﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ووجدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق للعشرين من شهر من شهر الله المحرم من عام ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع. والعمل

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
الصالح الكتاب الذي بين ايدينا هو خلاصة تفسير القرآن المسمى بتيسير اللطيف المنان بخلاصة تفسير القرآن لمؤلفه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في العبادات واصول الدين واصول الشريعة من الطهارة والصيام والصلاة والصيام والحج ما يتعلق بذلك بعد

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
كما انهينا هذه الاركان الخمسة انتقل المؤلف الى ما يتعلق بالجهاد وتوابعه. وهذه طريقة الفقهاء فانه كورونا بعد الحج الجهاد. لسببين اولا السبب الاول لانه من اجل العبادات. وداخل في العبادات والاحاديث الكثيرة تدل على فضل الجهاد وانه من اجل العبادات. والامر الثاني ان هناك

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
تشابه بين الجهاد والحج. الحج في سفر والجهاد في سفر والحج فيه نفقة والجهاد فيه نفقة والحج فيه في مشقة وتعب يعني نصب وكذلك الجهاد. حتى ان يعني الحج قد

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
يعرض نفسه الانسان الى الهلاك. اما في سفره او فيما يواجهه من صعوبات في الحج. وكذلك الجهاد. فلذلك كثير من الفقهاء والعلماء يجعلون باب الجهاد في سبيل الله وهو قتال العدو بعد ذكر

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
الاركان الخمسة الصلاة والزكاة والصيام والحج وهذه العبادات. طيب. يقول المؤلف هنا فصل في ايات تتعلق بالجهاد وتوابعه. يقصد بالتوابع ما يكون من مما يعد الجهاز من الالات ومن المال ونحوه والمراكب وغيرها طيب

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
قال تعالى اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير. هذه الاية ذكر كثير من المفسرين انها هي اول ما نزل في الجهاد. يعني كان في مكة لم يؤمر المسلمون بالجهاد بضعفهم

9
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما نزل هذه الاية. اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصره لقدير. قال شيخنا كان المسلمون في اول الامر مأمورين بكف الاذى

10
00:03:30.100 --> 00:04:00.100
عن قتال الكفار وانما جهادهم بالدعوة لحكمة ظاهرة. وهو انهم لا يستطيعون مواجهة العدو. فلما اضطهدوا واضطرهم الاعداء الى ترك بلادهم واوطانهم وقتلوا من قتلوا اي الاعداء وحبسوا من حبسوا وجدوا في العداوة البليغة بكل طريق وهاجر المسلمون بسبب

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
بذلك الى المدينة وقواهم الله على قتال الاعداء وقد رماهم الاعداء عن قوس واحدة فحين اذ اذن الله لهم في القتال. ولهذا قال اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا. قال يمنعهم

12
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
اي بمنعهم من دينهم واخراجهم. من ديارهم ومطاردتهم لهم في كل مكان. هذا الظلم. نقول بانهم كيف ظلموا؟ قال اولا منعوا من دينهم اقامة دينهم. واخرجوا من ديارهم. وطردوا في كل

13
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
قال وان الله على نصرهم لقدير. يقول وهذا مع امره لهم بفعل الاسباب. ومقاومة الاعداء بكل امر لهم بالتوكل عليه. واستنصاله وطلب منه والطلب منه. يقول وان الله يعني استنباط الشيخ السعودي استنباط دقيق. يقول وان الله على نصره لقدير. يقول هذا يعني الله قادر على ان ينصره

14
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
ومع ذلك امرهم بفعل الاسباب. من اخذ يعني العدة والعتاد والعدد. وآآ التوكل على الله هذا من اقوى الاسباب والدعاء والاستنصار والطلب من الله ان ينصرهم هذي كلها اسباب سواء اسباب حسية كالعلم

15
00:05:30.100 --> 00:06:00.100
كالسلاح والعدد والمراتب ونحوه يعني ايضا معنوية استعداد او عدة معنوية وهو التوكل على الله والدعاء وغير ذلك. يقول ثم ذكر صفة ظلم اعدائهم فقال قال الذين اخرجوا من ديارهم بالاذية والفتنة بغير حق الا ان الا ان ذنبهم

16
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
ايمانهم بالله واعترافهم بانه ربهم والههم وانهم اخلصوا له الدين وتبرؤوا من عبادة وهذا كقوله تعالى وما نقم منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد يعني يعني ما ادري السبب انهم يقاتلون ويخرجون من ديارهم الا ان ذنبهم انهم امنوا هل هذا ذنب

17
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
طيب يقول وظاهر وهذا ظاهر في آآ في حكمة الجهاد وعظم مصلحته وانه من الضروريات فان المقصود به اقامة دين الله والدعوة الى عبادته التي خلق الله المكلفين لاهلها لها واوجب

18
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
ودفع كل من قاوم هذا الامر الضروري ومقاومة الظالمين المعتدين على دين الله وعلى المؤمنين من عباده قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله شف قال هنا الحكمة من

19
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
الجهاد ما هو؟ قال انه اولا من ضروريات الدين. فان المقصود اقامة دين الله والدعوة الى عبادة الله دفع مقاوم دفع يعني مقاومة العدو ومقاومة الظالمين. طيب. ولهذا قال ولولا دفع الله

20
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا. لولا ان الله سبحانه وتعالى يدفع بالمؤمنين يدفع الكفار بالمؤمنين ويقيموا الجهاد ويأمرهم بمواجهة العدو يعني لولا ان الله امرهم

21
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
وشرع لهم بجهاد ماذا كان سيحصل من من العدو؟ قال له هدمت لهدمت الصوامع وقتل المسلمون ولم يبقى ولا يستطيعون ان يقيموا شرعهم. والصوامع جمع صومعة. وهي قيل انها هي اماكن

22
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
العبادة للرهبان وهم النصارى. والبيع كذلك. لكنها قد تكون اصغر واكبر والصلوات هذه اماكن اليهود. وليس الصلوات المراد بها جمع صلوات؟ لا. هذه يقولون اليهود بلغة اليهود الصلوات هي الكنائس. كنائس اليهود التي يتعبدون بها

23
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
كثير من الناس يقرأ هذه الاية يظن الصلوات الصلوات الخمس او الصلوات عموما. لا هذي لا تسمى صلاة هذي ليست الصلوات. الصلوات هذي شف ادخلت مع اماكن ولذلك يشك بعدها قال ومساجد وهي اماكن الصلوات للمسلمين يعني نصارى ويهود عباد

24
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
وعباد اليهود وكذلك يعني العباد والرهبان والمسلمون هذي اماكن العبادة لو ترك الجهاد وترك العدو يفعل ما يشاء لهدم هذه الاشياء. وقضى على الاسلام. هذا المقصود. شوفوا ماذا يقول الشيخ؟ يقول فلولا مدافعة الله الناس بعضهم ببعض باسباب متعددة وطرق متنوعة قدرية وشرعية

25
00:09:40.100 --> 00:10:10.100
القدرية التي قدرها الله. والشرعية التي امر الله بها. واعظمها واجلها وازكاها الجهاد في سبيل الله. لست والكفر الظالمون ومحقوا اديان الرسل لاستولى لاستولى الكفار الظالمون ومحق اديان الرسل فقتلوا المؤمنين به. يحفظ

26
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
يقول يقول لولا يعني لولا مدافعة الله عن الناس بعضهم ببعض باسباب متعددة وذكر من الجهات يقول لاستولى الكفار الظالمون. ومحقوا اديان الرسل. شايف؟ استولى الكفار الظالمون على بلاد المسلمين ومحقوا قال ومحقوا اديان الرسل يعني قضوا

27
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
زالوا اديان الرسل. فقاتلوا المؤمنين به. وهدموا معابدهم. ولكن ولكن الطاه الله عظيما ايادي جسيمة يعني نعمه وبهذا وشبه يعرف حكمة جهاد الدين وانه من الضروريات لا كقتال الظلمة المبني على العداوات. والجشع والظلم والاستعباد للخلق. بل الجهاد الاسلامي مرماه وغرضه الوحيد

28
00:11:10.100 --> 00:11:40.100
اقامة العدل وحصول الرحمة واستعباد الخلق لخالقهم. واداء الحقوق كلها. ونصر المظلومين وقمع الظالمين ونشر الصلاح والاصلاح المطلق بكل وجه واعتبار. وهو من اعظم محاسن دين الاسلام. طيب يعني واضحة جدا

29
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
كيف؟ ايوا. رب العالمين. دين الاسلام. دين الاسلام. طيب والاديان الثانية؟ لا لا. انتهى في الاسلام هذا يقول لك يعني لما كانت في وقتها لما كانت في وقتها ايوا فهي مشروعة والعدو يقاتل

30
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ما ما دين الاسلام. هؤلاء على الاسلام اليهود والنصارى كانوا على اسلام على دينهم. لما جاء الاسلام بقي الاسلام وحده فقط ان الدين عند الله فاعداء الاسلام يريدون القضاء على الاسلام طيب

31
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
يقول يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا. واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين. ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطنا ورئاء الناس

32
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
ويصدون عن سبيل الله والله ما يعملون محيطا. طيب يعني هذه تتحدث عن موقف المسلمين الجهاز من اول قبل الجهاز ماذا ما الذي يراد من المسلمين قبل جهة ان يعدوا العدة؟ وان الله اذن لهم بالقتال

33
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
هذا اول الان اثناء القتال ما الذي يجب عليهم؟ قالوا يجب عليهم ان يثبتوا امام العدو ولا يجبنوا ولا يفروا ولا يجوز لاي واحد منهم ان يفر الا متحيزا الى فئة او متحرف لقتال فلا يجوز الفرار اثناء

34
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
المعركة. هذا الثبات. الامر الثاني ذكر الله. واذكروا الله كثيرا. ذكر الله كثيرا. واطيعوا الله ورسوله وثم نهى قال لا تنازعوا فتفشلوا تضعفوا وتذهب ريحكم اي قوتهم اصبروا ان الله مع الصابرين. ثم قال نهاهم قال ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا لا تكونون على هذه الصفة. تكبروا

35
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
الناس ويصدون عن سبيل الله والله ما يعملون محيطا. كم فيها من اوامر وكم فيها من نواهي؟ يقول هذه الاية تضمنت الامر بالجهاد بجهاد والارشاد الى الاسباب التي ينبغي للجيوش والمجاهدين الاخذ بها. فمن اعظمها واهمها امران. الاول

36
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
الصبر وهو الثبات التام. وابداء كل مجهود في تحصيل ذلك. الثاني التوكل على الله والتضرع اليه والاكثار من ذكره. فمتى اجتمع الامران على وجه الكمال والتكميل؟ فقد اتى المجاهدون بالاسباب الوحيدة

37
00:14:30.100 --> 00:15:00.100
النصر والفلاح فليبشروا بنصر الله وليثقوا بوعده. فيدخل في هذا في الامر بالصبر والثبات تمرين النفوس لذلك فانه من يتصبر يصبره الله. وتعلم الرمي والركوب والفنون العسكرية المناسبة للزمان فان التعليم وتعلم امور الجهاد من اكبر العون على الثبات والصبر. ومن ذلك الحث على الشجاعة

38
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
والسعي في اسبابها والترغيب في فضائل الجهاد. وما فيه من الثمرات العاجلة والاجلة وما فيه وما في تضييعه من ضياع الدين والدنيا واستيلاء الاعداء والذل والدمار. فان فان النفوس الابية والهمم العالية لا ترضى لانفسها بغير هذا الخلق

39
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
الفاضل الذي هو من اعلى الاخلاق وانفعها. طيب. قال تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون. هذه الاية ما ما مفهومها؟ هذه فيها تسلية

40
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
للمجاهدين انكم ان اصبتم جراح وقتل في بعض في بعضكم وجراح قتل فانهم هم ايضا يصيبهم اصيبهم قتل وجراح واذى وخوف. ولكن الفرق بينك وبينهم انكم ترجون من الله الاجر. وهم لا يرجون من الله

41
00:16:00.100 --> 00:16:30.100
هذا الفرق يقول الشيخ هنا فحثهم على الصبر بتألمهم وطمعهم في الاجر والثواب وادراك المقامات العالية. طيب وقال ايضا في ذم النافلين وترغيب التائبين الصابرين يقول هنا ما هو ما كان لاهل المدينة ومن حوله من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله. ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه. ذلك بانهم لا يصيبهم

42
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو الا كتب لهم به عمل صالح. ان الله لا يضيع اجر المحسنين. ولا ينفقون نفقة صغيرة او كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم

43
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
يجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون. وقال عن المنافقين ونكورهم عن مشقة عن عن مشقة ان نكون معه هو الرجوع وعدم يعني عدم الدخول في الجهاد وترك الجهاد هذا النكون

44
00:17:10.100 --> 00:17:40.100
يقول هذه الاية هي ذم النكون وترغيب التائبين لمن تاب ورجع الى الى الجهاد وترغيب الصابرين. وفيه ايضا اجور اجور من يخرج في الجهاد يعني لا يصيبه ظمأ عطش ولا نصب تعب ولا مخمصة جوع في سبيل الله ولا يطأ موطئا يعني يمر

45
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
او جبل او نحوه يغيظ الكفار ولا ينال من عدو النيل بحيث انه ينال منه يعني اما قتل او هو انتصار او غنيمة الا كتب لهم به عمل صالح يكتب لهم اجر حتى

46
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
ينفقونها لو كانت قليلة او كثيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم به يكتب الله لهم الاجر العظيم. طيب شف يقول هنا قال تعالى في في عن المنافقين الذين نكلوا ورجعوا ولم يجاهدوا

47
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
قال وقالوا لا تنفروا في الحرم. هذه قالها المنافقون في غزوة تبوك. قالوا حر. الشمس حارة جو حار وقد طاب الظلال واستوت الثمار وين نخرج؟ جهاد حرب قال الله قال هو قال بعضهم البعض لا تنفروا في الحرم

48
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
قال الله قل لهم نار جهنم اشد حرا. حر الدنيا ولا حر الاخرة؟ لو كانوا يفقهون ما قالوا هذا. يقول لو كان عندهم فقه نافع في تنزيل الاشياء منازلها وتقديم ما ينبغي تقديمه لاثروا مشقة الجهاد على راحة القعود

49
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
الظاهر عاجلا واجلا. يقول وفي هذا انه بحسب فقه العبد وعلمه ويقينه يكون قيامه الجهاد وصبره وصبره على عليه وثباته. حسب العلم واليقين ولذلك المنافقون ليس عندهم لا علم ولا يقين

50
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
ولذلك يعني نادى بعضهم بعضا بالقعود وعدم الخروج. يقولون من دواعي الصبر وهو من الفقه ايضا انه اذا علم المجاهد ان انه على الحق ويجاهد عن الحق اهل الباطل وان هذا اعلى الغايات

51
00:19:40.100 --> 00:20:10.100
واحقها وان الحق منصور وعاقبته حميدة كان ذلك داعي للصبر. ومن دواعي الصبر الثقة بالله وبوعده فان الله فان الله وعد الصابرين العون والنصر وانه معهم في كل احوالي وومن كان الله معه فلو اجتمع عليه من من باقطارها

52
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
يعني من باقطار الارض لم يخف الا الله ومما يعين على الصبر والثبات الامر الثاني وهو التوكل على الله وقوة الاعتماد عليه والتضرع اليه في طلب في طلب النصر والاكثار من ذكره كما قال تعالى

53
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
هنا حيث رتب على هذا الفلاح فقال واذكروا الله لعل واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. طيب يقول وقال تعالى سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين. وقال تعالى وكاين

54
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
نبي قاتل معه لبيون كثير. فما وهنوا اي ضعفوا فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله. وما ضعفه وما اشتكاه. والله يحب الصابرين. وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. وثبت اقدامنا وانصرنا

55
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
على القوم الكافرين فقط فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة طيب والله يحب المحسنين قال تعالى يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله يقول تقوموا بدينه وبالحق الذي جاء بهم رسول الله مخلصين له الدين مخلصين

56
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
مخلصين لله قاصدين ان تكون كلمة الله هي العليا. ينصركم الله ويثبت اقدامكم. وقال تعالى ان ينصركم الله فلا غالب لكم. وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون

57
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
فاخبارهم بانه المنفرد بنصرهم وان غيره لا يملك من النصر شيئا وامرهم بالتوكل عليه امر لهم في اقوى الاسباب النافعة في هذا المقام العظيم. مثل ما ذكرنا اسباب حسية السلاح وغيره ومعنوية التوكل

58
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
دعاء والصبر هذي كلها طيب يقول قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقال تعالى اليس الله بكاف عبده اي الذين قاموا بعبوديته فبحسب فبحسب توكلهم عليه وقيامهم بعبوديته

59
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
يحصل لهم النصر والكفاية التامة. طيب هو الشيخ يعني لا يزال في ذكر اسباب النصر. يقول ومن اسباب النصر والصبر والثبات اتفاق القلوب. وعدم التفرغ والتنازع. فان ذلك محلل للقوة

60
00:22:50.100 --> 00:23:20.100
موجب للفشل. يعني التنازع والتفرغ. يعني يذهب القوة ويوجب الفشل. واما اجتماع الكلمة وقيام الالفة بين المؤمنين واتفاقهم على اقامة دينهم وعلى نصره فهذا اقوى القوة المعنوية التي هي اصل التي هي الاصل والقوة المادية تبع لها والكمال

61
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
والكمال مجتمع له والكمال الجمع بين الامرين. كما امر الله سبحانه وتعالى بذلك في هذه الاية. يقصد اية الانفاس ان يقول ونتنازع فتفشل وتذهب ريحكم. وفي قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط

62
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم. يقول ومن اسباب الثبات النصر. ومن اسباب الثبات والنصر حسن النية وكمال الاخلاص في اعلاء كلمة الحق. فلهذا حذر تعالى من مشابهة الذين خرجوا من ديارهم بطلا

63
00:24:00.100 --> 00:24:30.100
يا الناس ويصدون عن سبيل الله ويصدون عن سبيل الله فهؤلاء لما لم يعتمدوا على ربهم واعجبوا بانفسهم وخرجوا اشرين باطلين وكان قتالهم لنصر الباطل باؤوا بالخير والفشل والخذلان ولهذا ادب الله خيار الخلق لما حصل من بعضهم الاعجاب بالكثرة في غزوة حنين

64
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
حيث قال القائل منهم لن نغلب اليوم من قلة. فقال سبحانه وتعالى ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. فلما زال عنهم هذا الامر وعرفوا ضعفهم وعاقبة

65
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
الاعجاب قال الله سبحانه وتعالى انزل الله انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها ومن الاسباب التي ارشد الله اليها في القتال الثبات والصبر وحسن التدبير والنظام الكامل في جميع الحركات العسكرية

66
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
تعالى واذ غدوت من اهلك تبوأ المؤمنين مقاعدا قتالا. والله سميع عليم. وكان صلى الله عليه وسلم قد وصفه الله بترتب الجيش وينزلهم منازلهم ويجعل في كل جنب جنبة كفو

67
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
وفوقها ويسد الثغرات التي يخشى ان يتسرب منها العدو ويحفظ المكان ويبعث العيون لتعرف العدو ويستعين بمشاورة اصحابه كما امر الله بذلك خصوصا في هذا الامر المهم ومن المهم تعرف اسرار العدو وبث

68
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
العيون ووضع الجواسيس السريين الذين لا يكاد يشعر بهم كما ان من المهم التحرز من جواسيس العدو وعمل لاخذ الحذر من ذلك بحسب ما يليق ويناسب الزمان والمكان. ومن المهم ايضا ان تفعل

69
00:26:10.100 --> 00:26:40.100
جميع الاسباب الممكنة في اخلاص الجيوش لله وقتاله عن الحق وان تكون غايتها وكل وكلها واحدة. لا يزعزعها عن هذا الغرض السامي. فقد رئيس او انحراف كبير او تزعزع مركز قائد او توقف في صمودها في طريقها النافع عن على امور خارجية فانه متى كانت هذه الغاية

70
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
حاليا هي التي يسعى لها اهل الحل والعقد ويعملون لها التعليمات القولية والفعلية كانت الجيوش التي على هذا الوصف مضرب مضرب المثل في الكمال وسداد الاحوال وحصول المقاصد الجليلة ولهذا ارشد الله المؤمنين يوم احد الى هذا النظام

71
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
عجيب فقال تعالى وما محمد وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين. فنباهم على انه وان كان محمد هو الامام

72
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
والرسول المعظم فانه لا ينبغي لكم ان يفت ان يفتقده في عزيمتكم وانحلال قوتكم بل انتم تقاتلون لله وعلى هذا وعلى الحق الذي بعث به رسوله. ولدفع الباطل والشرور فاجعل

73
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
وهذه الغاية نصب اعينكم. واساس عملكم وامظوا قدما في سبيل الله على في غير تائه غيرت غير وهائبين ولا متأثرين. اذا اتت الامور على خلاف مرادكم. فان الامور هكذا تكون

74
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
تارة لك وتارة عليك. والكمال كل الكمال ان يكون العبد ان يكون العبد عبدا لله في الحالين. في السراء والضراء في حال الاتيان الامور على ما يحب او ضد ذلك. وهذا الوصف هو كمال الفردي وكمال الجماعات والله الموفق. قال ومن ومن الامور

75
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
مهمة جدا ان يكون الرئيس رحيما برعيته ناصحا محبا للخير ساعيا في فيه جهده كثير المراودة والمشاورة لهم خصوصا لاهل الرأي والحجاب منهم وان تكون الرعية مطيعة من قادها ليس عندهم منازعات

76
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
مشاغبات قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازلتم في شيء فردوه الى الله والرسول اي اذا حصل النزاع في اي امر من الامور خصوصا في الامور المتعلقة في سياسة الحرب

77
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
الى هذا الاصل الذي يطمئن اليه المؤمنون ويلجأ اليه كبارا وصغارهم لعلمهم انه فرض على جميعهم ولعلمهم انه ان حكم الله ورسوله هو الخير والصلاح. وان الله يعلم من مصالحهم ما لا يعلمون. ويرشدهم الى ما

78
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
الى كل ما به ينتفعون. طيب يقول ومن الامور المهمة جدا سلوك طريق الحق والعدل في قسم الغنائم يعني الان يتكلم عن الغنائم وان تكون والا تكون ظالمة يعني القسمة

79
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
مستبدا بها الاقوياء. محروما منها او مستبدا بها الاقوياء محروما منها الضعفاء. او تكون فوضى فان هذا فان هذين الامرين مع ضررهما في الدين. وان هذا لا يحل ولا يجوز. وهو من اعظم المحرمات. فانه فانهما يضران

80
00:30:00.100 --> 00:30:30.100
غاية الضرر في الجيوش. في وقوع العداوات وحصول الجشع والطمع. وانصراف قلوب قلوبها الى الطمع يقول وكون وجهتها تكون متباينة فبذلك ينحل النظام ويقع الفشل ويكون هذا الامر اعظم سلاح للاعداء على المسلمين. ومن الامور المهمة ايضا وهي عون كبير في الحروب السعي بقدر الاستطاعة في

81
00:30:30.100 --> 00:31:00.100
ايقاع الانشقاق في صفوف الاعداء وفعل كل سبب يحصل به يعني الانشقاق جيش العدو يحاول المسلمون ان يفرقوا جيش العدو باي طريقة. قالوا فعل كل سبب يحصل به تفريج شملهم وتفريق وحدتهم ومهادنة من يمكن مهادنة منهم وبذل الاموال للرؤساء اذا غلب على الظن ان ينكف شرهم من المسلمين

82
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
وكل فكم حصل بهذا الطريق من النكاية في الاعداء ما لا يحصل بالجيوش الكثيرة. ولهذا قال الا الذين يصلون الى قوم وبينهم ميثاق او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم

83
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
فذكر الله هذه المصلحة العظيمة في الكف عن امثال هؤلاء المنصفين. يقول ومن ومن الموفقين من الرؤساء وقواد الجيوش في هذه الامور مقاومة مقاومة مقامات معروفة. صار لهم فيها اليد البيضاء على المسلمين

84
00:31:40.100 --> 00:32:10.100
فانظر الى هذه التعاليم الالهية التي هي النظام الكامل الوحيد في جميع الازمنة والامكنة واستدل بذلك على ان الاسلام الحقيقي هو الدين الحق الذي اليه ملجأ الخليل الخليقة وبه سعادتهم وسلامتهم من الشرور كلها. وان النقص والهبوط بتضييع تعاليم هذا الدين الذي اكمله الذي اكمله الله

85
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
واتم به النعمة على المؤمنين. شف الشيخ رحمه الله يعني جمع ايات الجهاد ورتبها وذكر وركز على قضية ماذا؟ اسباب النصر. وان اسباب معنوية كالدعاء والتوكل وحسية كأخذ آآ يعني الاهبة

86
00:32:30.100 --> 00:33:00.100
واخذ العدة امام العدو. طيب. شوف بعد ما ذكر الجهاد الشيخ انتقل الى المعاملات. بعد العبادات انتقل الى طريقة الفقهاء والمعاملات سيتكلم عن البيوع وعن البيوع التي اباحها الله وحلها واحلها. والبيوع المحرمة كالربا التي حرمها الله. ثم يذكر شيئا من انواع

87
00:33:00.100 --> 00:33:16.243
ونحو طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم طيب نقف اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم