﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:14.300
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:14.450 --> 00:00:31.750
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للثامن والعشرين من شهر ربيع الاخر من عام ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة

3
00:00:32.150 --> 00:00:56.200
مجلسنا المبارك مع القرآن الكريم والتفسير بين ايدينا تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وهو من التفاسير التي تعتني بنقل تفسير السلف وهو من التفاسير المختصرة وامامه ومؤلفه

4
00:00:56.500 --> 00:01:21.500
ابن ابي زمني على عقيدة اهل السنة والجماعة انهينا قراءة التفسير سورة الفتح. والان نبدأ بسورة الحجرات وسورة الحجرات هي صورة مدنية  هي من اواخر ما نزل بالمدينة يعني نزلت في العام التاسع تقريبا

5
00:01:22.150 --> 00:01:43.900
او قريبا من ذلك  غادي يكون هناك بعض الآيات التي نزلت قبل ذلك وهي تتحدث عن التعامل والاداب والاخلاق سماها بعض المفسرين سورة الاداب كيف يتعامل الانسان مع ربه رب العالمين ومع شرعه

6
00:01:44.300 --> 00:02:07.450
كيف يتعامل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم بالاداب التي شرعها الله  ايضا كيف يتعامل الاخبار التي تنقل اليه وموقفه منها وكيف يعني تعامل الفرد مع الفرد

7
00:02:08.100 --> 00:02:28.950
تحدثت عن الجماعة مع الجماعة لو جرى ما جرى بين الطائفتين ثم بعد ذلك قررت ان المؤمنين اخوة مهما حصل بينهم من شجار او نزاع حتى لو وصلنا الامر الى القتال

8
00:02:29.100 --> 00:02:53.800
ويبقى انهم اخوة ولذلك قال فاصلحوا بين اخويكم وقال انما المؤمنون اخوة ثم السورة تحدثت ايضا عن بعض الاداب المتعلقة بين المسلمين باللسان او ما يتعلق بذلك نهت عن السخرية وعن اللمز

9
00:02:54.000 --> 00:03:15.700
وعن الغيبة وعن شيء من ذلك من الاحكام  الحقيقة الصورة مهمة جدا وهي تتحدث الامور تمس الواقع ويحتاج الناس اليها الاداب والاخلاق كيف يتقبل شرع الله كيف يتقبل احاديث النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:16.150 --> 00:03:35.650
كيف يتعاون المسلمون بعضهم مع بعض كل هذه الاداب اداب مع الله اداب مع الرسول اداب مع المؤمنين سورة الحجرات بسبب كما ذكر اهل العلم. السبب الاول حجرات النبي صلى الله عليه وسلم التي قال الله فيها ان الذين ينادونك

11
00:03:35.800 --> 00:03:49.450
من وراء الحجرات السبب الثاني سبب معنوي. يعني هذا سبب حسي وهي حجراته صلى الله عليه وسلم وهي بيوته. بيوت النبي التي قال الله فيها سبحانه وتعالى لا تدخلوا بيوت النبي

12
00:03:49.800 --> 00:04:12.150
سماها بيوتا وسماها حجرات وكذلك من وجه اخر معنوي وهي ان السورة في الحقيقة هي حجر وحجرات يحجر صاحبها وتمنعه من الاخلاق السيئة وتجعله في محيط الاخلاق والاداب الحسنة الفاضلة

13
00:04:12.800 --> 00:04:28.150
نقرأ هذه السورة توكل على الله احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين

14
00:04:28.150 --> 00:04:52.450
قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة الحجرات وهي ادمية كلها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسول الله في تفسير مجاهد تفتات على رسول الله بشيء حتى يقضيه الله على لسانه. قال محمد يقال فلان يقدم بين يدي الامام وبين يدي ابيه

15
00:04:52.450 --> 00:05:15.450
اي يعجل بالامر والنهي يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم الاية في تفسير حسن ان ناسا من المنافقين كانوا يأتون النبي ويرفعون اصواتهم فوق صوتهم يردون بذلك هذا هو الاستخفاف به. ونسبهم الى ما اعطوا من الايمان في الظاهر فقال يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي. ولا تجهروا

16
00:05:15.450 --> 00:05:39.400
قوله بقولك جهل بعضكم لبعض. يقول لا تقولوا يا محمد وقولوا يا رسول الله ويا نبي الله ان تحفظ اعمالكم. قال محمد المعنى فيقول ذلك سببا لان تحبط اعمالكم قوله تعالى ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله فيعظمونه بذلك فلا يرفعونها عنده. اولئك الذين امتحن الله قلوبهم اي

17
00:05:39.400 --> 00:05:54.300
وصلى الله قلوبهم بالتقوى. قال ان الذين ينادونك من وراء حجرات الاية في تفسير قلبي بلغنا ان ناسا من بني العنبر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه قد اصابوا من دنانير

18
00:05:54.450 --> 00:06:20.550
وقدموا المدينة ظهرا. فاذا هم بلال فيهم عند باب المسجد. فبكى اليهم دلاليهم فنهضوا فدخلوا المسجد. وعجلوا ان وعجلوا ان يخرج اليهم النبي. فجاءوا يقولون يا محمد اخرج الينا قال الله لو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم. في تفسير الحسن ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم فعظموك ووقروك

19
00:06:20.550 --> 00:06:42.950
لكان لهم خيرا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ الاية. في تفسير الكلبي بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة حي من خزاعة ليأخذ منه صدقاتهم ففرحوا بذلك وركبوا ليلتقونه. فبلغه انه قد ركبوا يتلقون

20
00:06:42.950 --> 00:06:59.450
وكان بينه وبين الوليد ضد في الجاهلية. فخاف الوليد ان يقولوا انما ركبوا اليه ليقتلوه. فرجع الى رسول الله ولم يلقاهم فقال يا رسول الله ان بني المصطلق منعوا صدقاتهم وكفروا بعد اسلامهم

21
00:06:59.850 --> 00:07:26.350
قالوا يا رسول الله انما رده غضبته علينا. فانا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله. فانزل الله عذرا هم في هذه الاية واعلموا ان فيكم رسول الله يعني مقيما بينكم فلا تضلون ما قبلتم منه. لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم اي في دينكم. والعنة الحرج والضيق

22
00:07:26.350 --> 00:07:46.350
ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. بما وعدكم عليه من الثواب. وكره اليكم الكفر والفسوق الفسوق والعصيان واحد. اولئك هم الراشدون الذين حبب اليهم الايمان. فضلا من الله ونعمة اي بفضل

23
00:07:46.350 --> 00:08:05.850
من الله ونعمته فعل ذلك به. والله عليم. يعني بخلقه حكيم في امره. قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. طيب. طيب بارك الله فيك. هذه الايات اجتمعنا بتفسيرها

24
00:08:06.400 --> 00:08:25.650
تحدث مثل ما ذكرنا عن الاداب والله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي بين يدي الله ورسوله يقول في تفسير مجاهد لا تفتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني تخرج عن قوله

25
00:08:25.700 --> 00:08:47.600
وتخالفه بشيء حتى يقضيه ولا تتعجلوا على لسانه قال فلان اقدم بين يدي بين يدي الامام وبين يدي ابيه ان يعجل الامر والنهي طيب ما معنى هذا هذه الاية؟ نقول هذه الاية فيها ادلب

26
00:08:47.950 --> 00:09:05.500
من الاداب التي ينبغي للمسلم ان يتأدب اتجاه اتجاه الله سبحانه وتعالى وتجاه رسوله وايضا في شرع الله وفي اوامر الله واوامر الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا قضى الله امرا

27
00:09:05.750 --> 00:09:22.100
ليس له ان يخالف او نستبدل بقول اخر او يقول لو ان هذا معناه كذا او ان هذا كذا لكان لكان كذا ولا يتعجل الحكم قبل ان يقضي الله سبحانه وتعالى فيه

28
00:09:22.350 --> 00:09:54.500
وانما يجعل الامر لله عز وجل ويقول سمعنا واطعنا واذ عنا واستجبنا لله وللرسول هذا هو وتلاحظ ان هذه الاية الاولى والثانية والثالثة كلها كأنها مقدمة يعني حتى الرابعة يعني او الثالث اي نعم ثلاث ايات هذي كلها مقدمة

29
00:09:55.000 --> 00:10:23.100
للاية الرابعة الاية الرابعة التي نادى فيها اولئك القوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في حجرته من دخل ليرتاح فنادوه من وراء الحجرات بهذا الاسلوب وبهذا الادب عذبهم الله سبحانه وتعالى وقدم مقدمات قبل ان يصل الى هذا الامر ما الذي يجب عليهم اتجاه ما

30
00:10:23.100 --> 00:10:43.100
ما الذي يجب عليهم نحو احكام الله واحكام رسول الله؟ وما الذي يجب عليهم ايضا التعاون مع الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول له له مقامه وله وقاره وله هيئته. لا ان يخاطب كما يخاطب غيره ولا ان يتعامل معه

31
00:10:43.100 --> 00:11:03.100
وكما يتعامل مع غيره. ولذلك عظم الله امر امره وعظم امر رسوله. فقال لا تتقدم على حكم الله ولا حكم رسوله بحيث انك تخالف او تستبدل او تتعجل. قال واتقوا الله اينما كنتم واتقوا الله فيما تقولون

32
00:11:03.750 --> 00:11:26.000
وفيما تفعلون فان الله سبحانه وتعالى سميع بالاقوال عليم بالاحوال  ثم بعد ذلك دخلت الايات في يعني الادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة. قال لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم ولا تجهروا له بالقول

33
00:11:26.200 --> 00:11:49.800
وجهل بعضكم لبعض ما الفرق بين رفع الصوت والجهر للرسول بالقول ونقول رفع الصوت اذا تحدث النبي لا لا لا يتحدث لا يتحدث الانسان عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه اذا كان النبي يتحدث فلا يتحدث بصوت اعلى من صوت النبي

34
00:11:50.350 --> 00:12:09.800
بل اذا تحدث النبي صلى الله عليه وسلم او اخبر بشيء او سأل او او يعني في اي امر من الامور فينبغي للحاضر ان يرد بصوت منخفض ولذلك ابو بكر

35
00:12:10.000 --> 00:12:23.800
رضي الله عنه ابو عمر كانوا يحدثون النبي صلى الله عليه وسلم حديث السر كانوا يخشون ان تحبط اعمالهم لان هذه الايات كما ذكر بعضهم النازلة نزلت في ابي بكر وعمر

36
00:12:24.150 --> 00:12:43.150
ان ابا بكر نازع عمر وعمر نازع ابو بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتفعت اصواتهم ونزلت هذه الاية اصبح عمر وابو بكر لا يرفعون اصواتهم بل يحدثونه بحديث السر

37
00:12:45.450 --> 00:13:00.900
لا ترفعوا اصواتكم. هذا رفع الصوت في مقابل صوت النبي. اما الجهر فانه يجهر في كلامه ابتداء وان لم يكن النبي يتحدث يرفع صوته بصوت عالي في مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم

38
00:13:01.100 --> 00:13:17.500
فيقول لا تجهروا له لا تجهروا له كجهر بعضكم البعض بعضكم البعض هذا امر اما ان تجهروا للرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الصوت فان هذا امر منهي ولذلك قيس ابن ثابت رضي الله عنه

39
00:13:17.800 --> 00:13:38.650
كان  فكان يتكلم بصوت عالي فلما نزلت هذه الاية دخل بيته واغلق بابه وبدأ يبكي فالنبي صلى الله عليه وسلم فقده وقال اين قيس سألوا عنه فاذا هو في بيته يبكي فقالوا يا رسول الله انه في بيته

40
00:13:38.900 --> 00:13:56.600
يبكي يبكي منذ نزلت هذه الاية ولا تجهروا لها. لانه كان يجهر ويخشى انه قد حبط عمله وقال ليس هو منهم وبشروه بالجنة وكان من المبشرين بالجنة يقول انت احمق

41
00:13:56.650 --> 00:14:13.100
يقول لئلا تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. ما تدري الا وقد حبط عملك وهذه الاية حقيقة يعني نحتاج اليها مهمة الانسان احيانا يعمل اعمالا نادر قد تكون سببا او يفعل افعالا

42
00:14:13.350 --> 00:14:28.300
قد تكون سببا في حبوط عمله او يتكلم بالكلام الذي يكون سببا في حبوط عمله الانسان يعمل اعمالا حسنة وتزود من الطاعات يحتسب الاجر في في هذه الاعمال عند الله

43
00:14:28.500 --> 00:14:45.850
ثم بعد ذلك لا يدري الا وقد هو تسبب في حبوط عمله انسان يحفظ لسانه ويحفظ اعمالهم للرياء ويحفظ اقواله ويتكلم الا بخير طيب قررت الاية بعد ذلك وهي الاية الثالثة

44
00:14:46.600 --> 00:15:05.250
ادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم يغضون اصواتهم يخفضونها بقوة اولئك قال الذين يفعلون هذا الادب ويتمسكون به النتيجة ما هي قال امتحن الله قلوبهم يعني اصلحها اصلحها وجعلها صالحة. وجعلها مكان للتقوى

45
00:15:05.450 --> 00:15:24.600
لهم مغفرة واجر عظيم هذا ثواب الادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ان ان تكون سببا لمغفرة ذنوبه وحصول الاجر العظيم. وهذه الاية حتى قال بعضهم انها جارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في حياته

46
00:15:24.650 --> 00:15:46.100
وجاءني بعد مماته. وذلك ان يتأدب عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يستمع لحديث الرسول ينبغي ان يتأدب في اه في في قبوله والادب في يعني الاخذ بهذا الحديث والتأدب به

47
00:15:46.400 --> 00:16:05.500
ان كان امرا او الحذر ان كان نهيا صوته كذلك اذا كان حول قبره ينبغي الا يرفع الصوت بصوت عالي وانما بادب وهدوء وسكينة عندما يزور قبره صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه

48
00:16:05.700 --> 00:16:31.850
ينبغي ان يرفع صوته وان لا يدعو متوجها للقبر وانما يتوجه للقبلة والا يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم او يتوسل او نحو ذلك وانما يمر ويسلم  هذه المقدمة في هذه الاداب

49
00:16:31.900 --> 00:16:44.650
قال بعدها سبحانه وتعالى لما لما قدم بهذه المقدمة قال ان الذين ينادونك وهذا امر واقع حصل النبي صلى الله عليه وسلم حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:16:44.950 --> 00:17:03.750
ينادونك من وراء الحجرات يقولها ان يقود التفسير الكلبي بلغنا ان ناسا من بني العنبر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه قد اصابوا من دراريهم فاقبلوا  يقادوهم يعني اللي يفدوهم

51
00:17:04.250 --> 00:17:35.100
قد تكون يقال وقد تكون يفاجؤهم  فقدموا المدينة ظهرا فاذا هم بدارهم عند باب المسجد فبكى فبكى اليهم دراريهم فنهضوا فدخلوا المسجد وعجلوا ان يخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يقولون يا محمد ينادونه من وراء الحجرات اخرج اليها

52
00:17:35.450 --> 00:17:51.400
هذي رواية ذكرها المؤلف هنا وهناك رواية اخرى ان بني تميم جاءوا ظهرا الى النبي صلى الله عليه وسلم ونادوه من وراء الحجرات فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد

53
00:17:51.600 --> 00:18:12.300
ان مدحنا زيد وان ذنبنا شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلكم الله ذلكم الله  ثم جرى ما جرى بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم يعني مما جرى بينهم. الشاهد منه

54
00:18:12.550 --> 00:18:31.900
انها ان بيتا جاءوا اليه ظهرا باصوات عالية في ادبهم الله بهذا الادب الله قال لو انهم صبروا لكان خير لهم لكنهم لم يصبروا ولم يكن خيرا لهم طيب ايضا عندنا من الاداب

55
00:18:33.200 --> 00:18:59.800
اداب اداب المؤمنين بعضهم ببعض. وهو كيف تتلقى الاخبار ما الذي ينبغي للمسلم عندما يريد ان يتلقى عن الاخبار او ينقلها يعني يعني يتحمل خبرا ثم يؤديه كيف يكون التحمل والاداء

56
00:19:00.400 --> 00:19:22.850
هذا الادب يعني حقيقة ادب مهم جدا في حياتنا نسمع كثير من الاخبار ثم نتناقلها دون التثبت احيانا تأتيك رسائل على جوالك من الاخبار او نحو ذلك بمجرد تأتيك ترسلها دون ان نظر فيها وتأمل

57
00:19:23.250 --> 00:19:40.500
وبيان صحتها او عدم الصحة يأتيك حديث لا تدري هل هو حديث مكذوب او صحيح واية هل هي فيها خطأ او صحيح او استدلال بها صحيح  ينبغي الانسان اذا جاءه مثل هذا الشيء ان يتثبت

58
00:19:41.100 --> 00:20:02.850
يتبين وان يعني ان لا يتعجلوا هنا قصة الوليد ابن عقبة صحابي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الى بني المصطلق اه ليأخذ منهم الصدقات وكانوا قد اسلموا

59
00:20:03.050 --> 00:20:22.250
ان يأتوا بالصدقات فلما ذهب اذا هم قد اقبلوا فخشي انهم اقبلوا لقتاله وخاف ورجع مسرعا الى المدينة واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانهم جاؤوا لقتاله وانهم لم يؤمنوا

60
00:20:22.700 --> 00:20:39.950
فجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا لمقاولتهم ولما رأوه النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج او خرج عدد كبير من الجيش او من السرية خافوا وقالوا والله ما جئنا الا لنعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة

61
00:20:40.200 --> 00:20:59.950
ونزلت هذه الاية ان جاءكم فاسق يعني شخص يخبركم وهو يعني ظاهره الفسق اه تبين ولا تتعجل انك قد تصيب قوما بجهالة وانت لا تدري هذه الاخبار طيب لو جاءنا ثقة

62
00:21:00.450 --> 00:21:23.500
فلنتبين او نقبله. نقول الاخبار الذين يتحملون هذه الاخبار او ينقلون هذه الاخبار على ثلاثة اقسام  وصالح ثقة ومجهول الحال فاما الفاسق كما اخبر الله سبحانه وتعالى ينبغي التثبت وعدم التعجل

63
00:21:23.600 --> 00:21:45.550
لاننا لا ندري يعني هل ما اخبر به صحيح او لا كان ظاهره الفسق قد يأتي باخبار يعني غير صحيحة او غير متأكد منها وهذا منهج المنهج الصحيح انه نتيجة حتى يتبين لنا الامر ويتضح

64
00:21:45.850 --> 00:22:12.850
نتعجل ونقبل لا لا نقبله الثاني الثقة الصالح المعروف بصراحه وثقته وروايته فهذا تقبل روايته تقبل واما مجهول الحال فان الاصل قبول لوايته حتى يتبين ما يعني يخدش في في روايته وفي

65
00:22:12.900 --> 00:22:38.550
يعني اه فيما فيما يعني ينقله من اخبار  يقول سبحانه وتعالى واعلموا فيكم رسول الله يعني احذروا واعلموا ان رسول الله فيكم وان رسول الله يوحى اليه وهو نبي لو يطيعكم في كثير من الامر

66
00:22:38.850 --> 00:23:01.950
لعنتم يعني لشق على ذلك عليكم لانكم قد تاتون باشياء ليس في مصلحتكم ولكن الله سبحانه وتعالى حبب اليكم الايمان جعله في قلوبكم يعني عظيما وزينه وحببه اليكم وخرها اليكم الكفر

67
00:23:02.600 --> 00:23:36.150
والفسوق والعصيان  اليكم هذي الاشياء ان تكفر او تفسق او تعصي  اولئك  الراشدون يعني من كان الايمان في قلبه واحب محبة عظيمة كره ما يخالفه  يعني اصبح من الراشدين الذين وصلوا درجة الرشد والعقل التام

68
00:23:36.650 --> 00:24:07.650
والحكمة الفضل من الله ونعمة والله عليم حكيم   يقول هنا وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا هذا على مستوى الجماعات وحصل بينهم نزاع وخصومات فما المنهج الذي ينبغي لم يسلكه المسلمون

69
00:24:07.750 --> 00:24:28.400
قال اذا اذا جنازة طائفتان وتقاتلوا فالواجب على المسلمين ان يصلحوا بينهما هذه الخطوة الاولى فان صلحوا فيما بينهم والحمد لله. ان بغت احداهما على الاخرى ورفضت واعتدت ولم تقبل

70
00:24:28.650 --> 00:24:57.950
الواجب ان تقاتله. وان يرد عدوانها حتى ترجع الى امر الله. فاذا رجعت يصلح بينهما يصلح بينهم بالعدل  ولاحظ انه قال  واصلحوا بين اخويكم على ان القتال او الوقوع في القتل وهو كبيرة من كبائر الذنوب

71
00:24:58.200 --> 00:25:28.400
لا تخرج الانسان من دائرة الاسلام وانما يبقى اخ ولذلك قال الله في القاتل حمدا فمن عفي له من اخيه من اخيه سماه اخ  طيب ننتقل لبقية الاداب تفضلي   قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. في تفسير الكلب بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل على حمار حتى

72
00:25:28.400 --> 00:25:51.300
في مجلس من مجالس الانصار فكره بعض القوم موقفا وهو عبدالله بن ابي المنافق فقال له خلي لنا هذا الحمار اف وامسك بانفه. فمضى رسول الله وغضب له بعض القوم وهو عبدالله بن رواح. فقال ابرسول الله قلت هذا القول؟ فوالله

73
00:25:51.300 --> 00:26:11.750
نهاره اطيب ريحا منك. فاستبى ثم اقتتلا واقتتلت عشائرهما. وبلغ ذلك رسول الله فاقبل يصلح بينهما فكأنهم كذبوا ذلك فنزلت هذه الاية وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. قال محمد قوله قتلوا يريد جماعتهم وقوله بينهما

74
00:26:11.750 --> 00:26:33.500
للطائفتين قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم في تفسير مجاهد لا يهزأ قوم بقوم ورجال من رجال عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم. اين يطعن بعضكم على بعض؟ ولا تنابزوا بالالقاب في تفسير الحسن يقول

75
00:26:33.500 --> 00:26:52.400
الرجل الرجل قد كان يهوديا او نصرانيا فاسلم. يا يهودي يا نصراني ايدعونه باسمه الاول. ينهى الله المؤمنين عن ذلك. وقال بئس باسم اليهودية والنصرانية بعد الاسلام. قال محمد الالقاب والانباز واحد

76
00:26:53.100 --> 00:27:12.350
المعنى لا تتداعوا بها وهو تفسير الحسن قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم في تفسير الحسن اذا ظننت باخيك المسلم ظنا حسنا فانت مأجور. وان ظننت به ظنا سيئا فانه انت اثم. ولا

77
00:27:12.350 --> 00:27:31.050
لا يتبع الرجل عورة اخيه المسلم. وعن يحيى عن مقر بن بلال عن بال بن ابي عياش عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فنادى بصوت اسمع العواتق في الخدود. يا معشر من امن بلسانه ولم يؤمن بقلبه

78
00:27:31.050 --> 00:27:49.100
المؤمنين ولا تعيفوهم ولا تتبعوا عوراتهم. فانه من يتبع عورة اخيه المسلم يتبع الله عورته. ومن يتبع الله عورته فضحه في بيته. قوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه

79
00:27:49.500 --> 00:28:03.100
قال الكلبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقوم اغتابوا رجلين ايحب احدكم ان يأكل لحم اخي ميتا بعدما يموت؟ فقالوا لا والله يا رسول الله ما نستطيع

80
00:28:03.200 --> 00:28:20.000
فقال رسول الله اكرهوا الغيبة عن يحيى عن عثمان عن ابن عبد الله عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  اذا ذكرت اخاك بما فيه فقد اغتبته. واذا ذكرته بما ليس بي فقد بهته

81
00:28:20.300 --> 00:28:41.450
قوله تعالى وجعلناكم شعوبا وقبائل في تفسير بعضنا الشعوب والاجناس والقبائل قبائل العرب قال محمد واحد الشعوب شعب بفتح العين والشعب بالكسر الطريق يعني في الجبل لتعارفوا ثم انقطع الكلام ثم قال ان كرمكم عند الله يعني في المنزلة اتقاكم في الدنيا

82
00:28:42.150 --> 00:28:59.400
قالت الاعراب يعني المنافقين قل لم تؤمنوا ولا تنقلوا اسلمنا في تفسير القضاء ولكن قولوا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله يعني في السر والعلانية لا لا ينقصكم من اعمالكم شيئا

83
00:29:00.000 --> 00:29:18.850
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم الم يرتابوا يعني يشكوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصالحون من الايمان مخلصة به قلوبهم. ليس كما صنع المنافقون ولا تعلمون الله بدينكم يعني المنافقين

84
00:29:19.150 --> 00:29:39.900
اي ان دينكم الذي تغمرونه وتغمرونه هو الشرك. يمنون عليك ان اسلموا بتفسير الحسن هؤلاء مؤمنون وليسوا بمنافقون  ولكنهم كانوا يقولون لرسول الله اسلمنا قبل ان يسلم بنو فلان وقاتلنا معك قبل ان يقاتل بنو فلان. انزل الله

85
00:29:39.900 --> 00:29:59.800
الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. اي ان كنتم صادقين عرفتم بالصدق. ان المنة لله ولرسوله عليكم ان الله يعلم غيب السماوات والارض ايسر السماوات والارض. والله بصير بما تعملون. طيب بارك الله فيك هذه بقية الايات

86
00:30:00.150 --> 00:30:22.000
في الاداب بين المسلمين سواء باللسان او غيره قال سبحانه وتعالى لا يسخر قوم من قوم قال في تفسير مجاهد لا لا يهزأ قوم بقوم ورجال من رجال يقول هنا القوم المراد بالقوم هنا هم الرجال

87
00:30:22.400 --> 00:30:40.750
لانه قابله بالنساء فدل على ان القوم هنا هم الرجال والقوم احيانا يطلقون ويدخل فيه النساء والرجال واحيانا يقابل بالنساء ويدل على ان المقصود به المقصود به الرجال. ولذلك هنا

88
00:30:41.050 --> 00:31:14.350
يعني فسره بالرجال والسخرية الاستهزاء يهزأ ويسخر من اخيه المسلم  باي صورة منصور وكذلك النساء لا تسخر المرأة من المرأة يقول هنا يقول يعني مثل ما خبر اخبر الله سبحانه سبحانه وتعالى. يقول عسى ان يكونوا خيرا منهم

89
00:31:14.950 --> 00:31:32.000
ما تدري ان تستهزئ باخيك وتسخر منه ويكون هو خير منك اول مرأة تستهزئ بهذا الشخص او بهذه المرأة فتكون خيرا منها هذا هو المقصود ولما كان الاستهزاء نوع من غمض الناس

90
00:31:32.200 --> 00:32:02.400
واحتقارهم  يعني اثارة الضغائن بينهم والحقد بينهم نهى الاسلام عنه. حتى تكون القلوب  سليمة من هذا الشيء  يقول ولا تلمزوا انفسكم ولا تلمزوا انفسكم. عندنا اللمس  الله سبحانه وتعالى ويل لكل همزة لمزة

91
00:32:02.800 --> 00:32:36.150
وقال حماس وهنا قال لا تلمس ما الفرق بينهما نقول اللمس  والهمز بالجوارح ويل لكل همزة بجوارحه بلسانه والذي يلمز الناس يتكلم في فيهم ويهمز ويطعن فيهم هذا  الاحظ ان الله سبحانه وتعالى قال ولا تلمزوا

92
00:32:36.300 --> 00:32:55.550
لم يقل ولا تلمزوا اخوانكم لماذا لان من لمز اخاه المسلم فكأنما لمز نفسه الان المسلمين كالجسد الواحد لا ينبغي ان يحصل منهم هذا الامر وهم كالجسد الواحد لمس الطعن

93
00:32:55.650 --> 00:33:16.250
الاحتقار هو نوع من السخرية ايضا ولا تنابزوا بالالقاب يقول مثل ما ذكرنا قال يهودي او نصراني او يقول يعني يلقبه بلقب من اي القاب التي فيها احتقار له التي فيها نوع من الاحتقار

94
00:33:16.600 --> 00:33:35.300
سواء نسبه الى بلد او نسبه الى او نسبه الى مهنة وحرفة او اي شيء فيه نوع من الاحتقار هذا لا ينبغي نلاحظ انه قال تنابزوا ما قال ينبز بعضكم بعضا

95
00:33:35.800 --> 00:33:59.950
وانما يتنابزون لماذا؟ لانه دائما الالقاب كل كل يتكلم يعني او كل يرمي الاخر بهذه الافكار قال الله سبحانه وتعالى مرتبا على هذه الاخلاق السيئة من السخرية واللمز قال بئس الاسم الفسوق

96
00:34:00.400 --> 00:34:22.400
الاسم هنا الوصف يعني بئس ان تصف اخوك بئس ان تصف اخاك بصيغة الفسق بعد الايمان وان تكون ايضا انت موصوف بالفسق بعد الايمان كيف تكون على هذه الصفة ويعني

97
00:34:23.100 --> 00:34:45.900
وان تتخلق بهذا الخلق السيء يعظم الله من يفعل هذه الاشياء ايضا من الاخلاق التي اشارت اليه السورة هو والتأدب  الظن السيء. عندنا ظن حسن وعندنا ظن سيء فاذا ظن الانسان باخيه المسلم

98
00:34:46.000 --> 00:35:04.150
ظن الحسن هذا امر هذا امر طيب لكن اذا ظن ظنا سيئا هذا هو الذي حمد الله منه  الله سبحانه وتعالى اخبر في قصة في قصة الكهف يقول لولا ايها المؤمنون لولا اذ سمعتموه

99
00:35:04.250 --> 00:35:23.900
سمعتم هذا كلام الذي الذي اشيع في عرض عائشة لولا اذ سمعتموه ما الذي يجب عليكم؟ قال الذي يجب عليكم ان تظنوا الظن الحسن لولا ان سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا

100
00:35:24.400 --> 00:35:42.850
ربما من هذا ظن محمود وممدوح وهذا الذي ينبغي ان تظن باخيك الظن الحسن اذا وجدت منه موقفا من المواقف لا لا تفتح للشيطان طريقا عليك ولا تظن الظن السيء الاصل ان تظن باخيك

101
00:35:43.000 --> 00:36:06.800
الظن الحسنة وتلتمس له عذرا هذا هو المقصود فهنا الله نهى قال سبحانه وتعالى قال اجتنبوا ابتعدوا من الظنون السيئة لماذا؟ لان كثير  كثير من الظن يعني ينبغي الحذر منه

102
00:36:06.950 --> 00:36:27.400
انه قد يترتب عليه يقول ان بعض الظن اثم  واحمله على محامل الحسنة واعتذر له هذا او هذا اولى من تظن ظن الظن السيئة قد تظن باخيك ظنا سيئا فينكشف الامر

103
00:36:27.550 --> 00:36:50.200
بانه ليس على ذلك بل هو على خلافه لا تندم على ذلك طيب قال ولا تجسسوا تجسس هو التحسس وتتبع الاخبار التي ليس وراءها  الاخبار احيانا يكون في مصلحة للمسلمين

104
00:36:50.650 --> 00:37:09.200
ومصلحة لبيتك ونحوها. لكن اذا كان هذا تتبع الاخبار وتتبع عورات المسلمين وانت ترى انه اناس قد ستر الله عليهم هم مستورين ولا داعي ان تفضح اخبار الناس فيما عندهم

105
00:37:09.400 --> 00:37:29.350
وليس المراد ايضا هنا التجسس هو يعني على بابه واسع تجد بعضهم يتحسس ويتجسس ويتبع اخبار جيرانه واخبار اقاربه ومن حوله فينبغي البعد عن هذه الاشياء والاشتغال بما هو فيه مصلحة

106
00:37:29.900 --> 00:37:48.550
الا اذا كان التجسس في مصلحة راجحة للاسلام والمسلمين ومصلحة لاخواني المسلمين في كشف يعني في كشف من يكيد للاسلام او من يسيء الى الاسلام هذا امر مستثنى لكن الاصل

107
00:37:48.700 --> 00:38:15.700
الاصل عدم عورات المسلمين قد جاء في حديث يعني يعني عظيم  لا تتبعوا لا تتبع عورات المسلمين او المؤمنين فمن تتبع عورة اخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته فرحه في بيته

108
00:38:15.900 --> 00:38:35.800
الانسان لا يفضح اخوانه المسلمين. قد تبتلى بهذا الشيء. اذا رأيت اخاك المسلم على امر سيء او جارك او نحو ذلك فاستر عليه الا في حالة ما هي اذا رأيت انه دائما على هذه الحالة

109
00:38:36.200 --> 00:39:01.450
دائما صاحب فسق ودائما صاحب يعني علاقات وتعرف انه قد يجر مصائب الى المجتمع هذا ينبغي آآ ان يبلغ عنه وان يحذر المسلمين منه  الغيبة الغيبة قال الله سبحانه وتعالى لا يغتنم نهى نهيا صريحا

110
00:39:02.750 --> 00:39:22.500
ما هي الغيبة الغيبة ذكرك اخاك بما يكره في غيبته يعني اذا كان حضورا لا تسمى غيبة اذا كان حضورا يسمى طعن وسخرية ولمس امامه لكن اذا كان غير موجود

111
00:39:23.000 --> 00:39:43.800
ثم بدأت تطعن فيه. هذي غيبة فان كان فيه ما تقول غيبة وان كان وان لم يكن فيه ما تقول فهذا هذا بهتان وكذب عظيم الله سبحانه وتعالى يعني عظم الغيبة

112
00:39:44.000 --> 00:40:07.150
نصورها بصورة بشعة يتقزز منها النفوس ولا تتقبلها  ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا هل تحب ان انك تأتي لاخيك الذي قد مات فتأتي وتأكل لحمه قال فكر يشتموه

113
00:40:07.350 --> 00:40:32.550
يعني شفت يعني من هذه الحالة يعني اولا ساكن لحم لحم لحم من  ليس لحم كافر ولا لحم حيوان او نحو لا لحم انسان وهذا الانسان  ثم هو ميت تأتي عليه وتأكل

114
00:40:32.850 --> 00:41:00.000
هذا كله يعني من اشد الامور التي يعني ركز عليه السلام في البعد عن هذا الخلق  ايضا من الاخلاق ينبغي التعارف بين المسلمين وانتقوا علاقات بعضهم ببعض وان يتعرف بعضهم على بعض فيما

115
00:41:00.100 --> 00:41:23.350
يكون في مصلحة والله سبحانه وتعالى جعل الناس شعوبا والشعوب اوسع الشعب تقول هذا الشعب مثلا الحجازي وهذا الشاب مثلا الشامي وهذا الشعب العراقي وتحته قبائل. تحته قبائل في الشعوب اوسع

116
00:41:24.150 --> 00:41:53.050
المؤلف تلاحظ انه قال هنا  الشعوب اجناس والقبائل قبائل العرب يقال وقال محمد ابن ابي زمني واحد الشعوب  فتح العين والذي يظهر ان بفتح ماذا الذي يظهر انها بفتح لماذا

117
00:41:53.250 --> 00:42:18.650
لان العين ساكنة لو قلت نعم ستقول شعب  ثم قال وبالكسرة ماذا بكسر العين  وليس يقصد هو كسب عين وانما يقصد الشعر يقول هذا الشعر شعب عامر  الذي حبس النبي صلى الله عليه وسلم

118
00:42:19.100 --> 00:42:48.450
ومن معه  الشعر  الطريق في الجبل يكون طريقا مغلقا تدخل الى هذا الجبل وثم ترجع هذا يسمونه  احيانا يكون نافذا واحيانا يكونوا شعبا صغيرا فيقال شعيب او شعيب ونحو ذلك

119
00:42:48.800 --> 00:43:22.000
الذي يظهر ان ان الحركة شعر وشعر الا ان يكون له وجه الله اعلم بذلك  الله اخبر ان الناس ذكور واناث وشعوب وقبائل وان وان مرجعهم  يعني الى مرجعهم الى الى ابيهم ادم وامهم حواء

120
00:43:22.250 --> 00:43:45.050
فلماذا التفاؤل؟ ولماذا يقول انا خير من هذا ويبدو انه افضل بنسبه وحسبه لا الافضلية والمنزلة يعني بالتقوى كما قال الله قال ان اكرمكم عند الله اتقاكم ليس اكرمكم احسنكم نسبا او حسبا

121
00:43:45.650 --> 00:44:11.550
لكن الاكرم عند الله القريب عند الله الذي له مجد عند الله هو التقي النقي يقول هنا شيخ قائل جعلناكم شعوبا قاموا لتعارفوا لا لتتباهوا التفاخر والتباهلة وانما التعار تعرف فلان وتعرف فلان يصير هناك علاقات بينكم

122
00:44:11.800 --> 00:44:35.150
هذا المقصود يقول ان الله عليم عليم بما باقوالكم خبير باحوالكم ولا يخفى عليه شيء  تختم السورة بموقف بعض الاعراب يقول قالت الاعراب هذي الطائفة من الاعراب وليس جميع العرب

123
00:44:35.500 --> 00:44:52.650
قالت الاعراب امنا يعني يدعون الايمان قال الله سبحانه وتعالى وان لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اذا هناك فرق بين الاسلام والايمان الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا

124
00:44:52.850 --> 00:45:11.050
يعني اذا قيل هذا الشخص مسلم دخل فيه الايمان واذا قلت هذا مؤمن دخل في الاسلام واذا قلت هل هو مؤمن او مسلم لا بد ان تبين الفرق بينهما الاعراض ادعوا الايمان

125
00:45:11.100 --> 00:45:28.250
وقال وصلنا الى درجة الايمان فبين الله قال لم تصله لان الايمان بالقلم والاسلام بالجوارح وانتم ما زال الاسلام في جوارحكم لم يصل الى القلوب القلوب لا تحقق لكم الايمان

126
00:45:28.700 --> 00:45:56.950
ولما يدخل يعني سيدخل لان لما تفيد النفي الذي يزول قريبا تقول مثلا او تسأل تقول هل جاء زيد؟ فتقول ولما يأتي يعني سيأتي ولما دخول الايمان في قلوبكم. اي سيدخل. ثم قال ثم بين لهم اسباب اسباب يعني دخول الايمان وزيادته. قال اطيعوا الله

127
00:45:56.950 --> 00:46:23.300
ورسوله. اذا تطيع الله ورسوله لا يلتكم من اعمال لا ينقصكم من اعمالكم شيئا بل يزيدكم. والله غفور رحيم. يعني يتجاوز عن تقصيركم واخطائكم ثم بين سبحانه وتعالى حقيقة المؤمنين ما هي صفات المؤمنين؟ قال صفات المؤمنين هم الذين امنوا بالله ورسوله وصدقوا بكل ما جاءهم

128
00:46:23.300 --> 00:46:52.700
عن الله ورسوله. ثم لم يرتابوا او لا يعني لم يرد الشك والغيبة في في قلوبهم او تجاه ما جاءهم عن الله. ثم ايضا بذلوا يعني انفسهم وارواحهم واموالهم في سبيل الله. قال جاهدوا باموالهم وانفسهم

129
00:46:52.700 --> 00:47:16.050
شف قدم المال على النفس لماذا؟ لان المجاهدين يحتاجون الى المال اكثر من النفس. وان كانت النفس مطلوبة لكن اكثر هذا من وجهي وجهي الثاني انك قد يكون بعض الناس عنده عذر من ان يجاهد بنفسه كالأعمى والأعرج والمريض لكن لا يعذر بجهاده بالمال

130
00:47:16.400 --> 00:47:40.850
من يستطيع قال الذين امنوا حققوا الايمان وجاهدوا هم المؤمنون الصادقون حقا  ثم سبحانه وتعالى اخبر من هؤلاء الاعراب قال تعلمون الله بدينكم؟ تخبرونه باعمالكم سبحانه وتعالى محيط بكل شيء

131
00:47:41.050 --> 00:47:58.750
ثم قال يمنون عليك ان اسلموا ولا تمنوا عليه اسلامكم انتم تمنون انكم ودفعتم الاموال ووقفتم مع النبي صلى الله عليه وسلم هناك منة اعظم من هذه وهي منة الله عليكم بالاسلام

132
00:47:59.550 --> 00:48:20.750
الذي هداكم الاسلام هو الله من عليكم بالهداية هو الله. فتذكروا منة الله ولا تمنون باسلامكم  سبب لحبوط العمل كما قال سبحانه وتعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى احيانا يكون سببا في حبوط العمل

133
00:48:21.200 --> 00:48:39.250
وانا فعلت وانا فعلت حتى في الانسان يعني يقول انا قدمت وانا فعلت وانا كذا لا صليت خل صلاتك لله تصدقت خل صدقاتك لله واما تمن بها فتكون سببا لردها وعدم قبولها

134
00:48:43.050 --> 00:49:04.000
ثم ختم الله هذه السورة علمه واطلاعه على الخلق كل ما يأتون ويذرون هذه الاخلاق والاداب التي في السورة يعني تربية للنفس وانسان يراقب نفسه وان ينظر في نفسه ان ان تكلم

135
00:49:04.000 --> 00:49:24.450
لا يتكلم الا بخير. وان فعلا لا يفعل الا بخير. لانه يعلم ان الله له غيب السماوات والارض وانه بصير بالعباد. فينبغي ان يتأدب ويعلم اه كيف يتعامل وكيف يتعامل مع الناس وكيف يتكلم فلسانك لسانك

136
00:49:24.950 --> 00:49:47.400
يعني مسؤول والجوارح مسؤولة ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد انسان يحذر يحذر ان يقع الله يحفظ لسانه ولن يندم انسان حفظ لسانه ولم يتكلم الا بما هو خير

137
00:49:47.850 --> 00:50:15.700
طيب بهذا تنتهي هذه السورة العظيمة وحقيقة صورة فيها من الاخلاق والاداب التي يحتاج اليها كل انسان. كلنا بحاجة لمثل هذه الاداب. فنسأل الله ان ينفعنا بما قلنا  ان شاء الله لقائنا في السورة التي تليها اللقاء القادم نسأل الله ان ينفعنا وان يبارك لنا جزا الله قارئنا على قراءته فنسأل

138
00:50:15.700 --> 00:50:29.345
الله ان يوفقنا طاعته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خير شيخنا واحسن الله اليكم