﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقال المؤلف رحمه الله تعالى باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
نحو ضرب ويضرب واضرب. ذكر المصنف رحمه الله في صدر هذا الباب قسمة الافعال. وسبق ان ان الفعل هو ما دل على معنى في نفسه واقترن باحد الازمنة الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل. فالقسم الاول الفعل الماضي

3
00:00:50.100 --> 00:01:17.800
وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم. وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم نحو اضاعوا في قول الله تعالى اضاعوا الصلاة والقسم الثاني الفعل المضارع

4
00:01:18.150 --> 00:02:01.200
وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم او بعده دون طلب حصوله دون طلب حصوله  نحو يحافظون في قول الله تعالى الذين هم على صلاتهم يحافظون والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على طلب حصول شيء

5
00:02:01.200 --> 00:02:35.150
بعد زمن التكلم. وهو ما دل على طلب حصول شيء بعد زمن  فالذي يكون بعد زمن التكلم نوعان من الافعال هما المضارع والامر المضارع الذي للاستقبال لكن الفرق بين لهما ان الامر فيه طلب حصول. واما المستقبل فليس متظمنا يداري. نحو اقم

6
00:02:35.150 --> 00:03:05.150
في قوله تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس في نحو قوله تعالى اقم الصلاة في دلوك الشمس. لاحظوا الامثلة التي ذكرناها. المثال الاول في الفعل الماظي ايش؟ اضاعوا فهذا بعدهم خلف اضاعوا الصلاة. والفعل الثاني مضارع يحافظون في قوله تعالى دينهم على صلاتهم يحافظون

7
00:03:05.150 --> 00:03:29.650
والثالث عاقل في قوله تعالى اقم الصلاة انظروا تمام المناسبة والنفع بها بخلاف قول النحاة ضرب يضرب اضرب ولذلك نبدي نعيد نقول الامثلة في النحو او في غيره يجب ان تكون مراعا فيها

8
00:03:29.650 --> 00:03:58.800
القدر المستطاع. فان المقصود نفع الناس. لان ما يذكرونه المقصود منه ظرب ايش ايش؟ ضرب الامثال. عندما يذكرون ضرب ويضرب واضرب. ويأتون في جملة ضرب فلان فلانا. المقصود بها ضرب ايش؟ ضرب ايش؟ ضرب المثال انظر محل ضرب الامثال في الشرع ومحله عند النفوذ

9
00:03:59.000 --> 00:04:29.000
ضرب الامثال في الشرع بغاية عظمى. لماذا؟ لعلهم يعقلون. وقال تعالى لما ذكرها قال وما اعقلها الا العالمون. فكذلك الامثال التي تبين القواعد سواء في النحو او في غيره ينبغي ان يراعي فيها الانسان الحال بحيث ينفع الناس حتى في المثال الذي يضرب. ومما ينعى على اصحاب الفنون

10
00:04:29.000 --> 00:04:49.000
ان تجد ان الامثلة التي يضربونها تؤخذ بالتوارث. فتجد ان المثال الذي يذكر اليوم هو مثال مذكور قبل خمسين سنة. وذاك ذكره مصنف قبل مئة سنة وذاك قبل خمس مئة سنة

11
00:04:49.000 --> 00:05:15.350
دون اعمال الذهن في طلب مصلحة اعظم في ضرب الامثل. وطالب العلم اذا رعى هذا الامر سواء في علم النحو او البلاغة والبلاغة حدد حدث عن البلاء البلاغيون يأتون يضربون الامثال باشعال الفساق التي تشتمل على الفسق

12
00:05:15.900 --> 00:05:35.900
وقل مثل هذا في علم اصول الفقه او علم مصطلح الحديث او غيرها من الامثلة من غيرها من العلوم التي به الامثلة تجد ان هذا الاصل مغفل. لماذا؟ لان العلم تجزأ في قلوب الناس كما ذكر ابن الجوزي رحمه الله تعالى

13
00:05:35.900 --> 00:06:14.850
لما ذكر في صدري كتابه المعروف في اصلاح النفوس وهو كتاب ايش لا ده ايش منهاج منهاج القاصدين. لما ذكر في صدر كتابه منهاج القاصدين حقيقة الفقه ذكر ان اسم الفقه كان شاملا

14
00:06:14.850 --> 00:06:34.850
بعلم الدين كله ثم اختص قوم بما يتعلق بالفقهيات سموا بالفقهاء واختص قوم باحوال القلوب وآآ تهذيب النفوس فصار يسمى بالرقائق او التصوف الى اخر ما قال فلما تجزأ العلم صار من اثار تجزأ

15
00:06:34.850 --> 00:06:54.850
العلم ان يؤتى ويضرب لمثال بهذه بمثل هذه الامثلة. فطالب العلم ينبغي ان يصحح هذا الاصل في نفسه اذا اراد ان يدرب نفسه ينبغي له ان يدرب نفسه فيما ينفعه اكثر ولهذا تجد ان قدماء النحاة منهم من طفح كتابه بشواهد القرآن

16
00:06:54.850 --> 00:07:03.741
كالمغني لابن هشام وفي عصرنا اثنان استخرج كلام ابن هشام في المغني على الايات. نعم