﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:26.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له في كتابه تيسير اللطيف المنان

2
00:00:27.250 --> 00:00:50.750
قال رحمه الله ومنها التأدب مع المعلم والتلطف في خطابه لقول موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا فاخرج الكلام بصورة بصورة الملاطفة والمشاورة وانك هل تأذن لي ام لا؟ واظهار حاجته الى المعلم

3
00:00:50.800 --> 00:01:10.800
وانه يتعلم منه ومشتاق الى ما عنده. بخلاف حال اهل الكبر والجفاء الذين لا يظهرون الذين لا يظهرون حاجتهم الى علم المعلم فلا انفع للمتعلم من اظهار الحاجة الى علم المعلم وشكره على تعليمه

4
00:01:11.500 --> 00:01:30.200
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:30.550 --> 00:01:56.850
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فلا نزال مع هذه الفوائد امينة العظيمة من قصة الخضر مع موسى عليهما السلام

6
00:01:59.600 --> 00:02:26.650
قال ومنها التأدب مع المعلم والتلطف في خطابه لقول موسى للخضر هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا وامام الريب ان الادب هو عنوان العلم و كلما عظم الطالب

7
00:02:26.950 --> 00:03:01.850
حظا من الادب ونصيبا منه كان امكن في تحصيله وارتياح المعلم له وانبساطه اليه وحسن الافادة  قصة موسى عليه السلام مع الخضر استخلص منها العلماء اداب كثيرة لطالب العلم وللتعلم وطريقة التعلم والتعامل مع

8
00:03:02.100 --> 00:03:37.800
المعلم من ذلك هذا الخطاب اللطيف هل هل اتبعك الا ان تعلمني مما علمت رشدا اظهر الخطاب بهذه الصورة من الملاطفة والاستئذان هل تأذن واظهار الحاجة مما علمت واظهار الرغبة والاشتياق الى

9
00:03:38.200 --> 00:04:04.250
اه ما عنده من علم ولا شك ان هذه لها اثر لها اثر على المعلم وانبساطه الى الم تعلم وارتياحه له ولهذا من اهم ما يكون في طالب العلم ان يحرص على الخطاب الذي يؤنس من يتعلم عنده ومن يتلقى

10
00:04:04.550 --> 00:04:32.450
عليه حتى ينبسط او تنبسط نفسه له وترتاح اليه فيكون هذا اعون باذن الله سبحانه وتعالى للفائدة وتحصيلها قال رحمه الله ومنها تواضع الفاضل للتعلم ممن هو دونه فان موسى بلا ريب افضل من الخضر

11
00:04:33.300 --> 00:05:01.050
موسى عليه السلام من اولي الازم من الرسل وهم خمسة وهم افضل البشر على الاطلاق و وهو افضل بلا ريب من الخضر لكن لما كان عند الخبر علما ليس عند موسى عليه السلام

12
00:05:01.850 --> 00:05:35.400
تواضع موسى ورحل اليه رحل اليه في مكانه وتلقى عليه شيئا من علمه قد استفادوا من ذلك تواضع الفاضل للتعلم ممن هو دونه فاذا برأ  آآ في في العلم ونبغ ونبغ فيه وحصل منه علوما كثيرة

13
00:05:36.000 --> 00:05:53.750
ثم وجد شخصا دونه بمراحل لكنه برع في فن من فنون العلم فانه في في هذا المقام يحسم به ان يتواضع ويأخذ من هذا الذي دونه هذا العلم الذي برع فيه

14
00:05:53.800 --> 00:06:13.450
وفق فيه واذا حصل هذا التواضع حصلت الفائدة والخير باذن الله سبحانه وتعالى وللعباد وطلاب العلم في هذا قدوة بموسى عليه السلام وهو من هو عليه السلام قال رحمه الله

15
00:06:13.650 --> 00:06:31.100
ومنها تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه وان كان دونه في العلم درجات فان موسى من اكابر اولي العزم من الرسل الذين منحهم الله

16
00:06:31.950 --> 00:06:49.200
واعطاهم من العلوم ما لم يعطي احدا سواه ما لم يعطي سواهم ولكن في هذا العلم الخاص كان عند الخضر ما ليس عنده فلهذا اشتد حرصه على التعلم منه وهذا فيه تأكيد

17
00:06:49.450 --> 00:07:16.050
الفائدة التي قبلها وهي ان العالم الفاظل الذي حصل علوما كثيرة وتنوعا في العلم وتحصيله اذا لم يتمهر في جانب معين وجد شخصا دونه مهر في ذلك العلم فان الجدير به

18
00:07:16.200 --> 00:07:38.950
ان يتواضع ويتلقى عنه وان يحرص على الاخذ عنه حتى لو تطلب ذلك رحلة  انتقالا اليه من بلد الى بلد واتيان اليه في محله فهذا كله شرف ورفعة. ومن تواضع لله رفعه

19
00:07:39.200 --> 00:08:01.350
قال رحمه الله ومنها ان يتعين اضافة العلم وغيره من الفضائل الى فضل الله انه يتعين اضافة العلم وغيره من الفضائل الى فضل الله ورحمته والاعتراف بذلك وشكر وشكر الله عليه

20
00:08:01.400 --> 00:08:28.100
لقوله ان تعلمني مما علمت رشدا قول موسى في خطابه الخضر هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا علمت مبني لما لم يسمى فاعله اي اعلمك الله علمك الله

21
00:08:28.600 --> 00:08:54.850
فيستفاد من ذلك آآ انه يتعين اضافة العلم وغيره من منن الله عز وجل وعطاياه الى الله عز وجل الى فضل الله ورحمته والاعتراف بذلك وشكر الله عليه وهذا كله مؤذن بالمزيد

22
00:08:55.250 --> 00:09:19.600
وفي اثناء قصة موسى عليه السلام في سورة إبراهيم قال الله تعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لا شديد وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا

23
00:09:19.700 --> 00:09:39.250
فان الله لغني حميد قال رحمه الله ومنها ان العلم النافع هو العلم المرشد الى الخير وكل علم فيه رشد وهداية لطريق الخير وتحذير عن طريق الشر او وسيلة او وسيلة الى ذلك

24
00:09:39.500 --> 00:10:02.300
فانه من العلم النافع وما سوى ذلك فاما ان يكون ضارا او ليس فيه فائدة. لقوله ان تعلمني مما علمت رشدا  من فوائد هذه القصة ان العلم النافع والعلم المرشد

25
00:10:02.650 --> 00:10:20.950
الى الخير وكل علم فيه رشد وهداية لطريق الخير وتحذير عن طريق الشر او وسيلة الى ذلك فانه من العلم النافع وما سوى ذلك فاما ان يكون ضارا او ليس فيه فائدة

26
00:10:21.450 --> 00:10:54.350
لقوله ان تعلمني مما علمت رشدا ان تعلمني مما علمت رسلا فقوله مما علمت رشدا الرشد هو ضد الرواية والراشد ضد الغاوي  لا يكون المرء راشدا الا بعلم يهديه وهمة عالية ترقيه

27
00:10:55.450 --> 00:11:26.050
يتعلم اولا علما يهتدي به ثم يعمل بهذا العمل اه بهذا العلم الذي تعلمه فيكون حينئذ من الراشدين فان لم يتعلم العلم النافع لا يحصل له الرشاد وان تعلمه ولم يعمل به لم يحصل ايضا له الرشاد

28
00:11:26.550 --> 00:12:00.300
فلا يحصل الرشاد الا بهذا وهذا ولهذا اه اه كل علم نافع يتعلمه العبد ويجاهد نفسه على العمل به فهو الرشاد وضده الغواية قال رحمه الله ومنها ان ان من ليس له صبر على ان من ليس له صبر على صحبة العالم

29
00:12:00.350 --> 00:12:18.100
ولا قوة على الثبات على طريق التعلم فانه قاصر ليس باهل لتلقي العلم فمن لا صبر له لا يدرك العلم. ومن استعمل الصبر ولازمه ادرك به كل امر سعى اليه

30
00:12:18.250 --> 00:12:45.050
فان الخضر فان الخضر اعتذر عن موسى انه لا يصبر على علمه الخاص  هذه الفائدة فيها الاشارة الى مكانة الصبر وعظيم اثره في تحصيل العلم العلم جادة طويلة تحتاج الى صبر

31
00:12:46.000 --> 00:13:13.100
ومن لم يصبر على العالم وعلى العلم وعلى التلقي انقطع من اول الطريق ولهذا فان مقام العلم كجميع كمقام جميع العبادات والوظائف الدينية يحتاج من العبد الى صبر حتى يمضي في ذلك

32
00:13:13.500 --> 00:13:44.850
الطريق ومن لا صبر عنده لا لا ثبات عنده على العلم التعلم وهذا العلم الخاص الذي منحه الله سبحانه وتعالى واعطاه الخضر وهو ليس عند موسى قد نبه الخضر موسى عليه السلام

33
00:13:45.100 --> 00:14:14.750
ان هذا العلم الخاص الذي عنده آآ لا يستطيع موسى صبرا عليه ان تستطيع اه قال الخضر عليه السلام لموسى وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ثم قال له موسى ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا

34
00:14:15.250 --> 00:14:39.900
فهذا يفيد ان ان مقام العلم مقام يحتاج الى صبر واذا لم يحصل الصبر لم يحصل الا لم تحصل مداومة والاستمرار والثبات على العلم  قال رحمه الله ومنها ان مما يعين على الصبر على الاشياء

35
00:14:39.950 --> 00:15:03.100
احاطة العبد بها علما وبمنافعها وثمراتها ونتائجها فمن لا يدرك هذه الامور يصعب عليه الصبر لقوله وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا هذه فائدة عظيمة ذكرها المصنف رحمه الله تعالى

36
00:15:03.400 --> 00:15:29.200
واستفاد من قصة موسى عليه السلام ما مع الخضر لقوله وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا وهي ان المعلم يحسن به في بداية التعليم ان ينبه الطالب على فوائد هذا العلم وثماره واثاره ونتائجه

37
00:15:29.950 --> 00:15:53.450
فان هذا يعين الطالب على الاستمرار والثبات والمداومة ولذا جرت عادة كثير من اهل العلم بدء دروسهم في بعظ المتون العلمية بذكر فائدة هذا المتن والمنافع والثمار التي يجنيها الطالب اذا حصل ذلك العلم

38
00:15:54.150 --> 00:16:18.700
وكذلك ايظا بعظ المصنفات العلمية يذكر في مقدمتها شيء من فوائد ذلك العلم والغرض من ذلك ان يكون اه هذا البيان والايضاح لتلك الفوائد معونة الطالب على الاستمرار والمداومة والثبات على تحصيل ذلك العلم

39
00:16:19.400 --> 00:16:43.550
قال رحمه الله ومنها الامر بالتأني والتثبت وعدم المبادرة على الحكم على الاشياء حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود هذه ايضا فائدة مستفادة من القصة وهي ان آآ الحكم على الشيء

40
00:16:43.900 --> 00:17:04.700
فرعا تصوره ولهذا دائما في الحكم على الاشياء ينبغي على المرء ان يتأنى ويتثبت ويعرف المقصود منها ويتصور الامر تصورا اه تاما ثم من بعد ذلك يحكم قال رحمه الله

41
00:17:04.850 --> 00:17:25.350
ومنها مشروعية تعليق ايجاد الامور المستقبلة على مشيئة الله لقوله ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا وان العزم على الشيء ليس بمنزلة فعله فموسى عزم على الصبر ولكن لم يفعل

42
00:17:26.150 --> 00:18:02.900
هاتان فائدتان ذكرهما آآ اه رحمه الله الاولى اه اهمية تعليق الامر المشيئة تعليق الامر بالمشيئة اه اذا اراد الانسان ان يفعل شيئا يعلق المشيئة ساكي غدا ان شاء الله سافعل ذلك غدا ان شاء الله اذا قيل له افعل كذا يقول ان شاء الله

43
00:18:04.150 --> 00:18:23.600
وهكذا فعل موسى ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اصيل كاملا الله يقول ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله والفائدة الثانية ان العزم على الشيء

44
00:18:23.650 --> 00:18:42.450
ليس بمنزلة فعله. فموسى عزم على الصبر ولكن لم يفعل ولكن لم يفعل  آآ موسى عليه السلام قال للخضر ستجدني ان شاء الله صابرا وهذا عزم على الفعل ولكنه لا لم يفعل

45
00:18:42.700 --> 00:19:00.100
لانه عليه السلام اه كان رأى اشياء قوية جدا فلم يحتمل ان يصبر على عدم السؤال عنها مع ان الخضر اشترط عليه لا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا

46
00:19:00.600 --> 00:19:25.900
فلم يصبر وسأل الحاصل ان بل هذا يستفاد من ان العزم على الشيء ليس بمنزلة فعله. فموسى عزم على الصبر ولكن لم يفعل قال رحمه الله ومنها ان المعلم اذا رأى من المصلحة ان يخبر المتعلم

47
00:19:26.100 --> 00:19:48.150
ان يترك الابتداء في السؤال عن بعض الاشياء حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه عليها فان المصلحة تتبع كما كما اذا كان فهمه قاصرا او نهاه عن التدقيق الشديد او الاسئلة التي لا تتعلق بالموضوع

48
00:19:48.800 --> 00:20:08.750
فهذه ايضا من الفوائد للمستفادة من من هذه القصة ان المعلم اذا رأى من مصلحة ان يخبر الم تعلم ان يترك الابتداء في السؤال عن بعض الاشياء حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه

49
00:20:08.850 --> 00:20:32.400
عليها فانه يفعل ذلك مثل ما قال الشيخ فان المصلحة تتبع يعني تطلب وآآ يسعى في في في طلبها اذا كان في عدم السؤال مصلحة فينبهه يقول لها لا تسألي

50
00:20:32.550 --> 00:20:49.400
واشار الشيخ مثلا الى اشياء كما اذا كان فهمه قاصرا او نهى عن التدقيق الشديد يعني في بعض المسائل او الاسئلة التي لا تتعلق بالموضوع في مثل هذا يحسم بالمعلم

51
00:20:49.750 --> 00:21:16.250
ان اه يخبر الطالب الا يسأل لماذا؟ لان من المصلحة عدم السؤال احيانا السؤال في اثناء الدرس يقطع الدرس ويعثر الفائدة على المتلقين او احيانا اه يخرج اه اه الدرس عن اه عن اه عن موضوعه يخرج به عن موضوع الذي هو فيه

52
00:21:16.500 --> 00:21:36.200
فمتى كانت المصلحة ايقاف الطالب او منع الطالب عن السؤال يفعل ذلك لان المصلحة تتبع قال رحمه الله ومنها جواز ركوب البحر اذا لم يكن في ذلك خطر ومنها جواز

53
00:21:36.350 --> 00:21:53.800
ركوب البحر اذا لم يكن في ذلك خطر جواز ركوب البحر اذا لم يكن في ذلك خطر اما اذا كان هناك آآ خطورة فالله تعالى يقول ولا تلقوا بايديكم الى

54
00:21:53.850 --> 00:22:15.400
التهلكة مثل انت ان تكون السفينة فيها خلل والركوب فيهم في مخاطرة او البحر فيها امواج والدخول فيه في مخاطرة فانه حينئذ لا يفعل قال رحمه الله ومنها ان الناس غير مؤاخذ

55
00:22:15.450 --> 00:22:35.450
لا في حق الله ولا في حق العباد الا ان ترتب على ذلك اتلاف اتلاف مال ففيه الظمان حتى على الناس في قوله لا تؤاخذني لا تؤاخذني بما نسيت ايضا من آآ فوائد هذه القصة ان

56
00:22:35.800 --> 00:22:58.950
الناسي غير مؤاخذ لا في حق الله ولا في حق العباد يعني تسقط المؤاخذة وفي قصة موسى مع الخضر قال لا تؤاخذني بما نسيت فهذا يستفاد ان منه ان الناس غير مؤاخذة لا في حق الله عز وجل

57
00:22:59.000 --> 00:23:19.250
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا قال الله سبحانه وتعالى قد فعلت وايضا لا في حق العباد في الناس معذور لكن اذا ترتب على ذلك اتلاف مال ففيه الظمان حتى على الناس

58
00:23:20.100 --> 00:23:50.450
فيه الظمان اذا حصل اتلاف مال المؤاخذة تسقط ولا يسقط الظمان المؤاخذة تسقط فلا يأثم ولا يسقط الظمان آآ بل يضمن الحق الذي اتلفه للعباد قال رحمه الله ومنها انه ينبغي للعبد ان يأخذ من اخلاق الناس ومعاملاتهم

59
00:23:50.600 --> 00:24:12.750
العفو منها وما سمحت به انفسهم ولا ينبغي له ان يكلفهم ما لا يطيقون او يشق عليهم او يرهقهم فان هذا داع الى النفور بلا داع الى النفور بل يأخذ المتيسر ليتيسر له الامر

60
00:24:13.300 --> 00:24:44.550
فهذه الفائدة وما يتبعها من فوائد آآ يؤجل الكلام عليها الى لقائنا اه غدا باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله

61
00:24:44.750 --> 00:24:56.700
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل