﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:23.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله

2
00:00:23.350 --> 00:00:44.550
بمختصر صحيح مسلم باب في الكفاف والقناعة عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفافا

3
00:00:44.850 --> 00:01:07.550
وقنعه الله بما اتاه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

4
00:01:07.900 --> 00:01:30.650
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله

5
00:01:32.100 --> 00:02:05.800
باب في الكفاف والقناعة الكفاف هو ان يعطى المرء على قدر حاجته لا يكون الذي اعطيه قليلا لا يكفيه ولا ايظا كثيرا يشغله ويلهيه وانما يعطى على قدر حاجته هذا يقال له الكفاف

6
00:02:06.900 --> 00:02:36.700
وفي وفي دعاء النبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا قوتا اي كفافا قوتا اي كفافا لما يكفي الانسان ويسد حاجته في الكفاف والقناعة القناعة اذا

7
00:02:37.150 --> 00:03:12.100
اجتمعت مع الكفاف حصلت طمأنينة النفس ورضاها بما قسم الله سبحانه وتعالى ولهذا فان القناعة هي الغنى الحقيقي ليس الغنى عن كثرة العرض ووفرة المال وانما الغناء بنا النفس فكلما كانت النفس

8
00:03:12.650 --> 00:03:39.250
غنية كلما كان ذلك اكثر طمأنينة القلب وحصول الراحة وسكون النفس قد قال عليه الصلاة والسلام ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس ولكن الغنى غنى النفس اورد هنا حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

9
00:03:39.750 --> 00:04:04.900
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما اتاه ثلاثة امور جمعت في هذا الحديث الاسلام والكفاف والقناعة ثلاثة امور جمعت في هذا الحديث

10
00:04:05.800 --> 00:04:32.400
الاسلام الكفاف والقناعة ومن اوتي هذه الثلاث قد افلح كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام تحقق فلاحه وتم فلاحه قال قد افلح وذكر امورا ثلاثة يكون بها الفلاح وهي الاسلام والكفاف والقناعة

11
00:04:33.350 --> 00:05:00.800
قد افلح اي تحقق فلاحه والفلاح يراد به حيازة الخير في الدنيا والاخرة ولهذا فان كلمة الفلاح اجمع تعد اجمع كلمة في حيازة الخير  تحصيل المرء له في دنياه واخراه

12
00:05:03.050 --> 00:05:33.600
من اسلم اي لله مستسلما لامره منقادا لشرعه مذعنا لحكمه مخلصا دينه لله سبحانه وتعالى ورزق كفافا اي رزقه الله سبحانه وتعالى ما يكفيه في حاجته ضرورات وضرورته ومهمات اموره

13
00:05:34.450 --> 00:06:04.750
رزقه ورزق كفافا اي رزقه الله سبحانه وتعالى جفافا وقنعه الله بما اتاه اي رزقه القناعة وهي الرضا ما قسم الله سبحانه وتعالى وقنعه الله بما اتاه اي رزقه الله القناعة والرضا

14
00:06:05.150 --> 00:06:34.050
بما اتاه فهذه الامور الثلاثة اذا اجتمعت للعبد الاسلام والكفاف والقناعة فقد حاز الخير وافلح قال رحمه الله باب التعفف عن المسألة عن معاوية قال رسول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:06:34.350 --> 00:06:59.250
لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وانا له كاره فيبارك له فيما اعطيته وقوله في الحديث وقنعه الله بما اتاه عقب قوله ورزق

16
00:06:59.500 --> 00:07:35.350
جفافا يفيد ان بالقناعة يكون القليل كثيرا من قناعة يكون القليل كثيرا ولهذا آآ العبد القنوع   يكون المال الذي عنده قليل لكنه في داخل نفسه يشعر انه من اغنى الناس

17
00:07:35.500 --> 00:08:04.350
وكثير الحمد ثناء على الله استشعار النعمة والمرأة الذي ليس بقنوع لو كان عنده مال عنده مال عنده مال كثير يشعر انه ما عنده شيء وقليل الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى ولهذا القناعة

18
00:08:05.450 --> 00:08:29.000
اجعل القليل كثيرا وضدها يجعل الكثير قليلا وضدها يجعل الكثير قليلا يكون عنده المال كثير لكنه ليس بقنوع فدايما اه يا يشعر بانه ما عنده شيء ويتسخط وما الى ذلك

19
00:08:30.800 --> 00:09:03.350
قال باب التعفف ان المسألة التعفف عن المسألة المراد بالمسألة مد اليد للناس وسؤالهم والمسألة ذل ينبغي على المرء ان يعف نفسه عنه ويمنعها منه الا اذا الجأته الضرورة التي لا

20
00:09:03.850 --> 00:09:29.400
ممدوحة عنها والا الاصل ان المرء يتجنب السؤال ويتعفف عنه قال عن معاوية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا لا تلحفوا في المسألة الالحاف هو الالحاح

21
00:09:29.850 --> 00:10:06.450
وكثرة الطلب ومعاودة السؤال مرة واخرى والالحاح فيه نهى النبي عليه الصلاة والسلام والملحف في المسألة الملحف في المسألة يشغل من سأل وربما اعطاه وهو كاره يتخلص من الحاحي واشغاله بكثرة السؤال

22
00:10:07.600 --> 00:10:30.000
فما ينبغي للانسان ان يكون بهذه بهذه الصفة. ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. لا تلحفوا في المسألة الحاف في المسألة كثرة الالحاح و والسؤال والطلب لا تلحفوا في المسألة فوالله

23
00:10:31.000 --> 00:10:57.400
لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته. تأمل قوله فتخرج له مسألته شيئا وان له كاره فيبارك له فيما اعطيته فيبارك له فيما اعطيته يعني هذا من اسباب آآ ذهاب البركة او قلة البركة

24
00:10:58.350 --> 00:11:19.400
اذا كان الانسان يأخذ بالالحاح حتى يدفع له من الح عليه والحف عليه في المسألة يدفع له المال وهو كاره ونفسه غير مرتاحة لذلك فهذا من اسباب عدم البركة وذهابها

25
00:11:20.050 --> 00:11:45.150
قال فيبارك له فيما اعطيته نعم قال رحمه الله باب كراهية المسألة للناس عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال المسألة باحدكم حتى يلقى الله

26
00:11:45.300 --> 00:12:12.550
وليس في وجهه مزعة لحم مزعة لحم قال باب كراهية كراهية المسألة للناس كراهية المسألة للناس اورد حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال

27
00:12:13.400 --> 00:12:39.650
المسألة باحدكم حتى يلقى الله عز وجل وليس في وجهه مزعة لحم وزعاي قطعة لحم قطعة لحم يذهب عن وجهه لحم وجهه ويأتي يوم القيامة على هذه الصفة لا لانها قاعدة

28
00:12:40.250 --> 00:13:13.950
الشريعة في الثواب والعقاب ان الجزاء من جنس العمل وهذا لما اذل وجهه في الدنيا بالسؤال واستمرأت نفسه السؤال وداوم عليه يأتي يوم القيامة وليس في وجه مزعت له يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لهم وهذا

29
00:13:14.100 --> 00:13:43.450
عنوان وعلامة على ما كان عليه من اذلال لنفسه واهانة لها عدم التعفف وكثرة سؤال الناس وقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تزال المسألة باحدكم لا تزال المسألة باحدهم. هذا فيه تنبيه على امر يتعلق

30
00:13:44.250 --> 00:14:14.550
المسألة وهو ان المرء اذا كرر المسألة واذل نفسه بها استمرأت نفسه ذلك واصبح عادة له حتى وان كثر ما له صار عادة له حتى وان كثر ما له يصبح نفسه تصبح نفسه مستمرئة

31
00:14:15.150 --> 00:14:44.150
السؤال وذل المسألة ولهذا يداوم على ذلك لا تزال يعني يداوم على ذلك مستمرا عليه وبخاصة اذا كان الله عز وجل اعطاه الة الكسب من قوة وصحة وعافية قدرة للذهاب للسوق

32
00:14:46.000 --> 00:15:08.850
مر معنا قريبا النبي صلى الله عليه وسلم لما حث على الصدقة بعض الصحابة رغب ان يتصدق وما كان عنده شيء فذهب الى السوق يحامل على ظهره حتى اخرج قليلا وتصدق به

33
00:15:09.650 --> 00:15:35.000
يحامل على ظهره حتى اخرج قليلا وتصدق به والسائل يكون عنده قدرة بعض السائلين يكون عنده قدرة على الكسب على العمل عبد الرحمن بن عوف قال دلوني على السوق  اذا كان عند الانسان قدرة

34
00:15:35.650 --> 00:16:02.150
على العمل والقدرة على الكسب ثم يذل نفسه بالسؤال هذا خطير على حياته لانه يجني على حياته بان تستمرئ هذا السؤال وتداوم عليه واذكر في هذا الباب قصة ذكرها الوالد حفظه الله

35
00:16:02.400 --> 00:16:33.450
قديمة ان شابا سأله في في مكة فنصحه الوالد قال له لا تعود نفسك على ذلك  و اذا استمريت تعتاد النفس ولا تصبح لك همة في العمل وكلاما نحو هذا

36
00:16:36.400 --> 00:17:02.400
يقول الوالد بعد اكثر من عشر سنوات بعد اكثر من عشر سنوات جاءني في مكة ومد يده يسأل وذكرته بكلامي له ذكرته بكلامي له فالحاصل ان المسألة ليست هينة اذلال النفس

37
00:17:02.950 --> 00:17:28.450
بالسؤال هذا امر ليس هينا وخطير على المرء يبقى ذليلا في دنياه وعلامة ذله تظهر في اخراه يوم القيامة يقف وليس على وجهه مزعت له لا تزال المسألة باحدكم حتى يلقى الله عز وجل وليس في وجهه مزعة لحم

38
00:17:29.600 --> 00:17:49.750
والمقصود بالمسألة هنا مسألة التكثر اما الانسان الذي اضطر لا يتناول الحديث الانسان الذي اضطر للسؤال دعتها الضرورة الى ان يسأل لا يتناوله لكن الذي يتناول الحديث هذا الذي يتكثر

39
00:17:49.850 --> 00:18:13.900
استمرأ نفسه المسألة وتداوم على ذلك نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بان يغدو احدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس

40
00:18:14.300 --> 00:18:37.100
خير له من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ذلك فان اليد العليا افضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

41
00:18:37.450 --> 00:19:12.050
لان يغدو احدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به عن الناس  لان يغدو احدكم فيحطب على ظهره لان يغدو احدكم يحطب على ظهره اي  يجمع الحطب ويأتي به الى السوق

42
00:19:12.550 --> 00:19:34.950
ويبيعه وقوله يغدو هذا فيه التبكير فضل التبكير في طلب الرزق فضل التبكير في طلب الرزق وهذا فيه بركة بورك كما في الحديث لامتي في بكورها كان بعض الصحابة اذا

43
00:19:35.250 --> 00:20:03.700
اذا كان له تجارة بكر بها اذا كان له تجارة بكر بها حتى ينال هذه البركة وكان هذا نهجهم يبكرون لينالوا بركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام بورك لامتي في بكورها

44
00:20:04.250 --> 00:20:28.600
لان يغدو احدكم فيحقد على ظهره من هو هذا الذي يغدو ويحطب يذهب مشوار بعيد ويجمع قليل من الحطب ويبيعه في السوق من هو هذا رجل محتاج لكن انظر ماذا وجهه النبي صلى الله عليه وسلم هذه عجيبة والله

45
00:20:29.400 --> 00:20:51.550
قال يحطب احدكم على ظهره فيتصدق به فيتصدق به الان الحديث عن الصدقة ما هو مع رجل غني ومال كثير ووفرة في المال واحد ما عنده شي ورغبه في الصدقة فكيف بالانسان ميسور

46
00:20:53.650 --> 00:21:10.650
الذي اعطاه الله سبحانه وتعالى المال وسع عليه المال ولهذا الصحابة مثل ما عرفنا كان يعني لمكانة الصدقة في نفوسهم وتأثرهم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحث عليها

47
00:21:11.150 --> 00:21:38.100
كان بعضهم يذهب في الصباح الى السوق يحامل حمال على ظهره من اجل ان يحصل شيئا يتصدق به يأخذ قليل لبيته ويتصدق قال فيتصدق بهم قوله يتصدق به يتناول صدقة على نفسه

48
00:21:39.650 --> 00:22:11.050
لانه اذا عف نفسه عن السؤال هذي صدقة من عظيمة على نفسه ويتصدق على اولاده ب اعفافهم و ان يكونوا في سلامة من ذل السؤال والحاجة و يتصدق على ايظا من هو محتاج فيفوز بثواب

49
00:22:11.700 --> 00:22:38.050
المتصدقين ان الله ان الله يجزي المتصدقين فيفوز بهذا الثواب قال فيتصدق به ويستغني به عن الناس هذا مطلب مهم جدا الاستغناء عن الناس وعدم سؤالهم وعدم اذلال النفس ويستغني به من الناس خير له

50
00:22:38.600 --> 00:22:53.250
من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ذلك خير له من ان يسرني حتى لو اعطاه. قال اعطاه او منعه حتى لو اعطاه مالا كثيرا خير له من هذا العطاء ولو كان كثيرا

51
00:22:54.550 --> 00:23:25.600
ان يعمل وقوله ان يحتطب ليس هذا تعيين لنوع العمل الذي والاحتطاب وانما حث على العمل ايا كان ما دام عملا مشروعا مباحا فالمقصود بالاحتطاب الكسب كسب اليد لا تخصيص هذا العمل بعينه الذي هو الاحتطاب. اي باب من ابواب الكسب

52
00:23:26.050 --> 00:23:54.700
المباح يحرص عليه المرء وهو خير له من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ثم قال عليه الصلاة والسلام فان اليد العليا افضل من اليد السفلى فان اليد العليا افضل من اليد السفلى

53
00:23:56.250 --> 00:24:26.900
اليد العليا هي المنفقة كما سيأتي تفسيره في الحديث الذي بعده من النبي عليه الصلاة والسلام باليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة الاخذة   اه الانفاق فيه علو الانفاق فيه علو ورفعة

54
00:24:28.250 --> 00:25:00.500
وآآ السؤال فيه ذل وسهول وكما ان اليد المنفقة هي العليا من حيث الواقع والاخذة هي السفلى ايضا من حيث الواقع العليا المنفقة فوق تضعه في اليد التي السفلى التي امتدت للسؤال

55
00:25:01.350 --> 00:25:32.000
كما ان من حيث الواقع فهي عليا من حيث اه ثواب والاجر و آآ تحصيل الخير والبركة فهي عليا والاخذة سفلى من حيث الواقع من حيث ايضا مضرة هذا السؤال عليه كما دلت عليه

56
00:25:32.400 --> 00:26:02.550
الاحاديث الكثيرة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وابدأ بمن تعول وابدأ بمن تعول يعني من تجب عليك اعالتهم والنفقة عليهم ابدأ بهم آآ فانهم اه احق باحسانك بريك وصدقتك

57
00:26:02.650 --> 00:26:19.850
نعم قال رحمه الله باب اليد العليا خير من اليد السفلى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر

58
00:26:20.350 --> 00:26:46.400
وهو يذكر الصدقة والتعفف والتعفف عن المسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة اعد الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

59
00:26:46.550 --> 00:27:13.550
وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة قال رحمه الله تعالى باب اليد العليا خير من اليد السفلى

60
00:27:15.050 --> 00:27:33.750
ثم اورد حديث آآ عبد الله بن عمرو بن عمر رضي الله عنهما وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى كذلك اورد اه حديث

61
00:27:34.600 --> 00:27:56.800
اه حكيم بن حزام وفيه المعنى نفسه هي المعنى نفسه وايضا الحديث الذي قبله آآ ايضا فيه المعنى نفسه اليد العليا افضل من اليد السفلى وثمة كلمات حول هذا المعنى لعله يؤجل الحديث عنها

62
00:27:57.300 --> 00:28:15.100
الى اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

63
00:28:15.200 --> 00:28:18.350
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم