﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:26.050
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. الاية

2
00:00:26.450 --> 00:00:41.400
عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد قالوا لا

3
00:00:41.550 --> 00:00:56.650
قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله. ولا فيما لا يملك ابن ادم

4
00:00:56.750 --> 00:01:20.500
رواه ابو داوود واسناده على شرطهما فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة. ليزول الاشكال

5
00:01:21.100 --> 00:01:39.500
الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.600
السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده

7
00:02:01.350 --> 00:02:22.550
العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك قال الشيخ السعدي رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله ما احسن اتباع هذا الباب بالباب الذي قبله

8
00:02:22.850 --> 00:02:41.350
الذي قبله من المقاصد وهذا من الوسائل ذاك من باب الشرك الاكبر وهذا من وسائل الشرك القريبة فان المكان الذي يذبح فيه المشركون لالهتهم تقربا اليها وشركا بالله قد صار مشعرا من مشاعر الشرك

9
00:02:41.450 --> 00:03:06.200
فاذا ذبح فيه المسلم ذبيحة ولو قصدها لله فقد تشبه بالمشركين وشاركهم في مشعرهم والموافقة الظاهرة تدعو الى الموافقة الباطنة والميل اليهم ومن هذا السبب نهى الشارع عن مشابهة الكفار في شعائرهم واعيادهم. وهيئاتهم ولباسهم وجميع ما يختص بهم

10
00:03:06.200 --> 00:03:23.350
للمسلمين عن الموافقة لهم في الظاهر التي هي وسيلة قريبة للميل والركون اليهم حتى انه نهى عن الصلاة النافلة في اوقات النهي. التي يسجد المشركون فيها لغير الله خوفا من التشبه المحذور