال وجوه الاعراب مثل ما هذا بشرا ما هذا بشر

53
00:20:44.050 --> 00:21:08.800
السؤال الرابع النقص والزيادة كما تقدم. والليل والذكر والانثى. قال الخامس التقديم والتأخير مثل ما تقدم معنا وجاءت سكرة الموت قال والسادس الابدال الكلمة بكلمة مثل العهن الصوف السابع اختلاف اللغات

54
00:21:09.000 --> 00:21:30.250
هنا في اللغات لغات العرب لهجات العرب الفتح والامالة والترقيق والتفخيم والادغام والاظهار. يعني منهم من ومنهم من يظهر منهم من يفخر منهم يرقق. هذي لغات لغات لغات العرب التي يسمونها باحكام باحكام

55
00:21:30.300 --> 00:21:58.150
يعني الحروف في نطقها طيب يقول ونحو ذلك وهذا هو القول السادس لقول ابي الفضل لانه زيادة عن الاول وترتيب يختلف عن الاول. وقال بعضهم المراد به كيفية النطق بالتلاوة من ادغام واظهار وتفخيم وترقيق. يعني احكام احكام احكام اه

56
00:21:58.150 --> 00:22:19.550
يعني الاحكام احكام التجويد او احكام النون الساكن والتنوين والامالة والمد ونحو ذلك وهذا يقول هو القول السابع وقال ابن الجزري هذا ابن الجزري امام امام اهل الشام في زمانه

57
00:22:19.850 --> 00:22:44.600
ثمان مئة وثلاثة وثلاثين. وله كتاب اه النشر في القراءات العشر وله آآ منظومته في القراءات طيبة النشر وهو الذي يعني جعل القراءات آآ المتواترة عشر قراءات هذا يقول انني مكثت ثلاثين سنة

58
00:22:44.800 --> 00:23:08.600
اتأمل حديث الاحرف السبعة وبعد ثلاثين سنة خرج بهذه النتيجة. وهو الان يعطيك النتيجة يقول لك تتبعت صحيح القراءات وشدها وضعيفها ومنكرها. فاذا هي يرجع اختلافه الى سبعة اوجه. لا يخرج عنها وذلك اما في الحركات

59
00:23:09.400 --> 00:23:35.750
بلا تغير في المعنى والصورة مثل بالبخل ويأمرون الناس بالبخل او بالبخل او بالبخل او ونحو ذلك يعني تتغير الكلمة مثل الرشد والرشد ونحو ذلك يقول حركات يعني بلا تغير في المعنى

60
00:23:37.300 --> 00:24:02.150
باربعة لان البخل فيها اربع قراءات  ويحسب بوجهين يحسب ويحسب كسر السين وفتحها. او بتغير في المعنى فقط نحو فتلقى ادم من ربه كلمات او وتلقى ادم من ربه كلمات

61
00:24:04.000 --> 00:24:30.000
واما في الحروف بتغير المعنى لا لا الصورة حروف تغير المعنى للصورة. الصورة عندك نفسها بس المعنى متغير مثل هنالك تبلو هنالك تتلو ومثل مثل قوله تعالى اه فتبينوا فتثبتوا الصورة واحدة

62
00:24:30.250 --> 00:24:57.900
المعنى مختلف ونلاحظ ان قول ابن الجزري قريب من قول ابي الفضل الرازي وقريب ايضا من الرأي الذي ذكره ابن قتيبة. يعني ابن قتيبة وابو الفضل الرازي وابن الجزري هذه اقوالهم متقاربة. وهي وجوه التغاير. وجوه التغاير

63
00:24:58.150 --> 00:25:22.950
سواء في في اللفظي او المعنى يقول او عكس ذلك نحو الصراط والصراط بتغيرهما في تغيرهما او بتغيرهما جميعا والحين تغير المعنى او تغير اللفظ. هنا تغير اللفظ. الصراط هو الصراط السين والصاد هو تغير اللفظ. اما المعنى واحد

64
00:25:23.700 --> 00:25:41.200
وهو مثلا الاسلام او القرآن او نحو ذلك. يقول او بتغير تغيرهما جميعا اللفظ والمعنى مثل فاسعوا فامظوا كلمة مكان كلمة. وهذا اللي يسمى بالابدال كما تقدم ابدال الصوف العهن

65
00:25:41.400 --> 00:26:06.350
امضوا اسعوا وكما سيأتينا يعني كلمات كما ستأتينا انظرون لنقتبس من نوركم امهلونا ارقبونا طيب هنا يقول واما في التقديم والتأخير فيقتلون ويقتلون فيقتلون ويقتلون وهذا التقديم والتأخير مر معنا يعني في الكلمات

66
00:26:06.400 --> 00:26:43.600
مر معنا في الكلمات وجاءت سكرة الحق او في الزيادة والنقص والنقصان نحو اوصى ووصى لان اوصى رباعي وصى ثلاثي قال فهذه سبعة لا يخرج الاختلاف عنها    يقول واما نحو اختلاف الاظهار والادغام والروم والاشمام والتحقيق والتسهيل والنقل والابدال فهذا ليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ

67
00:26:44.500 --> 00:27:01.200
اول معنى لان هذه الصفات هذه الصفات المتنوعة في ادائه. لا تخرجه عن ان يكون لفظا واحدا انتهاء انتهى وهذا هو القول الثامن يعني نريد ان نركز ايها الاخوة والاخوات

68
00:27:01.350 --> 00:27:21.950
ان السادس والسابع والثامن متقاربات. وهو قول ابن قتيبة وقول ابي الفضل الرازي وقول ابن الجزري هذه متقاربة جدا وعليها كثير من العلماء طيب يقول قلت ومن امثلة التقديم والتأخير قراءة

69
00:27:22.100 --> 00:27:47.950
كذلك يطمع الله على كل قلب متكبر جبار او كذلك يطبع الله على كل كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر على قلب كل متكبر طيب القول التاسع ان المراد سبعة اوجه من المعاني المتفقة بالفاظ مختلفة

70
00:27:49.350 --> 00:28:08.150
اي نعم هذا الان في المعنى واحد واللفظ مختلف المعنى واحد واللفظ مختلف نحو اقبل وتعالى واهلم واعجل واسرع يقول والى هذا ذهب سفيان ابن عيينة وابن جرير الطبري رجحه. رجح هذا الرأي

71
00:28:09.000 --> 00:28:37.350
وان المراد بالاحرف السبعة الفاظ مختلفة والمعنى واحد. الفاظ مختلفة والمعنى واحد. مثل فاسعوا فامظوا ومثل ارقبونا امهلونا انظرونا  قل تعالوا عجلوا اسرعوا هلموا ونحو ذلك يقول هذا الرأي ذهب اليه سفيان

72
00:28:37.400 --> 00:29:02.750
وهو امام من ائمة الاسلام ومعروف من تابعي التابعين توفي سنة مئة وثمانية وتسعين وابن جرير الطبري المتوفى سنة ثلاث مئة وعشرة. وابن وهب وخلائق خلائق هذا دليل على ان الذي ذهب الى هذا عدد كبير قال ونسبه ابن ابن عبد البر لاكثر العلماء

73
00:29:02.750 --> 00:29:27.350
ويدل له ما اخرجه احمد والطبراني من حديث ابي بكرة ان جبريل قال يا محمد اقرأ القرآن على حرف قال ميكائيل تزده حتى بلغ سبعة احرف قال كلها شاف كلها شاف كاف ما لم تختم اية عذاب برحمة او رحمة او رحمة

74
00:29:27.350 --> 00:29:51.150
العذاب نحو قولك تعالى واقبل وهلم واذهب واسرع وعجل هذا لفظ هذا لفظ رواية احمد واسناده جيد هذا مثل لك الحديث هذا مثل لك لكن كما سيأتينا كما سيأتينا ان

75
00:29:51.200 --> 00:30:07.300
هذا الرأي يندرج في الاراء الثلاثة المتقدمة في السادس والسابع والثامن الذي قال به ابن قتيبة وقال به ابو الفضل ابو الفضل الرازي وقال به ابن الجزري هذا يندرج معها لانهم قالوا هم

76
00:30:07.300 --> 00:30:31.900
كريم المكان كلمة الابدان الصوف الصوف والعهن كلمة وهذا نفسه كلمة مكان كلمة. اذا هذا يدخل فيها حتى ينتبه لهذا. طيب. كما سيأتينا في الاخير يقول واخرج احمد الطبراني ايضا عن ابن مسعود نحوه وعند ابي داوود عن ابي قلت سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تخلط

77
00:30:31.900 --> 00:30:51.250
غاية عذاب برحمة او اية رحمة بعذاب ولنفهم ان حديث ابي هذا او او ابن مسعود او غيره لا يقصدون انك انت تختار ما تشاء وانما يقول يعني سميعا عليما عزيزا حكيما اذا نزل هذا مكان هذا فاقرأ

78
00:30:51.650 --> 00:31:05.550
وليس معناه انك انت تختار ما تشاء يقول يعني هذا من باب التمثيل هو يمثل لك فقط. لا انه يقول لك انه انك تفعل انت ما تشاء. القرآن ليس يرجع الى الى الناس اي

79
00:31:05.550 --> 00:31:25.700
يختارون ما يشاؤون يقول عند احمد من حديث ابي هريرة انزل القرآن على سبعة احرف عليما حكيما غفورا رحيما وعنده ايضا من حديث عمران القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذابا او عذابا مغفرة اسانيدها جياد

80
00:31:26.000 --> 00:31:48.800
طيب هذا كله واضح. كله واضح ومثل ما ذكرنا قد يندرج في الاقوال السابقة. يندرج وهو جزء من الاقوال السابقة. وهو تمثيل فقط من باب قال ابن عبد العاب اي نعم شوف شوف مما يدل على انه تمثيل هذا كلام ابن عبد البر يقول قال ابن عبد البر انما اراد بهذا ضرب انما اراد بهذا ضرب المثل

81
00:31:48.800 --> 00:32:15.200
للحروف التي نزل القرآن عليها انها انها معان متفقة معان متفق مفهومها مختلف مسموعها لا يكون في شيء منها معنى وضده ولا اوجهه يخالف معنى وجهنا خلافا ينفيه ويضاده. كالرحمة التي هي خلاف العذاب وضده. ثم اسند عن ابيه

82
00:32:15.200 --> 00:32:36.400
عن عن ابي بن كعب انه كان يقرأ كلما اضاء لهم مشوا فيه مروا فيه سعوا فيه وهذا كله مثل ما ذكرنا جزء من الاحرف السبعة وهو ابداء الكلمة مكان كلمة يسمى بالابدال. وهو من وهو من اوجه التغاير

83
00:32:36.400 --> 00:33:07.000
وكان مسعود يقرأ للذين قال يوم يقول المنافقون للذين امنوا انظرونا اقتبس امهلونا اخرونا. قال الطحاوي وانما كان ذلك رخصة لما كان يتعسر على كثير منهم منهم التلاوة بلفظ واحد لعدم علمهم بالكتابة والظبط واتقان الحفظ. ثم الانسخاب الزوال العذر وتيسر وتيسر الكتاب والحفظ. وكذا قال

84
00:33:07.000 --> 00:33:23.550
ابن عبد البر والباقنان واخرون الطحاوي يرى هذا الرأي وابن جرير كلهم يرون ان هذا كان موجودا ثم لما جمع عثمان الغى الاحرف الستة وابقى حرفا واحدا يقول ثم نسخ

85
00:33:23.600 --> 00:33:44.350
بزوال العذر وتيسر نسخ متى؟ نسخ بالعرظ الاخيرة. نسخ بالعرظ الاخيرة واكتفى الناس بذلك. هذا على رأي من يقول بهذا فقط يقول وفي فضائل ابي عبيد القاسم سلام في كتاب فظائل القرآن من طريق عون ابن عبد الله عند ابن مسعود اقرأ

86
00:33:46.900 --> 00:34:06.900
رجلا ان شجرة الزقوم طعام اثيم. فقال رجل اليتيم. فردها عليه فلم يستقم بها لسانه. وقال تستطيع ان تقول طعام الفاجر؟ قال نعم. قال فافعل. هذا لا يدل على ان ابن مسعود يتحكم بالقرآن

87
00:34:06.900 --> 00:34:26.900
ويبدل او انه يجوز لا وانما هو يريد ان ان يقرب المعنى لهذا القارئ فقط. طيب القول العاشر ان المراد سبع لغات. هذا قول يختلف الان. هم. هذا القول يختلف وهو ان

88
00:34:26.900 --> 00:34:53.150
سبع لغات من لغات العرب. لغات العرب كلغة قريش وهوازن وهذيل وتميم هذه اللغات قالوا ان منتشرة في القرآن. تجد في بعضه يعني بلغة قريش وفي بعض هذه بلغة تميم مثل قوله تعالى مثلا مثلا آآ في قوله تعالى

89
00:34:54.150 --> 00:35:23.650
اه يأتي يأتي تأتينا امثلة ان شاء الله تأتينا امثلة يعني تبين لك ان ان هذه لغة مثل قوله تعالى مثلا آآ ما هن امهاتهم ما عمل عمل ليس هذه الحجاز وتميم لا يعملونها عملا ليس او العكس. فيقولون هذه هذه طلوع التميم وهذه

90
00:35:23.650 --> 00:35:37.200
الحجاز طيب ويأتون الى كلمات القرآن يقولون هذه بلغة تميم وهذه بلغة الحجاز وهذه بلغة اسد. بني اسد وهذه بلغة كذا وهكذا يقول قول العاشر ان مراد المراد سبع لغات والى هذا ذهب ابو عبيد

91
00:35:37.700 --> 00:35:58.900
القاسم سلام وثعلب والازهري واخرون هؤلاء ائمة كلهم ائمة والازهري امام في اللغة صاحب كتاب تهذيب اللغة وثعلب. واخرون واختاره ابن عطية صاحب كتاب المحرم وجيز بالتفسير. وصححه البيهقي في

92
00:35:58.900 --> 00:36:18.800
شعب شعب الايمان وتعقب بان لغات العرب اكثر من سبعة. لماذا قلتم سبعة واخترتم سبعة وتركتم البقية؟ واجيب بان المواد افصحها واقربها الى المدينة هنا والى مكة فجاء واكثرها انتشارا في تلك المكان. فجاء عن ابي صالح

93
00:36:19.350 --> 00:36:37.550
عن ابي صالح عن ابن عباس قال نزل القرآن على سبع لغات. منها خمس لغة العجز من هوازن قال والعجز سعد ابن بكر وجوشم ونصل معاوية وثقيف. وهؤلاء كلهم من هوازل ويقال لهم عليا هوازن

94
00:36:37.800 --> 00:36:54.950
ولهذا قال ابو عمرو ابو عمرو بن علاء افصح العرب علي هوازن وسفلى تميم. يعني بني دارم واخرج ابو عبيد من وجه اخر عن ابن عباس قال نزل القرآن بلغة الكعبين

95
00:36:55.000 --> 00:37:18.900
كعب قريش وكعب خزاعة وقيل قيل وكيف ذاك؟ قال لان الدار واحدة يعني ان خزاعة كانوا جيران قريش فسهلت عليهم لغتهم كل هذه يعني يقولون انها في في اه اللغات طيب وقال ابو حاتم السجستاني نزل

96
00:37:19.150 --> 00:37:45.200
اه بلغة قريش وهذيل وتميم والازد وربيعة وهوازن وسعد بن بكر. واستنكر ذلك ابن قتيبة وقال لم ينزل القرآن الا بغية قريش واحتج بقوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه. فعلى هذا تكون اللغات السبع في بطون قريش. وبذلك جزم ابو علي

97
00:37:45.200 --> 00:37:59.600
الاهوازي يعني كان ابن قتيبة يرد عليهم ولماذا انت اخترتم والقرآن يعني صرح بانه نزل بلغة قريش قال وقال ابو عبيد ليس المراد ان كل كلمة تقرأ على سبع لغات

98
00:38:00.050 --> 00:38:16.700
بل اللغات نعم هذا شرح واضح بل اللغات السبع مفرقة فيه فبعضه بلغة قريش يعني تجد في سورة البقرة بلغة قريش وبعضهم مثلا في ال عمران بلغة هذيل وتجد في مواضع

99
00:38:16.700 --> 00:38:43.750
لغة هوازن وبعضه بلغة اليمن وغيرهم. قال وبعض اللغات اسعد بها من بعض واكثر نصيبا واكثر نصيبا مثل ما ذكرت قبل قليل يعني مثلا من يرتد بالادغام او بالفك من يرتديد. قالوا هذي لغة تميم وهذه لغة قريش

100
00:38:44.650 --> 00:39:03.100
وهي وردت في القرآن مدغمة ومنفكة قال وقيل نزل بلغة مضر خاصة آآ يقول عمر نزل القرآن بلغة مضر وعين بعضهم فيما حكاه ابن عبد المرء السبع من مضر انهم هذيل وكنانة وقيس

101
00:39:03.500 --> 00:39:30.850
وضب وتيم الرباب قال التيمي مثل اه ابو بكر التيمي  اسد بن خزيمة وقريش فهذه قبائل مضر استوعب سبع لغات. ونقل ابو شامة عن بعض الشيوخ انه قال انزل القرآن اولا بلسان قريش ومن جاورهم من العرب

102
00:39:30.950 --> 00:39:50.950
الفصحاء ثم ابيح للعرب ان يقرؤوه بلغاتهم التي جرت عادتهم باستعمالها على اختلافهم في الالفاظ والاعراب ولم احد منهم الانتقال عن لغتي الى لغة اخرى للمشقة. وكان ولما كان ذلك ولما كان فيهم من

103
00:39:50.950 --> 00:40:15.500
اميتي ولطلب تسجيل فهم ولطلب تسهيل فهم المراد قال وزاد غيره ان الاباحة المذكورة لم تقع بالتشهي بان يغير او بان يغير كل احد الكلمة بمرادفها في لغته بل المرء بل المرعي في ذلك السماع من النبي صلى الله عليه وسلم. هذا كان جيد في الاخير

104
00:40:15.500 --> 00:40:36.250
يقول هذا التصرفات لما تقول اقبل تعال هلم هذا ما يرجع الى الناس الذي يريد ان يقرأ او لا يقرأ بالتشهي وانما هو ثابت بالتوقيف قال واستشكل بعضهم هذا بانه يلزم عليه ان جبريل كان يلفظ باللفظ الواحد سبع مرات. واجيب بانه انما يلزمها

105
00:40:36.250 --> 00:40:50.600
هذا لو اجتمعت الاحرف السبعة في لفظ واحد يقول لا يلزم في كل كلمة اذا اجتمعت وحصل واذا ما اجتمعت لا يلزم. ونحن قلنا كان جبريل في كل عرظة بحرف الى ان الى ان تمت

106
00:40:50.700 --> 00:41:14.000
سبعة وبعد هذا كل وبعد. هذا وبعد هذا كله رد هذا القول بان عمر ابن الخطاب وهشام ابن حكيم كلاهما قرشي من لغة واحدة وقبيلة واحدة وقد اختلفت قراءتهما. ومحال ان ينكر عليه عمر لغته. فدل على ان المراد بالاحرف بان

107
00:41:14.000 --> 00:41:28.550
هذه بالاحرف السبعة غير اللغات. يقول ان عمر معروف عمر قرشي وهشام ابن حكيم ابن حزام قرشي كان هشام يصلي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة

108
00:41:28.700 --> 00:41:51.100
ويقرأ بسورة الفرقان ولما سمعه عمر استنكر قراءته يقول عمر كدت اواثبه يعني اقفز عليه فانتظرته حتى سلم فاخذت بتلابيبه يعني بجيبه وذهبت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله ان هذا سمعته يقرأ بحروف لم

109
00:41:51.100 --> 00:42:05.850
لم تقرئنيها يا رسول الله وقال عمر ارسله يعني اطلقه قال يا هشام اقرأ فقرأ قال هكذا انزل ثم قال يا عمر اقرأ فقرأ قال هكذا انزل. ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف. قالوا

110
00:42:05.900 --> 00:42:27.300
هشام وعمر كلاهما قريش كيف تقولون ان الاختلاف في يرجع الى اختلاف القبائل واختلاف لغات القبائل هذا مما ينقض هذا الرأي طيب يقول القول الحادي عشر ان المراد سبعة سبعة اصناف ان المراد سبعة اصناف

111
00:42:27.700 --> 00:42:46.100
سبعة اصناف والاحاديث السابقة ترده ترده يعني كأن هذا قول يعني مردود من الاول يقول والقائلون به اختلفوا في تعيين السبعة. فقيل امر ونهي وحلال وحرام. يقول كيف كلمة واحدة فيها امر ونهي وحلال وحرام؟ ما يمكن

112
00:42:46.100 --> 00:43:02.900
قال ومحكم وتشابه وامثاله واحتجوا بما اخرجه الحاكم والبيهقي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم كان الكتاب الاول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة ابواب على سبعة احرف. زاجر

113
00:43:02.900 --> 00:43:22.900
حلال وحرام ومحكم متشابه وامثال. الحديث وقد اجاب عنه قوم بانه ليس المراد بالاحرف السبعة التي تقدم ذكرها في الاحاديث الاخرى ان سياق تلك الاحاديث يأبى حملها على هذا بل هي ظاهرة في في ان المراد ان الكلمة تقرأ على وجهين وثلاثة الى

114
00:43:22.900 --> 00:43:35.800
سبعة تيسيرا وتهوينا والشيء الواحد لا يكون حلالا وحراما في اية واحدة. كيف؟ ما يمكن. ثم آآ ايضا من باب التيسير كيف تكون الكلمة تقرأ حلال وحرام؟ ما في وجه للتيسير

115
00:43:35.800 --> 00:43:59.100
يقول قال البيهقي المراد بالسبعة الاحرف هنا الانواع التي نزل عليها والمراد بها في تلك في تلك الاحاديث اللغات التي يقرأ بها وقال غيره  من اول الاحرف السبع بهذا فهو فاسد. لانه محال ان يكون الحرف منها حلالا

116
00:43:59.500 --> 00:44:13.150
لا ما سواه او حلالا لا ما سواه. ولان ولانه يعني حراما لا ما سواه او حلالا لا ما سواه. ولانه لا يجوز ان يكون القرآن يقرأ على انه حلال

117
00:44:13.250 --> 00:44:29.400
كله او حرام كله او امثال كله. وقال ابن عطية هذا القول ضعيف لان الاجماع على ان التوسعة لم تقع في تحريم حلال او تحليل حرام ولا في تغيير شيء من المعاني المذكورة

118
00:44:29.600 --> 00:44:51.600
وقال الماء وردي هذا القول خطأ لانه صلى الله عليه وسلم اشار الى جواز القراءة بكل حرف من الحروف وابداء الحرف بحرف واجمع وقد اجمع المسلمون  تحريم ابدال اية اية امثال باية احكام. وقال ابو علي الاهوازي وابو العلا الهمد الهمداني. قوله في في الحديث

119
00:44:52.400 --> 00:45:11.400
زاجر وامر يا اخي استئناف كلام اخر اي هو زاجر اي القرآن ولم يرد به تفسير الاحرف السبعة. وانما توهم ذلك من جهة الاتفاق في العدل. ويؤيدها ان في بعض طرقه زاجرا وامرا بالنصب على ان

120
00:45:11.400 --> 00:45:26.900
انا اي انزل على هذه الصفة في الابواب السبعة عموما اذا اذا صح الاحاديث فهو لا لا يدخل في الاحرف السبعة وانما خبر عن عن القرآن الكريم. قال وقال ابو شامة

121
00:45:26.900 --> 00:45:43.350
يحتمل ان يكون التفسير المذكور للأبواب لا للأحرف اي نعم هذا كلام لا للاحرف اي هي سبعة ابواب ما له علاقة في الاحرف. من ابواب الكلام واقسامه اي انزله الله على هذه الاصناف لم يقتصر

122
00:45:43.350 --> 00:46:07.900
منها على صنف واحد كغيره من الكتب وقيل المراد بها المطلق والمقيد والعام والخاص والنص والمؤول والناسخ والمنسوخ والمجمل والمفسر والاستثناء واقسامه حكاه شيذلة عن الفقهاء وهذا هو القول الثاني عشر. وقيل المراد بها الحذف والصلة والتقديم والتأخير

123
00:46:07.900 --> 00:46:27.900
استعارة والتكرار والكناية والحقيقة والمجاز والمجمل والمفسر والظاهر والغريب حكاه عن اهل اللغة وهذا هو القول الثالث عشر اذا الثاني عشر والثالث عشر داخل فيما قبله. او انها اقوال لا دليل عليها. وقيل المراد بها التذكير والتأنيث والشرط هو الجزاء والتصريف

124
00:46:27.900 --> 00:46:47.650
الاعراب والاقسام وجوابها والجمع والافراد والتصغير والتعظيم والاختلاف واختلاف الادوات حكاه عن النحات وهذا هو القانون الرابع عشر وهذا داخل في اوجه التغاير التي ذكرناها عن ابن قتيبة وعن ابي الفضل الرازي وعن

125
00:46:47.700 --> 00:47:07.450
ابني الجزري يقول وقيل المراد بها سبعة انواع من المعاملات الزهد والقناعة مع اليقين والجزم والخدمة مع الحياء والكرم والفتوة مع الفقر والمجاهدة والمراقبة مع الخوف والرجاء والتضرع والاستغفار مع الرضا والشكر والصبر مع المحاسبة والمحبة والشوق مع المشاهدة

126
00:47:07.450 --> 00:47:31.300
حكى هو عن الصوفية وهذا هو الخامس عشر وهذا لا دليل عليه. والسادس عشر قال المراد بها سبعة علوم. علم الانشاء والايجاد وعلم التوحيد والتنزيه وعلم من صفة الذات وعلم صفات الفعل. وعلم العفو والعذاب وعلم الحشر والحساب وعلم النبوات. وقال ابن ابن حجر ذكر

127
00:47:31.300 --> 00:47:46.800
القرطبي عن ابن حبة يعني كل هذه اقوال ما لا دليل عليها. يقول ابن حجر في فتح الباري ذكر القرطبي عن عن ابن حبان عن ابن حبان صاحبة الصحيح انه بلغ الاختلاف في معنى الاحرف

128
00:47:47.850 --> 00:48:05.950
السبعة الى خمسة وثلاثين قولا طيب الان نحن وصلنا الى اي قول الى ستة عشر قولا. يعني الان السيوطي قال ان اختلاف العلماء في المراد بالاحرف سبعة اختلفوا فيه الى اربعين قولا وساق لنا ستة عشر قولا

129
00:48:06.650 --> 00:48:23.550
ثم انتقل بعد ذلك الى ما ذكر ابن حجر اه مما نقلوا عن القرطبي ان ابن حبان بلغ الاختلاف عنده الى خمسة وثلاثين قولا ولم يذكر القرطبي منها سوى خمسة ولم اقف على كلام ابن حبان

130
00:48:24.000 --> 00:48:38.850
يقول هذا كلام من؟ هذا كلام السيوطي يقول لم اقف على كلام ابن حبان في هذا بعد تتبع مضانة  يعني آآ قد يكون كلام قطبي او كلام ابن حجر ابن حجر

131
00:48:39.450 --> 00:49:00.450
هذا كلام ابن حجر  يقول السيوطي قلت قد حكاه ابن النقيب في مقدمة تفسيره عنه. ابن نقيب له تفسير. وهو شيخ الامام ابي حيان. وله تفسير ضخم لكنه مفقود ووجدت مقدمته نقلت مقدمته. طيب يقول

132
00:49:00.800 --> 00:49:20.800
اه حكى النقيب في مقدمة تفسيره بواسطة الشرف المرسي فقال قال ابن حبان اختلف اهل العلم في معنى الاحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا فمنهم من قال هي زاجر وامر وحلال وحرام ومحكم متشابه وامثال الثاني حلال وحرام وامر ونهي وزجر وخبر

133
00:49:21.300 --> 00:49:42.950
ما هو كائن بعد بعد وامثال الثالث هذه كلها مرت معناه كلها مرت معنا الثالث وعد وعيد وحلال وحرام وموعظ وامثال واحتجاج الرابع امر ونهي وبشارة ونذارة واخبار ومواعظ وامثال. الخامس محكم متشابه وناسخ ومنسوخ وخصوص وعموم وقصص

134
00:49:43.200 --> 00:50:16.350
والسادس امر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل السابع امر ونهي وحد وعلم وسر وظهر وبطن. الثامن ناسخ ومنسوخ وعد ووعيد ورغم ورغم وتأديب وانذار السادس حلال وحرام. وافتتاح واخبار وفضائل وعقوبات. العاشر اوامر وزواجل وامثال وانباء وعتب

135
00:50:16.350 --> 00:50:46.250
ووعد وقصص الحادي عشر حلال وحرام وامثال وخصوص وعموم وقصص واباحات الثاني عشر ظهر وبطن. وفرض وندب وخصوص وعموم وامثال. الثالث عشر امر ونهي ووعد ووعيد واباحة وارشاد واعتبار. الرابع عشر مقدم ومؤخر وفرائض وحدود ومواعظ ومتشابه وامثال

136
00:50:46.250 --> 00:51:12.800
الخامس عشر مفسر ومجمل ومقضي وقصص وندب وحتم وامثال السادس عشر امر امر حتم وامر ندب ونهي ونهي حتم ونهي ندب واخبار وامثال واباحات السابع عشر امر فرض ونهي وحتم وامر ندب ونهي

137
00:51:12.850 --> 00:51:34.950
ونهي مرشد ونهي او نهي مرشد ووعد ووعيد وقصص الثامن عشر سبع جهات لا يتعداها الكلام. لفظ خاص يريد به الخاص ورفض عام اريد به العام ورفض عام اريد به الخاص ولفظ خاص اريد به العام. ولفظ يستغنى بتنزيله عن تأويله ولفظ لا لا يعلم

138
00:51:34.950 --> 00:52:01.450
وفقه الا العلماء. ولفظ لا يعلم معناه الا الراسخون. التاسع عشر اظهار الربوبية واثبات الوحدانية وتعظيم الالوهية والتعبد لله ومجانبة الاشراك والترغيب في الثواب والترهيب من العقاب سبع لغات منها خمس من هوازن واثنتان واثنتان لسائر العرب الحادي والعشرون سبع لغات متفرقة لجميع العرب كل حرف منها

139
00:52:01.450 --> 00:52:21.650
لقبيلة مشهورة الثاني والعشرون سبع لغات اربعا لعجز هوازن سعد بن بكر وجشم ونصر بن معاوية وثلاثة من قريش الثالث والعشرون سبع لغات لغة. لغة قريش ولغة لليمن ولغة لجرهم ولغة لهواز

140
00:52:21.650 --> 00:52:45.750
ولغة بقضاعة ولغة لتميم ولغة لطي  الرابع عشر الرابع والعشرون لغة الكعبين. كعب ابن عمرو وكعب ابن لؤي ولهما سبع لغات. الخامس الخامس والعشرون اللغات المختلفة لاحياء العرب في معنى واحد مثل هلمه وهات. وتعالى واقبل كل هذه مرت معنا

141
00:52:46.100 --> 00:53:03.200
ولكنها هنا يسردها مما نقل عن ابن حبان. طيب يقول السادس والعشرون سبع قراءات لسبعة من الصحابة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن عباس وابي قال السابع والعشرون همز وايمان وفتح وكسر

142
00:53:03.250 --> 00:53:23.250
وتفخيم ومد وقسم. الثامن والعشرون تصريف ومصادر وعروض وغريب وسجع ولغات مختلفة كلها في شيء واحد. التاسع عشرون كلمة واحدة تعرب بسبع بسبعة اوجه حتى يكون المعنى واحدا. وان اختلف اللفظ فيها. الثلاثون امهات

143
00:53:23.250 --> 00:53:46.500
الالف والباء والجيم والدال والراء والسين والعين. لان عليها تدور جوامع كلام العرب. الحادي والثاني انها في اسماء الرب تعال مثل الغفور الرحمن الرحيم السميع البصير العليم الحكيم. الثاني والثلاثون هي اية اية في صفات الذات. واية

144
00:53:46.500 --> 00:54:06.500
واية تفسيرها في اية اخرى واية بيانها في السنة الصحيحة واية في قص في قصة الانبياء والرسل واية في خلق الاشياء واية في وصف الجنة واية في وصف النار. الثالث والثلاثون اية في وصف الصانع. يقصد به يعني ان الله هو الصانع. واية في اثبات الوحدانية

145
00:54:06.500 --> 00:54:29.800
واية باثبات صفاته واية في اثبات رسله واية في اثبات كتبه واية في اثبات الاسلام واية في نفي الكفر. الرابع ثلاثون سبع جهات من صفات الذات لله التي لا يقع عليها التكييف الخامس والثلاثون الايمان بالله ومباينة الشرك واثبات الاوامر

146
00:54:29.800 --> 00:54:52.300
الزواج والثبات على الايمان وتحريم ما حرم الله وطاعة رسوله. قال ابن حبان فهذه خمسة وثلاثون قبر لاهل العلم واللغة في معنى انزال القرآن على سبعة احرف وهي اقاويل يشبه بعضها بعضا وكلها محتملة ويحتمل غيرها يعني تلاحظ انها

147
00:54:52.300 --> 00:55:11.500
متقاربة ويدخل بعضها ببعض الاغلب فيها لا دليل عليه وقال المرسي هذا المرسي هو الشرف الذي مر قبل قليل. هذه الوجوه اكثرها متداخلة ولا ادري مستند ولا ادري مستندها يعني ما في دليل. ولا

148
00:55:11.500 --> 00:55:35.600
عمت ولا عمن نقلت ولا ادري لما خص كل واحد منهم هذه الاحرف السبعة بما ذكر مع انها مع انه كلها موجود في القرآن فلا ادري معنى التخصيص وفيها اشياء لا افهم معناها على الحقيقة. واكثرها يعارضه حديث عمر مع هشام ابن حكيم الذي في الصحيح. فانهما

149
00:55:35.600 --> 00:56:00.600
لم يختلفا في تفسيره ولا احكامه وانما اختلفا في قراءة حروفه. وقد وقد ظهر كثير من العوام ان المراد بها القراءات السبعة وهو جهل قبيح طيب انت هنا وانتهى المؤلف ولم يرجح السيوطي اي شيء من هذه الاقوال

150
00:56:00.650 --> 00:56:26.650
فما الصحيح منها؟ طيب الوقت يعني ضاق بنا حقيقة لكن الموضوع مهم جدا ويعني في الحقيقة الموضوع يعني انا كتبت فيه مذكرة في الاحرف السبعة موجودة عندي على قناة التلقرام سجلت ايضا صوتيا وجمعت الاقوال المشهورة فيها

151
00:56:26.650 --> 00:56:46.650
ورجحت رجحت واقرب ما يكون مثل ما ذكرنا قول ابن قتيبة وقول ابي الفضل الرازي وقول ابن الجزري اذا من اراد الاستزادة وايضا عندي في فيما اخترته انا هو ما اختاره ورجحه مكي بن ابي طالب في كتابه

152
00:56:46.650 --> 00:57:11.550
انا الايمان في القراءات رجح قال هي لفظ ومعنى او معنى دون لفظ او لفظ دون معنى اتى باقوا بقريب من هذه الاقوال التي ذكرناها التي ذكرناها طيب الان نختم المجلس ايها الاخوة والاخوات. في هذا التنبيه فقط حتى نختم اللقاء. يقول

153
00:57:11.750 --> 00:57:31.750
اختي الفيا اختي هل المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الاحرف السبعة؟ فذهب جماعات من الفقهاء القراء والمتكلمين الى ذلك وبنوا عليه انه لا يجوز على الامة ان تهمل نقل شيء منها. وقد اجمع الصحابة على نقل المصاحف العثمانية من

154
00:57:31.750 --> 00:57:51.750
الصحف التي كتبها ابو بكر واجمع على ترك ما سوى ذلك. وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وائمة المسلمين الى انها مشتملة على على ما يحتمله رسمها من الاحرف السبعة فقط. جامعة للعرظ الاخيرة التي عرظها النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل. متضمنة لها لم تترك حرفا منها

155
00:57:51.750 --> 00:58:09.650
هذا هو الصحيح ان ان المصاحف الموجودة الان والتي كتبت في عهد الصديق وفي عهد عثمان انها مشتملة على الاحرف سبعة. وان قيل ان عثمان كما يقول الطبري انه الغى ستة. الصحيح لم يلغي. طيب قال ابن الجزري

156
00:58:10.550 --> 00:58:25.550
وهذا هو الذي يظهر صوابه ويجاب عن الاول بما ذكره ابن جرير ايه يقصد ان ابن جرير يقول انه الغيت. يقول ان القراءة على الاحرف السبعة لم تكن واجبة على الامة وانما كان جائزا

157
00:58:25.550 --> 00:58:45.550
وملخصا لهم فيه فلما رأى الصحابة ان الامة تفترق وتختلف اذا لم يجتمعوا على حرف واحد اجتمعوا على ذلك اجتماعا سائغا وهم معصومون من الضلالة ولم يكن في ذلك ترك واجب ولا فعل محرم. ولا شك ان القرآن نسخ منه في العرض الاخيرة وغير فاتفق

158
00:58:45.550 --> 00:59:05.550
الصحابة على ان ما كتبوا على ان على ان على ان على ان كتبوا ما تحققوا انه قرآن مستقر في العرض الاخيرة وتركوا ما سوى ذلك. كان يجيب على ان الطبري لما يقول هذا انه انه تركوه بسبب انهم عرفوا

159
00:59:05.550 --> 00:59:25.550
يعني واستقامت السنتهم على ذلك هذا الرأي على من يقول انها الغيت وانه حرف واحد. اما انها موجودة هذا هو الصحيح يقول اخرج ابن عشتة اخرج ابن عشتة في المصاحف وابن ابي شيبة في فضائله من طريق ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال القراءة

160
00:59:25.550 --> 00:59:45.550
المرأة التي عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هي القراءة التي يقرأها الناس اليوم. واخرج ابن عشة عن ابن سيرين قال كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم كل سنة. في شهر رمضان فلما كان العام الذي قبض فيه عرظه مرتين. فيرون ان ان تكون قراءتنا

161
00:59:45.550 --> 01:00:05.550
هذه العرظة الاخيرة. وقال البغوي في شرح السنة يقال ان زيد ابن ثابت شهد العرضة الاخيرة التي بين فيها ما نسخ وما بقي وكتب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبها زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأها عليه وكان يقرئ الناس بها حتى مات ولذلك اعتمده ابو بكر وعمر في جمعه

162
01:00:05.550 --> 01:00:25.550
وولاه عثمان اه كتب كتب المصاحف والله عثمان وكتب المصاحف طيب هذا ما تيسر ذكره في هذا اللقاء مما يتعلق بالاحرف السبعة ورأينا اختلاف العلماء هذا الاختلاف الطويل وبين لكم ما الذي هو اقرب ان يكون الى

163
01:00:25.550 --> 01:00:45.550
صواب وان المصاحف العثمانية التي كتبت في عهد اه في عهد ابي بكر وفي عهد عثمان مشتملة وان العرظ الاخيرة الاحرف السبعة وان الاحرف السبعة لا تزال موجودة في المصاحف بقراءاتها ورسمها هذا ما تيسر ذكره والله اعلم

164
01:00:45.550 --> 01:00:51.036
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين