نعم المسجد اذا اطلق يراد به غالبا المسجد الحرم كله الا في بعض الايات من قوله تعالى فول وجهك شطر المسجد الحرام. هذا خاص بالكعبة. مع ان بعض اهل العلم قال حتى هذه الاية يدخل فيها الكعبة والحرم المسجد والحرم. فقال بعضهم من كان قريبا من الكعبة يشاهدها او في حكم المشاهد منذ ان يكون في المسجد حكم فانه يصلي اليها قصدا ومن كان خارج المسجد ولا يراها فانه يصلي الى قصدها والى نفس المسجد نفس البناء. ومن كان بعيدا عنها في الامصار والبلاد فانه يتجه اليها واتجاه يكون الى الحرم. نعم نعم كيف لا هذي مسألة اخرى. شد الرحال هذا مسألة اخرى. يعني مثل ما وهذا بين الحديث نفسه. الحديث بين لانه قال لا تشد. المسجد الحرام والمسجد الاقصى. ومسجد يعني مسجدي هذا مسجد النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا يبين ان شد الرحل لا يكون الا للمسجد الحرام. كما ان شد الرحل يكون مسجد اه للمسجد النبي عليه عليه الصلاة والسلام. وكذلك للمسجد الاقصى فهذا في المساجد. لان المقصود من الصلاة من شدة الرحل هو قصد المكان لقصد الصلاة والتعبد والاعتكاف. طهر بيتي للطائفين ركع السجود الاية الاخرى والقائمين فهذا لاجل ان يكون سد الرحل لهذه العبادة هي العبادة وهذا لا يأتي فيه ولا يعني يأتي الى النفس قضية الغلو وتقديس مكان لانه جاء الى هذا المكان وهو المسجد الذي هو مسجد فيه الكعبة. يكون معتكفا ولهذا فلو اراد ان يعتكف خارج المسجد نقول لا يشرع الاعتكاف ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. فالقصد الى هذا المسجد بقصد هذه العبادات. كذلك لاجل الطواف بالبيت. وكذلك ايضا يشد الرحل ربما ايضا للحج والعمرة. فالطواف والسعي طواف فهذه حرمة فهذه فضائل كل حديث لا نأخذ ونضرب بعضها ببعض لا لا نضرب حياة بعضها بعض معنى ان ايات ادلة جاءت بالعموم. وذكر المسجد الحرام. ذكر المسجد الحرام. ولهذا قال انما المشركون فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. قال لا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. المعنى صيانة للمسجد والمراد بالمسجد الحرام هو الحرم. اطلق وكذلك لما صدقوا عن المسجد الحرام. صدوا عن ماذا عن الحرم صدوا عن الحرم. فهذه كلها تدل على انه يراد به المسجد الحرام اللي هو جميع اميال الحرم. ولهذا قال فلا يقربوا المسجد حرام بعد عام هذا حماية وصيانة بمعنى ان الكافر لا يدخل الحرم كذلك ايضا لا يقرأ حدود الحرم. لانه حينما يقرب يكون طريقا الى الدخول. ومن حام حول الحمى او ان يرتع فيه. فلهذا ينبر طريق بعيد من الحرم. ولانه ربما لو كان قريبا من الحرم ازا قد يدخل في الحرم. لكن صيانة للحرم ثم حمى للحرم بالا يقربه بالا حتى لا يكون سبيل الى الدخول فيه. هذا هو قول مسألة فيها خلاف. مسألة فيها خلاف ولهذا جاء في حديث ان مسجد الكعبة. مسجد الكعبة. قد يقول قائل خاص بالكعبة ايضا. يكون داخل والكعبة محل مصلى مسجد. فلا يكون الا في المسجد. وقاله بعض العلماء. حتى قال انه خاص بالكعبة ومنهم من قال خاص بالكعبة والحجر. قال في حديث ميمون الا مسجد الكعبة. مسجد الكعبة. منهم من قال انه خاص بالمسجد الذي كان في عهده عليه الصلاة والسلام. يتكلم قال مسجد كعبة. فالمسألة فيها خلاف ولا تضيق هذا فمن اخذ بهذا القول وعمل به فلا حرج عليه. نعم. نعم نعم هذا الله اعلم في اثر انا ما اذكر ان من خرجه يعني جاء ابن مرسل وينظر هل هو موجود؟ اه يعني فيما اذكر قديما انه في في البخاري لكن ما يحتاج الى مراجعة ان البيت كان مسور وقد يفهم منه حديث جابر وصحيح مسلم ما يدل على بعض الفاظه ما يدل على هذا يمكن ان يفهم منه ان له ابواب يمكن لكن يحتاج الى بحث النظر نعم