﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:33.450
اما بعد ايها الاخوة في الله لا يخفى اننا في شهر عظيم وعشر مباركات هي ختامه وهي افضل كان النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يخصها بمزيد الجهاد ما يفعله في بقية العشرين

2
00:00:36.400 --> 00:01:08.050
ومن ذلك انه كان عليه الصلاة والسلام يحيينا لها ويوقظ اهله ويشد المئزر ويعتكف التماس الليلة العظيمة ليلة القدر فجدير بما جدير باهل الاسلام نذير بامته عليه الصلاة والسلام من اهل الايمان

3
00:01:10.050 --> 00:01:43.850
ان يتأسوا به عليه الصلاة والسلام في تعظيم هذه العشر والعناية بها والمسارعة والمنافسة في وجوه الخير هذا يقال قد يتنافس المتنافسون وليعمل العاملون يقول عز وجل فاتبعوا الخيرات ويقول سبحانه سابقوا

4
00:01:44.150 --> 00:02:08.750
الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اهيا ويقول سبحانه وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض وعدة للمتقين وهذه الاوامر تشمل جميع الزمان وكل ما كان

5
00:02:10.250 --> 00:02:39.750
فالمؤمن وهكذا المؤمن مأموران باستباق الخيرات المسابقة اليها ومسارعة اليها في اي وقت وفي كل مكان حتى يلقى ربه ولكن ينبغي للمؤمن والمؤمنة  الاوقات التي خصها الرسول صلى الله عليه وسلم وعظمها

6
00:02:39.900 --> 00:03:04.550
بمزيد عناية وهكذا المكان مغضا عظيم يخص ايضا بمزيد عناية اذا تيسر للعبد الوقوف اليه في المسجد الحرام والمسجد النبوي وهكذا مسجد الاقصى هذه المساجد العظيمة لها مزية على غيرها

7
00:03:04.950 --> 00:03:36.000
كما ان رمضان وعشره الاخير في هذه الحجة كل هذه ازمنة لها مزية والمؤمن يدفعه ايمانه ويحمله ايمانه على انتهاء فرص الخير المسابقة الى انواع الطاعات ولا سيما هذه العشر المباركة

8
00:03:37.150 --> 00:03:59.150
فانها جديرة بالعناية وفيها ليلة عظيمة خير من الف شهر الا وهي ليلة القدر كان عليه الصلاة والسلام التمسها في العشر الاول واعتكف ثم ثبتها في العهد الوسط واعتكف ثم قيل لها ثم قيل له ان في العشر الاخير

9
00:04:00.950 --> 00:04:21.250
اعتكف العشر الاخير نلتمس هذه الليلة العظيمة راعي الامة التمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر وقال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا قول اللهم ما تقدم من ذنبه

10
00:04:21.550 --> 00:04:39.850
اخرجه الشيخان لواء النعمة وغيره باسناد حسن ابو مالك رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر هذا خير عظيم وفضل كبير

11
00:04:43.400 --> 00:05:01.200
وهذه الليلة انزل فيها القرآن كما قال عز وجل انا انزلناه اليك القبر ان انزلناه في ليلة مباركة وليلة مباركة مذكورة في سورة الدخان في هذه الليلة يا ليلة القدر

12
00:05:01.950 --> 00:05:27.400
قال فيها هناك سؤال انا انزلناه اليك مبارك انا فيها يفرغ كلها من الحكيم نورا من عندنا انا كنا مسلمين رحمة من ربك الا للمرسلين وقل في سورة انزلها مستقلة في هذه الليلة انا انزلناه اليك

13
00:05:28.100 --> 00:05:54.200
وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الايجار فنزلوا الملائكة والروح فيها في ربهم من كل امر  اصولها ليلة القدر وشرفها وعظمتها في ليلة الشراب وليلة العظمة واذا سميت بذلك لانها تقدر فيها

14
00:05:55.000 --> 00:06:21.800
او هذه السنة وما يجري فيها وهي ليلة القدر والعظمة ولا تقدر بمعنى التكبير فينبغي لك يا عبد الله ان نجتهد في احيائها بالخير العمل الصالح فان العمل فيها والاجتهاد فيها

15
00:06:22.100 --> 00:06:39.100
او من العمل من الف جهة مما سواها ركعة فيها او قراءة فيها او صدقة فيها او تسبيحة فيها او امر بالمعروف او نهي عن منكر او دعوة الى الله او نحو ذلك

16
00:06:39.300 --> 00:06:56.800
خير من العمل وهذا غير عظيم ومن قام الليالي العشر كلها ادرك هذه الليلة بلا شك فانها عند جمهور اهل العلم لا تخرج عنه وهو الحق الذي لا ريب فيه فقد

17
00:06:57.150 --> 00:07:25.450
تظافرت عليه الاحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام  وانها متنقلة في الاوتار ودرست الاشباع فمن صام هذه الليالي كلها فقد ادركها بشرط ان يكون ايمانا واحتسابا نعلم بان الله جرى على ذلك

18
00:07:26.200 --> 00:07:45.750
واحتسابا للتراب عند سبحانه وتعالى لا رياء ولا لغرض اخر بل يقومها ويعمل فيها ايمانا بشرع الله واحتسابا للثواب عنده عز وجل هكذا الاعمال لابد ان تكون عن ايمان واخلاص وصدق

19
00:07:49.000 --> 00:08:09.950
اما ان كان في غرض اخر فلا قيمة لها ولا تنفع صاحبها ما تضر وانما الاعمال التي عند الله زاكية ونافعة هي الاعمال التي تصدر عن اخلاص له سبحانه وادي ما ننبه

20
00:08:10.200 --> 00:08:33.550
وانه رب العالمين وانه واحد احد مستحق العبادة وعن احتساب الثواب عنده سبحانه وتعالى وعن الموافقة للشريعة لا تكون بدعة او تكون لله خالصة وللشريعة موافقة هذا هكذا تكون الاعمال الناجعة المفيدة

21
00:08:39.700 --> 00:09:02.750
وقد بين عليه الصلاة والسلام ان الاوتار اكد بغيرها وهذه الليلة التي امامنا هي ليلة الجمعة وهي ليلة سبع وهي ليلة خمس وعشرين لا يوتر لم يغث الليالي لهذه الليلة المباركة

22
00:09:03.500 --> 00:09:25.100
قد قال بعض اهل العلم انه اذا كان في الاوتار ليلة الجمعة كانت اكد واقرب الى ان تكون ليلة القدر فينبغي لنا ان نعنى بهذه الليالي ولا سيما هذه الليلة وان يكون لنا فيها حظ ونصيب من الاجتهاد في الخير

23
00:09:30.700 --> 00:09:59.050
هنا امر عظيم يجب التنبه له وهو ان بعض الناس قد يستغيث في رمضان وقد يكون وتصلح حاله ويجتهد ثم بعد رمضان يرجع الى اعماله السيئة وينحرف عن طريق الصواب

24
00:09:59.100 --> 00:10:17.400
وهذه من المصائب العظيمة فيجب الحذر يجب يا اخي ان تصمم وان تعزم علما صادقا ان تستقيم على امر الله ابدا. متى ترضاه سبحانه وان تجتهد في مفهوم الحق والاستقامة على التوبة

25
00:10:17.950 --> 00:10:33.300
حتى تلقى ربك عز وجل هكذا يجب على كل مؤمن ومؤمنة ليستقيم على دين الله وان يؤدي ما اوجب الله عليه وان يحذر ما حرم الله عليه وان يكون ابدا على حذر من خوف

26
00:10:34.050 --> 00:10:51.350
لعله ينجو لعله يسلم يقول الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم واعبد ربك حتى يأتي في اليقين وهو رسول الله سيد بن ادم يؤمر بالاستقامة والاستمرار على طاعة ربه وعباده حتى يلقاه سبحانه

27
00:10:53.850 --> 00:11:16.200
ويقول عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون فامر الاستقامة على تقواه وان نستمر على ذلك حتى الموت والانسان ما يزيد ماذا يعيث

28
00:11:17.750 --> 00:11:41.000
ولا يدري هل يدرك رمظان اخر او عشره الاخير لا يدري وجددون بان يأخذ بالحزم دائما انه من المؤمن ان يأخذ بالحزم دائما وان يكون على استقامة في الصحيحين ثبت في الصحيحين ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

29
00:11:41.550 --> 00:12:02.550
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل فلم يعمر يقول اذا امسيت لا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء خذ من صحتك لمرضك

30
00:12:02.750 --> 00:12:25.850
ومن حياتي في الموت هكذا يكون حسن هكذا يكون المؤمن خرج الحاكم ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتنم خمسا قبل خمس لماذا قبل حرمك

31
00:12:27.150 --> 00:12:57.400
وصحتك قبل سقمك وفراغ قبل شغلك وغناها قبل فقرك وحياته قبله اكل مؤمن يغتنم هذه الامور يبطل صحته وحياته وفراغه وغناءه وشباب قوة يستعملها في الخير احرص على في اعمال الخير

32
00:12:57.900 --> 00:13:16.100
قبل ان يهجم عليه الاجل والله يقول سبحانه ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل على الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياءه في الحياة الدنيا وفي الاخرة

33
00:13:16.200 --> 00:13:36.100
وله فيها ما تشتهي انفسكم وله فيها ما تشاءون  هذي حالة الاستقامة الذين قالوا ربنا الله يعني اعترفوا بان الله ربهم والههم ومعبوده بالحق ثم استقموا على طاعته والاخلاص له

34
00:13:37.300 --> 00:13:57.750
فأدوا الغائظة وانتهوا عن محارمه ووقفوا عند حدوده حتى  يقال لهم عند الموت لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون هكذا تبشره الملائكة فاحرص في اخي ان تكون من هؤلاء

35
00:13:58.300 --> 00:14:20.600
واسأل ربك التوفيق والاعانة وواظب على الخير وعاش الناس دائما وعليك بصحبة الاخيار فانت في زمن الغربة انت اليوم في دول الغربة العلم نظرة الجهل وكثرة من دعاة البدع والفساد والهلاك

36
00:14:22.000 --> 00:14:44.450
فاحرص على لزوم الحق وصحبة اهل الحق واحيانا صحبة الاشرار وعليك بالعلم وطالب العلم وعليك بكتاب الله العظيم او اصل كل خير عليك بالقرآن الكريم وموعظ لغيره هو اصل كل خير فاستقم على

37
00:14:44.550 --> 00:15:02.300
تدبرهم عنيد والعناية به والعمل بما فيه وهكذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الزمها واستقم عليها واحفظ ما تيسر منها هذا هو طريق النجاة هذا هو طريق السعادة رزقنا الله واياكم الاستقامة

38
00:15:02.350 --> 00:15:17.500
واعذنا واياكم من اسباب الخزي والندامة ووفقنا جميعا لاكمال صيامه وقيامه ايمانا واحتسابا كما نسأله سبحانه ان يصلح احوال المسلمين في كل مكان  وان يكثر من دعاة الهدى وان يمنحهم فقه في الدين

39
00:15:17.700 --> 00:15:33.450
وان يصلح قادته وان يوفق الجميع للتمسك بشريعته والحكم بها والتحافظ اليها والاستقامة عليها والدعوة اليها والحذر ما يخالفها انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

40
00:15:34.550 --> 00:16:01.500
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذه الاحاديث التي ذكرها المعلم الحافظ رحمه الله كلها تتعلق بالتماس ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان

41
00:16:02.450 --> 00:16:21.250
وان استفاضت الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة في ذلك ولهذا يا ذهب جمهور اهل العلم الى انها في العشر الاواخر وان من قام العشر كلها ايمانا واحتسابا ادرك هذه الليلة

42
00:16:22.050 --> 00:16:44.150
فانها لا تخرج عنها بينت الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الاوتار اكد من غيرها. كاحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين سبع وعشرين وتسعين وعشرين هذه الاوتار والافراد

43
00:16:44.400 --> 00:16:59.700
احرى من غيرها ولهذا في بعض الروايات يلتمسها في الوتر من العشر الاواخر من رمضان ودلة الاحاديث ايضا على ان السبع البواقي اكدوا من غيرها ولهذا قال عليه الصلاة والسلام

44
00:16:59.800 --> 00:17:18.650
اني ارى رؤياكم قد تواطأ في السبع الاوائل ها؟ فالتمسوها في السبع الاواخر وهو اللفظ الاخر قال لا لا تغلبون على السبع بواقي المقصود ان العشرة هي محل هذه الليلة

45
00:17:18.800 --> 00:17:42.550
وكان النبي عليه الصلاة والسلام يجتهد في العشر الاواخر من رمضان ماذا يجتهد فيما سواها للعيدين السابقة يخص هذه العشر بمزيد عناية نزيد الجهاد وكان يحيي ليلها للعبادة من قراءة وصلاة وذكر ودعاء وغير ذلك من انواع العبادة

46
00:17:43.100 --> 00:18:01.650
وكان يوقظ اهله للعبادة قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا دخل العشر الاخيرة من رمضان اشتد مئزره وهي ليلة وايقظ اهله واللفظ الاخر جد وشد المئزر

47
00:18:02.300 --> 00:18:22.700
ان الله كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان هذا كله يبين لنا عظم هذه العشر وانها افضل الشهر وفيها هذه الليلة العظيمة وهي ليلة القدر الذي اخبر مولانا سبحانه انها خير من ابي جهل

48
00:18:23.550 --> 00:18:45.100
وهذا يدل على عظمتها وان العمل فيها والاجتهاد فيها خير من العمل  فهي جديرة بالعناية ومن لطف الله واحسانه سبحانه ان جعلها في عشر ولم يجعلها في شهر ولا في سنة

49
00:18:45.150 --> 00:19:13.750
والعشر يسهلوا بحمد الله على كل راغب ان يقومها ايمان واحتساب فليست الحمد لله داقت على الراغب ولهذا كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يحييها ويخصها بالعناية العشر الاول يطلب هذه الليلة

50
00:19:14.250 --> 00:19:30.050
ثم اعترف الاثر الوسط يعقوب هذه الليلة ثم قيل له انها في العشر الاواخر لو كان يرتكب العشر الاواخر من رمضان يطلب هذه الليلة المباركة العظيمة  وقد قال الله فيها سبحانه في سورة الدخان

51
00:19:30.450 --> 00:19:50.150
امين وكتابي مبين انا انزلناهم في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها او من عندنا انا كنا مبصرين رحمة من ربك انه هو السميع العليم هذه الليلة العظيمة هي مباركة

52
00:19:52.150 --> 00:20:13.850
لما فيها من الخير وفيها يفرغ كل ما من حكيم قال كثير من المسلمين معنى ذلك انه يقدر فيها او هذه السنة ولهذا قيل ليلة القدر  وان الحوادث لا تقع

53
00:20:14.750 --> 00:20:45.900
المستقبل تكون مقدرة فيها تفصيلا من القدر السابق من موت وجد من وغصب وزوال الملك جديد الملك وغير ذلك من الشؤون ولهذا قيل لها ليلة القدر اليه في التقدير قال معنى ليلة القدر يعني الشرف والفظل

54
00:20:47.300 --> 00:21:12.250
ولا منافاة لا منافاة بين المعنيين هي ليلة شرف وفضل وهي ليلة تقديم ايضا فكلا امرين واقعان فيها ولشرفها وفظلها وعظمتها صارت خيرا من ابي جهل ولما فيها من التقبيل قال فيها سبحانه فيها

55
00:21:12.300 --> 00:21:36.600
يغرق كل امر حكيم  وقد قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله ان وافقت ليلة القدر ما اقول فيها؟ قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا قد يدل على انه ينبغي فيها الاكثار من الدعاء

56
00:21:38.850 --> 00:22:01.550
فينبغي من جد للعمل الصالح لانه مظاعف اعمل فيها خير من عمل في الف شهر اما سواه صدقة الصلاة والذكر القراءة والدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن منكر وبر الوالدين الى غير هذا كله مضاعف في رمضان

57
00:22:01.650 --> 00:22:25.550
وفي هذه الليلة في بخاصة مضاعفة عظيمة والواجب ان يكون قيام هذه الليالي ايمانا واحتسابا لا ريان ولا لغرض اخر بل يقومها المؤمن ايمانا بان الله شرع ذلك واحب ذلك

58
00:22:26.000 --> 00:22:47.150
و احتسابا للثواب عند سبحانه وتعالى يقوم ثوابه لا رياء للناس ولا تقلد لغيب وعمرو بل يعمل ذلك ايمانا بشرع الله واحتسابا للثواب عند الله سبحانه وتعالى قد قال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا

59
00:22:47.200 --> 00:23:04.900
غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية اخرى عند احمد عن عبادة من قامها افتراء ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنب وما تأخر ينبغي العناية بهذه الليالي وقد فات اثرها

60
00:23:05.750 --> 00:23:27.850
هذه الليلة القادمة هي ليلة سبع وعشرين وفي ارجى الليالي من ارجى الاوتار قال جماعة من الصحابة يقول انها ليلة سبع وعشرين قيد وغدر وجاء فيها بعض الاحاديث الدالة على ذلك

61
00:23:28.050 --> 00:23:45.650
ولكن الصواب انها لا تتعين في ليلة بل هي متنقلة فقد تكون في سبب واحد سنوات ثم تنتقل الى تسع وعشرين او الى خمسة وعشرين او الى ثلاث وعشرين او الى احدى وعشرين

62
00:23:45.700 --> 00:24:08.550
او الى بعض الاشباع الرابعة والعشرين والسادسة والعشرين هي متنقلة على الصعيد وهذا هو جامع من الروايات الدالة على انها خلال انما كان كذلك لتنقلها ليست يد واحدة معينة لا تفارقها ابدا

63
00:24:08.800 --> 00:24:26.250
بل هي متنقلة في العين لا تخرجوا عن العشر فاما تكون في حاجة والعشرين وان ما بعد الى اخر الليل فالحج كل الحزم في قيام الليالي كلها والعناية بها كلها

64
00:24:26.450 --> 00:24:48.400
ولهذا كان السلف طالع رضي الله عنهم يعتنون بها كلها يعظمونها ليلها بالعبادة ويعتنون ايضا اللباس الحسن والطيب والغسل لهذه الليالي او في اوتارها كل هذا من باب العناية بهذه الليالي العظيمة

65
00:24:52.750 --> 00:25:12.400
كثير من الناس قد يكون نشيطا في هذه الليالي والايام ومجتهدا ولكن بعد خروج رمظان يبتلى بالنفوس على عقل بيت والرجوع الى اعماله السيئة والعياذ بالله قد يستحوذ عليه الشيطان

66
00:25:12.700 --> 00:25:32.650
فيرده الى ما كان عليه سابقا من فساد وانحراف فيجب الحذر يجب الحذر فاحمدت ربك الذي من عليك بالهداية والتوفيق واعانك على الخير في هذا الشهر واحذر ان ترجع الى الشر بعد ان هداك الله

67
00:25:32.900 --> 00:25:53.250
واحذر ان ترجع المعصية بعد ان تبت منها عليك بالجد والنشاط والاستمرار والثبات على الحق حتى تلقى ربك عز وجل هكذا يلزم الحق ويستقيم عليه كما قال الله النبي صلى الله عليه وسلم فاعبد ربك حتى يأتيك اليقين

68
00:25:54.050 --> 00:26:09.950
قال سبحانه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقادوا ولا تموتن الا وانتم مسلمون يقول جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل مع زملائك الا تخافوا ولا تحزنوا

69
00:26:10.300 --> 00:26:29.500
وابشروا بالجنة التي كنتم تعدون هذا ادلاء على الاستقامة الذين يقولون ان ربهم الله ان الههم ومعبودهم الحق ثم يستقيمون على طاعته واتباع شريعته تعظيم امره ونهيه او لو اولياءه

70
00:26:29.550 --> 00:26:47.150
هم العباد على الحقيب هم شاؤون لكرامته وفضله وان تبشره الملائكة عند الموت بالجنة والنجاة من النار بانه لا خوف عليهم ولا لا خوف عليهم ولا عذر مثل ما اسلفوا من الخير

71
00:26:47.200 --> 00:27:05.950
وما استقاموا عليه من الطاعة وانتم تعلمون ايضا ان الاعمال بالخواتيم فينبغي المؤمن ان يحرص الا يخدم هذا الشهر العظيم بافضل ما يستطيع من الخير من قراءة الذكر وصلاة وغير ذلك

72
00:27:06.500 --> 00:27:21.900
لعل الله يتقبل منهم ما مضى ويثيبه في مستقبل زمانه بالثبات على الحق الله واياكم لما فيه وثبتنا واياكم على الهدى ومن علينا وعليكم جميعا باكمال صيامه وقيامه ايمانا واحتسابا

73
00:27:22.150 --> 00:27:47.450
وجعلنا فيه من العتقاء من النار. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه   اللهم وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد  فان هذه الليالي والايام

74
00:27:49.100 --> 00:28:13.750
وهي بقية العشر الاخير من رمضان لا شأن عظيم تكاساه الصالح يهتمون بها ويعتنون بالاعمال الصالحة فيها وعاش بنبيهم عليه الصلاة والسلام وقد سبق انه صلى الله عليه وسلم كان

75
00:28:14.000 --> 00:28:32.400
يجتهد في العشر الاخير من رمضان ما لا يجتهد بغيره قال اذا دخل العشر شد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله عليه الصلاة والسلام فكان يخص هذه الاية بعناية واجتهاد من أنواع العبادة

76
00:28:33.000 --> 00:28:55.850
من صلاة وقراءة واعتكاف وذكر ودعاء وغير هذا من وجوه الخير ولهذا من الخادم ومن تبعهم باحسان يعظمونها كما عظمها الرسول عليه الصلاة والسلام ويجتهدون فيها في انواع الخير كما فعل عليه الصلاة والسلام

77
00:28:56.500 --> 00:29:24.300
من كونها ختام الشهر ولكونها افضل الشهر ولان فيها ليلة القدر وليلة القدر اعظم الليالي وافضل الليالي وهي كما قال الله ليلة القدر خير من الف شهر بان عمل فيها والاجتهاد فيها

78
00:29:27.000 --> 00:29:56.650
افضل من العمل مما سواه فجدير للمؤمن جدير بالمؤمنة ان ينافسا في هذا الخير العظيم وان يسابق الى انواع الخير وان يجتهد بفعل ما امكن من الطاعات في هذه الليالي والايام القصيرة

79
00:30:02.600 --> 00:30:26.300
ثم الانسان يدري ماذا بقي من عمره وهل بقي من عمره ان يكمل هذه الليالي والايام وهل بقي من عمودها الا تدر عليه عاما اخر؟ لا يدري والحازم والذي يعمر كل وقت

80
00:30:26.400 --> 00:30:54.250
من استطاع من الخير ويرى ان دين ربه الا يفرط في شيء من اوقاته فتقدم الحديث الصحيح وقول ابن عمر كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل والغريب على المسلمين انما يعنى بالزاد

81
00:30:54.500 --> 00:31:28.150
اللي يوصله الى بلد وهو يعنى برحله وزاده حتى يصل الى وطنه والمؤمن ليس له وطن الا الجنة هي داره خرج منها في اسباب طاعة النفس والشيطان وجب عليه ان يسعى

82
00:31:28.850 --> 00:31:58.400
جهدا ليرجع الى داره الاولى وهي دار النعيم الذي سكنها ابوه ولا سبيل الى هذا الا بالله. ثم الفرائض وترفع العبد درجات باذن الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل

83
00:31:59.650 --> 00:32:24.700
وما تقرب الي عبدي بشيء احب ان يمس ربه عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه لئن احببته خذ سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها بينه التي يمشي بها ولئن سألن ولئن استعان الى لاعيذنه

84
00:32:25.250 --> 00:32:53.650
يسمع يبصر يمشي فاذا جهاد المؤمن في التقرب الى الله في الفرائض والنوافل اخلاصا له محبة له وتعظيما له منزلته عند الله مكلفين على منازل وارفعها لكونه جمع بين الفرائض

85
00:32:54.300 --> 00:33:26.850
والنوافل التي يحبها الله عز وجل وابتعد عن المحارم والمكروهات وهذه الايام والليالي هي وقت للمنافسة والمجاهدة والمسارعة لعظم شأنها وكثرة ما فيها من الاجور والمضاعفات لمن احسن واستقام ولما فيها القدر من غير العظيم والفضل الكبير

86
00:33:28.750 --> 00:33:48.700
فعليك يا اخي بالجد والاجتهاد والصبر والمثابرة ترجو ثواب الله ونحشى عقاب الله قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله ان وافقت ليلة القدر ما اقول فيها؟ قال قل اللهم انك عفو

87
00:33:49.150 --> 00:34:11.800
تحب العفو فاعفو عنه كنعهو العفو من اسماء الله والعفو سبحانه والعفو الغفور جل وعلا والعفو بالتخفيف مصدر عفوا هو يحبه سبحانه وتعالى اما العفو بالتشريد فهو من اسمائه جل وعلا

88
00:34:12.850 --> 00:34:38.250
كان الله عفوا غفورا ويحب ما تناسب اسمائه الحسنى سبحانه وتعالى وعفوا حب العفو هو غفور يحب من عباده اكثر بعضهم البعض وحين نحب الرحماء فاني محب الكرماء عليم يحب العلماء

89
00:34:39.400 --> 00:35:11.900
الصالحين العاملين بعلمهم فان عرفت ان ربك عفو يحب العفو تقربت اليه بالعفو عن من ظلمه ومن اساء اليك وعودت نفسك الامر فانت تبتلى الزوجة والتعصيب ولد قد عصيب قادرا يعصيك

90
00:35:12.100 --> 00:35:41.250
دليل قد يعصيه قد يؤذيه الى غير هذا اذا عودت نفسك العفو استراحت نفسك واطمأن قلبك وعظمت منزلته عند الله وعند عباده الله سبحانه عفو يحب العفو قال تعالى في وصف المتقين

91
00:35:42.300 --> 00:35:59.450
الذي ينفقنا في السراء والظراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس قال وانفعه اقرب للتقوى قال فمن عفا واصلح فاجره على الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ما زاد الله عبدا بعفو الا عزا رواه مسلم

92
00:36:01.400 --> 00:36:33.350
فانت لا يزدك العفو الا عزا ورفعة  قلوب المؤمنين وفي اهلك وفي اخوانك بما ان الله يرفعها بذلك سبحانه وتعالى عزا جل وعلا فعودتك العفو والتسامح وعدم الشدة على اهل بيتك واخوانك واصحابك

93
00:36:34.150 --> 00:37:02.100
ومن قد يؤذيك فالعفو في محله له عواقب وحميدة  ومن فوائد العفو اللاعب العباد يشعرون لانه في رحمته سبحانه وبعفوه وانه لو اخذهم بسيئاتهم لهلكوا ولكنه يعفو ويصلح كثيرا سبحانه وتعالى

94
00:37:02.600 --> 00:37:29.400
وقليل القلوب وتخرع القلوب عظمته محبة وتعظيما شوقا اليه واعترافهم بنعمه وفضله سبحانه وتعالى فلا يمنون عليه ولا يدلون عليه باعمالهم  بل هم في حاجة الى عفوه واحسانه وان كثرت اعماله الصالحة

95
00:37:29.450 --> 00:37:53.700
ويصام النهار وقاموا الليل فضل الله عليهم اكثر واعظم وهو لن يوفقه للعمل الصالح والذي يعينهم عليه فالفضل له سبحانه اولا واخر ويروى في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في

96
00:37:56.950 --> 00:38:36.050
اطلبوا هذه العشر وفي قبل صلاة العيد وهو حديث في سببه ضرر وفيه ان الله ينظر الى الناس بليلة القدر ويعفو عن كل مسلم الا اربعة مدمن امن وعاقا ومتشاحنا وقاطع رحم

97
00:38:37.750 --> 00:39:03.800
والاخبار الضعيفة والاثار تذكر في مقامه الوعظ والتمثيل والترغيب والترهيب وهذه الاربعة لها اصول عظيمة ثابتة كالخمر فطره عظيم وما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه لعن الخمر وشاربها

98
00:39:04.400 --> 00:39:29.200
وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها ومحمولة اليه وبائعها ومشتريها واكل ثمنها نعوذ بالله ثم لان على الله عهدا من مات وهو يشرب الخمر ان يسقيه من طينة الخبال اذا قال عصابة اهل النار او قال عرفوا اهل النار رواه مسلم

99
00:39:31.550 --> 00:39:59.900
الخمر شرها عظيم وعواقبها وقيمة نعوذ بالله  فيجب الحذر غاية الحذر من هذه المعصية الخبيثة وهذه الكبيرة العظيمة والعاق لوالديه ذنبه عظيم عظيمة فقد ثبت في العقوق العادي الصحيح دل على انه من الكباية

100
00:40:03.000 --> 00:40:21.200
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الاسراف بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور او جهد

101
00:40:21.800 --> 00:40:51.400
بين صلى الله عليه وسلم ان العقوق من اكبر الكبائر  فاذا كان من اسباب حماية المغفرة فليس ببعيد لكبر هذه والمشاحن كذلك في عناء بين الناس فانها توقظهم التعاون على الخير

102
00:40:52.950 --> 00:41:17.950
التواصي بالحق وتجرهم الى الظلم والعدوان ولهذا حرم الله التهاجر لما فيه من الفساد قال صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجزوا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبيع بعضهم على بينهم بعض اكونوا عباد الله اخوانا

103
00:41:19.200 --> 00:41:43.900
قال عليه الصلاة لا يحل مسلم ان يهجر اخاه وقتلاه فاتهادوا وشحناء له مع عواقب وخيمة وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاعمال على الله اثنين وخميس

104
00:41:44.700 --> 00:42:03.850
لا يأمر الله لكل مسلم الا رجلا كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقول الله دعوا هذين حتى يصطلحا رواه مسلم ولوعيد خطر عظيم  ونجحناه من اسباب حرمان المغفرة فوجب على المؤمنين ان يصطلحوا

105
00:42:04.200 --> 00:42:28.450
وان تواصوا بالخير وان يتعاون على البر والتقوى وان يبتعدوا عن التهاجر والتشاحر والرابع القطيعة قطيعة الرحم ايضا كبيرة من الكبائر يجب الحذر منها ولا يستغرب ان تكون من اسباب حل من المغفرة

106
00:42:30.100 --> 00:42:56.650
قال تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم لعنهم الله فاصمهم واعمارهم وقال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قاطع رحم له عين عظيم يجب الحذر من قطيعة الرحم ومن العقوق ومن الشحناء ومن شر المسكرات يجب الحذر من هذه القبائل وغيرها من القبائل

107
00:42:56.900 --> 00:43:21.350
ولا سيما في هذه الايام العظيمة والليالي الكبيرة الشريفة نجد الحذر من كل ما حرم الله وتجد مبادرة والمساواة الى اداء ما اوجب الله ينبغي على المؤمن في هذه الليالي والايام المنافسة في الخيرات

108
00:43:21.600 --> 00:43:45.800
ومسابقة الى انواع الطاعات اغتناما لهذا لهذه الفضائل جعلنا الله واياكم من الموفقين من كل خير ذمتنا واياكم على الهدى ووفقنا جميعا لاكمال صيامه وقيام ايمانا وكتابه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اثابكم الله

109
00:43:45.800 --> 00:44:08.350
اسواق بالنسبة لصلاة التراويح بعض العلماء يرون عدم التوحيد بعدد معين لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في ذلك عدد معين فلذلك جاز لكل جماعة ان يصلوا ما يرون على حسب استطاعتهم. فالسؤال هنا

110
00:44:08.400 --> 00:44:29.000
ما هو الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك  قيام الليل  ليس في حد محدود  لا في رمضان ولا في غيره بل يصلي الانسان ما كتب الله له

111
00:44:29.200 --> 00:44:59.100
ويتهجد بما كتب الله له قال الله جل وعلا بصفة عباده عباد الرحمن والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما المتقيين كانوا قليلا من الذين لا يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون  ويقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى

112
00:45:00.850 --> 00:45:16.150
فاذا خشي احدهم الصبح راكبة واحدة صلى رواه البخاري ومسلم في الصحيحين فلم يحدد عشرا ولا عشرين ولا اكثر ولا اقل. فعلم بذلك ان صلاة الليل ليس لها حد محدود

113
00:45:16.800 --> 00:45:40.250
وكان عليه الصلاة والسلام ربما اوتر بثلاث وربما اوتر بخمس وربما اوتر بسبع ثم اوتر بتسع ثم اوتر  قال اكثر ما صحاه وكما صحنا انه وكان عليه الصلاة والسلام يحرص على ان لا يشق على امته

114
00:45:41.650 --> 00:45:58.750
ربما ترك العمل يحب ان يعمل مخافة لا يشق على امته عليه الصلاة والسلام فافضل ما بقيام الليل احدى عشرة وثلاث عشرة الفوا ما في قيام الليل عائشة رضي الله عنها

115
00:45:58.850 --> 00:46:17.350
ما كان الانسان يزيد في رمظان ولا احدى عشر ركعة  وهذا حسب علمها قد روتي وصح عنها هي انه ايضا اوصى بهذا عشرة وثبت من حديث ابن عباس عشرة ايضا

116
00:46:18.750 --> 00:46:34.050
كل هذا من السنة واذا صليت عشرة او ثلاثة عشرة في الركود وطمأنينة واطالة القراءة والعناية كان هذا افضل من عشرين ومن ثلاثين ومن اربعين بما في موافقة النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:46:34.350 --> 00:46:50.800
ولما فيه من التخفيف والتيسير ولما فيه من الطمأنينة والركون وعدم العجب واذا احب ان يتبع فيه كما فعل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه فلا بأس واذا باكثر من ذلك فلا بأس به واسع

118
00:46:51.000 --> 00:47:10.100
ليس في حد محدود ولكن افضل ذلك اذا عشا ثلاث عشرة بموافقتها على النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان نعم يقول لقد لفظت على زوجتي الطلاق بعدد اربع مرات في آن واحد وكان ذلك نتيجة

119
00:47:10.100 --> 00:47:27.150
الغضب الشديد وفي نفس الوقت استمتعت واهرت خطواي في ذلك جزاكم الله خيرا هذا يحتاج الى نظر مراجعة العلماء في ذلك انت والمرأة ودينها في الحقيقة تتصل بالمحكمة وبعض العلماء

120
00:47:27.250 --> 00:47:49.650
او تأتي الينا في البيت وينظر في الامر انا ما كل ما ما يدعي الانسان يكون صحيح تحتاج الى نظر مع الزوجة في حضورها وحضور وليدها نعم يقول هناك من يقول ان الدعوة الى كلمة التوحيد دعوة تنصر المدعوين والافضل في هذا الوقت

121
00:47:49.650 --> 00:48:08.400
ان ندعو الناس الى الترغيب والترهيب حتى لا ننفره. فما هو جوابكم على مثل هذا القول افيد النساء مشكورين الناس يختلفون من كان من اهل التوحيد والايمان دعي الى ما قصر فيه

122
00:48:08.650 --> 00:48:23.250
من الامور الاخرى وشجع على الاخلاص لله في العمل والمواظبة على ما اوجب الله على ما حرم الله ومن كان من اهل الشرك دعي الى التوحيد اولا التوحيد ومعنى لا اله الا الله

123
00:48:23.350 --> 00:48:38.600
لان لا عمل لها قبل التوحيد يدعى الى التوحيد وبيان معناه وان لا اله الا الله محمد رسول الله حتى يدخل في الاسلام اذا دخل في الاسلام واذا بعد ذلك ما يحتاج اليه من صلاة وزكاة

124
00:48:39.000 --> 00:48:59.850
المدعوون اقسام ويعترفون والداعي الى الله ونذكر المرشد يلاحظ الادواء التي يعالجها كل مجتمع يعالج ادواءه التي فيه ان كان مجتمعا كافرا اجه بالدعوة الى الاسلام حاسد اسلام في الدخول فيه

125
00:49:00.000 --> 00:49:17.500
وان كان مجتمعا فيه بدعة عالجهد من البدعة التي فيه وان كان مجتمعا في شرب الخمر حذره من شرب الخمر ونحوه وان كان مجتمعا به تقصير به نقص في الصلاة وعدم المواظبة عليها ذكرهم بذلك

126
00:49:17.600 --> 00:49:41.150
وان كان مجتمعا فيه العقوق والقطيعة ذكرهم بذلك وحذرهم من العقوق والقطيعة وهكذا يعالج ادواء المجتمعات على حسب ما يكتب فيها من ادواء وفق الله الجميع والمصحة الورقة ابو عمر

127
00:49:41.450 --> 00:50:08.250
اللهم صلي على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى به اما بعد فالزكاة امرها بحمد الله واضح وهي الركن الثالث من اركان الاسلام الخمسة وهي قرية الزكاة وهي قرية الصلاة في كتاب الله

128
00:50:08.550 --> 00:50:30.850
ووقرنا بينهما في مواضع كثيرة وهكذا في السنة  يقول الله عز وجل واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطعوا الرسول لعلكم ترحمون الصلاة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم

129
00:50:30.900 --> 00:50:47.500
ومثل ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصوا دماءهم واموالهم الا بعق الاسلام وحسابهم على الله

130
00:50:48.650 --> 00:51:20.100
ولا يدخل احد في هذا المعنى كثيرا كلها دل على قضية الزكاة. وهذا فرض عظيم. وانها وقت الصلاة بين اهل العلم الحمد لله خلاف في وجوبها وفرضيتها يقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس قالت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج

131
00:51:20.100 --> 00:51:47.750
اهل البيت فالواجب على المسلمين ان يؤدوها وان يحذروا البخل بها فانها زاد اداء بركة ادائها بركة عظيمة وطاعة لله ورسوله ومجلبة للغنى ورحمة للناس ومواساة قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

132
00:51:48.450 --> 00:52:14.450
ما يدل على ان اخراج الزكاة من اهم المهمات  واللازم من التساهل في ذلك ولهذا كان يبعث العمال عليه الصلاة والسلام ليأخذوا صدقات الناس من قوافيهم وذروعهم وثمارهم  قصة معاذ

133
00:52:14.550 --> 00:52:31.650
ما يدل على عظم شأنها فانه بعثه لليمن وما هو يدعو الناس الى توحيد الله مؤذن بالرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال فان اطاعوك لذلك اعلم الله خمس صلوات في اليوم والليلة

134
00:52:32.000 --> 00:52:58.750
بينما ضاعوك لذلك فاعلمهم ان الله صدقة تؤخذ من اوليائهم وترد في فقرائهم وفي الزكاة يصالح كثير وهي من محاسن الاسلام الذي شرعه الله للعبادة انها عبادة عظيمة ومن محاسن هذا الدين لما فيها من الاحسان الى الناس ومواساتهم

135
00:53:02.250 --> 00:53:27.700
ولما فيها بالربط القديم مع الفقير رباط الاحسان والعون النفوس مجبولة على حب من احسن اليها سيكون الشعب قلت ايضا بعضهم البعض متعاونا ومن ذلك ايضا تطهير المزكي وتطهير المالك

136
00:53:27.900 --> 00:53:51.550
فان الزكاة مع كونها تربط الفقير ترحم الفقيه وتواسيه وتعطف عليه هي ايضا تطهر المزكي نفسك نفسه ويزكي ماله كما قال عز وجل كن من اموال صدقة رحمه واتقيه بها

137
00:53:55.600 --> 00:54:20.500
له ولماله وهي احسان الى الاخوان وامواتاة لهم وعطف عليهم ثم هي ايضا شكر لله على ما انعم ليسنكم ويشكر الله باخراجه ما تيسر من ماله والزكاة وفي الحديث الصحيح ايضا

138
00:54:21.700 --> 00:54:51.150
ان العبد اذا بخل بها يعاقب يوم القيامة وشجاع اقرع حية عظيمة قد ذهب شعر رأسها من شدة السمع ومن كبر السن وتقول انا عبد انا مالك انا كنز الذي بخلت به ولم تؤدي حقه

139
00:54:55.100 --> 00:55:24.000
ودل القرآن الكريم والسنة المطهرة على ان سيعذب بماله اذا لم يؤدي حقه عليه كما قال سبحانه والذين ولا ينفقون في سبيله يبشرهم بعذاب الدين يوم القيامة هذا ما كنتم بما كنتم في النشور

140
00:55:25.200 --> 00:55:46.900
المراد بالاية الاموال التي لا تذكر لا تنكر في سبيل الله لا يؤدى حقها يعذب بها صاحبه والزكاة في سبيل الله قال الزكاة يفاق في سبيل الله  والذين يهمزون ولا ينفقون فابشرهم بعذاب اليم

141
00:55:48.050 --> 00:56:13.650
هذا يدل على انهم يعذبون بهذا المال الذي كنزوه وحفظوه ولن يبذلوا في وجوه الخير ولا يهدوا حقه والله جعل الزكاة كما تقدم رحمة للفقراء واحسان اليهم لك ولمالك واحسانا الى اخوانك المسلمين

142
00:56:14.150 --> 00:56:38.150
وتباعد عن السحر والسحر والبخل طول ما هو مخلوف وهذا مال انت مأجور عليه ومخلوف عليك وما انفقتم سوء يخلفك من الظالقين   كما قال عز وجل وما تقدم بانفسهم غير تجدهن الله خيرا وعظمات

143
00:56:39.350 --> 00:57:00.950
فالواجب على اهل الايمان من الذكور وايمان الحساب لانفسهم والعناية الزكاة عن جميع الاموال الذكوية ونقودهم وغنم جميع اموال الزكاة يجب عليهم ان يهتموا بها وان يؤدوا ما عليه من ذلك

144
00:57:01.500 --> 00:57:14.350
وفي حديث الدلالة على انه لا يكفر بذلك اذا لم يجحدها. ولهذا قال ثم يرى سبيلا من الجنة واما الى النار بل ويعذب بها في القيامة اما يساق الجنة واما من سقى الى النار

145
00:57:14.650 --> 00:57:39.950
يدل على انه لم يكفر بذلك ولكنه اتى معصية عظيمة وكبير عظيم. يستحق عليها العذاب ثم هذا المال لم يذهب بعيدا وهو في اخواني كمحاويين وغراباته وتنفقه في فقالوا الفقراء في

146
00:57:40.050 --> 00:58:08.300
لاخوانك الفقراء هو في الحقيقة ما ذهب انما حصلت به الموساء الاحسان العظيم  ومن عود نفسه الانفاق والجود والكرم سولى عليه ذلك من عود نفسه البخل والشح عظم عليه الانفاق فشق عليه

147
00:58:08.650 --> 00:58:30.450
اما من جحدها فهذا يكفر باجماع المسلمين كما لو جهاد الصلاة او جهد صيام رمظان او بهذا الحجم والطاعة هذا يكفر وانما اذا بخل فهذا لا يكفر ولكنه يعاقب اذا امتنع يعاقب ويأدب ويعزر حتى يؤديها

148
00:58:33.200 --> 00:59:01.850
و يأخذها ولي الامر منه ظهر النداء توقفت هذا من باب اعانة على الخير من باب التزامه باداء الواجب. وهناك زكاة الابدان هي دي بقى تؤدى ايضا وهي الفطرة زكاة الفطر يجب ان تؤدى يوم العيد قبل الصلاة او قبل

149
00:59:01.850 --> 00:59:24.200
العيد او يومين كما ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال الذكر وانثى والحر والعمد صغير وكبير من المسلمين وامر بها ان تؤدى قبل خروج المسجد هكذا روى الشيخان البخاري ومسلم الصحيحين قال ابو سعيد رضي الله عنه

150
00:59:24.200 --> 00:59:44.150
كنا نؤديها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة من طعام او طاعة من تمر صاعا من شعير او صاعا من زبيب وصاعا من هذه الاموال موجودة عندهم في المزيد. اذا ادى صائم من هذه الامور ادى الواجب

151
00:59:44.450 --> 01:00:06.400
وان ادى من غيرها انه قوت بلده كذلك كالرجل والدخن عندما يستعمل الدهن والعدس عندما يستعمل العدس اذا انت صائم من قوت البلد من طعام اهل البلد والواجب ان تكون قبل صلاة العيد

152
01:00:06.650 --> 01:00:34.800
بيوم او يومين فلا بأس اليوم الثامن والعشرين غدا التاسع والعشرين وهل كان يموت ثلاثين اذا تم ويومين اذا نقص استرجعت للناس حتى يؤدوها الى ولا يجوز اقرار القيمة يجب ان يفرد طعام طعاما كما امر بها النبي صلى الله عليه وسلم وكما فعله واصحابه

153
01:00:35.550 --> 01:01:00.850
رضي الله عنه والانسان الذي عنده ما يقوم بحالة من بنظر اوقات الدولة او يطلق عليه قريبه او ما اشبه ذلك لا حق له بالزكاة انما يدفع للفقراء والمساكين الذين ليس لهم قدرة على

154
01:01:00.900 --> 01:01:27.550
حاجة الفقير اشد حاجة والمسكين محتاج لكنه احسن حال من الفقير واجماع ذلك انهما ليس عندهما حاجتهما اما الفروع والاصول فلابيه وامه وجده وجنته واولاده واولاد اولاده هؤلاء طبقة منهم وهم امرأة منه الا يؤديها اليهم ولكن

155
01:01:27.600 --> 01:01:46.300
لا مانع من ادائها الاخوة الفقراء والاخوات الفقراء والاخوان والفقالات والاعمام والعمات الى اخره صدقة المصحف ولا تجب على الحمد ولكن تستحب اخرجها عثمان رضي الله عنه وارضاه نرى حبلى