﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:30.400
بسم الله الرحمن الرحيم  وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد. مم وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين  اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن سهلا

2
00:00:31.500 --> 00:01:00.700
قال الامام ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه او في رسالته المسماة بالعقيدة الواسطية  قال فيما يتعلق باثبات استواء الله جل وعلا على عرشه قال وقوله عز وجل الرحمن على العرش استوى

3
00:01:02.700 --> 00:01:37.600
في سبعة مواضع اي من القرآن العظيم ذكر الله عز وجل استواءه على عرشه جل وعلا والاستواء هو العلو والارتفاع والصعود والاستقرار فهذه المعاني الاربعة مما جاء عن السلف في تفسير الاستواء

4
00:01:38.700 --> 00:02:05.300
وهذا ما جاء طبعا هذا هذه التفسيرات انما هي بموجب لغة العرب فمن معاني استوى اي علا ومن معانيها ان يرتفع وصعد وكل هذه المعاني معاني متقاربة والمعنى الرابع اي استقم

5
00:02:06.100 --> 00:02:37.800
وقد ذكر الامام ابن القيم عبارات السلف في تفسير الاستواء فذكر هذه العبارات او هذه المعاني الاربع نعم والعرش هو صديق الملك العرش هو سريع الملك وعوش ربنا جل وعلا

6
00:02:38.650 --> 00:03:07.550
عرش او صغير له قوائم وانه محمول من قبل الملائكة يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ تمانية  فهذا العرش تحمله الملائكة وهذا العرش له قوائم كما سبت في الحديث المتفق على صحته

7
00:03:07.900 --> 00:03:33.100
ان الرسول صلى الله عليه وسلم عند عندما يفيق من الصعقة يجد ان موسى اخذا بساق العوج يجد ان موسى عليه السلام اخذا بساق العرش فهذا العرش له قوائم ويحمل من قبل الملائكة

8
00:03:34.550 --> 00:04:05.350
وايضا دلت الاحاديث الصحيحة الا انه سقف المخلوقات ولذا كان سقفا للجنة قال الله تعالى قال المصنف رحمه الله دكر الاستواء في سبعة مواضع من القرآن العظيم فاول هذه المواضع في سورة

9
00:04:05.650 --> 00:04:31.950
الاعراف في قوله تعالى ان ربكم الله جل وعلا وربنا هو الله المألوف المعبود جل وعلا الذي خلق السماوات والارض فلا خالق الا الله عز وجل في ستة ايام قلق هذه السماوات والاراضين

10
00:04:32.050 --> 00:04:58.950
بستة ايام وهو قادر جل وعلا على ان يخلقها بقوله كن فتكون سبحانه وتعالى ولكن خلقها جل وعلا في ستة ايام وهذه الايام المشهور انها تبتدأ من الاحد الذي هو الواحد اول ايام بالاسبوع

11
00:04:59.200 --> 00:05:24.650
ثم الاثنين الثلاثاء الاقبحا الخميس الجمعة نعم وفيه خلق ادم عليه السلام ثم استوى على العرش بعد ان خلق السماوات والارض استوى جل وعلا على العرش اي على وارتفع وصعد واستقو كما تقدم

12
00:05:27.100 --> 00:06:01.050
وقال في سورة يونس ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش وهذه الاية بمعنى الاية السابقة قال وفي سورة وعد الله الذي وسع السماوات بغير عمد ترونها

13
00:06:03.350 --> 00:06:30.350
ثم استوى على العرش وهي ايضا بمعنى ما تقدم وقال في سورة طه الرحمن على العرش استوى وهي ايضا بمعنى ما تقدم وقال في سورة الفوقان ثم استوى على العرش الرحمن. فاسأل به خبيرا

14
00:06:32.500 --> 00:06:57.250
وقال جل وعلا في سورة الف لام ميم السجدة الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش وهي ايضا بمعنى ما تقدم وقال في سورة الحديد

15
00:06:58.050 --> 00:07:27.000
وهي اخر اية ذكر فيها الاستواء. اخر اية يعني في القرآن العظيم هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم استوى على العرش وهي بمعنى ايضا ما تقدم من الاية

16
00:07:29.000 --> 00:07:55.200
اذا الواجب علينا هو ان نثبت ما اسبته الله عز وجل لنفسه وهنا قد اسبت لنفسه الاستواء وهذا الاستواء استواء يليق بجلاله جل وعلا وعظمته سبحانه وتعالى فعلينا ان نثبت ذلك

17
00:07:55.550 --> 00:08:23.550
ونثبت المعنى الذي جاء في لغة العرب بمعنى الاستواء لان القرآن انما انزل بلغة العرب واما كيفية هذا الاستواء فهي غير معلومة لدينا لان الله عز وجل اخبرنا انه استوى

18
00:08:23.950 --> 00:08:49.500
ولم يخبرنا كيف استوى ولذا الامام مالك رحمه الله عندما سئل عن الاستواء قال الاستواء معلوم اي باللغة العربية والكيف مجهول لان الله لم لان الله تعالى لم يخبرنا عن كيفية الاستواء

19
00:08:51.400 --> 00:09:18.550
الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب لانه جاء في القرآن الله عز وجل هو الذي اخبر بذلك عن نفسه سبحانه وتعالى والسؤال عنه بدعة عن كيفية الاستواء ان ذلك بدعة. نعم. فالواجب التسليم

20
00:09:18.900 --> 00:09:55.000
والانقياد هذا هو الواجب نعم وعلى هذا جوا الصحابة والتابعون لهم باحسان الى يوم الدين واما اهل البدع ومن انحرف عن الكتاب والسنة فهؤلاء اولوا الاستواء بتأويل فاسد قالوا الاستواء الاستيلاء

21
00:09:56.400 --> 00:10:20.150
وهذا غير صحيح لان الاستيلاء في لغة العرب تفيد ان هناك شيء كان مغالبا لله والله عز وجل غلبه وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وغلبة حتى استوى تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا

22
00:10:22.000 --> 00:10:49.200
ثم ان الله عز وجل قد قال ثم استوى على العرش الرحمن فلو كان الاستيلاء الله عز وجل مستولي لان الخلق خلقه وليس هناك احد يغالبه فهو الواحد الذي لا شريك له

23
00:10:49.500 --> 00:11:20.200
ثم امر ثالث لماذا خصت خص العرش بالاستيلاء اذا كنتم تزعمون ان الاستواء الاستيلاء لماذا خص العرش بل هو جل وعلا اذا كان المقصود الاستيلاء والمغالبة والغلبة فالله عز وجل غالب على كل شيء. والله غالب على امره. غالب على كل شيء. لماذا يخص العرش

24
00:11:20.200 --> 00:11:57.150
فقط من باقي المخلوقات لكن اذا فسرنا الاستواء التفسير الصحيح بالعلو والارتفاع والصعود والاستقرار فهذا يستقيم فالعرش هو سرير الملك هو سرير الملك نعم لذا يستقيم هذا التفسير بانه الصعود والارتفاع والعلو والاستقرار

25
00:11:57.200 --> 00:12:35.650
نعم فهذا استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى. وعلينا ان نثبته ان لربنا جل وعلا كما اثبته الله تعالى لنفسه ثم ذكر المصنف رحمه الله امر يتعلق ايضا بما تقدم وهو علو الله عز وجل على عرشه وهو علو الله عز وجل على خلقه

26
00:12:35.750 --> 00:13:07.200
سبحانه وتعالى ومن ذلك العرش وغيره من المخلوقات فقال عز وجل يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي متوفيك اي هنا الوفاة النوم لان عيسى عليه السلام حي قال الله عز وجل وما قتلوه

27
00:13:07.250 --> 00:13:48.450
وما صلبوه ولكن شبه لهم فعيسى عليه السلام حي ومن معاني الوفاة باللغة العربية النوم قال الله تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها يتوفى الانفس اي تنيم النوم الانفس عفوا قال الله تعالى وهو الذي وهو الذي يتوفاكم بالليل. وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما

28
00:13:48.450 --> 00:14:18.550
رحتم بالنهار يتوفاكم بالليل ان ينيمكم ويعلم ما جرحتم بالنهار اي عندما يحييكم وتتحركون يحييكم بعد النوم. تستيقظون بعد النوم فتتحوكون ويعلم ما جرحتم ما كسبتم فالوفاة اني متوفيك اي هنا النوم. ووافعك الي

29
00:14:20.050 --> 00:14:43.400
الله عز وجل رفع عيسى اليه في السماء وهذا فيه اثبات لعلو الله عز وجل على خلقه وان الله عز وجل قد رفع عيسى اليه سبحانه وتعالى. ولذا قال في الاية التي بعدها

30
00:14:43.400 --> 00:15:07.950
الله اليه نعم وفي هذا الرد على اليهود الذين يزعمون انهم قد قتلوا عيسى عليه السلام فعيسى لم يقتل بل القى الله جل وعلا شبه عيسى على غيره بل شبه لهم

31
00:15:09.350 --> 00:15:33.700
نعم ولذا قال وما قتلوه وما صلبوه وقال عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب اليه الى الله عز وجل يصعد الكلام الطيب فدل هذا على ان الكلام الخبيث لا يصعد الى الله

32
00:15:34.500 --> 00:15:58.900
بل هو مردود وغير مقبول بخلاف الكلام الطيب فانه مقبول ولذا يصعد الى الله عز وجل والعمل الصالح ايضا يصعد الى الله يرفعه فدل هذا على ان العمل غير الصالح يكون مردودا

33
00:15:59.600 --> 00:16:31.300
وغير مقبول  ودلت ايضا هذه الاية على علو على علو الله على عرشه جل وعلا على علو الله على عرشه جل وعلا وعلوه على سائر مخلوقاته سبحانه وتعالى وقال عز وجل يا هامان ابن لي صوحا لعلي ابلغ الاسباب

34
00:16:32.000 --> 00:17:06.650
فرعون يخاطب وزير هامان بان يبني له صرحا اي شيئا مرتفعا وحسنا عاليا  لعلي ابلغ الاسباب ما هذه الاسباب؟ اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى كيف علم فرعون ان اله موسى وهو الله عز وجل في السماء

35
00:17:06.800 --> 00:17:29.500
لان موسى اخبره نعم فلذا قال فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. هذا بزعم فرعون. وقد كذب فرعون فرعون هو الكاذب وموسى عليه السلام هو صادق بدل بدليل الايات

36
00:17:30.100 --> 00:17:52.350
التي تقدمت وغيرها من النصوص التي فيها اثبات علو الله عز وجل على خلقه ولذا قال عز وجل اامنتم من في السماء وهنا من في السماء اي من في العلو

37
00:17:52.650 --> 00:18:17.550
لان كل ما فوقك سمع   اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور تضطرب ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا اي حجارة بسبب عصيانكم

38
00:18:17.750 --> 00:18:48.700
وعدم اتباعكم لاوامر ربكم فستعلمون كيف ندير فهذه ايضا الايات دلت على علو الله. وانه جل وعلا في السماء. ولذا والايات في ذلك كثيرة ولذا قال عز وجل كما تقدم

39
00:18:48.950 --> 00:19:16.500
يخافون ربهم من فوقهم وفي صحيح الامام مسلم حديث معاوية ابن الحكم السلمي عندما اتم معاوية بجارية وكان قد ضربها وذلك لان كانت ترعى بغنم معاوية عليكم السلام الله وبركاته

40
00:19:17.350 --> 00:19:44.550
كانت ترعى بغنمه فجاء الذئب وعدا على شاة واخذها فغضب معاوية بن الحكم فصكها فا ندم بعد ان ضربها فاتى الى الرسول عليه الصلاة والسلام فامره ان يعتقها. ولكن بعد سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم لها

41
00:19:45.050 --> 00:20:07.600
فقال لها اين الله قالت في السماء قال لها من انا قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة تأقوه عليه الصلاة والسلام على قولها انه في السماء وهذا حديث صحيح صريح

42
00:20:08.700 --> 00:20:39.050
نعم ماذا اه اجاب بعض المبتدعة عن هذا الحديث ما يستطيع ان يؤول يؤوله بماذا قالت في السماء يعول بماذا؟ فقال الحديث ضعيف مضطرب وانه جاء بعدة الفاظ وهو غير هالكلام غير صحيح كذب. الحديث ليس بمضطرب

43
00:20:39.100 --> 00:20:59.050
وصحح الامام مسلم وتتابع الائمة على تصحيحه ولا يعرف احد من القرون الثلاثة من اهل العلم رد هذا الحديث. والذين انتقدوا على الايمان بالدعوة والذين انتقدوا على الامام مسلم بعض الاحاديث لم ينتقدوا

44
00:20:59.250 --> 00:21:27.050
هذا الحديث فهو حديث صحيح نعم وفي الحقيقة ان النصوص التي جاءت في ذلك نصوص كثيرة ثم عليكم السلام ايضا الادلة التي تدل تدل على علو الله عز وجل على خلقه ليست

45
00:21:28.250 --> 00:21:48.400
فقط في ما جاء في القرآن العظيم وفيه كفاية او ما جاء في السنة النبوية وفيها كفاية بل ايضا الفطرة فطر الله عز وجل عبادة على ذلك ولد ما من داع يدعو

46
00:21:49.250 --> 00:22:11.700
الا ويرفع يديه الى السماء. نعم. اه لم يعلم ان احد يدعو هكذا الى الارض. نعم فما من داعي يدعو الا ويرفع يديه الى السماء. فهذه فطرة. قد فطر الله عز وجل عليها عبادة. المسلم والكافر

47
00:22:12.800 --> 00:22:41.200
والعاقل وغير العاقل. يقولون حتى ان الحيوانات ايضا انها تتوجه اذا ارادت التوجه الى خالقها تتوجه الى السماء وقد جاء في قصة لها في قصة فيها عبرة وقواتها ثقات كما قال ابو عبد الله الذهبي

48
00:22:42.400 --> 00:23:03.250
ان ابا المعالي الجويني كان على المنبر واراد ان يقوي والعياذ بالله ان الله في كل مكان نعوذ بالله فكان على العرش ويقول كان الله ولا مكان وهو على ما عليه الان

49
00:23:03.300 --> 00:23:22.650
يعني في كل مكان نعوذ بالله فقام احد اهل العلم وهو الهمداني فقال يا امام دعنا من ذلك اخبرنا عن الضروبة التي يجدها كل واحد منا في قلبه. ما قال

50
00:23:23.250 --> 00:23:47.950
عارف قط يا الله الا ووجد في قلبه وفي يديه يرفع يديه الى السماء وفي قلبه يميل الى السماء فلطم على جبهته ونزل من المنبر وقيل خرق ثوبه وقال حيرني الهمداني حيرني الهمداني

51
00:23:48.500 --> 00:24:11.000
فهذه ضرورة لا ينفك عنها الانسان وحتى الكفار لو سألتهم اين الله؟ قالوا في السماء نعم الا هؤلاء الذين يؤولون النصوص التي جاءت ويخالفون الفطرة من الجهمية والمعتزلة والاشاعرة. نعم

52
00:24:12.300 --> 00:24:45.250
الذين تأثروا بلوسة اهل الكلام وبتقريرات اهل البدعة نعم فتلوثت عقولهم وفسدت فطرهم فاخذوا يقولون والعياذ بالله بهذا القول الباطل نعم. ثم ذكر المصنف ايضا النصوص التي جاءت في معية الله لخلقه جل وعلا

53
00:24:49.100 --> 00:25:15.800
قال الله تعالى هو الله الذي خلق السماوات والارض. في ستة ايام. ثم استوى على جل وعلا وتقدم هذا في سورة الحديد يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها

54
00:25:17.800 --> 00:25:47.800
ثم قال عز وجل وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير. فهو معنى جل وعلا حيثما كنا. وذلك لان الخلق في قبضته جل وعلا. وتحت هيمنته والسماوات مطويات. بيمينه جل وعلا

55
00:25:47.800 --> 00:26:17.200
اكل شيء تحت قهوه. جل وعلا. فهو معنى سبحانه وتعالى اين عن الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. والله بما تعملون بصير لا تخفى عليه خافيا منكم بل يعلم يعلم السر واخفى جل وعلا

56
00:26:17.950 --> 00:26:45.150
ولذا قال عز وجل ما يكون من نجوى سلاسة. والنجوى هي الاسراغ النجوى ضد المناداة. المناداة رفع الصوت النجوى لا الاصرار بالكلام ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. فلا يخفى عليه شيء

57
00:26:45.700 --> 00:27:15.700
ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك اي اقل ولا اكثر الا ومعهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله كل شيء عليم. وهذه المعية معية عامة. والمعية العامة

58
00:27:15.700 --> 00:27:47.600
تكون مع كل الخلق وجميع الناس لا ينفك احد عن معية الله. جل وعلا عندنا معية خاصة وهي التي جاءت في قول الله تعالى لا تحزن ان الله معنا او الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لابي بكر عندما كان في الغار

59
00:27:47.650 --> 00:28:14.600
وجاء المشركون يبحثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخشي الصديق انهم يقفون عليهم ويمسكون بهم. فحزن فقال له عليه الصلاة والسلام لا تحزن. ان ان الله معنا هذه معية خاصة

60
00:28:16.700 --> 00:28:47.900
المعية الخاصة تقتضي النصرة والحفظ والتأييد بخلاف المعية العامة ولذا قال عز وجل لموسى وهارون عندما خشي من فرعون. قال انني معكما. اسمع واضع  اذا لا تخاف من فرعون فالله تعالى معكم

61
00:28:49.100 --> 00:29:20.100
يسمع كلامكم ويراكم عز وجل وقال تعالى ايضا في المعية الخاصة ان الله مع الذين اتقوا لماذا خص المتقين؟ لان هذه المعية خاصة فهو مع المتقين يؤيدهم يحفظهم وينصرهم والذين هم محسنون

62
00:29:21.350 --> 00:29:46.900
الذين احسنوا في اعتقاداتهم فاعتقدوا ما جاء في الكتاب والسنة واحسنوا في اعمالهم واقوالهم اتبعوا ايضا ما جاء في الكتاب والسنة فهذه المعية الخاصة وقال تعالى واصبروا ان الله مع الصابرين

63
00:29:47.150 --> 00:30:17.950
ايضا هذي معية خاصة. فمعية الله الخاصة مع الصابرين. الذين صبروا على جهاد اعداء الله وعلى اذى الكفار لهم. وعلى ما يصيبهم في الدنيا  فالله مع الصابرين وقال تعالى كم من فئة قليلة غلبت

64
00:30:18.150 --> 00:30:48.750
فئة كثيرة باذن الله  والله مع الصابرين هذه معية ايضا خاصة. فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله  هذا مما يفسر المعية الخاصة وانها تقتضي النصر والتأييد والحفظ والكلاءة

65
00:30:49.650 --> 00:31:04.700
والله مع الصابرين. جل وعلا ولعل نقف عند هنا ادعوا بالله تعالى التوفيق