﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
يقول الله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين رشد من الغيب الى اخر الاية. وقال الانصار بايعنا الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره. كيف نوفق بين الاكراه في الحالتين

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وسلم على السمع والطاعة في كل امورهم في منشطهم ومكرههم وحسنهم ووصلهم وان يسيء ان يسمعوا ويطيعوا هم معنى في الاكراه معنى انه يسمع الموضع ولو كان هذا الشيء يكرهونه ويشق عليهم من اجل فقرهم او لاجل اسباب اخرى. متى امر الرسول اطاعوه وان

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
شيئا قد يضرهم ما عندهم مال ينفقون ما عندهم مطايا ما عندهم كذا فهم من جهة القراءة الطبيعية ومن جهة المشقة الطبيعية ومن جهة الاسواق الاكراه شيء اخر. الاكراه هنا يضرب على هذا الشيء او يهدد بهذا الشيء يفعله. وهو غير مشروع

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
آآ ولي الامر وفي مكرهه وفي عسره ويسره طاعة لله ومحبة لشرع الله ومشكور ولو اضاعه وهو على رجليه في الجهاد مشهور بهذا لانه يريد فضل الله وثوابه سبحانه وتعالى

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
ولا اكراه في الدين احدهما ان هذا كان قبل الجهاد فالناس لا يكرهون من دخل في الاسلام قبل ومن ابا له لا يقاتل هذا اول الامر ثم شرع الله الجهاد للمسلمين فمن دخل في الاسلام والا جوهد وقوت حتى يدخل في الاسلام

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
او يؤدي الجد ان كان من اهلها. هذا قول والقول الثاني معناها لا اكراه في الدين بالنسبة الى اهل الجزية. من اليهود والنصارى والمجوس لا يكره عليهم بل يلزمون بالاسلام او بالجزية وهي اية مطلقة مخصوصة بايات الجزية وانزلة الجزية بمعنى لا اكراه في الدين لاهل الكتاب

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
والمجوس اذا ادوا الجزية فلا يكرهون. بل تقبل منهم الجزية ويقامون على دينهم حتى يهديهم الله سبحانه وتعالى. فهل معنيان معروفة عند اهل العلم؟ هم المعنى الاول ان هذا كان قبل شرع شرع الجهاد كان لا اكراه يعتزلون ولا يقاتلون اعتزلناهم ولم يقاتلهم. هذا هو في

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
والامر في مكة وفي اول الهجرة. من قاتل قاتلناه ودافعنا. ومن يقاتل لم نبدأه ولم نكرهه. هذا في اول الامر ثم شرع الله الجهاد وامر المسلمين بالجهاد وقال الله في ذلك وجدتموهم وخذوهم واحصروهم وقل لهم

9
00:02:40.100 --> 00:02:55.845
ولا ما وصل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا ودخلوا سبيلهم. هذا اخر الامر بالجهاد والا نتركهم حتى يأتوا بدين الله. الا من يؤدي الجزية فاذا بذل الجزية واعطى الجزية يد قبلناها منه. نعم