﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني عشر مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير. اصل الاربعاء العاشر من رمضان عام اربعين واربع مئة والف. من هجرة المصطفى صلى الله

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
عليه وسلم. كنا قد وقفنا في سورة النحل على الاية الخامسة والثلاثين قول الله تعالى وقال الذين يشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا. القراءة مع الشيخ اسلام. نعم. الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
آله وصحبه اجمعين اما بعد. فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد ابن سليمان ابن عبد الله الاشقر رحمه الله في كتابه زبدة التفسير. وقول الله عز وجل وقال الذين اشركوا من اهل مكة

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
يا الله ما عبدنا من دونه من شيء. اي لو شاء عدم عبادتنا لشيء غيرهما عبدنا ذلك الشيء. نحن ولا هؤلاء الذين كانوا على ما نحن عليه الان من الشرك بالله ولا حرمنا من دونه من شيء من السوائل والبحائر ونحوه

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
استدلوا بوجود الشرك منهم وتحريمهم ما لم يحرمه الله على رضا الله تعالى به. والله لا يرضى لعباده الكفر ولا الافتراء عليه كذلك فعل الذين من قبلهم من طوائف الكفر فانهم اشركوا بالله. وحرموا ما لم يحرموا وجادلوا رسله بالباطل واستهزأوا بهم

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
فهل على الرسل الا البلاء المبين؟ اما حساب اقوامهم فعلى الله وليس على الرسل. ولقد بعثنا في كل امة رسولا لاقامة الحجة عليهم ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. اي اتركوا كل معبود دون الله كالشيطان والكاهن والصنم وكل وكل من

7
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
دعا الى الى الضلال فمنهم اي من هذه الامم التي بعث الله اليها رسله من هدى الله اي ارشده الى دينه وتوحيده واجتنابه ومنهم من حقت عليه الضلالة اي وجبت وثبتت لاصراره على الكفر والعناد. اي فكان الواجب عليهم طاعة امر الله

8
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
والاستجابة الى دعوته لا لا ان يلتجئوا الى الجدال بنحو حجتهم الالف ذكرها. فالله تعالى يأمر الكل بالايمان ويريد الهداية الا للبعض اذ لو ارادها للكل لم يكفر احد. فسيروا في الارض سير معتبرين فانظروا كيف كان عاقبة

9
00:02:55.350 --> 00:03:15.350
مكذبين من الامم السابقة عند مشاهدتكم لاثارهم كعاد وثمود. صار اخر امرهم الى خراب الديار بعد هلاك اذا هنا قول الشيخ فالله تعالى يأمر الكل بالايمان. ولا يريد الهداية الا للبعض. كلام مجمل الصواب

10
00:03:15.350 --> 00:03:45.350
فالله تعالى يأمر الكل بالايمان ويريد من الكل الايمان الارادة الشرعية. ولا الهداية الا للبعض هذا لا يستقيم. والصواب ولا ولم تقع الهداية الا للبعض للارادة الكونية اذ لو ارادها للكل لم يكفر احد. فلا بد من التفرقة بين الارادة الشرعية والارادة الكونية. فالله شرعا

11
00:03:45.350 --> 00:04:05.350
اراد من كل الانس والجن الايمان. لكن كونا لم يقع من الارادة الا لما اراد الله له الهداية ومن اراد الضلال اراد الله الله له الضلالة. ولو اراد الله للكل الهداية جبرا لامكن

12
00:04:05.350 --> 00:04:25.350
ذلك فهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى. نعم. تطلب بجهدك ذلك فان الله لا يهدي يضل فان الله لا يرشد من اضله. وسبق له عند الحكم وسبق له عنده الحكم بالضلال. وما لهم من

13
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
ناصرين ينصرونهم على الهداية لمن اضله الله او ينصرونهم بدفع العذاب عنهم. واقسموا بالله جهد ايمانهم اي جاهدين لا يبعث الله يموت من عباده وهم بذلك يحلفون بالله ان الله كأن الله كذاب قاتلهم الله وهم

14
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
وبذلك يحلفون بالله ان الله كذاب قاتلهم الله. فرد الله عليهم ذلك بقوله بلى اي بلى يبعثهم وعدا عليه قل خلف فيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان ذلك يسير عليه سبحانه غير عسير. لا لم يظهر هذا المعنى ان

15
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
يقسمون بان الله كذاب. هم يقسمون بالله. فكيف يقولون الله كذاب؟ هذا لا يستقيم المعنى. ها يا شيخ اسلام؟ هم يقسمون نعم هذا المعنى لا يستقيم الصواب واقسموا بالله جهد ايمانهم يعني يقسمون بالله عز وجل الايمان المغلظة

16
00:05:25.350 --> 00:05:45.350
لا يبعث الله من يموت فهم ينفون عن الله البعث. وهم يكذبون الله. لكن الصواب ان يقال لا يبعث الله من يمون يموت من عباده وهم بذلك يحلفون بالله ان الله لا يبعثهم. ويكذبون الله في خبره

17
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
فرق بين كذاب وبين يكذبون الله في خبره. صوابا نقول ان المشركين يكذبون الله في خبره انه يبعثهم نعم. ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان ذلك يسير عليه سبحانه غير عسير ليبين لهم اي بل يبعثهم

18
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
وبين لهم الذي يختلفون فيه. الامر الذي وقع الخلاف بينهم فيه. وليعلم الذين كفروا بان الله بالله سبحانه انكروا البعث انهم كانوا مين؟ في ايمانهم وانكارهم البعث بقولهم لا يبعث الله من يموت انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له

19
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
كن فيكون لبيان كيفية الابداء والاعادة بعد بيان سهولة البعث عليه سبحانه. والذين هاجروا الهجرة ترك الاهل والاوطان في الله اي في سبيل نصر دين الله. من بعد ما ظلم اي عذبوا واهينوا فان اهل مكة عذبوا جماعة المسلمين حين حتى قالوا

20
00:06:45.350 --> 00:07:05.350
حتى قالوا ما ارادوا منهم فلما ترى فلما تركوهم هاجروا لنبوئنهم في الدنيا حسنة فقيل المراد نزولهم المديد وما استولوا عليه من فتوح البلاد وصار لهم فيها من الولايات. وما بقي لهم فيها من الثناء وصار لاولادهم وللامة الاسلامية

21
00:07:05.350 --> 00:07:25.350
بعده من العز والشرف ولاجر الاخرة اي جزاء اعمالهم في الاخرة اكبر اي اكبر مما حصله المهاجرون من حسنات الدنيا الانفة الانفة الذكر لو كانوا يعلمون اي لو كان هؤلاء الظلمة يعلمون ذلك. الذين صبروا على ربهم يتوكلون

22
00:07:25.350 --> 00:07:45.350
على ربهم خاصة يتوكلون في جميع امورهم. وما ارسلنا من قبلك الا رجال النوح اليهم رد على قريش رد على قريش حيث زعموا ان الله سبحانه اجل من اجل من ان يرسل رسولا من البشر. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون

23
00:07:45.350 --> 00:08:05.350
اي فاسألوا ايها المشركون مؤمني اهل الكتاب ان كنتم لا تعلمون فانهم سيخبرونكم بان جميع الانبياء كانوا بشرا بالبينات والزبر اي ارسلناهم بالبينات والبراهين والزبر الكتب. وانزلنا اليك الذكر اي القرآن لتبين للناس جميعا باقوالك وافعالك ما

24
00:08:05.350 --> 00:08:25.350
اليهم في هذا الذكر من الاحكام الشرعية والوعد والوعيد. ولعلهم يتفكرون اين يتأملوا ويؤمنوا افكارهم فيتعظون. يعني لو اراد انسان يتأمل في بلاغة القرآن يتعجب. في كثير من الاحيان حينما يؤخر الجر والمجرور

25
00:08:25.350 --> 00:08:45.350
في القرآن يؤخر لمقصد عظيم. ومن اعظم مقاصده البلاغية حتى يصح تعلقه بكل ما سبق يعني مثلا الان قد يقول قائل بالبينات والزبر الشيخ قال ارسلناهم بالبينات والزبر. فجعل الجار والنجور

26
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
متعلقا بالارسال. لاحظ الان الناحية البلاغية. وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوح اليهم كيف ارسلوهم؟ ارسلهم بالبينات طيب وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم ما هو الوحي؟ بالبينات والزبر. فاسألوا اهل

27
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
من هم اهل الذكر بالبينات والزبر؟ فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون البينات والزبر. تأملوا لا صح تعلق بالبينات والزبر لجميع ما سبق. هذا لا يتأتى في كلام البشر. نعم

28
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
من الذين مكروا السيئات تآمروا ليضلوا الناس عن التصديق بالنبوة اي مكروا اي مكروا المكرات السيئات بسعيهم في ايذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا اصحابه على وجه الخفية واحتيالهم في ابطال الاسلام وكيد اهله. ان يخسف الله بهم كما خسف

29
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
قارون او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون به في حال غفلتهم عنه كما فعل بقوم لوط وغيرهم او يأخذهم في تقلبهم في اسفارهم ومتاجرهم وفي حال اقبالهم وادبارهم وذهابهم ومجيئهم بالليل والنهار. فما هم بمعجزين اي بفائتين ولا ممتنعين

30
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
او يأخذهم في على تخوف اي على تنقص اما بقتل او بموت يعني بنقص من اطرافهم ونواحيهم باخذهم الاول حتى يأتي الاخذ على جميعهم فان ربكم لرؤوف رحيم لا يعادل بليون بل يمهل رأفة بكم؟ اولم

31
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
او الى الى ما خلق الله من شيء من الجبال والاشجار ونحوها يتفيأ ظلاله تميل من جانب الى جانب ويكون اول النهار لا حال ويتقلص ثم يعود في اخر النهار على حالة اخرى عن اليمين والشمائل اي على جانبي كل واحد من

32
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
منها سجدا لله اي حال كون الظلال سجدا لله. يعني ان هذه الاشياء مجبولة على الطاعة لا لانها كانت ما ارادها الله ان تكون وهم داخرون ايها الظلال خاضعة لله صاغرة. يعني المعنى اذا انتم ايها الكفار

33
00:11:05.350 --> 00:11:25.350
والمشركون لا تريدون ان تعبدوا الله وحده فغيروا ظلالكم. مثلا لا تجعلوا لانفسكم ظلا اذا مشيتم لا تجعلوا جهة الظل منكم الى المغرب وقت الضحى. ولا تجعلوا وقت آآ طرف الظل منكم الى المشرق

34
00:11:25.350 --> 00:11:45.350
بعد الامساك لا تقدرون على تغيير ذلك فالواجب عليكم ان تعبدوا الله وحده لا شريك له. نعم في السماوات وما في الارض من دابة اي له وحده يخضع وينقاد لا لغيره. ما في السماوات جميعا وما

35
00:11:45.350 --> 00:12:05.350
ما في الارض من دابة تدب على الارض والملائكة هم لا يستكبرون عن عبادة ربهم وعن السجود. يخافون ربهم من فوق ما يخافونهم حال كونه من فوقهم. ويفعلون ما يؤمرون به طاعة الله يعني الملائكة او جميع من تقدم

36
00:12:05.350 --> 00:12:25.350
او جميع من تقدم ذكره. وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فلا سبحانه عن اتخاذ الهين كما فعل الثانوية الذين عبدوا الذين عبدوا اله النور واله الظلمة. ثم اثبت ان الالهية منحصرة في اله واحد وهو الله

37
00:12:25.350 --> 00:12:45.350
سبحانه فاياي فارهبون اي ان كنتم راهبين شيئا فارهبوني لا غيري. وله الدين واصبا اي ثابتا واجبا دائما لا يزول هو الدين هو الطاعات والاخلاص فليس احد يطاع الا انقطع ذلك بزوال او بهلكة غير الله تعالى فان الطاعة تدوم له. افغير

38
00:12:45.350 --> 00:13:05.350
غير الله تتقون. اي اتخافون غير الله ممن يسمى الها وامره الى زوال. بل خافوا الله وحده الذي له الطاعة الدائمة وما بكم من نعمة من النعم على اختلاف انواعها فمن الله النعمة اما دينية وهي معرفة الحق لذاته ومعرفة

39
00:13:05.350 --> 00:13:25.350
الخير لاجل العمل به واما دنيوية نفسانية او بدنية او خارجية كالسعادات المالية كالسعادات المالية وغيرها والكل من الله سبحانه فعلى العاقل ان يشكر المنعم على كل ذلك. ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون

40
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
ترعون في كشفه والضر المرض والبلاء والحاجة والقهوة كل ما يتضرر به الانسان. ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربه يشركون يضعون الاشراك بالله الذي انعم عليهم بكشف ما نزل بهم من الضر مكان الشكر له. ليكفروا بما اتيناهم يعني ما كانت عاقبة

41
00:13:45.350 --> 00:14:05.350
تلك التبرعات الا هذا الكفر فتمتعوا بما انتم فيه من عبادة غير الله فسوف تعلمون عاقبة امركم وما يحل بكم من العذاب في هذه في الدار وفي الدار الاخرة ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم بعد ما وقع منهم الجؤار الى الله سبحانه في كشف الضر

42
00:14:05.350 --> 00:14:25.350
يجعلون لما لا يعلمون حقيقته من الجمادات والشياطين نصيبا مما رزقهم الله من اموالهم يتقربون به اليه. ويجعلون لله البنات وقد كانت خزاعة وكنانة تقول الملائكة بنات الله سبحانه نزه نفسه عما نسبه اليه هؤلاء الجفاة ولهم ما يشتهون

43
00:14:25.350 --> 00:14:45.350
يجعلون لانفسهم ما يشتهونه من البنين للذكور. واذا بشر احد بالانثى اذا اخبر احدهم بولادة بنت له ظل وجهه مسودا ان يتغير منه ثم يحصل له من الغم وظهور الكآبة والانكسار. وهو كظيم اي ممتلئ من الغم غيظا وحنقا يكتم غيظه لا يظهره. يتوارى

44
00:14:45.350 --> 00:15:05.350
ومن القوم ان يتغيب ويختفي من سوء ما بشر به من سوء الحزن والعار والحياء الذي يلحقه بسبب حدوث البنت له؟ اي اي لا يزال مترددا بين الامرين وهو امساك البنت التي بشر بها او دفنها في التراب على هولندا على ذل وانكسار ان يدسوه في التراب

45
00:15:05.350 --> 00:15:25.350
يخفيه في التراب بالواد كما كانت تفعله العرب. الاساء ما يحكمون حيث اضافوا البنات التي يكرهونه يكرهونها الى الله سبحانه واضافوا البنين الى انفسهم للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء. هذا وجه اخر في الرد على من قال على على من قال عن الملائكة

46
00:15:25.350 --> 00:15:45.350
انها بنات الله فان الولد مثل ابيه اي اختاروا اضعف الجنسين ليكون عندهم مثلا لله. بل لهؤلاء الذين وصفوا الله بها بحاله بهذه القبائح الفظيعة مثل السهو. اي صفة السوء من الجهل والكفر بالله. ولله المثل الاعلى من الغنى الكامل

47
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
والجود الشامل والعلم الواسع. بالنسبة والعلم الواسع حطه الف آآ بالنسبة للمثل معناه القياس. ولله المثل الاعلى اي القياس الاعلى. وايضا يفسر كلمة المثل الاعلى ولله المثل الاعلى اي العين الاعلى

48
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
ذات العلية. فلو قال لك قائل ما معنى المثل الاعلى؟ تقول الذات العلية. التي لا يدانيها ذات. لا في الجن ولا في الصفات ولا في الاسماء ولا في الافعال. نعم. ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم المراد بالناس هنا الكفار او

49
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
العصاف وظلمهم دعوى المشركين ان الاصنام بنات الله ما ترك عليها على الارض من دابة المراد بالدابة كل ما داب على الارض من الحيوان وذلك بالاهلاك باهلاك الظالم انتقاما انتقاما منه واهلاك غيره بشؤم ظلم الظالمين فيمنع عنهم المطر حتى يهلكوا

50
00:16:45.350 --> 00:17:05.350
يصيبهم ويصيبهم غير ذلك من القواري عن قتادة قال قد فعل قد فعل ذلك في زمن نوح. اهلك الله ما على ظهر الارض من دابة الا ما الا ما حمل في سفينته. ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى وهو منتهى حياتهم وانقضاء اعمارهم

51
00:17:05.350 --> 00:17:25.350
او اجل عزاء او اجل عذابه. فاذا جاء اجل لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون تقدم تفسيره في سورة الاعراف في الاية الرابعة والثلاثين. ويجعلون لله ما يقرؤون اي ما يكرهون نسبته الى انفسهم من البنات وتوصيف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى

52
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
اي الخصلة الحسنى وهي الاولاد الذكور. وقيل الجزاء الحسن لا جرم ان لهم النار. اي حقا انها لهم مكانة ما جعلوه لانفسهم وانهم مفرطون اي متروكون منسيون في النار وقال قتادة معجلون اليها مقدمون في دخولها. فزين له

53
00:17:45.350 --> 00:18:05.350
الشيطان اعمالهم الخبيثة فهو وليهم اليوم او فهو قريب. اي فهو قرينهم في الدنيا. وقيل المراد الشيطان وليهم اي ناصرهم يوم القيامة فليستنصروه ان كان لديه نصر. لتبين لهم الذي اختلفوا فيه من التوحيد واحوال البعث وسائر الاحكام الشرعية

54
00:18:05.350 --> 00:18:25.350
وهدى ورحمة لقوم يؤمنون بالله سبحانه ويصدقون ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب. فاحيا به الارض بعد موتها اي احياها بالنبات بعد ان كان يابسة لا حياة فيها ان في ذلك الانزال والاحياء لاية دالة على وحدانيته وعلى بعثه للخلق ومجازاتهم في

55
00:18:25.350 --> 00:18:45.350
يسمعون كلام الله ويفهمونه ويفهمون ما يتضمنه من العبر. وان لكم في الانعام لعبرة الانعام الابل والبقر ولم نسقيكم مما في بطونهم ليل فرث ودم لبنا الفرث الزبل الزبل الذي ينزل في الكرش في الكرش. فاذا خرج

56
00:18:45.350 --> 00:19:05.350
منه لم يسمى فرثا. والمعنى ان الشيء الذي تأكله يأكل يكون اسفله فرثا واعلاه دما واوسطه لبنا. فيجري الدم في العروق واللبن في الدروع خالصا. يعني مصفا من حمرة الدم وقذارة الفرث بعد ان جمعها. بعد ان جمعهما

57
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
دعاء واحد سائغ للشاربين لذيذا هنيئا لا يغص به من شربه ويسهل هضمه وينتفأ وينتفع به شاربه. ومن ثمرات النخيل والاعناد ان يسقيكم مما في بطونه ومن ثمرات النخيل والعنب تتخذون منه سكرا. السكر ما يسكر من الخمر والرزق الحسن

58
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
ما يؤكل من هاتين الشجرتين كالتمر والدبس والزبيب والخل وكان نزول هذه الاية قبل تحريم الخمر. ان في ذلك لاية لقوم يعقلون عند النظر في الايات التكوينية. واوحى ربك الى النحل الوحي الالهام. اي اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر اي مساكنة

59
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
وفيها وتليق بها في في قوى الجبال وتجويف الشجر. ومما يعرشون العروش التي يعرشها بنو ادم وهي الخلايا هي التي تصنع لتكون بيوتا للنحل واكثر ما يستعمل فيها الخشب. ثم كلي من كل الثمرات تأكل من الزهر والثمر فاسلكي سبل ربك

60
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
ايسلكي ما اكلتي في سبل في سبل ربك اي في مسالكه في بطون النحل. التي يحل فيها بقدرته الرحيق عسلا التي يحيل فيها بقدرته الرحيق عسلا او ما او اذا اكلت الثمار الثمار في الامكنة البعيدة فاسلكي الى بيوتكم

61
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
في راجعة سبل ربك لا تضلين فيها ذللا اي مدللة غير متوعرة. شراب هو العسل مختلف الوانه بعضه ابيض وبعضه احمر وبعضه ازرق وبعضه اصفر. فيه شفاء للناس قالت طائفة ان ذلك خاص ببعض الامراض. ان في ذلك

62
00:20:45.350 --> 00:21:05.350
من امر النحل اية لقومه يتفكرون. اي يؤمنون اذكارهم عند النظر في صنع الله سبحانه وعجائب مخلوقاته. فان فامر اللحم من اعجبها واغرابها وادقها واحكمها قوله فيه شفاء للناس. النكرة فالصواب

63
00:21:05.350 --> 00:21:25.350
ان الشفاء ليس خاص ببعض الامراض. ما من مرض الا والعسل له شفاء وان كان يختلف كما وقدر نعم. يرد الى ارذل العمر هو عند ان يصير الانسان الى الخرف بمعنى الصبا بمنزل الصبا الذي لا عقل له

64
00:21:25.350 --> 00:21:45.350
منزل الصبي الذي لا عقل له لكي لا يعلم بعد علم كان قد حصل له شيئا من العلم لا كثيرا ولا قليلا. والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فوسعه على بعض عباده وضيقوا على بعض عباده حتى صار لا يجد القوت. وذلك لحكمة بالغة قيل معنى الاية ان الله سبحانه اعطى

65
00:21:45.350 --> 00:22:05.350
توالي افضل مما اعظم ماليكهم بدليل قوله. فما الذين فضلوا براد رزقهم على ما ملكت ايمانهم فهم اي المالكون المماليك فيه اي في الرزق سواء اي لا يردونه عليهم بحيث بحيث يساوونهم. فكيف تجعلون عبيدي شركاء

66
00:22:05.350 --> 00:22:25.350
سواء فتعبدونه وانتم لم تجعلوا عبيدكم مشاركين لكم في اموالكم. افبنعمة الله يجحدون حيث يفعلون دون ما يفعلون من الشرك والله جعل لكم من انفسكم ازواجا اي خلق لكم من جنسكم نساء تتزوجن تتزوجونهن

67
00:22:25.350 --> 00:22:45.350
بهن وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة. الحفدة اولاد الاولاد وقيل الاولاد الذين يخدمون الرجل. رزقكم من الطيبات التي تستطيبونها وتستلذونها. افبالباطل يؤمنون الباطل هو اعتقادهم في اصنامهم انها تضر وتنفع. ويعبدون من دون

68
00:22:45.350 --> 00:23:05.350
ما لا يملك لهم رزقا المعنى. ان هؤلاء الكفار يعبدون معبودات لا تملك ان ترزقهم اي رزق من السماوات والارض. ولا ان يتصرفوا فهم من الجمادات ولا كسب لهم. فلا تضربوا لله الامثال. لا تجعلوا لله مثلا. لانه واحد لا مثل له

69
00:23:05.350 --> 00:23:25.350
وكانوا يقولون ان اله العالم اجل من ان يعبده الواحد منا مباشرة فكانوا يتوسلون الى الاصنام والكواكب كما كان كما ان اصاغر الناس يخدمون اكابر حضرة الملك. واولئك الاكابر يخدمون الملك. ضرب الله مثلا عددا مملوكا

70
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
لا يقدر على شيء يتكسبه فهو لا يملك شيء يكتسبه فهو لا يملك شيئا. ومن رزقناه منا اي من جهتنا رزقا حسنا من الاحرار الذين يملكون ولا يتصرفون بها كيف شاءوا فهو ينفق على نفسه في وجوه الخير ويصرف منه الى انواع البر والمعروف سرا وجهرا اي

71
00:23:45.350 --> 00:24:05.350
في اي وقت شاء بكامل ارادته هل يستوون؟ اي هل يستوي الحر والعبد الموصوفان بالصفات المتقدمة فكذلك لا يستوي الرب الخالقون الرازق والجمادات والجمادات من الاصنام التي تعبدونها وهي لا تضر ولا تنفع. الحمد لله اي الحمد لله كله على

72
00:24:05.350 --> 00:24:25.350
هناك كمالات بل اكثرهم لا يعلمون ذلك حتى يعبدوا من من تحق له العبادة. ويعرف المنعم عليهم النعم الجليلة وضرب الله مثلا اخر اوضح مما قبله واظهر منه. رجلين احدهما ابكم الابكم العيي المفحم. وقيل هو

73
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
تقطع اللسان الذي لا يحسن الكلام. لا يقدر على شيء لعدم فهمه وعدم قدرته على النطق فهو كل على مولاه يعتمد على وليه وقرابته اينما يوجهه لا يأتي بخير لانه عاجز عن التصرف لا يمكنه ان يتكلم. هل يستوي في نفسه مع هذه الاوصاف التي

74
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
وصف بها هل يستوي هو في نفسه مع هذه الاوصاف التي اتصف بها ومن يأمر بالعدل ان يأمروا الناس بالعدل. وهو في نفسه على صراط مستقيم على دين قويم وسيرة صالحة. والمقصود امتناع التساوي بينه سبحانه وبين ما يجعلونه شريكا له من الاصنام التي لا تنطق ولا

75
00:25:05.350 --> 00:25:25.350
تستطيع ان تصنع شيئا ولله غيب السماوات والارض اي يختص ذلك به لا يشارك فيه غيره ولا يستقل به. وما امر وهو من الغيوب المختصة به سبحانه الا كلمح البصر او هو اقرب. وصف سرعة القدرة على الاتيان بها لانه يقول

76
00:25:25.350 --> 00:25:45.350
كل شيء كن فيكون. ان الله على كل شيء قدير. ومجيء الساعة بسرعة من جملة مقدوراته. والله اخرج بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا اي اطفالا لا علم لكم بشيء. وجعل لكم السمع والابصار والافئدة اي ركب فيكم هذه الاشياء لتحصلوا بها

77
00:25:45.350 --> 00:26:05.350
لعلكم تشكرون اي لكي تصرفوا كل الة فيما خلقت له فتعرفوا مقدار ما انعم الله به عليكم فتشكروا. الم يروا الطيب سخرات مذللات للطيران بما خلق الله لها من الاجنحة وسائر الاسباب المواتية المؤاتية لذلك

78
00:26:05.350 --> 00:26:25.350
رقة قوام الهواء والهامها بسط الجناح وقبضه كما يفعل السابح في الماء. في جو السماء في الهواء من الارض في سمت العلو ما يمسكهن في الجو الا الله بقدرتهم باهرة. والله جعل لكم من بيوتكم سكنا تسكن

79
00:26:25.350 --> 00:26:45.350
فيها وتهدأ وتهدأ جوارحكم من الحركة. وجعل لكم من ذنوب الانعام بيوتا وهي بيوت البادية والرحلة كالخيام والقباب. تستخفونها يخف عليكم حملوها في الاسفار وغيرها يوم ظعنكم الظعن سير اهل البادية للانتجاع والتحول من موضع الى موضع ومن اصوافها واوجارها

80
00:26:45.350 --> 00:27:05.350
شعرها ثاث الاصواف للغنم والاوبار للابل والاشعار من معز. والاثاث متاع البيت والمتاع ما يفرش في المنازل وينتفع به وتزين به ومتاع الى حين ان الى ان تقضوا اوتاركم منه او الى ان يبلى ويفنى. والله جعل لكم مما

81
00:27:05.350 --> 00:27:25.350
خلق ظلالا اي اشياء تستظلون بها من حر الشمس وجعل لكم من الجبال اكنانا. وهو ما يستكن به من الريح السموم وجعل لكم سرابيل هي القمصان والثياب من الصوف والقطن والكتان وغيرها تقيكم الحرة تدفع عنكم ضرر الحر وحظا

82
00:27:25.350 --> 00:27:45.350
قص الحر ولم يذكر البرد لكون الايات في الامتنان بما يقي من الحر فقط. وسرابيل تقيكم بأسهم وهي الدروع والجواشم يقول بها الطعن والضرب والرمي. كذلك يتم نعمته عليكم بصنوف النعم المذكورة ها هنا وبغيرها لعلكم تسلمون. فان من امعن

83
00:27:45.350 --> 00:28:05.350
نظر في هذه النعم لم يزعه الا الاسلام والانقياد للحق. فان تولوا فاننا عليك البلاغ المبين. وليس عليك غير ذلك يكلفك الله ان تحملهم على الاتيان وتدخلهم في قلوبهم. يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ينكرونها بافعالهم القبيحة. من عبادة

84
00:28:05.350 --> 00:28:25.350
ولله وباقوالهم باطلا حيث يقولون هي بشفاعة الاصنام وانهم وانهم ورثوا تلك النعم من ابائهم ولا يستعملون هذه النعم في الرب سبحانه واكثرهم الكافرون اي جاحدون لنعم الله. ويوم نبعث من كل امة شهيدا. وشهدوا كل

85
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
امة نبيها يشهد لهم بالايمان والتصديق عليهم الكفر والجحود والتكذيب وذلك يوم القيامة. ثم لا يؤذن الذين كفروا في الاعتذار اذ لا حجة لهم ولا عذر او في الرجوع الى دار الدنيا وهم لا يستعتبون لان العتاب انما يطلب لاجل العودة الى الرضا. فاذا كان على على عزم

86
00:28:45.350 --> 00:29:05.350
تخطي فلا فائدة في العتاب. واذا رأى الذين ظلموا العذاب الذي يستحقونه بشركهم وهو عذاب جهنم فلا يخفف ذلك عذاب عنه ولو ينظرون اي ولد يمهلون ليتوبوا. واذا رأى الذين اشركوا شركاءهم اي اصنامه واوثاده التي عبدوها فانهم

87
00:29:05.350 --> 00:29:25.350
يبعثون مع المشركين. قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا لننوا من دونك. ومقصودهم احالة الذنب على تلك الاصنام فالقوا اليهم القول اي انطق الله الاصحاب والاوثان والشياطين فقالوا للمشركين انكم لكاذبون فيما تزعمون من احالة الذنب علينا

88
00:29:25.350 --> 00:29:45.350
بل الذنب ذنبكم وقيل المراد تكذبوا في قولهم انهم شركاء. فليس لله شريك والقوا الى الله يومئذ السلف استسلام والانقياد بعذابه والخضوع لعزته. وضل عنهم ما كانوا يختارون ضاع وبطل ما كانوا يعبدونه فلم يستطع لهم شيئا. الذين كفروا في انفسهم صطوه

89
00:29:45.350 --> 00:30:05.350
يراهم عن سبيل الله وهي طريق الاسلام منعوهم من سلوكها وحملوهم على الكفر بتزيينه لهم او حملهم بالقوة والاكراه على الكفر بالله تعالى ومعاداة انبيائه واوليائه زدناهم عذابا فانقل عذاب اي زدنا زادهم الله عذابا لاجل الاضلال لغيرهم. فوق العذاب الذي يستحقون الذي استحقوه

90
00:30:05.350 --> 00:30:25.350
من اجل ضلالهم في ذات انفسهم. ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم اي نبيا يشهد عليهم من انفسهم من جنسهم اتماما بالحجة وقطعا للمعذرة وجئنا بك يا نبينا شهيدا على هؤلاء اي تشهد على هذه الامة وتشهد له. وقيل على امتك وقد

91
00:30:25.350 --> 00:30:45.350
قدم مثل هذا في البقرة في الاية الثالثة والاربعين بعد المئة. وفي النساء في الاية الثالثة والثلاثين. ونزلنا عليك الكتاب اي القرآن تبيانا لكل فيه البيان الكثير من الاحكام اي فيه البيان الكثير البيان الكثير من الاحكام وفيه الامر لهم بالاتباع رسوله صلى الله

92
00:30:45.350 --> 00:31:05.350
عليه وسلم فيما يأتي به من الشرائع وقيل في القرآن نفسه بيان بيان كل الاحكام اي جملها واصولها بمنطوقه ومفهومه واشارته ربي وسوى ذلك من انواع الدلالات والمدلولات. واخرج كل جرير وابن ابي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ان الله انزل هذا الكتاب تبيانا لكل شيء

93
00:31:05.350 --> 00:31:25.350
ولكن علمنا علمنا يقصر عما بين لنا في القرآن. وهدى للعباد ورحمة لهم وبشرى للمحسنين للمسلمين. خاصة دون غيرهم اما ام المنتفعون بذلك ان الله يأمر بالعدل والاحسان العدل الانصاف بين الناس وعدم تفضيل بعضهم على بعض في الحكم لهم او عليهم الا بحق يوجب ذلك

94
00:31:25.350 --> 00:31:45.350
ومن العدل التوسط بين طوافين الافراط والتفريط. والاحسان التفضل بما لم يجد كصدقة التطوع وما يثاب عليه العبد بما لا مما لم يجبه الله تعالى عليه مما لم يوجبه الله عليه في العبادات وغيرها وايتاء ذي القربى اعطاء القرابة ما تدعو اليه حاجتهما

95
00:31:45.350 --> 00:32:05.350
الفحشاء هي الخصلة المتزايدة في القبح من قول او فعل. كالزنا والبخل والمنكر ما انكره الشرع بالنهي عنه وهو يعم جميع المعاصي. والبغي والبغي هو الكبر والظلم. يعظكم لعلكم تذكرون بما ذكره في هذه الاية مما امركم ونهاكم عنه. فتتعظون بما وعظكم الله به

96
00:32:05.350 --> 00:32:25.350
بعهد الله اذا انتم كل عهد يقع من الانسان كعهد البيعة وغيره. ولتنقضوا الايمان بعد توكيدها اي بعد تشديدها وتغليظها وتوثيقها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا شهيدا ضامنا ان الله يعلم ما تفعلون. فيجازيكم به ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها

97
00:32:25.350 --> 00:32:45.350
اي ما غزلته من القطن او الصوف او نحوهما من بعد قوة اي من بعد ابرام الغزل واحكامه انكاثا. اي فانكم ان فعلتم ذلك مثل امرأة غزلت غزلا واحكمته ثم الحمقها جعلته انكاثا اي محلولا كما كان قبل ان تغزله تتخذون ايمانكم دخلا

98
00:32:45.350 --> 00:33:05.350
دخلوا المكر والخديعة والغش ان تكون امة هي اغنى من امة. ان اكثر عددا منها واوفر مالا قيل هو تحذير المؤمنين ان يغتروا بكثرة قريش وسعة اموالهم قضوا بيعة النبي صلى الله عليه وسلم. وعن ابو جهل قال كانوا يحالفون

99
00:33:05.350 --> 00:33:25.350
الحلفاء فيجدون اكثر منهم واعز فينقضون حلف هؤلاء ويحالفون هؤلاء الذين هم اعز فنوه عن ذلك. انما يبلوكم الله وبه ان يختبركم هل تتمسكون بحبل الوفاء ام تنقضونه اغترارا بالكثرة؟ ولا يبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه

100
00:33:25.350 --> 00:33:45.350
تختلفون فيوضح الحق والمحقين ويرفع درجاتهم ويبين الباطل والمبطلين فينزل بهم من العذاب ما يستحقونه. ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة متفقة على الحق ولكن بحكم الالهية يضل من يشاء بخذلانه اياه عدلا منه فيهم

101
00:33:45.350 --> 00:34:05.350
يستسهل النكث والنقد للمواثيق. ويهدي من يشاء بتوفيقه اياه فضلا منه عليهم. ولا تسألن يوم القيامة عما كنتم تعملون من الاعمال في الدنيا ولا تتخذوا ايمانكم دخلت بينكم. وهي ايمان البيعة نهى النبي نهى الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقض العهد على الاسلام

102
00:34:05.350 --> 00:34:25.350
ونصرة الدين فتزل قدم بعد ثبوتها اي فيخطئ خطأ كبيرا من نقض عهده. وقد يكون في ذلك هلاكه بعد ان كان راسخ القدم في الثبات على الهود على العهود والدوام عليها. وتذوق السوء بما صبرتم عن سبيل الله. فان من نقض البيعة

103
00:34:25.350 --> 00:34:45.350
وارتد اقتدى به غيره في ذلك فكان فعله سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها. ولكم عذاب عظيم وهو عذاب الاخرة. ولا تشتروا بعهد الله سببا قليلا عوضا يسيرا حقيرا. وهو كل عرض دنيوي وان كان في الصورة كثيرا لانه مهما كان فانه لا يساوي عاقبة الغدر

104
00:34:45.350 --> 00:35:05.350
انما عند الله هو خير لكم. اي ما عنده من النصر في الدنيا والوليد والرزق الواسع ما عنده في الاخرة من نعيم الجنة. خير لكم مما ترجون حصوله لكم بالغدر ونقض العهود. ان كنتم تعلمون ان كنتم من اهل العلم والتمييز. ما عندكم ينفذ ان

105
00:35:05.350 --> 00:35:25.350
وان بلغ في الكثرة اي مبلغ واما نعي في الاخرة فهو الباقي الذي لا ينقطع ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون اي لنجزينهم بسبب صبرهم على الثبات على عهدهم عن النبي صلى الله عليه وسلم. واستمرارهم على القيام بمشاق التكليف وجهاد الكافرين والصبر على ما

106
00:35:25.350 --> 00:35:45.350
منهم من الايذاء باحسن ما كانوا يعملون من الطاعات وهو مؤمن لان عمل الكافر الاعتداد به فلنحيينه حياة طيبة في الحلال وبالتوفيق الى حلاوة الطاعة وقيل هي هي حياة الجنة. ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون قد

107
00:35:45.350 --> 00:36:05.350
تم تفسيره قريبا. فاذا قرأت القرآن اذا اردت ان تقرأ القرآن فاستعذ بالله ان تسأله سبحانه ان يعيذك من وساويس الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان اي ليس للشيطان تسلط على اغواء الذين امنوا على ربهم يتوكلون. يفوضون امورهم في كل قول وفعل فان الايمان

108
00:36:05.350 --> 00:36:25.350
بالله والتوكل عليه يمنعان الشيطان من وسوسته لهم. وان وسوس لاحد منهم لا تؤثر فيه وسوسته. انما سلطانه يتسلطه على الذين يتولونه يتخذونه وليا ويطيعونه في في وساوسه ويعصون الله تعالى. والذين هم به مشركون الذين هم من اجله وبسبب

109
00:36:25.350 --> 00:36:45.350
مشركون بالله واذا بدلنا اية مكان اية وهو نسخها باية سواها وقد تقدم الكلام على النسخ في سورة البقرة في الاية السادسة بعد المئة قالوا اي كفار قريش الجاهلون للحكمة في النسخ انما انت يا يا محمد مفتري اي كاذب مختلق على الله متقول عليه

110
00:36:45.350 --> 00:37:05.350
ما لم يقل حيث تزعم انه امرك بشيء ثم تزعم انه امرك بخلافه. بل اكثرهم لا يعلمون الحكمة في النسخ فقد يكون في شرع هذا الشيء مصلحة مؤقتة بوقت ثم تكون المصلحة بعد ذلك الوقت في شرع غيره. قل نزله اي القرآن الروح القدس اي جبريل مطهر

111
00:37:05.350 --> 00:37:25.350
البشرية من ربك تنزيله من عنده سبحانه بالحق الذي لا خطأ فيه لحكمة بالغة. ليثبت الذين امنوا على الايمان وهدى وانصر المسلمين. يهديهم الى الاحكام الناسخة على ايمانهم بالناسخ والمنسوخ وغيرهما من كتاب الله تعالى. ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر اي ولقد نعلم

112
00:37:25.350 --> 00:37:45.350
هؤلاء الكفار يقولون انما يعلم محمدا القرآن بشر من القرآن بشر من بني ادم غير غير ملك وهذا البشر الذي زعموا عليه ما زعموا قيل هو غلام فاكه للمغيرة واسمه جبر. وكان نصرانيا فاسلم لسان الذي يلحدون اليه اعجمي

113
00:37:45.350 --> 00:38:05.350
اللغة التي يميلون اليه ويزعمون انه يعلمك اعجمية فليس هو من الفصاحة في شيء وهذا القرآن لسان عربي مبين ذو بلاغة عربية وبيان واضح فكيف تزعمون ان بشرا يعلمون العجب وقد عجزتم انتم عن معارضة سورة منه وانتم اهل الفصاحة وقادة البلاغة

114
00:38:05.350 --> 00:38:25.350
ان الذين ليؤمنون بايات الله اي لا يصدقون بها لا يهديهم الله الى الحق الذي هو سبيل النجاة لما علم من شقاوتهم. ولهم عذاب اليم بسبب ما هم من الكفر والتكذيب انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله فكيف يقع الافتراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأس المؤمنين بها انما

115
00:38:25.350 --> 00:38:45.350
الكذب على الكافر الذي لا يؤمن بالله ولا يرد ثواب الصدق ولا يخشى اثم الكذب واولئك المتصفون بذلك هم الكاذبون اي ان الكذب لاعتوا لازم له وعادة من عاداتهم. من كفر بالله من بعد ايمانه هذه الاية فيمن يرتد بان ينطق بقول الكفر او بفعله. بعد ان يكون

116
00:38:45.350 --> 00:39:05.350
دخل في الاسلام فله حالتان. اما من بكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل فانه لا اثم عليه بقوله وبالفعل يفعله كالسجود لغير الله ان صدر منه ذلك وقلبه مطمئن بالايمان ولا يحكم عليه ولا يحكم عليه بحكم الكفر

117
00:39:05.350 --> 00:39:25.350
وذهب الحسن الاوزعي والشافعي وسحنون الى ان هذه الرخصة فانما جاءت في القول واما في الفعل فلا رخصة. والحالة الثانية ان يكون ارتد مختارا عامدا راضيا بالكفر بعد الايمان فاليه يتوجه الوعيد الاتي في قوله تعالى ولكن من شرح بالكفر صدرا اي رضي به

118
00:39:25.350 --> 00:39:45.350
الي بعد ان كان في عداد المؤمنين فهذا واكثره عليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. واخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير اخذ واخذ قوله اخذا اخذ اخذ المشركون عن نار ابن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الهتهم بخير. فتركوه فلما

119
00:39:45.350 --> 00:40:05.350
اتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ورائك؟ قال شر؟ قال ان عادوا فعدوا. فنزلت ذلك الكفر بعد الايمان بانهم استحبوا الحياة الدنيا بسبب اثارهم الحياة الدنيا على الاخرة وان الله لا يهدي القوم الكافرين الى الايمان به. وان الله لا يهدي القوم الكافرين الى الايمان به اولئك

120
00:40:05.350 --> 00:40:25.350
المرتدون المؤثرون للدنيا على امر الله والايمان به هم. الذين طلع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم فما فهموا المواعظ ولا سمعوها. ولا الايات التي يستدل بها على الحق واولئك هم الغافلون عما يراد بهم لا غفلة مثل غفلتهم هذه. لجرب انهم في الاخرة مخاسرون

121
00:40:25.350 --> 00:40:45.350
حق انهم الكافرون في الخسران البالغون الى غاية منه ليس فوقها غاية. ثم ان ربك الذين هاجروا من دار الكف الى دار الاسلام بعد ما فتنوا اي فتنهم الكفار بهم لهم فرجعوا في الكفر ثم جاهدوا في سبيل الله وصبروا على الجهاد وعلى ما يلقونه من من مشاق التكليف. ان ربك منهم بعد

122
00:40:45.350 --> 00:41:05.350
غفور رحيم لهؤلاء المفتونين الذين تكلموا بكلمة الكفر مكرهين. وصدورهم غير منشرحة للكفر اذ صلحت اعمالهم اذا اعماله وجاهدوا في في الله وصبروا. وقيل المعنى انه غفور رحيم. الذين افتتنوا فنطقوا بكلمة موسى خوفا حتى انشرحت لهم صدورهم

123
00:41:05.350 --> 00:41:25.350
تابوا الى الله تعالى وهاجروا الى رسوله صلى الله عليه وسلم وجاهدوا مع يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها يوم يأتي كل انسان يجادل عن ذلك ينجو ولا يؤنه غيرها. وضرب الله مثلا. وضرب الله مثلا قرية هو مثل ضربه لاهل مكة بقرية من

124
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
القرى الظالمة لتتعظ قريش فلا تستمر على ضلالها. وقيل القرية هنا هي مكة نفسها ضربها الله مثلا لغيرها. وذلك فلما دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف فابتلوا بالقحط حتى اكلوا العظام

125
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
المثل انذار لغير مكة من مثل عاقبتها كانت امنة مطمئنة الا يخاف اهلها ولا ينزعجون. يأتيها رزقها رغدا وسع من كل مكان من الامكنة التي يجلب ما فيها اليها. فكفرت اي كفر اهلها بالهم الله التي انعم بها عليك وهذا الكفر منه

126
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
بالله سبحانه وتكذيب رسله. فاذاقها الله لباس الجوع والخوف ما يظهر به عليهم من من الغزال وشحوبة اللون الحال ولقد جاءهم يعني اهل مكة او القرية الممثل بها رسول منهم من جنسهم يعرفونه ويعرفون نسبه فكذبوه

127
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
فيما جاء به فاخذهم العذاب النازل بهم من من الله سبحانه وهم ظالمون لانفسهم بايقاعها في العذاب الابدي وفقكم الله حلالا طيبا. اي فكلوا الحلال الطيب الذي خلقه الله لكم. ولم يحركوا عليكم واتركوا الخبائث. وهي ما حرمه

128
00:42:45.350 --> 00:43:05.350
وعليكم باسم الميتة والدم واشكروا نعمة الله التي انعم بها عليكم واعرفوا حقها ان كنتم هيم تعبدون ولا تعبدون غيره انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وموهن لغير الله به. تقدم تفسيره في سورة البقرة في الاية الثالثة والسبعين بعد المئة

129
00:43:05.350 --> 00:43:25.350
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب معناه لا تحرموا ولا تحللوا لاجل قول تنطق به السنتكم من غير حجة. فتقول هذا حلال وهذا حرام لتفتاروا على الله الكذب اي فيكون من ذلك افتراؤكم على الله الكذب بالتحليل والتحريم واسناد ذلك اليه من غير ان يكون منهم

130
00:43:25.350 --> 00:43:45.350
فان التحليل والتحريم شرع وشر فان التحليل والتحريم وشر احكام الدين من حق الله تعالى وحده فليس احد من البشر ان يشرع دينا من عند نفسه واذا شرعه من عند نفسه ثم نسبه الى الله تعالى. كان في ذلك اثم وافتراء كان في ذلك

131
00:43:45.350 --> 00:44:05.350
اثم الافتراء والكذب على الله بالاضافة الى اثم التحليل والتحريم. ان الذين يفترون على الله الكذب لا ينفقونه في الاية الاخرى جعل الذين يفترون على الله الكذب اشد الناس اشد الناس ظلما وهي قوله تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله الكذب. والفلاح هو الفوز بالمطلوب وورد عن ابي نظرة قال

132
00:44:05.350 --> 00:44:25.350
قرأت هذه الاية في سورة النحل فلم ازل اخاف الفتي وصدق فان هذه الاية تتناول بعموم لفظها فتيا من افتى بخلاف في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما يقع كثيرا من المؤثرين للرأي المقدمين له على الرواية او الجاهلين لعلم الكتاب والسنة. وان

133
00:44:25.350 --> 00:44:45.350
انهم لحقيقون ان يحال بينهم وبين فتاويهم. ويمنع من جهالاتهم فانهم قد افتوا بغير علم من الله ولا هدى ولا كتاب منير اضلوا واضلوا متاع قليل اي لهم متاع قليل بهذا القول الذي يحرمون به ويحللون باهوائهم. ولهم عذاب يردون اليه في الاخرة

134
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
قال الذين هادوا اي اليهود حرمنا ما حرمنا عليهم خاصة دون غيرهم ما قصصنا عليك اي بقولنا وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شمومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم. الاية السادسة والاربعين من

135
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
سورة الانعام اي فهذه دون غيرها هي المحرمات من الاطعمة التي حرمها الله تعالى في القرآن وفي التوراة فمن اين اتيتم بتحريم ما تحرمون او من غير ذلك وما ظلمناهم اي ما ظلمنا اليهود بذلك التحريم بل جزيناهم ببغيهم. ولكن كانوا انفسهم يظلمون

136
00:45:25.350 --> 00:45:45.350
حيث فعلوا اسباب ذلك فحرمنا عليهم تلك الاشياء عقوبة لهم. يعني في التوراة اشياء محرمة واشياء غير محرمة لكن يهود يحرمون على انفسهم من اين اتوا بهذا التحريم؟ من كتابهم المشناح. هذا الكتاب من وظع احبارهم. وجعلوا

137
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
مش ده مقدم على التوراة هذا مثل بعض الكتب الفقهية او القوانين يضعون اشياء ويقدمونها على كتاب الله عز وجل نعم ثم ان ربك للذين عملوا سوى بجهالة تقدم تفسير هذه الاية في سورة النساء في الاية السابعة عشرة ثم

138
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
ثم تابوا من بعد ذلك اي من بعد عملهم بالسوء واصلحوا اعمالهم التي كانوا فيها التي كان فيها فساد. ان ربك من بعد من بعد التوبة الغفور الرحيم ان ابراهيم كان امة اي كان معلما للخير او جامعا لخصال الخير او عالما بما علمه الله من الشرائع قانتا

139
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
الا ان قانتم مطيع الذي الذي ملأت خشية الله جوانحه وحكمته وحكمت جوارحه. حنيفة الحليف المائل عن الاديان الباطلة صلتي الى دين الحق ولم يكن من المشركين بالله كما تزعمه كفار قريش انه على دينه مجيب شاكرا لانعمه التي انعم الله بها

140
00:46:45.350 --> 00:47:05.350
اجتباه اختاراه للنبوة واختصه بها وهذا الى صراط مستقيم هو ملة الاسلام ودين الحق. واتيناه في الدنيا حسنة اي خصلة حسنة قيل هي الولد الصالح. وقيل النبوة وقيل اهي انه يتولاه جميع اهل الاديان. وكان له اموال وانعام

141
00:47:05.350 --> 00:47:25.350
اوحينا اليك يا نبينا مع علو درجتك ان اتبع ملة ابراهيم في التوحيد والدعوة اليك. وفي التبري من الاوثان والتدين بدين الاسلام وفي جميع شريعته الا ما نسخ منها انما جعل السبت على الذين على الذين اختلفوا فيه. اي انما جعل وباب السبت وهو المسك

142
00:47:25.350 --> 00:47:45.350
الذي الذي اختلفوا فيه اي انما جعل فرض تعظيم السبت على الذين اختلفوا فيه. اي على الذين اختلفوا في ابراهيم وهم اليهود. كما يزعمون ان السبت من شرائع ابراهيم. فاخبر الله سبحانه انه انما جعل السابت على الذين اختلفوا فيه. ولم يجعل الالتزام به فرضا ودينا على ابراهيم ولا ولا

143
00:47:45.350 --> 00:48:05.350
بل على بني اسرائيل فقط. وان ربك ليحكم بينهم اي بين المختلفين فيه يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. ادعوا الى الى ربك الى ادعوا الى سبيل ربك سبيل الله هو الاسلام. بالحكمة اي بالمقالة المحكمة الصحيحة. قيل هي الحجج المفيدة

144
00:48:05.350 --> 00:48:25.350
يقين والموعظة الحسنة هي المقالة التي يستحسنها السامع وتبلغ من مسمعه مبلغا حتى يقتنع بها ويعمل بما فيها وجدل بالتي هي احسن اي بالطريق التي هي احسن طرق المجادلة. ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله بين بين الرشد والهداء

145
00:48:25.350 --> 00:48:45.350
ليس بين ان الرشد والهداية ليست الى الى النبي صلى الله عليه وسلم. بل ذلك اليه تعالى. وهو اعلم بالمهتدين اي بمن يصير الحق فيقصده غير متعنت. اي بمن يبصر الحق فيقصده ويرى متعنت. وان عاقبتهما ان اردتم المعاقبة

146
00:48:45.350 --> 00:49:05.350
اي بمثل ما فعل بكم لا تزيدوا على ذلك. ولئن صبرتم اخذ بحقكم ممن ظلمكم ممن قدرتم عليه لهو خير للصابرين فالصبر خير لكم من الانتصاف. من الانتصاف واصبر على ما اصابك من صنوف الاذى وما

147
00:49:05.350 --> 00:49:25.350
ما صبرك الا بالله اي بتوفيقه وتثبيته. ولا تحزن عليهم اي على الكافرين في اعراضهم عنك. ولا تكن في ضيق اي ضيق صدر مما يمكرون من مكرهم لك فيما فيما يستقبل من الزمان. ان الله مع الذين اتقوا اتقوا الله بترك المعاصي والذين هم محسنون بتأدية

148
00:49:25.350 --> 00:49:45.350
الطاعات والقيام بما امروا به بما امروا به منها فهؤلاء هم الذين ينصرهم الله. احسنت بارك الله فيك. اثابك الله شيخ الاسلام مع الشيخ عبد السلام ان شاء الله ننتهي اليوم من الاسراء والكهف. جرة واحدة

149
00:49:45.350 --> 00:50:05.350
قال رحمه الله تعالى سورة الاسراء وتسمى ايضا سورة بني اسرائيل سبحان الذي اسرى وبعبده ليلا سير عبده يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ليلا وقيل بعبده ولم وقال بعبده ولم يقل بنبيه او رسوله او

150
00:50:05.350 --> 00:50:25.350
تشريفا له صلى الله عليه وسلم في هذا المقام العظيم. من المسجد الحرام يسري برسول الله صلى الله عليه وسلم. قد يكون قائل ان مقام النبوة والرسالة اشرف من العبودية. لان العبودية يمكن وصف اي انسان بها. فلان عبد الله. اما النبوة والرسالة اصطفاء

151
00:50:25.350 --> 00:50:55.350
الجواب ان وصفه بالعبودية هنا لان الرسالة والنبوة صفتان غير كسبيتان اما صفة كسبية فاراد الله مدحه بما هو من كسبه. وانه بلغ مرتبة العبودية اعلاه فلذلك جاء حق تقديمه نعم. المسجد الحرام الى المسجد

152
00:50:55.350 --> 00:51:15.350
الاقصى وهو مسجد بيت المقدس ولم يكن حينئذ وراءه مسجد. الذي باركنا حوله بالشمال والانهار منازل البيئة والصالحين وفيه من بركات في الدنيا والآخرة ليريهم من آياتنا ما يراه الله سبحانه في تلك الليلة من العجائب انه سبحانه هو السميع بكل مسموع بصير بكل مبصر

153
00:51:15.350 --> 00:51:35.350
ومن جملة ذلك ذات رسوله وافعاله. وكان مصر وبجسده صلى الله عليه وسلم مع روحه وقيل بروحه فقط والاسراء كان قبل الهجرة الى المدينة بسنة وقيل كان قبل الهجرة باعواء واتينا موسى الكتاب اي التوراة وجعلناه ولذلك الكتاب هدى لبني اسرائيل يهتدون به

154
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
لا تتخذوا من دون وكيلا كفيلا بامورهم ذرية من حملنا مع نوح ذرية فنجيناهم في السفينة مع المحب من اولاده ذكرهم الله تلك الحال حيث لم يكن العون الا من الله ولا ناصر الا هو. انه كان عبدا شكورا وصلى الله موحدا بكثرة الشكر حثا لذريته على

155
00:51:55.350 --> 00:52:15.350
لله سبحانه وقضينا الى بني اسرائيل حكمنا واخبرنا والمراد بكتاب التوراة لتفسدن في الارض هي ارض مقدار التي بها المسجد الاقصى مرتين قيل الرجل لا قتل اشعياء او مخالفة احكام التوراة والثانية قتل احد

156
00:52:15.350 --> 00:52:35.350
زكريا والعزم على قتل عيسى. ويقال وقعت للاولى ولم تأتي الثانية. ولتعلمن علوا كبير نفسا عن الناس ولا اظهر لنا امركم ودولتكم بالظلم والبغي مجاوزين للحد في ذلك. الاولى حينما دخل تنصر الى بيت المقدس وهدمها. واخرج منها

157
00:52:35.350 --> 00:52:55.350
والثانية قيل دخول المسلمين لكن هذا لا يصح لان عمر والصحابة لما دخلوا بيت المقدس ما اخرجوا اليهود اذا الثانية لم تأتي بعد هذا هو الصواب وهذا الجمع الذي نراه لليهود اليوم الصهاينة في بيت المقدس واجتماعهم فيه هذا

158
00:52:55.350 --> 00:53:15.350
لحكمة الله عز وجل واخراجهم الثاء. وسيكون باذن الله سبحانه وتعالى عاجلا غير اجل. نعم وعده ولاهما اولى المرتين المذكورتين بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد اصحاب قوتهم في الحروب والبطش عند اللقاء قيل له مختلف

159
00:53:15.350 --> 00:53:35.350
ومن اهل باب فجاسوا خلال الديار عاشوا وترددوا وتخلدوها وطافوا بين الديار يطلبونهم ويقتلونهم ذاهبين واتين كان ذلك وعدا مفعولين كائنا لا محالة ويحتمل انه قد فعل به ثم رددنا لكم كثرة عليهم الدولة والغلبة وذلك عند

160
00:53:35.350 --> 00:53:55.350
وامددناكم باموال وبنين بعد نهب اموالكم وسقي ابنائكم وجعلناكم اكثر اثيرا اكثر من عدوكم في عدد رجال الحرب الذين يخلطون للقتال ان احسنتم افعالكم واقوالكم على الوجه المطلوب منكم احسنتم لانفسكم لان ثواب ذلك عائد اليكم. وان نسأتم

161
00:53:55.350 --> 00:54:15.350
افعالكم واقوالكم فلها اي فقد اسأتم لانفسكم لا لغيرها. فاذا جاء وعد الاخرة حضر ووقع ما وعد من عقوبة المرة الثانية ليسودوا وجوهكم نقويهم عليكم ليفعلوا بكم ما تظهر به عليكم اثار المساء اثار

162
00:54:15.350 --> 00:54:35.350
ويتبين في وجوهكم الهزيمة والزي والعار بعد التكبر والافتخار. وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ويهلكهما وان يدمروا ان يدمروا ويهلكوا ما علوا اي ما غلبوا عليه من بلادكم ومدة علوهم تدميرا

163
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
لتدبيره ويقول بعض العلماء يحتمل ان المرة الثانية هي هذه التي حصلت في هذا العصر. وان التدبير ات بوسائل من جهة العلو والصواريخ وغيرها والله اعلم. عسى ربكم ان يرحمكم يا بني اسرائيل بعد انتقامه بكم في المرة الثانية وان عدتم للثالث

164
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
وفر منها عدل الى عقوبتكم وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا. الحصير المحبس فيحصرون فيها ولا يتخلصون عنها ان هذا القرآن يهدي للتي يقوي الاسلام التي هي اقوم الحالات وهي توحيد الله والايمان برسله

165
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
الانسان بالشر وهو دعاء الرجل على نفسه وولده عند الضجة بما لا يحب ان يستجاب له. دعاءه بالخير اي مثل دعاء ربه بخير نفسه ولاهله كطلب العافية فلو استجاب الله دعاءه على نفسه بالشر هلك. لكنه لم يستجب تفضلا منه رحمة

166
00:55:35.350 --> 00:56:05.350
انه يسأل الشر كما يسأل الخير من يوم في سنة الى يوم من يوم في السنة الى يوم مكان على الارض الى مكان اختلافها بالحضارة والاظلام والانارة مع مع تعاقبهما فهما لمن تفكر في عتيد صنعهما يدلان على وجود الصانع وقدرته

167
00:56:05.350 --> 00:56:35.350
وحول اية الليل هي الاية التي هي الليل نفسه وقنا اية الليل هي القمر وايقرسها نورها والمراد انه خلقها ممحوة الضوء مطموسة. وجعلنا النهار الى التصرف في وجوه المعاش وجعل الليل ليسكروا فيه ورجالا عدد السنين والحساب الا يكون علم العدد السنين وحساب الشهور والايام الاختلاف الليل والنهار

168
00:56:35.350 --> 00:56:55.350
فعلى القول الاول في تفسير ايات الليل لا يكون للقمر ذكرا فتكون السرور هي الشمسية على الثاني هي القمرية وكل شيء بالتفصيل كل ما اراد الله بيانه لكم من امر دينكم. وكل انسان الزمناه

169
00:56:55.350 --> 00:57:15.350
وهو الطالب عند العرب الحظ ويقال له البخت وانهم كانوا يتطيرون بمرور الطيور يزعمون انهم يعرفون الخير والشر منها. فبين الله تعالى في هذه الاية الانسان معه بصلاح قلبه وفعله او فسادهما ولا علم للطير بذلك. ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا

170
00:57:15.350 --> 00:57:35.350
اعماله الصالحة واعماله خبيثة التعجيل للبشرى حسنة وللتوبيخ على السيئة. اقرأ كتابك بيلا يقرأ ذلك كتابا كان قارئا ومن لم يكن قارئا من كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا حسيبا المحاسب. اي كل انسان يستطيع بالنظر في ذلك الكتاب ان يعرف النتيجة ويحسبها ولا يحتاجها

171
00:57:35.350 --> 00:57:55.350
الى من يعينه في ذلك ولا تزروا ازرة وزر اخرى كل انسان يحمل وزر نفسه لا يحمل عنه لا يحمله عنه احد وما ان معذبين حتى نبعث رسولا وهذا من عهد الله تعالى ثم قد قيل من مات من اهل الفطرة او مات صغير يختبر في عرصات القيامة فلا يعذب الله عباده الا

172
00:57:55.350 --> 00:58:15.350
فبعد الانذار اليه بارساله ورسله. وانزاله كتبه ولا يؤاخذه قبل اقامة الحجة عليهم. واذا اردنا ان نهلك واجل امرنا وتر فيها امرنا بالطاعات والخير فعصى الله فعله الشر. وقيل معنى امرنا مترفيها اكثرنا فساقها مترفيها مترفون هم المنعمون الذين قد

173
00:58:15.350 --> 00:58:45.350
النعمة وسعة العيش وهم الجبارون المتسلطون والملوك الجائرون والاغنياء والفاجرون. وكم اهلكنا من خبيرا بصيرا لا تخفى عليه منها خافية. بل كان يريد العاطئة منفعة العاجلة من دار او الدار العاجلة لمن كان يريد اعمال البر او باعمال الاخرة ذلك عجلنا له فيها اي في تلك العادلة ما نشاء ونحن لا ما يشاء

174
00:58:45.350 --> 00:59:05.350
وذلك المريد لمن نريد التعديل له منهم فكم من عامل لها ناصب يموت بحسرته عليها ثم جعلنا له جهنم لتركه لما امر به من العمل للاخرة واخلاصه عن الشوائب اصلها مذموما مدحورا اي مطرودا من رحمة الله مبعدا عنها. ومن نرى

175
00:59:05.350 --> 00:59:25.350
الاخرة اراد باعماله الدار الاخرة وسعى الى سعيها اي السعي الا تقضى بها عن القانون الشرعي من دون ابتداع ولا هوى. وهو مؤمن بالله كان الصحيح فاولئك كان سعيهم مشهورا عند الله مقبولا غير مردود. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء اي كل واحد من

176
00:59:25.350 --> 00:59:45.350
اي كل واحد من الفريقين زيده من عطاءنا على تلاحم من غير انقطاع لا تؤثر معصية العاصي في قطع رزقه من عطاء ربك بمحض التقبل وما كان عطاء ربك محظورا اي ممنوعا. انظر

177
00:59:45.350 --> 01:00:05.350
فضلنا بعضهم على بعض وذلك لحكمة بالغة تقصر العقول عن ادراكها ولا الاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا. اي اذا التفاضل في الاخرة درجاتها بين المؤمنين والكفار وفوق التفاضل في الدنيا ومراتب احياء فيها من مسجد وقبض ونحوهما مخذولا

178
01:00:05.350 --> 01:00:25.350
تصير جامعا بين الامرين الذنب ولك من الله والملائكة ومن صالح عباده والخذلان لك منه سبحانه. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه كما امر امرا جزما بافراده من عبادة وبالوالدين احسانا خص سبحانه حالة الكبر بالذكر لكونها الى البر من الولد

179
01:00:25.350 --> 01:00:45.350
من غيرها فقال اما يبلغن اي بلغ الكبر احدهما او كلاهما عند كيد كنفك وكفالتك فلا تقل لهما في روايتين عن التقدم والاستثقال او صوت يبنوا عن ذلك ولا تهرب النهر

180
01:00:45.350 --> 01:01:05.350
وجوههما اي لا تكلمهما ضجرا صائحا في وجوههما وقل لهما بدأ التأفف والنهر قولا كريما بل لينا لطيفا احسن ما يمكن التعبير عنه من لطف القول وكرامته مع التأدب والاحتشام. واخفض دعوى جناح الذل من الرحمة يصبر

181
01:01:05.350 --> 01:01:25.350
اذا ارادوا الضم في راسه ليل التربية خفض له ونهى جناحه فكأنه قال للولد اكفل والديك بان تضرهما الى نفسك تذلل لهما وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا رحمة مثل تربيتهما لي او لاجل تربيتهما لي. ربكم على

182
01:01:25.350 --> 01:01:45.350
وبما في نفوسكم ايتنا من ضمائركم من الاخلاص وعدمه في كل الطاعات والبر بالوالدين والعقوق لهما ان تكونوا صالحين فلا يضركم ما وقع من الذنب الذي تبتم عنه فانه كان اللوابل غفورين راجعين عن الذنوب تاب الله عليه. واتنا القرى اي اعتق ليلك من النسب حقه وهو

183
01:01:45.350 --> 01:02:05.350
صلة الرحم التي يرى الله بها والمسكين وهو الفقير العاجز عن الكسب وابن السبيل والمنقطع في سفره والمراد التصدق عليهم والصدقة النفل او بصدقة الفرض ولا تبدل تبذيرا في الحلال ورفاقه في غير الحق وان كان يسيرا. ان المؤذنين كانوا اخوان الشياطين

184
01:02:05.350 --> 01:02:25.350
في الانفاق من الشيطان فاذا فعله احد فقد اطاع الشيطان واقتدى به. وكان الشيطان لربه كفرا لا يعمل الا شراء ولا الا بعمل الشريف ان يبذرك فور. واما تعرضن عنه عن ذي القربى والمسكين ومن السبيل لامره لامره اضطرك الى الى ذلك

185
01:02:25.350 --> 01:02:45.350
ابتغاء رحمة من ربك ان فقد رزق من ربك وترك ما يفتح الله به عليك فقل له قولا ميسورا اي قولا سهلا لينا ووعد الجميل او الاعتذار المقبول. ولا تجعل يدك مرهونة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط حال الشهية كحال مكانة

186
01:02:45.350 --> 01:03:15.350
في رقبته لا يستطيع التصرف بها المقاصد بسبب الفقر وفي الآية رد على كل من قال ينفق الانسان كل ماله ولا يتخذ شيئا لغد ومن يشاء ويقدر ان يوسعه على بطنه ويضيقه على بعض حكمة بالغة خبيرا بصيرا لا يخفى عليه بذلك خافية. خشية الا قلناها

187
01:03:15.350 --> 01:03:35.350
وقد كانوا يفعلون ذلك نحن نرزقهم واياكم واسجد لهم برازقين حتى تصنعوا بهما نص كبيرا اثما كبيرا ولا تقربوا الزنا بمباشرة مقدماته وهو نهيه عنه بالاولى انه كان فاحشة اي متبالغا في القبح ورجال

188
01:03:35.350 --> 01:03:55.350
وتبالغ في القبح مجاوزا للحج وساء سبيلا لانه يؤدي الى النار ويفضي الى اختلاط الانسان. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله التي جعلها الله معصومة دين او عصمة العهد الا بالحق وهو ما يباهي به قتل نفس والزنا من المحصن وكالقصاص

189
01:03:55.350 --> 01:04:15.350
قاتل عبدا عدوانا ومن قتل مظلوما لا بسبب من الاسباب المسوغة لقتله شرعا فقد جعلنا لوليه اي يبين امره من ورحته سلطان الله التسلط على القاتل شاء قتل او ان شاء عفا وان شاء اخذ الدية. فلا يسرف لقتله فلا يؤذن بقاتله او يعذبه او يقتل غير القاتلين

190
01:04:15.350 --> 01:04:35.350
انه كان منصورا مؤيدا معاذا عن الولية فان الله امر اهل الولاية والقيام بحقه حتى يستوفيه. ولا تقربوا اليتيم الا التي يحصل النهي عن اليتيم مبالغة في النهي عن مباشرة له باتلافها وبما يفسده ولكن يباشره الولي من خصلة التي هي احسن خصال. وهي حفظ و

191
01:04:35.350 --> 01:04:55.350
على اليتيم دون اسراف حتى يبلغ واشده فاذا بلغ اليتيم واشده وتدفعون ما له اليه او تتصرفون فيه باذنه واوفوا بالعهد قوموا بحفظه على الوجه الشرعي وقانون المرء الا اذا تم دليل خاص على جواز اللفظ. واوفوا الكيلاتين

192
01:04:55.350 --> 01:05:15.350
تسبوا الكيل ولا تبصروا وزنوا بالقصاص المستقيم. القصاص هو الميزان الذي توزن به البضائع ومن القضبان وموازين الذهب وغيرها والمستقيم الذي لا الذي لا يخيس ولا يزيد وقيل هو العدل نفسه وهي لغة الروم. ذلك وهو

193
01:05:15.350 --> 01:05:35.350
ماء الكيل والوزن خير لكم عند الله وعند الناس واحسنتم بما يحسن عاقبة. ولا تقفوا ما ليس لك به علم النهي عن ان يقول الانسان ما لا يعلم او يعمل به ولا علم له بما لا علم به كذم الناس بغير علم واتباع الحبس والظنون

194
01:05:35.350 --> 01:05:55.350
ان السمع والبصر والفؤاد كله يسأل عن صاحبها عما استعملها فيه لانها الات كيستعملها بالخير استحق الثواب واذا استعمل في الشر استحق العقار قيل ان الله سبحانه يلطف العطاء هذه عند سؤالها لا تخبروا عما فعله صاحبها. ولا تمش

195
01:05:55.350 --> 01:06:25.350
المختال المتكبر وقدرتك الى ان تطاول الجبال حتى يكون عظم جثتك حاملا لك على الكبر والاختيال آآ كل ذلك كاسي عند ربك مكروه عند الذي يعلو من الخصال المتقدم ذكرها فإن الله يكرهه ويبغضه ولا يرضاه

196
01:06:25.350 --> 01:06:45.350
ذلك مما اوحى اليك ربك من فتنة الاشارة الى ما تقدم ذكره وهي خمسة وعشرون تكليفا انها مما اوحى اليك ربك باحكام المحكمة التي لا يتطرق اليها فساد ولا هي عن الشرك تأكيدا وتقريبا وتنبيها على ان التوحيد

197
01:06:45.350 --> 01:07:05.350
وعمدتها فتلقى في جهنم والمدح وربخ مطرودا. افصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من ملائكته اناثا وخطاب لكم فان قائلين بان الملائكة بنات الله هل فضلكم على نفسه ما خصكم؟ هل فضلكم على نفسه فخصكم

198
01:07:05.350 --> 01:07:45.350
من الاولاد وجعل لنفسه منهم انكم لتقولون قولا عظيما بالغا في العظم والجرأة والجراءة على الله الى مكة الى مكان لا يقادر قدره القولون الصواب قل لو كان معه آلهة كما يقولون في قول القائلين بان مع الله آلهة اخرى اذا

199
01:07:45.350 --> 01:08:05.350
الله سبحانه سبيلا طريقا للمغالبة والممانعة. كما تفعل الملوك بعضهم مع البعض من المقاتلة والمصاولة سبحانه هو تسبيح التسبيح وتعالى تباعد في علو عظمته عما يقولون من اقوال الشنيعة والفرية العظيمة تسبح له السماوات السبع والارض وما فيهن

200
01:08:05.350 --> 01:08:25.350
المخلوقات الذين لهم عقول وهم الملائكة والانس والجن وغيرهم مما لا يعمل وان من شيء لا يسبح بحده فشمل كل ما يسمى شيئا من كان لان كل مخلوق يشهد بان الله خالق قادم وقالت طائفتنا التسبيح على حقيقته تنطق به الاشياء ولكن البشر لا يسمعون ذلك

201
01:08:25.350 --> 01:08:45.350
ولا يفهمون مفرد البخاري ومسلم غيرهما فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصت ابنة نبيا من الانبياء فمر بقرية النمل فاحرقت اوحى الله اليه من اجل نملة واحدة احرمت امة من الامم تسبح. ولكن لا تفقهون تسبيحهم لا تفهمون ما تقولون جمادات

202
01:08:45.350 --> 01:09:05.350
الخطاب للكفار الذين يعرضون عن الاعتبار انه كان حليما غفورا بحبله انهالكم ومن مغفرته لكم انه لا يأخذه عجابا مستورا له من كل اعراضهم عن قراءتك وتغافل معطف من بينك وبينه حجاب ساتر يمنعهم من

203
01:09:05.350 --> 01:09:35.350
سماع وجعلنا على قلوبهم يفقهون اي لان لا يفقهوا هو في اذانهم وقرن صبا وثقلا وايذاء ذكرت ربك في القرآن وحده غير مشروع بذكر الهته. وذهبوا لان لا يسمعوا نحن اعلم بما يستمعون اليه اي بسببهم واللغو الثالث لك لربك وحده وايذائك. واذ هم نجوى

204
01:09:35.350 --> 01:09:55.350
ونحن اعلم بما يتناجون به فيما بينهم وقت تناديهم بالتكبير والاستهزاء. يقول الظالمون اين تتبعون الا رجلا مسحورا السحب سحر فاختلط عبره وزال عن حد الاعتدال. انظر كيف ضربوا لك قالوا تارة وتارة ساحرون

205
01:09:55.350 --> 01:10:15.350
وتارة شاعر وتارة بدر فضلوا عن طريق الصواب في جميع ذلك فلا يرتقيون سبيلا الى الهدى او الى الطعن الذي تقبله العقول التصديق عليه وقالوا واذا كنا عظامه عظامه ورفاته رفاة ما تكسر وبني من كل شيء فيكون هنا رفاة بعد الرتيب وبني وبني

206
01:10:15.350 --> 01:10:35.350
وبلا اجسادهم خلقا جديدا استفاءوا بالاستركاء والاستبعاد. قل قولوا حجارة او حديدا معنا ولو كنتم حجارة او حديدة او حديدا لاعادكم الله كما بدأكم ولا ماتكم ثم احياكم كما خلقكم اول مرة

207
01:10:35.350 --> 01:10:55.350
او خلقا مما يكبر في صدورك من يعظم عندكم بما هو اكبر من الحجارة فانكم مبعوثون لا محالة. فسيقولون من يعيدنا الى حجارة او حديث يقول الذي فطركم اول مرة ان يعيده هو الذي خلقه واخترعكم عند ابتداء خلقكم من غير مثال سابق ولا صورة متقدم

208
01:10:55.350 --> 01:11:15.350
فسيرون اليك رؤوسهم من يحركون استهزاء ويقولون متى هو؟ العسى ان يكون وقريبا الى العلام قريب وكل ما هو ات قريب. يوم يدعوكم الله يا محشرين تستجيبون بحمده ان يقاتل لهم حامدين وتمرون

209
01:11:15.350 --> 01:11:35.350
تحقرت الدنيا في اعينهم وقلت حين رأوا اهوال يوم القيامة. وقل يقول التي هي احسن يقول يا رسول الله لعبادي المؤمنين امرا له ان يقولوا عند الزهد عند التحاورهم الكلمة التي هي

210
01:11:35.350 --> 01:11:55.350
احسن من غيرها. وقيل يقول بعض المؤمنين لبعض احسن الكلام ولا يقولون سيئه الا الشيطان ينزغ بينهم اذا قيلت الكلمة السيئة وابقاء العداوة والاغراء ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا لظاهر العداوة ولهذا يري بعض الناس بما يوقع بينهم وبين غيره من العداء

211
01:11:55.350 --> 01:12:15.350
ربكم ما نؤمن به شيئا حقا وان يشاء يعذبكم قيل هذا خطاب المشركين ومعنى ان يشاء الله يوفقه للاسلام فيرحمكم ويميتكم على الشرك كيف يعذبكم؟ وما اقسمناك عليهم على الايمان. وربك اعلم بما في السماوات والارض

212
01:12:15.350 --> 01:12:35.350
ذاته وحالا واستحقاقا فضلنا بعض النبيين على بعض كما اتخذ الله ابراهيم خليل وموسى كليما وجعل عيسى كلمته وروحه وجعل لسليمانه ملكا عظيما وغفر لمحمد صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه واتى داوود الزبور الزبور بالزابير وداوود وكله كان

213
01:12:35.350 --> 01:13:05.350
الهة لا يستطيعون رفع الظلم ولا تحويله عنكم الى غيركم وعجز عن ذلك لا يكون الها. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيم ان تلك المعبودات التي تدعونها من دون الله والملائكة والمسيح ونحوهم. رب انفسهم يرغبون الى الله

214
01:13:05.350 --> 01:13:25.350
اليه ويتقربون اليه بالعمل الصالح ويتنافسون اليه سبحانه بالطاعة والعبادة. ويقول رحمته كما يرجوها غيره فكيف يكونون الهة ويخافون عذابه كما يخافه غيرهم ان عذاب ربه كان محفورا حقيقا بان يحذر العباد. من الملائكة

215
01:13:25.350 --> 01:13:55.350
وغيرهم كانت في قرى الكفار الا سيهلكون اما بموت او معذبوها عذاب شديد باعدام يسترسلون قبل يوم القيامة كان ذلك مذكور الكتاب عن اللوح المحفوظ مسطورا اي مكتوبا. وما منعنا ان نوصل بايات الله

216
01:13:55.350 --> 01:14:15.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل له الصفا ذهبا وان ينحي عنه جبال من كتب اتاه جبريل فقال ان شئت كان ما سال قومه ولكنهم ان لم يؤمنوا لم يمهلوا وان شئت استحنيت به فأنزل الله الذي لا يسعي فإنه سناها

217
01:14:15.350 --> 01:14:35.350
تقدم بها هؤلاء ولم يبهروا. كما هي سنة الله سبحانه في عباده. واتينا فهود الناقة ميسرة دالة على صدق صالح عيني فضربوا بهاي فجحدوا بها ومن ارسلوا المعجزات مع الرسل الا تخويفا للمكذبين لعلهم يؤمنون. واذ قلنا لك

218
01:14:35.350 --> 01:14:55.350
ان ربك احاط بالناس انهم في قبضته وتحت قدرته وقيل المراد بالناس على مكة واحاطته بهم ان الله قادر ان الله قادر عليه وسوف يبكرك من رقابهم فلا تستعجل لهم. وما جعلنا الرؤية التي اريناك الافتة للناس هذه الرؤيا هي رؤيا عيدة. رؤيا رؤيا عين هي الاسراء وهي

219
01:14:55.350 --> 01:15:15.350
وسماها رؤيا لانها وقعت في الليل وكانت الفتنة ارتداد قوم كانوا حين اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان وقد قيل كانت رؤيا المراد ان الله سبحانه اراه في المنام مصارع قريش في بدر. والشجرة الملعونة في القرآن

220
01:15:15.350 --> 01:15:35.350
والفتنة فيها ان ابا جهل غيره قالوا ان نار جهنم تحرق ان نار جهنم تحرق الحجر ثم يقول يكبت فيها الشجر وروي ان ابا جهل امر جارية فاحضرت تمرا وزبدا فقال

221
01:15:35.350 --> 01:16:05.350
لاصحابه تزقه وتزقروا ونخوفهم فما يجد منا طغيانا كبيرا يخوفه بالايات كما يفيد الزيادة للكفر. فسجدوا الا ابليس. قال اسجدوا لمن خلقت طينا فابى وتكبر عن السجود لادم زاعما طلب منه لانه مخلوق من عنصر النار والنار بجعله افضل من الطين. ارأيتك يخبرني عن هذا الذي فضلته علي

222
01:16:05.350 --> 01:16:25.350
فضلته فامرتني بالسجود له. لاحتنكن ذريته واذا استوليين عليه من الدار كما يحنك الفرس اذا جعل في حنكه الرسل الا قليلا وهم الذين عصمه الله منهم بقوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطات

223
01:16:25.350 --> 01:16:45.350
قال فاذهب من تبعك منه ويطعك فان جهنم جزاؤكم اي جزاء ابليس واطاع وجزاءكم ان يوفره مكملا. واستمسكوا منه بصوتك وما نستخفه بصوتك داعيا لهم الى معصية الله وادم عليهم بخيرك اي صح عليهم بالفرسان من قبيلك والمشاة

224
01:16:45.350 --> 01:17:05.350
على بني ادم وشاركوا في الاموال والاولاد والمشاركة في الاموال فهي كل تصرفها يخالف وجه الشرف. والمشاركة في الاولاد دعوة الولد بغير سبب شرعي بزيارة وتسميته لا جنة ولا نار فاصنعوا ما بدا لكم وعدهم لانه لا يبعثون

225
01:17:05.350 --> 01:17:25.350
ان عبادي ليس لك عليهم شيطان يعني عبادهم مؤمنين وكفى بربك وكيلا يتوكلون عليه فيدفع عنهم كيد الشيطان ويعصمهم يسدل ويسيرها لتبدأ من فضله تتمكن من السفر في البلاد وتحميل الوظائف من رزقه الذي تفضل به على عباده يوم الربح بالتجارة. انه كان

226
01:17:25.350 --> 01:17:55.350
الى مصالح دنياكم. واذا مسكم الضر في البحر يعني خوفا ورق ضل من تدعون من الالهة والاب عن خواطركم ولم يوجد الا اياه وحده فان كل واحد منهم يعلم بالفطرة علما لا يقدر على مدافعته ان الاصنام ونحوها لا فعل لها ولا تنفعه في تلك الحال فلما نجاكم من البر اعرضتم عن الاخلاص لله

227
01:17:55.350 --> 01:18:25.350
ورجعت الى دعاء كثير الكفران لنعلم الا وان يخسف بكم جانب البر والخسو ان تنهار الارض بالشيء فعذره ما امنوه من البحر. او يرسل عليكم حاصبا ريحا شديدا مثل حاصبة وهي التي ترمي بالحصى الصغار ثم لا تجدوا لكم وكيلا حافظا ونصيا يمنعكم من بأس الله

228
01:18:25.350 --> 01:18:45.350
في تارة اخرى في البحر مرة اخرى بان يقوي دواعيكم الى ركوبه فيفسد عليكم قاسما من الريح قاصد الريح شديدة التي لها قصد اي صوت شديد فيغرقكم بما كفرت بسبب كفركم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبعا اجلاء مطالبنا بما فعلنا بكم فيأخذ

229
01:18:45.350 --> 01:19:05.350
بسركم منا. ولقد كرمنا بني ادم خلقهم على هذه الاية الحسنة ومن يجزاهم بالنطق والعقل والتمييز وخصهم بما خصهم بهما المطالب والمشاريع والملابس على وجه لا يوجد لسائر من الحيوان مثله. واكرمه بتسليطهم على سائر الخلق وتسخير سائر الخلق لهم. اكرمهم بالكلام والخط

230
01:19:05.350 --> 01:19:25.350
ورد بخصال التكريم واعظم خصال التكريم العقل. وحملناه في البر على الدوام ويصنعونه في المراكب في البحر على السفن من الطيبات للديد المطاعم والمشارب والضلاء على كثير ممن خلقنا تفضيلا فعلى بني ادم ان يتلقوا بالشكر ويحذروا من كفرانه يوم ندعو كلهم

231
01:19:25.350 --> 01:19:45.350
يا اهل الدين يا اهل القرآن فمن اوتي كتابه بيمينه من اولئك مدعوين فاولئك يقرون كتابهم الذي اوتوه الذي يوصي فيه يعمله بالسيئة لا ينقصون من اجورهم قدر فتيل وهو القشرة التي التي في شق النواة

232
01:19:45.350 --> 01:20:05.350
وان كان في هذه الدنيا اعمى فاقد بصيرته اعمى القلب فهو في الاخرة اعمى البصر على عمى قل يفتنون فقاموا يخدعوك فقالوا تعالى فتمدح الهتنا وندخل معك في الدين كما اوحى الله اليه وان كانوا لا يفتنونك الاية وذلك لان فيه قائم

233
01:20:05.350 --> 01:20:25.350
مخالفة لحكم القرآن وافتراء على الله سبحانه بتبديل الوعود وعدي بالوعيد وغير ذلك. واذا اتخذوه كخليلا اي لو انت بعد اهواءه ولوك وصافوك ولولا ان ثبتناك على الحق ما اصبناك عن موافقتهم لقد كدت تركن اليهم تميل اليهم

234
01:20:25.350 --> 01:20:45.350
بدأ بين شيء قليل لكن ادركته صلى الله عليه وسلم العصمة فابتدع من ادنى مراتب الركون اليه. اذا لا نقرأ ضعف الحياة وضعفك مثل عذاب المشرك في الدنيا ومثل عذابه في الآخرة. ثم لا تجد لك علينا نصرا سورة وعنك هذا العذاب

235
01:20:45.350 --> 01:21:05.350
وان كادوا ليس بالزور كفروا يزعجوك لتخرج عنها ولكنه لم يقع ذلك بل منعه الله منه حتى هاجر بامر ربه في الموعد الذي جعله الله تعالى اجلا للهجرة بعد ان همه به. واذا لا يلبسون خلافك الى يبقون بعد اخراجك الا زمنا قليلا. ثم

236
01:21:05.350 --> 01:21:25.350
من قد ارسلنا قبلك من رسلنا انه اذا اخرجوا اخرجوا نبيهم من بين انفسهم او قتلوا ينزلوا العداء به. ولا لسنتنا تحويل لما انزل الله به عادة لم يتمكن احد من تحويله ولا يقدر على تغييره. اقم الصلاة لدلوك الشمس عند

237
01:21:25.350 --> 01:21:45.350
عن كبد السماء وهي صلاة الظهر الى غسق الليل غصب اجتماع الليل وظلمته. والمراد صلاة المغرب والعشاء وقرآن الفجر وقت قرآن الفجر والمراد صلاة الصبح والصبح تقول فيها القراء. ان قرآن الفجر كان مشهودا يعني تشهده ملائكة الليل وملائكته

238
01:21:45.350 --> 01:22:05.350
كما ورد ذلك حديث الصحيح ومن الليل تتأجل به التعدد الصلاة بالليل بعد النوم نافلة لك زائدة عن الفرائض وقيل كانت صلى الله عليه وسلم تطوع وهو خلاف ظاهر الاية. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ومقاما

239
01:22:05.350 --> 01:22:35.350
التي يقوم النبي صلى الله عليه وسلم لشفاعة يوم القيامة ليريحوه ليريحه ربه سبحانه مما هو فيه. فيحمده على ذلك مقام النبي صلى الله عليه وسلم ادخال عز واخراج نصر. واجعلني من لدنك سلطانا نصيرا بحجة ظاهرة قاهرة توصلني بها على جميع من خالفني وقيل

240
01:22:35.350 --> 01:22:55.350
وثورة دنيوية قوية يقول له يا عزة يكون له بها عز يرفع شأن الدين ويسره فجعل فجعل له دولة بالمدينة وقل جاء الحق ما وعد الله نبيه من ظهور وانتصار الاسلام وزهق الباطل

241
01:22:55.350 --> 01:23:15.350
قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول البيت ستون وحول البيت ستون مئة صنما فجعل يطعنها بعود في يده ويقول قلت جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. وينزل من القرآن ما هو

242
01:23:15.350 --> 01:23:35.350
من قروب زوال الجامع عنها وذهاب الغيب والشبه والضلال ورحمة للمغير ما فيه من علوم فيه صلاح الدين والدنيا وما ولما في تلاوته وتدبره العظيم ومغفرة الله ورضوانه ولا يزيد قرآن الظالمين الذين وضعوا تكريم موضع التصديق الا خسارة

243
01:23:35.350 --> 01:24:05.350
لان سماع القرآن يبغضه ويحمله ويحلقه ويدعوه الى زيادة ارتكاب قبائح تمردا فيه للكون. تمردا فيه كيف؟ ويدعوهم الى زيادة الى زيادة ارتكاب القبائح تمردا فيه لكون. ليكون الظاهر. نعم. واذا انعمنا على الانسان بالنعم

244
01:24:05.350 --> 01:24:25.350
التي توجب الشكر كالصحة والغنى اعرض عن الشكر لله والذكر له ولا بجانبه جميعا فهو ويوليه ظهره فلا يكون منه الا التكبر والبعد بنفسه عن القيام بحقوق الذهاب. واذا مسه الشر بمرض او فقر كان يأول

245
01:24:25.350 --> 01:24:45.350
الجديد قنوط من رحمة الله ان ظفر بالمقصود وان فاته استولى عليه الاسف وغلب عليه القنوط الخصلتين قبيحة قل كل يملأ على شاكلة كل انسان يعمل على لا يشكل اخلاقه التي الفها فربكم اعلم واهدى سبيله في عمله خيرا كان او شراء ويسألونك

246
01:24:45.350 --> 01:25:15.350
وكرهها وهي الروح التي يعيش بها الانسان خلقها الله ولم يطلع على احدا اوتيتم بن العلم الا قليل ليست عندكم الذي علمكم الله قليل وحوله الى قلوب الكتب حتى لا يوجد له اثرا ثم لا تدرك به اي بالقرآن اذ ذهبنا به عنك وانسيناك اياه علينا

247
01:25:15.350 --> 01:25:35.350
لا تجده يتوكل علينا ليسترجعه منا. الا رحمة من ربك لكن لا ننساه ذلك رحمة من ربك ان فضله كان عليك كبيرا. حيث جعلك رسولا وانزل عليك الكتاب سيرك سيده سيد ولد ادم واعطاك المقام المحمود وغير ذلك مما انعم به عليك

248
01:25:35.350 --> 01:26:05.350
والليل يأتي به الخالق ولو كان بعضهم لبعض الله يرضي عونا ونصيرا. ولقد صرفنا للناس بما يقرأ من كل مثل ردودا قول فيه بكل مال بكل مثل الموجب والاعتبار بالايات والعبر والترغيب والترهيب والاوامر والنواهي واخبار الاولين والجنة والنار يوم القيامة وكرمنا معانيه على وجوه مختلفة متباينة لعلهم يؤمنون

249
01:26:05.350 --> 01:26:25.350
فيؤثر بالكافر بعض الوجوه ان لم يؤثر فيه بعض اخر هذا اكثر الناس الا كفا جحدوه وانكرا كل القرآن كلام الله بعد قيام الحجة عليه قالوا له بما لك اي؟ قال رسولك فاذا كانت غزيرة من شأنها النبوع من غير انقطاع

250
01:26:25.350 --> 01:26:45.350
او تكون لك ذلة تستر اشجاره وارضاه فتفجر الانهار بقوة خلالها قصدها تفجيرا كثيرا. او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفر الله والملائكة قبيلة معاينة حتى نراهم مقابلين لنا وقيل المعنى ان تأتي باصناف الملائكة قبيلة

251
01:26:45.350 --> 01:27:05.350
قبيلة او يكون لك بيت من زخرفهم من ذهب وقي امراض مزين كثير التخالف عن عادة الاغنياء والمطرفين من اتخاذ البيوت المزخرفة او وفي السماء يتصادم فيه معاليها ولن نؤمن برقيك ايها ان نصدق لك بالرسالة ان رأيناك تصعد للسماء حتى تنزل علينا كتابا

252
01:27:05.350 --> 01:27:25.350
نقرأه حتى تنزل علينا من السماء كتابا يصدقك ويدل على نبوتك. قل سبحان ربي اي تنزيها لله على ان يعجز عن شيء لست انا الا واحدا من البشر المخلوقين. ولست ملكا حتى اصعد في السماء رسولا مأمورا من الله

253
01:27:25.350 --> 01:27:45.350
سبحانه بإبلاغكم فهل سمعتم ايها المقترحون لهذه الأمور عند بشر قدر ان بشرا قدر على شيء منها وهذا عبد مأمور ليس لي ان اتحكم على ربي الا ان قالوا اي ما منعهم الا قومه ما بعث الله بشر

254
01:27:45.350 --> 01:28:05.350
هو المنكر ان يكون رسول مقدس البشر. ولو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين اذا وجدت له من فيها من البشر فلا يفتوا يمشون على كما يجزي الانسان مطمئنين مستقرين فيها لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا حتى يكون من جنسه ما يتمكن من

255
01:28:05.350 --> 01:28:25.350
وتبليغهم على الوجه الاكمل. اي وليس بالحكمة ان نوصل اليهم حينئذ بشرى. قل كفى وبالله شهيدا بيني وبينكم على ابلاغي اليكم امرني به من نور الرسالة الا وكان بعباده خفيرا بصيرا. اي عالم بجميع احواله

256
01:28:25.350 --> 01:28:45.350
المحيط بظواهرها وبواطنها. ومن يهد الله فهو المهتدي الى الحق ومن يضلل ان يرد فلهم فلن تجد لهم اولياء ينصرونهم من دونه سبحانه ويدعونهم الى الحق الذي اضلهم الله عنه. ونحشرهم يوم القيامة على

257
01:28:45.350 --> 01:29:05.350
الى جهنم وقيل انهم يسحبون يوم القيامة على وجوههم حقيقة كما يفعل في الدنيا بما يبالغ يبالغ في اهانته وتعذيبه اخرج البخاري ومسلم وغيرهما قيل يا رسول الله كما يحشر الناس على وجهه قال لن ينشأ على رجل قادر على ان

258
01:29:05.350 --> 01:29:25.350
في على وجوههم بواب جهنم وانك على الذين يرون اليه كلما اخذت زدناهم سعيرا كلما سكن لها بؤت تزاد ان يعلو لها هو ويتسعر. ذلك اي العذاب جزاهم بانهم كفروا بايات الله بسبب كفرهم بهذا المصدق بالاية التمثيلية ولا تذكروا في

259
01:29:25.350 --> 01:29:45.350
التكوينية وقال واذا كنا عظام تقدمت الجزيرة في الاية التاسعة والاربعين. قادر على ان يخلق مثل امرئ من هو قادر على خلق على اعادة ما هو اهون منه واقدر. وجعل له اجلا لا رين في يوم القيامة لا الظالمون الا كفرنا

260
01:29:45.350 --> 01:30:05.350
الا جحودا وقل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي لو ملكوا خزائن الارزاق لامسكوا شحا وكفلا وكان بخيلا مضيقا على نفسه وعلى غيره في النفقة. ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات علامات دالة على نبوته

261
01:30:05.350 --> 01:30:25.350
كأنها مساوية لتلك الغدة التي اخترع الكفار قريش بل اقوى منها فلم يؤمن بها فرعون وقومه ضعف ولاعجازها. بل ادت بهم الى الهلاك فكذلك ما تطلبون يا اهل مكة ولا آيات التسع من الطوفان والجراد والقبة والدم والعصا واليد والسموم ونقص الثمرات سوى اكثر

262
01:30:25.350 --> 01:30:45.350
وقد مر تفسيرها في رئاسة الاعراف الاية الثالثة والثلاثين بعد المئة. وقيل هي وصايا التسع وهي التي في التوراة اخرجها الترمذي وصححه قال احدهما لصاحبه الى هذا النبي نسأله فاتياه فسأله عن قول الله

263
01:30:45.350 --> 01:31:15.350
مسلسلات بينات مقالة ولا تأكلوا الربا ولا تقضوا بصرة وعليكم يا يهود خاصة لا تعتدوا في السب. فقبلا يديه ورجليه وقالا اشهد انك نبي الله قال فما يمنعكما تسلما؟ قال ان داوود دعا الله الا يزال في ذريته

264
01:31:15.350 --> 01:31:35.350
وانا نخاف اذا اسلمنا ان يقتلنا اليهود. فسأل بني اسرائيل سؤال استشهاده لمزيد الطمأنينة والرقاء والمسئولون امنوا بني اسرائيل واصحابه فقال له فرعون الذي شكر فاخوه عقله. قال لقد علمت ما انزل هؤلاء

265
01:31:35.350 --> 01:31:55.350
يعني الايات التي يظهرها امام رب السماوات دلالات يستدل بها على قدرة وجدانية واني لاظنك يفرحون الظن هنا يفعل اليقين الزهور والهلاك والخسران. فاراد ان يستفزهما فرعون ان يخرج بني اسرائيل وموسى ويزعجهم من ارض مصر وابعادهم عنها

266
01:31:55.350 --> 01:32:15.350
خلقنا وربنا وجميع يعني جيشه الذي لحق بموسى. وقلنا للبادر بني اسرائيل اسكنوا الارض يا ابا بيت المقدس. فاذا جاء وعد الاخرة الدار الاخرة وهو القيامة والكرة الاخرة التي ذكرت في اول السورة جئنا بكم لفيفا قبوركم مختلطين من كل موضع قد اختلط المؤمن

267
01:32:15.350 --> 01:32:35.350
وقيل جئنا بكم بقضايا وبلدان شتى الارض المقدسة ليأتم عليكم ما قضاه الله تعالى من الكرة الثانية. وبالحق انزلناه وبالحق نزل اذا نزلنا القرآن الا بالحق وقد نزل فيه الحق وما ارسلناك الا مبشرا بالجنة ونذيرا مخوفا لمن عصى

268
01:32:35.350 --> 01:32:55.350
منا وقرآنا فرقنا وعزنا وشيء بعد شيء الا جملة واحدة لتقرأه على الناس على على تطاول في المدة شيء على ترسل وتمهل فان ذلك اقرب للفهم واسهل الحفظ ونزلناه منجبا مفرقا لما في ذلك من المصلحة ولو اخذوا

269
01:32:55.350 --> 01:33:15.350
ولو اخذوا بجميع فرائض في وقت واحد لنفعوا ولم يطيقوا. قل امنوا به يو لا تؤمنوا لا يزيده ذلك ولا ينقصه ان الذين اوتوا العلم من قبله عند العلماء الذين قرأوا الكتب السابقة قبل انزال القرآن وعرفة حقيقة الوحي وامارة النبوة كزيد ابن عامر ابن نخيل

270
01:33:15.350 --> 01:33:35.350
ووربة ابن دوخ ابن عبدالله ابن سلام يسقطون على وجوههم ساجدين لله سبحانه لا يخفى ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا قد كان وعده بنصر امنيات لا شك فيه او المراد

271
01:33:35.350 --> 01:34:05.350
رسول الخاتم ويزيده القرآن بسماعهم له خشوعا اليه لقلبه ورطوبة عين. قل ادعوا الله وادعوا الرحمن. عن ابن عباس قال صلى رسول صلى الله عليه وسلم قال في دعائه يا الله يا رحمن. فقال المشركون انظروا الى هذا الصبي ينهانا ان ندعو الهي وهو يدعو

272
01:34:05.350 --> 01:34:25.350
الى اين فانزل الله قولا الله وادعوا الرحمن اية مستويان في جواز الاطلاق وحسن الدعاء بهما ايا ما والمعنى اي اسم من اسمائه سبحانه تدعو تدعو ان يئس اي اسم من اسمائه سبحانه دعوه

273
01:34:25.350 --> 01:34:45.350
به فقد صمته فله الاسماء الحسنى وبعدها حسن اسماء استقلاله بنبوذ الجلال والاكرام. ولا تدر صلاتك ولا تخافته بقراءة صلاتك توطيه بين ذلك سبيلا طريقا متوسطا بين الامرين فلا تكن مجهورة ولا فلا تكن مجهورة ولا مخالفة فيها

274
01:34:45.350 --> 01:35:05.350
وهذا للفرد اما الامام فيجأر في الصبح والمغرب والعشاء الى الركعتين الاولين من كل منهما. وفي الجمعة ولكي يسمع من خلفه. وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا كما تقولون اليهود والنصارى من قال من المشركين ان الملائكة ملائكة الله

275
01:35:05.350 --> 01:35:25.350
لم يكن له شريك من الموت كما تزعمه الثانوية ونحن من الفرق القائمين بتعدد الالهة. ولم يكن له غني من الذل اي لم يحتج موالاة احد لزل يلحقه فهو مستغني عن وليه والنصير وكبروا تكبيرا يعظموا تعظيما. وصفه بانه اعظم من وصفه بانه اعظم من كل شيء

276
01:35:25.350 --> 01:35:45.350
اخرج احمد الطبراني وعن معاذ ابن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اية العز وقل الحمد لله الذين لم يتخذ ولدا كلها سورة الكهف قال الله تعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب الحمد لله الذي انزل على عبده محمد صلى الله

277
01:35:45.350 --> 01:36:05.350
عليه وسلم علم الله عباده ان يحمدوا على افاضة نعمه عليهم ومنها اجزاء القرآن الى رسوله صلى الله عليه وسلم اقرأوا بواسطة على الشرعية التي تعبدها الله وتعبد امته بها

278
01:36:05.350 --> 01:36:35.350
في اللفظ يوم المعنى ولم يجعل فيه اختلاف قيما. القيم هو المستقيم الذي لا ميل فيه يا ابن القيم وعلى ما قبله من السماوية ويبلع عليها  وكل ما فيها باكثين فيها في ذلك الاجل ابدا ايها المكسد دائما انقطاع

279
01:36:35.350 --> 01:36:55.350
قالوا اتخذ الله ولده اليهود والنصارى وبعض كفار قريش يقارنون بين الملائكة بنات الله. ما لهم به من علم لي بالولد او اتخاذه او اتخاذ الا اياه ولا نيابة عند المتقدمين بهم دليل صحيح على ذلك كبرت كلمتان تخرج بلفظ الاستعظام على التخويف

280
01:36:55.350 --> 01:37:15.350
يقولون الا كلمة لا رجاء الصدق فيه بحال. فلعلك باخر نفسك يؤلفها على اثاره من بعد توليهم واعراضهما بهذا الحديث يرى لاسف غيظا وحبا وحزنا اسفا غيظا او حزنا على قولهم هذا سائر ما يكفرون

281
01:37:15.350 --> 01:37:35.350
اي فهون عليك الامر يا محمد فان اي هون عليه فهون عليك الامر يا رسولنا فان مهمتك التي بعثت لها ان الرسالة ولست مكلفا بان تدخل الايمان في قلوبهم فلا تتلف نفسك حسرة على كفرهم

282
01:37:35.350 --> 01:37:55.350
انا جعلنا ما على الارض زينة لها مما يصلح ان يكون زينة لها من الحيوانات والنبات والجماد ومما يلهم الله البشر صاروا عليها من المباني والرياش الى اللواء سنعمل ان نبتعدهما هذا احسن عملا نمداك وايهما اصلح فيما اوتي من المال والنصب

283
01:37:55.350 --> 01:38:25.350
وغير ذلك جواد ام حسبت ان اصحاب الكف والرقيم كانوا يا رسولنا او كانوا عجبا من اياتنا فقط لا تحسب ذلك فان اياتنا كلها عجب كذلك وفوق ذلك والرقيب اسم الوادي والقرية او اللوح الذي كتبت اسمه في

284
01:38:25.350 --> 01:38:45.350
ربنا اتنا من لدنك رحمة من عندك رحمة مختصة بانها من خزائن رحمتك وهي المغفرة للاخرة والارض من الاعداء في الدنيا وهيئ لنا من الدنيا واصلح لنا الامر الذي نحن فيه وهو المفارقة بالكفار. وضربنا على اذانهم

285
01:38:45.350 --> 01:39:05.350
اذانهم ان سددنا اذانهم بالنوم الغالب عن سماع الاصوات سنين عددا كثيرة معلومة العدد ويأتي بيانه في نهاية القصة. ثم تلك النومة لنعلم اي الحزبين هو الفريق؟ قال الفريقان بالمؤمنين والكافرين المختلفين في مدة لبسهم احصى اقباط

286
01:39:05.350 --> 01:39:25.350
لمدة بقائهم نيابا في الكهف. نحن له كلامهم بالحق هذا شروع في تفصيل ما اجمل الله بخبر اصحاب الكثير اخبرك بخبرهم بالحق كالاخبار لا كالاخبار المشوشة غير المنضبطة عند اهل الكتاب

287
01:39:25.350 --> 01:39:45.350
قليل عددهم امنوا بربهم وزدناهم هدى زدناهم علما بالحق مما كان فيه اهل زمنهم يختلفون بالتثبيت والتوفيق. وربطنا على قلوبهم يقويناهم بالصبر على اجر اللهب والاوطان قاموا فاجتمعوا وراء مدينة ليتواثقوا على الصبر وعلى دينهم واعتزال قومهم فقالوا ربنا رب

288
01:39:45.350 --> 01:40:15.350
السماوات والارض قيل كان لهم جبار. يقال له وكانوا وكان يدعو الناس الى عباده الطواغيت وثبت الله هؤلاء الفتن وعصمهم حتى قاموا الى الله لاشتراك لاشتراكا ولا استقلالا لقد كنا اذا شرطنا ومجاهدة الحد في البعد

289
01:40:15.350 --> 01:40:35.350
عن الحق هؤلاء قوم اتخذوا من دنيا الهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين الا يأتون على الهيته بحجة تصلح التمسك بها فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا فزعم ان له شريكا بالعبادة لا احد اظلم منه

290
01:40:35.350 --> 01:40:55.350
وان اعتزلتموه اي فعرفتموه وتنحيتم عن العابدين الاصنام ولا يعبدون اي واعتزلتم عبادة اصنام فهو لك فيصيروا اليه واجعلوا مأواكم اعتزلتموه اعتزالا اعتقاديا فاعتزلوه وايضا اعتزالا جسمانيا ينشر لكم ربكم من رحمة ان يمسوا ويوسعوا ويهيئ

291
01:40:55.350 --> 01:41:25.350
من امركم مرفقا يسهل ويسدك. يسهل وييسر لكم امركم الذي انتم تصلي ما ترتفقون به وترتفعون بحصوله اليمين ناحية اليمين بالنسبة الى باب الكهف واذا التمريض وابتعدوا عنه وتتركهم ذات الشمال اي شمال كهف لا تصيبه بل تعدل عن عن سبته الى الجهتين وهم في فجوة

292
01:41:25.350 --> 01:41:45.350
في مكان منفتح انفتاحا واسعا انهم كانوا في ظل جميعا نهارهم لا تصيبهم الشمس بطلوعها ولا في غروبها. وقيل انما مذلك تعلن جانب الشمال فاذا طلعت الشمس كانت عن يمينك واذا غربت كانت عن يساره ذلك من ايات الله في حفظ امدادهم من التلاميذ تلك المدة المتطاولة

293
01:41:45.350 --> 01:42:05.350
وتحسب ايقاظه وهو ركودين يا من قيل ان عيونا كانت مفتحة وقيل كثرة تقلبهم ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال الا تأكل الارض اجسادهم وكلبهم باسط ذراعيهم رصيدهم فلو الباب وفناء باب قيل العتبة

294
01:42:05.350 --> 01:42:35.350
ولو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا يملأ الصدر الهيبة التي البسهم الله اياها وقيل اظفارهم وشعوره وكذلك بعثهم يتساءل بينهم في مدة قالوا ذلك لانه رأوا انفسهم على يعبدونه في العادة قالوا لبسناه بعض يوم قام المفسرون دخلوا الكهف غدوا غدوة وبعثه الله سبحانه

295
01:42:35.350 --> 01:42:55.350
افطروا يوما قالوا ربكم اعلم ما لمثلكم وانكم لا تعلمون مدة انفسكم وانما يعلم الله سبحانه فابعثوا احدكم يورثكم الورق والفضة المطلوبة والمدينة مدينته التي كانوا فيها ويقال كذا قال الواحدي ويقال هذه هي في ارض عمان

296
01:42:55.350 --> 01:43:15.350
هي بارض عمان الاردن في مكان معروف جنوبي المدينة جنوب المدينة يقال له الرقيم يزوره الناس للاعتبار فالينظر ايها ازكى طعاما ليبرأ واهلها اطيب طعاما واحل مكسبا وقيل المراد الطهار ذبيحة وكان غالب اهلها كفارا

297
01:43:15.350 --> 01:43:35.350
للطواغيت وليتلطف ان يدقق النظر حتى لا يعرف او لا يقبل ولا يشعرن بكم احدا لا يدعو احدا يعلم انهم يظهروا عليكم ويطلعوا عليكم ويعلموا مكانكم يقتلوكم بالرد ما يعيدكم في ملتهم التي كنتم عليها قبل

298
01:43:35.350 --> 01:43:55.350
يهديكم الله ان تطلعوا اذا ابدا ان رجعتم الى دينهم. ان رجعتم الى دينهم لا في الدنيا ولا في الاخرة. وكذلك عثرنا عليه ليطلعن الناس عليهم ليعلموا ان وعد الله بالبعث حق قيل والسبب الاعثار عليه ان ذلك الرجل الذي بعثه

299
01:43:55.350 --> 01:44:15.350
الفضة وكانت من ضرب دق لادق وكانت من ضرب دقلة ديانوس الى السوق فلما فلما اطلع عليها اهل السوق بانه وجد كذا فذهبوا الى الملك وقالوا كانت النصرانية وكانت النصرانية قد ظهرت في تلك البلاد وامن

300
01:44:15.350 --> 01:44:35.350
بها ملوكها ثم قص عليهم القصة فركب الملك وركب اصحابه معه حتى وصلوا الى الكهف. هنا قول الشيخ وكانت النصرانية قد ظهرت هذا خطأ لان النصرانية ثالث. النصرانية شرك. وكان التوحيد قد ظهر في تلك البلاد. هذا هو الصواب

301
01:44:35.350 --> 01:44:55.350
وكان التوحيد قد ظهر في تلك البلاد. نعم. اي وليعلمون القيامة لا شك في حصولها يتنازعون بينهم امراض وقد تنازل الاختلاف وبين اولئك الذين عثرهم الله في امر البعث. فقالوا ابن علي بنيان وذلك ان الملك واصحابه

302
01:44:55.350 --> 01:45:25.350
فلما وقفوا عليهم وهم احياء واموات الرافدة ربوا معنا بهم من هؤلاء المتنازعين فيهم؟ قال الذين غلبوا على امرهم مسجدا تكريما لهما في السنة التي ظهرت في نصرانية بعقول سيقولون ثلاثة رابعون كلبهم هؤلاء قائلون بانهم ثلاثة وانهم خمسة وسبعة هم بعض المتنازعين

303
01:45:25.350 --> 01:45:45.350
في عدد في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الكتاب والمسلمين. ويقولون ويقول بعض الاخر خمسة سادس كالمهم ردم بالغيب والظن بالغيب والقول والحدث من غير خبر صحيح ويقومون سبعة امثال وثامنهم كالبهم كأن كان قول هذه الفرقة اقرب الى الصواب دلالة

304
01:45:45.350 --> 01:46:05.350
عدم ادخاله في سلك الراتبين بالغيب. قال قل ربي اعلم عدتي منكم ايها المختلفون ما يعلمون لا يعلم ذواتهم فضلا عن عددهم قليل من الناس فلا تبالي فيهم يراه الجدل الا جراء الله اي غير متعمدا فيه. وهو ان يقص عليهم ما اوحى الله اليه فحسب. ولا

305
01:46:05.350 --> 01:46:25.350
بالوحدة ففيما قص الله فيها فبما قص الله عليك؟ فبذلك ما يغنيك عن السؤال من لا علم له. ولا ان لشيء اني فاعل ذلك غدا لما سالت اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن خبر الفتن قال اخبركم غدا. ولم يقل ان شاء الله فاحتبس الوحي

306
01:46:25.350 --> 01:46:45.350
حتى شق عليه فأنزله الله وهذه الآية يقول إذا قلت بشيء فاعل من ذلك غدا فقل ان شاء الله. واذكر ربك بالصغار والتهليل اذا نسيت اذا نسيت تقول ان شاء الله وسوف تذكرت لاحظا فقلها وقل عسى ان يهديني ربي ليقرأ من هذا رشدا عسى ان يعطيني ربي من الايات والدلالات على النبوة ليكون ما

307
01:46:45.350 --> 01:47:05.350
تكون اقرب للرشد واجل من قصة اصحاب ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا انهم او ثلاثمائة ثلاثة مائة ثلاثمائة سنة وتسع سنين نياما قيل قبل ان يبعثهم الله

308
01:47:05.350 --> 01:47:35.350
وعن الزجاج ان المراد هذا باعتزاز شمسية او ثلاثمائة وتسعة قمرية. له ويل السماوات فان استولي في علم الغائب والحاضر والخفي والظاهر والصغير والكبير ما لهم به ما لهم من دونه ووليا ضمير من اهل السماوات والارض والليل ولا يشرك بهم

309
01:47:35.350 --> 01:47:55.350
احدا يقضي ما يريد ويبرم ولا ولا يدخل في ذلك احدا. ولا يدثر في ذلك احدا يستشيره او يستأمره وزن ما اوحي اليك من كتاب ربك لا من كتاب ربك امره الله سبحانه ان يواظب على تلاوة القرآن وغير المراد

310
01:47:55.350 --> 01:48:15.350
اتبع ما تقرأ ولا ابدل لكلماتي. اي ما اخبر الله به وما امر به لا مبدل له ولن تجد من دونه من عذاب الله. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي في طرفهن هل يريدون وجهه يريدون بدعائهم رضا الله

311
01:48:15.350 --> 01:48:45.350
والزينة وقيل معناه لا تحتقرهم عينا تريد زينة الحياة الدنيا لمجالستان الشرف والغناية او تريد تحصيل الزينة ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا ان جعلناه غافلا من ختمه اولئك الذين طلبوا منه ان يلحي الفقراء عن مجلسه ومع هذا فهم ممن اتبع هواه واثره على

312
01:48:45.350 --> 01:49:05.350
واختار الشرك على التوحيد وكان ابوه وهو التقصير والتضييع في وجه الله بالجهالة. وقل لاولئك الغافلين الحق والرب لا من جهة غيره حتى يتمكن فيه حتى يمكن فيه التبديل والتغيير يعني لن لم اتيكم به من قبل نفسي انما اتيتكم به من الله

313
01:49:05.350 --> 01:49:25.350
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليحفر ما دام هذا هو الحق فان من كفر لا يضل ولا يظلم الا نفسه انا اعتدنا الظالمين الذين اختاروا الكفر بالله والجهل والاذكار لانبيائه نارا عظيمة احاط بها بها. احاط بهم سرادق والسرادق والبيت المصنوع من القماش والايات

314
01:49:25.350 --> 01:49:45.350
لا تشويه ما يحيط بهم من النار بالسرادق المحيط بمن فيه. وان يستغيثوا بحر النار يواثوا بما وكل ما اوتي بالنار من بعد ناظر الحديث وامصاص ونحاس وقيل المهل عكر الزيت

315
01:49:45.350 --> 01:50:05.350
يشمل وجوهنا بحرارته بئس الشراب شرابه هذا وساءت مرتفقا بمنزله يتخذ نور الراحة ويرتفقه هنا فيه اولئك هم لماتوا عدل والعدل نقاط يجيبون فيها على الدوام تجري بالتهديد والانهار اي من تحت غرفها وتحت اجدارها

316
01:50:05.350 --> 01:50:35.350
زينة تلبس في الزبد من اليد وهو زينة الملوك في الدنيا يتزين بها الرجال والنساء في الجنة ويلبسون ثياب لانه موافق للبصر ولكونه احسن الالوان نعم الثواب ذلك الذي اجابهم الله

317
01:50:35.350 --> 01:51:05.350
وحسنت تلك الاراء كما ارتفق نائم اتكأ. واضرب لهم مثلا لمن يتعزز بالدنيا ويستنكر قيل كان اخوا من بني اسرائيل مخدوميان من اهل مكة من اهل مكة جعلنا المزيد من اعلى من ملك الروم المتنوعة وقد بعثناهما بنخل جعلنا من نخل من طيفا بالجنتين بجميع جوانبهما وجعلنا بينهما زرعا

318
01:51:05.350 --> 01:51:45.350
بين الجنتين كلتا الجنتين اي لم تنقص من اكلها على صفات ما اعتادوا في سائر المساكين فانها في الله تكثر ثمان بعضها وتقل ثمار بعض اخر. وفجرنا خلاله  وقيل الصبر هنا المال من الذهب والفضة. فقال صاحب المؤمن وهو يحاول يراجع الكلام ويجاوبه الا يكثر منك مالا واعز نفرا

319
01:51:45.350 --> 01:52:05.350
يمنع منك الجارما لكثرة ما يكون معي في المطاولة فيما اريد. ودخل المفسرون اخذوا بيد اخيه المسلم فادخله الجنة يطوف به ويريني عجائبها وهو ظالم لنفسه بكفره وعجب به قال ما اظن انت بدعابه ابدا؟ قال الكافر فرط غفلتي وطول عملي

320
01:52:05.350 --> 01:52:35.350
ما اظن ان تفنى هذه الجنة التي تشاهدها. وما اظن الساعة قائمة الكربة بكفره الدنيا وقيام الساعة وانه ان يرد الى ربه فرضا وتقديرا كما جاء يكونن له يومئذ خير من هذه الجنة. قال هذا قياسا للرأي من الحاضر وانه لما كان غنيا في الدنيا سيكون غنيا في الاخرى

321
01:52:35.350 --> 01:53:05.350
القرار منه بما صار فيه بامرنا الذي هو استدراج له من الله. قال له صاحب المؤمن وكفرت بالذي خلقك وهو والدليل على البعث فان القادر على ارتداء قادر على الاعادة. لكنه والله لكنه الله ربي لكن انا هو

322
01:53:05.350 --> 01:53:25.350
الله لكن انا هو الله ربي ولا اشكو اشرك بربي احدا كما فعلت انت. ولولا ان دخلت الجنة قلت ما شاء الله هلا فقلت عندما دخلت هذا القول لا قوة الا بالله تحديدا له على الاشراف انها وما فيها بمشيئة الله شاء وشافناها. لها

323
01:53:25.350 --> 01:53:45.350
قوة الا بالله تعضيض عن الاعتراف بالعبد وانما تيسر له من عمارته عندما هو في عونة الله لا بقوته وقدرته. ولا يقوى في يده من ملك ونعمة الا بالله ولا يكون الا ما شاء الله وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي موسى الا ادلك

324
01:53:45.350 --> 01:54:15.350
على كتف كنوز الجنة لا حول ولا قوة الا بالله. فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ترني افقر منك فانا ارجو ان ان يرزقني الله سبحانه جنة من جنتك في الدنيا وفي الاخرة. ويرسل عليها حسبانا ويرسلها على جنتك مقدارا قدره مقدارا قدره الله عليك

325
01:54:15.350 --> 01:54:45.350
وقيل حسبان الصواعق فتصبح صعيدا زلق مصبعا الجد فتصبح الجنة الكافرة الظلال فاتى بها تزل فيها الاقدام ببلاسة او يصبح له طلبا لا تقدر عليه بحيلته واحيط بثمنه عبارة عن ثمار ذلك يقلبك فيقلبه يقلبهما ظهرا

326
01:54:45.350 --> 01:55:25.350
وهي التي تعبد او ساق فكر الكروم بتخفيف الرأي جمع كرم وهي شجر العنب وفي الحديث النهي عن تسمية العنب كرما. نعم. وهي خاوية على عروشها متقدمة على دعائمها التي تعمل بها الكروب او ساقط في الجنة على بعض. ويقول يا ليتني ويقول يا ليتني

327
01:55:25.350 --> 01:55:45.350
اين المشرك بربه احدا تمنى عنده شهادته بانه لم يشرك بالله حتى لا تسلم جنته من الهلاك ان كان هذا قول منه لقصد التوبة ولن تكن له فئة ينصرونه من دون الله ما نفع والنفع النفر الذين افتخر بهم فيما فيما سبق وما كان منتصرا مبتلى

328
01:55:45.350 --> 01:56:05.350
بقوته عليه لكن الله بجلته وانتقامه منه. هنالك الولاية لله الحق اي في ذلك المقام. النصرة لله وحده لا قادره علي غيره وخير الثواب اليوم اليه في الدنيا والاخرة وخير عقباني وخير عاقبة وفي تخاء وختاما اضرب لهم مثلا

329
01:56:05.350 --> 01:56:25.350
الحياة الدنيا اذكر لهم ما يشبه الحياة الدنيا في حسنها ونضارتها وسرعة زوالها واختلط به نبات رضيع نبات نبات نبت بما يؤكد حتى تمر واينع فاصبح النبات هشيبا وهو من النبات ما تكسر وتفتت بعد انسه وجفى فيه. تذروه الرياح

330
01:56:25.350 --> 01:56:45.350
ينشر انسانه في نواحي الارض وتعود الارض كما كانت ايها شأن الحياة الدنيا لا بقاء لها وشأنها الى زوال. كان الله على كل شيء مقتدرا يحييه ويفنيه بقدرته لا يعجز عن شيء. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

331
01:56:45.350 --> 01:56:51.428
اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك