﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس الثاني عشر. وقوله ومثلوا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون

2
00:00:20.900 --> 00:00:38.300
وقوله تعالى انهم يشركون كيدا واكيد كيدا. وقوله ان تبدوا خيرا القوا تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا وليعفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم

3
00:00:39.050 --> 00:01:06.000
الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم فقوله ولله العزة ولرسوله قوله عن ابليس فبعزتك لاغوينهم اجمعين وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام قال الشيخ رحمه الله تعالى قوله تعالى هو شديد الريحان وقوله تعالى وما كان وما كان الله والله خير ماكرين

4
00:01:06.000 --> 00:01:26.000
فقوله تعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكر وهم لا يشكرون وقولوا تعالى انهم يكيدون واكيدوا كيدا وقوله تعالى تبدوا خيرا وتعفو عن سوء فان الله كان عفوا صغيرا. وقوله تعالى وان يعفو وان يصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم. والله

5
00:01:26.000 --> 00:01:46.000
وقوله تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقوله فبعزتك لاغوينهم اجمعين. بسم الله الرحمن الرحيم يا رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله وهو شديد النفاس وقوله ومكر ومكر الله

6
00:01:46.000 --> 00:02:16.000
وهم لا يشعرون وقولهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا وقوله نعم وقوله وقوله الدائم. فان الله كان عبدا فان الله كان عفوا قديرا وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقوله ولله العزة ولرسوله وقوله

7
00:02:16.000 --> 00:02:50.900
فبعزتك لاغنينهم اجمعين  بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين والله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  يستمر الشيخ رحمه الله في ذكر الايات القرآنية التي تدل على اسماء الله وصفاته

8
00:02:51.650 --> 00:03:20.200
من اجل اثباتها كما جاءت في كتاب الله لانه لا احد اعلم بالله سبحانه وتعالى من الله وقد سمى نفسه فوصف نفسه سمى نفسه باسمى ووصف نفسه بصفات فيجب اثباتها

9
00:03:20.350 --> 00:03:52.650
كما جاءت لله عز وجل فمن ذلك قوله تعالى وهو شديد المحال ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين  وقوله سبحانه وتعالى ومكروا مكروا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون قوله سبحانه وتعالى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا

10
00:03:53.850 --> 00:04:27.200
في هذه الايات وصف الله نفسه فسمى نفسه بانه شديد النحال  وانه يمكر بمن يمكر باوليائه ورسله فاسند الى نفسه سبحانه وتعالى  هذه الافعال وهذه الصفات فيجب ان تثبت كما جاءت

11
00:04:28.500 --> 00:05:15.050
وقوله جل وعلا وهو شديد المحال   المحال مصدر ما حل يماحل محالا مثل قاتل يقاتل قتالا   والمماحلة هي شدة العقوبة لمن عصاه وخالف امره واتبع هواه فان الله سبحانه وتعالى شديد

12
00:05:15.600 --> 00:05:47.250
العقاب لمن هذه صفته فمن ماحن الله يعني غالب الله فان الله غالبه المماحلة المغالبة والمعاقبة والمشادة فمن تمرد على اوامر الله عز وجل وعلى احكامه فمعناه انه ينازع الله في سلطانه

13
00:05:48.200 --> 00:06:17.900
وفي ربوبيته والهيته ويتمرد عليه ويخرج عن طاعته الله جل وعلا ينزل به اقسى العقوبة واشدها  جزاء له على فعله  وهي مثل الايات التي بعدها مثل ايات الكيد قال تعالى ومكروا ومكر الله

14
00:06:19.100 --> 00:07:00.900
فالله خير الماكرين هذه الاية في اليهود الذين حاولوا قتل المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام  وذلك لانهم ارادوا قتله وتمالؤوا على ذلك وجاؤوا يريدون قتله ومعهم واحد ممن ينتسب الى المسيح ويظهر الايمان بالمسيح

15
00:07:01.500 --> 00:07:27.800
جاء معهم يدلهم على مكان المسيح ليقتلوه وكان المسيح عليه الصلاة والسلام في منزل او في غرفة من الغرف وفيها قوة يعني فيها فتحة فدخل عليه هذا الخبيث الماكر الذي يظهر المتابعة للمسيح

16
00:07:28.650 --> 00:07:55.500
ولكنه يريد ان يدل اليهود عليه وعلى مكانه فدخل على المسيح وهم وراءه يحملون الكيد والحقد والانتقام فلما دخل المكان لم يجد المسيح فيه رفعه الله عز وجل نزل جبريل

17
00:07:56.250 --> 00:08:17.850
نزل جبريل بامر الله ورفع المسيح الى الله عز وجل من هذا المكان ومن مكر الله بهذا الخبيث ان الله القى شبه المسيح عليه فخرج اليهم فقال لهم لم اجده قالوا انتهوا لان الشبه عليه شبه المسيح

18
00:08:17.900 --> 00:08:42.500
فقتلوه قتلوه وصلبوه يظنون انه المسيح هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى  انه يوصل العقوبة الى من يستحقها من حيث لا يشعر. فالمكر المكر فعل شيء وارادة ضده هذا هو المكر فعل شيء

19
00:08:43.350 --> 00:09:11.400
وارادة ضده  فهذا الرجل لما مكر ومكر معه اليهود بالمسيح عليه السلام وارادوا قتله رسول الله الله عكس الامر عليهم والقى الشبه على هذا الرجل الخائن  فقتل وصلب يظنون انه المسيح

20
00:09:12.350 --> 00:09:30.300
قال الله سبحانه وتعالى وقوله انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما وما صلبوه ولكن شبه لهم شبه لهم القي شبه المسيح على هذا الرجل. فالذي قتل وصلب هو هذا الخائن

21
00:09:30.450 --> 00:09:56.450
هذه حكمة الله سبحانه وعدله في في في الماكرين والمخادعين لعباد الله ولرسل الله ان الله يعكس الامر عليهم ولا يحيق المكر السيء الا باهله هذا مكر سيء والمكر السيء لا يحيق الا باهله

22
00:09:56.750 --> 00:10:17.800
يكون نتيجته ووباله عليهم دائما وابدا هذه سنة الله سبحانه وتعالى فلا قتلوه ما قتلوا المسيح عليه الصلاة والسلام وما صلبوه كما يزعمون ولكن شبه لهم  القى الله شبهه على غيره

23
00:10:18.200 --> 00:10:41.000
وهو من اراد الخيانة والمكر والخديعة وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم هم ايضا ما تيقنوا قتلوا هذا الرجل فهم ما تيقنوا لان لان العدد الذي جاء

24
00:10:41.150 --> 00:10:58.400
نقص واحدا وما يدرون هذا الذي قتل هل هو صاحبهم ولا المسيح وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن فهم قتلوا هذا الرجل على انه عليه شبه المسيح

25
00:10:58.450 --> 00:11:18.950
لكن العدد نقص الذي عددهم الذي جاءوا به نقص ولا يدرون اين ذهب هذا الرجل هل هم قتلوا المسيح ولا قتلوا صاحبهم؟ ما يدرون لفي شك منهم ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا

26
00:11:19.200 --> 00:11:38.500
من رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. رفع الله عبده ورسوله المسيح عليه الصلاة والسلام رفعه اليه ونجاه منهم ومن شرهم اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك

27
00:11:38.700 --> 00:12:03.100
الي نطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة صدق الله وعده ورفع عبده ورسوله اليه واكرمه واعزه والقى الذل والهوان على الخونة والماكرين ففظحهم الله سبحانه وتعالى

28
00:12:06.950 --> 00:12:27.550
ولا يزال اليهود الى الان في شك من قتل المسيح فصل به ولكن النصارى لغباوتهم يعتقدون انهم قتلوا المسيح ولذلك جعلوا له صورة صورة الصليب سورة الصليب يزعمون انها صورة المسيح انه قتل وانه صلب

29
00:12:28.200 --> 00:12:45.300
وصاروا يعبدون هذا الصليب الذي يزعمون انه صورة المسيح وهو مصلوب قال الامام ابن القيم هذا من غباوتهم اذ كان الواجب ان يحطموا كل صليب على وجه الارض لانه ينبئ عن ذلتهم

30
00:12:45.350 --> 00:13:05.650
وهزيمتهم كيف يقتل نبيهم كيف يقتله اعدائهم ومع ذلك يجعلون هذا الرمز؟ هذا معناه اثبات انهم قتلوا المسيح ففيه ذلة لهم ولكن لغباوتهم وانتكاسهم صاروا يظهرون ما فيه ذلتهم ومهانتهم

31
00:13:06.350 --> 00:13:34.100
وسورة ان رسولهم قتل وانه صلب وكان الواجب عكس ذلك انهم يحطمون هذا الصليب ويعدمونه لانه شعار لدلتهم ومهانتهم وتغلب اعدائهم عليهم  وكما سمعتم منذ سنين ان النصارى برأوا اليهود من قتل المسيح

32
00:13:34.850 --> 00:14:02.450
منذ سنين فعقدوا مؤتمرا ومحفلا برأوا اليهود من قتل المسيح فقد برأه الله سبحانه وتعالى من ذلك. القرآن برأه منذ اربع عشرة قرن برأ المسيح وكذب اليهود في هذا هذا جاء به القرآن الكريم ونفى قتل المسيح عليه الصلاة والسلام

33
00:14:03.250 --> 00:14:25.800
ولكن هؤلاء لغباوتهم وفرط جهلهم لا يأنفون من الذلة والهوان والصغار فصاروا يعبدون يعبدون شعارا فيه ذلتهم ومهانتهم والعياذ بالله في حين ان عبادة غير الله باطلة لكن مع هذا

34
00:14:26.250 --> 00:14:58.850
مع هذا كيف يعترفون لليهود بادراك مطلوبهم وانتصارهم كيف يقتلون نبيهم ورسولهم يجعلون لذلك صورة وشعارا يتداولونه ويعبدونه هذا من غباوتهم وذلتهم وجهلهم قبحهم الله   الشاهد من الاية قوله ومكروا

35
00:14:59.000 --> 00:15:22.350
ومكر الله مكروا الظمير يرجع الى من يرجع الى اليهود يرجع فلما احس عيسى منهم الكفر يعني من اليهود. فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله. الحواريون اتباع المسيح

36
00:15:22.450 --> 00:15:44.400
عليه الصلاة والسلام اتباعه وانصاره الذين امنوا به قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون واشهد باننا واشهد بانا مسلمون. ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول اكتبنا مع الشاهدين

37
00:15:44.950 --> 00:16:07.600
انتهت مقالة الحواريين ثم قال جل وعلا رجوعا الى اعداء المسيح وهم اليهود ومكروا عن اليهود ومكر الله مكروا حيث ارادوا قتل المسيح ومكر الله حيث ان الله انجاه منهم وهم لا يشعرون

38
00:16:07.800 --> 00:16:30.850
والقى شبهه على واحد من القوم فقتلوه قتلوا صاحبهم الذي دلهم هذا مكر الله سبحانه وتعالى وهو مكر محمود لان المكر على قسمين المكر اولا هو ايصال العقوبة وايصال الشر

39
00:16:31.100 --> 00:16:52.500
بطريق خفي هو ايصال الشر الى الغير بطريق خفي لا يرى وهو على قسمين محمود ومذموم. فالمحمود هو اذا كان ايصال الشر والعقوبة بمن يستحقها فهذا محمود لانه جزا وعدل

40
00:16:53.300 --> 00:17:15.650
جزاء وعدل وهذا هو المنسوب الى الله سبحانه وتعالى واما المذموم فهو ايصال الشر والعقوبة الى من لا يستحقها. لان هذا ظلم وجور فمكر اليهود مذموم لانهم ارادوا به نبي الله سبحانه وتعالى الذي يستحق الاكرام

41
00:17:16.150 --> 00:17:38.800
ويستحق المتابعة والنصرة فمكرهم مذموم ومكر الله مكر الله محمود لانه ايصال للعقوبة بطريق خفي الى من يستحقها وهو عدل منه سبحانه وتعالى فالمكر المسند الى الله مكر محمود لانه

42
00:17:39.150 --> 00:18:05.200
ايصال العقوبة وايقاعها بمن يستحقها بطريق خفي لا يرى ولا يشعر به اجري. اجري  والله خير الماكرين اي اشد الماكرين واقدرهم. الله خير الماكرين اقدر الماكرين على ايقاع ما يريد سبحانه وتعالى

43
00:18:05.700 --> 00:18:25.850
اما المخلوق فقد يمكر ولا يتمكن من ايصال المكر وايقاعه. لا يتمكن لانه عاجز ظعيف وقد يتمكن وقد لا يتمكن اما الله جل وعلا فانه لا يعجزه شيء اذا اراد ان يمكر باحد

44
00:18:26.150 --> 00:18:46.800
فانه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى يوصل العقوبة الى مستحقها ولا راد لها ولا صارف لها هذا معنى والله خير الماكرين اي القادر على تنفيذ ما اراد من المكر والعقوبة باعدائه سبحانه وتعالى

45
00:18:50.350 --> 00:19:17.050
وهو لا يمكر باولياءه واهل طاعته ابدا وانما يمكر لاعدائه المستوجبين للمكر والعقوبة وهو الحكيم الذي يضع الامور في مواضعها سبحانه وتعالى. فيكرم من يستحق الاكرام ويهين ويذل من يستحق الذلة والهوان

46
00:19:17.750 --> 00:19:49.200
ثم قال سبحانه وتعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون هذا في قصة قوم صالح نبي الله الى ثمود القبيلة العافية التي اعطاها الله من النعم ومن الخيرات في بلادها

47
00:19:49.650 --> 00:20:19.950
واعطاها من القوة في ابدانها ينحتون الجبال بيوتا  ينحتون الجبل يجعلونه غرف ومساكن   من شدة قوتهم ومهارتهم ويزرعون الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا يبنون قصور في السهول وينحتون من الجبال البيوت

48
00:20:19.950 --> 00:20:43.500
ويزرعون في الارض عندهم زراعة قوية في بلاد سمود ديار الحجر  اتتركون فيما ها هنا امنين في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم تنحتون من الجبال بيوتا فارهين يعني متوسعين فيها

49
00:20:45.250 --> 00:21:07.000
ولما جاءهم نبي الله وكانوا مع هذا يعبدون الاصنام ويشركون بالله عز وجل فارسل الله اليهم نبيه ورسوله صالحا عليه الصلاة والسلام فدعاهم الى الله  وامرهم بتوحيد الله فتمردوا وعصوا

50
00:21:07.550 --> 00:21:32.450
وفي النهاية تآمروا على قتله ولقد ارسلنا الى ثمودا اخاهم صالحا فاذا هم فريقان يختصمون  يعني منهم اهل ايمان امنوا بنبي الله ومنهم اهل كفر فاذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة

51
00:21:33.050 --> 00:21:54.800
لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون قالوا انا تطيرنا بك وبمن معك تطيروا بنبي الله وقالوا انت ما جيتني الا بشرط من يوم رأيناك وهؤلاء المؤمنين الذين معك اصابنا الشر والشدة والقحط

52
00:21:54.950 --> 00:22:16.000
تتطير بنبي الله؟ قال طائركم عند الله اي ان ما يصيبكم ليس من عندي وانما هو من عند الله بسبب ذنوبكم بسبب ذنوبكم ما يصيبكم وما يقع بكم من العقوبات ليس بسبب النبي والمؤمنين بل النبي والمؤمنون

53
00:22:16.450 --> 00:22:39.300
يسببون الخير البركة والرفعة ولكن هذا الذي اصابكم هذا سببه انتم لذنوبكم والله قدره عليكم بسبب ذنوبكم. طائركم عند الله بل انتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة رهط اشخاص

54
00:22:40.300 --> 00:22:59.100
من اهل الكفر والعناد فكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله تامروا وحلفوا على ان يهجموا عليه في الليل ويبيدوه هو واهل بيته

55
00:22:59.600 --> 00:23:23.150
قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلكا نجحد الى جوف اولياؤه وعصبته يريدون الانتقام قلنا ما شهدنا ما اهلك اهله يجحدون القتل هذا الذي دبروا فانا لصادقون

56
00:23:23.600 --> 00:23:44.650
عاد يحلفون انهم صادقون فيقولون نجحد ونحلف اننا ما ما شهدنا هذه الواقعة وهذا هذه الجريمة ابدا. ولا نعرفه ويظنون انهم يخفون على الله سبحانه وتعالى. يظنون ان هذا المكر يروج على الله سبحانه وتعالى. هذا ان راج على الناس

57
00:23:44.900 --> 00:24:13.600
فانه لا يروج على الله سبحانه وتعالى. قال تعالى ومكروا مكرا دبروا حيلتهم وتخطيطه ومكرنا مكرا اخفى الله سبحانه وتعالى عقوبتهم وما سيحله بهم فلم يعلموا به وهم لا يشعرون لا يشعرون بمكر الله سبحانه لم يدروا ان الله بيت لهم العقوبة وانها ستحل بهم في الوقت الذي

58
00:24:13.600 --> 00:24:32.400
يريدون ان ينفذوا فيه جريمتهم في نبيه ورسوله صالح عليه الصلاة والسلام فمكروا مكروا ومكرنا مكرا فهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين. فتلك بيوتهم

59
00:24:32.500 --> 00:24:51.150
بيوتهم الى الان اللي شافها منكم ولا يشوفها الى الان موجودة فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم يعلمون ونجونا الذين امنوا وكانوا يتقون. هذا مكر الله سبحانه وتعالى

60
00:24:51.600 --> 00:25:11.650
الله سبحانه وتعالى جعل مكرهم عليهم ارسل ارسل رسوله جبريل عليه الصلاة والسلام فصاح بهم صيحة واحدة قطعت قلوبهم في اجواقهم وماتوا جميعا انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر

61
00:25:12.450 --> 00:25:36.650
كهاشيم المحتضر الحطب الحطب اليابس الذي يجمعه اصحاب الحظائر لمواشيهم يتكسر متفرق في الارض هذا مثل قبيلة سمود لما هلكت صارت هشيما متشتتا في الارض كاشين المحتضر نسأل الله العافية

62
00:25:36.800 --> 00:26:01.150
الشاهد من الاية ومكروا مكرا ومكرنا مكرا هم مكروا بنبي الله صالح وارادوا اغتياله بالليل خفية ارادوا ايصال العقوبة له خفية في جنح الظلام لا يدري احد ثم يتبعون ذلك بالانكار والتكذيب والله جل وعلا مكر مكرا وهو انه اراد بهم العقوبة في الوقت المناسب وهم

63
00:26:01.150 --> 00:26:17.050
لا يشعرون حتى نزلت بهم العقوبة ما دروا الا بالصيحة صاعقة والعياذ بالله صاعقة من السماء صوت جبريل عليه الصلاة والسلام صاح بهم صيحة واحدة تقطعت قلوبهم في اجوافهم جميعا

64
00:26:17.200 --> 00:26:37.900
فلم يبق منهم احد. وكانوا كهاشيم فالمحتظر صيحة واحدة صرخة واحدة هذا بأس الله سبحانه وتعالى. هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى انزله بهم من حيث لا يشعرون ما دروا ان هناك تدبير الهي

65
00:26:38.600 --> 00:26:58.250
في الوقت الذي يريدون به ايقاع العقوبة بنبي الله ما دروا عن هذا الله سبحانه وتعالى انزل بهم هذه العقوبة فالشاهد من الاية فيها ان فيها اثبات المكر لله سبحانه وتعالى بمن يمكر برسله واوليائه

66
00:26:58.450 --> 00:27:18.500
وان الله ينتقم ممن اراد ان يؤذي صله ويؤذي اولياءه المؤمنين. فان الله جل وعلا ينصر عباده المؤمنين وينتقم من اعدائهم دائما وابدا هذه سنة الله سبحانه وتعالى. ففيها اثبات المكر لله عز وجل

67
00:27:18.700 --> 00:27:40.050
لكن ليس مكرا مطلقا وانما هو مكر لمن يستحق المكر لمن يستحق فهو البكر المحمود المكر الذي هو جزا وعدل منه سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه في حق كفار قريش مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

68
00:27:40.450 --> 00:27:59.000
اذ يمكر بك الذين كفروا يثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون فيمكر الله والله خير الماكرين اجتمعوا يريدون قتل الرسول صلى الله عليه وسلم. عند بابه والنبي صلى الله عليه وسلم في البيت

69
00:27:59.050 --> 00:28:17.200
ثم انه امر عليا جاءه الوحي من الله سبحانه وتعالى بمكيدتهم فامر عليا ان ينام على فراشه وخرج صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعروا به خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعروا به وحث التراب على رؤوسهم

70
00:28:17.450 --> 00:28:34.250
ثم ذهب الى ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وخرج معه الى الغار غار ثور في مكة واختفيا فيه. وهؤلاء جالسون على الباب ينظرون الى الراكد على الفراش يظنونه الرسول صلى الله عليه وسلم. يريدون انه اذا خرج

71
00:28:34.250 --> 00:28:51.450
يطعنونه بالرماح جميعا ضربة رجل واحد فلما اصبحوا واذا الذي على الفراش ليس هو الرسول وانما هو علي ابن ابي طالب سألوه عن الرسول قال ما ادري فما ادري انا راقد هذا ولا ادري اي شيء شيء

72
00:28:52.000 --> 00:29:12.650
فعند ذلك خاب خاب سعيهم وبطل مكرهم وذكر الله اخرج ويمكر الله اخرج رسوله من بينهم ولم يشعروا به وجاءهم الشيطان واخبرهم بان الرسول خرج من بينهم وقال وقال لهم انظروا الذي على رؤوسكم فنظروا فاذا التراب على رؤوسهم

73
00:29:12.900 --> 00:29:27.100
فعند ذلك نفر في كل جهة يلتمسون الرسول صلى الله عليه وسلم وما ظفروا حتى وقفوا على الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه. ولم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم

74
00:29:27.600 --> 00:29:45.450
وجدوا العش على الغار وقالوا ان هذا العش قبل ان يولد محمد هذا العش قبل ان يولد محمد الرسول وصاحبه ينظر اليهم ويراهم وهم لا يرونهم الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا

75
00:29:45.550 --> 00:30:01.400
ثاني اثنين اذ هما في الغار. اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ابو بكر رضي الله عنه يشفق على الرسول ويخاف عليه فلما وصلوا قال يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدمه لابصرنا

76
00:30:01.750 --> 00:30:28.950
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما فانزل الله قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين خذهما في الغار يعني غار ثور اذ يقول لصاحبه يعني ابا بكر رضي الله عنه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه

77
00:30:30.300 --> 00:30:50.650
وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا فالله عزيز حكيم فكما ذكر اليهود بعيسى عليه الصلاة والسلام وكما نثر سمود بصالح عليه الصلاة والسلام

78
00:30:50.800 --> 00:31:10.400
مكر كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد انجى الله رسله واخزى الله اعدائهم وهذه سنة الله سبحانه وتعالى. ولا يحيق المكر السيء الا باهله ثم قال انهم يكيدون كيدا

79
00:31:10.850 --> 00:31:39.100
واكيد كيدا تمهل الكافرين امهلهم انهم اي كفار قريش يكيدون بمحمد صلى الله عليه وسلم كيدا والكيد هنا منكر لانه كيد عظيم وكثير صيد كثير وعظيم يعملونه يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:31:39.450 --> 00:31:59.450
وعلى دعوته يدبرون الحيل يخططون المخططات الكثيرة للقضاء على هذه الدعوة وعلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم جمع كثير والرسول صلى الله عليه وسلم فرد واحد ومع هذا

81
00:32:00.050 --> 00:32:23.500
صان الله رسوله من كيد ايديه واعزه ونصره انهم يكيدون كيدا اي كفار قريش واكيد كيدا ااسند الى نفسه سبحانه وتعالى انه يقابل يقابل كيدهم بكيد اعظم من باب المقابلة من باب الجزاء

82
00:32:24.550 --> 00:32:46.600
العادل ففيه فسناد الكيد الى الله عز وجل بمن يكيد لمن يكيد لدينه ولاولياءه ان الله يكيد له بمعنى ان الله يوصل اليه العقوبة من حيث لا يشعر. ومن حيث لا يدري

83
00:32:46.750 --> 00:33:10.250
هذه سنة الله جل وعلا المطردة في خلقه. دائما وابدا ففي ففي الاية اسناد الكيد الى الله بمن يكيد لدينه ولرسله واولياءه ان الله يكيد لهم ويوصل اليهم العقوبة من حيث لا يشعرون

84
00:33:10.750 --> 00:33:39.800
ففي هذه الايات التي مرت فيها اسناد لحال  والمكر والكيد الى الله سبحانه وتعالى وهي بمعنى واحد وهذا ما يسميه العلماء من باب المقابلة والمجازات. من باب المقابلة والمجازاة مثل نسوا الله فنسيهم. هل من باب المقابلة والا الله جل وعلا لا ينسى

85
00:33:40.800 --> 00:34:01.200
فيسهرون منهم سخر الله منهم هل ينفع بالمقابلة والمجازاة الله يستهزئ بهم هذا من باب المقابلة كما استهزأوا بكتاب الله وباولياء الله الله يستهزئ بهم عقوبة لهم وجزاء لهم على صنيعهم. فهذه الافعال كلها

86
00:34:01.350 --> 00:34:24.500
تسند الى الله عز وجل لانها من باب المدح لانه لا يوقعها الا بمن يستحقها فهو عدل منه سبحانه وتعالى وجزاء منه لاعدائه واعداء لعباده الصالحين. وكما ذكر العلماء ان الكيد والمكر

87
00:34:24.900 --> 00:34:42.200
والاستهزاء والنسيان وغير ذلك مما اضيف الى الله انه من باب المدح لان هذه الافعال تنقسم الى قسمين. منها ما هو مدح فهو المضاف الى الله سبحانه وتعالى فمنها ما هو مذموم

88
00:34:42.650 --> 00:35:05.650
وهذا لا يضاف الى الله تعالى المكر السيء والكيد السيء  اه الكل هذه الافعال اذا كانت بغير حق فانها مذمومة فلا تضاف الى الله سبحانه وتعالى قالوا ولا يؤخذ من هذه الافعال اسما لله. فلا يقال الكائد

89
00:35:06.000 --> 00:35:29.800
والماكر والمباح لان هذا الاسم محتمل الكائد محتمل. الماكر محتمل للمدح والذم فلما كان محتملا فانه لا يسمى الله به سبحانه وتعالى. انما يسمى بالاسمى الخالصة في المرء والسنة التي لا تحتمل الذنب بوجه من الوجوه

90
00:35:30.200 --> 00:35:51.700
ويمكن ان نقول ان اسماء الله جل وعلا على ثلاثة اقسام منها ما يسمى به مطلقا مثل العليم الحكيم الرؤوف الرحيم السميع البصير هذا هذه يسمى بها مطلقة لانها لانها اسماء

91
00:35:51.900 --> 00:36:09.850
اسماء كمال وثناء فيسمى الله بها مطلق ومنها ما يسمى بها مقيدة ما يسمى بها مقيدة مثل فعال لما يريد تعالوا لما يريد ما تقول فعال فقط لان فعال يحتمل المدح والذنب

92
00:36:10.200 --> 00:36:28.000
لكن اذا قلت فعال لما يريد كما قال الله جل وعلا هذا قيد. يخرج الذنب يخرج الذم عنها ويخلصها للمدح تعال لما يريد هذا هذا مقيد يطلق على الله مقيدا

93
00:36:28.050 --> 00:36:54.550
تعالوا لما يريد. الثالث ما يسمى به سبحانه من باب من باب من باب التقابل من باب التقابل وهي الاسماء المتقابلة مثل النافع الضار النافع الضار. القابض الباسط الاول هو الاخر والظاهر

94
00:36:54.750 --> 00:37:19.600
والباطل هذه الاسماء المتقابلة لا لا يسمى بواحد منها فقط وانما يؤتى بها متقابلة. تقول الظاهر الباطن الاول والاخر ما تقول الاول فقط او الاخر فقط او الظاهر فقط او الباطن فقط بل تأتي بها كما جاءت في القرآن الاول والاخر والظاهر والباطل الضار النافع القابض

95
00:37:19.600 --> 00:37:39.250
الباسط المحيي المميت فقرن بعضها ببعض هذا بالنسبة للاسمى على ثلاثة اقسام ما يسمى الله به مطلقا ما يسمى الله به مقيدا لا يسمى الله به مقرونا مع غيره من الاسماء المقابلة له

96
00:37:39.800 --> 00:38:01.650
اما افعال الله سبحانه وتعالى فهي على قسمين منها افعال فهو القسم الاول مشتت منها اسما لله عز وجل يشتق منها اسما لله عز وجل مثل خلق ويخلق تقول الخالق. هو الله الخالق الباري. تقول الخالق

97
00:38:02.050 --> 00:38:19.450
يعلم الله علم الله تقول العليم سمع الله تقول السميع تأخذ منه الاسم السميع لان هذه اسمى كمال هذا النوع من الافعال يشتق منه اسما لله عز وجل لانه كمال

98
00:38:20.350 --> 00:38:39.700
القسم الثاني ما يطلق على الله فعلا ولا يشتق له منه اسمه مثل مثل ما مر بنا في الايات انهم يكيدون كيدا واكيد كيد. مكروا وذكر الله ويمكرون ويمكر الله

99
00:38:39.900 --> 00:39:01.200
فالفعل هنا اسند الى الله سبحانه وتعالى. لكن لا يشتق منه له اسما فلا يقال الماكر والكايد والمستهزئ والناسي وما اشبه ذلك وان جاءت افعال نسوا الله فنسيهم ويمكرونه ويمكر الله فيسخرون منهم سخر الله منهم

100
00:39:01.300 --> 00:39:24.350
الى اخره هذه افعال فقط ولا يشتق له منها اسماء ومثل المتكلم لا يقال الله من اسمائه المتكلم بل يقال ان الله يتكلم ان الله سبحانه وتعالى يتكلم اذا شاء متى شاء منهم من كلم الله كلم هذا فعلا ماضي ولا لا

101
00:39:24.600 --> 00:39:44.200
منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات لا يعلمهم الله فيوصف الله جل وعلا يسند اليها الفعل يتكلم يتكلم لكن لا تأخذ منه اسم المتكلم. لان المتكلم يحتمل المدح ويحتمل الذم

102
00:39:44.350 --> 00:40:09.700
ما كل متكلم يكون ممدوحا فلا تأخذ من فعل الله يتكلم او كلم الله موسى تكليما تكلم الله موسى تكليما ما تقول الله متكلم بمعنى الاسم مثل ما تقول الخالق الرازق المحيي المميت ما تقول المتكلم لان هذا يحتمل المدح والذنب. فافعال الله على قسمين

103
00:40:09.700 --> 00:40:26.500
ان منها ما يشتق له منه اسم ومنها ما لا يشتق له من اسم فاذا كان الاسم لا يحتمل الا المدح فانه مشتاق واذا كان الاسم يحتمل المدح والذنب فانه لا يشتاق

104
00:40:26.650 --> 00:40:45.100
من هذه الافعال كذلك لعنهم الله. لا تقول الله اللاعن ما يسمى الله به وان كان يسند اليه الفعل من لعنه الله وغضب عليه لعن فعل ما امر صدر اللعن من الله جل وعلا لعنهم بالفعل

105
00:40:46.000 --> 00:41:10.550
تكلم الله بلعنتهم لكن لا تقول نأخذ منه اسما لله اللاعن لان هذا اي ذنب كذلك غضب الله عليهم ما تطول الغاضب الشاغل سخط الله ما تقول الساخط هذه لا يشتق ما اسمى لله سبحانه وتعالى. وان جاءت افعالا له سبحانه وتعالى فتنبهوا لذلك

106
00:41:11.250 --> 00:41:28.800
وهذا يفيدكم كثيرا في هذا الباب نعم. ان تبدو خير ما تخفوه او تعفو عن سوءه فان الله كان ان الله كان عفوا قديرا. يخبر الله سبحانه وتعالى بانه عالم بكل شيء. ان تبدوا خيرا اي خير كان من

107
00:41:28.800 --> 00:41:54.050
من الاعمال من قول او فعل من من قول خير قولي او خير فعلي كالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتسبيح والتهليل والتكبير هذا خير قولي فاذا ذكرت الله سبحانه وتعالى فهذا قول خيري سواء رفعت به صوتك

108
00:41:54.550 --> 00:42:11.400
او اخفيته بينك وبين نفسك فان الله يعلمك وفي الحديث من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملائكة وكذلك الخير الفعلي

109
00:42:11.950 --> 00:42:35.900
الخير الفعلي مثل الاصلاح بين الناس مساعدة المحتاجين الصلاة النافلة والفريضة هذا خير فعلي. سواء اظهرته فرآه الناس او اخفيته ولم يعلم به احد من الناس فان الله يعلمه سبحانه وتعالى

110
00:42:36.300 --> 00:42:53.150
تنكر الخير ان تبدوا خيرا ليعم يعم كل خير ان تبدوا خيرا اي اي خير كان ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها او تعفو عن سوء

111
00:42:54.600 --> 00:43:16.350
تعفو عن سوء العفو معناه المسامحة والسوء ظد ظد الخير. يعني لو اساء اليك احد اساء اليك احد بقول او فعل فعفوت عنه يعني سامحته فهذا محمود والله يحب ذلك يحب العافين عن الناس

112
00:43:16.800 --> 00:43:35.950
والعفو احب اليه من الانتقام وان كان انتقامك ممن اساء اليك بقدر مظلمتك جائزا لانه من باب القصاص يجوز ان تقتص من الذي ظلمك وهذا عدل ولكن كونك تعفو عنه

113
00:43:36.300 --> 00:44:04.250
احسن وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله القصاص جائز والعفو احسن من القصاص او تعفو عن سوء يعني ممن ظلمكم فان الله كان عفوا قديرا. فان الله سبحانه وتعالى كان عفوا من اسمائه العفو. الذي يعفو عن من

114
00:44:04.550 --> 00:44:23.450
اساءوا في حقه سبحانه وتعالى وعصوه يعفو عنهم اذا تابوا الى الله وانابوا الى الله عفا عنهم سبحانه وتعالى قديرا يعني مع عفوه هو قادر على العقوق. هو قادر على العقوبة

115
00:44:23.800 --> 00:44:44.200
ولكنه يعفو تكرما منه سبحانه وتعالى اما الذي يعفو لانه عاجز عن العقوبة هذا ليس عفوا انما يكون العفو محمودا اذا كان مع القدر اذا كان مع القدرة على الانتقام فاذا عفوت وانت قادر على الانتقام

116
00:44:44.350 --> 00:45:01.200
فهذا دليل على الفضل اما من عفا لانه لا يقدر على الانتقام فهذا ليس فيه محمدة والله جل وعلا موصوف بالصفتين عفو فان الله كان عفوا قديرا اي مع قدرته على الالتقام فانه يعبد

117
00:45:01.200 --> 00:45:18.550
فاقتدوا بالله سبحانه وتعالى في هذا فاعف عن الناس مع قدرتكم تعفو عن الناس مع قدرتكم عن الانتقام على الانتقام منهم. هذا هو الذي يحبه الله سبحانه وتعالى. الشاهد من الاية ان الله وصف نفسه

118
00:45:18.550 --> 00:45:35.950
انه عقول وقدير فمن اسمائه العفو ولهذا في الدعاء اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني كما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بذلك قالت يا رسول الله ارأيت

119
00:45:36.100 --> 00:45:53.550
ان ادركت ليلة القدر ماذا اقول قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني فمن اسمائه العفو وهو الذي يصفح عن عباده مع قدرته على الانتقام منهم فهو يعفو لا عن عجز

120
00:45:54.100 --> 00:46:11.250
وانما يعفو عن قدرة فكذلك ينبغي للمؤمن اذا اسيء اليه وقدر على الانتقام ومكن من الانتقام فانه ينبغي له ان يعفو ان يعفو عن من ظلمهما. وبهذا يظهر فظله وكرمه

121
00:46:11.500 --> 00:46:28.850
نعم وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم هذه الاية في جملة ايات نزلت في ابي بكر الصديق رضي الله عنه فذلك انه لما حصل حادث الافك

122
00:46:29.400 --> 00:46:48.850
الذي اصطنعه المنافقون في حق ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها اجتمع المنافقون حديث الافك في حق ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها فلما شاع هذا الافك تكلم فيه بعض المؤمنين

123
00:46:50.100 --> 00:47:06.100
لانه مشكلة اذا وجد الشر فقد ينتشر حتى على بعض الطيبين وهذي مصيبة هذه مصيبة يجب على المسلم انه يتنبه لها ويحذر الفتن خطيرة جدا. ولو كان الانسان مؤمنا فقد لا يسلم منه

124
00:47:06.850 --> 00:47:27.400
ان تصيب وان تؤثر عليك ان يحذر الانسان خصوصا الكلام للناس فلما صاروا يتحدثون في ام المؤمنين عائشة تكلم معهم تأثر بهم بعض المؤمنين ومنهم مصباح للاثاث يصطح ابن اثاثة

125
00:47:27.750 --> 00:47:54.450
وكان من من البدريين كان من البدريين ومن افاضل الصحابة ومن المهاجرين من المهاجرين في سبيل الله ومن البدريين ومع هذا قال شيئا في الاثم تأثر به فلما علم ابو بكر وكان قريبا له كان قريبا لابي بكر ابن خالته وكان فقيرا وكان ابو بكر ينفق عليه

126
00:47:54.750 --> 00:48:09.300
كان ابو بكر ينفق عليه لانه فقير ولانه قريب فلما علم ابو بكر رضي الله عنه انه ممن تكلم في هذا الافك حلف الا ينفق عليه. يعني غضب ابو بكر رضي الله عنه

127
00:48:09.900 --> 00:48:29.400
وحلف الا ينفقا عليه ان يقطع عنه النفقة فانزل الله سبحانه وتعالى ولا يأتي لاولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم

128
00:48:29.500 --> 00:48:45.200
ولا يأتلي يعني لا يحلف لان ابا بكر حلف اولو الفضل منكم والسعة يعني الغنى. وهذا فيه اثبات ان ابا بكر رضي الله عنه من اهل الفضل الله وصفه بانه

129
00:48:45.300 --> 00:49:02.450
من اهل الفظل ففيه ثناء على ابي بكر رضي الله عنه من الله سبحانه وتعالى ولا يأت لاولو الفضل هذه صفة من الله لابي بكر  فجائزة من الله لابي بكر رضي الله عنه. والسعة يعني الغنى

130
00:49:02.850 --> 00:49:18.800
ان يؤتوا ان ينفقوا على ان ينفقوا قولي على اولي القربى وهم الاقارب مثل مسطح ابن وثاثة ابن خالة ابي بكر الصديق. والمساكين يعني الفقراء والمهاجرين في سبيل الله. هذا وصف للمصطح بانه مهاجر

131
00:49:18.800 --> 00:49:39.650
ثناء عليه ايضا ثناء عليه وان حصل منه ما حصل لكن هذا لا يبطل جهاده ويبطل هجرته في سبيل الله هذه بشارة لمصلحة بسبب ايمانه واعماله الصالحة نفعه الله بها عند الشرك

132
00:49:39.800 --> 00:50:04.500
ان يغفر اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله هذه صفات ثم قال وليعفوا هذا امر لابي بكر رضي الله عنه وليعفوا وليصفحوا فالعفو معناه العفو معناه كستر المعصية ستر المعصية وازالة اثرها

133
00:50:05.200 --> 00:50:30.900
وازالة اثرها والصفح معناه الاعراض عن الكلام فيه. يعني ما هو بعفو وبس ولكنك توبخه وتبكي وتقول انا سمحت عيب وعفوت عنك ولكن انت سويت كذا وكذا وانت عملت كذا لا اترك هذا. تصفح عنه لا تكلمه في شيء. او تقول عند الناس ان فلان فعل كذا وكذا

134
00:50:31.200 --> 00:50:45.250
فهو عفو يتبعه صفح هذا اكمل الاخلاق اما اللي يعفو عن الناس انه يتكلم يقول والله انا اه سمحت له لكنه ما فيه خير وانه سوى كذا وانه سوى كذا هذا

135
00:50:45.250 --> 00:51:02.500
مبطل العودة لكن اذا اتبعته بالصفح هذا دليل على الكرم الصدق في العقل وليعفوا وليصفحوا هذا امر من الله لابي بكر الصديق ولغيره ان ابا بكر هو السبب في نزول الاية

136
00:51:02.850 --> 00:51:20.850
ثم قال الا تحبون ان يغفر الله لكم الا تحبون ان يغفر الله لكم هذا عرض من الله سبحانه وتعالى وتنظير فكما تحب ان يغفر الله لك فاغفر للناس كما تحب ان الله يغفر لك

137
00:51:21.000 --> 00:51:39.650
فانت اغفر للناس اذا اساؤوا اليك لان هذا يحبه الله سبحانه وتعالى. والله غفور رحيم وصف نفسه وسمى نفسه بانه غفور يغفر الذنوب رحيم بعباده سبحانه وتعالى. وصفان كريمان واسمان عظيم ان لله

138
00:51:39.650 --> 00:52:11.450
عز وجل ليتأثر بذلك الخلق ويعمل بذلك فيما بينهم عند ذلك كفر ابو بكر عن يمينه واعاد النفقة الى مسطح وقال بلى والله اني لاحب ان يغفر الله لي لما سمع قوله تعالى الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ قال بلى والله. اني لا احب ان يغفر الله لي فكفر عن يمينه. واعاد النفقة

139
00:52:11.450 --> 00:52:38.500
الى مصباح. الشاهد من الاية ان فيها اثبات اسمى لله سبحانه وتعالى انه انه انه عفو وانه غفور وانه رحيم سبحانه وتعالى وهذه من اسمائه سبحانه وتعالى والعفو كما ذكرنا مأخوذ من عفا

140
00:52:38.900 --> 00:53:03.200
يعقوب. قالوا العفو او العفا في اللغة له ثلاثة معاني. المعنى الاول الستر المعنى الاول الستر والمعنى الثاني الازالة تقول عفت الرياح الديار بمعنى عفت الرياح الديار ايش ازالت عفت الرياح اثار الديار بمعنى

141
00:53:03.350 --> 00:53:37.150
ازالتها ويقول الشاعر عفت الديار محلها فمقامها عفت يعني زالت معالمها فانطمست اثارها فعفا معناه زال واعفت الرياح الاثر اي ازالتها المعنى الثالث الكثرة يقال عفا القوم اذا كثروا حتى عفوا وقالوا قد مس اباءنا الظراء والسراء. ما معنى عفوا؟ معناه كثروا واستغنوا صار لهم اموال

142
00:53:37.600 --> 00:54:07.200
فمعنى تعفو يعني حتى كثروا وكثرت اموالهم فالعفو له ثلاثة معاني. الستر الازالة الكثرة والمراد منها هنا من هذه المعاني هو المعنى الاول هو الملأ الاول والثاني الاول والثاني فليعفوا يعني يستروا ما حصل وايضا مع العفو يزيلون الاثر هذا ويمسحونه نهائيا وليصفحوا

143
00:54:07.400 --> 00:54:24.800
يتبع ذلك للصفح وهو ازالة الاثر نهائيا لا يكفي ستره بل لا بد من ازالتها اثره وهو قطع النفقة بل انزال هذا الاثر وتعاد النفقة كأن لم يكن هذا الاثر وجد

144
00:54:25.550 --> 00:54:47.500
نعم ولله العزة ولرسوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. هذه هذه الاية رد على الا عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين فانه كان في غزوة

145
00:54:47.600 --> 00:55:07.500
مع النبي صلى الله عليه وسلم فحصل مشاجرة بين واحد من المهاجرين وواحد من الانصار  واستنجد الانصار بالانصار واستنجد المهاجر بالمهاجرين فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. قال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين

146
00:55:08.000 --> 00:55:22.600
فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها ممتنة يعني هذه دعوة الجاهلية. قال ابي دعوة الجاهلية لما سمع هذا الكلام قال صلى الله عليه وسلم ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم

147
00:55:22.650 --> 00:55:52.350
دعوها فانها ممتنة فعند ذلك تراجع الصحابة رضي الله عنهم وتركوا هذا هذه النخوة الجاهلية تسوى النزاع بين المسلمين فعادت الامور الى مجاريها ولكن هذا المنافق استغل الفرصة وقال ما مثلنا ومثل هؤلاء الا كما يقول القائل سم من كلبك يا اخوك. يقول اننا انعمنا عليهم واننا اعطيناهم يعني المهاجرين

148
00:55:52.350 --> 00:56:09.850
واويناهم ومع هذا عملوا معنا هذا العمل سم من كلبك يأكلك ثم قال لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز من الاذل يريد انه هو الاعز وان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الاذل

149
00:56:10.500 --> 00:56:34.750
ويريد ان يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة. رد الله عليه فقال سبحانه ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. العزة معناها القوة والمنع فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين. وليست للمنافقين ولا للكفار. بل هم ادلة ولله الحمد

150
00:56:35.050 --> 00:56:51.950
وعندما وصلوا او قربوا من المدينة وقف عبدالله ابن عبد الله ابن سلول ابن ابن هذا الخائن وقف بالسيف على باب المدينة وقال لابيه والله لا تدخلها حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم

151
00:56:52.900 --> 00:57:07.300
فلما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك قال ائذن له. فدخل ذليلا صاغرا وصدق الله وعده واعز رسوله صلى الله عليه وسلم. الشاهد من الاية قوله ولله العزة. والعزة هي القوة والغلبة

152
00:57:07.650 --> 00:57:25.650
ففيها اثبات صفة العزة لله عز وجل والقوة والغلبة وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم له عزة وقوة ومنعة وكذلك المؤمنون الى يوم القيامة لهم العزة والغلبة باذن الله عز وجل

153
00:57:25.800 --> 00:57:50.150
قوله تعالى فضيلة الشيخ اليس الذي القى عليه الشبع؟ اليس الذي القي عليه الشبع؟ ومن انصار عيسى عليه السلام؟ فمن هو الذي لا يرفع يده الى عيسى هو الذي قلنا انه كان يظهر متابعة عيسى عليه السلام نفاقا ومكرا

154
00:57:50.650 --> 00:58:06.900
من اجل ان يعرف الاسرار ويد والا ما هو مؤمن هو. لم يؤمن بعيسى عليه السلام هذا ذكرناه نعم فضيلة الشيخ هل يجوز بان نقول هؤلاء المسيحيون وضنا منهم نحن

155
00:58:06.900 --> 00:58:23.850
اليوم عن طريقة نبي الله عيسى عليه السلام. تسميتهم مسيحيين؟ خطأ. خطأ كبير ليسوا مسيحيين. وانما يقال لهم النصارى كما هو اسمهم في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

156
00:58:24.000 --> 00:58:44.700
كتب التاريخ اسمهم النصارى. لا يقال المسيحيون. لان المسيحيين معناها اتباع المسيح. وهم الان ليسوا من اتباع يحيى لانهم لو كانوا من اتباع المسيح لامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. لان المسيح يأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم

157
00:58:44.900 --> 00:59:09.000
فبكفر عند محمد صلى الله عليه وسلم صاروا ليسوا اتباعا للمسيح. وايضا هم احدثوا في دين المسيح من الشركيات والوثنيات ما يتنافى مع دين المسيح عبادة الصليب وقولهم المسيح ابن الله او ثالث ثلاثة هذا اخرجهم من دين المسيح وصاروا كفارا والعياذ بالله

158
00:59:09.200 --> 00:59:27.750
فلا يقال مسيحيون ابدا كما ان اليهود لا يقال لهم اسرائيل هم الذين جاءوا بهذا الاسم لاجل التستر. والا اسرائيل نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام فيقال لهم اليهود كما هو اسمهم في الكتاب والسنة وفي كتب التاريخ

159
00:59:27.850 --> 00:59:47.500
وانما ارادوا الهرب من هذا الاسم الذي صبت عليه اللعنات كالغضب من الله سبحانه وتعالى. لقبح افعالهم وتحريفهم كفرهم فهذه اسماء يجب ان الاسماء تبقى على ماء لا تغير. ولو غيرها اصحابها نحن لا نتجاوب معهم

160
00:59:47.900 --> 01:00:11.950
يسميهم النصارى ويسميهم اليهود ولا نكتب ابدا في كتاباتنا اسرائيل او نكتب او نتكلم اسرائيل بل نقول اليهود كذلك نقول النصارى نعم نعم فضيلة الشيخ هل يجوز لها ان تراقب او اراد ان ينخر فيك؟ وهو من اهل الاسلام او انه لا يجوز المرء به حتى لو مر

161
01:00:12.600 --> 01:00:34.900
قلنا ان العقوبة على السيئة من باب القصاص جائز ولكن العفو احسن وان تعفو اقرب للتقوى لا فضيلة الشيخ ما حكم الذهاب لاماكن لاماكن معذبين لمجرد المشهد فقط؟ لا يجوز

162
01:00:35.050 --> 01:00:50.800
الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن دخولها الا ان تكونوا باكين ان يصيبكم مثل ما اصابكم من يدخلها للاعتبار فالعظة ويبكي ويخاف من الله عز وجل ولا يمكث فيها ولا يجلس

163
01:00:51.200 --> 01:01:11.950
اما من يدخلها من باب التفسح والفرح والنزهة والسياحة كما يقولون هذا لا يجوز  فضيلة الشيخ قوم داوود هل سبب اهلاكهم؟ قتل الناقة كما في سورة القمر فيقول بذلك اهلاك هؤلاء الذين ارادوا قتل النبي صلى

164
01:01:11.950 --> 01:01:31.700
صلى الله عليه وسلم اهلاك خاص قبل الاهلاك العام لقوم هنود الله اهلكهم بالامرين مكرهم بصالح وبقتلهم الناقة عقرهم الناقة التي نهوا عن عقرها الله اهلكهم بالامرين الشرك بالله عز وجل

165
01:01:31.950 --> 01:01:51.300
الشرك بالله وعبادة الاصنام هلكهم لجميع هذه القبائح. نعم فضيلة الشيخ ذكرت موضوع تأيد النبي صلى الله عليه وسلم بالعش مع العلم ان موضوع الغش والحمامة والعنف ضعيفة كما خرج الالباني

166
01:01:51.800 --> 01:02:15.950
فلو خرج الالباني هذه امور تاريخية ما ينبني عليها عقيدة ما ينبغي عليها عقيدة والله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى وقضية العش مشتهرة مشتهرة عند المؤرخين واصحاب الاثر نعم نعم ما كل ما ضاعفها الالباني نعرض عنهم يقول ما هو ما هو بصحيح نشطب عليه بالقلم الاحمر نعم الالباني يخطئ ويصيب

167
01:02:16.400 --> 01:02:38.550
فضيلة الشيخ ما معنى قوله عز وجل في الاية؟ اني متوفي وكيف يوقف بينها وبين ان المسيح عن رفعتين متوفيك الوفاة هذي خالصة ما هي بوفاة الموت ولهذا يقول وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته هذا في اخر الزمان بعد ما ينزل

168
01:02:38.900 --> 01:02:55.100
فهو ما يموت الا في اخر الزمان بعد ما ينزل ويقتل الدجال يموت عليه الصلاة والسلام كما يموت غيره اما الوفاة المذكورة في قوله اني متوفيك فهي وفاة خاصة قيل معناها القبر اني متوفيك يعني قابضك

169
01:02:55.600 --> 01:03:11.500
وقبض خاص قابله جبريل ورفعه الى الله عز وجل وقيل المراد بالوفاة هنا وفاة النوم. يعني اصابه شيء من النوم والنعاس كما قال تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت

170
01:03:11.550 --> 01:03:24.800
في منامها قال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنار. الوفاة هنا وفاة صغرى وفاة النوم ليست الوفاة التي هي زوال الحياة فالمسيح عليه السلام لا يزال حيا

171
01:03:25.050 --> 01:03:45.050
لم يمت الموتى التي هي مغارقة الروح للبدن حتى ينزل في اخر الزمان ويقتل الدجال ويمكث في الارض ما اراد الله ثم يموت عليه الصلاة والسلام وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. دل على انه لم يمت. نعم. قضية الشيب هل من غير

172
01:03:45.050 --> 01:03:58.600
الذي حصل من قبل ايام ونزول الثلج الفظيع والحصار الذي حصل يكون من مكر الله علينا ونحن لا نشعر الطوفان ما حصل ولله الحمد ما هو على طوفان هذا رحمة خير

173
01:03:58.650 --> 01:04:17.150
والحمد لله وان تضرر بعض الناس فالتضرر قد يحصل فهذا ليس لا يسمى طوفانا وانما يسمى مطرا وخيرا من الله سبحانه وتعالى. ولا شك ان ما يصيب الناس افرادا او جماعات من المصائب انما هو بسبب

174
01:04:17.150 --> 01:04:38.400
من اجل ان يتنبهوا ويتوبوا الى الله سبحانه وتعالى. نعم. فضيلة الشيخ هل يجوز زيارة مدائن صالحة موجودة الان من اجل الاعتذار والعبرة؟ وهل هناك نحن في عدم في عدم زيارتها الا بشرط البكاء والعبور بها بسرعة وعدم الوقوف فيها

175
01:04:38.400 --> 01:04:55.900
النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بها تقنع عليه الصلاة والسلام ولها اصحابه قال لا تدخلوا اه بيوت هؤلاء المعذبين الا ان تكونوا باكين. ان يصيبكم مثل ما اصابهم. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن دخولها. فالاولى ان الانسان ما يذهب اليها ولا

176
01:04:55.900 --> 01:05:13.250
وان وان صمم الا ان يذهب لا يدخلها الا باكيا وخائفا ووجلا ما يدخلها منشرح الصدر منبسط ومتنزه ومتفسح كما تذهب للخديع ولا في الغدران والسيل لا ما يجوز هذا

177
01:05:13.550 --> 01:05:33.550
لانه قد يصيبك ما اصابهم والعياذ بالله. نعم نعم. فضيلة الشيخ هل يجوز التسمية بعبد الاول؟ هذي من الاسماء المتقابلة ما يقال فقط ولا الاخر فقط وانما يقال الاول والاخر. الظاهر والباطن كما جاءت في القرآن. فاقتطاع واحد منها فقط عبد الاول عبد الاخر

178
01:05:33.700 --> 01:05:53.700
الظاهر والله اعلم انه لا يجوز. نعم. فضيلة الشيخ هل يجوز ان نطلق على الله عز وجل اسم العام من باب الافطار؟ لا لا. لا العارف انما نقول العالم كما سمى الله بذلك نفسه. اما العارف ما ورد لا في الكتاب ولا في السنة. والاسماء توقيفية. نعم

179
01:05:53.700 --> 01:06:09.900
فضيلة الشيخ في كتب التفسير الم اعرف الصادق بقوله تعالى على لسان نبيه عليه السلام على لسان نبيه عيشة عليه السلام فلما توفيتني كنت القى الرفيق عليهم عن ظهرها الى الموت

180
01:06:09.950 --> 01:06:29.800
لان النوم مهوب صارخ النوم موت وفاة سماه الله وفاته فاذا فسرناه بالنوم ما ما صرفنا اللفظ عن ظاهره لان النوم وفاة فاللفظ مشترك اللفظ مشترك بين الوفاة الكبرى والوفاة الصغرى. فاذا فسرناه بالصغرى لادلة تدل على ذلك صار هذا تفسيرا

181
01:06:30.100 --> 01:06:48.950
صار هذا تفسيرا في بيان ما يراد من اللفظ وليس هو تأويلا انما التأويل هو الذي ليس له دليل يدل عليه صرفه من غير دليل نعم تواترت الادلة في ان المسيح حي عليه السلام في السماء. وانه سينزل في اخر الزمان

182
01:06:49.400 --> 01:07:08.950
وانه يموت بعد ذلك تواترت الادلة في القرآن وان من اهل الكتاب الا ليؤمن النبي قبل موته. هل هنا احد يموت مرتين ما في الا موتة واحدة. نعم نعم. فضيلة الشيخ قوله تعالى وليعفوا وليصفحوا فلا تحلون ان يغفر الله لكم الاية. ليس

183
01:07:08.950 --> 01:07:27.700
العفو لله عز وجل. فكيف استدل الشيخ رحمه الله تعالى في الاستدلال عليه؟ استدل باخرها الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ فيها وصف الله بانه يغفر. المغفرة. والله غفور رحيم. وصف لله المغفرة والرحمة. واسمه

184
01:07:27.700 --> 01:07:34.900
غفور رحيم هذا مقصود الشيخ نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد