﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:23.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات فيقول الامام ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى

2
00:00:23.400 --> 00:00:49.450
بكتابه الطب النبوي قال ذكر تعديل الغذاء قال عن المقدام ابن معد كرب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطنه حسب حسب المسلم لقيمات يقمن صلبه فان كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه

3
00:00:49.450 --> 00:01:08.600
وثلث لنفسه رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:01:09.300 --> 00:01:36.900
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف الامام الضياء المقدسي رحمه الله تعالى ذكر تعديل الغذاء تعديل الغذاء هو ان يكون اكل

5
00:01:37.350 --> 00:02:13.050
المرء وتناوله للغذاء باعتدال لا افراط ولا تفريط وكلوا واشربوا ولا تسرفوا فيكون آآ اكله معتدلا متوسطا بين الافراط والتفريط قال ذكر تعديل الغذاء واورد حديث المقدام بن معدي كلب ان النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:02:13.400 --> 00:02:45.750
قال ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطنه حسب المسلم لقيمات يقمن صلبه فان كان لا محالة اي لابد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه هذا الحديث كما يذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في شرحه لهذا الحديث

7
00:02:46.700 --> 00:03:13.200
و وهو من جملة الاحاديث التي زادها رحمه الله تعالى على الاربعين النووي  والحديث السابع الاربعون قال رحمه الله في شرحه لهذا الحديث هذا الحديث اصل جامع لاصول الطب كلها

8
00:03:14.000 --> 00:03:43.250
هذا الحديث اصل جامع لاصول الطب كلها بمعنى ان ان من اعظم ما يكون في باب الطب ومداواة البدن الحفاظ على الصحة ان يعتني بتطبيق هذا الحديث آآ نقل ابن رجب رحمه الله

9
00:03:44.850 --> 00:04:09.050
عن طبيب آآ نصراني وصفت بانه حادق اه في الطب وله مصنفات في الطب من ضمنها كتاب اسمه اصلاح الادوية وتوفي في سنة ثلاثة واربعين ومئتين يقال له ابن ابي ما سوي

10
00:04:09.800 --> 00:04:47.600
لما قرأ هذا الحديث هذا الطبيب الحاذق في الطب لما قرأه قال لو استعمل الناس هذه الكلمات سلموا من الامراض والاسقام ولتعطلت الماروستانات يعني المستشفيات ودكاكين الصيادلة ودكاكين الصيادلة  فهذا الحديث عظيم جدا وهو كما قال الحافظ ابن رجب اصل جامع لاصول الطب كلها

11
00:04:49.200 --> 00:05:18.750
والسبب ان اصل كل داء التخمة ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطن   المعدة هي بيت الداء فاذا عدل الغذاء كما قال المصنف وتنوء تناوله المرء باعتدال سلم باذن الله

12
00:05:21.450 --> 00:05:52.050
ولهذا قيل الحمية رأس الدواء والبطنة رأس الداء والمعدة بيت الداء ولهذا من انفع ما يكون للعبد اه الاعتدال في الغذاء وترك التملي من الطعام وهذا فيه اصلاح للبدن وحفظ

13
00:05:52.600 --> 00:06:14.650
للصحة باذن الله سبحانه وتعالى هذا من حيث حفظ البدن وصحته ايضا ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله ان في هذا نفع ايضا للقلب وصلاحه. اذا قلل الغذاء وتناوله المرء باعتدال

14
00:06:15.400 --> 00:06:44.250
قال ان هذا يوجب رقة القلب وقوة الفهم وانكسار النفس وضعف الهوى والغضب وكثرة الغذاء توجب ضد ذلك نقل ابن رجب عن الحسن البصري انه قال يا ابن ادم كل في ثلث بطنك واشرب في ثلث ودع ثلث بطنك يتنفس لتتفر

15
00:06:44.250 --> 00:07:17.300
يتنفس لتتفكر  نقل رحمه الله نقولات جميلة عن عن السلف رحمهم الله تعالى في هذا الباب الحاصل ان هذا الحديث حديث عظيم جدا و وجامع ونافع المسلم واحسن ما ما يكون ان

16
00:07:17.350 --> 00:07:50.350
ان يكون على هذا النهج في اكله ثلث آآ ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه كما ارشد الى ذلك آآ النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال رحمه الله تعالى ذكر توقي المواضع التي بها الوباء. قال عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ان عمر بن الخطاب

17
00:07:50.350 --> 00:08:11.150
رضي الله عنه خرج الى الشام فلما بلغ سراغ بلغه ان الوباء وقع بالشام فاخبره عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم به بارض

18
00:08:11.300 --> 00:08:37.200
فلا تقدموا عليه واذا وقع بارظ وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه فرجع عمر بن الخطاب من سرغ صحيح اخرجه البخاري شر احسن الله اليكم صحيح اخرجه البخاري ومسلم. قال وعن عامر بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه انه سمعه

19
00:08:37.200 --> 00:08:56.900
اسألوا اسامة ابن زيد هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون فقال اسامة بن زيد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون رجز على بني اسرائيل

20
00:08:57.000 --> 00:09:16.700
او على من كان قبلكم فاذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال ابو النضر لا يخرجكم الا الفرار منه اخرجه مسلم

21
00:09:17.250 --> 00:09:44.050
وفي رواية ان هذا الطاعون وبقية عذاب عذب به قوم فاذا وقع بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها فرارا منه واذا وقع بارض ولستم بها فلا تدخلوها اخرجه مسلم. وعن عائشة انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون

22
00:09:44.350 --> 00:10:04.200
فاخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء. فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد وقع الطاعون في بلده فيمكث في بلده صابرا محتسبا

23
00:10:04.350 --> 00:10:36.150
يعلم انه لن يصيبه الا ما كتبه الله له الا كان له مثل اجر شهيد اخرجه البخاري قال رحمه الله تعالى  ذكر توقي المواضع التي بها الوباء  توقي المواضع التي بها الوباء يعني الطاعون ونحوه من الاوبئة وما شابهه من

24
00:10:36.450 --> 00:10:58.150
الاوبئة اي التي تعدي وتنتقل اه في الناس بسرعة من شخص الى الى اخر مثل الوباء الذي اه وجد الان في في في هذه الا ايام فتوقي المواضع التي بها الوباء

25
00:10:58.700 --> 00:11:21.450
هذا لا يتنافى مع الايمان بالقدر ولا يتنافى مع التوكل على الله قد مر معنا في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل ارأيت رقى نسترقيها وادوية نتداوى بها وتقات نتقيها

26
00:11:24.100 --> 00:11:45.200
اترد من قدر الله شيء؟ قال هي من قدر الله الشاهد قوله وتقات نتقيه فالتقاء المواضع التي بها الوباء وتجنبها والبعد عنها وعدم الذهاب اليها هذا من آآ هذا من

27
00:11:45.600 --> 00:12:07.050
الاسباب المشروعة المأذون بها ولهذا الاجراءات الكبيرة التي يقوم بها ولاة امرنا جزاهم الله قراء الجزاء في هذه الايام كلها من الاحتياطات التي لها اصل في آآ في الشرع من حيث توقي المواضع التي بها

28
00:12:07.450 --> 00:12:30.950
الاوبئة حتى تنحسر تنتهي باذن الله سبحانه وتعالى وتزول بمنه وفضله سبحانه وتعالى  اورد رحمه الله حديث عبد الله ابن عامر ابن ربيعة ان عمر ابن الخطاب خرج الى الشام فلما بلغ سرغ

29
00:12:31.800 --> 00:12:51.550
اه الموضع بالشام بلغه ان الوباء وقع بالشام فاخبره عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه واذا وقع بارض

30
00:12:51.650 --> 00:13:10.500
وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه فلا تخرج فرارا منه اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه لانه معدي ومن الاسباب التي ينبغي ان يتخذها ان لا يذهب الى مكان الوباء لانه ربما اعداه واصيب

31
00:13:10.550 --> 00:13:34.650
الوباء فلا يذهب واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه لا تخرجوا فرارا منه بهذا القصد لكن لو كان الانسان مثلا في عمل او امر وانتهى وخرج ليس فرارا منه لا لا لا يشمله

32
00:13:34.850 --> 00:14:05.700
الحديث لا يشمله الحديث اذا كان لم يخرجه الفرار لكن اذا اه وجه ولي الامر بالمنع من الخروج من البلد فان الطاعة حينئذ واجبة فان الطاعة حينئذ واجبة ومما قال

33
00:14:06.100 --> 00:14:29.450
والدي الكريم تشاهدوا المحسن حفظه الله وجزاه خير الجزاء في شرحه سنن ابي داوود ذكر ان النهي في الحديث للتحريم ثم قال اذا منع ولي الامر من الخروج من هذا البلد الذي وقع فيه هذا الوباء

34
00:14:30.150 --> 00:14:52.200
فيستجاب قوله ولو كان للشخص عمل في تلك البلد ثم انتهى عمله واراد الخروج منه لا فرارا منه يعني لكونه انتهى عمله فانه يستجيب لكلام ولي الامر ويبقى والمنع من الخروج من بلد الوباء مقيد بالفرار من الوباء

35
00:14:52.950 --> 00:15:11.500
ولا يقال انه خرج مخرج الغالب بل هو تعليل لا يهمل ولا يقال ايظا ان النهي هو لتفادي العدوى فاذا كان الرجل في بلد الطاعون وليس فيه عدوى فانه يعني هكذا يقولون

36
00:15:11.650 --> 00:15:29.000
لا يقال ان النهي هو لتفادي العدوى فاذا كان الرجل في بلد الطاعون ليس في عدوى فان يجوز له ان يفر من تلك البلد لان نقول ان العدوى كما هو معلوم بالنسبة للبلد الذي فيها الوباء امرها واضح

37
00:15:29.350 --> 00:15:47.400
لان المرض موجود ولكن الاسم موجود في كل احد فقد يكون شخص منهم سلم من الطاعون وليس كل من في البلد قد اصابهم الطعام فلا يخرج منه احدا فرارا بحجة انه لم يصب بالعدوى فقد يكون مصابا وهو لا يدري

38
00:15:48.900 --> 00:16:04.400
وعلى كل في التعليل الشرعي قد منع الخروج فرارا منه والا فانه لا يلزم ان يكون كل الذين في البلد قد اصابهم الطاعون واذا خرج قد لا يكون فيه عدوى ولكن يحتمل ان يكون فيه

39
00:16:04.900 --> 00:16:33.550
آآ هذا المرض انتهى كلامه حفظه الله اه وجزاه خيرا في شرحه اه سنن ابي داود في شرح هذا الحديث واورد الضياء رحمه الله ايظا آآ حديث عامر بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه انه سمعه

40
00:16:33.700 --> 00:16:45.050
يسأل اسامة بن زيد هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال اسامة بن زيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون رجز اي عذاب

41
00:16:45.650 --> 00:17:01.000
ارسل على بني اسرائيل او على من كان قبلكم فاذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منها قال ابو النظر لا يخرجكم

42
00:17:01.300 --> 00:17:18.750
الا الفرار منه لا يخرجكم الا الفرار منه. وهذا اللفظ اشكل على الشراح فمنهم من قال ان الا زائدة لا يخرجكم الفرار منه كما كما في الحديث فلا تخرجوا فرارا منه

43
00:17:21.000 --> 00:17:46.950
وقيل اراد لا يخرجكم من الارض التي وقع بها اذا لم يكن خروجكم الا الفرار منه اي ان الخروج المنهي عنه هو الذي لمجرد الفرار لا لغرض اخر  قال وفي رواية ان هذا الطاعون رجز وبقية عذاب. عذب به قوم. فاذا وقع

44
00:17:47.050 --> 00:18:09.850
وانتم فيه فلا تخرجوا اذا وقع وانتم فيه فلا تخرجوا اه منه فرارا منه واذا وقع بارض ولستم بها فلا تدخلوها. اذا وقع بارض وسط بها فلا تدخلوا وهذا بمعنى

45
00:18:10.200 --> 00:18:27.550
ما تقدم قال اخرجه مسلم ثم ختم بحديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم

46
00:18:27.700 --> 00:18:51.300
انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين. لنتأمل في هذه الكلمة العظيمة فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد آآ وقع الطاعون في بلده فيمكث

47
00:18:52.000 --> 00:19:19.500
في بلده صابرا محتسبا يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر شهيد اخرجه البخاري قوله عليه الصلاة والسلام فجعله الله رحمة للمؤمنين قوله عليه الصلاة والسلام

48
00:19:19.600 --> 00:19:50.750
فجعله الله رحمة للمؤمنين اي منة على هذه الامة اه لان من من يصاب به وهو مؤمن سيكون آآ كفارة له  ايظا اه هذه المعاني التي يكرمه الله بها الصبر والاحتساب

49
00:19:50.950 --> 00:20:11.450
اه ايمانه انه لن يصيبه الا ما كتبه الله له ثم ان مات في هذا المرض فهو له مثل اجر الشهيد هذا كله رحمة فجعله الله رحمة وليس عذابا اصابة المؤمن بي ليس من باب العذاب كما كان في

50
00:20:11.750 --> 00:20:30.500
اه يبعثه عذابا لكن بعثه اذا بعث في المؤمنين فهو رحمة بهم لانه ممحص ومكفر و من مات منهم فهو شهيد. ومن سلم فيكون هذا موقظ له اه لان العلل موقظات

51
00:20:30.550 --> 00:20:50.100
فيكون موقظا له فهو في حق المؤمنين رحمة ولهذا ينظر المرء اهله هذه النظرة ويكون صابر ومحتسب وراج ما عند الله سبحانه وتعالى وهو على يقين انه لن ليصيبه الا ما كتب الله له قل لن يصيبنا الا

52
00:20:50.200 --> 00:21:12.300
ما كتب الله لنا ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال رحمه الله تعالى ذكر التلبينة وهو البغيض النافع ويسمى احيانا الحساء قال عن عائشة انها كانت اذا مات الميت من اهلها

53
00:21:12.550 --> 00:21:38.450
فاجتمع الناس ثم تفرقنا فاجتمع النساء ثم تفرقن الا اهلها وخاصتها امارات ببرمة من تلبينة فطبخت ثم صنعت تريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كنا منها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

54
00:21:38.600 --> 00:22:03.250
التلبينة مجمة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن اخرجه البخاري ومسلم وعن عائشة انها كانت تأمر بالتلبينة وتقول هو البغيظ النافع وعنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:22:03.350 --> 00:22:33.100
اذا اخذ اهله الوعك امرت امر بالحساء فصنع قالت وكان يقول انه ليرتوي فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم. انه ليرتوا انه ليرجو فؤاد الحزين فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو احداكن الوسخ عن وجهها بالماء

56
00:22:33.250 --> 00:23:07.550
اخرجه ابن ماجة والترمذي وقال حسن صحيحه  قال رحمه الله تعالى ذكر التلبينة وهو البغيظ النافع ويسمى احيانا الحساء التلبينة ويقال لها ايضا الحساء هو الحساء الرقيق الذي هو في قوام اللبن

57
00:23:08.900 --> 00:23:40.900
ومنه اشتق اسمها يقال له تلبينة لمشابهته للبن في البياض والرقة ببياضه ورقته وهو يتخذ من دقيق الشعير بنخالته اتخذ من دقيق الشعير بن خالته يؤتى بالشعير اه عدلا يدق حتى يكون طحينا

58
00:23:43.300 --> 00:24:22.800
بنخالته ثم آآ يطبخ فيخرج هذا هذا الحساء النافع الذي من شأنه كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام انه مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن قال عن عائشة انها كانت اذا مات الميت من اهلها فاجتمع النساء ثم تفرقن

59
00:24:23.450 --> 00:24:47.550
الا آآ الا اهلها وخاصتها امرت ببرمة من تلبينة فطبخت امرت ببرمه اي ان يؤتى القدر ويوضع فيها الدقيقة الشعير بن خالته ثم يطبخ ثم صنعت آآ الثريد اي خبز

60
00:24:47.600 --> 00:25:17.750
ويقطع ثم تصب عليه التلبينة و هذه الطريقة يذكر انها انفع من غمس الخبز باليد في به صب عليه اه يصب عليه التلبينة ثم قالت كنا منه قلنا منها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التلبينة

61
00:25:18.250 --> 00:25:52.000
مجمة لفؤاد المريض مجمة ظبطت بهذا الظبط فتح الميم والجيم ثم ميم مشددة مفتوحة مجمة لفؤاد المريض وضبط بضم الميم وكسر الجيم مجمة والاول اشهر والمعنى انها مريحة له تريحه وتسكنه

62
00:25:52.150 --> 00:26:22.550
مجمة للفؤاد اي تريح الفؤاد وتسكن الفؤاد وتذهب ببعض الحزن تدبر ببعض الحزن ولاجل هذا صنعتها عائشة في هذا الوقت الذي فيه حزن على فقد ميت من من اهلها وقدمتها للنساء وقلوبهن محسونة متألمة

63
00:26:23.100 --> 00:26:50.200
فمن فوائد التلبينة انها تذهب ببعض الحزن قال وعن عائشة انها كانت تأمر بالتلبينة وتقول هو البغيظ النافع وتقول هو البغيظ النافع رضي الله عنها مر معنا في الكتاب هنا في صفحة ستة وستين

64
00:26:51.500 --> 00:27:14.900
في حديث عائشة لما قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يشير ان الينا الا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء قلنا كراهية المريظ للدواء فا المراد بقولها البغيض النافع لان المريض يكره الدواء

65
00:27:15.600 --> 00:27:32.950
وهو نافع له. هناك لما اشار لهم بالمنع خشوا انهم مجرد فقط كراهية من منه للدواء لان بعض الادوية وبعض الاشربة وبعض الاطعمة تكون نافعة للمريض لكن مع المرض وتعب المرض يكرهها

66
00:27:33.900 --> 00:28:01.400
وهي نافعة لها فهذا معنى قول عائشة البغيض النافع البغيظ ليس من حيث هو وحساء وطيب وشهي لكنه بغيض للمريض نفسه قد قد تعافى بسبب المرض  ومن يك ذا فم مر مريظ يجد به مرا الماء الزلال الماء العذب يجده مرا

67
00:28:02.250 --> 00:28:30.550
آآ قد لا تشتهي نفسه مع انه نافع له وقد يكون شهيا لو ذاقه في وقت اخر يراه شهيا لذيذا لكن بسبب المرظ يكون بغيظا واورد حديثها ايضا قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهله الوعك الى المرض امر بالحساء

68
00:28:31.100 --> 00:28:51.250
اه فصنع قالت وكان يقول انه لا يرجو فؤاد الحزين ان يقوي فؤاده ويسروا عن فؤاد السقيم ان يكشف عن فؤاد السقيم كما تسرو احداكن الوسخ عن وجهها بالماء كما تغسل

69
00:28:51.450 --> 00:29:12.850
الوسخ عن وجهها بالماء لكن الحديث اسناده ضعيف يغني عنه الحديث الذي قبله وهو في الصحيحين قال رحمه الله تعالى ذكر عصر الرأس من الوجع عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

70
00:29:13.100 --> 00:29:36.900
خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بفرقة فجلس على المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال انه ليس احد امنوا علي في نفسه امن علي في نفسه وماله من ابي قحافة. ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذ ابا بكر

71
00:29:37.300 --> 00:30:02.900
نعم اخرجه البخاري وعن ابن عباس قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما المنبر عليه ملحفة متوشحا بها عاصبا رأسه بعصابة دسمة فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد ان الناس يكثرون ان الناس يكثرون وتقل الانصار

72
00:30:02.900 --> 00:30:30.300
حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولي من امرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم. اخرجه البخاري قال رحمه الله تعالى ذكر اه عصب الرأس من الوجع ذكر عصب الرأس من الوجع عصب الرأس

73
00:30:30.400 --> 00:30:51.000
اي شد الرأس عصابة خرقة من القماش او العمامة او نحو ذلك يشد بها رأسه ولا سيما اذا كان في في الرأس صداع او المبظ شديد في العرق فاذا عصب رأسه

74
00:30:51.450 --> 00:31:12.750
شده بخرقة او بعمامة او نحو ذلك فانه يخف الالم فانه يخف الالم ويسكن باذن الله سبحانه وتعالى اه قال عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

75
00:31:12.900 --> 00:31:37.800
خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخلقة عاصم رأسه بخرقة فهذا هو الشاهد من الحديث عصب النبي صلى الله عليه وسلم رأسه بخرقة اي اه يشد اه بخرقة اذا كان في الرأس الم او صداع او نبض شديد في العرق

76
00:31:38.400 --> 00:31:57.400
فتأذى يتأذى من الانسان اذا عصبه بخرقة او شده بعمامة او نحو ذلك فانه باذن الله يسكن الالم واورد ايظا حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صعد يوما المنبر عليه

77
00:31:57.600 --> 00:32:22.800
اه ملحفة وهو متوشح بها عاصبا رأسه بعصابة اه دسمة والدسماء هو هي السوداء آآ فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد ان الناس يكثرون وتقل الانصار حتى يكونوا كالملح في الطعام اي من قلتين

78
00:32:22.850 --> 00:32:42.350
فمن ولي من امرهم شيء فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن عن مسئهم وهذه وصية منه عليه الصلاة والسلام بالانصار قد ورد في شأن الانصار وفضلهم والوصية بهم احاديث عديدة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه

79
00:32:42.800 --> 00:33:11.800
لكن الشاهد هو عصب الرأس فهذا نافع ومريح للرأس ومخفف لالامه واوجاعه قال رحمه الله تعالى ذكر نقل الذباب في الطعام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:33:12.100 --> 00:33:37.650
اذا وقع الذباب في اناء احدكم فان في احد جناحيه داء وفي الاخر شفاء وانه يتقي جناحه الذي فيه الداء فليغمسوا كله اخرجه البخاري قال رحمه الله تعالى ذكر نقل

81
00:33:38.150 --> 00:34:02.500
الذباب في في الطعام نقل الذباب في الطعام اي غمسة في الطعام اذا وقع اذا وقع الذباب في الطعام فانه يغمس فيه كما جاء بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام

82
00:34:03.250 --> 00:34:40.300
والذباب هذه اللفظة مفرد وجمعه ذبان جمعه ذبان العوام من قديم يقولون ذباب هذا في الجمع وذبانة للمفرد ويقال في التسمية تسميته بهذا الاسم الذباب لانه اذا ذب اذا ذب عن الطعام يعود اليه

83
00:34:42.250 --> 00:35:04.850
اذا ذب اب اذا دب اب يعني رجع يقال انه سمي بهذا الاسم لذلك اذا ثم اورد آآ آآ رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقع الذباب في اناء احدكم

84
00:35:05.600 --> 00:35:27.800
اذا وقع الذباب في اناء احدكم فان في احد جناحيه داء داء يعني قوة سمية ممرظة وفي الاخر شفائي حقيقة فيه شفاء وانه يتقي جناحه الذي فيه الداء اتقي جناح الذي فيه

85
00:35:28.000 --> 00:35:56.250
الداء فليغمسه كله فليغمسه كله الذباب لما يقع في الاناء يغمس او يقع على الجنب الذي فيه الداء ويرفع الجنب الذي فيه اه فيه الدواء اذا وقع في الاناء مال الى الجانب الذي فيه الداء

86
00:35:56.750 --> 00:36:21.350
ويكون الذي فيه الدواء مرفوعا على سطح سطح الطعام فجاءت السنة بان يغمس  فيقابل ما فيه من الداء فيقابل ما فيه من الداء بما فيه من الدواء يقابل ما فيه من الداء بما فيه من الدواء

87
00:36:22.200 --> 00:36:45.750
وقوله فليغمسه هذا الاستحباب اه النفس لا تشتهي الطعام اذا وقع فيه الذباب مثل ما قال الشاعر قديما اذا وقع الذباب على طعام رفعت يد لي ونفسي تشتهي لكن الطعام قد يكون الانسان بحاجته

88
00:36:46.850 --> 00:37:14.800
قد يكون بحاجته وقد يكون الطعام قليل الان مع كثرة الطعام وتوافر في ايدي الناس ربما كثير منهم لا يبالي بها بهذا الامر لكن لو كان يوافق حاجة للطعام  اه الحاصل ان الامر هنا للاستحباب

89
00:37:15.350 --> 00:37:38.450
ان يغمس الذباب كاملا في في الطعام فيحصل بذلك ان يقابل ما فيه من الداء بما فيه من من من الدواب اه وهذا الحديث معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم لان الاكتشافات العلمية الحديثة

90
00:37:38.550 --> 00:38:04.650
اثبتت هذا الذي ذكر عليه الصلاة والسلام في الحديث وكثير من آآ من آآ الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم جاء الطب الحديث بمختبراته واثبت انه حق وهو ثابت عند المسلمين انه حق بقول النبي صلى الله عليه وسلم واخباره

91
00:38:04.850 --> 00:38:26.200
هو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى آآ صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاي الجناحين الذي اي الجناحين من الذباب الذي فيه الداء وايهما الذي فيه الدواء؟ اهو الايمن او الايسر

92
00:38:27.200 --> 00:38:49.150
لم يأتي تعيين لذلك في شيء من طرق الحديث لكن بعض العلماء كما ذكر الحافظ ابن الحافظ ابن حجر آآ تأمله يعني تأمل الذباب اه فوجده يتقي بجناحه الايسر فعرف ان الايمن هو الذي فيه الشفاء والله اعلم

93
00:38:49.500 --> 00:39:12.000
الحاصل ان هذا من الهدي النبوي النافع باذن الله سبحانه وتعالى اذا وقع الذباب في ماء احدكم فان في احد جناحيه ذا وفي الاخر شفاء وانه يتقي جناحه الذي فيه الداء فليغمسه

94
00:39:12.150 --> 00:39:33.900
كله ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء

95
00:39:34.050 --> 00:39:36.550
وهو حسبنا ونعم الوكيل