﻿1
00:00:05.350 --> 00:00:26.700
احسن الله اليكم. هذا سائل يقول اذا امر ولي الامر بحلق اللحية فهل له طاعة في ذلك؟ وماذا يفعل الانسان اذا اجبر على لحيته والا فسيطرد من عمله  يقول عليه الصلاة والسلام في الصحيحين علي بن ابي طالب رضي الله عنه رضي الله عنه انما الطاعة في المعروف

2
00:00:27.600 --> 00:00:46.850
وجاءت احاديث كثيرة في هذا الباب. الطاعة لله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام. اما غيره فطاعته في طاعة الله اطيعوا الله اطيعوا الرسول واولي الامر. ما قال واطيعوا الامر يعني ان طاعة الامر في طاعته داخلة يعني اذا امروا بطاعة الله سبحانه وتعالى بطاعة رسوله فانهم

3
00:00:46.850 --> 00:01:11.000
مطاعون لا طاعة لكن انت لا تنابذ عليك ان تصبر  اما بخصوص هذه المسألة الفاء وغيرها ممن يؤمر المعصية. فاقول ان اجبر الانسان ولا خيار له الا هذا في هذه الحالة لا شيء عليه لانه اكره بل اكره على ما هو اشد

4
00:01:11.350 --> 00:01:25.250
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فمن اكره على شيء منها فلا شيء عليه. لانه في عند الاكراه يزول التكليف في هذه الحالة لكن قلبه مطمئن وكذلك قلبه مطمئن الى

5
00:01:25.400 --> 00:01:41.750
وجوب اعفاء اللحية يعتقد او وجوب ذلك. وان هذا الفعل لا يجوز لكن لا خيار له كما لو اجبر على غيرها من المعاصي. اما اذا كان هذا العمل ان تذهب اليه اختيار وتقصد وتقول اجبرت هذا لا يعتبر اجبار

6
00:01:41.900 --> 00:01:54.550
اما لو كان مثلا لو اجبرت على ذلك مثل ما يحصل مثلا انه يجبر على مثلا تجنيد اجباري في بعض البلاد ويلزم يؤمر ببعض الامور التي لا خيار له فيها

7
00:01:54.900 --> 00:02:15.050
ولو امتنع لحصل ظرر هذا لا شيء عليه. اما اذا كان اختيارا منك وان تذهب اليه فهذا سعي الى الفتنة والحمدلله لا يضيق بك الرزق ولم وانسان يقول رزقي وعملي من هذا الباب

8
00:02:15.050 --> 00:02:32.050
عنده ضعف في حسن ظنه. لا احسن الظن بالله وحسن الظن بحسن عبادة. وانا عند ظن عبدي بي. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه فدع هذا واتركه واقبل على الله. ومن يتق الله يرزقه من حيث لا يحتسب

9
00:02:32.300 --> 00:02:52.106
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فمن اتقى الله عز وجل وترك هذا طاعة الله سبحانه وتعالى فانه سبحانه وتعالى ييسر عمرة ويجعله من كل هم فرجا. من كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية. ويرزقه من حيث لا يحتسب. نعم