﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول علامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى في كتابه والدواء

2
00:00:17.450 --> 00:00:43.250
فصل فلنرجع الى ما كنا فيه من ذكر دواء الداء الذي ان استمر افسد دنيا العبد واخرته ومما فمما ينبغي ان يعلم ان الذنوب والمعاصي تضر ولا بد وان ضررها في القلوب كضرر السموم في الابدان

3
00:00:43.350 --> 00:01:04.350
على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والاخرة شر وداء الا وسببه الذنوب والمعاصي فما الذي اخرج من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الالام والاحزان والمصائب

4
00:01:04.800 --> 00:01:34.050
وما الذي اخرج ابليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه اقبح صورة واشنعها وباطنه اقبح من صورته واشنع ويدل بالقرب وبدل وبدل بالقرب بعدا. وبالرحمة لعنة. وبالجمال قبحا. وبالجنة نارا تلظى. وبالايمان

5
00:01:34.050 --> 00:02:00.150
وبموالاة الولي الحميد اعظم عداوة ومشاقة وبزجل التسبيح والتقديس والتهليل زجل الكفر والشرك والكذب والزور والفحش وبلباس الايمان لباس الكفر والفسوق والعصيان فهان على الله غاية الهوان وسقط من عينه غاية

6
00:02:00.150 --> 00:02:25.800
السقوط وحل عليه غضب الرب تعالى فاهواه ومقته اكبر ومقته اكبر المقت فارداه فصار قوادا لكل فاسق ومجرم رضي لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة وعياذا بك اللهم من مخالفة امرك وارتكاب نهيك

7
00:02:26.500 --> 00:02:51.550
وما الذي اغرق اهل الارض حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال. وما الذي سلط الريح على قوم عادل؟ حتى القتهم موتى على وجه الارض كأنهم اعجاز نخل خاوية ودمرت ما مرت عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم

8
00:02:51.550 --> 00:03:14.850
فصاروا عبرة للامم الى يوم القيامة وما الذي ارسل على قومي ثمود الصيحة؟ حتى قطعت قلوبهم في اجوافهم وماتوا عن اخرهم وما الذي رفع قرى اللوطية؟ حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها

9
00:03:14.850 --> 00:03:45.650
قيل لها فاهلكهم جميعا. ثم اتبعهم حجارة من السماء امطرها عليهم. فجمع عليهم من العقوبات ما لم يجمعه على امة غيرهم ولاخوانهم امثالها. وما هي من الظالمين ببعيد وما الذي ارسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل؟ فلما صار فوق رؤوسهم امطر عليهم نارا تلظى

10
00:03:45.650 --> 00:04:06.200
وما الذي اغرق فرعون وقومه في البحر؟ ثم نقل ارواحهم الى جهنم فالاجساد للغرق والارواح للحرق وما الذي خسف بقارون وداره وماله واهله؟ وما الذي اهلك القرون من بعد نوح بانواع العقوبات؟ ودمرها

11
00:04:06.200 --> 00:04:26.200
تدميرا وما الذي اهلك قوم صاحب ياسين بالصيحة حتى خمدوا عن اخرهم؟ وما الذي بعث على بني اسرائيل قوما اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء واحرقوا

12
00:04:26.200 --> 00:04:46.550
ديار ونهبوا الاموال ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فاهلكوا ما قدروا عليه وكبروا ما علوا تتبيرا وما الذي سلط عليهم انواع العقوبات؟ مرة بالقتل والسبي وخراب البلاد ومرة بجور الملوك ومرة

13
00:04:46.550 --> 00:05:17.150
بمسهم قردة وخنازير واخر ذلك اقسم الرب تبارك وتعالى ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه

14
00:05:17.150 --> 00:05:57.150
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الفصل وهو عود الى بدء وتأكيد لمتقدم عقده الامام ابن القيم رحمه الله تعالى لبيان ان الذنوب ظارة ولا بد وواقع او واقعة مضرتها على العبد ولابد واضرار الذنوب

15
00:05:57.150 --> 00:06:37.150
متنوعة وجدير بكل ناصح لنفسه ان يعتبر باحوال المعذبين ومن ذاقوا اضرار الذنوب فيعتبر لا ان يجعل من نفسه عبرة للاخرين. فان السعيد من اتعظ بغيره. والشقي من كان عظة لغيره. ولهذا

16
00:06:37.150 --> 00:07:00.350
ينبغي على العبد ان يكون ناصحا لنفسه في هذا الامر غاية النصح وان يجاهد نفسه على البعد عن الذنوب ليسلم من غوائلها وعواقبها ومضارها الوخيمة على صاحبها في الدنيا والاخرة

17
00:07:01.700 --> 00:07:34.150
وذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا الفصل مسرجا نافعا جدا ربما لا تكاد تراه بهذا العرض وهذا الترتيب وهذه الوجازة في موضع اخر. ذكر فيه عقوبات متنوعة ترتبت على الذنوب عبر التاريخ. لانواع من الذنوب

18
00:07:34.150 --> 00:08:13.250
والله سبحانه وتعالى قص ذلك في القرآن ابانه في مواطن عديدة ليعتبر المعتبر ويتعظ المتعظ. فان هذه القصص والاخبار لم تحكى لمجرد العلم بها والمعرفة وانما حكيت لاخذ العبرة والعظة

19
00:08:13.750 --> 00:08:51.000
ولهذا فان ما سمعناه الان من مسرد انواع من العقوبات وكلها لها شواهدها ودلائلها يجعل من العبد او يجعل في العبد حيطة لنفسه وحذرا من الذنوب واخطارها واضرارها تترتب عليها

20
00:08:51.850 --> 00:09:21.750
كل ما سمعناه اكثر  الامم السابقة  ذكر الله سبحانه وتعالى من ذلك في كتابه جل وعلا امورا كثيرة من احوال الامم اجمالا وتفصيلا. كل ذلك لاخذ العبرة والعظة من ذلك لاخذ العبرة والعظة من ذلك

21
00:09:22.200 --> 00:09:50.400
بعد ذلك اخذ رحمه الله تعالى يسوق نصوصا كثيرة من السنة في ذكر عواقب الذنوب ومضارها على العباد في الدنيا والاخرة. نعم قال الامام احمد حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن ابيه قال لما فتحت

22
00:09:50.400 --> 00:10:10.400
قبرص ففرق بين اهلها فبكى بعضهم الى بعض. رأيت ابا الدرداء رضي الله عنه جالسا وحده يبكي. فقلت يا ابا الدرداء ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام واهله فقال ويحك يا جبير ما اهون الخلق على

23
00:10:10.400 --> 00:10:33.800
الله عز وجل اذا اضاعوا امره بين هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا امر فساروا الى ما ترى. هذا اثر عن ابي الدرداء رضي الله عنه وفيها عظيم فقه الصحابة

24
00:10:34.400 --> 00:11:08.750
رضي الله عنهم وارضاهم  اخذهم العبرة من اه القصص  احوال الامم والعقوبات فلما اكرم الله سبحانه وتعالى المسلمين بفتح قبرص فرق بين اهلها وشتت شملهم بعد ان كانت امة ظاهرة قاهرة لها ملك

25
00:11:09.350 --> 00:11:38.200
لها دولة ذهبت في مهب الريح  تفرق امرهم ولم يبق لهم ذاك الملك وذاك الظهور هذا بالنسبة المسلمين في ذاك اليوم يوم فرح عظيم وسرور وغبطة وهنائة بنعمة الله سبحانه وتعالى

26
00:11:38.650 --> 00:12:01.050
ان يسر هذا الفتح العظيم والخير الكبير لكن ابا الدرداء رضي الله عنه جلس وحده يبكي جلس وحده يبكي فقيل له في ذلك ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام اهله

27
00:12:01.200 --> 00:12:20.250
يعني هذا يوم فرح يوم فرح وسرور وغبطة وهناءة بهذه النعمة اعز الله فيه الاسلام واهله فما الذي يجعلك تبكي قال ويحك يا جبير ما اهون الخلق على الله عز وجل اذا اضاعوا امره

28
00:12:22.050 --> 00:12:46.400
وفي المصدر تركوا امره او في المصادر من مصادر تخريج الخبر تركوا امره وهما بمعنى واحد  هذا الخبر في الزهد للامام احمد وليس في في مسنده ولحال هكذا بالاطلاق على الامام احمد توحي انه فيه او تشير الى انه في المسند

29
00:12:48.600 --> 00:13:10.500
قال اذا اضاعوا امره بينما هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا امر الله فصار امرهم الى ما ترى اي انتهى الظهور وانتهى الملك وتشتت الامر وتفرقوا فهذا فيه عبرة

30
00:13:11.000 --> 00:13:29.050
لما نظر الى هذا الجانب بكى من هذه العبرة العظة وان في هذا دلالة على هوان الخلق على الله سبحانه وتعالى اذا اضاعوا امره ومن يهن الله فما له من مكرم

31
00:13:30.250 --> 00:13:55.800
اذا اضاعوا امره لكن ان حفظوا امر الله سبحانه وتعالى حفظهم الله وايدهم وامدهم واعانهم وكفاهم شراء اعدائهم ان الله يدافع عن الذين امنوا كان حقا علينا نصر المؤمنين لكن اذا تركوا امر الله سبحانه وتعالى

32
00:13:56.300 --> 00:14:25.150
اهانوا عليه ومن يهن الله فما له من مكرم نعم وقال علي ابن الجعد انبأنا شعبة عن عمرو ابن مرة قال سمعت ابا البختري يقول اخبرني من سمع النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول لن يهلك الناس حتى يعذروا من انفسهم يعذروا

33
00:14:25.450 --> 00:14:45.850
حتى يعذروا من انفسهم ثم اورد رحمه الله تعالى ان هذا هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يهلك الناس حتى يعذروا من انفسهم حتى يعذروا من انفسهم

34
00:14:46.250 --> 00:15:17.850
اي يكون منهم اسراف على انفسهم بالذنوب والمعاصي وانصراف عن حقوق الله التي خلقهم لاجلها واوجدهم تحقيقها وانهماك في الدنيا وشهواتها وملذاتها وعدم مبالاة بالاخرة امرها العظيم فاذا كانوا كذلك

35
00:15:20.750 --> 00:15:48.800
اصبحوا عرضة العقوبة الهلاك اصبحوا عرظة اه العقوبة والهلاك فلم يبقى لهم حينئذ عذر اي على انفسهم جنوا وبذنوبهم اوجبوا عقوبة الله سبحانه وتعالى فلم يبقى لهم عذر لم يبقى لهم عذر

36
00:15:48.900 --> 00:16:08.800
وهذا معنى قوله حتى يعذروا من انفسهم حتى يعذروا من انفسهم اي بارتكابهم للذنوب والمعاصي مساخط الله سبحانه وتعالى والانصراف فلا يبقى لهم عذر فيكونون حقيقين بعقوبة الله ولا عذر لهم

37
00:16:08.900 --> 00:16:31.250
لانهم جنوا على انفسهم بالاسراف والاكباب على الذنوب نعم وفي مسند الامام احمد من حديث ام سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ظهرت المعاصي في امتي عمهم الله بعذاب من عنده

38
00:16:31.250 --> 00:16:51.600
فقلت يا رسول الله اما فيهم يومئذ اناس صالحون قال بلى قلت فكيف يصنع باولئك قال يصيبهم ما اصاب الناس ثم يصيرون الى مغفرة من الله ورضوان وهذا الحديث فيه ان

39
00:16:52.250 --> 00:17:22.500
المعاصي اذا ظهرت المعاصي اذا ظهرت ومعنى ظهرت اصبح لها شيوع في الناس وظهور اصبحت ظاهرة فاذا كان حال الناس بهذه الصفة ظهرت الذنوب وشاعت وكثرت في في الناس عما الله سبحانه وتعالى الجميع

40
00:17:23.950 --> 00:17:43.300
بعذاب من عنده عما الجميع بعذاب من عنده ومعنى عمهم اي الصالح منهم والطالح المذنب وغير المذنب يعم الجميع بعذاب من عنده فقيل يا رسول الله اما فيهم يومئذ اناس صالحون

41
00:17:44.050 --> 00:18:01.900
فيشملهم هذا هذا العذاب اما فيهم اناس صالحون قال بلى قل قلت فكيف يصنع باولائك؟ يعني مع انهم لم يكون من اهل تلك الذنوب ولم يكونوا من اهل تلك المعاصي

42
00:18:02.200 --> 00:18:24.150
قال يصيبهم ما اصاب الناس يصيبهم ما اصاب الناس ثم يصيرون الى مغفرة من الله ورضوان يصيبهم ما اصاب الناس اي اي العقوبة التي انزل تعم الجميع لكن يصير مآلهم الى الى

43
00:18:24.250 --> 00:18:53.450
مغفرة من الله ورضوان لانهم اهل طاعة وليسوا باهل معصية لكن هذا من شؤم المعاصي من شؤم المعاصي وعقوبة المعاصي كما افاد هذا الحديث مثل النار اذا اه اذا حلت في في مكان اكلت الاخضر واليابس لا تأكل اليابس فقط حتى الاخضر تأكله

44
00:18:54.250 --> 00:19:27.650
ثم ضرت الذنوب وشؤمها على البلاد والناس حتى الدواب حتى الزروع لها شؤم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس نعم قال وفي براسيل الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الامة تحت يد الله وفي كنفه

45
00:19:27.750 --> 00:19:55.300
ما لم يمالئ قراؤها امراءها. وما لم يزكي صلحاؤها فجارها. وما لم يهن خيارها اشرارها فاذا هم فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم ثم سلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء والعذاب ثم ضربهم الله بالفاقة والفقر. هذا رواه ابن ابي الدنيا

46
00:19:55.500 --> 00:20:21.200
في العقوبات وبالمناسبة كتاب العقوبات لابنه بالدنيا ومطبوع هو في هذا الباب يعني هو في هذا الباب يذكر انواع العقوبات ويسوق الاحاديث والاخبار كلها في في هذا الباب وهذا الخبر من مراسيل الحسن وايضا اسناده

47
00:20:21.500 --> 00:20:47.900
آآ اسناده ضعيف وهو مرسل نادى ضعيف وهو مرسل نعم. وفي المسند من حديث ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه كلا ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه هذا تقدم عند المصنف رحمه الله في اوائل الكتاب

48
00:20:48.150 --> 00:21:14.050
عندما تكلم عن الدعاء والقضاء لا يرد القدر الا الدعاء جاء في اخر الحديث هذه الجملة واول الحديث الذي يتعلق بالدعاء ورده  للقاء القدر او القضاء ثبت بما له من شواهد يعني هذا هذه الجملة من حديث ثوبان

49
00:21:14.400 --> 00:21:31.700
ثبتت بما لها من شواهد. اما اخر الحديث ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب اه يصيبه فقد ذكر الشيخ الالباني رحمه الله ان هذه الزيادة لم يجد لها ما يشهد لها

50
00:21:31.800 --> 00:21:56.100
لم يجد لها ما يشهد لها لكن الذنوب اه الذنوب المعاصي لها مضار لها مضارع عظيمة من ضمنها هذا المعنى الذي ذكر في الحديث الحرمان من الرزق من البركة في الرزق والبركة في

51
00:21:56.150 --> 00:22:14.300
العيش كما ان ايضا الطاعة سبب للبركة مثل ما قال الله سبحانه وتعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة وضد ذلك يترتب عليه ضد ذلك ايضا

52
00:22:14.900 --> 00:22:34.100
ضد ذلك هو العمل السيئ يترتب عليه ضد ذلك وهي الحياة غير الطيبة وهذا من عقوبات من عقوبات الذنوب نعم قال وبه ايضا عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:22:34.150 --> 00:22:59.200
يوشك ان تتداعى عليكم الامم من كل افق كما تداعى الاكلة على قصعتها قلنا يا رسول الله امن قلة بنا يومئذ؟ قال انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن

54
00:22:59.300 --> 00:23:33.150
قالوا وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهة الموت هذا الحديث فيه ان المسلمين اذا انهمكوا المعاصي واكب على الدنيا وانشغلوا عن طاعة الله سبحانه وتعالى وطلب مرضاته واصبح همهم وهمتهم اللهو

55
00:23:33.450 --> 00:23:55.950
والغفلة والباطل فان من العقوبة فان من العقوبة على ذلك تسليط امم الكفر عليهم تسليط امم الكفر عليهم حتى يكونوا بهذه الصفة التي او بهذا المثال الذي ذكر في الحديث

56
00:23:56.250 --> 00:24:25.200
قال يوشك ان تتداعى عليكم الامم من كل افق كما تداعى الاكلة على قصعتها اكل جمع اكل مثل كتبة جمع كاتب مثل ما يوضع طعام ثم يجتمع عليه اكلة جياع

57
00:24:25.650 --> 00:24:46.800
من كل جهة كيف يكون اخذهم لهذا الاكل وتناولهم لهذا الطعام. وهم اتوا الى هذا الطعام من كل جهة وهم جيعان  يوسف يقول عليه الصلاة والسلام ان تتداعى عليكم الامم

58
00:24:47.100 --> 00:25:12.050
من كل افق افق كما تداعى الاكلة على قصعتها مثل ما يجتمع الاكلة على  آآ على القصعة التي هي وعاء الطعام الذي يوضع فيه الطعام قلنا يا رسول الله امن قلة منا يومئذ يعني عندما تتداعى الامم امم الكفر

59
00:25:12.150 --> 00:25:44.300
وتتسلط على المسلمين ايكونون في ذلك الوقت قلة بسبب قلة قال انتم يومئذ كثير انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل غثاء السيل الذي يحمله فوق متنه من الزبد والاشياء الخفيفة التي يحملها على

60
00:25:44.400 --> 00:26:21.050
على متن وهو وهو من دفع  فيقول عليه الصلاة والسلام ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزى المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن يجتمع امران المهابة تذهب المهابة التي يجعلها الله سبحانه وتعالى للمسلمين باسلامهم وايمانهم

61
00:26:21.200 --> 00:26:50.500
وطاعتهم قد قال عليه الصلاة والسلام نصرت بالرعب مسيرة شهر فهذه المهابة تذهب والامر الاخر يصاب المسلمون بالوهن والوهن هو  جاء مفسرا في الحديث عندما سألوا عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حب الدنيا وكراهية الموت

62
00:26:52.000 --> 00:27:21.650
حب الدنيا لان القلوب انشغلت بها وتعلقت بها ولم يصبح هناك اهتمام الاخرة يليق بمقام الاخرة آآ العظيم فحب الدنيا لان آآ قلوبهم تعلقت بالدنيا فهذا الحديث يبين ان المسلمين اذا كانوا بهذه الصفة كانت العقوبة

63
00:27:22.450 --> 00:27:42.200
تسلط الاعداء تسلط امم الكفر عليهم من كل جانب ومن كل جهة نعم وفي المسند من حديث انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم

64
00:27:42.200 --> 00:28:05.250
هم اظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم. فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم. هذا تقدم عند المصنف رحمه الله تعالى وفيه هذه العقوبة

65
00:28:05.450 --> 00:28:31.300
المغتابين ومن يقعون في اعراض الناس ويأكلون لحومهم اي غيبة وسخرية واستهزاء وتهكما عقوبتهم ذكرت في هذا الحديث ان انه يكون لهم يوم القيامة اظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم

66
00:28:31.600 --> 00:28:51.100
يخمشون بها صدورهم ووجوههم وصدورهم والعقوبة من جنس العمل لما كان العمل اكل للحوم الناس بالغيبة والسخرية نحو ذلك اصبحت العقوبة لهم من جنس ذلك يكون لهم اظافر من نحاس

67
00:28:51.250 --> 00:29:19.050
يخمشون بها وجوههم عقوبة لهم من الله سبحانه وتعالى نعم وفي جامع الترمذي من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في اخر الزمان قوم يختلون الدنيا بالدين ويلبسون للناس مسوك الضأن من اللين السنتهم احلى من السكر

68
00:29:19.050 --> 00:29:42.600
وقلوبهم قلوب الذئاب. يقول الله عز وجل ابي يغترون وعلي يجترئون. فبي لابعثن على اولئك فتنة تدع الحليم فيها حيران. هذا اه الحديث ضعيف الاسناد في رجل مترو  ويحيى ابن عبيد الله

69
00:29:43.100 --> 00:30:10.950
آآ فيه اه اه فيه ان انه يخرج في اخر الزمان قوم يقتلون الدنيا بالدين يقتلون الدنيا الختل الختل للشيء اخذه آآ خلسة مثل كالذئب عندما يقتل الفريسة فيقتلون آآ الدنيا بالدين

70
00:30:11.800 --> 00:30:40.450
وربما يكون المعنى انهم يقتلون الدنيا بالدين يعني الظاهر هو طلب الدين والباطن الدنيا والباطن الدنيا  يلبسون للناس نسوك الضأن من اللين لان يتظاهرون بالزهد الورع والخشية السنتهم احلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب

71
00:30:41.450 --> 00:31:05.650
يقول الله عز وجل ابي يغترون وعلي يجترئون فبي حلفت لابعثن على اولئك فتنة تدع الحليم فيها حيران لكنه كما قدمت غير ثابت نعم وذكر ابن ابي الدنيا من حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عن جده قال

72
00:31:05.750 --> 00:31:26.300
قال علي رضي الله عنه يأتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا اسمه ولا من القرآن الا رسمه مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى. علماؤهم شر شر من تحت اديم السماء

73
00:31:26.300 --> 00:31:49.350
منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود هذا يروى مرفوعا وموقوفا ولم يثبت لا هذا ولا هذا كما فصل ذلك وابانه الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في سلسلته الضعيفة فهو غير ثابت

74
00:31:49.950 --> 00:32:05.850
آآ لا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا هذا الموقوف على علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال يأتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا الا اسمه

75
00:32:06.900 --> 00:32:33.800
لا يبقى الا اسم وهذا هذا الامر قد يكون واقعا في بعض المناطق يعني يعرف آآ في بعض المناطق آآ الاسلام بالهوية ان يكتب في الالاوية او البطاقة مسلم لكن لا صلاة ولا عبادة ولا دين ولا

76
00:32:35.000 --> 00:32:51.300
فهذا اذا كان كذلك اذا كان كذلك فهذا ليس عنده من الاسلام الا الاسم ليس عنده من الاسلام الا الاسم كالبطاقة يكتب مسلم واما الافعال لا لا يفعل شيئا من

77
00:32:51.450 --> 00:33:14.850
اعمال الاسلام لا لا صيام ولا صلاة ولا زكاة  اه انهماك في الدنيا ايضا امور الايمان ليس عنده منها خبر ولا من القرآن الا رسمه الا رسم اي حروف وكلماته

78
00:33:15.000 --> 00:33:42.150
اما حقائقه ومعانيه وتدبره والاهتداء بهداياته والعمل به فلا يكون موجودا مساجدهم يومئذ عامرة وآآ عامرة اي فيها فيها مصلين وهي خراب من الهدى ويخراب من الهدى لان تكون عامرة بالاجسام دون القلوب

79
00:33:42.400 --> 00:34:03.350
عامرة بالاجسام دون القلوب وعلى كل الاثر آآ ليس ثابتا عن علي رضي الله عنه وارضاه نعم وذكر من حديث سماك ابن حرب عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه

80
00:34:03.450 --> 00:34:24.750
قال اذا ظهر الزنا والربا في قرية اذن الله عز وجل بهلاكها هذا آآ عن ابن مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفا عليه اذا ظهر الزنا والربا في قرية اذن الله عز وجل بهلاكها

81
00:34:25.050 --> 00:34:43.650
لكن ثبت في آآ ثبت هذا في مستدرك الحاكم من حديث ابن عباس من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا قال قال في قال فيه او لفظه اذا ظهر الزنا

82
00:34:43.800 --> 00:35:08.800
والربا في قرية فقد احلوا بانفسهم عذاب الله فقد احلوا بانفسهم عذاب الله وهذا فيه ان اه الذنوب من موجبات حلول العقوبة عقوبة الله سبحانه وتعالى على الناس نعم ومن مراسيل الحسن

83
00:35:08.850 --> 00:35:34.300
اذا ظهر الناس اذا اظهر الناس العلم وضيعوا العمل وتحابوا بالالسن وتباغضوا قلوب وتقاطعوا الارحام لعنهم الله عز وجل عند ذلك فاصمهم واعمى ابصارهم نعم هذا ان الحسن اي البصري رحمه الله تعالى

84
00:35:35.100 --> 00:35:56.900
مرسلا وقد جاء في القرآن في سورة محمد قال الله سبحانه وتعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم. نعم

85
00:35:57.950 --> 00:36:17.950
وفي سنن ابن ماجة من حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه

86
00:36:17.950 --> 00:36:45.850
قال يا معشر المهاجرين خمس خصال واعوذ بالله ان تريكوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا بها الا ابتلوا بالطواعين والاوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا ولا نقص قوم المكيال والميزان الا ابتلوا بالسنين وشدة وشدة المؤنة وجور السلطان

87
00:36:46.100 --> 00:37:02.900
وما منع قوم زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا ولا خفر قوم العهد الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم

88
00:37:03.050 --> 00:37:23.050
وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله عز وجل في كتابه الا جعل الله بأسهم بينهم. نعم هذا يؤجل الى اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا

89
00:37:23.300 --> 00:37:50.700
ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب وفقكم للحق الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول شيخنا احسن الله اليكم

90
00:37:50.850 --> 00:38:13.450
رجل اغتاب كثيرا من الناس حتى انه لا يذكر اسماءهم وهو الان يريد التوبة فكيف السبيل الى ذلك وكيف يرد المظالم ويتحلل من هؤلاء؟ جزاكم الله خيرا نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى

91
00:38:14.000 --> 00:38:39.850
ان يتوب على اخينا السائل وان يوفقه التوبة النصوح  ان يمن علينا اجمعين بالتوفيق لسديد الاقوال وصالح الاعمال. امين. وان يعيذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا الغيبة امرها ليس بالهين

92
00:38:41.500 --> 00:39:04.700
امرها عظيم جدا  لو لم يأتي في الغيبة الا الاية الكريمة التي في سورة الحجرات ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه  واتقوا الله ان الله تواب رحيم وهذا فيه

93
00:39:04.950 --> 00:39:29.850
اه فتح باب للمغتاب ان يتوب وان باب التوبة مفتوح وان الله سبحانه وتعالى تواب من الغيبة وغيرها لكن اذا صدق العبد مع الله سبحانه وتعالى بالتوبة  الذنب الذي يتوب منه العبد

94
00:39:30.550 --> 00:40:00.150
اذا كان يتعلق بالادميين اذا كان يتعلق بالادميين لابد ان يتحللهم وان يطلب مسامحتهم لان لان ذنبه تعلق به حق لهم  سيقتص منه يوم القيامة والقصاص من الحسنات يقتص منه يوم القيامة

95
00:40:00.250 --> 00:40:22.150
والقصاص من الحسنات يأخذون من حسناته من صلاته من قراءته للقرآن من جلوسه لطلب العلم يجلس لطلب العلم سنوات ربما تذهب السنوات التي جلسها لاخرين ما جلسوا في طلب العلم

96
00:40:22.350 --> 00:40:48.600
مثله فتبدأ يذهب جلوسه لهم تذهب صلاته حتى ان بعض الناس من كثرة تعدياته على الاخرين يأتي يوم القيامة ويكون مفلسا مع ان عنده صلاة كبيرة وصيام كثير وصدقات واعمال بر

97
00:40:48.750 --> 00:41:14.550
كلها تذهب تذهب لاصحاب التبعات والحقوق فمن الخيل للعبد ان يتخلص منها في الدنيا قبل ان تؤخذ من حسناته يوم القيامة قبل ان تؤخذ من حسناته يوم القيامة  فيما يتعلق

98
00:41:15.250 --> 00:41:45.300
الطعن في اعراض الناس والغيبة لهم والسخرية والاستهزاء ونحو ذلك اذا كان يعلم ان طلب المسامحة ممن اغتابهم بتفصيل ما قاله فيهم يترتب عليه مفاسد في الشريعة جاءت بدرء المفاسد

99
00:41:45.950 --> 00:42:11.750
اذا كان يعلم ان هذا يترتب عليه مفاسد فالشريعة جاءت بذرأ المفاسد فعليه في هذا المقام ان يفعل امرين الاول ان يكثر من ذكرهم بالخير تعويضا عن الذكرى لهم السوء

100
00:42:12.250 --> 00:42:37.750
ان يكثر من ذكر بالخير مع الدعاء لهم والاستغفار والترحم ونحو ذلك احيانا كانوا او امواتا والثاني ان يطلب آآ من هؤلاء المسامحة ليس على وجه التفصيل بذكر ما كان منه

101
00:42:37.800 --> 00:43:00.600
مما يخشى ان تترتب عليه المفسدة ولكن على وجه العموم على وجه العموم آآ على وجه العموم يذهب ويقول لا بد انني اخطأت في حقك وحصل مني مني تقصير ويطلب من

102
00:43:00.850 --> 00:43:18.650
يعني متلطفا مع ان ان يسامحه والغالب الناس فيهم خير فمن الخير له ان يطلب منهم مسامحة في الدنيا فيعفو عنه قبل ان يقتص منه من حسناته يوم القيامة نعم

103
00:43:20.350 --> 00:43:38.450
يقول احسن الله اليك قد كنت نظرت الى بعض الصور والافلام وقد تبت الى الله تعالى ولكن لا ازال اجد هذه الامور في خاطري فكيف السبيل لمحو تلك الامور من ذاكرتي

104
00:43:39.850 --> 00:44:04.600
ايضا نسأل الله لاخينا هذا التوبة النصوح وان يخلصه الله عز وجل من هذه البقايا والرواسب لهذه المشاهدات الاثمة التي كان فترة من الزمان يشاهدها ولعل سؤال هذا الاخ الكريم

105
00:44:05.200 --> 00:44:29.850
يفتح بابا مهما للتنبيه على امر يغفل عنه اكثر من ينظر الى تلك المناظر ويشاهد تلك المشاهد كثير ممن ينظر الى هذه المناظر يظن انها نظرات تنتهي في حينها وتنقضي في وقتها

106
00:44:30.450 --> 00:44:53.050
لكن ليس الامر كذلك بل الامر كما ذكر السائل الكريم يبقى منها بقايا تنطبع في القلب تنطبع في القلب حتى ان بعض الناس يذكر عن نفسه ان بقايا من تلك المناظر

107
00:44:53.700 --> 00:45:17.200
تقفز الى قلبه وهو ساجد نعم وهو راكع واحيانا وهو ماد يديه بالدعاء تقفز مناظر سيئة كان منهمكا فترة من عمره بالنظر اليها هو لما كان ينظر يظن انه انها فترة وتنتهي ولا ولا يبقى منها شيء

108
00:45:18.000 --> 00:45:48.400
لكنها تبقى لان الاشياء التي ينظر اليها الانسان بصره ويستمع اليها بسمعه تنطبع في القلب وتلتصق به  خلاصها منه ليس بالهين لكن لا يقال ان القلب لا يخلص منها ولنذكر هنا

109
00:45:51.550 --> 00:46:09.400
قول الله سبحانه وتعالى بل الله يزكي من يشاء تزكية القلب بيد الله فعلى العبد ان يصدق مع الله سبحانه وتعالى في طلب زكاة قلبه صادقا مع الله فيذهب الله عنه

110
00:46:09.750 --> 00:46:27.550
اذا صدق ومن دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. فيلجأ الى الله هذا الذي اوصي به هذا السائل الكريم ان يلجأ الى الله سبحانه وتعالى

111
00:46:27.750 --> 00:46:55.200
صادقا ملحا على الله ان يزكي قلبه وزكاة القلب تعني في في في معناها طهارة القلب طهارة القلب لان التزكية التزكية للقلب لا تكون الا بطهارته ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله فان تزكية القلب تشمل هذا وهذا

112
00:46:55.750 --> 00:47:21.150
تشمل هذا وهذا تشمل عمارته بالخير وسلامته من الشرور والافات تشمل هذا وهذا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها تطهرهم وتزكيهم بها تطهرهم اي من اه ما يكون من اه في القلب من شح واشياء من هذا القبيل وتزكيهم

113
00:47:22.100 --> 00:47:43.450
فالتزكية تشمل هذا وهذا الذي انصح به هذا اه السائل ان يقبل على الله سبحانه وتعالى صادقا اه ملحا على الله بالدعاء ان يزكي قلبه ان يزكي قلبه وفي الوقت نفسه

114
00:47:43.700 --> 00:48:05.850
يأخذ باسباب زكاة القلب واعظم ما يكون من ذلك العناية بالقرآن وشغل الاوقات مع كتاب الله سبحانه وتعالى  قراءة وتدبرا يتلو عليهم اياته ويزكيهم اي بالقرآن. والقرآن هو كتاب آآ التزكية

115
00:48:06.100 --> 00:48:28.200
القلوب نعم يقول جزاك الله خيرا ماذا يفعل من عق والده لكي ينجوا من عذاب الله في الاخرة والدنيا ولكي ينجو من عقوق ابنائه له لانه عق والداه يتوب الى الله عز وجل صادقا مع الله في توبته

116
00:48:28.550 --> 00:48:52.000
مما كان منه من عقوق واذا كان والده حيا لا يزال على قيد الحياة ففرصته عظيمة جدا ليعوض ما كان منه في سالف امره من عقوق الى التحول الى البر والاحسان

117
00:48:52.300 --> 00:49:21.700
وطلب المسامحة من من والده والعفو وان كان او والده ميتا فليعمل على بر والده ويضاعف جهده في بر والده بما يستطيع من البر الذي يكون للوالد بعد الوفاة واعظم ذلك الدعاء الكثير للوالد مثل ما قال عليه الصلاة والسلام او ولد صالح يدعو له

118
00:49:22.450 --> 00:49:53.750
فيكثر من آآ الدعاء لوالده بالمغفرة والرحمة وايضا يتصدق عن والده ويحج ويعتمر ويفعل من وجوه البر التي لها ادلتها في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ما يرجو من الله سبحانه وتعالى ان ان يكون مكفرا

119
00:49:55.000 --> 00:50:18.450
ما كان منه من عقوق لكن الصدق مع الله في التوبة من هذا العقوق الصدق مع الله في التوبة من من هذا العقوق هي اساس اه نجاة من كان عاقا لوالديه ثم يتبع التوبة الصادقة ما يتبعها من اعمال

120
00:50:19.250 --> 00:50:37.200
اه تكون باذن الله سبحانه وتعالى اه معونة في تحقق هذا الامر نعم احسن الله اليكم هل الشرك الاصغر يدخل في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

121
00:50:38.100 --> 00:51:00.200
لاهل العلم في فهذه المسألة قولان منهم من قال انه يدخل لعموم الاية منهم من قال انه يدخل لعموم الاية لان الله سبحانه وتعالى قال ان الله لا يغفر ان يشرك به

122
00:51:01.550 --> 00:51:27.450
فالاية عامة لكن اهل هذا القول يقولون وان كان لا يغفر لكن ليس عذابه عذاب المشرك الشرك الاكبر الذي هو الخلود في النار الذي هو الخلود في النار والقول الثاني في في هذه المسألة ان

123
00:51:27.500 --> 00:51:54.650
الشرك الاصغر شأنه كالكبائر فيكون داخل تحت قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويكون المراد بالشرك الذي لا يغفر هو الاكبر الناقل من الملة المحبط للعمل كله نعم يقول احسن الله اليكم من هم اولو الارحام؟ الذين تجب صلتهم

124
00:51:54.700 --> 00:52:27.000
وهل الزيارة واجبة فاولو الارحام هم قرابة الانسان قرابته من جهة ابيه آآ اجداده اجداد والده ووالد ووالدة والده وان علوا واخوان والده من الاعمام وهكذا تمتد القرابة من جهة الاب ومن جهة الام

125
00:52:28.200 --> 00:52:57.800
امتد اه من جهة الاب ومن جهة الام فهؤلاء القرابة لهم حق لهم حق الصلة  آآ صلة الرحم صلة الرحم واجبة صلة الرحم واجبة وقطيعة الرحم اثم موجبة لعقوبة الله سبحانه وتعالى

126
00:53:00.100 --> 00:53:30.950
والصلة تكون بامور منها الزيارة منها الزيارة وهي تكون بامور كثيرة يصل آآ رحمه بزيارتهم في زماننا هذا الاتصال عليهم بالاحسان اليهم الهدية المتيسرة لهم بالدعاء لهم تخصيصهم دعاء يخصهم الى غير ذلك من

127
00:53:31.200 --> 00:54:03.250
الامور التي هي من صلة الرحم نعم يقول احسن الله اليك ما السبيل الى تدبر القرآن ما السبيل الى تدبر القرآن تدبر القرآن مقصد لاجله نزل كتاب الله كما قال الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

128
00:54:03.750 --> 00:54:28.050
وقال افلا يتدبرون القرآن وقال افلم يتدبروا القول فالقرآن انزل لتتدبر اياته وتعقل معانيه ويهتدى بهداياته كما قال الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اهون والسبيل الى تدبر القرآن

129
00:54:28.600 --> 00:54:56.300
بالقراءة المطمئنة لكتاب الله عز وجل التي لا تكونوا هزا فعندما يقرأ لا يكون همه متى اختم السورة وانما يكون همه متى اعقل معانيها وافهم بداياتها ودلالاتها ويستعين على الفهم في كتب التفسير

130
00:54:56.800 --> 00:55:22.350
المعتمدة لاهل العلم ومن احسنها للمبتدئ التفسير للامام ابن سعدي رحمه الله تعالى تفسير الامام وكذلك التفسير الميسر الذي طبع في المجمع لو بدأ به ثم تفسير الامام بن سعدي ثم تفسير ابن كثير

131
00:55:22.750 --> 00:55:47.800
رحمه الله فان هذه الكتب كتب اهل العلم تعين العبد على تدبر القرآن الكريم والاهتداء بهداياته. ونسأل الله الكريم ان يوفقنا اجمعين لكل خير سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

132
00:55:48.000 --> 00:55:58.500
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله